اخر الروايات

رواية حصني المنيع الفصل الثالث عشر 13 بقلم ماريان بطرس

رواية حصني المنيع الفصل الثالث عشر 13 بقلم ماريان بطرس


الفصل الثالث عشر

ممكن طلب صغير منكم قبل الفصل ممكن كلكم تدعو لابنى ربنا يشفيه يارب دعوة تكون فعلا من القلب مش مجرد دعوة وخلاص لانه طفل اربع سنين وتعبان فعلا
وانا بعتذر عن التاخير فى الفصول بس ده نظرا لتعبه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لايك قبل القراية وكومنت بعدها واترككم للاستمتاع بالفصل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وربما تاتى صدفة تدمر مجرى كل ناوخطته يدك فلا تظن انك.تستطيع التحكم فى سير الامور ف الغيب له طرقه لتسيير ما يريد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقف ينظر من شرفته مربعا يديه بضيق يزفر بفمه بغيظ شديد وهو يرى ابن عمه يركب احدى الاحصنة ويدور بها فى مدارتها مستعرضا مهاراته فى الفروسية فى حين تقف تلك المعتوهة بالاسفل تنظر له بإنبهار وكأنه شى خارق للطبيعة بينما وقفت ميسون تهتف بضيق وغيظ منه ومن حركاته المغرورة:

_طيب بص بما انك واد حريف وجامد ايه رأيك نتسابق انا وانت؟

نظر لها حاتم ليجيبها بغرور:
_ تمام نتسابق ونشوف مين اللى هيكسب، ولا ايه؟

قال جملته الاخيرة وهو ينظر لتلك الجنيه الصغيرة التى تقف بالاسفل تتابع مايحدث بابتسامة مستمتعة وانبهار كبير غير منتبهة لنظراته جهتها لتقف ميسون تركب على احدى الخيول ليبدأ السباق بينهم مابين صافرات شهد وتصفيق ملك لهم بإنبهار كلما قفز احد تلك الخيول او ركض بمهارة فى سباقهم،

كانت عينيها تتلالأ كالنجوم وهى تنظر جهتهم بإنبهار كطفلة صغيرة تكتشف العالم للتو وتحت نظرات حاتم المعجبة نحوهاوالمبهورة بجمالها،

زفر هو بفمه بضيق من داخل شرفته وهو يتابع ما يحدث بضيق مع تلك الجنية الصغيرة،الطفولية والبريئة،
زفر بضيق للمرة التى لا يعلم عددها اليوم وهو يتذكر لقاء ابن عمه بها امس بعد امر جده بأن يجلس هاهنا ليتابع الاعمال فى القرية وصراخه وغضبه ولكنه بمجرد ان رأى تلك الفاتنة تحول الى خاضع بل وبالعكس مرحب جدا بالجلوس، واصبح يحوم حولها فى كل مكان مفتعل اى شئ ليلفت انتباهها له ولمهاراته ليحوذ على انتباهها نحوه وينال اعجابها به،

ابتسامه ساخرة ندت عنه لينفخ بفمه للمرة التى لا يعلم عددها اليوم ولكن احترق قلبه بالغيظ وقرر التحلى عن دور المشاهد بعد ان لاحظ تلك الغمزة التى وجهها حاتم تجاهها بعد ان سبق ميسون وفاز بالسباق فى حين تعالت تضحكاتها بنعومة وهى تقفز من على السياج تصفق بحرارة وانبهار لتحول وجهه للغيظ الشديد ثم تحرك للخارج هابطا لاسفل وهو يهتف بضيق:

_لا دة موضوع ميتسكتش عليه ولازم يتوضعله حد، دة بيثبتها واحنا موجودين وهى هبلة ولا واخدة بالها من حاجة!! لازم يبعد عنها ويعرف حدوده وانا بقا اللى هعمل كدة

ثم هبط لاسفل جهة مضمار السباق الذى يقف الشابا به،
تحرك بعنجهيته المعروف وثقته الواضحة ليقف امامه واضعا يديه بجيبى بنطاله القطنى الاسود قائلا برفعة حاجب ونبرة غريبة لا توحى بخير:

_ممتــــــــاز لا دة انت شاطر اوى

شقت الابتسامة وجهه وهو يجيبه بغرور:
_عادى دة اقل حاجة عندى، دة انا فارس من يومى

اومأ آدم برأسه له وهو يجيب ببساطة ماكرة:
_طيب بما انك فارس من يومك يا فارسنا المغوار ايه، رأيك تتحدانى انا؟

نظر له بصدمة ليتساءل بتعجب:
_نعم؟؟!!

