اخر الروايات

رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم فاطمة سلطان

رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم فاطمة سلطان


صل الثالث عشر
____________________________________

اذكروا الله

___________________________________
اشعر ان بدايتي معك هي نهايتي

او بدايه حياه لا اريدها

__________________________________
في بيت شاهين

و كان بالفعل الجميع نام ما عدا

مريم و والدتها "" كوثر "" و كانوا يشاهدوا التلفاز

و لكن كالعاده مريم فاجئت والدتها بطلبها

كوثر بغضب شديد : لا يعني لا مفيش بيات برا البيت

مريم و هي تحاول جاهده ان تقنعهاا : برا فين يا ماما ده هيبقي مع طنط سيده هي علطول قاعده لوحدها من ساعه جواز عائشه مش هيجرا حاجه لو ونستها يومين

كوثر بغيظ : بصي انا كنت طول عمري عايشه في الإمارات و جيت قبل جوازي بابوكي

بسنه و ساعتها قابلته و حبيته و بيعت الدنيا كلها علشانه

رغم اختلافنا في حاجاات كتيره ماديا وكل حاجه ديه كانت نظره الناس ليناا مش نظرتي

و حبيت العيشه معاه في مصر علشانه حتي لو مكانتش عجباني اتحملت ظروف ابوكي كلها و وقفت معاه في كل خطوه و كل ازمه في حياته

و كل ده علشان ابني بيت و ابني اسره و احافظ عليكم و لاني اضحي باي حاجه الا بيكم و اضحي باي حاجه علشانكم

ثم اكملت بنبره حازمه : مفيش بيات عند سيده انا مبكرهش سيده بالعكس انا بحبها كانها اخت بس انا بحبك انتي اكتر

مش هخاطر بيكي تروحي هناك تقعدي في بيت طويل عريض لوحدك

مريم بغضب مكتوم و هي مازالت تحاول اقناعها : مين قال اني لوحدي ده انا هكون مع طنط سيده و مع البنات اللي بتشتغل مش لوحدي و بعدين عائشه بنفسها اللي كلمتني و عرضت عليا الموضوع علشان خاطر طنط سيده

كوثر بنبره صارمه و قلق ام : عائشه اللي عرضت عليكي صح ؟!!

عائشه ديه ضربت ابن عمها بالنار اللي دخل بيتها رغم وجود الحرس برا

و انا مضمنش حاجه من ابن اخوها ده

و مش برتحله اساسا

مريم بضيق : يوم واحد علشان الست الغلبانه ديه و لا ابن و لا بنت و عيلتها بعيده و كل واحد مبيسالش عن التاني الا لو في مشكله

مجرد يومين يا ماما الدنيا مش هتتقلب فيهم بالعكس هاخذ ثواب

كوثر بعدم اقتناع و رفض تام : قولي لابوكي و اخواتك و شوفي هيقولوا ايه مثلا !!!!

و انا هقولك من دلوقتي مش هيوافقوا و انا ابصم بالعشره ان ده هيكون رايهم

مريم باستفزاز : هيوافقوا بابا مش هيقول حاجه و ساعتها هترضي صح

كوثر بانفعال شديد : مريم خلاص خلصنا

لو ايه اللي حصل مش هتروحي

انا داخله انام و لو فضلتي صاحيه و اخوكي راح عليه نومه و لا حاجه صحيه قبل صلاه الفجر علشان ينزل و انا داخله انام

مريم بغيظ : يعني ده اخر كلام برضو يا ماما !؟

كوثر باصرار : اه اخر كلام و معنديش غيره

ايه رايك بقا

و ذهبت كوثر و هي تترك مريم تغلي من داخلها فهي كانت تريد ان تكون قريبه من ياسر فبيت طلعت قريب من بيت عائشه

فكان يمكنها ان تعرف شي و لكنها لن تيأس و سوف تقنع والدها او هي ليست متاكده هذا ظنها فقط
فهل سيوافق شاهين علي طلب ابنته و هل سينصر زوجته ام ابنته !؟
_________________________________________
في بيت محمود

