رواية اسير زرقة عينيها الفصل الثالث عشر 13 بقلم فاطمة عمارة
نظرت إليه بضيق ثم قالت
_ أنا ساره النجدي مش واحده من الشارع ملهاش أصلا ولا فصل ويا عالم جايه منين!!!
نظر اليها صُهيب بعيون تطق منها الشرر وعدي الذي ينظر اليها بإستحقار وضيق وكذلك أسيل بينما شمس الذي كان ينظر اليها تاره والي رحيل تاره كان يود بإن تنطق رحيل
جاء صُهيب ليتحدث ويزجرها بقوه تكاد تموت خوفا منها لكنه صدم عندما وجدت رحيل تضع يدها علي منكبه وتقول برقه ودلع لاول مره
_ إستني يا روحي هرد أنا
نظر اليها ببلاهه وصدمه وزهول وللحقيقه لم يكن بمفرده فنظر عدي لاسيل ببلاهه وكذلك هي بينما إبتسم شمس بمكر لعمله ماذا ستفعل زوجه إبنه.
تجاهلت أنظاره التي تخجلها وتجعلها تتوتر فهي في حاجه لكل ذره شجاعه الان لتقوم بما تريد وبدون مقدمات توجهت الي ساره التي تنظر اليها باستحقار ورفعت رحيل يدها وهبطت علي وجهه ساره بصفعه مدويه جعلت رأسها تستدير للجهه الاخري بينما شهقت أسيل بزهول ولكن سرعان ما أبتسمت وكذلك عدي الذي توسعت أنظاره أما شمس رأي انها تستحق تلك الصفعه بل وأقوي منها مئه مره فقد تجاوزت حدودها كثيرا وبطريقه مبالغ بها
بينما صُهيب اتسعت إبتسامته وهو يري قطته الذي أصبحت شرسه ولها أظافر تخلب من يتعدي علي كرامتها
سكوت دام للحظات لم نسمع سوي تنفس ساره العالي دليل علي غضبها الشديد ونظرات رحيل الحاده القويه المصوبه اليها
قالت ساره بغضب شديد
_ انتي مجنونه يا حيوانه أنتي ... انتي ازاي تمدي ايدك علي أسيادك
ثم رفعت كفها لتهوي بصفعه قويه ولكن مهلا مهلا قبل أن تهبط علي وجنتها الناعمه وجدت ساره يد فولازيه صلبه تقبض علي ساعدها بعنف ونظراته التي تخترقها بغضب جعل خلاياها ترتعد من الداخل ثم قال بنبره مرعبه
_ إيــدك!!! لا عاش ولا كان اللي يمد إيده علي مراتي ثم تحدث بصوت هادي ولكنه حاد مرعب
_ ساعتها هقطعهالك !!
ساره وللحقيقه ارتعبت من نظراته الغاضبه ناهيك عن تألم يدها الذي يسحقها صُهيب بين كفه الكبير
فترك صُهيب يدها بحده وقال بصرامه
_ بعد إذنك طبعا يا بابا
ثم نظر لساره بقوه وقال
_ رحيل من أهل البيت دا واللي ميحترمش أهل البيت يبقي ملوش وجود فيه!!
قالت ساره بغضب
_أنا بنت خالتك ازاي بتطردني عشان دي
ثم نظرت لرحيل بإشمئزاز
نظر اليها بغضب شديد وقبض علي مرفقها بشده المتها ثم زمجر بعلو صوته
_ دي تبقي مراتي ومش بس كدا دي حبيبتي وطالما ما انتي مش محترمه دا يبقي تتفضلي!!
نظرت اليه بحنق وحقد ثم نظرت الي رحيل بتوعد وغضب شديد ثم أخذت حقيبتها وأنصرفت بغضب وهي تتوعد لها بالهلاك!
كانت تمنع دموعها بصعوبه شديده نعم أخذت حقها ونصرها زوجها وأهله ولكنها تأذت بطريقه كبيره فقد جرحتها هذه الغبيه بشده شعرت أنها قليله بجانبهم كما شعرت بالاحراج لانها رفعت يدها علي قريبتهم البغيضه فنظرت أرضا ثم صعدت للاعلي تاركه لدموعها العنان بعد كتمان طويل!!
نظر شمس وعدي وأسيل معهم الي فراعها بحزن وشفقه علي حالها وبداخلهم غضب كبير من تلك الساره بينما رفع صُهيب يده علي خصلاته يشتدها بعنف شديد وداخله بركان يريد أن يتحرر وينفجر ثم زفر بغضب وعنف شديد حتي قال شمس بجديه
_أطلع ورا مراتك يا صُهيب وطيب خاطرها
نظر اليه صُهيب وجهه في عينيه نظره علمها جيدا كما ربت عدي علي كتفه وقال بضيق
_ معلش يا صُهيب انت عارف البني آدمه دي خنيقه
بينما قالت أسيل بمرح لتزيل شحنه التوتر تلك
_ أها والله يا آبيه عيله خنيقه وتنحه وبارده كده ومبتنزليش من زور ف عشان كدا هروح آكل من الاكل التحفه اللي عملاه رحيل عشان ابلع أم اربعه واربعين دي
ضحك شمس بخفه وكذلك عدي أما صُهيب إبتسم رغما عنه فهو يعلم ان أسيل تريد أن تراه مبتسم وسعيد فتوجهه منها وانحني وقبل جبينها بحنو وقال وهو يلاعب وجنتها بخفه
_ متقلقيش هبقي تمام
إبتسمت أسيل بحب ثم عانقته بقوه فبادلها أخيها الاحتضان بقوه حانيه ومرت عده دقائق علي ذلك الحال حتي تركها بهدوء وهو يبتسم فتنهد بقوه وصعد للاعلي.....
