رواية اسير زرقة عينيها الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة عمارة
كانت أنتهت من ضب حقيبتها التي ملئتها لتبقي عند منزل خالتها أيام تنفذ فيها ما تريده ولكنه لا تعلم ما الدي ينتظرها فدلفت والدتها وهي تقول
_انتي بتعلمي أي يا ساره
أجابت ساره بمكر
_هروح أقعد عند أسيل يومين كدا أصلها وحشتني
ضحكت والدتها عاليا وفهمت فيما تريده ابنتها فقالت
_ ناويه علي أي يا سُو
ردت بمكر وابتسامه خبيثه
_ناويه أفضل قدامه كتير يمكن يشوفوني مع حركات سُو بقي
ضحكت والدتها وقد توصلت لنيه إبنتها أن تجعل صُهيب يفكر بها ولكن بطرق ابنتها الخاصه والوضيعه في الحد ذاته.
جاءت لتتحدث قاطعها رنين هاتف إبنتها التي قالت
_ هاي نيرو
أنتظرت لتسمع حديث صديقتها
توسعت عينها بحماس وقالت
_ بجد لا طبعا شور معاكوا انتي عبيطه .... اوك اوك مش هتأخر
قالتها ثم أغلقت الخط
فقالت والدتها بإستغراب
_ في أي يا ساره
أنتهت ساره من ضب حقيبتها ثم قالت بحماس
_ طالعين العين السخنه دلوقتي وأنا هروح معاهم هنقعد أسبوع
قالت والدتها
_ مش انتي لسه جايه يا بنتي وبعدين مش كنتي هتروحي القصر!!
قالت ساره بعد أهتمام
_ مش هتفرق من أسبوع يا مامتي دي رحله متتعوضش
ثم أخذت حقبتها وأموال وقبلت والدتها من وجنتها وأنصرفت
عدم مبالاه الاهل تؤدي لفشل كبير ......
**********
أستيقظ من غفوته بنشاط غريب سرعان ما أبتسم عندما تذكر أنها أصبحت ملكه حتي وان كانت في غرفه آخري لكن شعوره بالراحه والاطمئنان فقط لانها في منزله وستصبح تحت عينه جلس علي الفراش ثم تمطع وترقع رقبته كحركته الدائمه ودلف الي المرحاض ومر بعض الوقت وكان ارتدي بنطال بيتي من اللون الاسود وفوقه تيشرت من اللون الابيض ضيق يبرز عضلات صدره وزراعيه بوضوح وصفف شعره الاسود الكثيف ونثر عطره ثم خرج من غرفته قاصدا غرفتها
دق الباب بتوتر واضح كانه تلميذ تأخر عن حصته وسيعاقبه أستاذه
كانت بالداخل تبتسم ببلاهه شديده وهي جالسه علي الفراش حتي سمعت طرق علي باب الغرفه قالت بهدوء
_ مين!!