تحديدا في غرفته مع عائشه

محمود بصوت يظهر غضبه : للدرجه ديه

بس انتي حسبتيها غلط جدا

ثم قام و فتح الضوء فوجد تلك العيون الحاده و تنظر له بغضب و هو ينظر لها بتحدي

تدثرت عائشه بالغطاء و غطت وجهها فهي بالفعل لم تكذب لا تريد ان تري احد تشعر و كانها مكشوفه فهي عائشه التي لم تشعر بالخجل حينما صفعت رجل هذه عائشه التي تحملت كلام يطاق و كلام لا يطاق

الان تشعر انهاا عاريه امام الجميع لا تعلم ما الذي اوصل لها هذا الاساس و لكن هذا ما تشعر به

فلقد احرجت بما يكفي اليوم و لا تستطيع ان تنظر في عيون احد مهما كان

و لكنه ازاح الغطاء من علي وجهها و امسك ذراعها بقوه

لكنها حاولت ان تقاومه و لكن كانت محاولتها دائما تنتهي بالفشل فهي اقوي منها

محمود بغضب : قومي بصي في عيني

حينما لم يجد اي رد

اكمل كلامه بنبره تعلمها جيدا نبره تهديد :

قومي اقفي علشان هيكون ليا تصرف مش هيعجبك

و جدت ان نبرته هذه المره بالفعل تحمل التهديد

فماذا تفعل غير ان تلبي طلبه

اخذها من يديها بعنف شديد و هو يشدد علي ذراعها كانت تشعر ان ذراعها سينفصل عن جسدها قريبا

من قوته لا تعلم لما يؤلمها هكذا

لدرجه انها اغلقت عينيها و كانها تستسلم لشي تجهله و لا تعلمه

و لكنها سمعت صوته الحاسم و هو يامرها ان تفتح عينيها

و بالفعل فتحت عائشه عينيها و لكنها وجدت نفسها امام المراه و هو يقف خلفها بملامح مبهمه غير واضحه

او غامضه كالعاده

محمود بنبره تحمل الهدوء و الانفعال في انن واحد : ديه انتي و انا اللي جنبك ده

و حوار انك مش عايزه تخليني اشوفك

و لا تشوفي حد تنسيه خالص انا الوحيد اللي ليا الحق اني اشوفك في اي حاله انتي فيها ده مش من حق حد تاني لو مش واعيه لنفسك انا اوعيكي

مش من حقك تفكري مجرد تفكير انك تداري وشك عني لو السما انطبقت علي الارض

عائشه و الدموع تحاول ان تسيطر عليها : ليه مصر تؤمرني ليه مصر

تحرجني

انا بجد مش عايزه اشوف حد

محمود بهدوء : خلاص انتي مصممه من المواجهه

ثم اشار لها علي مكان بجانب الفراش

محمود اكمل بنفس هدوئه : هنا و في نفس المكان اللي قربت منك فيه انتي اللي كنتي خايفه

لو انتي شايفه ان تاخير وضع النقط علي الحروف احراج بالنسبه ليكي

حالا اخلي احراجك يخف و يقل تماما و انا معنديش مشكله تماما لو ننهي الموضوع

و سكت لمده دقائق و هي تعلم ان الكلام الذي سوف يخرج من فمه بعد هذا التهديد لن يكون في صالحها فادركت انها النهايه فهي مقتنعه ان نهايتها ستاتي في اتمام زواجها منه لا تعلم فهي تعتقد ذالك

ثم اكمل بابتسامه : و تشوفي الفستان

عائشه باستغراب و بصدمه حقيقيه : انت بتقول ايه فستان ايه

نعم فكل مره لا تتوقعه و لا تتوقع رد فعله فكل مره يسعي جاهدا في ان يتلاعب باعصابها

محمود بابتسامه : افتحي دولابك مش هينفع مرات محمود الشرقاوي تروح الفرح من غير فستان جديد

عائشه بصدمه : انته مش طبيعي
صح انا مبقتش فاهمه اي حاجه

محمود بهدوء : انا عارف كويس اني غريب احيانا و بنفعل ساعات

و ببقي غامض بس انتي متعرفيش حاجه وجودك جنبي دلوقتي معجزه

عارف اني دلوقتي بتكلم بغموض اكبر

لازم تعرف انك متتحرجيش من اي حد لان انا نفسي ماحرجتيش و وافقت علي كلامك و مستني الفتره ديه تعدي و الموضوع هيتم

