اخر الروايات

رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة سلطان

رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة سلطان


الفصل الثاني عشر
___________________________________

كانت عائشه في غرفتها و كان محمود

ياخذ حمامه فلقد اتي لتوه من العمل

و هي كانت مخنوقه

فوجدت ان تتصل بسيده فهي لم تتصل بها منذ يومان

"" فاجابت سيده ""

سيده بعتاب شديد : اهلا باللي مبتسالش

خلاص نسيتي سوسو و نسيتي كل حاجه

هو كدا من لقي احبابه نسي اصحابه

عائشه باحراج : معلش والله اسفه انا طول اانهار في دوامه متزعليش مني يا سوسو انا اقدر اني انساكي ده انتي كل ما ليا والله متزعليش مني

و بعدين انا قولت كل يوم هلاقيكي هنا

و انتي و لا بتعبريني

ايه بقا مختفيه فين يا سوسو

انا سمعت من البنات انك مضايقه و علطول بتتخانقي
معاهم مالك

سيده بغيظ : هما لحقوا يفتنوا و يشتكولك و الله لاخلي يومهم اسود

عائشه بضيق : انتي هتولعي فيهم انا عارفه قوليلي بقا مالك

سيده بوجع : مات بقاله كام يوم

عائشه باتسغراب : مين ده اللي مات

سيده بحزن عميق : جوزي

""" ثم استوعبت نفسها """"

سيده بضيق شديد : اقصد طليقي

عائشه باستغراب و صدمه شديده من هذه المراه التي مازالت تحبه

عائشه : انتي اساسا كنتي بتابعي اخباره لسه لغايت دلوقتي ؟!!

يهمك مش كفايا اللي عمله فيكي

ازاي بتفكري فيه لغايت دلوقتي

سيده بوجع : مهما عمل انا بحبه

ربنا يرحمه بقا و يحسن اليه

كنت بتوجع و انا بسمع انه اتجوز و خلف بدل العيل اربعه و كنت بغير و افتكر اللي عمله فيا لما عرف اني مبخلفش بس
برغم كده كنت بحبه و كنت دايما بدعيله بالخير
عمري ما حقدت عليه انا كنت بحب اسمع ان هو سعيد ان هو مبسوط كاني مبسوطه

ساعات الحب بيخلينا نحب السعاده للناس اللي حواليناا الحب شي غريب والله

عائشه استغربت لا تعلم لما اصبح الجميع يحادثها عن الحب و هي تستغرب هل هي لم تجرب ما هو معني الحب فعلي ما يبدو انها ابعد ما يكون هي و تفكيرها عن معني الحب

عائشه بهدوء و لكنه ممتلئ بالاستغراب : ربنا يرحمه و يسامحه بقا

سيده حاولت ان تغير الموضوع

سيده بحب : معلش يا بنتي ماثره معاكي انا عارفه

بس برضو انا بتحرج اجيلك البيت علشان متقلش علي حد و لا حد يقول عليكي كلمه وحشه

عائشه بضيق : محدش يقدر يتكلم و هو في ايه يعني ؟!!

لما حد يجي يزورني

ثم اكملت بمرح : انتي بتحججي بزعلك وله ايه يا سيده هانم

و قوليلي بقاا قاعدين في البيت بتعملوا ايه من غيري

سيده بلا مبالاه : ادينا قاعدين كل يوم بنضف البيت

و اهو بننتظر انك تيجي وله حاجه

يعني هنعمل ايه

عائشه بمرح : ايه يا سوسو هتبطلي افتراء

امته هتخليهم ينضفوا البيت اللي محدش قاعد فيه اصلا

"" فضحكت سيده ""

سيده بابتسامه : خلاص بقا يا بت تعالي و انا اوريكي يعني ايه الافتراء

سيبك بقا من الكلام ده و خلينا فيكي انتي بقا

قوليلي عامله ايه انتي و جوزك

عائشه بلا مبالاه : عادي يعني هنعمل ايه الحياه

عادي ممله بصحي كل يوم و باكل و بشرب و بيخلص اليوم و بنام تاني

شفتي فرح و سعاده و انبساط اكتر من كده

سيده بهدوء : ملكيش دعوه بانتي بتعملي ايه طول النهار

انا قصدي انتي علاقتك ايه بجوزك يعني بتتخانقوا وله الوضع كويس ما بينكم فهمتوا بعض وله لسه