صعدت وتركت لدموعها العنان لتسيل بغزاره علي وجنتها الورديه لتلهبها حتي وصلت لغرفتها ففتحتها وأخذت ثياب بيتيه مريحه ودلفت للمرحاض خلعت ملابسها ثم وقفت تحت الماء لتختلط دموعها مع الماء المنهمر علي رأسها وظلت وقت لم تحسبه
دلف الي غرفتها وجدها فارغه لكن سرعان ما علم أنها بالمرحاض فجلس علي طرف السرير منتظر إياها لتخرج وهو يضع وجهه بين كفيه
بينما خرجت رحيل من المرحاض بوجهه دميم من كثره البكاء وعينان متورمتان ساد علي زرقواتهم خطوط حمراء ولكن ذاد جمالها أضعاف مضاعفه لم تتفاجئ عندما رأته ولكنها حزنت وخشت ان يعاتبها علي ما فعلته فتقدمت منه وقالت بتردد شديد وصوت يغلبه البكاء
_ أنا آسفه يعني أنا ممكنش ينفع أمد إيدي عليها بس........
رفع أنظاره إليها وكم ألمه منظرها وخوف نبرتها فقاطعها قبل أن تكمل وأخذها بين أحضانه بقوه شديده كإنه يريد إدخالها داخل قلبه ليطمئنها أنه معها دائما وهي عندما شعرت بدفئ أحضانه أنفجرت باكيه فشدد من أحتضانها وتنهد بحزن شديد عليها وظل يمسد علي ظهرها تاره ذهابا وايابا وتاره بحركات دائريه لكي تهدأ بيتما قال بصدق وبنبره عاشقه.
_ شششش بس بطلي عياط يا حبيبتي واياكي تتأسفي انا كنت هزعل منك لو معملتيش كدا مش العكس!!
فغرت فاها بزهول وخرجت من بين أحضانه وعلامات الزهول أحقا لم يضايق بإنها رفعت يدها في وجوده وعلي إبنه خالته! أحقا يحبها لتلك الدرجه!
فأبتسم لها بحنان شديد وذراعيه يحاوطان كتفها الناعم ثم أكمل
_ أيوه كنت هزعل لو سكتي عن حقك يا رحيل أنا عوزك قويه مش ضعيقه بابا وعدي وأسيل فرحوا جدا انك عملتي كدا عشان توقفيها عند حدها
رفع يده وازال عبراتها من علي وجنتها الناعمه فأستكمل بحزم شديد أخافها
_أنا اللي يمسك حتي ولو بكلمه همحيه من الدنيا كلها
نظرت إليه بحب شديد نعم أكتشفت أنها أحبته فغمرها بحنانه واحتوائه وعشقه الذي يبينه بأفعاله ليس بلسانه فقط كانت تود وأن تعترف إليه بحبها الشديد. لكن خجلها يمنعها من الاباحه بمشاعرها الجياشه نحوه كانت تنظر الي ملامحه بحب شديد فقاطع شردوها بخبث وهو يقترب منها ويلف يده علي خصرها بتملك
_ بس علي فكره أنا مش ناسي!!
نظرت اليه بعقده حاجب فأبتسم بمكر وقال وهو يملس علي شفتيها السفليه برقه
_ قُبله الصبح اللي ملحقتش أخدها وقُبله بليل وعشان نسيتي هتبقي قُبل مضاعفه
نظرت اليه بخجل وتوردت وجنتيها بحمره قانيه جعلته يَجن أكثر وجاءت لتبتعد عن مرماه الا أنه أحاطها وشدد علي خصرها بقوه حانيه ثم أقترب من شفتيها المكتنزه المتورده وهمس برغبه وحراره
_ بحبك يا رحيل
ثم ما من ثم! انحني والتقط شفتيها بين شفتيه برقه ونعومه بالغه أما هي أغلقت عينيها ببطئ شديد وهي تستمتع بها كإنها كانت تنتظرها تلك القُبله التي يبث بها مدي حبه وعشقه لها كان يقبلها بحنان ورقه بالغه ثم أبتعد عنها بتهدج وهو ينظر الي عيناها بقوه ووجنتها القانيه بحمره الخجل أنتظر حتي تأخذ أنفاسها ثم عاد والتقطهم من جديد ولكن بقوه وشغف عاشق ويد خلف عنقها ويد علي خصرها وهو يقربها بقوه من صدره ظل هكذا مده لم يعلمها يقبلها ويبتعد ثم يقترب ويبتعد حتي تورمت شفتيها بشده
أما هو أذاق طعم العسل الذي تعود عليه مصدر الطاقه الجديد بالنسبه إليه ابتعد وأحتضنها بقوه شديده ثم قال بهمس
_انتي انهارده هتنامي في حضني
فتحت عيناه سريعا وجاءت لتعترض بخجل شديد فكيف لها أن تنام بين أحضانه فقالت لنفسها أهدأي هذا زوجك أيتها الخرقاء. لكن كيف فهو يوترها فقط عندما تكون معه في مكان واحد فكيف الحال اذا غفت بين أحضانه!
