رواية شيطان امتلك قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم سالي اسماعيل
الفصل الثالث عشر
سقط القناع
فتح جاسر الرسائل وجد بها العديد من الصور لحياه وهى مقيّده ومضمون الرساله " حبيبه القلب عندنا متقلقش عليها احنا نويين ندلعها " بعد ان قراء جاسر الرساله ورئى الصور صراخ باعلى صوته حيااااااه
اخذت مريم الموبيل من يد جاسر لكى ترى مابها وجحظت عيناها عندما وجدتها صور حياه ونزلت دموعها فى صمت مثل الشلالات
جاءمصطفى وسليم فى هذه اللحظه ووجدوها تبكى اندفع مصطفى باتجاهُا واخذها بين احضانه ودفنت مريم وجههَ فى صدره وظلت تنتحب بينما تصنم سليم بمكانه
مصطفى ...اهدى ياحبيبتى ان شاء الله حياه هترجع قريب ...
مريم برجاء بعد ان رفعت وجههَ عن صدره ......يارب يا مصطفى
واقف سليم بشرود وهو ينظر اليهَ ونيران الغيره تنهش قلبه فهو يريد ان يكون مكانه يريد ان يضمهَ الى صدره ويهدا من روعها تلك التى سبرت اغواره وتمكنت منه تلك التى عشقها منذ الوهله الاولى ولكن لا يحق له فهى ملك شخص اخر فياله من قدر يضعنا فى اختبارت قاسيه !! فهل سنصمد امامهُ دائما ام ستنزجع روحنا امامه !!
هل سنقوى على السير الى المستقبل ام اننا سنقف مقيّدين عجزين امام الحاضر ؟؟
قام سليم باغماض عيناها حتى كاد ان يعتصرهم وكور قبضه يده محاوله منه ان يهدا ثم تنهد وفتح عيناها على صوت ارتضام ماجده بالارض ....
مراد بقلق ولهفه .... ماجده ماجده وقام بلطم وجههَ ردى عليا ...ماجده ماجده
صعدت مريم الى غرفتها واتت بالعطر وجثت بجانبها وحاولت ان تفيقها ولكن لايوجد استجابه ...
قام جاسر بحمالها وصعد بها الى غرفتها وطلب مراد الدكتور
جاسر ...هى فين اوضتها يا عمى
اشار مراد لجاسر على غرفتهم وادخلها جاسر ووضعها على السرير ...وبعض لحظات اتى الدكتور وقام بفحص ماجده واعطها حقنه وبعد ان انتهى
مراد بقلق ....مالها يا دكتور
قام الدكتور بنزع سماعتهُ ووضعها فى الشنطه ....للاسف المدام اتعرضت لصدمه شديده مقدرتش تستحملها فالسكر والضغط انحفضو عندها وانا اديتها حقنه وان شاء الله هتبقى بخير بس اهم حاجه انها تبعد عن اى انفعالات وضغوط لان من المحتمل انها تتدخل فى غيبوبه ودى الادويه المطلوبه ..وقام بتدوين بعض الادويه فى ورقه واعطه لمراد ....
اخذ سليم الورقة من مراد وخرج ليجلب الدواء وانسحب الجميع من الغرفه تركينها ترتاح ...
ظل جاسر يجوب الصاله ذهباً واياباً وهو يكاد يغلى من العصبيه ...يعنى المفروض هنعمل ايه دلوقت هنفضل سكتين كده كتير ..
قام مراد بتخليل اصابعه بين شعره حتى كاد ان يقتلعه بين يديه .... احنا مقدمناش غير ان نبلغ الشرطه وهما يتصرفو
قام جاسر بتاشير اصباعه فى وجهُ ...صح احنا لازم نبلغ الشرطه ..
قام جاسر بمهاتفه احد اصدقائه وقص عليه ما حدث واخبره ذلك الرائد بان ياتى اليهم كى يتم فتح المحضر وذهب كلا من جاسر وسليم ومصطفى وظل مراد ومريم بجانب ماجده
***************************
اهلاً ياجاسر باشا
اهلاً ياسياده الرائد ..
ممكن بقى تعيد اللى قولته تانى
قص جاسر عليه ما حدث واعطه الصور والرسائل
قام الرائد باخذ الرقم وقام بمهاتفه احد اصدقائه ....
الو ايوه ياباشا معلش هتعبك معايا عايزك بس تكشفلى عن الرقم ده وتجبلى كل حاجه عنو
انتهى الرائد من محدثه صديقه ووجه بعض الاسئله الى جاسر
الرائد ...طيب انت عندك اعداء ممكن تكون شكك فيهم ؟؟
زفر جاسر .....لا انا معنديش اعداء خالص
قام الرائد بتضيق عيناها وساله مره اخرى ..كده انت مش بتشك فى حد خالص ؟؟
رن هاتف المكتب
ايوه وصلت لحاجه
طيب تمام ..
زى ما توقعت الرقم ملوش وجود
يعنى انت متاكد انك مش بتشك فى حد
جاسر بايجاز ....لا مش بشك
طيب تمام اتفضل انت واحنا ان شاء هنشوف شغلنا وان وصلنا لحاجه هنطمنك بس اهم حاجه تتعونو معانا واى جديد تبلغونا بيه واحنا هنحط ارقامكم تحت المراقبه
جاسر ...طيب تمام استذان انا
**************************
واقف بين ايادى الله يرتعش صوته وينتفض جسده فهى المره الاولى فى حياته ينوى التقرب من ربه يتلو اياته فى سكاينه ووقار فهذه المره الاولى التى يكون خاشغاً فى صلاته اول مره يجرب احساس القرب من ربه فيالها من دقائق قضها معه يبث له شكوه وما مر به وترنح من على صدره ذلك الحمل الثقيل الذى يطوق عنقه جلس يستغفره على الذنوب التى فعله فى الماضى ويونجيه ليغفر له ...فقد قرار تبديل ذلك الحازم بجازم جديد يريد تصليح تلك العلاقه التى افسدها
***************************
داخل الغرفه التى بها حياه دخل عليها الباشا وجدها جالسه وضعه وجههَ بين راقبتها ومحتاضنه نفسها
الباشا بحده .... عطيتوها الحقنه
الفتاه ....ايوه ياباشا اخدتها
الباشا ...طيب اطلعو انتو وسيبونا
وبعد خروج الجميع من الغرفه ...اقترب الباشا من حياه وترجعت بجسدها هى الى الوراء
الباشا ...تؤتؤ هتروحى فين
حياه بزعر ....انت عايز منى ايه؟؟ حرام عليك ...