عائشه بتنهيده : مش عارفه اقولك ايه بالظبط بس يعتبر احنا لغايت دلوقتي بناخذ علي طبع بعض يعني هو بيحاول يفهمني و انا بحاول افهمه ينتخانق ساعات يوميا و ساعات بنبقي هاديين كاننا فاهمين و عارفين بعض من زمان

و اهي الحياه ماشيه هعمل ايه يعني

سيده بحب و ود : عائشه اللي انا اعرفها و ربتهاا

لو مكنش عجبها العيشه اللي عيشاها و الراجب اللي هي عايشه معاه مكنتش هتتحمل ابدا انها تفضل حتي لو كانت ايه العواقب

حبي الحياه يا بنتي اللي انتي فيها الله و اعلم بكرا في ايه

اعملي اللي انتي عايزاه النهارده

متستنيش لبكرا عيشي اللحظه بلحظتها و متفكريش في حاجه

اتمتعي بشبابك و بحياتك ديه نصيحتي ليكي الثانيه اللي بتروح مش بترجع تاني يا بنتي

فاستغلي حياتك صح فهمتي حبيبتي

عائشه بحب : حاضر يا حبيبتي

انا بكرا ممكن اجيلك ان شاء الله هقول لمحمود و اجي

سيده : مش مهم والله يا حبيبتي تيجي وله

متجيش المهم اني اسمع صوتك و اعرف اخبارك و اعرف انك مبسوطه مش عايزه اكتر من كده

عئاشه بحب حقيقي : انا بحبك اوي ربنا يخليكي ليا ياارب انتي كنتي فعلا ام لياا

ربنا يخليكي ليا يارب و ميحرمنيش منك

سيده بحب : امين يا حبيبتي

"" بعد وقت من الاحاديث اغلقت ""

"" عائشه و سيده المكالمه ""

و كان محمود خرج بالفعل بعد ان انتهي من حمامه و كان يصفف شعره

و عائشه كانت جالسه علي احد الكراسي

الموجوده في الغرفه

عائشه بتساؤل : هو القسم متصلوش بيك تاني

محمود بلا مبالاه : لا

ثم اكمل بغموض : بس في حاجه
انا شاكك فيها و ان شاء الله هعرفهاا

عائشه باستغراب : حاجه ايه انا مش فاهمه

محمود بتجاهل : متاخديش في بالك

المهم بعد بكرا فيه فرح بنت بنت عمتناا

علشان تجهزي نفسك ده اول فرح هتحضريه بعد جوازنا

لو عايزه تنزلي تشتري حاجه و له حاجه

عائشه بغضب مكتوم : و انته مقولتش من بدري ليه يعني مش فاهمه في حد يقول لحد مره واحده كدا ان فيه فرح بعد بكرا

مش لاقيه كومنت او حاجه اقولها

محمود باعتذار بسيط : معلش نسيت كنت مشغول جدا الفتره الي فاتت و نسيت اقولك

عائشه بغيظ : واضح اني بعرف كل حاجه متاخر هنا

محمود : ايه يا عائشه معندكيش

حاجه تلبسيها يعني مش فاهم بصراحه

عائشه بغيظ حاولت اخفاءه : الساعه داخله مثلا علي 5 المغرب تفتكر هجيب ايه

حتي لو عايزه مش عايزه حاجه يا محمود

مش عايزه حاجه خلاص هلحق اجيب ايه بكرا قبل الفرح بيوم مثلا

محمود بمشاغبه : لا انتي خلاص بقا جرائتك

زادت و كمان بقيتي تقولي اسمي

عائشه بتوتر : ايه المشكله ما انا بقول

اسمك علطول يعني مش عارفه انطقه مثلا

محمود بمرح : شكيت في كدا والله بس كدبت نفسي و قولت يعني انتي متعلمه تقريبا

و تعرفي انك تنطقي اسمي متقلقيش

عائشه بضيق: و انته مش هتتغير يعني ؟؟!!
هتفضل علي الغموض ده كتير

محمود بغموض اكبر : تاكدي ان مفيش حاجه هتفضل علي حالها و قريب جدا هتتحط النقط علي الحروف و كل اللي اتاجل هيتعمل