اظن انتي عرفتي كل حاجه و عرفتي انا مين و مبقاش في خوف من اني حد غريب و من الاساس انا كان ممكن مسمعش كلامك لانك متجوزاني

و معني انك وافقتي عليا يبقي انا مش شخص غريب

انا مش عايز افتح في مواضيع و لا اقولك انتي وافقتي عليا ليه لاني مش عايز اعرف غير لما الاقي اجابات تانيه

اكمل حينما علم انه هكذا يضعها في متاهه اكبر

محمود : المهم ياله قيسي الفستان

هتلاقيه في الدولاب

ياله علشان عايز اكون اول واحد يشوفه عليكي

و ذهبت عائشه بالفعل و فتحت الدولاب

وجدته فستان يجمع ما بين اللون الاسود و الاخضر

فنظرت له نظره اعجاب لا تنكر ان ذوقه اعجبها

محمود بخبث : اصلي سمعت من بدري ان اللون الاخضر عليكي حلو اوووي

جعلها تفكر كثيرا فكلامه غريب عن اي اخضر

يتحدث فلا بد انه مجنون

و لكنها تذكرت حينما كانت المقابله

التي قابلتها لعزه و اهله قبل الزواج

فهو ذالك اليوم تقريبا الذي تزينت به و ايضا يوم زفافها

و لكن من بعد ذالك فهي دائما ترتدي اشياء عجيبه ترتدي اشياء مغلقه تماما رغم درجات الحراره العاليه

محمود باصرار : ياله قسيه بقا

عائشه باستغراب : دلوقتي ليه

كده كده هتشوفه الصبح

محمود اقترب منها و هي كانت مستسلمه تماما

و لكن استوقفه صوت فتح بوابه المنزل

فابتعد عنها و ذهب الي الشرفه

وجد منار تدخل من البوابه

فنزل للاسفل

"" و نزلت ورائه عائشه ""

محمود وجدها تدخل البيت

محمود بصوت جهوري : مناررررر

منار بفزع : ايه

محمود : انتي ايه اللي جايبك هنا دلوقتي ؟!

انتي مش المفروض تكوني في المنصوره

و لسه يومين علي نهايه الاسبوع ؟!

جايه بعد نصف الليل في ايه

منار بتوتر : مفيش حصلت حريقه في بيت الطالبات

كانت بالفعل الظروف تساعد منار

ان ترجع و هي لم تكذب علي محمود

فحدث حادث بالفعل

محمود بانفعال : و انتي متصلتيش بينا ليه ؟!

و احنا نبعتلك السواق زي كل مره

و انتي اساسا بتعرفي تيجي لوحدك

ده من امته ان شاء الله

منار بخوف منه : صحابي رجعوا معايا و هما كانوا عارفين الطريق و مش اول مره يسافروا لوحدهم

و مجاش في بالي اتصل كل حاجه حصلت فجاه

محمود بغضب : اه فجاه و احنا من امته عندنا بنات تدخل البيت بعد نص اليل

و فجاه كده ان شاء الله البلد كلها تولع

متسافريش لوحدك في وقت متاخر زي ده انتي ليكي عيله تكلميها و تعرفيها ايه اللي بيحصل مش قراطيس جوافه احنا هنا في البيت

عائشه حاولت ان تهدي الوضع : محمود خلاص البنت جت هتلاقيها اتخضت و معرفتش تتصل
المهم انها جت بالسلامه و الحمدلله محصلش ليها حاجه

محمود بغموض : ماشي يا منار لما نشوف ايه اللي شاغل حضرتك علشان تنسي تتصلي بحد بينا

اتفضلي اطلعي و متصحيش

حد من النوم و تزعجيهم كدا كدا

بكره الصبح يعرفوا انك جيتي

"" و بالفعل ذهبت منار الي غرفتها ""

محمود تبدل حاله ليتحدث بهدوء تام

محمود : بتحبي الخيل

عائشه بصدمه : خيل ؟!!