قاطع أعتراضها وقال بهمس وتصميم
_ مفيش اعتراض مش هتنامي غير في حضني ولو اعترضي ممكن منمش للصبح ونعمل حاجات أحلي من النوم بكتير!
شهقت بخجل فأسكت شفتيها بقبله أخري طويله عميقه مفعمه بمشاعر ثائره ثم ابتعد وحملها ثم وضعها علي الفراش ممده وتمدد بجوارها ثم وضع رأسها علي صدره ويده حول خصرها بينما يده الاخري تداعب خصلاتها البنيه بحنان شديد ودفن راسه في عنقها أما هي فكانت تموت خجلا ولكن شعرت بالامان والحب والحنان الشديد فلفت يدها حول خصره بقوه فأبتسم بإتساع وظلوا هكذا حتي جافهم النوم سريعا في أحضان بعضهم!
**************
جلس شمس علي الاريكه وعيناه تفيض بالحزن علي رحيل كان يود هو أن يصفع تلك البغيضه بقوه لعدم احترامها لهم جميعا دائما يبغضها ويبغض والدتها شتان بينهم وبين زوجته الحبيبه الذي يعشقها حتي الان حتي بعد مماتها وبعد كل هذه السنوات يعشقها
جلس عدي بجانبه وحاله لم يكن بأفضل منه كما جلست أسيل بجانب أخيه وتمددت علي الاريكه ووضعت رأسها علي فخذه فرفع يده يلعب بخصلاتها بحنو أما هي غلقت عيانها قليلا لتفكر في أشياء كثيره رحيل وحزنها عليها أخيها التي تكره أن تراه عابس وأمجد وما ادراك ذلك الذي تغلغل لقلبها وترسخ في عقلها بشده تود وأن تراه مجددا تسأل وفسها أيعقل وأن تكون أحبته ثم جابت بنعم فتفكر فيه دائما وتبتسم تشعر بدقات قلبها تهدر عنها فقط تفكر به
عدي لم يختلف عنها كثيرا فكان يعبث بخصلات أخته ولكن عقله مع تلك الفاتنه الصغيره التي سَرقت لُبه منذ أول نظره وهي مترسخه بتفكيره يااااه كم سعد عندما علم أنها تباداه الحب وكم أحزنه حزنها وأنهيارها بتلك الطريقه فقد اطفقا ان تكون الخطبه بدايه الشهر القادم لتنتهي هي وأخته من أمتحانتهم
قاا عدي بهدوء لابيه الشارد
_ رحيل صعبانه عليا أوي يا بابا
نظر اليه والده بحزن ثم أجابه
_ ومين سمعك يا بني منها لله ساره
تنهد عدي تنهيده قويه ثم نظر لاخته كان يحسبها فقط ممده لكن وجدها غفلت فأبتسم بهدوء وقال لوالده
_ أسيل نامت علي رجلي هطلع أنيمها تصبح علي خير يا حبيبي
إبتسم والده بحنان ثم قال
_ وانت من أهله يا حبيبي
إبتسم عدي ثم رفع رأس أسيل بحنو فهمهت فأبتسم هو ووالده حتي قام من مجلسه وانحني وحملها بحنو بين ذراعيه وصعد بها حيث غرفتها ووضعها علي الفراش بحنان ودثرها حيدا ثم قبل حبينها بحب وحنان وخرج ليبدل ملابسه ويخلد لنومه
أما في الاسفل فدلف شمس الي حرجه المكتب وهو ينظر لصوره زوجته الحبيبه التي وافتها المنيه منذ عده سنوات وقف أمامها وهو يتلمسها بحنان كإنها زوجته ثم قال بتنهيده قويه
_ وحشتيني وحشتيني أوي يا نهاد ربنا يرحمك يا حبيبتي
ثم بدأ يحدثها كإنها أمامه بالفعل
_ عارفه يا حبيبتي أنا لحد دلوقتي مش عارف انتي ازاي أخت ماجده دي انتي مش شبهها خالص حتي بنتها الله يهديها طالعه زيها بالظبط انهارده جرحت رحيل مراه ابنك البنت دي بتفكرني بطبتك وحنانك يا نهاد ربنا يحفظهم
أخذ يحدثها بعض الوقت حتي صعد هو الآخر وذهب في ثبات عميق وهو يتذكر ذكرياته مع مالكه فؤاده نهاد
*************
_انتي مجنونه وازاي تمشي!!
هدرت بها ماجده لساره بعصبيه
فقالت ساره بغضب
_ بقولك طردني استني أزاي
وضعت ماجده يدها علي رأسها وهي تنظر بضيق لابنتها ثم قالت
_ كنت تصلحي الهبل اللي عملتيه عشان تقضلي وساعتها تكلميني ونفكر في حيله نخلص بيها منها!
وضعت ساره يدها علي منحدر انفها تحكه بخفه وقالت بضيق
_اهو اللي حصل بقي
نفخت ماجده اوداجها بغيظ شديد ثم قالت بتفكير
_خلاص يومين كدا الجو يهدي ونروح وانتي هتعتذريلها
انتضبت ساره وعيناها تطق بالشرار ثم قالت بغضب يغلفه الغل والحقد
_انا اعتذر للبتاعه دي انتي بتقولي اي يا ماما.
وقفت ماجده ووضعت يدها عن منكب ابنتها. قالت بتفكير ماكر
_ اهدي بس يا سُو لازم تعملي كدا وتبيني انك ندمانه علي اللي قولتيه عشان تقدري تبقي موجوده معاهم وساعتها هنعرف أي معلومات عنها ونتصرف ونزيحها من طريق صُهيب خالص.