حضري نفسك و متنسيش كل كلمه بقولها

علشان لازم تحطيه في عقلك

"" قبل ان ينزل ""

محمود متذكرا : اه صحيح انتي بكرا هتروحي للدكتوره اساسا انا حجزتلك

عائشه بصدمه مضحكه : انا مش مصدقاق
بجد انا بستسلم ليك والله مبقاش عندي رد اقوله

محمود بابتسامه هادئه : ياله كفايا رغي

اتعودي علي كده انا برتب كل حاجه

و انتي اميره و المفروض انك تتعاملي كاميره

عائشه بخجل و بمزاح : انا اسمي عائشه مش اميره

و امشي معاك كاني عروسه لعبه صح

محمود بابتسامه : اه عروستي بس مش لعبه

انا نازل في حد جايلي هيديني حاجات علشان الشغل و

مش هتعشي هدخل ورايا حاجات اعملها

و ابقي انزلي علشان العشاء

"" ثم قبل راسها و نزل ""
________________________________________
في اليوم التالي

في الجامعه عند اسراء

فكرت اسراء كثيرا بعد

صراع طويل بين عقلها و بين كل شي

فلااش باااك

اسراء باصرار : لو تعرفي حاجه يا ساره

قولي انا عارفه انك مش هتكدبي عليا

محمود معظم أسراره مع حمدان وبيقوله اللي احنا منعرفهوش و لا حد يعرفه

في مره سمعتي حاجه من حمدان زي ان اختي لبني قبل ما تموت راحت المستشفي وله لا

ارجوكي فكري و حاولي تفتكري

ساره بتوتر : اسراء انا معرفش حاجه
يا اسراء صدقيني

اسراء بعدم تصديق : انا عرفاكي يا ساره و عارفه كويس انتي بتفكري ازاي و طريقتك لما بتكدبي و طريقتك لما بتكوني صادقه

و انا متاكده انك بكدبي عليا دلوقتي

ساره بتوتر شديد فهي تعلم ان اسراء تحفظها و علي الأغلب لا يوجد مفر و لكنها تحاول

ساره بتوتر : : اسراء انا معرفش حاجه صدقيني

اسراء بعدم تصديق و انفعال : مش مصدقاكي و لو مقولتليش الحقيقه انا مش هعرفك تاني انا بعتبرك اختي و اكتر

ارجوكي انتي من الناس اللي بثق فيها

ارجوكي متخذلنيش يا ساره و قولي اللي تعرفيه انا تعبت من التفكير بقالي سنه مبعرفش انام انا واحده اختي ماتت و مشفتهاش و لا ودعتها الوداع الاخير

محمود دفنها من غير ما يقولنا كانناا

غرب حطي نفسك مكاني و لو مره و حسي باللي انا بحس بيه !؟؟

ازاي اسكت و انا عارفه كل ده يا

ساره ريحيني و قوليلي اللي تعرفيه و او اي حاجه انتي فاكرها

ساره و هي تحاول جاهده ان تتذكر : انا مش فاكره اووي بس انا فاكره ان قبل ما تموت

لبني بكام يوم

اساسا بابا طبيعي عمره ما بيسافر القاهره فجاه كده لقيناه قالنا انه مسافر و لبس بسرعه

و من غير حتي ما نحضر شنطه ليه او اي حاجه

و ده بعد مكالمه جتله من محمود

و سمعت بابا بيقله انه جايل علي المستشفي

ساعتها لما بابا سافر و جه

قولناله في ايه

قال ان في مشكله في شغل محمود و هو راح و ساعتها

قولت انا سمعت غلط صدقيني انا معرفش اكتر من كده و ممكن تكون ديه تخيلات انا مش فاكره اووي و ممكن اكون سمعت غلط

انتي عايزه تعرفي ليه

اسراء : مفيش هقولك بعدين ....