محمود : اه عندك مشكله في السمع تعالي

اوريكي الحصان بتاعي و اعرفك علي عيلته

ياله

عائشه بغيظ شديد : محمود انت بجد طبيعي

طب انت مفكرتش تعرض نفسك علي دكتور ؟!

انته عندك شيزوفرينا كل ساعه

و كل كلمه شخص مختلف تماما

انا خلاص ضعت في تحليلك و لا عمري هفهمك ...

و بالفعل ذهبت عائشه معه

و كانها نسيت احداث اليوم كلها

و بعد وقت رجعوا و ناموا براحه

و لا يعلموا ما الذي ينتظرهم

علي لسان محمود : في كل يوم استقيظ فيه و اراكي بجانبي اشعر بالاستغراب مما افعله

فما افعله يتناقض مع الوعود التي قلتها لنفسي

فاستغربت من نفسي و منكي

فانتي غيرتي كل معتقداتي في الحياه

و تفكيري و لكن كيف ؟!

انتي سحر عجيب يا من ملكتي كل شي فقط بكي اكتفيت عن النساء و لكن لا تخذليني فاقسم بربي فانا رجل و لكني لن احتمل ان تكسرني من احبتها بصدق

علي لسان عائشه : و لكن انت السحر الاكبر فوجودي هنا بجانبك يحتاج السحر فقط

او انها قدره الله لا اعلم

الي متي وصلنا لهذه النقطه ان نسمع ضربات قلوبنا و كانها اجراس تدق معا في موسيقى هادئه

_______________________________________

افاق الجميع في بيت

محمود و علموا و استغربوا بمجي منار

و كانت عزه تجلس في المطبخ و تري ماذا يفعلوا بالطعام و تتابع خطوه بخطوه

و اجتمع محمود بالجميع و لم يستطع ان يشك باحد من الخدم فمعظمهم يعلموهم منذ سنوات

و لا هم يستطيعوا ان يفعلوا شي للشخص الذي جعله الله عز و جل سببا في كسب لقمه عيشهم بالحلال

و ابتدي الجميع يجهز نفسه للفرح

و ذهب محمود للعمل

و استغلت عزه هذه الفرصه و هي عدم وجوده

و دقت الباب علي غرفه عائشه و محمود

و اذنت لها عائشه بالدخول

دخلت عزه و كانت عائشه تتجهز

و لكن عندما دخلت عزه توقفت عائشه

و جلست امامها

عزه بتفسير و بهدوء : لو كنتي

انتي معتبراني زي امك زي ما انتي عماله تقولي

مكنتيش اتكسفتي مني مفيش بنت تتكسف من امها

و عموما انا مش عايزه اتكلم علي الفاضي اساسا الموضوع ميخصش اي حد انه يتكلم فيه و لا حد يسال و لا حد يعاتب و لا حد يحرج

حد ديه خصوصيتك انيت و جوزك و مفيش داعي تتكسفي لان محدش ليه حق انه يسال

حتي لو كنت انا و انا عمري ما هدخل الا لو انتي عزتي تساليني في حاجه لا اكتر و لا اقل

و بعدين انا مش جايه علشان كدا

انا جايه اشوفك جهزتي وله لا علشان كلها ساعه و ماشيين بس خدي

عائشه خجلت و لكن من هذه المراه فهي غريبه ايضا و لكنها تحبها كثيرا و كانها تعرفها منذ سنوات و شعرت بها بحنان سيده فبالفعل اخذ الله منها والدتها و لكن عوضهت بسيده و الان عزه

عائشه بخجل و هدوء : انا مش عارفه اقولك ايه

يمكن لو كنتي قريبتي انا مش قريبه محمود مكنتش

استغربت كلامك

عزه بابتسامة : من يوم ما دخلتي البيت ده و انتي قريبتي زي ما محمود قريبي

انتي بقيتي زيك زي غلاوه محمود و بعدين ياله اجهزي علشان محمود اكتر حاجه بيكرها في حياته هي التأخير

_________________________________________

كان محمود يجلس في مكتبه

و يحدث احد ما في الهاتف

محمود بتوضيح : و انت جبتلي المكالمات اللي بيعملها يعني بيتكلم مع مين و كدا هتعرف تعمل كده وله لا

و بعدين اتصرفت مع الراجل اللي ممشيه ورايا ؟!