غبيه تلك الكلمه التي قالها في نفسه فمن سيطرق غرفتها سواه
فقال بهدوء
_ صُهيب جوزك
إبتسمت ولم تعرف لما لكنها ابتسمت حتي انها نست ان ترتدي حجابها أو نقابها فمجرد أنها سمعت تلك الكلمه منه فتحت الباب
نظر اليها بصدمه من جمالها كانت ترتدي بيجامه ورديه عليها رسمه طفوليه شهيره بكم لم تبين من جسدها شئ ولكن ما آثاره وجعل الدماء تنفر في عروقه هي خصلاتها البنيه التي تحاكي لون الشيكولاته في جمالها ونعومتها وتلك الخصلات التي تمردت من خلال رابطه شعرها جعلتها حوريه من السماء فتقدم منها بخطوات بطيئه
أما هي عندما رأت نظراته أكتشفت ما فعلته وانها أمامه بدون حجابها حتي فشهقت وكادت تتحرك لكنه قبض علي يدها برفق شديد وقال بصوت متحشرج
_ أنا جوزك علي فكره
تيبست في مكانها وهي تنظر أرضا من شده الخجل والارتباك فأقترب بوجهه منها حتي صارت أنفاسه تلفح صفحه وجنتها البيضاء الناعمه وهو يقول بهمس مغري
_عوزك تتعودي علي دي كل يوم الصبح وبليل
رفعت أنظارها تنظر الي عيناه التي ينبعث منها عشقا خالصا لها بتساؤل فأبتسم وضع يده خلف عنقها ومال بوجهه والتقط شفتيها بنهم وجوع وعطش شديد ظل يقبلها برقه وحنان بالغ وهي صامده مصدومه فقد فاجئها لم تعلم أنه بهذه الجرأه شعرت بإن أنفاسها ستقطع من قبلته فضغطت علي ظهره بقوه حتي يبتعد فأبتعد ببطئ وهو يأخذ أنفاسه الهادره ويجعلها تلتقط أنفاسها المسلوبه ولكنه لم يتركها فحاوطها بين ذراعيه يضمها لاحضانه بحنان به بعض القوه فهو لم يصدق الا الان أنها بين يداه
أما هي عندما أخذت أنفاسها ووجدته يحتضنها لم تقاوم فشعرت بدفئ وأمان شديد للغايه جعلها تستسلم بل وتبادله أحتضانه بنعومه ورقه إبتسم بسعاده وإتساع عندما شعر بها تبادله الاحتضان فضمها أكثر وأكثر وهو يزفر براحه وسعاده ثم مر بعض الوقت بعدها عنه ببطئ ثم قال بهمس
_إنتي عملتي فيا أي!!!!!
نظرت إليه لكنها وجدت عيناه داكنه للغايه وهو ينظر الي شفتيها فخجلت بشده وأشاحت وجهها للناحيه الاخري فرفع يده وحاوط وجنتها جعلها تنظر إليه فقال بإعتراف وصدق وبنبره عاشقه متيمه
_ بحبك يا رحيل بحبك من أول مره شفتك متسألنيش ازاي اه مشفتش غير عينك ساعتها بس مش عارف انتي عملتي فيا أي نظره عينيك خلتني احبك منجذبتش ل لونهم قد ما انجذبت للدفئ والحزن اللي فيهم أنا كنت بنام بحلم بعنيكي دول كنت بصلي وأنا ساجد كنت بطلب من ربنا ان يجمعني بيكي في حلاله أنا بحبك يا رحيييل بحبك أوي
نظرت له بصدمه ودقات قلبها تدق بجنون ولهفه وهي تقول في نفسها هل ما شعرت به صحيحا حقا يكن لي الحبي ياا لحكمتك ياااا لروعه القدر ولكن كانت تشعر بخجل شديد فنظرت الي الارض وهي تفرك يدها بخجل وتوتر شديد نظر اليها علم ما بها من تخبطات وهو يعزرها فقال بهدوء وهو يرفع وجهها اليه
_ خدي وقتك وتأكدي اني عمري ما هغصبك علي حاجه
رفعت يدها ووضعت خصلاتها التي تمردت خلف اذنها ثم ابتسمت اليه بتوتر وخجل وهي تؤما بإيجاب فأبتسم لها بحب واتساع ولكنه أقترب ورفع يده وازال رابطه شعرها بهدوء وببطئ مميت فتتدلي شعرها الطويل الذي يصل لبعد ظهرها بتمويجته المحببه فنظر اليها بزهول فأبتدع الله بخلقها حقا فأقترب أكثر ودفن وجهه بين خصلات شعرها وهو يشتم عبيرها بقوه فقال بهمس مغري
_ الحمد لله انك منقبه يا رحيل كنت هرتكب جرايم ملهاش عدد!
تلك اللحظه تناست كل شئ وضحكت بقوه ضحكت زلزلت كيانه جعلت أوتار قلبه ترتجف من روعتها نظر اليها بحب شديد ورفع يده يتلمس وجنتها برقه ثم طبع قبله هادئه عليها ثم ابتعد فقد شعر أنه علي وشك فقد حصونه فقال بإبتسامه
_ يالا البسي عشان نفطر
هزت رأسها بإيجاب فأبتسم وأنصرف من أمامها ودقات قلبه لم تهدأ بل تزيد أما هي فكانت في عالم آخر ودقات قلبها مجنونه بشده ماذا فعل هذا صُهيب بقلبها فقربه منها يوترها يجعلها لم تعلم ما هي ولكنها تشعر بالشعاده عند رؤيته وتشعر بالامان عند سماع صوته وتشعر بالدفئ بين ذراعيه...