الباشا بعصبيه ....يعنى هو حرام عليا وحلال على ابوكى اللى عملو فينا
حياه ..هو بابا كان عمل علشان تعمل معايا كده
الباشا......قولى ابوكى معملش ايه دمر عليتنا وحرمنا من حاجات كتير
حياه باستغراب ....دمركو ..
الباشا بسخريه ...ااااه دمرنا ابوكى ياهانم قتال قتاله وعامل فيها شريف
حياه بعصبيه ...اخرس انا مسمحلكش تقول على بابا كده
الباشا بضحكه سخريه وقام بجذبها من طرحتها ....سمعينى كده قولتى ايه
حياه وقد ارتعدت اوصالها ولكنه قومت خوفها ....قولتلك اخر
قبل ان تكمل حياه جملتها كانت النتيحه صفعه دوات ارجاء المكان سقط على اثرها جسد حياه
الباشا ...دى حاجه بسيطه علشان تبقى تقولى كده تانى ثم ضحك بسخريه ...امل لما تعرفى انو مش ابوكى هتعملى ايه
انصدمت حياه مما تفوه به وضعت حياه كفها على خدها مكان صفعته وهبطت دموعها بصمت تلهب بشرتها ....ايه اللى انت بتقوله ده انت كذاب
الباشا .....هههههههههههههه كذاب هسمحك على اللى قولتيه بس لانك مش مستوعبه اللى بيحصل لكن قريب هتعرفى انو مش ابوكى
نظرت له حياه بحقد وسخط وصمتت
تركها الباشا تبكى وخرج من الغرفه فقلبه يتمزق امامها لايريد رويتها بتلك الحاله ولكن نيران الانتقام هى الدفع الوحيد لديه
***************************
وتمر الايام ببطئ شديد وما اصعبها ايام عليهم جميعاً وتزداد مراره الحياه وتتدهور حياتهم يوما بعد يوم ومنهم مازال يتصنع الصمود حتى يقدر ان يعين غيره فماجده تتهورت صحتها بشكل ملحوظ حتى انه لاتقوم سوا تسال على حياه وتذهب الى اللاوعى مره اخرى ومريم ايضاً فقدت الكثير من وزنها وبالنسبه لحياه فقد زبلت تلك الورده المفعمه بالحياه فقد خط السواد تحت عيناها الجميله وتتدهو جسدها جراء الضرب والتعذيب والابر التى تتنغذ به ومن ابشع ما صار معها انها صارت مدمنه
دق جرس فيلا مراد وذهب كى يفتح الباب
مراد بتفاجا ....ابوى وامى
الحاجه امينه ...ايوه ابوك ووسع اكده ...
الحج محمد ... صحيح اللى سمعتو ده يا مراد ان بتك اتخطفت
اغمض مراد عيناها .... صوح يا بوى
الحاجه امينه بعتاب .... يعنى ينفع اكده يامراد ياولدى كل ده يحوصل معك من غير متقولنا
مراد .... يعنى هقول ايه يا امى هقول انى مقدرتش احمى بيتى
ربتت الحاجه امينه على كتفه واحذتها بين احضانها .... معتقولش اكده ياولدى انت مش بايدك شئ ده مقدر ومكتوب واللى مكتوب علجبين هتشوفه العين ..
احتضن مراد والدته بشده فهو يريد هذا الحضن بشده وكانها جاءت اليه كطوق نجاه تدفعه من الغرق وتحافظ على ما تبقى منه من الصمود ادمعت عين مراد من الالم وظل بين احضان والدتها فتره ليست بقليله
الحج محمد ....لازم تكون قوى ياولد علشان مرتك وبت اخوك دول بيستقوى بيك
ابتعد مراد عن احضان امه فرق وجهُ بكفايه .... بحاول والله يابوى
الحاجه امينه ....امال مراتك فين
اشار مراد باصباعه على غرفتها ...فوق يا امى
صعدت امينه الى غرفه مراد وجدت ماجده ما هى الا جثه باعداد الموته فقد شحب وجههَ وفقدت الكثير من وزنها جلست اميمه بجوارها على السرير واخذت تملس على شعرها ....يعنى عليكى يانضرى كان مستخبيلكو ده كلو فين بس ...
استيقظت ماجده وبدات تهلوس ..... ماما انتِ هنا !! ثولنى هقوم اندملك حياه دى هتفرح قوى انك جيتى وكادت ان تذهب ولكنها تذكرت ان ابنتها مفقوده هبطت دموعها وتعالت شهقاتها ....
قامت امينه باخذها بين احضانها
بنتِ يا ماما حياه ضعت مننا حياه ضعت وظلت تهمس بخفوت الى ان غفت مره اخرى
***************************
فى ذلك المكان المهجور الذى احتجزت به حياه وبعد مرور عده ايام لاياتى بها اليها
دخل ذلك المقنع الى المكان ...ايه الاخبار
احد الموجدين ...كله تمام ياباشا
خدت الجرعه ...
الفتاه بمياعه .... ايوه ياباشا ومتقلقش هى دلوقت بقت مدمنه ..