المتحدث : ............................

محمود : تمام انك اتصرفت معاه خليه يعيشوا في الدره شويه

و عايزك لو تعرف تجبلي من الشركه كل المكالمات و الارقام اللي بيكلمها ضروري اووعي تنسي

المتحدث : ....................

محمود : ماشي

مع السلامه

""دخل ادهم""

ادهم بانزعاج : ياله يا محمود علشان هنتاخر علي الفرح خلاص في البيت جهزوا

محمود بموافقه : تمام ياله

________________________________________

في بيت شاهين

كانت الصدمه و هو مجي ياسر

فلقد استغرب شاهين و زوجته

"" في الخارج ""

كان شاهين يجلس مع ياسر و هو يعلم ان هناك شي غريب فمنذ متي و كان ياتي ياسر لمنزلهم ؟!!

و كان ياسر يتحدث في مواضيع

غريبه عن السوق و احواله

و ثم دخل ليبخ سمه

ياسر بتساؤل و هو يتصنع الامبالاه : الا صحيح يا عم شاهين هو ايه اللي حصل لعائشه ديه دخلت علي شهر و نصف جواز و مسمعناش

انها نزلت الشغل زي الاول لعل المانع خير

شاهين بلا مبالاه و بكدب ليسكته : والله انا معرفش
انا معرفش انها مش جايه لما بتصل اسالها كل يوم هتيجي وله لا

و بس مش بسال مش هتنزل ليه

لان ده شي ميخصنيش هي حره تنزل وله متنزلش

ياسر و هو يضيق عينه و بعدم تصديق : يعني انته متعرفش يا عم شاهين ليه عائشه مش بتنزل

شاهين بنبره هادئه : معنديش علم يا ابني انا اعرف حاجه واحده اللي مليش فيه مسالش فيه

ياسر بتساؤل : ياتري بقا محمود

هو الي ممشي الشغل علي كده ؟!

شاهين بغيظ مكتوم : الشغل ماشي زي ما هو قبل جواز عائشه و انا اللي مسؤول عن كل حاجه و محمود ملوش دعوه

و لو ليه ده من الاساس مال عائشه و هي حره مين اللي يمسكه و لو اختارت جوزها فهي حره برضو و محدش يقدر يدخل

ياسر بعتاب : انته راجل عارف ربنا يا عم شاهين

و عارف كويس ان اللي عمله عمي حرام شرعا انه مسابش ورثه يتقسم حسب شرع ربنا
و ساب واحد غريب يتحكم فيه

و عائشه هتخلي ابوها ميرتحش في قبره لانها بتكمل في الغلط اللي هو عمله مش بتحاول تحسن اللي ابوها عمله

شاهين سخر من نفسه و من هذا الوغد فعن اي دين يتحدث و كانه يتحدث مع شخص لا يعلم جرائمه التي فعلهاا و لكن بالنهايه شاهين يعتبر غريب و لا يستطيع ان يتحدث باشياء تخصهم فهما عائله و هو ضيف عنده

شاهين بسخريه : ياسر هو انته جيت ليه ؟!

مش قلت انك جاي تطمن عليا

و ان بقالك كتير مجتش و عايز تشرب شاي معايا و انا استقبلتك

في بيتي ليه بتسال علي عائشه بقا ايه مشكلتك بيها هي و محمود

انته جاي تشوفني وله جاي تتناقش في الاحكام الدينيه

ياسر يتصنع المرح : عادي يا عم شاهين الكلام خادنا مش قصدي حاجه طبعا جاي

اشوفك علشان لو كنت جيت

الشغل كانت حصلت مشكله

و انته عارف ان عائشه مش بتحب اني اروح الشغل بتاعها و انا مش عايز اعمل مشاكل في الاول و الاخر احنا دمنا واحد و عيله واحده

و بعدين انا قررت خلاص نسبنا منةموضوع الورث بقا و كل واحد حر

المهم اننا نعيش في سلام

شاهين بسخريه لاذعه لم يستطع إخفائها هذه المره

شاهين : يا سلام

ياسر بعتاب : اتريق يا عم شاهين بس ده اللي في نيتي وديه يعلمها ربنا بس

انا خلاص قررت استقر انت عارف من موت علياء الله يرحمها و من كتر حبي فيها انا معرفتش اتجوز و لا احب غيرها بس خلاص انا قررت اتجوز و استقر بقااا و خلاص كفايا جري ورا حاجات

مش هتفيدنا بحاجه بالعكس

بتقطع العلاقات بيني و بين بنت عمي

انا خلاص بدور علي عروسه

شاهين باستغراب : و انا اقدر افيدك بايه

هو انا بشتغل خاطبه بعد الضهر وله ايه

ياسر بضحكه لا طبعا انت هتعرف قريب هتفدني بايه ....