هزات ساره رأسها يائسه بقله حيله ثم قالت بنفاذ صبر
_ ممنوش فايده يا ماما بيحبها لا دا بيعشقها
نظرت إليها بمكر وقالت جمله جعلت ساره تعيد ترتيب افكارها من جديد
ماجده بمكر
_ الراجل الشرقي يا سُو أهم حاجه عنده شرفه دا الحاجه الوحيده اللي تبقي علي الحب تخيلي إنتي بقي !!!!!!!!!!!
**********
كان يجلسون أمام التلفاز ومروان ينظر لاطفاله بضجر فقد تأخر الوقت وهم مصممون علي مشاهده التلفاز نظرت ناريمان الي مروان وجدته ينفخ اوداجه بغيظ فكتمت ضحكتها بصعوبه فرأها كذلك فنظر اليها بتوعد ماكر جعلها تذدرق ريقها خوفا
كانت ليليان علي فخذ والدها بينما ليليان تجلس بين أحضان والدتها فقال مروان بغيظ
_ مش كفايه بقي مزهقتوش!
نظرت إليه ليليان وقالت بضيق طفولي
_ يوووه بقي كل شويه تقول كدا بتفصلنا
رمش مروان بعينه عده مرات وقال بعدم تصديق وهو يسمع ضحكات زوجته الرنانه
_ بفصلكوا!
ردت عليه بتأكيد دون النظر اليه - أها
وضع يدها علي وجنتها يديرها ثم ضيق عيناه وقال بغيظ
_ انتي بتجيبي الكلام دا منين يا زقرده انتي!!
اشاحت بيدها ونظرت الي التلفاز مجددا ثم قالت بعدم اهتمام
_من التي في
زفر پضيق وهو ينظر لزوجته الضاحكه فقال بمكر محبب
_ اضحكي يا روحي اضحكي أصبري عليا هسكت بؤقك دا بس بطريقتي!
قالها وغمزها بطرف عيناه جعل وجنتها تتورد خجلا من مقصده فحمحت وقالت وهي تري ابنتها غفت
_أحم انا هقوم أنيم ليان في سريرها
قالتها ثم قامت دون الانتظار لرده فقد اخجلها ذلك الخبيث كعادته الحمقاء وضعت ابنتها في فراشها ثم ذهبت الي غرفتها مسرعه ومثلت النوم
أما هو بقي بالخارج اكثر من ساعه بسبب ابنته المشاكسه العنيده التي تريد ان تنتهي من المشاهده أولا نظر اليها وجدها نائمه كملاك برئ عكس شخصيتها وهي مستيقظه تماما ابتسم بحنان عندما وجدها تضع كف يدها اسفل وجنتها وتهمهم بطفوليه مهلكه دني برأسه وقبل جبينها مطولا ثم حملها ودلف بها الي غرفتهم ودثرها جيدا وذهب الي فراش ابنته الثانيه ودثرها مره آخري وانحني وقبل جبينها ثم عدل من موضع رأسها وابتسم بمكر ودلف الي غرفتهم
ذهب للغرفه بخطي مسرعه بعض الشئ ثم فتح الباب بهدوء ونظر وجدها متسطحه علي الفراش تمثل النوم وهو يعلم فابتسم بخبث واغلق الباب وتوجهه اليهاوشرف عليها بجزعه العلوي بعدما نزع تيشرته فانكمشت علي نفسها أكثر فقال بمكر
_ اي دي نامت طيب هروح اشفلي واحده تدلعني بقي!
ثم تراجع خطوات وهو يعلم ما سيحدث توقف علي صوتها وهي تقول بحده
_ والله يا سي مروان!
نظر اليها وجدها تتخصر وتنظر اليه بناريه فكبح ضحكته باعجوبه ثم قال ببرود ماكر
_ مش انتي اللي نمتي وسبتيني
نظرت اليه بغضب وهي علي وشك البكاء فدائما ما كانت طفله تبكي لاتفه الاسباب وتضحك لاتفه الاسباب وبالفعل توتلت دمعاتها علي وجنتها البيضاء الناعمه ففغر فاه بصدمه وزهول واقترب منها سريعا وقال وهو يمسح دموعها بابهامه
_ بتعيطي ليه يا روحي
نظرت اليه بغضب وازاحت يده وقالت
_ سيبني وروح شوف هتروح لمين
ضحك بقوه واقترب منها وكبلها بين ذراعيه رغما عنها وقال بخبث
_ طب منا هروح فعلا
نظرت اليه بغضب ووكزته بقوه في عضده وقالت بغيظ
_ يا بارد يا رخم
ضحك واقترب بوجهه من وجهها وهمس أمام شفتيها
_ انا رايح للي سرقت قلبي وجيبالي مجانين مطلعين عيني
نظرت اليه ومطت شفتيها بزعل فقبلها بخفه ووضع أنفه علي ارنبه انفها وقال بحب
_ محبتش ولا هحب غيرك
نظرت اليه بحب ووكزته فابتسم ومال والتقط شفتيها بقبله مجنونه وذراعيه تعتصر خصرها بقوه فبادلته قبلته بخجلها المعتاد وسرعان ما دخل بها عالمه الخاص حيث شاطئ عشقهم الذي يذيذ دائما بمرور الوقت
صُهيب
رحيل
ساره
شمس
عدي
أسيل
ايلين
ماجده
_ أنا ساره النجدي مش واحده من الشارع ملهاش أصلا ولا فصل ويا عالم جايه منين!!!