هبط صُهيب وجد والده وأخيه يتناقشون وعدي يظهر علي وجهه التوتر فقال بإبتسامه
_صباح الخير
رد عليه كلا من شمس وعدي بأبتسامه مماثله فقال صُهيب لعدي وهو ينظر اليه بتفحص
_ مالك يا عدي
نظر عدي اليه تاره والي أبسه تاره ثم قال بهدوء بعد ان تنحنح
_أحم أنا عاوز اتجوز!
إبتسم شمس وصُهيب بسعاده ثم قال شمس بمكر أبوي محبب
_ إيلين صاحبه أختك مش كده!!
نظر اليه بإستغراب شديد ثم قال
_ عرفت ازاي يا بابا!!
ضحك شمس ثم قال بهدوء
_كان باين عليك أوي وهي هنا بش مبروك يا حبيبي البنت طيبه ومحترمه جدا ودا اهم حاجه
سعد عدي بشده وأحاضنه بقوه وكذلك صُهيب الذي بارك له بشده وحب أخوي شديد فثال عدي بإبتسامه
_ هنروح أمتي
إبتسم شمس وقال
_كلمهم والوقت المناسب ليهم هنروح فيه
إبتسم عدي واؤما بإيجاب
نزلت أسيل ورحيل سويا بعدما ذهبت أسيل اليها لتصطحبها ثم جلسوا ليتناولوا الفطار معا فقال عدي لرحيل بابتسامه وهدوء
_انتي خريجه أي يا رحيل!!
اذدرقت رحيل ريقها وقالت بهدوء وهي لم تنظر اليه
_أنا مكملتش خدت الثانويه العامه بس!!
شعر عدي بالحرج لانه باغتها بهذا السؤال ولكنه سألها سريعا بمرح
_ وكنتي جايبه كام بقي
إبتسمت وقالت
_ 99.5%
فغر الجميع أفواهم بصدمه ثم قال عدي بضحك
_ لا دا انتي دحيحه دحيحه مفيش كلام
جز صُهيب علي أسنانه بغيره ثم قال
_ كل يا ديدو كل يا حبيبي
كتم شمس ضحكته بصعوبه بينما إبتسمت أسيل ورحيل من تحت نقابها فغمز عدي لصُهيب بشغب يريد استفزازه فقال عدي بمرح
_ دانتي كدا اشطر من جوزك ههههه
ضحك شمس هذه المره ثم قال
_عدي شكلك كدا مش هتلحق تتجوز
رفع عدي يديه باستسلام مرح وقال
_لا وعلي أي احنا آسفين يا كبير
قالت أسيل بمرح
_عارفين عاوزه أكل أي!!
أجابها عدي بسخريه
_ انتي ناقص تكلينا
جعدت أسيل انفها وقالت بضيق
_ شفت يا بابا
قال شمس بحزم مصطنع
_ بس يا عدي
كانت رحيل تنظر اليهم في سعاده بالفعل شعرت بدفئ العائله بينهم ولكن ما كان يخجلها هي نظرات صُهيب العاشقه التي ينظر اليها بها...
فاقت علي صوت تسيل وهي تقول بتلذذ
_ نفسي أكل بسبوسه وكريم كراميل
أخذ عدي نفس عميق وقال
_ جوعتيني يا سيلا والله
قالت رحيل بإبتسامه
_ أي رأيك أعملهالك أنا
هللت أسيل وقالت بحماس
_ بجد بتعرفي
ضحكت رحيل ضحكه خفيفه جعلت صُهيب يريد أن يقبلها توا فقالت
_ جربيني
أومات أسيل بحماس وقالت
_انتي شبعتي صح!