الباشا وقد احس بوخذه فى قلبه ولكنه حول تصنع اللامبالاه .... تمام قوى سوبنا واطلعو برا
الفتاه بعد ان خرجو .....ابصم بايه ان مكان اسمة ايه الباشا ده بيحبها
احد الموجدين .....يحبها ولا ميحبهاش احنا مالنا احنا ما علينا الا السمع والطاعه وحطى لسانك فى بئوك خلينا ناكل عيش
الفتاه بامتعاص ...حاضر الوحد ميعرفش يتكلم كده
اعتدلت حياه بجالستها ونظرت اليها بعيناها الحمراء
وهو جالس امامهابذلك القناع الذى يرتديه كلما دخل عليها واضعاً ساقاً فوق الاخرى وينظر إليها بكل كبرياء وشموخ ينظر لها نظرة الفهد الذى يريد أن يلتهم فريسته وينقض عليها كل هذا من اجل الثأر الذى تغلل بداخله لايرى توسلاتها من أجل أن يرحمها لايرى سوا طريق واحد وهو طريق الاتنقام
هى جالسه ترتعد اوصالها ويهتز كل جسدها من الآلم التى حطت بها جالسه تنظر اليه خالسه تريد ان تعرف من هذا ماذا يريد منها لماذا يفعل بها كل هذا
تنظر وترجع تنظر الى نفسها مره أخرى وتفكر ماذا سوف يفعل بها هذه المره ؟
هل يتلذذ بتلك الطريقه التى يعذبها بها ؟
لم يترك طريقه والا قضى عليها بها حتى صرت بقايا انثه...
امسك هاتفه وقام بالرن على مراد ...
مراد باشا عامل ايه
مراد ...انت مين وبتعمل معانا كل ده ليه
الباشا ....هههههههههه بعمل كل ده ليه ولسه ليك عين تسال شكلك بتنسى اللى بتعماله
مراد باسى ....والله ماعملت حاجه ومش فاكر حاجه
الرائد .....حاول على قد ما تقدر تطول معه
مراد بعد ان ابعد الهاتف وكاتم الصوت بهمس ...حاضر
الباشا .....تؤتؤ عيب يا مراد لما تنسى ده حتى غلطه فى حقك واااه بالحق سلميلى على البوليس اللى معاك وقبل ما اقفل حبيت اسمعك صوت بنتك اوو نسيت انهَ مش بنتك يامراد
قام بوضع الموبيل على اذنها ....
حياه بدموع ...بابا
مراد بلهفه ...حياه
حياه ....الكلام اللى بيقوله ده صح
صمت مراد ولم يجيب
حياه ....سكت ليه معناه كده انو كلمه صح لم تجد رد ...
حياه ...بابا بابا
قام الباشا باخذ الهاتف من على اذنيها ...كفايه عليكو كده سلام يامراد بيه
الرائد حددتو المكان ايوه ياباشا هو فى **** طيب تمام اجمع القوات ويلا علشان نتحرك
هاتف مراد جاسر واخباره باخر التطورات
جاسر ...طيب تمام ياعمى روحو انتو وانا هحصلكم على هناك
مراد ....ماشى
اما فى ذلك المكان
الباشا .... استعدو علشان هنسيب المكان بسرعه
الفتاة ...ليه ياباشا
الباشا ....الشرطه عرفت المكان اجمعو كل حاجه بسرعه على ما اجيبها واجى
دخل الباشا الى الغرفه المحتجزه بها حياه ....وجث بجامبها وفك قيود يدها ورحليها ...
حياه ....انت بتعمل ايه
الباشا ....زى ما انتِ شايفه هنسيب المكان الشرطه عرفت المكان
حياه بعد ان فك قيودها قامت بدفعه ولكنها كانت الدفعه ضعيفه بالنسبه لجسده
الباشا بسخريه ....فكره نفسك هتقدرى عليا ...
وجذبها من ذراعها ....
قامت حياه بصفغه بالالم على وجهُ
الباشا ... يابنت الل*** وقام بجذبها من حاجبها فسقط الحجاب عن راسها وانسدل شعرها بحرية على وجههَ
حاولت حياه جذب الحجاب بسرعه ولكن يده منعتها وجاءت ببالها فكره فقام من جانبه واتى بذلك المشرط وما كادت حياه ان تضع حجابها الا واسقطه مره اخرى
حياه ..ظانت بتعمل ايه يا حيوان
الباشا .... الحيوان ده هيوريكى هيعمل ايه دلوقت وقام بجزع نصف شعرها
الباشا ..... ودى هديه ابوكى علشان لما يجى يلقيه
رائت حياه شعرها الذى بيده فانصدمت وقامت بدفعه بمنتهى القوه فانحدر الباشا الى اليمين وسقط القناع وليته لم يسقط وانصدمت حياه عندما راته
حياه بصدمه ...انت !!!!