_هو ايه اللى نعم؟ بقولك نتسابق انا وانت، ايه رأيك؟

حول حاتم انظاره تجاههم بتوتر ليتابع ردود افعالهم ليجد ميسون تطالعه بشماته، شهد تطالعه بغرور وكأنها تعلم ماسيحدث، فى حين حول انظاره لتلك الجنية القادمة من احد كتب الاساطير والذى يُقسم انه لم يرى بجمالها قط والقادرة على سرقة اعتى القلوب ليجدها تطالعه بتعجب ممزوج ببلاهة وهى لا تفهم ماسيحدث،
بينما عندما حول آدم وجهه تجاهها حولت انظارها عنه بخجل ممزوج بتوتر شديد،
ارتفع حاحب حاتن لاعلى بتعجب وهو يرى بأن هناك شئ يحدث بالتأكيد ف آدم المنشاوى لا يهتم ولا يطلب من احد ان يسابقه فهو ادرى الناس بمهارته فى الفروسية وكم هو فارس مغوار لا يسق له غبار وقادر على ترويض اكثر الفرس جموحا اذا لما يتحداه؟ فى حين منذ متى وهو يحول انظاره جهة اى فتاة كانت وهو الذى لا يهتم لاى احد بمقدار ذرة وبالاخص ان كانت فتاة فلا يتطلع جهتها حتى بنظرة عابرة اذا لما كان يتفحص تلك الاخرى؟ فى حين لما تطالعه هى بنظرة مختلفة ممزوج بخجل رهيب لدرجة احمرار وجنتيها التى تشبه ثمرتى التفاح؟

_هاا قولت ايه هتسابقنى ولا اعتبرك بتنسحب وخسران؟

استطاع آدم اخراجه من افكاره وهو يهتف بتلك الكلمات بغضب مكتوم استطاع بالكاد السيطرة عليه وهو يجده يحملق فى تلك الفاتنة لينظر له بخبث ثم تحدث بعدها بنبرة ماكرة وهو يمط شفتيه بلا مبالاة

_اظن ان انتَ مش عاوز علشان عارف النتيجة من البداية ف مش عاوز تحرج نفسك قدام البنات، اوكى متخافش انا مش هتكلم مادام انت خايف من الخسارة اوى كدة، دى مش حاجة جديدة عليك ولا هى حاجة وحشة انك تبقى عارف قدراتك وتهرب لما تحس نفسك انك فى موقف ضعف

نظر لهم حاتم ليجدهم يطالعوه بضحكات ساخرة ليهتف بضيق ب آدم الذى ادار ظهره لهم ليتحرك للصعود وكانه نفذ ما اراد بمجيئه الى هنا واحراجه امام الفتيات ليقول بضيق شديد:

_انا موافق

ثم اكمل بضيق
_بس نتراهن، ان انا فزت هتعملى ايه؟

مط آدم شفتيه ليعود جهته مجيبا ببرود
_بيتهيألى اننا نتفق لما نخلص، ان انتَ فزت شوف عاوز ايه وهعملهولك ايا كان
قالها آدم بثقة عمياء وغرور شديد وتر الاخر وبشدة وهو يعلم ان هذا الغرور ما هو الا ثقة بمقدرته الفعلية على الفوز فى حين اكمل آدم ببساطة

_لكن الكلام هنا ان انا فزت هتعملى اللى انا عاوزه ايا كان الامر اللى هطلبه منك، ماشى؟

قال جملته الاخيرة بتحدى وهو يزرع عينيه داخل مقلتى الاخر ليبتلع حاتم ريقه بتوتر وقد صدق حدسه ب ان آدم ها هنا ليس من اجل التحدى بل من اجل شيئا آخر يريد تحقيقه لذا تخلى عن صمته وهدوءه وعزلته وهبط الى هنا فقط لفعل ما يريد منه، زم حاتم شفتيه بتفكير وخوف ولكنه مع ذلك حاول استغلال الظروف ليهتف به بمكر:

_موافق بس نبدل

لم يبدو على آدم انه فهم مقصده لذا نظر له متسائلا بتعجب
_نبدل؟؟

اومأ الاخر برأسه بتحدى قائلا
_انتَ اختار اى حصان من هنا بس انا هركب رعد ونتسابق

ارتفع حاجبى آدم بصدمة قائلا بصوت مبهوت
نعم؟؟ تركب رعد!!.. ده اللى هو ازاى يعنى اللى بتقوله ده؟

هز هو كتفيه قائلا بمكر:
_دة طلبى

ثم نظر داخلى مقلتيه قائلا بتحدى ماكر مشابه لذلك الذى كان بعينى ابن عمه منذ قليل:
_ولا انت اللى خايف انك متعرفش تفوز من غير رعد، ايه هو انت مش فارس ولا ايه؟ ولا انت بتعمد على فرسك فى السباق وانت مش اوى؟

نظر له آدم قائلا بتعجب
خايف؟؟!! انا لا خايف ولا نيلة بس انت هتقدر تركب على رعد؟ انت عارف انه عنيد وممكن يرميك من على ضهره ومش بعيد يموتك