أومات رحيل بإبتسامه فقبضت أسيل علي يدها تجرها بمرح نحو المطبخ بينما صك صك صُهيب علي أسنانه بغيظ فضحك شمس وعدي بقوه بينما ينظر هو اليهم بضيق شديد ...
************
_هههههههه صُهيب دا ما صدق بقي
قالتها ناريمان النائمه بين أحضان زوجها فضحك هو الاخر ثم قال بتنهيده
_ من ناحيه ما صدق فهو ما صدق ربنا يريح قلبه ويزرع حبه في قلبها
نظرت إايه وقبلت أسفل وجنته بجانب شفاه ثم قالت بحب
_ يارب يا حبيبي أنت طيب أوي يا مارو.
نظر الي عيناها التي ينبعث منها عشقه ثم هبط بوجهه واثم شفتيها برقه بالغه وهو يقول
_ ومارو بيحبك أوي يا قلب مارو من جوه
إبتسمت بإتساع ثم دفنت وجهها بعنقه فرفع يده ووضعها علي ذقنها ليرفعها اليه ليقبلها مره آخري ولكنه فزع من ذلك ااطرق المبالغ فيه علي باب غرفتهم فقال بنزق
_حمله التتار وصلت أهي!
ضحكت ناريمان بشده ثم قالت
_ ليه بس دول كيوت!
_ ك أي يختي كيوت دول هيجبولي العصبي والله
جاءت ناريمان لتتحدث قاطعتها ليان من الخارج وهي تقول بغضب طفولي
_يووووه كل دا ومش سمعيييين افتحوا الباب دا
بحلق مروان بعيناه ثم قال بنبره مشدوهه
_ بنتك بتزعقلنا يا ناريمان
ضحكت ناريمان وهي تضع يدها علي فمها وجاءت لتتحدث قاطعتها ليليان خذه المره وهي تقول لتؤاما
_ تفتكلي ماتوا!
ضيقت ليان عيناها ثم قالت
_او اتخطفوا!
ضحك مروان تلك المره ثم قال
_ مخلف رئيسه عصابه والمساعد بتاعها
ضحكت مروان وهي تدفعه ليفتح الباب فقام وفتح الباب وجاء ليتحدث فقاطعته ليان بغضب
_كل دا عشان تفتحوا زهقتونا!!
قال مروان بدهشه :زهقانوكوا !!
ردت ليليان بتأكيد :أيوه بقالنا ساعه بنخبط علي الباب لما زهقنا
ضحكت ناريمان ثم قالت من الداخل
_ تعالوا يا قرود
دفعوا مروان الواقف مصدوم ودلفوا للداخل وارتموا في احضان والدتهم بينما قال مروان بدهشه
_ هو انا اللي ابوكوا ولا العكس
قالت ليليان بغضب
_عوزين نلوح عند تهيب وعتي واتيل
ضحك مروان ثم قال
_طب قولي الاسامي صح الاول
قفزت ليان علي والدها وقالت بغضب
_يالا نلوح بقي
نظر اليهم بجديه واهيه ثم قال بحزم
_لا!
نظرت ليان الي ليليان ثم انفجروا باكين وقالت ليان من وسط بكاءها
_انت وحت وحت!(وحش وحش)
نظر مروان الي ناريمان التي تربت علي أطفالها وهو يكتم ضحكته ثم قال بغضب مصطنع
_أنا وحش
قالت ليليان ببكاء وغضب
_أها وحت وترير (وحش وشرير)
انفجر مروان ضحكا وشاركته ناريمان بينما عبسن ليان وليليان بغضب فقال نروان بابتسامه بعدما تمالك نفسه
_ خلاص هنروح
قفزت الطفلاتان علي أبيهم يهللون بسعاده جعلوه يضحك بقوه وشاركتها زوجته كان ينظر لاطفاله بسعاده بالغه يحبهم بل يعشقهم ويعشق زوجته فيحمد الله عليهم مرارا وتكرارا حتي يحفظهم له دائما وابدا.