نظر اليها صُهيب بعيون تطق منها الشرر وعدي الذي ينظر اليها بإستحقار وضيق وكذلك أسيل بينما شمس الذي كان ينظر اليها تاره والي رحيل تاره كان يود بإن تنطق رحيل
جاء صُهيب ليتحدث ويزجرها بقوه تكاد تموت خوفا منها لكنه صدم عندما وجدت رحيل تضع يدها علي منكبه وتقول برقه ودلع لاول مره
_ إستني يا روحي هرد أنا
نظر اليها ببلاهه وصدمه وزهول وللحقيقه لم يكن بمفرده فنظر عدي لاسيل ببلاهه وكذلك هي بينما إبتسم شمس بمكر لعمله ماذا ستفعل زوجه إبنه.
تجاهلت أنظاره التي تخجلها وتجعلها تتوتر فهي في حاجه لكل ذره شجاعه الان لتقوم بما تريد وبدون مقدمات توجهت الي ساره التي تنظر اليها باستحقار ورفعت رحيل يدها وهبطت علي وجهه ساره بصفعه مدويه جعلت رأسها تستدير للجهه الاخري بينما شهقت أسيل بزهول ولكن سرعان ما أبتسمت وكذلك عدي الذي توسعت أنظاره أما شمس رأي انها تستحق تلك الصفعه بل وأقوي منها مئه مره فقد تجاوزت حدودها كثيرا وبطريقه مبالغ بها
بينما صُهيب اتسعت إبتسامته وهو يري قطته الذي أصبحت شرسه ولها أظافر تخلب من يتعدي علي كرامتها
سكوت دام للحظات لم نسمع سوي تنفس ساره العالي دليل علي غضبها الشديد ونظرات رحيل الحاده القويه المصوبه اليها
قالت ساره بغضب شديد
_ انتي مجنونه يا حيوانه أنتي ... انتي ازاي تمدي ايدك علي أسيادك
ثم رفعت كفها لتهوي بصفعه قويه ولكن مهلا مهلا قبل أن تهبط علي وجنتها الناعمه وجدت ساره يد فولازيه صلبه تقبض علي ساعدها بعنف ونظراته التي تخترقها بغضب جعل خلاياها ترتعد من الداخل ثم قال بنبره مرعبه
_ إيــدك!!! لا عاش ولا كان اللي يمد إيده علي مراتي ثم تحدث بصوت هادي ولكنه حاد مرعب
_ ساعتها هقطعهالك !!
ساره وللحقيقه ارتعبت من نظراته الغاضبه ناهيك عن تألم يدها الذي يسحقها صُهيب بين كفه الكبير
فترك صُهيب يدها بحده وقال بصرامه
_ بعد إذنك طبعا يا بابا
ثم نظر لساره بقوه وقال
_ رحيل من أهل البيت دا واللي ميحترمش أهل البيت يبقي ملوش وجود فيه!!
قالت ساره بغضب
_أنا بنت خالتك ازاي بتطردني عشان دي
ثم نظرت لرحيل بإشمئزاز
نظر اليها بغضب شديد وقبض علي مرفقها بشده المتها ثم زمجر بعلو صوته
_ دي تبقي مراتي ومش بس كدا دي حبيبتي وطالما ما انتي مش محترمه دا يبقي تتفضلي!!
نظرت اليه بحنق وحقد ثم نظرت الي رحيل بتوعد وغضب شديد ثم أخذت حقيبتها وأنصرفت بغضب وهي تتوعد لها بالهلاك!
كانت تمنع دموعها بصعوبه شديده نعم أخذت حقها ونصرها زوجها وأهله ولكنها تأذت بطريقه كبيره فقد جرحتها هذه الغبيه بشده شعرت أنها قليله بجانبهم كما شعرت بالاحراج لانها رفعت يدها علي قريبتهم البغيضه فنظرت أرضا ثم صعدت للاعلي تاركه لدموعها العنان بعد كتمان طويل!!
نظر شمس وعدي وأسيل معهم الي فراعها بحزن وشفقه علي حالها وبداخلهم غضب كبير من تلك الساره بينما رفع صُهيب يده علي خصلاته يشتدها بعنف شديد وداخله بركان يريد أن يتحرر وينفجر ثم زفر بغضب وعنف شديد حتي قال شمس بجديه
_أطلع ورا مراتك يا صُهيب وطيب خاطرها
نظر اليه صُهيب وجهه في عينيه نظره علمها جيدا كما ربت عدي علي كتفه وقال بضيق
_ معلش يا صُهيب انت عارف البني آدمه دي خنيقه
بينما قالت أسيل بمرح لتزيل شحنه التوتر تلك
_ أها والله يا آبيه عيله خنيقه وتنحه وبارده كده ومبتنزليش من زور ف عشان كدا هروح آكل من الاكل التحفه اللي عملاه رحيل عشان ابلع أم اربعه واربعين دي
ضحك شمس بخفه وكذلك عدي أما صُهيب إبتسم رغما عنه فهو يعلم ان أسيل تريد أن تراه مبتسم وسعيد فتوجهه منها وانحني وقبل جبينها بحنو وقال وهو يلاعب وجنتها بخفه
_ متقلقيش هبقي تمام
إبتسمت أسيل بحب ثم عانقته بقوه فبادلها أخيها الاحتضان بقوه حانيه ومرت عده دقائق علي ذلك الحال حتي تركها بهدوء وهو يبتسم فتنهد بقوه وصعد للاعلي.....