هز حاتم كتفيه يجيبه ببساطة:
_دى مشكلتى وانا اللى هتعامل معاها

قالها وهو ينظر لعينى ملك بثقة وغرور لتحرك هى وجهها بعيدا بتوتر خجل

اغمض آدم عينيه بضيق مما يحدث أمانه من تصرفات لا يتقبلها ولكنه مع ذلك هز رأسه موافقا وهو يجيبه بهدوء وثقة:
_تمام براحتك بس افتكر ان انا حذرتك

ودون كلمة اخرى تحرك بضيق جهة الحظيرة لكى يجلب فرسه العنيد ويحضره لابن عمه كى يمتطيه، بينما تحركت الفتيات يقفن على السياج الخشبى متمسكات به بقوة لكى يتابعن هذا السباق،
حركت ملك عينيها ثم همست فى اذن ميسون متساءلة بتعجب شديد من رؤية هذا الشاب الهادى يمتكى الخيل:
_هو دكتور آدم بيعرف يركب خيل؟

حولت ميسون عينيها جهتها ثم ضحكت بقوة وهى تجيبها ببساطة
_آدم واخد بطولة الجمهورية فى سباق الخيل وكذلك حاتم بس دة فى سنة ودة فى سنة بس ان جينا للصراحة آدم فارس عالمى ومغوار كمان يعنى المفروض ياخد بطولة دولية بس هو مش مهتم ومش فاضى

اومأت ملك برأسها لتهتف شهد بضيق توقفهم عن هذه الاحاديث الجانبية لينتبهو لهذا السباق النادر حدوثه ف ليس كل يوم يتخلى آدم عن عرشه ليقرى خوض الجنون فى سباق أحدهم والتسكع معهم

_طيب اسكتو علشان نتابع لقاء السحاب وبالاخص ان فارسنا المغوار اتسحب منه فرسه العزيز

نظر لها الفتيات بهدوء ليعيدو انظارهم جهة ذلك السباق وقد عاد آدم بفرسه يعطيه لحاتم بضيق شديد وكانه غير راضى عن ابتعاده عنه او عن ان يلمسه او يمتطيه غيره فى حين وقف هو يركب ذاك الذى كان يمتطيه حاتم منذ قليل،

هتف آدم ب ميسون بقوة
_ميسون كونى انتى الحكم

اومأت ميسون برأسها بسعادة فى حين صرخت شهد بضيق
_اشمعنى ميسون يا آدم ما انا ممكن اكون

اوقفها آدم قائلا بقوة
_لان ميسون حيادية يا شهد لكن انتِ لا

نفخت شهد بفمها بضيق وهى تعى بأنه يقصد مقتها الشديد لحاتم ابن عمها فى حين تابعت هى الموقف ببلاهة لتجد ذاك الذى يغمزها خفية عن الاعين ثم ابتسم بمشاكسة وكانه يريد تذكيرها بشى ما،

اتسعت عينيها ببلاهة وصدمة لتحك فروة رأسها متسائلة داخلها بتعجب
هل بالفعل غمز آدم المنشاوى لها ام هو تأثير خلع نظارتها؟ ولكنها مع ذلك ابعدت الموقف عنها وكأنه لم يحدث لتصب كل تركيزها على هذا السباق الذى بدأ الان،

بدأت اول جولة بسلام دون حدوث شى سوى تقدم آدم فى السباق لتبدأ الجولة الثانية وقد بدأ معها رعد يتضايق ويرفس بساقيه وظهره محاولا اسقاط حاتم عنه وكانه لا يقبل سوى بفارسه فقط ان يمتطيه ويرفض وجود آخر على ظهره ولكن مع ذلك كان الاخر يسيطر عليه بقوة لنتبه الجميع لهذا فى حين اقترب الفتيات يرتكزون على السياج اكثر وهم يصبون كل اهتمامهم وتركيزهم لما يحدث ليهتف آدم بضيق وغير رضى:

_انا حذرتك وانت مسمعتش كلامى

وللمرة الثانية لم يهتم حاتم لكلماته ليبقى على عناده الاحمق ليبدأ بعد ذلك الفرس العنيد بالتصرف بعدوانية اشد وهو يخرج عن اطار المضمار ويركض يحتك بالحائط بقوة رغبة فى اذية هذا الذى يمتطيه ليصرخ حاتم بوجع وهوويشعر ب اهتراء جلد قدمه وكانها ستتحطم الان بينما لم يصمت هذا الفرس العنيد والقوى عند هذا الحد بل رفع ساقيه الاماميه لاعلى مرة واحدة ليقوم ب اسقاط الآخر مستغلا تركيزه بألمه وعنصر المفاجئة ايضا ليسقط حاتم بالفعل متأوها ليركض هذا الفرس مرة واحدة وكانه نال الحرية اخيرا يركض بالمكان غير منتبه لاى احد وكانه نال حريته وسيتحرك بجنون وراحة غير مهتما لمن امامه او اسفل قدمه فقط سيستمع بكونه حر لميستطع احد تحناء هامته او امتطائه من لم يرغبه،