انتهى البارت
منورين ياعسلات اشلونكم شو اخباركم اشتئتلكم اكتر
بحبكم فى الله
سلام 
حضن
لهيب الانتقام وما ادرك من لهيبهُ فهو يعمى صحبه ويجعله لايدرك الحقيقه يجعله يقضى بشرارته على الاخضر واليابس ..قرر الاتنقام منها دون تراجع او رحمه تنسى انها اقرب واحده منه الان !!تنسى انها زوجته !! اراد فقط ان يثار لابيه واخته من اناساً لا ذنب لهم ...فهل سيترجع ؟؟ ام انها سيكمل الطريق دون راجعه ويفوت وقت الندم؟؟
سقط القناع وليتهُ لم يسقط
نظرت حياه الى وجهُ بعد ان سقط القناع عنهُ وجحظت عيناها من وهّل الصدمه ظلت تنظر له لعده دقائق غير مستوعبه مايحدث اغمضت عيناها لعلها تتخيل وجوده ولكن عندما افتحتهم رائته هو بالفعل
حياه بصدمه وصوت مرتعش .... ج اسر
جاسر بتوتر وتصبب جسده عرقًا وقد تلون وجه بمليون لوناً ...فهو كان يريد ان لا تعلم بتلك الطريقه
لا يريد ان تنهز صورته امام عيناها ظل يوبخ نفسه مئات المرت ولعن غبائه الذى اوقعه فى ذلك الموقف
حاول تصنع الجمود ووجه خالى من التعبير وتحدث ..... ايوه جاسر ومش وقته ونادى على الاشخاص اللى بالخارج
جاسر بعصبيه ....انتو يا بهيم
دخل اليه الفتاه والحارس ووجدوه بدون قناع فنظرو الى بعضهم البعض ثم نظرو اليه
جاسر بعصبيه ....انتو هتتفرجو عليا خدوها من هنا بسرعه للمكان التانى قبل الشرطه ماتيجى
قامت الفتاه بمسك حياه وساعدتها على القيام ..رمقت حياه جاسر بالالم وعتاب وعيناها امتلئت بالدموع وذهبت معهم بهدوء دون اعتراض
جاسر بندم واسف بعد خروجها وقام بتكوير قبضه يده وخبطها فى الحائط المجاور ...اسف ياحياه بس لازم اشرب ابوكى من نفس الكاس ..ومسك شعرها الملقى على الارض وهبطت دموعه ...فهو الشعر الذى يريد ان يشتم عطره كلما احتضانها ..هو الذى انسحر به منذ رائه فى الجنينه تلك المره فهو يريد ان يخلل اصابعه بين خصلته .
دخل كلاً من الشرطه ومراد وقام الرائد بتوزيع القوات دخل مراد والرائد الغرفه التى بها حياه ووجدو جاسر بمفرده وممسك بشعرها
جث مراد بجانبه وامسك شعرها منه ....
مراد ولمعت الدموع بعينه وازدادت ضربات قلبه سرعه وصوت يشوبه الانكسار ...ده ده شعر حياه ..ياترا عملو فيكى ايه كمان ياحياه
وقام بمناجه ربه باعلى صوته ....ياااااااارب انا معملتش حاجه وحشه فى حياتى ليه بيحصل معايا كل ده ثم تنهد وازال قطرت الدموع التى هبطت على خده ....اللهم لا اعتراض على حكمك وقضائك
وبعد البحث فى جميع أركان المكان دخل العساكر....دورنا ملقناش حاجه يافندم
الرائد مواجه سؤاله لجاسر....انت لما جيت ملقتش حاجه ولالمحتهم وهما بيهربو حتى
جاسر بتمثيل الجديه وجه خالى من اى تعبير ....ملقتش حاجه ومشوفتش حد وقام بتاشير اصبعه فى وجه الرائد انا عايز مراتى ياسياده الرائد ولو انتو مش عارفين تشوفو شغلكم ياريت تتكلمو وانا اتصرف المرادى لقيت شعرها المره الجايه هلاقى ايه
الرائد ...احنا بنبزل اقصى جهدنا هبنعمل اللى بنقدر عليه ياجاسر بيه
جاسر بعصبيه ... مافيش حاجه اسمها بنعمل فى انى عايز مراتى
وضع مراد يديه على كتف جاسر ...اهدى يا بنى هما باديهم ايه يعملو معملهوش والصراحه هما مش مقصرين خالص ...
اغمض جاسر عينه بقوه فهو لايريد ان يتحدث مع ذلك الشخص لا يريد ان ينعته بابنه فهذه الكلمه لاتحق بالنسبه له مع رجل مثل هذا لاتحق لقاتل ابيه
تنهد جاسر وفتح عيناي ثم زفر وغادر المكان باكمله
******************************
اما فى مكتب سليم دق هاتفه واجاب سليم على الهاتف
سليم ....السلام عليكم
حسين ...وعليكم السلام جاهز يا سليم ..
سليم بجديه .....اااه طبعاً
حسين باقرار ....طيب تمام نفذ
سليم .....خلاص ماشى همضي الاوراق وابعتهملو دلوقت ....سلام
ما ان اغلاق الخط زيل سليم اوراق الصفقه بتوقيعة وهاتف السكرتيره لتهاتف حسان ..بعد ان هاتفت السكرتيره حسان ما هى الا دقائق معدوده واتى الى مكتب سليم
دخلت السكرتيره الى المكتب
السكرتيره بدلال .... حسان بيه بره ياسليم بيه
اشار سليم باصباعه ....طيب اتفضلى انتِ ودخليه
السكرتيره بمياعه ... من عيونى
سليم بجديه ....افندم!!!
السكرتيره ...اقصد حاضر
سليم بحده ....طيب يلا وياريت تبقى تاخدى بالك من الشغل مش صحبه ماشى بدل المره الجايه هتكونى متروده
السكرتيره باحراج وقد تخضبطت وجنتاها بالون الجم .... حاضر
خرجت وسمحت لحسان بالدخول
اتفضل ياحسان بيه سليم فى انتظر حضرتك ...وقف حسان من مكانه وعقد زرار بدلته ودخل الى المكتب سليم ووقف سليم ورحب به
سليم ....اهلا ياحسان بيه اتفضل
حسان ...خير ياسليم يابنى السكرتيره قالتلى انك عايزين
ثارت براكين الغضب بداخل سليم وغلت الدماء بعروقه ...فكيف لشخص مثل هذا ينعته بابنه فياله من وقح
سليم بعينان شردتان .... كل خير واتك على كل حرف خارج من فمه ..ياعمى ...ده الملف بتاع الصفقه اتوقع تقدر تبلغ الشركه بالتعقد معها ويجو علشان نتفق
امسك حسان الملف بيده واستغرب فكيف وافق سليم على الصفقه بالرغم ان هناك بنود متعرضه وكضره للشركه وبدا يسترسل القلق بداخله
سليم وهو ينظر اليه وقد فهم ما يدور بداخله ....بس فى كام باند فى العقد عوزين يتغيرو لما نقعد معهم ان شاء الله نصلح البنود دى
حسان بعد ان احس براحه ....طيب تمام انا هبلغهم وفى اقرب وقت نحدد اجتماع علشان نتفق
سليم ....على باركه الله
ابتسم حسان باشراق فاهاهى اموره تمشى على ما يرام ....تمام استذان انا
سليم بجديه ....اكيد اتفضل
بعد خروج حسان زفر سليم عده مرت وكإن هناك جبالاً على عاتقه
ذهب حسان الى مكتبه ودق على مسيو جان
جان .... اهلين حسان شو الاخبار
حسان ...ظكل خير ياباشا سليم مضى العقود خلاص
جان ....امنيح اكتير
حسان.. بس فى مشكله ...