**********
كان يجلسون حول بعضهم والاندهاش والانبهار واضح بشده علي تعبيرات وجوهم حتي صاحت أسيل بانهبهار
_وااااااو يا رحيل دي تحفه انتي بجد فنانه
أكد عدي وقال
_ تحفه بجد أنا بطني وجعتني
قال شمس الدين بإبتسامه حنونه
_ تسلم ايدك يا بنتي تجنن
إبتسمت وقالت بسعاده
_الحمد لله انها عجبتكوا
مال عليها صُهيب ثم قال بهمس
_ هي جميله بس مفيش أجمل منك
توردت وجنتيها خجلا وضغط علي يدها من الخجل فأبتسم وقال
_بحبك والله
سعد قلبها بشده من ذلك الاعتراف الذي أثلج صدرها فنظرت اليه بأعين لامعه بشده وأنقضي الوقت حتي جاء مروان وزوجته وأطفاله الذي شاكسوا رحيل بمرح وجعلوها تضحك بقوه من قلبها وكان هو ينظر اليها بحب شديد فشعرت بإنهم عائلتها شعرت بدفئ غريب فقد عوضها شمس بحنانه عن والدها وعوضتها أسيل وناريمان عن إخواتها فهي كانت وحيده وعوضها الله بأخان يحترمونها بشده كما عوضها بزوج يحبها ويعاملها بحنان واحتواء شديد فحمدت الله كثيرا وهي تغلق عيناها براحه بعدما تذكرت كل شئ حدث في ذلك اليوم الذي لم ولن تنساه طيله عمرها
***********
بعد مرور عشره أيام
مساء كان يجلسون يتناولون العشاء الذي أعدته رحيل والذي أشاد به كل الموجودين طُرق الباب فقام عدي لكي يفتحه فوجد أمامه ساره إبنه خاله وهي تحمل خقيبه سفر صغيره وعلي وجهها ابتسامه خبيثه مستفزه فتأفف بداخله فهو يبغضها بشده ورحب بها ببرود ثم دخلت
دخلت ساره وقالت بدلع
_هاي
نظر اليها صُهيب بضجر وكذلك أسيل بينما أجابت شمس ورحيل بنفس واحد
_وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته!
نظرت ساره اليه رحيل بأحتقار من ملابسها وهيأتها فكانت تحسبها صديقه لاسيل فقالت لصُهيب وهي تمد يدها له لتصافحه
_ هاي صُهيب وحشتني جدا علي فكره
نظر الي رحيل وحدها عيناها عباره عن شرر يتطاير فأبتسم بخبث لكنه قال لساره ببرود
_ انتي عارفه اني مبسلمش
سحبت ساره يدها ثم قالت بدلع
_ انا جايه أقعد معاكوا يومين أصل سيلا وحشتني جداا بصراحه
نظرت اليه سيلا ببرود ثم قالت بخبث
_ احب أقدملك يا ساره دي رحيل
قاطعتها ساره بقرف
_ أهلا صحبتك مش كده
جاءت لتتحدث فقاطغها صُهيب وهو يتحرك اتجاه رحيل ثم وضع يده علي منكبها وقال بحب وتملك
_ هي صحبتها آه بس كمان حبيبتي ومراتي!!
فغرت ساره فاها بصدمه وصحكت علي أسنانها بغضب وغل ثم قالت بإشمئزاز
_ دي مراتك!!
نظر اليها نظره ناريه ثم قال
_ أيوه حبيبتي ومراتي واتكلمي عدل!
شعرت رحيل بالاحراج قليلا وجاءت لتدهب فضمها صُهيب أكثر وهو ينظر الي عيناها المتوتره بإبتسامه عاشقه بينما قالت ساره وهي تنظر اليها بقرف وغرور
_ انتي مين وبقي ومعاكي أي ومن عيله مين
جاء صُهيب ليوبخها بشده قاطعه صوت رحيل الهادئ بشده وهي تقول
_ أنا مين فأنا رحيل وابقي مين ابقي بنت راجل غلبان كده اسمه عم شهاب الله يرحمه أما معايا أي فانا معايا ربنا الاحسن من الكل ثم معايا عيلتي اللي انتي شيفاها دي
إبتسم كلا من شمس وعدي وأسيل بشده وأفتخر صُهيب بردها واتزانها ولكنه كان غاضب بشده من تلك العقربه التي قالت بسخريه
_ وكمان معكييش حااجه انتي عارفه انتي متجوزه مين يا بتاعه أنتي!!