انتبه آدم للامر وعلى وجيب قلبه بزعر من اى حركة مفاجئة من فرسه الحامح والعنيد فى حين صرخت الفتيات برعب وهم يجدون هذا الفرس القوى يقترب منهم بجموح وجنون لتركض كلا منهم بطريق وهن يصرخن بخوف وزعر
اتسعت عينى آدم بزعر ليضرب بطن الفرس الذى يمتطيه بقوة وهو ينتبه الى ذلك الامر ف ان لم يتصرف بسرعة ستحدث كارثة حتميه، اقترب بهذا الفرس من رعد ثم وبحركة مفاجئة تحرك ليقفز من على ظهر ذلك الذى يمتطيه الى ظهر رعد
_فرسه الجامح_ ببراعة وشجاعة لا نظير لها، ليجن جنون رعد اكثر وهو يجد آخر قرر امتطائه ليتحرك بجنون شديد فى ارجاء المكان ليلهث آدم بتعب وهو يحاول التوازن على ظهره دون ان يسقط ثم وبسرعة فائقة امسك لجامه جيدا يحاول تهدئته وإيقافه ولكن الاخر كان فى حالة جموح ليرفع آدم عينيه ينظر حوله خوفا من اى كارثة قد تحدث ولكنه انتبه لتلك التى كاد ان يحيد ناحيتها الفرس ويدهسها ب حوافره ليصرخ تجاهها برعب وجزع:

_ملك!! خلى بالك

انتبهت ملك لصوته لتلف بعينيها تجاهه لتجد ذلك الفرس الذى يقترب منها بسرعة الصاروخ محاولا دهسها لتصرخ برعب وفزع وقد انتشر الادرينالين فى كافة جسدها لتتنحى بسرعة عن طريقه محاولة الركض فى اتجاه آخر ولكن اثناء حركتها السريعة تلك التوى كاحلها بقوة لتسقط ارضا وتلتوى قدمها اسفلها،
صرخت بقوة صرخة مزقت الاجواء على وجيب قلوب الجميع على اثرها وهم يرتعدون مما حدث لها وما سيحدث ولكنها مع ذلك تجاسرت وحاولت الوقوف عليها على الرغم من المها لتهرب من ذلك الموقف المخيف لتصرخ ب الم اكبر وهى تلقى بجسدها بعيدا عن الطريق

انتبه آدم لما حدث معها ليصغط على شفته السفلى بخوف وزعر ليحيد ب رعد بقوة جبارة عنها فى آخر لحظة وقد اظهر مهارة فروسيته بتلك اللحظة وهو يمسك بلجامه بقوة فى حين اقترب يميل بجسده لاسفل ناحيتها يصرخ بها بقوة:
_هاتى ايدك

رفعت هى يدها لتجده ينتشلها من الارض يحملها امامه تحسبا لاى ظرف طارئ وقد استغل فى ذلك قوة بدنه وخفة جسدها كما ان سرعة الحصان ساعدته على هذا للتميك هى بيده جيدا وهى ترفع جسدها تعاونه على هذا،
انتبهت ملك لفعلته وهى تجده رفعها اخيرا لتحط امامه على الفرس ليهتف بها بقوة وهو يتمسك باللجام جيدا:

_امسكى فيا كويس

اومأت برأسها بزعر لتلف ذراعيها حول خصره بقوة متمسكه بملابسه وهى تلقى برأسها على صدره العريض مغمضة عينيها بفزع،

انتفض جسده من حركتها تلك وضرب خافقه داخل صدره بقوة وهو يجدها فعليا داخل احضانه تحتضنه بقوة لا مثيل لها اضرمت النيران بقلبه وكذلك وترته وبشدة ولكنه مع كل هذا لم يعطى اهمية لذلك الامر بل انتبه على فرسه وما يحدث معه ليصرخ بفرسه تزامنا مع شد لجامه بقوة:
_اوقف بقى

توقف الفرس الهائج عن الحركة اخيرا لينفخ هو بفمه براحة ثم تحرك به بهدوء وكأن فرسه ادرك اخيرا ان من يمتطيه هو فارسه حتى دخل به الحظيرة يتبعه الجميع برعب على تلك التى كادت تموت اليوم ليربت هو على كتفها لتنتبه إليه ليقول بعدها بهدوء:

_اهدى هنزلك دلوقتى وبعدين انزل انا

اومأت برأسها بهدوء وهى تترك ملابسه ببطء ولكن وبمجرد ان انزلها ولمست قدميها الارض حتى صرخت ب الم صرخة شقت الاجواء لنتبه هو لها وينتفض قلبه بخوف ثم ودون ذرة تفكير هبط ارضا يسندها بسرعة حتى لا تسقط وهو يصرخ بالسائس بخوف:
_عم ابراهيم اربط رعد بسرعة