جان ....شو المشكله
سليم ....عوز يغير فى البنود ولازم حضرتك تحضر الاتفاقية بنفسك
جان .....مو مهم المهم ان الصفقه تتم فى اقرب وقت كرمال الشحنه اللى جايه من المانيا
حسان ....تمام يبقى الوقت اللى حضرتك تحددو امتى علشان اتفق مع سليم
جان .... انطر منى مكالمه وهقولك امتى فينى اجى
حسان ....تمام
***************************
فى مكتب حازم دخلت جوانا الى مكتب حازم
جوانا .... استاذ حازم هاد الملف محتاج امضه حضرتك
حازم بدون ان ينظر اليها .... حاضر سبيه عندك وانا هامضيه
جوانا باندهاش فهذه اول مره لانه لم ينظر اليه لاول مره .... حاضر ووضعت الملف على المكتب وكادت ان تغادر لولا مناداه حازم لها
حازم .... أنسه جوانا
التفتت حوانا الى حازم والتقت عيناهم فى حوار بصرى صامت وما هى الا ثوانى واخفض حازم بصره ولعنت جوانا نفسه من تحت انفسها على ما فعلت للتو واستغفرت ربها فى سرها
جوانا .... حضرتك بدك منى شئ
حازم بعد ان نظف حلقه .... بصراحة انا كانت حابب اشكرك على اللى عملتيه معايا
جوانا وقد عقدت حاحبيها ونظرت اليه باستغراب .... ليش انا شو عملت ؟!!
حازم بجديه .... يعنى ان ليكى فضل عليا فى القرب من ربنا
سعدت جوانا بطرا حازم وفهمت سبب تغيره ...جوانا بجديه .... لا تتشكرنى ولا شئ الفضل كله يرجع لربنا وما انا اللى سبب ربنا وجههَ ليك كرمال تهتدى يعنى ربنا كان فتحالك باب توبته بس انت منك شايفه شيطانك كان متمكن منك لو عايز تشكر حد بجد يبقى تشكره هو مش انا لان كليتنا اسباب فى حياه بعض من سوء بيا او من غيرى كانت هتفوق فى هاد الوقت...استذان انا
دهش حازم من طريقتها فى الحوار فكل مره تفاجأه برودوده المقنعه
وبعد خروج جوانا تنهد حازم برجاء .... ربنا يجعلك من نصيبى ويجمعنى بيكى على خير
***************************
جلس سليم بجانب جاسر ووجده سارح فى ملكوت الله فهو بداخله صرع من اشد الصراعات فهو واقع بين شقى الرحى فقلبه يدميه على حبيبته وعقلها رافض الفكره لايريد سوا الثار لاحبته فقام بوضع راحه يديه على رجله انتبه له جاسر وفتح عيناه ..
سليم بهوان ...لسه مافيش اخبر عنها
جاسر ببرود ووجه خالى من التعبير ....لسه
استغرب سليم من نبرته وعزم على جزم القرار ... انت بتحبها
عقد جاسر حاجبيه وقام بمسح وجهُ بيده ...ايه اللى خالك تقول كدا
زفر سليم .... اصل ده مش شكل واحد مراته وحبيبته مخطوفه
جاسر بعصبيه خفيفه .... يعنى عايزنى اعمل ايه اقعد اولول زى الحريم يعنى ولا ايه !!
سليم ... بس انا مقولتش كدا انا بس بقولك يعنى علشان تراجع نفسك وتحدد مصيرك علشان مترجعش تندم
جاسر بعد ان ناهض من مكانه بغموض .... ياريت يفيد الندم ما خلاص
سليم بعدم فهم واستغراب... يعنى !!
جاسر ...مش عارف انا طالع اوضتى سلام
منيره وهى نزله ... مالك ياجاسر
لم يرد عليها جاسر واكمل صعوده
منيره بحيره ....مالو اخوك ياسليم
قام سليم بتخليل يده بين فروه راسه ....مش عارف ومبقتش فاهم حاجه خالص حواليا
منيره بقلق بعد ان جلست بجانبه ..... ليه فى ايه
سليم ... مافيش شويه مشاكل فى الشغل
ربتت منيره على ظهره .... كل حاجه وليه حل بس خلى عندك امل فى ربنا
سليم بعد ان ارتمى بحضانهَ ووضع راسه على فخذها ... فهو يريد ان ينعم بالامان ولو لبضع دقائق يريد ان يحس بالهدوء فحضن الام هو الوطن الوحيد الذى لا غربه له اوضيع به فهو الراحه ،الامان والهدوء واسط اعصار الحياه وتقلبتها المستمره فدائما الام هى الشمعه التى تضئ عتَمه حياتنا
ظلت تمرر اناملها بين شعره وكانه منتظر منها هذا الشئ فغفى على رجلها
منيره .....سليم
لم تجد منه رد فعلمت انه غفى
منيره بهدوء ..... سليم وقامت بهز كتفه بايديها ....فافتح عيناها ...
قوم ياحبيبى اطلع اوضتك خليك ترتاح وتعرف تنام
سليم بعد ان وقف .....حاضر
***************************
فى فيلا مراد ذهب مصطفى كى يطمئن على مريم ...