قال عدي بحنق شديد وهو يحاول ان لا يلكمها
_ ع الاقل جايبه مجموع مشرف في ثانويه عامه مش زي حد بقاله 10 سنين في تجاره
نظرت إليه بضيق ثم قالت
_ أنا ساره النجدي مش واحده من الشارع ملهاش أصلا ولا فصل ويا عالم جايه منين!!!
كان صُهيب علي حافه الفتك بها بينما شمس كان يود وأن يصفعها بقوه أيمكن ان تنسحب رحيل وتستسلم من أول جوله !!!!
أم سيكون لها رده فعل تفاجئ الجميع!!!!!!!!!
_انتي بتعلمي أي يا ساره
أجابت ساره بمكر
_هروح أقعد عند أسيل يومين كدا أصلها وحشتني
ضحكت والدتها عاليا وفهمت فيما تريده ابنتها فقالت
_ ناويه علي أي يا سُو
ردت بمكر وابتسامه خبيثه
_ناويه أفضل قدامه كتير يمكن يشوفوني مع حركات سُو بقي
ضحكت والدتها وقد توصلت لنيه إبنتها أن تجعل صُهيب يفكر بها ولكن بطرق ابنتها الخاصه والوضيعه في الحد ذاته.
جاءت لتتحدث قاطعها رنين هاتف إبنتها التي قالت
_ هاي نيرو
أنتظرت لتسمع حديث صديقتها
توسعت عينها بحماس وقالت
_ بجد لا طبعا شور معاكوا انتي عبيطه .... اوك اوك مش هتأخر
قالتها ثم أغلقت الخط
فقالت والدتها بإستغراب
_ في أي يا ساره
أنتهت ساره من ضب حقيبتها ثم قالت بحماس
_ طالعين العين السخنه دلوقتي وأنا هروح معاهم هنقعد أسبوع
قالت والدتها
_ مش انتي لسه جايه يا بنتي وبعدين مش كنتي هتروحي القصر!!
قالت ساره بعد أهتمام
_ مش هتفرق من أسبوع يا مامتي دي رحله متتعوضش
ثم أخذت حقبتها وأموال وقبلت والدتها من وجنتها وأنصرفت
عدم مبالاه الاهل تؤدي لفشل كبير ......
**********
أستيقظ من غفوته بنشاط غريب سرعان ما أبتسم عندما تذكر أنها أصبحت ملكه حتي وان كانت في غرفه آخري لكن شعوره بالراحه والاطمئنان فقط لانها في منزله وستصبح تحت عينه جلس علي الفراش ثم تمطع وترقع رقبته كحركته الدائمه ودلف الي المرحاض ومر بعض الوقت وكان ارتدي بنطال بيتي من اللون الاسود وفوقه تيشرت من اللون الابيض ضيق يبرز عضلات صدره وزراعيه بوضوح وصفف شعره الاسود الكثيف ونثر عطره ثم خرج من غرفته قاصدا غرفتها
دق الباب بتوتر واضح كانه تلميذ تأخر عن حصته وسيعاقبه أستاذه
كانت بالداخل تبتسم ببلاهه شديده وهي جالسه علي الفراش حتي سمعت طرق علي باب الغرفه قالت بهدوء
_ مين!!
