رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثالث عشر 13 بقلم حبيبة خالد
في فيلا الحج جابر كان زياد ساند ضهره على السرير وفاتح قميصه علسان الجرح وكان ماسك الموبايل وبيضحك وهو بيكلم بنت
فجأة دخلت شروق وهي شايلة صينية الأكل وشافت المنظر المستفز ده ووشها قلب ألوان
شروق خبطت الصينية على التربيزة بقوة وقالت بضيق:
زياد انت لازم تاكل ده دكتور قال لازم أكل Healthy ( صحي) علسان الجرح ينم بسرعة وبطل كلام مع بنات علسان انت تعبان بجد
زياد رفع عينه بتريقة وبص لمنظرها الغضبان وقال
يا ساتر يا رب هو إنتي جايبة لي أكل عيانين وبعدين ماله كلام البنات ما هو بيخلي الجرح يلم أسرع من الأكل بتاعك ده وبعدين قولي يلم يا شروق يلم حرف الياء واللام والميم صعبة دي على لسانك اللي بينقط سكر ده
شروق نفخت بضيق وقربت منه سحبت الموبايل من
إيده وقالت:
أنا لساني بياخد وقت كتير علسان الـ Arabic بتاعكم ده كأنه طلاسم المهم انت كُل وخلاث بطل كلام كتير مع نادين دي علسان هي بنت Crazy (مجنونة) ومش بتحبك
زياد ضحك بمكر وسحب شروق من إيدها فجأة بقوة لدرجة إنها وقعت في حضنه على السرير وبقت قريبة من نفسه جداً وقال بصوت دافي:
نادين وحشة ومجنونة وماشي.. بس انتي مالك محموقة كدة ليه.. هو فيه حد بيغير هنا ولا إيه وبعدين يا بنتي اتعلمي منها الرقة مش جايبة لي شوربة خضار وتقوليلي خلاث وينم
شروق تاهت في عيونه اللي كانت مركزة على شفايفها وقالت :
انت ابعد عني دلوقتي بجد You are crazy (أنت مجنون) انا مش بغير انا بس بسوف إن انت ولد مو مؤدب خلاث وسيب إيدي علسان جرحك ميتفتحش
زياد مسبش إيدها بالعكس لف دراعه حوالين خصرها وقربها منه أكتر لحد ما جسمها لزق فيه وبقت أنفاسهم واحدة وقال بجرأة وهو بيقرب من شفايفها:
أنا فعلاً مش مؤدب يا شروق خصوصاً لما بشوف الورد اللي طلع في خدودك ده
وبدون مقدمات زياد التهم شفايفها في بوسة قوية وجريئة خلت شروق تفقد الوعي باللي حواليها زياد مكنش بيبوسها وبس ده كان كأنه بيشرب من رحيقها
وبدأ يمرر لسانه ببطء وتلذذ على شفايفها الرقيقة علشان يفتح حصونها ويدخل بعمق أكبر شروق حست بكهرباء ضربت في كل جسمها وصدمة خلتها تفتح بوقها بذهول
وده كان اللي زياد عاوزه علشان يدمج لسانه مع لسانها في رقصة مجنونة خلتها تدوخ بين إيديه اللسانين اتقابلوا في معركة كلها عشق وجرأة زياد كان بيمص لسانها بنهم وشروق حست إن روحها بتتسحب منها ورجليها سابت ومبقتش قادرة تقاوم سحر اللحظة ولا حرارة لسانه اللي كانت بتحرق كل ذرة عقل عندها
زياد كان بيتنفس بصعوبة وهو بيتعمق أكتر وأكتر كأنه عاوز يوصل لقلبها من خلال شفايفها وشروق بدأت تطلع منها أنات مكتومة وضغطت على كتافه بإيدها المرتعشة علسان تطلب منه يرحمها من المشاعر القوية دي