وجدها جالسه على الارجوحه فى الجنينة شارده الذهن
مصطفى ....الجميل عامل ايه النهارده
فاقت مريم من شرودها على صوته ..... مش حلوه خالص حياه واحشتنى قوى اديلها ازيد من شهر مختفيه ومش عارفين عنها حاجه البيت وحش قوى من غيرها
احتضانها مصطفى فهو يعلم كم هى تحب حياه وحزن على هيئتهَ التى تضئلت وشحوب وجههَ
اسكنت مريم بين احضانه بل وتشبثت به كاَ الطفل الذى يتثبث با امه ولا يريد الابتعاد عنها
مكلتش حاجه برضو ....
نطق مراد بهذه الجمله عندما وجد امه خارجه من غرفته تحمل صنيه الاكل كما هى
الحاجه امينه ....لع ياولدى رفضت تحط لقمه فى تمه وخدت العلاج بالعافيه
مراد ....مش عارف اعمل ايه معها هلاقيها منها ولا من التانيه اللى قلبى وكلنى عليها وقاعد متكتف مش عارف اعمل حاجه ولا عارف مكانها وهبطت دموعه على خده
الحاجه امينه ...... الله يكون فى عونها ينضرى دى بتها برضو يامراد محلتهاش غيرها
يعنى لما ترجع بنتها زى ما بتقولى وتلاقيها حصلها حاجه ساعتها هيكون علجنا خساره باخساره تانيه ومستفدناش حاجه من ده كله غير التعب وانا مش عايز اخسر حد فيهم والله تعبت وجلس على الاريكه ووضع راسه بين كفيه وجلست بجانبه والدتها ووضعت راسه على صدرها وظلت تربت على ظهره واحتضن خصرها مراد فكم كان يريد هذا الحضن ...
***************************
داخل الغرفه جالسه حياه جسدها ينتفض وبدات تحكه بيديها واصبح جسدها بارد للغايه وانتبتهَ خاله من الصرع فى ذلك الوقت دخل جاسر الغرفه وجدها على هيئته هذه فجرى عليها
جاسر بلهفه .....فى ايه مالك يا حياه
لم ترد عليه وظلت تصرخ ويزداد اهتزاز جسدها ولا تنطق سوا ب عايزه الحقنه ويزداد صراخها
اقترب جاسر منها وقام باحتضانها ....لا مش هضرك تانى مش هتخديها تانى
دفعتها حياه بقبضتها ....بعد ايه ما خلاص لنا عايزه الحقنه مش قادره ابوس اديك الحقنى مش قادره دماغى هتنفجر
اقترب منها جاسر وقام باحتضانها مره اخرى وهى تحاول ان تبعده عنها ولكن بدون جدوه
ابوس اديك لو لسه فى قلبك رحمه ادينى الحقنه وقامت بالصراخ بين حضنه ..ااااه مش قادره
دخلت الفتاه بالحقنه فقد اتى موعدها وجدت جاسر محتضانها
جاسر بحده وعصبيه ..... انتِ ايه اللى جابك
الفتاه وقد ارتعدت اوصالها .... ده معاد الحقنه يا باشا ...
حياه وقد ابتعدت عن حضنه ....ابوس ايدكى اديهالى وريحينى مش قادره هموت وقد ازداد انتفض جسدها
جاسر بعصبيه .... قولت مش هتخديها تانى انتِ لازم تخفى
الفتاه ....مينفعش ياباشا
جاسر بعصبيه ..... يعنى ايه مينفعش
الفتاه بخوف .... انا اقصد يعنى لازم تخده مينفعش متخدهاش الا ازى دخلت مصحه للن هناك هيعرفو يعلجوها ازا حصلها مضعفات احنا مش هنقدر
نظر لها جاسر بندم وجد جسدها بدا فى التشنج فافسح المجال للفتاه كى تعطيها لها
اعطت الفتاه الحقنه لحياه وتركتهما وخرجت
بعد ان اخذت حياه الحقنه سيطرت النشوه عليها وظلت تضحك بهستريه
تتطلع عليها جاسر حتى كاد ان تدمع عيناه وتركها وحرج فلم يستحمل ان يرها بهذا الموقف
بعد نوبه ضحك هستريه اجهشت بالبكاء وتكورت على نفسها ضمت ركبتيها الى صدرها كوضعيه الجنين وغفت فى مكانها
يالها من مأسه
انتهى البارت
سلام 
شجّار
هبطت طائرتها الخاصه القادمة من الولايات المتحده الأمريكية على اراضى مصر الحبيبه .....
نزلت من الطائره وجدت العديد من الحراس فى انتظاره جابت المكان بعيناها اكثر من مره ثم ارتد نظرتها وتقدمت للامام ....
تقدم احد الحراس منه وأخذ منه الشنطه الخاصه به وجرى الاخر وتقدم لفتح السياره التى فى انتظارها
امسكت هاتفها وظلت تبحث فى الارقام الى ان وصلت الى الرقم المنشود ودقت عليه وما هى الا دقائق معدوده واتاه الصوت من الطرف الاخر .