غبيه تلك الكلمه التي قالها في نفسه فمن سيطرق غرفتها سواه
فقال بهدوء
_ صُهيب جوزك
إبتسمت ولم تعرف لما لكنها ابتسمت حتي انها نست ان ترتدي حجابها أو نقابها فمجرد أنها سمعت تلك الكلمه منه فتحت الباب
نظر اليها بصدمه من جمالها كانت ترتدي بيجامه ورديه عليها رسمه طفوليه شهيره بكم لم تبين من جسدها شئ ولكن ما آثاره وجعل الدماء تنفر في عروقه هي خصلاتها البنيه التي تحاكي لون الشيكولاته في جمالها ونعومتها وتلك الخصلات التي تمردت من خلال رابطه شعرها جعلتها حوريه من السماء فتقدم منها بخطوات بطيئه
أما هي عندما رأت نظراته أكتشفت ما فعلته وانها أمامه بدون حجابها حتي فشهقت وكادت تتحرك لكنه قبض علي يدها برفق شديد وقال بصوت متحشرج
_ أنا جوزك علي فكره
تيبست في مكانها وهي تنظر أرضا من شده الخجل والارتباك فأقترب بوجهه منها حتي صارت أنفاسه تلفح صفحه وجنتها البيضاء الناعمه وهو يقول بهمس مغري
_عوزك تتعودي علي دي كل يوم الصبح وبليل
رفعت أنظارها تنظر الي عيناه التي ينبعث منها عشقا خالصا لها بتساؤل فأبتسم وضع يده خلف عنقها ومال بوجهه والتقط شفتيها بنهم وجوع وعطش شديد ظل يقبلها برقه وحنان بالغ وهي صامده مصدومه فقد فاجئها لم تعلم أنه بهذه الجرأه شعرت بإن أنفاسها ستقطع من قبلته فضغطت علي ظهره بقوه حتي يبتعد فأبتعد ببطئ وهو يأخذ أنفاسه الهادره ويجعلها تلتقط أنفاسها المسلوبه ولكنه لم يتركها فحاوطها بين ذراعيه يضمها لاحضانه بحنان به بعض القوه فهو لم يصدق الا الان أنها بين يداه
أما هي عندما أخذت أنفاسها ووجدته يحتضنها لم تقاوم فشعرت بدفئ وأمان شديد للغايه جعلها تستسلم بل وتبادله أحتضانه بنعومه ورقه إبتسم بسعاده وإتساع عندما شعر بها تبادله الاحتضان فضمها أكثر وأكثر وهو يزفر براحه وسعاده ثم مر بعض الوقت بعدها عنه ببطئ ثم قال بهمس
_إنتي عملتي فيا أي!!!!!
نظرت إليه لكنها وجدت عيناه داكنه للغايه وهو ينظر الي شفتيها فخجلت بشده وأشاحت وجهها للناحيه الاخري فرفع يده وحاوط وجنتها جعلها تنظر إليه فقال بإعتراف وصدق وبنبره عاشقه متيمه
_ بحبك يا رحيل بحبك من أول مره شفتك متسألنيش ازاي اه مشفتش غير عينك ساعتها بس مش عارف انتي عملتي فيا أي نظره عينيك خلتني احبك منجذبتش ل لونهم قد ما انجذبت للدفئ والحزن اللي فيهم أنا كنت بنام بحلم بعنيكي دول كنت بصلي وأنا ساجد كنت بطلب من ربنا ان يجمعني بيكي في حلاله أنا بحبك يا رحيييل بحبك أوي
نظرت له بصدمه ودقات قلبها تدق بجنون ولهفه وهي تقول في نفسها هل ما شعرت به صحيحا حقا يكن لي الحبي ياا لحكمتك ياااا لروعه القدر ولكن كانت تشعر بخجل شديد فنظرت الي الارض وهي تفرك يدها بخجل وتوتر شديد نظر اليها علم ما بها من تخبطات وهو يعزرها فقال بهدوء وهو يرفع وجهها اليه
_ خدي وقتك وتأكدي اني عمري ما هغصبك علي حاجه
رفعت يدها ووضعت خصلاتها التي تمردت خلف اذنها ثم ابتسمت اليه بتوتر وخجل وهي تؤما بإيجاب فأبتسم لها بحب واتساع ولكنه أقترب ورفع يده وازال رابطه شعرها بهدوء وببطئ مميت فتتدلي شعرها الطويل الذي يصل لبعد ظهرها بتمويجته المحببه فنظر اليها بزهول فأبتدع الله بخلقها حقا فأقترب أكثر ودفن وجهه بين خصلات شعرها وهو يشتم عبيرها بقوه فقال بهمس مغري
_ الحمد لله انك منقبه يا رحيل كنت هرتكب جرايم ملهاش عدد!