بااااك

كانت اسراء في الجامعه و وجدت ان هذه هي الفرصه التي تمكنها من الحديث مع ياسر انه ليست في المنزل و لن يسمعها احد

اتصلت علي ياسر

ياسر بخبث : مساء الخير يا اسراء

ياترس اتاكدي من كلامي وفكرتي

كويس علشان كده اتصلتي

اسراء بجمود : انا فكرت بس ليا شروط علشان اكمل معاك

ياسر : موافق من غير ما اعرفها اصلا

اسراء ببرود : لا لازم تسمعها برضو

ياسر بضيق حاول اخفاءه : اتفضلي

اسراء بشجاعه : انا مليش دعوه بيك و لا تقابلني و لا اقابلك و لا تتصل بيا من الاساس

انا بس اللي هتصل بيك لما اعوز حاجه

و لا تجيلي عند الجامعه و لا اي حاجه و لا كانك تعرفني من الاساس و المعامله بحدود

ياسر : من عنيا انتي تؤمري

اكملت اسراء و كانها لا تسمعه : انا مش هضر محمود و لا هضر اي حد انا بس عايزه اعرف الحقيقه

وانا لازم افهم انته عايز ايه مني اساسا علشان اعرف اوافق وله ارفض

ياسر بتفسير : معلومات بسيطه جدا مثلا عايز عنوان شقه محمود و لبني اللي كانوا عايشين فيها

في القاهره او المكتب بتاعه اللي قفله مكانه فين و هكذا ده مبدائيا اللي عايزه انا منك

اسراء بتردد : و لو معرفتش

ياسر بتشجيع : هتعرفي ده شي سهل لو انتي عايزه تعرفي حقيقه موت اختك كامله لازم تساعديني في كدا و الا لغايت ما تموتي

مش هعرفي الحقيقه و لا تعرفي ياتري اختك ماتت موته ربنا وله ماتت مقتوله وله ايه

و لو انتي فعلا مهتمه مش هتلاقي غيري اللي

يساعدك في انك تعرفي الحقيقه

و انا قبلت بكل شروط و اظن طلبباتي سهله جدا
ولو تعرفي اي مكان معين بيروحواا محمود في القاهره يبقي خدمتيني

اسراء بتوتر و تردد شديد حاولت اخفاءه : هشوف و هكلمك

ياسر : انا مش هتصل بيكي زي ما انتي عايزه

بس انتي كمان متتاخريش عليا

عائشه : تمام

مع السلامه

ياسر : مع السلامه

اغلقت اسراء معه و هي تفكر كيف تاتي بهذه المعلومات فهي لم تسافر لمره واحده لتذهب عند شقه اختها و محمود فهما دائما من ياتوا الي هنا و لم تسافر لهم فقط والدتها هي من تسافر و لكنها اذا سالتها لن تستطيع ان تبرر المغذي و الاستفادة من سؤالها

فكان الموضوع محير و لكنها علي الاغلب وجدت الشخص الذي يستيطع ان يساعدها

في هذا الموضوع ........

________________________________________

في اليوم التالي "" المنصورة ""
تحديدا في الجامعه

كانت منار انتهت من محاضراتها

و كان حسين في انتظارها

منار بانفعال : انته جاي تعتذر يعني

وله ايه اللي جابك هنا مش فاهمه

حسين بسخريه : انتي واضح ان خيالك واسع اوووي ما شاء الله انتي فاكره مثلا ان هاجي

اعتذر ليكي ضحكتيني

ثم اكمل بجديه : انا جاي هنا خصوصا علشان اتكلم معاكي كلمتين علشان مصلحتك و تعالي نقعد في الكافتيريا علشان تسمعيني علشان

مش هعرف اتكلم هنا اكيد

منار بغضل : وانا اقعد معاك بتاع ايه

يعني مش كفايا انك هزقتني

حسين بلا مبالاه : والله انتي حره لو مصلحتك مش هماكي متقعديش ايكش تولعي

براحتك انا غلطان اني واجع دماغي بالموضوع

منار بغيظ شديد : انته علي فكره مش محترم كفايا غلط بقاا انته عايز ايه جاي علشان تغلط زياده