ركضت الفتيات جهتها بخوف وبالاخص حينما سمعو صرختها الاخيرة لتقول ميسون بزعر وهى تسندها
_ملك انتى كويسة؟؟

صرخت ملك ب الم وبكاء:
_رجلى بتوجعنى اوى

انتبه آدم لها وبالاخص حينما وجدها ترفع ساقها عن الارض ليتساءل بهدوء:
_مش قادرة تدوسى عليها

ضغطت على شفتها السفلى لتضعها ارضا وما ان ضغطت عليها حتى صرخت ب الم وبكاء ليتمسك بها اكثر بينما تمسكت هى بميسون لتهتف شهد بخوف:

_آدم هنعمل ايه انا خايفة لتكون رجلها اتكسرت

اغمض آدم عينيه بتعب وهو يزفر بإرهاق ودون ذرة تفكير وجدوه يميل عليها يحملها بين ذراعيه بهدوء،

صرخت هى بجزع من المفاجئة وهى تصرخ برعب وخجل
_انتَ بتعمل ايه؟ من فضلك يا دكتور نزلنى

تشدق هو بهدوء
_اهدى يا ملك متخافيش ومتتكسفيش، انا هدخلك لحد مانشوف هنعمل ايه لتكون رجلك اتكسرت ولا حاجة ولو دوستى عليها هيبقى خطر عليكى اكتر

صمتت ملك بخجل فى حين تبعتهم الفتيات وما ان اقتربو من حاتم حتى زجره الجميع بنظرة حارقة فهو السبب الرئيسى فيما يحدث، فبسبب عناده كانت ستموت تلك المسكينة الان،
نظر هو ارضا بخجل وهو يهتف ب آدم بخوف
_مالها ملك يا آدم؟

لم يكلف آدم نفسه عناء الرد عليه بل تجاهله تماما متحركا صوب الداخل فى حين صرخت به شهد بغضب اعمى وحقد دفين

_رجلها بتوجعها ومش قادرة تدوس عليها، ادعى انها متكونش اتكسرت لان ساعتها محدش هيقدر يرحمك من جدى

فى حين طالعته ميسون بغضب وهى تهتف به بحقد وضيق من عناده
_مش جديدة عليك يا حاتم، دايما عِندك بيسبب لنا المصايب، ورعونتك دى اللى هتتسبب فى موت حد فينا

ليتركه الجميع بضيق فى حين نظر هو ارضا بخجل ليتبعهم فقط ليطمئن على تلك المسكينة التى لم تمضى بمنزلهم سوى يوما واحد وها هى المصائب تحل على رأسها بسببه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خرج من غرفة العمليات بإرهاق بعد اكثر من ثلاث ساعات قضاهم هو وطبيب العظام فقد كانت لديها كسر فى ساقها ونزيف فى الطحال ونزيف شديد فقدت على اثره الكثير من الدماء،
اوقفه صوت فتاة تعمل فى الاستقبال هاتفة بقوة

_دكتور سليم

توقف سليم ثم التف ينظر لها بتساؤل لتقول بهدوء:
_فيه واحدة صحفية عاوزة تعمل معاك تحقيق صحفى عن الحادثة اللى جات من شوية والمضاعفات اللى حصلت لها

نظر لها بتعب متسائلا بإرهاق
_ليه؟؟

اجابته الفتاة بهدوء
_لان صاحبة الحادثة شخصية مشهورة وطبعا حادثة زى دى هتتصدر وسايل الاعلام ف طبعا هى عاوزة تضيف جديد، يعنى مش مجرد حادثة وكدة، حضرتك فاهم؟

اومأ برأسه يجيبها بإرهاق وتفهم
_بصى انا فاهم بس مش رايق للكلام دة، لما تقوم اللى جوة دى ابقى تكلمها وتسألها او تسأل البوليس لما ييجى، لكن انا دكتور وبس وماليش فى الوش الفاضى دة طلعونى منه

اومأت الفتاة برأسها لتتحرك جهة تلك التى تقبع بالاستقبال متشدقة بهدوء
_انا اسفة يا فندم الدكتور رفض انه يطَلَّع اى حاجة او يقابل حضرتك لانه مش فاضى

ضغطت على شفتها السفلى لتسألها بمكر
_طيب متعرفيش هى كان عندها اية؟ او الحادثة اثرت بإيه؟ او مين كان معاها او اللى جابها؟ اكيد دة متسجل فى سجلات المرضى

نفت الفتاة تجيبها بعمليه
_معرفش يا فندم دة برة تخصصى ان اقول لحضرتك حاجة غير بإذن من حد من المسئولين فى المستشفى او الدكتور المسئول عن الحالة، غير كدة اسمحيلى مقدرش اتكلم، دى سياسة المكان

نفخت بفمها بضيق لتسألها فى محاولة اخيرة
_طيب ممكن اقابل الدكتور المسئول او حد من المسئولين من المستشفى؟