شروق استجمعت بقايا قوتها وزقته في صدره بكل قوتها وهي بتنهج وصدرها بيطلع وينزل بجنون ووشها بقى لونه أحمر زي الدم وقالت بصوت متبحج
انت بجد Bad boy (ولد سيء) ومعندكش أدب
شروق جريت على برة الأوضة وهي حاسة إن شفايفها لسه سخنة من أثر بوسه ولسانه اللي لسه طعمه في بوقها وقلبها بيدق لدرجة إنها كانت خايفة الناس تسمعه وزياد رمى نفسه على السرير وهو بيضحك بانتصار وماسك مكان جرحه بتعب ممزوج بسعادة وحرك لسانه علي شافايفه وقال بصوت عالي علشان تسمعه
خلاص يا قطة خلاص.. بس طعم لسانك أوووووف مسكر
شروق كانت بتجري في الممر وهي مش شايفة قدامها وسمعت كلامها .. دخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح وسندت ضهرها عليه وهي بتنهج وصدرها بيطلع وينزل بجنون حطت إيدها على شفايفها اللي كانت لسه بتغلي من أثر بوسة زياد وقالت بهمس وصوت مرتعش:
هو بجد عمل كده ده. Bad boy(ولد سئ) جدا بس انا ليه استسلمت كده اووف بقي
بصت في المراية ولقت شفايفها وارمة شوية ولونها أحمر غامق افتكرت ملمس لسانه وجرأته وهو بيمص لسانها جسمها كله قشعر تاني وقالت بغيظ وكسوف:
زياد ده سقي (شقي) وعاوز يجنني.. اووووف انا لازم أنسى اللي حصل علسان مامي مش تاخد بالها
في شقة رؤوف كان الجو هادئاً بشكل مستفز رؤوف دخل الغرفة وجد ميساء واقفة أمام النافذة جسدها يعطي ظهره للباب وشعرها ينسدل بنعومة فائقة
اقترب منها ووضع يده على خصرها بتملك، لكن ميساء انتفضت كأنها لمست ناراً ولفت وجهها له ببرود قاسي ونظرة جمدت الدماء في عروقه، ثم أشارت له بيدها نحو الباب بمنتهى القسوة والوضوح.. "اخرج بره"
رؤوف ابتسم ابتسامة تحد وقرب من أذنها وهمس بجرأة: ماشي يا ميساء.. حقك اطروديني ببرودك ده دلوقت.. بس بكرة تبقي في حضني وقتها مش هتعرفي تهربي مني
خرج رؤوف وهو يشعر ببركان داخله أمسك هاتفه واتصل بزياد. علشان يفك عن نفسه ويطمن عليه
في الفيلا.. عند زياد
زياد كان لسه مرمي على السرير بيضحك ومنتشي بعد اللي حصل رد على رؤوف بصوت كله شقاوة:
إيه يا عريس طمني الجو ربيعي ولا خريف
وميساء عاملة اي
رؤوف اتنهد بضيق: البنت قلبت باردة يا زياد مابقتش بتخاف بقت بتبص لي ببرود يحرق الدم طردتني من الأوضة بنظرة عينيها
زياد ضحك بصوته كله وهو يتمدد على سريره:
اسمع مني البنت مكسورة ومحتاجة تحس براحه خليك انت بقي سندها وحبيبها وخارجها من اللي هي فيها
قوم واعمل سهره كده ادخل المطبخ واعمل فشار وشغل فيلم رومانسي هادي واقعد جنبها
رؤوف انفجر في الضحك بسخرية: أنت بتقول إيه يا واد أنت.. أنت واعي للكلام اللي بتقوله ؟ بقى المعلم رؤوف بجلالة قدره يدخل المطبخ يطرقع فشار ويقعد يتفرج على أفلام حب ونكد.. أنت شكلك الحادثة طيرت برج من نفوخك خالص