صعدت وتركت لدموعها العنان لتسيل بغزاره علي وجنتها الورديه لتلهبها حتي وصلت لغرفتها ففتحتها وأخذت ثياب بيتيه مريحه ودلفت للمرحاض خلعت ملابسها ثم وقفت تحت الماء لتختلط دموعها مع الماء المنهمر علي رأسها وظلت وقت لم تحسبه
دلف الي غرفتها وجدها فارغه لكن سرعان ما علم أنها بالمرحاض فجلس علي طرف السرير منتظر إياها لتخرج وهو يضع وجهه بين كفيه
بينما خرجت رحيل من المرحاض بوجهه دميم من كثره البكاء وعينان متورمتان ساد علي زرقواتهم خطوط حمراء ولكن ذاد جمالها أضعاف مضاعفه لم تتفاجئ عندما رأته ولكنها حزنت وخشت ان يعاتبها علي ما فعلته فتقدمت منه وقالت بتردد شديد وصوت يغلبه البكاء
_ أنا آسفه يعني أنا ممكنش ينفع أمد إيدي عليها بس........
رفع أنظاره إليها وكم ألمه منظرها وخوف نبرتها فقاطعها قبل أن تكمل وأخذها بين أحضانه بقوه شديده كإنه يريد إدخالها داخل قلبه ليطمئنها أنه معها دائما وهي عندما شعرت بدفئ أحضانه أنفجرت باكيه فشدد من أحتضانها وتنهد بحزن شديد عليها وظل يمسد علي ظهرها تاره ذهابا وايابا وتاره بحركات دائريه لكي تهدأ بيتما قال بصدق وبنبره عاشقه.
_ شششش بس بطلي عياط يا حبيبتي واياكي تتأسفي انا كنت هزعل منك لو معملتيش كدا مش العكس!!
فغرت فاها بزهول وخرجت من بين أحضانه وعلامات الزهول أحقا لم يضايق بإنها رفعت يدها في وجوده وعلي إبنه خالته! أحقا يحبها لتلك الدرجه!
فأبتسم لها بحنان شديد وذراعيه يحاوطان كتفها الناعم ثم أكمل
_ أيوه كنت هزعل لو سكتي عن حقك يا رحيل أنا عوزك قويه مش ضعيقه بابا وعدي وأسيل فرحوا جدا انك عملتي كدا عشان توقفيها عند حدها
رفع يده وازال عبراتها من علي وجنتها الناعمه فأستكمل بحزم شديد أخافها
_أنا اللي يمسك حتي ولو بكلمه همحيه من الدنيا كلها
نظرت إليه بحب شديد نعم أكتشفت أنها أحبته فغمرها بحنانه واحتوائه وعشقه الذي يبينه بأفعاله ليس بلسانه فقط كانت تود وأن تعترف إليه بحبها الشديد. لكن خجلها يمنعها من الاباحه بمشاعرها الجياشه نحوه كانت تنظر الي ملامحه بحب شديد فقاطع شردوها بخبث وهو يقترب منها ويلف يده علي خصرها بتملك
_ بس علي فكره أنا مش ناسي!!
نظرت اليه بعقده حاجب فأبتسم بمكر وقال وهو يملس علي شفتيها السفليه برقه
_ قُبله الصبح اللي ملحقتش أخدها وقُبله بليل وعشان نسيتي هتبقي قُبل مضاعفه
نظرت اليه بخجل وتوردت وجنتيها بحمره قانيه جعلته يَجن أكثر وجاءت لتبتعد عن مرماه الا أنه أحاطها وشدد علي خصرها بقوه حانيه ثم أقترب من شفتيها المكتنزه المتورده وهمس برغبه وحراره
_ بحبك يا رحيل
ثم ما من ثم! انحني والتقط شفتيها بين شفتيه برقه ونعومه بالغه أما هي أغلقت عينيها ببطئ شديد وهي تستمتع بها كإنها كانت تنتظرها تلك القُبله التي يبث بها مدي حبه وعشقه لها كان يقبلها بحنان ورقه بالغه ثم أبتعد عنها بتهدج وهو ينظر الي عيناها بقوه ووجنتها القانيه بحمره الخجل أنتظر حتي تأخذ أنفاسها ثم عاد والتقطهم من جديد ولكن بقوه وشغف عاشق ويد خلف عنقها ويد علي خصرها وهو يقربها بقوه من صدره ظل هكذا مده لم يعلمها يقبلها ويبتعد ثم يقترب ويبتعد حتي تورمت شفتيها بشده
أما هو أذاق طعم العسل الذي تعود عليه مصدر الطاقه الجديد بالنسبه إليه ابتعد وأحتضنها بقوه شديده ثم قال بهمس
_انتي انهارده هتنامي في حضني
فتحت عيناه سريعا وجاءت لتعترض بخجل شديد فكيف لها أن تنام بين أحضانه فقالت لنفسها أهدأي هذا زوجك أيتها الخرقاء. لكن كيف فهو يوترها فقط عندما تكون معه في مكان واحد فكيف الحال اذا غفت بين أحضانه!
قاطع أعتراضها وقال بهمس وتصميم
_ مفيش اعتراض مش هتنامي غير في حضني ولو اعترضي ممكن منمش للصبح ونعمل حاجات أحلي من النوم بكتير!