كرستين .... رتبلى معاد بكرا معه كرمال نناقش هى الصقفه خلينا نخلص
حسان بايجاز ....حاضر
وما ان سمعت كلامته حتى اغلق الهاتف ورمت الموبيل بجانبه وامسك اللاب وقامت بفتح العديد من المواقع الالكترونينة وبدات تباشر عمالها ثم تذكرت انها تهاتف جان وضعت اللاب بجانبها وامسكت بالهاتف مره اخرى ودقته
كرستين ... اهلين مستر حان
جان ....اهلين كرستين ...وصلتى شو الاخبار
كرستين بايجاز .... هلئ لوصلت وحاليا انا بالسياره كلمت مستر حسان ورايحه على الفندق ادوش واخد جوله بالبلد وبكرا راح قابل سليم
جان ....تمام انتبهى كويس للى هيحصل وبلغينى اول باول اللى هيحصل
كرستين ....تمام لا تقلق مستر جان
جان بجديه ....لو خايف مكانت بعاتك لهونيك انا عارف انك قده
كرستين باقرار ... مرسى كتير مستر جان راح اقفل هلئ لانى وصلت على الفندق
جان...... تمام واغلق الهاتف
نزلت كرستين من سيارتها ودخلت الى الفندق وسالت على الحجز واخذت مفاتيح غرفتها وصعدت كى تنعم بقسط من الرحه بعد تلك الرحله
***************************
دخل عليها وجدها متكوره على نفسها فى الغرفه ظل واقف امامها ينظر اليها بحزن ..علمت حياه ان احدهم دخل الغرفة فقامت من مكانها وجلست وجدتها ينظر اليه بحزن
حياه بسخريه ....ايه صعبت عليك قوى كدا علشان تبصلى كدا
لم تجد منه رد نظرت اليه مره اخرى وجدت ينظر اليها بندم
حياه باستهزاء ... واقف كده ليه متكمل انتقامك شوف جايه تعمل ايه تانى ولا ايه يكونش ناوى تترجع ثم اكملت تؤتؤ مش جاسر بيه اللى يترجع
واقف ينظر باستعجاب من جراتها وقوتها برغم كل الالم التى بها
تنهدت مره اخرى وحاولت ضبط انفعالاته واكملت بحشرجه وتساؤل ...ليه ؟؟
نظر اليها جاسر باستعجاب ..
مالك مستغرب ليه جاوبنى على سؤالى ....ثم اكملت بصوت حاد من فرط العصبيه ...ليه عملت كده ؟؟
جاسر بعصبيه ..عملت كده علشان انتقام من ابوكى
حياه بهدوء....برضو ليه منا عارفه ان الهدف بابا كان عمالك ايه علشان تاذيه بيا كده
جاسر ...يااااه قولى معملش ايه ثم اكمل بعد ان احتدت عيناه وبرزت عروقه لتذكره ما سمع.... ابوكى كان سبب انا اتحرم من ابويا وانا صغير عارفه يعنى ايه طفل يتحرم من ابوه عمرك جربتى احساس الحرمان جربتى ان لما تحصل حفله فى المدرسه وكل واحد من زميالك معه ابوه وانا لا شوفتى وانا بستلم شهادتى وحاجاتى وكل واحد من اصحابى ابوه واقف يشجعه وانا اخد جيزتى واجرى استخبى واعيط لوحدى جربتى شعور الانكسار والضياع من غيره ثم ضحك بسخريه ...وانتِ هتعرفى ولا هتحسى ازى ماانتى خسرتى واحد لقيتى غيره طلعتى لقيتى اب تانى غير ابوكى يهتم بيكِ والله واعلم انتِ بنت مين !!
احست حياه بوخذه فى قلبها من مجرد تخيالها انه ممكن ان تكون ابنه حرام
ثم اكمل بعد ان دفع الكرسى الذى بجانبه والتفت اليها مره اخرى لا ومش كده وبس لا ده حرمنى من اخوتى
حياه باستغراب ...اختك !!
جاسر بسخريه .... اااه اختى توام سليم اللى اتحرمنا منها وهى لسه عندها 9سنين والفضل يرجع لابوكى انتِ عارفه انا كانت بحبها ازى كانت بعتبرها توامى مش توام سليم فجاءه يقولولى انها ماتت هى وابوك وانا لسه طفل عنده 6 سنين كان ليه ده كله كان عمل ايه علشان يعمل معانا ده كله ...ردى انتِ ليه
حياه باتزان .... معك دليل على اللى بتقول ده معك دليل يثبت ان بابا عمل كده
صمت جاسر ولم يعقب على حديثها
حياه بجديه .....ايه سكت ليه عرفت منين انو بابا عمل كده وفين دليلك
جاسر بتوتر ... انا مش معايا دليل على كلامى بس فى حد اتصل بيا وقالى
حياه بسخريه .... يعنى انا لو جيت ورنت عليك وقولتلك ان حياه مراتك بتخونك من غير ما اجيبالك دليل هتصدق
انصدم جاسر من تعليقها عليه فياللسخريه القدر ماذا لو ما تفوهت به صح وظلت الافكار تتضرب براس جاسر وظل يفكر بكلامها الا ان سمع صوت صراخ حياه وراء انتفض جسدها وتشجنجه فهى بحاجه الى الحقنه فنادى على الفتاه كى تعطيها لها وترك المكان وغادر وهو يفكر بكلامها
***************************
فى غرفه كرستين بعد ان فاقت من نومها ذهبت الى الحمام كى تاخذ الشاور وبعد ان انتهت ارتدت البورنس وحرجت الى الغرفه وامسكت هاتفه ودقت على حسان ..
كرستين .... اهلين حسان
حسان .....اهلين كرستين حبيبتى
كرستين ...انت فاضى هلئ
حسان ..... ولو مش فاضى افضالك
كرستين ....كلك زوق حسان فيك تمرئ لعندى لان بدى اخرج
حسان ...انتِ تؤمرى دقايق وابقى عندك
كرستين .... نطرتك تشاو
واغلقت الهاتف وذهبت الى الخزانه واخرجت منها فستاناً من الاحمر النارى يصل الى اول فخذها يلتصق بجسده للغايه وارتدته واسدلت شعرها ورشت عطرها المفضل وارتدت صندل بكعب عالى ...وانتظرت حسان وما هى الاربع ساعه ووصل حسان ووجدها تتنظره فى الكافيه لمحها حسان وذهب اليها
حسان ....ايه الجمال ده كله لسه حلوه زى اخر مره شوفتك فيها ياكرستين ....