"" في الداخل ""

تحديدا في غرفه مريم

كانت مريم تريد ان تخرج لتذهب الي احدي صدقتها و لكن كوثر كانت قافله الباب

و لا تريدها ان تخرج خارج الغرفه

مريم بغيظ حاولت كتمه : ماما افتحي الباب انا عايزه اخرج في ايه هو انا هتحبس علشان الاستاذ هنا ولا ايه هو هياكلني انتي خايفه

للدرجاتي ليه انا عايز اعرف في ايه

كوثر بوجع قلب : لو مش هخاف عليكي هخاف علي مين ؟!!

انا مليش غيرك انتي و اخواتك و ابوكي

مريم بانزعاج : ماما انتي كبرتي الموضوع اوووي

في ايه هو انا بقولك خارجه اتجوزه

انا عايزه اروح لصاحبتي و انتي خايفه و مرعوبه من فكره انه يشوفني

انا عايزه افهم ليه !!!!

يعني مربي ليكي الرعب ده

كوثر بانفعال : لاني شفت و محدش حكالي شفت اخت عائشه و غيرها كتير و كتير من اللي عاشت مكسوره منه لما خد اعز ما تملك داااس علي كتير اووي في اللي ماتوا و في اللي سكتوا خوفا من الفضايح

انا شوفت بنفسي عمل ايه في بنات كتير و مفيش ست بتعدي من قدامه وله بنت

و بتسلم

و انتي مش هتكوني ضحيه انا بقولك اهوو

مريم بضيق : يعني انتي لما تمنعيني اخرج

دلوقتي و هو برا علشان ميشوفنيش علي اساس اني انجلينا جولي مثلا

كدا انتي اتصرفتي صح و هتمنعي عني الخطر برافو يا ماما

بصي يا ماما انا مش عايزه اخرج يا ماما شكراااا

ثم ابدلت ملابسها و أقسمت انها لن تخرج نهائيا

حتي دخل شاهين و قال لهم انه ذهب و لكن لم يكن احد مطمئن نهائيا بمجي

محمود الي هنا فمتي كان بينهم ود او ضيافه ؟!

_________________________________________

بالفعل ذهبوا "" عائله محمود ""

الي الزفاف و كانت كل ثانيه تمر علي منار في قلق و توتر مميت كانها سوف تموت

كل دقيقه و هي تتخيل و تتصور ما الذي يمكن ان يفعله بها محمود ؟!!

و ما الذي يمكن ان تفعله بها والدتها

فمحمود سيقطتعها و والدتها ستحرق ما تبقي منها

و لا تعلم متي سيعلم محمود و الجميع فبالتأكيد حينما ينزل حسين الي الشرقيه نهايه الاسبوع سوف يقول لعائشه و محمود

و هكذا كانت تتراود الافكار بداخلها

فهي تعلم ان العواقب ليست سليمه

لا تدري ماذا تفعل تنتظر كل لحظه صراخ محمود عليهاا و انقلاب عليها

كان ادهم يقف امام المنزل

"" الذي يقام فيه الزفاف ""

و لكنه استغرب بمجي اسراء

ادهم باستغراب شديد : انتي ايه اللي

مخرجك من جوا دلوقتي ؟!!!