شهقت بخجل فأسكت شفتيها بقبله أخري طويله عميقه مفعمه بمشاعر ثائره ثم ابتعد وحملها ثم وضعها علي الفراش ممده وتمدد بجوارها ثم وضع رأسها علي صدره ويده حول خصرها بينما يده الاخري تداعب خصلاتها البنيه بحنان شديد ودفن راسه في عنقها أما هي فكانت تموت خجلا ولكن شعرت بالامان والحب والحنان الشديد فلفت يدها حول خصره بقوه فأبتسم بإتساع وظلوا هكذا حتي جافهم النوم سريعا في أحضان بعضهم!
**************
جلس شمس علي الاريكه وعيناه تفيض بالحزن علي رحيل كان يود هو أن يصفع تلك البغيضه بقوه لعدم احترامها لهم جميعا دائما يبغضها ويبغض والدتها شتان بينهم وبين زوجته الحبيبه الذي يعشقها حتي الان حتي بعد مماتها وبعد كل هذه السنوات يعشقها
جلس عدي بجانبه وحاله لم يكن بأفضل منه كما جلست أسيل بجانب أخيه وتمددت علي الاريكه ووضعت رأسها علي فخذه فرفع يده يلعب بخصلاتها بحنو أما هي غلقت عيانها قليلا لتفكر في أشياء كثيره رحيل وحزنها عليها أخيها التي تكره أن تراه عابس وأمجد وما ادراك ذلك الذي تغلغل لقلبها وترسخ في عقلها بشده تود وأن تراه مجددا تسأل وفسها أيعقل وأن تكون أحبته ثم جابت بنعم فتفكر فيه دائما وتبتسم تشعر بدقات قلبها تهدر عنها فقط تفكر به
عدي لم يختلف عنها كثيرا فكان يعبث بخصلات أخته ولكن عقله مع تلك الفاتنه الصغيره التي سَرقت لُبه منذ أول نظره وهي مترسخه بتفكيره يااااه كم سعد عندما علم أنها تباداه الحب وكم أحزنه حزنها وأنهيارها بتلك الطريقه فقد اطفقا ان تكون الخطبه بدايه الشهر القادم لتنتهي هي وأخته من أمتحانتهم
قاا عدي بهدوء لابيه الشارد
_ رحيل صعبانه عليا أوي يا بابا
نظر اليه والده بحزن ثم أجابه
_ ومين سمعك يا بني منها لله ساره
تنهد عدي تنهيده قويه ثم نظر لاخته كان يحسبها فقط ممده لكن وجدها غفلت فأبتسم بهدوء وقال لوالده
_ أسيل نامت علي رجلي هطلع أنيمها تصبح علي خير يا حبيبي
إبتسم والده بحنان ثم قال
_ وانت من أهله يا حبيبي
إبتسم عدي ثم رفع رأس أسيل بحنو فهمهت فأبتسم هو ووالده حتي قام من مجلسه وانحني وحملها بحنو بين ذراعيه وصعد بها حيث غرفتها ووضعها علي الفراش بحنان ودثرها حيدا ثم قبل حبينها بحب وحنان وخرج ليبدل ملابسه ويخلد لنومه
أما في الاسفل فدلف شمس الي حرجه المكتب وهو ينظر لصوره زوجته الحبيبه التي وافتها المنيه منذ عده سنوات وقف أمامها وهو يتلمسها بحنان كإنها زوجته ثم قال بتنهيده قويه
_ وحشتيني وحشتيني أوي يا نهاد ربنا يرحمك يا حبيبتي
ثم بدأ يحدثها كإنها أمامه بالفعل
_ عارفه يا حبيبتي أنا لحد دلوقتي مش عارف انتي ازاي أخت ماجده دي انتي مش شبهها خالص حتي بنتها الله يهديها طالعه زيها بالظبط انهارده جرحت رحيل مراه ابنك البنت دي بتفكرني بطبتك وحنانك يا نهاد ربنا يحفظهم
أخذ يحدثها بعض الوقت حتي صعد هو الآخر وذهب في ثبات عميق وهو يتذكر ذكرياته مع مالكه فؤاده نهاد
*************
_انتي مجنونه وازاي تمشي!!
هدرت بها ماجده لساره بعصبيه
فقالت ساره بغضب
_ بقولك طردني استني أزاي
وضعت ماجده يدها علي رأسها وهي تنظر بضيق لابنتها ثم قالت
_ كنت تصلحي الهبل اللي عملتيه عشان تقضلي وساعتها تكلميني ونفكر في حيله نخلص بيها منها!
وضعت ساره يدها علي منحدر انفها تحكه بخفه وقالت بضيق
_اهو اللي حصل بقي
نفخت ماجده اوداجها بغيظ شديد ثم قالت بتفكير
_خلاص يومين كدا الجو يهدي ونروح وانتي هتعتذريلها
انتضبت ساره وعيناها تطق بالشرار ثم قالت بغضب يغلفه الغل والحقد
_انا اعتذر للبتاعه دي انتي بتقولي اي يا ماما.
وقفت ماجده ووضعت يدها عن منكب ابنتها. قالت بتفكير ماكر
_ اهدي بس يا سُو لازم تعملي كدا وتبيني انك ندمانه علي اللي قولتيه عشان تقدري تبقي موجوده معاهم وساعتها هنعرف أي معلومات عنها ونتصرف ونزيحها من طريق صُهيب خالص.