زياد بضحك: يا عم والله العظيم الستات بيموتوا في الحاجات دي، خصوصا لما تيجي من راجل "تقيل" زيك جرب بس الرقة هي اللي هتفتح قلبها المقفول ده وأخرجها من اللي هي فيه .. بلاش الغشومية بتاعتك دي علشان ما تضيعهاش من إيدك كفايه أنها مش طيقاك أنت لازم تبان كيوت شوية يا رؤوف يعم مثل حتي
رؤوف بتهكم: فشار يا زياد؟ وكمان كيوت؟ وامثل
ده أنا لو حد من رجالة السوق شافني وأنا ماسك طبق فشار وبقول (يا ميساء الفيلم بدأ) هتبقى فضيحتي بجلاجل والرجولة هتنتحر على عتبة الشقة
زياد: محدش هيشوفك يا عم أنت في شقتك ومع مراتك. ارمي الكبرياء ده شوية ودلعها... البنت محتاجة تحس بالأمان قبل الغربة اللي أنتم رايحينها دي. وصدقني.. اللحظات دي هي اللي بتثبت في الذاكرة أكتر من أي حاجة تانية
رؤوف بتنهيدة: ماشي يا زياد هجرب الهبل بتاعك ده بس علشان أصالحها قبل السفر.. ولو الخطة دي فشلت، حسابك معايا لما أرجع هيكون تقيل
قفل رؤوف السكة مع زياد وهو بيبرطم بضيق: "ماشي يا زياد الكلب بقى أنا المعلم رؤوف اللي السوق كله بيعملي حساب، أقف أطرقع فشار وأعمل جو رومانسي.. والله لو حد عرف لتبقى فضيحتي بجلاجل
دخل رؤوف المطبخ بهيبته وبدأ يدور على الحاجه وهو مش فاهم أي حاجة.. مسك حلة كبيرة وحطها على النار وفتح كيس الذرة ورمى نصه بره الحلة من كتر غشوميته.. هو الزفت ده بيتحط عليه زيت ولا سمنة
قرر يحط زيت، بس إيده "الغشيمة" خانته ودلق نص الزجاجة في الحلة.. وبدأ الذرة يطرقع بس رؤوف نسي يغطي الحلة فجأة لقى الفشار عمال يطير في كل حتة ويخبط في وشه وهو بيحاول يداري عينه بدراعه: "يا بن الـ.كلب ....مقليش .أ غطيها
وهو بيمد إيده يغطيها خبط طقم الكاسات اللي كان مركون على الرخامة، وقع اتكسر ميت حتة وصوته رن في الشقة كلها.. ميساء اللي كانت قاعدة في الأوضة ببرود، اتنفضت من مكانها وجريت على المطبخ تشوف في إيه
وقفت ميساء على باب المطبخ وفتحت بوقها بذهول.. المطبخ كان عبارة عن ساحة معركه .. الفشار مالي الأرض والزيت مغرق البوتاجاز ورؤوف واقف في النص بقميصه الأبيض اللي اتوسخ وماسك غطا الحلة كأنه درع بيحمي بيه نفسه من ضربات الفشار الطاير.
، وبصت للمنظر بذهول تام.. رؤوف البعبع اللي الكل بيخاف منه، واقف في نص المطبخ، والفشار مالي شعره وهدومه
رؤوف بصلها بإحراج وقال بصوت غليظ:
في إيه يا ميساء ما تبصليش كدة.. الزفت ده هو اللي انفجر لوحده
ميساء بصت له ببرود تام ورفعت حاجبها باستنكار ولفت ضهرها وخرجت من المطبخ بكل هدوء
رؤوف نفخ بضيق وهو بيمسح وشة من الزيت وقال: "ماشي يا ميساء.. حتي مقلتليش بعمله لمين ولا حتي ضحكت منك لله يا زياد ي كلب
لكن بمجرد ما ميساء خطت بره المطبخ.. حطت إيدها على بوقها علسان مكتنش تطلع صوت وانفجرت في ضحك صامت وهزت كتافها من كتر الضحك على منظر المعلم المبهدل.
بدأت تمسح دموع الضحك بسرعة ورجعت لملامح البرود
ودخلت أوضتها وقفلت الباب ببرود وسابته في حوسته.