بعد وقت طويل من الحديث

ذهبوا الي الكافتريا التابعه للجامعه

منار بتكبر : اتكلم يا استاذ عايز ايه

حسين بسخريه : اولا انتي مغفله اولا لأنك حاكيه لاصحابك كل حاجه عنك و مغفله مره تانيه لانك بتاذي اهلك

منار بتوتر : انت قصدك ايه يعين انا مش فهماك
علي فكره

حسين بتفسير : اناا اتكلمت مع فادي و عرفت ان الولد مش بيهددك ولا حاجه و ان صاحبتك فرح كانت عايزه تعمل من وراكي مصلحه و تاخذ منك فلوس و كانت شويه هتدي لحد صورك

اللي هي بشعرك ليه علشان يبتزك و تدفعي فلوس واضح انك مصاحبه شيطانه لو مكنتيش زيها

ما اصل اللي تفكر تدي دوا زي ده

لمرات ابن عمتها تبقي شيطانه اكيد

منار بصدمه : انته بتقول ايه
ايه

حسين بنبره مليئه بالاشمئزاز : ديه الحقيقه للدرجاتي كرهك لمراته بسبب انه بقت مكان اختك مخليكي تفكري كده انتي مجنونه فعلا

انا مش مصدق ان في بنت بالشر ده بصراحه او في انسان طبيعي بالشر ده

و انا استجدعت معاكي و فادي ملوش علاقه بيكي تاني علشان انتي بنت و برضو

لازم انبهك لما تكوني بتعملي حاجه غلط

منار بصدمه : انا مش مصدقه

لا تدري ماذا يحدث فهي في كابوس علي الاغلب

هل تنصدم في صديقتها التي كانت مخزن اسرارها و لحسن الحظ لم تقل لصديقتها أو تحكي لها عن حبها لمحمود فقط كررت كلام اسراء انه تحقد عليها لانها في مكان اختها

لا تدري او تدرك اي شي

فلقد انفضحت و خصوصا هاذا االشاب الذي لا تعرفه فهو من محافظتها

منار بتوتر : انا مش عارفه اشكر حضرتك

و لا أتصرف ازاي بجد شكرا جدا

ابتسم حسين بابتسامه خبيثه

و هو ينتظر ان يفجر بها القنبله المنتظره

حسين بابتسامه حاول كتم ضحكته بها : قبل الشكر بقا

منار باستغراب ايه : ايه
كفايا ان حضرتك واقف معايا لغايت دلوقتي

حسين بمكر : بس لازم اعرفك علي نفسي بقا

منار بابتسامه: اتفضل

حسين مد يده : حسين شاهين ابن خال عائشه

منار بصدمه : يا نهارر اسود

و منيل بستين نيله علي دماغي

وضعت وجهها بين يديها و تاكدت ان النهايه اقتربت
و ابتدت تنزل دموعها بين يديها
....

_______________________________________

في بيت محمود

فاقت عائشه و تجهزت

لان تذهب للدكتوره و كانت قلقه جداا

من هذا الموضوع فذهبت هي و عزه لدكتوره باطنه و حولتها الي دكتوره نساء و توليد كانت مستغربه جدا من هذا الشي فكانت تظن ان الموضوع برد او هناك مشكله بسيطه في المعده

دكتوره النساء و هي كانت علمت بمجي عائشه

فكشفت عليها فحص كامل مما ادي الي قلق عائشه

كانت عزه تجلس علي كرسي امام المكتب و جائت عائشه و الدكتوره من الفحص
و تنهدت الدكتوره باستغراب لم تعرف من اين تبدا الحديث
الدكتوره : حضرتك متجوزه ازاي يا مدام عائشه ؟!