هزات ساره رأسها يائسه بقله حيله ثم قالت بنفاذ صبر
_ ممنوش فايده يا ماما بيحبها لا دا بيعشقها
نظرت إليها بمكر وقالت جمله جعلت ساره تعيد ترتيب افكارها من جديد
ماجده بمكر
_ الراجل الشرقي يا سُو أهم حاجه عنده شرفه دا الحاجه الوحيده اللي تبقي علي الحب تخيلي إنتي بقي !!!!!!!!!!!
**********
كان يجلسون أمام التلفاز ومروان ينظر لاطفاله بضجر فقد تأخر الوقت وهم مصممون علي مشاهده التلفاز نظرت ناريمان الي مروان وجدته ينفخ اوداجه بغيظ فكتمت ضحكتها بصعوبه فرأها كذلك فنظر اليها بتوعد ماكر جعلها تذدرق ريقها خوفا
كانت ليليان علي فخذ والدها بينما ليليان تجلس بين أحضان والدتها فقال مروان بغيظ
_ مش كفايه بقي مزهقتوش!
نظرت إليه ليليان وقالت بضيق طفولي
_ يوووه بقي كل شويه تقول كدا بتفصلنا
رمش مروان بعينه عده مرات وقال بعدم تصديق وهو يسمع ضحكات زوجته الرنانه
_ بفصلكوا!
ردت عليه بتأكيد دون النظر اليه - أها
وضع يدها علي وجنتها يديرها ثم ضيق عيناه وقال بغيظ
_ انتي بتجيبي الكلام دا منين يا زقرده انتي!!
اشاحت بيدها ونظرت الي التلفاز مجددا ثم قالت بعدم اهتمام
_من التي في
زفر پضيق وهو ينظر لزوجته الضاحكه فقال بمكر محبب
_ اضحكي يا روحي اضحكي أصبري عليا هسكت بؤقك دا بس بطريقتي!
قالها وغمزها بطرف عيناه جعل وجنتها تتورد خجلا من مقصده فحمحت وقالت وهي تري ابنتها غفت
_أحم انا هقوم أنيم ليان في سريرها
قالتها ثم قامت دون الانتظار لرده فقد اخجلها ذلك الخبيث كعادته الحمقاء وضعت ابنتها في فراشها ثم ذهبت الي غرفتها مسرعه ومثلت النوم
أما هو بقي بالخارج اكثر من ساعه بسبب ابنته المشاكسه العنيده التي تريد ان تنتهي من المشاهده أولا نظر اليها وجدها نائمه كملاك برئ عكس شخصيتها وهي مستيقظه تماما ابتسم بحنان عندما وجدها تضع كف يدها اسفل وجنتها وتهمهم بطفوليه مهلكه دني برأسه وقبل جبينها مطولا ثم حملها ودلف بها الي غرفتهم ودثرها جيدا وذهب الي فراش ابنته الثانيه ودثرها مره آخري وانحني وقبل جبينها ثم عدل من موضع رأسها وابتسم بمكر ودلف الي غرفتهم
ذهب للغرفه بخطي مسرعه بعض الشئ ثم فتح الباب بهدوء ونظر وجدها متسطحه علي الفراش تمثل النوم وهو يعلم فابتسم بخبث واغلق الباب وتوجهه اليهاوشرف عليها بجزعه العلوي بعدما نزع تيشرته فانكمشت علي نفسها أكثر فقال بمكر
_ اي دي نامت طيب هروح اشفلي واحده تدلعني بقي!
ثم تراجع خطوات وهو يعلم ما سيحدث توقف علي صوتها وهي تقول بحده
_ والله يا سي مروان!
نظر اليها وجدها تتخصر وتنظر اليه بناريه فكبح ضحكته باعجوبه ثم قال ببرود ماكر
_ مش انتي اللي نمتي وسبتيني
نظرت اليه بغضب وهي علي وشك البكاء فدائما ما كانت طفله تبكي لاتفه الاسباب وتضحك لاتفه الاسباب وبالفعل توتلت دمعاتها علي وجنتها البيضاء الناعمه ففغر فاه بصدمه وزهول واقترب منها سريعا وقال وهو يمسح دموعها بابهامه
_ بتعيطي ليه يا روحي
نظرت اليه بغضب وازاحت يده وقالت
_ سيبني وروح شوف هتروح لمين
ضحك بقوه واقترب منها وكبلها بين ذراعيه رغما عنها وقال بخبث
_ طب منا هروح فعلا
نظرت اليه بغضب ووكزته بقوه في عضده وقالت بغيظ
_ يا بارد يا رخم
ضحك واقترب بوجهه من وجهها وهمس أمام شفتيها
_ انا رايح للي سرقت قلبي وجيبالي مجانين مطلعين عيني
نظرت اليه ومطت شفتيها بزعل فقبلها بخفه ووضع أنفه علي ارنبه انفها وقال بحب
_ محبتش ولا هحب غيرك
نظرت اليه بحب ووكزته فابتسم ومال والتقط شفتيها بقبله مجنونه وذراعيه تعتصر خصرها بقوه فبادلته قبلته بخجلها المعتاد وسرعان ما دخل بها عالمه الخاص حيث شاطئ عشقهم الذي يذيذ دائما بمرور الوقت
صُهيب
رحيل
ساره
شمس
عدي
أسيل
ايلين
ماجده