رؤوف مسك الموبايل بإيد بتترعش من الغل، وطلب زياد وأول ما التاني رد بضحكة: إيه يا معلم؟ طمني عملت اي
رؤوف ما سمحلوش يكمل وانفجر فيه:
"يا ابن الـكلب ... يا زياد يا واطي بقى أنا المعلم رؤوف اللي السوق كله بيعمله حساب تخليني أقف أطرقع فشار زي العيال.. الله يخرب بيت أفكارك على بيت اللي يسمع كلامك... المطبخ اتدمر يا روح أمك الفشار طار في وشي وطقم الكاسات اتفرتك ميت حتة والزيت غرق الدنيا والبوتاجاز ولع!
زياد في الناحية التانية اتصدم وسكت ثانية وبعدين انفجر في الضحك لدرجة إنه كان بيشهق: "هههههههههههه
مش قادر يا رؤوف.. كاسات إيه وزيت إيه...أنت عملت إيه يا غشيم.. أنت كنت بتطبخ ذبيحة ولا بتعمل فشار
رؤوف وهو بيجز على سنانه: "اضحك يا حيوان اضحك ما أنت قاعد متمتّع في السرير ناقص اجبلك واحدة
وأنا اللي هنا باخد طلقات فشار في نفوخي منك لله يا زياد لو كنت قدامي دلوقتي كنت طبقت العكاز ده على دماغك بقى أنا أتهزأ كدة والهدوم والبيت يتبهدلوا
زياد وهو بيمسح دموعه من الضحك: يا عم اهدى بس وحق الله منظرك دلوقتي يسوى ملايين. أنت أكيد نسيت تغطي الحلة يا فالح صح
رؤوف زعق فيه: وأنا مالي أنا بالغطا والزفت ما أنت اللي قلت حط ذرة وزيت وسكت أنا وشي بقى عبارة عن بقع زيت وفشار في كل حتة والبيت ريحته بقت حريقة
أعمل إيه في الخرابة دي دلوقتي اجيب مين دلوقتي يروق
زياد حاول يتماسك ويتكلم بجدية وهو لسه بيضحك: اسمعني يا معلم.. ارمي اللي في إيدك وادخل خد دش ونضف نفسك وحط من البرفان التقيل بتاعك والمرة دي هتعمل الفشار صح يا غشيم هات حلة حط شوية زيت صغيرين مش القزازة كلها واستنى لما الزيت يسخن، وغطي الحله يا رؤوف غطي الحلة الله يهديك علشان الفشار ما يطيرش تاني
رؤوف نفخ بضيق: والله يا زياد لو باظت تاني أنا هسيب ده كله وهنزل أدفنك مكانك في الفيلا اقفل يا واطي اقفل
رؤوف قفل السكة وهو بيبرطم بشتايم لزياد ودخل المطبخ تاني بحذر وكأنه بيفكك قنبلة المرة دي غطى الحلة وسمع صوت الطرقعة من غير ما في حاجة تطير في وشه
بعد ما رؤوف خلص معركة المطبخ ونضف نفسه، خرج الصالة وبدأ يجهز قعدة السهره زبط الكنبة الكبيرة وحط المخدات وشغل التلفزيون وحط طبق الفشار اللي ريحته كانت مالية المكان
دخل الأوضة لقى ميساء لسه مدية ضهرها للباب ونايمة ببرود. قرب منها وقال بصوت رجولي هادي:
"ميساء.. قومي يلا محتاجك في حاجه مش هينفع تسيبيني قاعد لوحدي
ميساء لفت ببطء وبصت له ورجعت غطت وشها باللحاف. رؤوف ابتسم بمكر وقرب منها وهمس جنب ودنها:
بقى كدة؟
طب قومي يا ميساء.. قومي علشان أنا عاوز أوريكي حاجة مهمة أوي برا
هي مردتش عليه
رؤوف ضحك ضحكة مكتومة فيها تحدي وقرب منها:
بقى كدة يعني اللماضة والعناد لسه فيكي طب تمام يا ميساء.. أنتي اللي اختارتي
وبدون أي مقدمات رؤوف هجم على السرير وشد اللحاف من عليها مرة واحدة وقبل ما هي تستوعب أو تحاول تهرب، كان لف دراعه حولين خصرها والتاني تحت ركبها وشالها بين إيديه الضخمة ورفعها لفوق وكأنها ريشة
ميساء شهقت من الصدمة وبدأت ترفس برجلها وتحاول تفك نفسها وهي بتبص له بعيون مولعة غضب صامت وبتخبط بكتفها في صدره العريض علسان ينزلها
رؤوف ضغط عليها بضمة قوية لدرجة إنها حست بعضلات صدره، وهمس جنب ودنها بصوت رخيم فيه هيبة:
"بطلي ترفسي بقى واسكتي عملك سهرة برا فيلم وفشار ي اختي .. أنتي النهاردة ملكي.. ومفيش هروب للسرير طول ما الفيلم شغال.. ولو فضلتي تعاندي كدة هخلي السهرة دي حاجة تانية خالص مش هتعجبك
ميساء لما حست بجدية صوته وقوة إيده اللي محاوطاها استسلمت تماماً وسكنت في حضنه بس فضلت بوزها شبرين وبتبص الناحية التانية بضيق رؤوف خرج بيها للصالة وهو مبتسم بانتصار وقعد بيها على الكنبة وما سابهاش تقعد بعيد ده سحبها وحطها في حضنه ولف دراعه حولين كتافها بتملك علسان متهربش
. ميساء كانت في الأول بتبص الناحية التانية بضيق، بس ريحة عطره ودفا جسمه بدأوا يسحبوا البرود منها ببطء.
رؤوف مد إيده وخد حبة فشار وقربها من بوقها ببطء شديد ونظراته مركزة على شفايفها اللي كانت مرسومة بدقة ومنفوخه ميساء قفلت بوقها بعناد.. فرؤوف ميل عليها وهمس بصوت رخيم ودافي هز كيانها:
افتحي شفايفك الحلوة دي يا ميساء.. كلي من إيدي بدل ما آكلهم أنا بطريقتي.. افتحي يلا يا حبيبتي
ميساء حست برعشة خفيفة من نبرة صوته ولقت نفسها بتستسلم وتفتح بوقها ببطء.. فرؤوف أكلها الفشار برقة وهو بيمرر صباعه على شفايفها علشان يلمس نعومتها فضل يأكلها فشارية ورا التانية بهدوء قاتل،وعينه مش بتنزل من عليها وهي بدأت تحس بحرارة جسمها بتعلى من قربه ده وكانت اصلا عاوز تنام
وفجأة.. الفيلم الرومانسي اللي كان شغال وصل لذروته وظهرت لقطة جريئة جدا ومثيرة بين البطل والبطلة كانوا بيتبادلوا القبلات بعمق وشغف وإيدين البطل كانت بتتحرك بجرأة على خصر البطلة وهي بتستسلم تماما بين إيديه
ميساء أول ما شافت المشهد وشها بقى أحمر دم من الكسوف وحاولت تدير وشها في صدر رؤوف علسان تداري خجلها واتنفضت بخفة في حضن رؤوف وكل ذرة عقل فيها كانت بتقاوم الرغبة اللي اشتعلت جواها
رؤوف حس بضربات قلبها السريعة وبجسمها اللي بقى لين في إيده، فضحك ضحكة رجولية واطية وهمس في ودنها وهو بيشدد ضمة خصرها:
إيه يا ميساء المشهد عجبك ولا إيه
ميساء في اللحظة دي فقدت كل قدرتها على العناد وغمضت عينيها وهي بتستنشق ريحته واستسلمت تماماً لحضنه لحد ما غلبها النوم .