اسراء بتردد : ابدا بصيت لقيتك

برا لوحدك فقولت احسن يكون في حاجه

ادهم بسخريه حاول اخفائها : انتي سخنه يا ماما وله ايه

اسراء باستغراب : اشمعنا كل ده علشان

بسال لو في حاجه

ادهم بعتاب : من امته بتهتمي و تسالي حتي لو في حاجه بتحصل لحد فينا انا

و محمود ده لو في حاجه المفروض تفرحي فينا

اسراء بضيق : للدرجاتي هو انا

للدرجاتي انته شايفني ساحره شريره يعني

ادهم بلا مبالاه : انا مش شايفك كده بس انتي اللي مصره تخلينا نشوفك كدا ده اصرارك

اسراء بغيظ شديد : مش للدرجاتي عادي خلاص انا داخله الحمدلله طلع مفيش حاجه

و دخلت بالفعل فهي تضايقت من طريقه حديثه الجديده و المختلفه فهي لا تعلم لما يحادثها بهذه الطريقه ؟!

و علي الاغلب فكرتها في اخذ معلومات عن محمود منه لم تكن صائبه نهائيا فعلي الاغلب اصبح لا بوجد بينها لغه حوار ده و ان كانت موجوده من قبل

و حينما دخلت

وجدت منار تقف شارده فهي تشعر ان هناك خطب ما
في منار
إسراء بتساؤل : ايه مالك يا منار في ايه

مالك مش علي بعضك خالص

منار بتوتر شديد : مفيش انا بس مضايقه علي صاحبتنا اللي اتشوهت بسبب الحريق

اسراء باستغراب : يا سلام بداتي تحسي

يعني عموما بركه يعني ان منار

هانم حست بحد

ربنا معاها و اكيد ربنا شايل لها خير متعرفهوش

_________________________________________

كانت عائشه في الفرح و لكنها اصرت ان تذهب حالا فعلمت عائشه ان سيده

مريضه و نقلوها الي المستشفي

فمحمود قال لادهم ان يكون مع عائلته ليوصلهم الي المنزل

و هو سوف يذهب مع عائشه و

بالفعل ذهبت عائشه مع محمود الي المشتفي

"" في المستشفي """

كان الدكتوره يخرج من غرفه سيده

عائشه بقلق : قولي يا دكتوره ايه الحاله

الدكتور ابتسم
محمود صافح الدكتور و نظر له نظره غاضبه بسبب نظراته لعائشه فهي اتت بزينتهاا و فستانهاا

الدكتور : والله يا انسه مش عارف اقول ايه بس هي الحاله مدهوره اوي

السكر بيعلي جامد مع الضغط و الاتنين مدام بيعلوا مع بعض ده بيسبب جلطه و هي عندها مبادئ جلطه

و الحمدلله انها جت علي قد كدا

واضح ان والده حضرتك مهمله جدا في صحتها و في اكلها و هكذا و ده ضرر عليها جدا

احنا هكتبلها علاجات و اتمني انك تحرصي انها تاخدهم بانتظام

و كان يظر لها نظرات اثارت غضب محمود و لكن عائشه لم تكن تركز في ذالك و كان محمود غاضب بما يكفي فهو يقول لها "" انسه "" و كانه لا يقف بجانبها

و ابتعد محمود عن الدكتور و امسك هاتفه و كانه
يحادث شخص ما في الهاتف

و عندما كان سيذهب الدكتور وضع محمود رجله ليتعثر الدكتور و يسقط

محمود و هو يتنصع الاسف : اسف جداا يا دكتور

و قام الدكتور بعض ان راي نظرات محمود الحاده و ذهب

عاشه دخلت الي سيده احضتنها و كانت تبكي فهي حقا لا تستطيع خسارتها و اذا خسرت سيده فهي تري انها لن تعيش فقد يكونوا ذهبوا احبائهاا

عائشه بوجع : كاد برضو يا سوسو

تخضيني عليكي

سيده و هي تتصنع المرح : معلش بقا يا قلب سوسو اصل نجمي خفيف و بيحسدوني بسرعه

"" فضحكت عائشه ""

عائشه بعتاب شديد : انا مش عارفه انتي مش بتهتمي بصحتك ليه ؟!!

انتي مش عارفه انتي عندي ايه ؟!!