كرستين ....هى عيونك اللى حلوه يا حسان بس لستك فاكر اخر مره اتقبالنا فيها
حسان وقام بغمزها ...وهى دى ليله تتنسى برضه ازى انت نسيتها فانا هفكرهلك النهارده بالتفصيل الممل
قامت كرستين بوضع يديها على تلبيب جاكته وتحدثت بمياعه ... وانا نطرتك
حسان ....ايه رايك نطلع وبلها خروجه
كرستين .... لا يلا بينا الاول انا اشتقت لمصر ثم اكملت بميوعه بعدين احنا لسه بدرى لسه السهره بدرى ...
حسان ......امرك مولتى
كرستين ...اي صحيح حددت المعاد مع سليم
حسان ....اااه بكرا على الساعه 2
كرستين ....تمام هيك يلا بينا
وذهبو الى العديد من الاماكن الاثريه والتقت كرستين العديد من الصور
**************************
فى مكتب حسان دخل احد رجالة
حسان باشا فى خبر بميلون جنيه
حسان ....خبر ايه يا سيد
سيد .... البت بنت الاسيواطى اتخطافت
حسان بلالامبالاه .... عارف
سيد .... مهو ده مش الخبر الخبر ان اللى خطفها جاسر جوزها
حسان باندهاش .....ايه انت متاكده من اللى بتقوله ده ..
سيد بجديه ....طبعا ياباشا هو انا لو مش كانت اتكلمت البت التمرجيه اللى معهم تبقى حبيبتى وهى اللى وقعت بالسانه وهى معايا امبارح
حسان وقد لمعت بباله فكره كى يشغل سليم بها الفتره القدمه ....حلو قوى ودلوقت بقى اقدر اتطمن
سيد قام بمسح جانبى فمه بيده .... فين حلوتى بقا ياباشا
قام حسان باخرج بعض النقود من جيبه ورمها له على المكتب ...عد مش خسره فيك
امسك سيد الفلوس وقام بفرزها ثم اشتم رائحتها ..من يد منعدمها ياباشا .
وبعد خروج" سيد "اتت "كرستين" ودخلت الى مكتب حسان
كرستين ..... كيفك حسان
حسان .....زعلان منك كده تضحكى عليا
كرستين ذهبت اليه وجلست على رجله ...متزعل يابيبى ملحوقه تتعوض انت بس تؤمر
حسان بعد ان وضع يده على خصرها ...يعنى ينفع تسبينى منتظرك ومتجيش
اقتربت كرستين من حسان وقبلته من شفتيه ...خلاص بقى هيك خلصين
حسان بعد ان ابتعدت عنه قام بمغمزها... لا لسه مش خلصين
واقفت كرستين من على رجله ....كانو اتاخرنا على الاجتماع
نظر حسان بساعته .....لا يدوب نلحق يلا بينا
فى غرفه الاجتماع دخل كلا من كرستين وحسان
حسان ....سليم بيه
رفع سليم راسه من الملف الذى بيده .... اهلا ياحسان بيه اتفضل
حسان ....سليم بيه كرستين المسؤل بتاع الشركه
استغرب سليم وعقد حاجبيه ونقر بالقلم على الطاوله .. اهلا اتفضلو
سليم بساؤل ...هو مش اللى مضين معه العقد صاحب الشركه راجل
كرستين.... اي مسيو جان بس هو قدامو شغل اكتير فاما فيه ينزل هلئ فبعتنى انا اتا بكون كرسنين مديره اعملو ومدت يده كى تصافحه
مد سليم يده وصافحها ....اتشرفت يافندم اتفصلو ...وبعد ان جلس الجميع ..
كرسين ...خير استاذ سليم حسان بيه خبرنا انو فى بندود منك راضى عنها
سليم باقرار .. فعلا فى كام بند خارج اطار الشركه يعنى مينفعش اوقع عقود بتحمل شكرتى الاضرار كلها ده غير الخساير
كرستين برقه ...ممكن تئرجينى هى البنود كرمال اتفحصها
بعد تتدقيق كرستين فى التفصيل ومحاوله منها ايجاد حلول سريعه تتقدر ان تخرج بها باقل الخسائر ..
كرستين ..... اى هى البنود ممكن تنظبط بحيث تكون الخساير بالنص وما بيكون حدا فينا اتاذى
سليم ....تمام
وبعد المناقشه والتدقيق وابجاد الحلول للمشاكل تم توقيع العقود بين الشركتين
كرستين ....مبروك مستر سليم انا اكتير انبسطت بالتعامل مع حضرتك
سليم بعموض....مبروك عليكم انتو كمان احنا مكسب ليكو
عقد كرستين حاجبيها ...شو
سليم ...مافيش حاجه
كرستين ....تمام نستاذن احنا
سليم ....اكيد
خرجت كرستين وحسان من المكتب
كرستين ....بيانلو مانو سهل هاد سليم
حسان .... متقلقيش فى بالى فكره هتشغله عن وصول الشحنه الاولى
كرستين .... متاكد
حسان ....اكيد
امسك سليم هاتفه
سليم ...ايوه ياحسين
حسين ...عملت ايه؟؟
سليم بصوت يشوبه الهدوء .... متقلقش كله تمام ..بس حاسس انناا دخلين على حرب احنا مش هنسلم منها
حسين محاوله بث الطمأنينه به ...متقلقش كله هيعدى على خير ان شاء الله
زفر سليم وقام بالضغط على عينه ..يارب
***************************
فى صباح يوم جديد واشراق شمس جديده تنير الكون بمملامسها الرائع بعد ضباب الليل المعتم وتزرع الامل فى قلوب البعض لعل هذه الصباح يحمل بين طياته كل جديد ...
فى غرفه جاسر مازال مستيقظ الى الان لم يعد يعرف ينام حتى الان صورتها لا تفارق خياله
واقف يجوب الغرفه ذاهبًا وايابًا فكلمكاتها لاتفارق مخيالاته ....قام بدفع كل الكتب التى على مكتبه من فرط عصبيته وقام بشد شعره بيده
دخل عليه سليم فى ذلك الوقت وقام بصفعه بالالم على وجهُ