رؤوف فضل باصص لميساء وهي نايمة في حضنه زي الملاك، ملامحها الهادية
شالها برقة كأنها قطعة ألماظ وخايف تتكسر، ودخل بيها الأوضة ونيمها على السرير وغطاها وهمس جنب ودنها قبل ما ينام جنبها:
نامي يا ميساء.. اللي شوفتيه في الفيلم ده نقطة في بحر اللي ناوي أعمله معاكي في رحلتنا
رؤوف فضل يتأمل ملامحها الهادية، وبص لشفايفها المنفوخة اللي كانت مرسومة بلون أحمر طبيعي يجنن.
مقدرش يقاوم أكتر قرب ببطء شديد ولمس شفايفها بشفايفه في بوسة رقيقة أوي علشان ميصحيهاش وبدأ يمتص شفايفها بهدوء وتلذذ وهو بيشم ريحتها اللي سكرته
ميساء وهي نايمة حست بحرارة أنفاسه فطلعت منها ااآه خفيفة ومطت شفايفها بعفوية وده خلى رؤوف يتجنن أكتر
تعمق في البوسة أكتر وهو بيمص الكريز بتاعها بنهم ويده كانت بتتحرك بجرأة وتملك على خصرها وهو بيقول بصوت واطي ومبحوح وسط البوسة: يا بنت اللذينة.. طعم الكريز بتاعك ده هيخليني أفقد عقلي.. نامي يا ميساء.. نامي واشبعي نوم علشان اللي جاي حمادة تاني خالص
.بعد ما رؤوف داق طعم "الكريز" ومص شفايف ميساء وهي نايمة بمنتهى النهم، قرر إنه مش هيبعد عنها الليلة دي لف دراعه حولين خصرها بتملك ودفن راسه في رقبتها واستسلم للنوم وهو حاسس بانتصار إنه أخيراً بقى قريب منها كدة.
الصبح طلع.. والشمس دخلت الأوضة..
ميساء بدأت تفوق ببطء، حست بحاجة تقيلة وضخمة محاوطاها وريحة برفان رجالي نفاذة وقوية مغرقة كيانها. فتحت عيونها بصدمة ولقت رؤوف نايم جنبها ملزوق فيها وإيده ضاغطة على خصرها بجرأة وصدره العريض ملامس لضهرها
ميساء ملامحها اتغيرت مية وتمانين درجة والبرود القاتل رجع لوشها ميساء استجمعت كل قوتها وحطت رجلها في صدر رؤوف وزقته بكل قوتها من على السرير
"هببببد!".. رؤوف لقى نفسه واقع على الأرض بظهره
فاق مفزوع وهو بيبربش بعينه مش فاهم في إيه: في إيه؟ القيامة قامت ولا إيه
بص لرؤوف لقى ميساء قاعدة على السرير وبتبص له بنظرة بارده عيونها كانت بتقول أنت إزاي تجرؤ تنام جمبي وبحركة قاسية أشارت له بإيدها نحو الباب من غير ما تنطق حرف واحد.. اخرج بره
رؤوف قام من على الأرض وهو بيمسح على ضهره بوجع وبص لها بغيظ:
بقى كدة ماشي يا ميساء.. ازقي براحتك بس اللي متعرفوش شفايفك بتقوله غير اللي نظرة عينك بتنطق بيه
طعمها تحفه .... اجهزي علشان الطيارة مش هتستنانا
خرج رؤوف وهو بيبرطم بضيق وميساء كانت مش فاهمه قصدها اي وقفت قدام المراية وحطت إيدها على شفايفها اللي كانت وارمة وحمرة جداً من أثر بوساته وعيونها كانت بتلمع بغضب ممزوج بحيرة
رؤوف خرج من الأوضة وهو بيجز على سنانه من الزقة اللي أخدها بس جواه ضحكة انتصار لأنه عارف إن ميساء بدأت تضعف قدام لمساته
ميساء فضلت واقفة قدام المراية، صوابعها بتتحرك برعشة على شفايفها الدافية وبتقول لنفسها بصوت واطي: بقى بيبوسني وأنا نايمة ماشي يا رؤوف.. والله ما ههنيك باللي بتعمله ده
وفيييي......