ليه عيزاني اخسرك انتي اللي فاضلالي

سيده بابتسامه حظيهه : متقلقيش انا مش هموت غير

لما ازور بيت ربنا و اطلع العمره غير ككدا انا مش

هموت

عائشه بضيق من فكره فقدها : بعد الشر عليكي يا سوسو هتبقي كويسه

و بعدين انا هطلعك العمره اللي نفسك فيها بس تتحسن صحتك الاول اسفه يا حبيبتي اني مختش بالي من الموضوع ده قبل كده يمكن كنتي انتي الوحيده اللي انا انانيه معاها و كنت دايما باخذ منك اكتر ما بدي اسفه

"" بعد وقت من الحديث ""

"" استاذن محمود قبل ان يدخل ""

سمحوا له بالدخول

محمود بابتسامه : حمدالله علي السلامه

سيده : الله يسلمك يا ابني انا اسفه اني تعبتكم علي الفاضي و خلتكم تسيبوا الفرح بس والله مش بايدي العيال هما اللي اتصلوا بيكوا وقالو ليكم

انا مكنتش عايزه كداا هعمل ايه بقاا

سامحني

محمود بابتسامه : متقوليش كده مفيش اهم منك ومن صحتك

عائشه : انا هروح معاكي مهوا مش هينفع اسيبك لوحدك

سيده بسرعه : لا يا بنتي تروحي ايه بس انتي تروحي علي بيت جوزك و انا هروح علي بيت اختي و هما هيراعوني

عائشه بضيق : ليه يعني مش هترتاحي معايا

سيده : لا يا بنتي بس انا الاولي بيا ان اختي تشيلني

عائشه : طب و انا مش بنتك علشان اكون اولي بيكي

سيده : طبعا بنتي بس برضو انتي خلاص اتجوزتي و دلوقتي ليكي زوج و انا مش هكون تقييله و

بعدين اختي كدا كدا

قاعده لوحدها و اهي تونسني و انا اونسها لغايت لما اجي ابقي كويسه و ارجع تاني البيت

بعد وقت اوصلوا سيده الي منزل اختها بعد ان تحسنت قليلا

______________________________________

ذهبت عائشه و محمود الي المنزل و لكنه تركها عند الباب

و قال لها ان هناك شي عاجل و يجب ان يذهب

فطلعت لغرفتها و غيرت لمابسها و جلست علي الفراش تفكر

هل هي مريضه نفسيه فهو تفكر في اشياء غريبه

تري ان من الممكن ان تموت لحظه اتمام زواجها من محمود و لا تعلم لما تخاف من ذالك الشي لهذه الدرجه لم تكن تعرف ان تجربه اختها ستوثر علي حياتها كذالك او علي الاغلب تربط بين محمود و ياسر و بين الرجال جميعها انهم يتعاملوا يعنف مع اي امراه

فيرد قلبها و يطمئنها فمحمود هو من صبر عليها كل ذالك فكيف تقارنه بمحمود فهي زوجته حتي انه لم يغتصب حقه

و تظن ان شغف محمود هو من يجعله يعاملها هكذا فعندما يتملك منها ستكون مثلها مثل اي غرض

كرهت تلك الافكار و تكره نفسها حينما تفكر هكذا و لكنها لا تتسطيع ان تفعل شي فوسواسها قهري

تحب وجود محمود يمكن لانه يشغلها باشياء كثيره كالتفكير في اشياء اخري

غير تلك الاشياء التي تتعبها نفسيا

اصبحت لا تحب الانفراد بنفسها

فبداخلها اشياء متناقضه تماما عن بعضها

و المشكله تكمن في ان هذه الاشياء لا تظهر الا عندما تكون بمفردها و لكنها امامه تشعر بعكس ذالك تماما

فهو يعامله بلطف غريب و لكن وسواسها لا يتقبل ذالك

و لكن قطعت تلك الافكار حينما وجدت اتصال من "" حسين شاهين ""

فاستغربت كثيرا فمنذ متي و كان حسين يتصل بها خصوصا في هذا الوقت

خافت ان يكون هناك شي اصاب خالها فاجابت فورا

عائشه : الو يا حسين خالو كويس

حسين بهدوء : اه كويس انا حاليا قاعد علي القهوه و لسه شايف محمود و هو واخذ عربيته و رايح حته و في موضوع عايز اكلمك فيه

لاني مش هعرف اقابلك

عائشه باستغراب : موضوع ايه مش فاهمه ......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close