حضرتك بنت

خجلت عائشه ان تتحدث و لم تجد كلمات تسعفها نهائيا خصوصا بوجود عزه فلو كانت سيده هنا اهون بكثير فلقد كانت سيده تزور احدي قريباتها

فقد اصبح المووضوع صعب جداا

عزه بهدوء: مكتوب كتب كتابها بس يا دكتوره

عائشه نظرت لها بصدمه و لم تتحدث خصوصا انها وجدت نظره مطمئنه من عزه

و بمعني ان لا تتحدث ابدا

الدكتوره بتفسير : الموضوع معقد جدا بصراحه يا جماعه مش عارفه ابدا لكم منين يعني الانسه بتاخذ دوا تقريبا للاجهاض

و غالبا بتاخديه من فتره

الرحم اتاذي اساسا و علشان كدا بيالمك و ماثر علي معدتك اساسا الحامل لو بتاخد دوا زي ده كانت سقطت فورا انا مش عارفه انتي ازاي بتاخديه

عائشه : انا مباخدش حاجه يا دكتوره و كمان انا كنت تعبانه من فتره و باخذ مسكنات و مضاد حيوي من قريب

و انا مذ جاهله علشان اقولك مثلا انا واخده دوا من غير ما اقراه انا مش فاهمه حاجه

الدكتوره : و بصراحه انا مش فاهمه اساسا الحمدلله انه محصلش نزيف انا هكتبلك علاجات ده اللي اقدر اعملهولك

المهم انك تفهمي المشكله او الازمه فين انا مش عارفه ازاي كدا بس

لازم من بعد الجواز انك تتابعي خصوصا لو حصل نزيف او حصل حاجه غريبه عن الطبيعي

عائشه بتوتر : انا مبقتش فاهمه حاجه يعني انا كده بقاا عندي مشكله

الدكتوره : انا مش عارفه اقولك ايه بس هو يعبتر مفيش مشكله انا اقصد لو لقدر الله وقتها اتاخر الحمل او حصول نزيف
انك تتابعي الموضوع ده مش بيظهر بسرعه و لا بنعرف نتايجه ايه و لا التاثير بتاعه بيوصل لفين بس في حالتك مدام محصلش نزيف يبقي كويس جدا

و ان شاء الله خير

...........

_________________________________________

نرجع لحسين و منار

حسين بضيق : بتعيطي علي ايه

خايفه من الفضيحه مثلا

ده انتي ربنا بيحبك مخصوص انه بعتك ليا و دونا عن الناس كلها انتي مغفله جدا و ساذجه حتي و لا عارفه انك تعملي حاجه صح و لا حاجه غلط

اولا عرفتي صاحبتك اسرارك و اسرار بيتك و ده يدل علي انك متربتيش و مش محترمه انك تعرفي صاحبتك خصوصيه البيت اللي انتي عايشه فيه

ثانيا ساذجه لانها استغلت و حاولت تستغل غبائك علشان تحقق لك شرك و اللي انتي عيزاه

ثالثا جيتي تستنجدي بواحد متعرفيهوش و يقدر يستغلك استغلال اقوي و افظع من االلي صاحبتك كانتةممكن تعمله فيكي

انتي مكنتيش تعرفيني و مع ذالك انتي خربتي الدنيا اكتر و كبرتي الموضوع مصغرتهوش و ده انما يدل علي غبائك وسذاجتك انتي و لا عارفه تمشي يمين و لا عارفه تبقي شمال

انتي صغيره و تفكيرك تفكير اطفال او انتي مش طبيعيه اصلا و اهلك لازم

يعرفوا لان اللي زيك خطر عليهم و خطر علي نفسها انها تكون في مكان تاني لوحدها لانك هتوقعي نفسك في الف مصيبه و مصيبه بغبائك انتي هضيعي ثقه اهلك انتي مفكرتيش مثلا انك كده بتخوني ثقتهم انك بتعملي كل ده

منار ببكاء امسكت يده

شعر حسين بقشعريره من رد فعلها الغريب

منار ببكاء و كانها طفله : ارجوك يا حسين انا اهلي لو عرفوا مش هيخلوني اشوف الشارع

تاني و مستقبلي هيضيع بسببك ارجوك انا مقدره ان عائشه قريبك بس انا مش عارفه انا عملت كده ازاي

"" ابعد حسين يده ""

حسين : ثقي فيا ان قعادك هنا لوحدك و بنفس تفكيرك الساذج والغبي ده خطر علي مستقبلك برضو