نظرت لها لتجيبها بهدوء
_كلهم روحو مفيش غير دكتور سليم اللى عمل العملية وهو رفض اى كلام مع حضرتك او ان معلومة تخرج وبيقول لو عاوزة تعرفى حاجة يبقى منها شخصيا او من البوليس لكن هو مش هيخرج اى معلومة تخص مريض عنده

صمتت تفكر فى حل لتسألها بهدوء
_طيب ممكن اشوفه؟ اقصد دكتور سليم دة

نظرت لها الفتاة لتنتبه لخروجه جهة الحديقة ويبدو انه سيستنشق بعض الهواء النقى لتجيبها بهدوء
_دكتور سليم اهو لو عاوزة تكلميه

ركضت خلفه لتنادى عليه هاتفه
_دكتور سليم.. دكتور سليم

ولكنه لم يتوقف لتهتف من خلفه
_دكتور سليم انا علياء بكر صحفية وجايه اخد من حضرتك شوية معلومات عن الحادثة دى، يعنى هى مكان الحادثة اثرت على ايه؟ ومين كان معاها فى العربية؟ وهبقى شاكرة لحضرتك جدا

نفخ سليم بضيق ليلف وجهه مجيبا بسأم
_انا قولت انى مش مسئول عن اى معلومة لما تفوق ابقى

ولكنه توقف عن الكلام وهو يستوضح ماهية من يقف امامها ليصرخ بها بغضب
_انتِ؟

نظرت جهته بذهول وهى تجده ذات الشخص الذى كادت تدهسه تحت اطارات سياراتها صباحا لتهتف به بصدمة
_انتَ

اومأ برأسه وهو يجيب ب ادراك
_صحفيه اه.. علشان كدة نافخة ريشك لان اللى مش هيعجبك هتديله مقال يفرج عليه الناس كلها، بس مش عيب صحفية زيك بتتكلم عن الحوادث والمصايب هى اللى كانت هتموت الناس بسبب سرعتها الزايدة؟

نظرت له لخجل ولكنها اجابته بهدوء
_انا مش تبع قسم الحوادث ولا حاجة انا تبع قسم

رفع يده يوقفها عن الحديث وهو يجيبها بهدوء
_مش عاوز اعرف، انا اللى عندى قولته من غير كلام كتير، انا اللى عندى قولته ومش هيتغير، بعد اذنك

ثم التف للذهاب لتصرخ فى اثره بضيق
_كله دة علشان اللى حصل الصبح؟

قطب جبينه ليعى ماتقصد ليجيبها بهدوء
_لا بس دة رأيى، كل واحد من حقه بعض الخصوصية وانا ماليش فى الموضوع ده يا تسألِ ادارة المستشفى او البوليس او تستنيها لما تفوق، غير كدة ماليش فيه

ثم تحرك للذهاب لتصرخ بغيظ وهى تدب قدمها فى الارض بغضب لتذهب لتلك التى تقبع خلف مكتبها هاتفة بضيق
_اسمه ايه الدكتور دة؟

نظرت لها الفتاة بتعجب لتجيب بهدوء
_دكتور سليم

_اه يعنى سليم ايه؟ سليم بالجبنه، سليم بالفينو، سليم ايه؟

نظرت لها الفتاة وصمتت، هى بالفعل لا تريد المشاكل وتلك الصحفية امامها لن تصمت لتجيبها بهدوء
_معرفش

ارتفع حاحبيها ذهولا من تلك الاجابه العجيبة لتصرخ بها بضيق
_يعنى ايه متعرفيش؟ هو مش اسمه متسجل على المخروب اللى قدامك دة؟

نظرت لها الفتاة تجيبها ببساطة
_انا اسفة يا فندم بس معنديش اوامر اديكى اى معلومة ف من فضلك اتفضلى

اغمضت عيناها بغضب، مشفى المنشاوى هى اكثر المشافى التى تمقتها بالفعل، ف الجميع بها يعمل برسمية رهيبة ولا تستطيع الاستفادة منهم بشئ رغم ان من يعمل بها هو كادر فوق الممتاز ولكن يبقى لديهم الكثير من التحفظ، نفخت بفمها بضيق لتخرج من المكان ولكن ما ان خرجت حتى وجدته يدخل ثانيه وبيده هاتفه ويبدو انه انتهى من مكالمة للتو،

نظرت له بغيظ لتهتف به بضيق:
_ما انتهيناش على كدة يا دكتور

نظر لها بسخرية ليجيبها بهدوء:
_من رأيى اننا انتهينا، وما اتمناش اننا نتقابل تانى

ثم تحرك من امامها دون ان يعطيها فرصة للرد لتنفخ فمها بضيق وهى تدب قدمها بالارض هامسة بغيظ:
_رخم
__________________

تحرك يحملها للداخل بينما تضع هى وجهها ارضا بخجل لتركض شهد امامه تعدل لها وضعيه الوسائد على الاريكة لينتفض كل من بالمنزل على هذا المنظر لتصرخ فاطمة برعب وهى تضرب يدها على صدرها بجزع
_بتى.. مالها بتى يا آدم ؟؟