"" ثم تركها و ذهب ""

_________________________________________

بعد وقت رجعت عائشه

مع عزه للمنزل و طوال الطريق كانت صامته لم تتفوه بكلمه و لم تقول عزه شيئا و لم تعلق فهي لم ترد احراجها اكثر من ذالك

فلقد انحرجت عائشه بما يكفي و اصبح هناك شخص ثالث يعرف الموضوع شعرت بخجل اكبر الان

خجل لم تشعره مع محمود لا تعلم لما

و لكنها تشعر انها اصبحت عاريه امامها برغم انها احيانا تتحدث بسخافه و تبين لها شي و لكن لقد عرفتها صارحا و ما زاد الطين بله

انهل لم تظهر امام الدكتوره اي شي يدل علي الصدمه بل انها تتحدث و كانها تعلم كل شي

مما جعل عائشه لا تستطع ان تتحدث

حتي نزلوا من السياره و دخلوا للمنزل

و طلعت عائشه لغرفتها بدون حديث رغم سماعها لنداء محمود من بعيد و لكنها طلعت و اغلقت الباب عليها
و هي دقات قلبها سريعه جدا

"" محمود كان يجلس في بهو المنزل ""

و جلست عزه بجانبه

محمود كان سوف يقف ليذهب ليتناقش

معها بحده فهي صعدت و كانها لا تسمعه لهاا

محمود : الهانم مبتردش عليا ده يومها ......

قاطعته عزه قائله : اقعد يا محمود بطل

عصبيه ده مش وقته خالص

محمود : انا هكون بنده عليها ليه مثلا

مش عايز اعرف عملتم ايه

انتي مدتنيش عقاد نافع خالص لما كلمتك

و السواق قالي انكم رحتم لدكتوره تانيه

عزه بتفسير : دكتوره الباطنه قالت انه مفيش حاجه و ودتنا عند دكتوره نسا و توليد و نزلنا و رحنا فعلا

محمود بتوتر : علشان خاطري بلاش التفاصيل الممله و اتكلمي علطول

"" عزه قصت له باختصار ما حدث ""

و شرحت له عن صدمه عائشه و خجلها منه

محمود : ازاي يعني دوا الاجهاض ده مش فاهم

"" عزه حاولت ان توضح له اكثر ""

محمود باستغراب : و ازاي بتاخذ دوا للاجهاض و هي مش عارفه يعني في حد تاني بيدهولها

طب مين هيعمل كدا اساسا عائشه مش جاهله

هتاخد علاج من حد

انا مش فاهم حاجه بجد تعبت

ثم اخذ يفكر مره اخري : حد بيحطهولها في الاكل طيب ؟!

بس مين هيعمل كده انا مش عارف

ليه كل حاجه بتتعقد مره واحده

و لكنه فرح برغم ان سر علاقته بزوجته تنكشف و لكن دائما يشعر بكرم ربنا سنحت له الفرصه اكثر من مره ان يتمم زواجه بعائشه فهي اصلحت لا تخشي قربه و لا تفعل رد فعل معاكس و اصبحت لا تهابه مثل قبل و لكن دائما ربنا له حكمه فكل شي فمن يعام فربما اذا اتم زواجه بعائشه و حملت لكانت اجهضت و عاش في حزن فدائما ربنا سبحانه و تعالي له حكمه لا نعلمها ابدا

اكمل محمود بغضب : بكرا تجمعيلي قبل ما نروح الفرح كل واحد و واحده شغاله في البيت

لازم اعرف ايه اللي بيحصل من ورا ضهري و في وسط بيتي و مين اتجرا و عمل كداا

ثم اكمل بخبث : بس واضح انك مش مصدومه و لا حاجه من اللي عرفتيه

عزه بخبث : كل حاجه بتبان و اانا كنت حاسه علشان كدا متصدمتش انا ابص في العين اعرف ايه اللي بيحصل و خطيبتك زيك بالظبط اللي جواها شويه و هيطلع من لسانها رغم ان محدش قالها فيكم