فى حين ركض عاصم عليها صارخا بفزع
_ملك.. مالها ملك ايه اللى حصل؟ مالها يا آدم؟؟

حول آدم انظاره يينهم ليقول بهدوء
_طيب ممكن توسعو احطها وبعدين نتكلم؟

ابتعد الجميع عنه فى حين ساعدتها شهد ولكن حينما ارادت فرد ساقها صرخت بألم ليهتف عبد الرحمن بغضب ممزوج بالخوف
_ممكن حد يفمنا ايه اللى حُصُل؟؟

التفت ملك تجاههم لتجيب بهدوء ورقة
_مفيش ياجدى انا بس وقعت على رجلى واتلوت

انتفض عاصم يجثو على ركبته امامها يتفحص قدمها بخوف قائلا
_وقعتى ازاى مش تخلى بالك يا ملك، ايه اللى وقعك؟

وما ان ضغط على كاحلها حتى صرخت متأوهة صرخة مزقت الاجواء، انتفض الجميع بفزع على صرختها ليقول آدم بهدوء:
_بيتهيألى اننا نتصل ب سليم ممكن يعرف فيها ايه

اجابت شهد بسرعة:
_سليم سافر القاهرة هيحضر ندوة طبية

_يبقى لازم ننقلها للمستشفى بتاعتنا
قالها حاتم بخزى لينظر جهته عبد الرحمن بقوة وهو يحول انظاره بينهم ليقول بقوة

_دلوك ملك هتغير هدماتها اللى مبهدلة دى وبعدين تروح المستشفى

ثم هتف بقوة
_ميسون ساعديها انتى وفاطمة
ثم وجه انظاره جهة البقية قائلا
_آدم حاتم شهد تعالو ورايا

نظر الجميع ارضا يلحقون به بهدوء وهم يعلمون بأنهم جميعا كانو سبب فى اذيتها بطريقة مباشرة او غير مباشرة
___________

وقف يصرخ داخل مكتبه بذهول
_واه تركب رعد كيف يعنى؟ احنا كلياتنا عارفين ان رعد دة بتاع ادم من سنين وكان معاه فى الجصر فى مصر ولما انشغل بالشركة بعته على اهنه علشان نراعيه، وكلياتنا عارفين انه مبيجبلش حد يركب عليه غيره، ليه الرعونة دى؟

نظر حاتم ارضا وكذلك آدم ليصرخ جده به ايضا بضيق:
_وانتَ يا دكتور يا محترم، انتَ عارف ان فرسك خيل عربى اصيل وجامح مبيجبلش ان حد يركب عليه غير الفارس بتاعه وهو اختارك انتَ دونا عن اى حد وانتَ اكتر واحد عارف طباعه، ليه بتجبل حد يركب عليه؟ انتَ ناسى لما ماجد حاول يركب عليه وكان هيموته، ليه الرعونه واللامبالاة دى منكم انتو التنين؟ ايه خلاص مفيش اى تجدير؟

همس حاتم بتوضيح:
_جدى انا

_ولا كلمة
قالها عبد الرحمن بغضب وهو يضرب عصاه ارضا ليقول بقوة:
_لولا ستر ربنا كانت البنية دى اتداست تحت الرچلين، هى چاية زيارة ولا چاية تموت؟ البت وحيدة ابوها وهى اللى ليه فى الدنيا بعد موت امها، وهو رفض يتچوز وجايم جاعد بيها وروحه فيها تجومو تكونو هتموتوها؟ ارفع عينى فيه كيف؟

انزل آدم رأسه ارضا بخزى فهو لولا اقتراحه لذلك السباق وموافقته على ركوب حاتم فرسه ماكان حدث شئ، يعلم جيدا خوف جده على ملك وهو ايضا يشاطره نفس الخوف عليها بعد ان علم قصتها، أكان والدها قد هرب بها كل تلك السنوات ثم لجأ إليهم ليقتلوها هم بإهمالهم ورعونتهم؟ ولكن يقسم انه ماقصد ذلك انما اراد ان يعلم ابن عمه درسا بعدم اقترابه منها بعد ان يخجله فهو يعلم بإنها لا تصلح له ابدا فلا يجوز اللعب بها وبمشاعرها فهى منطقة خطر، وايضا الفتاة نفسها خطر عليه فما ورائها اصعب ان يتحمله حاتم فهو يعلمه جيدا فهو عديم المسئولية،
افاق على صوت شهد تقول بغضب وحقد:

_چدى آدم مكانش جاصده، ومكانش يعرف ان دة هيحُصُل، وهو حذر حاتم وجاله انه ممكن يوجعه لكن حاتم كان عينه عليه وممكن كان يركبه من ورانا، وفوق اكدة لولاه ولولا ستر ربنا ملك كانت ماتت فهو انقذها بأعچوبه وكان ممكن يموت فيها، فعلشان كدة آدم ملوش ذنب

نظر لها عبد الرحمن ليقول:
_لو مكنش حُصُل من البداية مكانش اضطر آدم ينقذها

نظرت شهد ارضا ليقول آدم بخجل:
_انا أسف يا جدى

فى حين قالها حاتم بخجل مماثل ليقول عبد الرحمن:
_امشو من جدامى دلوك

تحرك الجميع من امامه ليجدوها تهبط للاسفل ترفع ساقها بينما تستند على ميسون وبينما كانت تستند عليها فقدت ميسون اتزانها وكادت تسقط ف اختل توازن ملك وكادت تسقط امامها لولا يد فولاذية امسكتها بقوة وصوت جهر بخوف ورعب

_حاسبى

اضطربت ملك لتحول انظارها بعيدا بخجل بينما هتفت ميسون بأسف
_انا اسفة يا ملك مكنتش اقص، د مشوفتش الدرجة دى من السلم ورجلى فلتت

اومأت ملك بخجل لتجيبها بهدوء:
_حصل خير

ثم حاولت ابعاد يد آدم عنها ليقول برزانة:
_خلاص يا ملك اسندى عليا لحد العربية، باباكى برة

هذا الموقف كان تحت أنظار عبد الرحمن وكذلك فاطمة ليزعق عبد الرحمن قائلا:
_آدم وصل ملك المستشفى انتَ والبنات واعملو اللازم، وابعتلى عاصم انا عاوزه

ناظرته ملك بتعجب متسائلة:
_عاوزه ازاى يا جدى؟ بابا هييجى معايا

هتف عبد الرحمن بقوة
_باباكى انا عاوزه فى حاچة مهمة يا ملك لكن انتِ معاكِ آدم والبنات، وكمان اكرم بره هيروح معاكم انتو والرچالة، الموضوع بسيط مش مستاهل والمستشفى بتاعتنا كمان

ناظرته ملك بتعجب فى حين استطاع آدم فهم مايريد وبالاخص حينما هتف عبد الرحمن بنبرة ذات مغزى
_خد بت عمتك يا آدم وديها لكن عمك عاصم محتاچه

اومأ آدم برأسه فى حين هتف حاتم بغيظ وهو يجده يستبعده من الحديث واقترابه منها
_وانا هروح معاهم يا جدى

نظر له عبد الرحمن ليجيب بقوة
_انتَ هتجعد معايا اهنه علشان اعرفك هتشتغل هنا ايه، مش فاضيين احنا للچرى، دة واخد اجازة وجاعد لكن انتَ خلاص شغلك هيبجى اهنه، ولما نشوف اخرتها معاك

نظر له حاتم بغضب مكبوت ليقول عبد الرحمن بتهديد مبطن
_لو عاوز تروح معاهم روح، لكن متورنيش وشك تانى، فاهم؟

نظر له بغيظ ليقول بضيق
_لا وعلى ايه انا قاعد اهو، لما اشوف اخرتها

ناظره عبد الرحمن بغضب ليتحرك من مكانه بضيق يغمغم بكلمات غير مفهومه فى حين اقتربت فاطمة تنظر لتلك التى تقفز مستندة على ذراع حفيدها والذى يناظرها بهدوء وطولة بال شديدة ويتحرك معها خطوة بخطوة وببكء شديد،
وكزت زوجها قائلة بنبرة ماكرة:

_عارف بفكر فى ايه

اومأ برأسه وهو يجيبه بهدوء:
_عارف بس مش بطريجتك دى، الموضوع كبير ومحتاج تخطيط لان حفيدك دماغه كيف الحجر الصوان وكمان ملك مهياش هينة كيف ماهى باينة، بردك هى واخدة من عرج "هنا المنشاوى" علشان اكدة لازم نفكر كويس، وبعدين متنسيش حفيدك التانى واللى واضح جوى انه عينه منيها

نظرت له لتقول ب امل
_عاوزة اطمن على احفادى جبل ما اموت ياحاچ واچمعهم كلهم مع بعض، مهما ان حصل منهم هما فى النهاية بذرتك، وبذرتك صالحة ياحاچ

حول انظاره جهة ذلك الذى يتعبه ليتنهد بتعب وهو يقول بأمل:
_عارف انها بذرة صالحة بس اتمنى تكون لسة اكدة ومفسدتش من الچو

صمتت ولم تعلق وهى تعلم مايؤرقه وهى كذلك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وحتى ان القيت بذرتك فى ارض بور وتعبت لاجلها ستنمو وتجلب لك ما تريد ولكن الخوف من عشبة فاسدة نبتت فى ارض صالحة ولم ينتبه لها احد لتدمر محصولك كافة لذا ف عليك الانتباه لارضك وزرعك دائما وانتبه لما ينبت بين تعب يداك


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close