بس انا كنت حساها

محمود ابتسم من هذه المراه التي تستطيع ان تحسن مزاجه دائما

محمود : ربنا يسترها بس ضامنك يا زوزو من دلوقتي بتقولي خطيبتك هتودينا في داهيه

ده انتي كاتمه فناجين و كاتمه أسرار

عزه : متقلقش في بير يا حبيبي
بس ياريت تسرع شويه انا عايزه اشوف عيالك ده انا بحس انك ابني مش كمان حفيد اخويا

انا مش ضامنه باقي من عمري قد ايه نفسي اشوفك فرحان و تكون اسره بقا و تشوف عيالك قدام عينك

انت اتظلمت كتير و اكيد ربنا هيكرمك يا ابني

محمود بابتسامه هادئه : يارب

عزه : قولتلك هتتعبك بس هي ابتدت تتعلق بيك كفايا انها وافقت انها تقعد من شغلهاا علشانك انت عارف كويس انها كانت ممكن تصمم حتي لو كانت هتوصل للطلاق بس هي اشترتك

متبعش حد اشتراك و متخذلهاش كون ليها كل حاجه هي افتقدتهاا البنت كويسه بجد انا عن نفسي حبيتها و كانها من عيلتنا و انا عرفاها من سنين

محمود بابتسامه : انا هطلع اشوف فيها ايه بقا

عزه : ماشي يا ولدي بس

حاول انك متحرجهاش اكتر من كده

و طايب بخاطرها لانها اتصدمت و احرجت مني و انا كدا كدا هككلمها تاني اساسا انا مبخرجش كل فين و فين و الحمدلله اني انا اللي رحت مش حد تاني ياله اطلع و خدني في ايدك و وديني اوضتي الاول

محمود :متقلقيش خالص

"" ثم امسك يديها و اسندها و طلع السلم و وصلها لغرفتها ثم ذهب لغرفته و جاء ليفتح الباب وجده مغلق علي ما يبدو بالمفتاح ""

فخبط علي الباب

فقامت عائشه و فتحت له و لكنها كانت غالقه نور الغرفه باكمله

و دخلت مره اخري لتنام في الفراش

فدخل محمود و ذهب ناحيه الدولاب و كان يستخدم كشاف الموجود في هاتفه و لم يفتح الضوء نهائيا

و اغلق الدولاب و كل ذالك كانت عائشه مغلقه عينيها فقط تسمع صوت فتح الدولاب و اغلاقه و صوت فتحه لباب الحمام و اغلاقه و هكذا
و لكنهاا احست به انه دخل الي الفراش و يتنفس بالقرب من أذنيها

محمود : حلوه الضلمه ديه تعرفي انا تكتر حاجه بتريحني نفسيا هي الضلمه كنت بحب اقفل النور اوي من زمان و اقعد اتكلم و احكي كل حاجه عمري ما خفت من الضلمه

عائشه بتوتر: بس انا بخاف منها جدا مبخفش في حاجه في حياتي اكتر من الضلمه

محمود باستغراب : بس غريبه انتي قاعده في الضلمه دلوقتي ازاي بتخافي منها

عائشه بافصاح و كانها تتخلي عن الخجل التي تشعر به

عائشه : انا مقفلتش النور غير لما ابتديت انك تفتح الباب و مطمنه لانك هنا حاجه غريبه صح

محمود بهدوء : غريبه فعلا

عائشه : انا معرفتش يعني ايه احساس غريب معرفتش يعني ايه لخفنه مشاعر و معرفتش يعني ايه حاجات غريبه غير و انا هناا

محمود : طب و قافله النور ليه

عائشه : علشان مش عايزه اشوف حد دلوقتي لاني حاسه احساس غريب اووي عمري ما حسيته كاني مش مستوره او كاني مكشوفه لاي حد النهارده انا اتحرجت اووي و مش عايزه اشوفك دلوقتي و انا متاكده ان ستو عزه قالتلك علي كل حاجه

محمود بصوت يظهر غضبه : للدرجه ديه

بس انتي حسبتيها غلط جدا ....

ثم قام و فتح الضوء فوجد تلك العيون الحاده و تنظر له بغضب و هو ينظر لها بتحدي ......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close