تلك اللحظه تناست كل شئ وضحكت بقوه ضحكت زلزلت كيانه جعلت أوتار قلبه ترتجف من روعتها نظر اليها بحب شديد ورفع يده يتلمس وجنتها برقه ثم طبع قبله هادئه عليها ثم ابتعد فقد شعر أنه علي وشك فقد حصونه فقال بإبتسامه
_ يالا البسي عشان نفطر
هزت رأسها بإيجاب فأبتسم وأنصرف من أمامها ودقات قلبه لم تهدأ بل تزيد أما هي فكانت في عالم آخر ودقات قلبها مجنونه بشده ماذا فعل هذا صُهيب بقلبها فقربه منها يوترها يجعلها لم تعلم ما هي ولكنها تشعر بالشعاده عند رؤيته وتشعر بالامان عند سماع صوته وتشعر بالدفئ بين ذراعيه...
هبط صُهيب وجد والده وأخيه يتناقشون وعدي يظهر علي وجهه التوتر فقال بإبتسامه
_صباح الخير
رد عليه كلا من شمس وعدي بأبتسامه مماثله فقال صُهيب لعدي وهو ينظر اليه بتفحص
_ مالك يا عدي
نظر عدي اليه تاره والي أبسه تاره ثم قال بهدوء بعد ان تنحنح
_أحم أنا عاوز اتجوز!
إبتسم شمس وصُهيب بسعاده ثم قال شمس بمكر أبوي محبب
_ إيلين صاحبه أختك مش كده!!
نظر اليه بإستغراب شديد ثم قال
_ عرفت ازاي يا بابا!!
ضحك شمس ثم قال بهدوء
_كان باين عليك أوي وهي هنا بش مبروك يا حبيبي البنت طيبه ومحترمه جدا ودا اهم حاجه
سعد عدي بشده وأحاضنه بقوه وكذلك صُهيب الذي بارك له بشده وحب أخوي شديد فثال عدي بإبتسامه
_ هنروح أمتي
إبتسم شمس وقال
_كلمهم والوقت المناسب ليهم هنروح فيه
إبتسم عدي واؤما بإيجاب
نزلت أسيل ورحيل سويا بعدما ذهبت أسيل اليها لتصطحبها ثم جلسوا ليتناولوا الفطار معا فقال عدي لرحيل بابتسامه وهدوء
_انتي خريجه أي يا رحيل!!
اذدرقت رحيل ريقها وقالت بهدوء وهي لم تنظر اليه
_أنا مكملتش خدت الثانويه العامه بس!!
شعر عدي بالحرج لانه باغتها بهذا السؤال ولكنه سألها سريعا بمرح
_ وكنتي جايبه كام بقي
إبتسمت وقالت
_ 99.5%
فغر الجميع أفواهم بصدمه ثم قال عدي بضحك
_ لا دا انتي دحيحه دحيحه مفيش كلام
جز صُهيب علي أسنانه بغيره ثم قال
_ كل يا ديدو كل يا حبيبي
كتم شمس ضحكته بصعوبه بينما إبتسمت أسيل ورحيل من تحت نقابها فغمز عدي لصُهيب بشغب يريد استفزازه فقال عدي بمرح
_ دانتي كدا اشطر من جوزك ههههه
ضحك شمس هذه المره ثم قال
_عدي شكلك كدا مش هتلحق تتجوز
رفع عدي يديه باستسلام مرح وقال
_لا وعلي أي احنا آسفين يا كبير
قالت أسيل بمرح
_عارفين عاوزه أكل أي!!
أجابها عدي بسخريه
_ انتي ناقص تكلينا
جعدت أسيل انفها وقالت بضيق
_ شفت يا بابا
قال شمس بحزم مصطنع
_ بس يا عدي
كانت رحيل تنظر اليهم في سعاده بالفعل شعرت بدفئ العائله بينهم ولكن ما كان يخجلها هي نظرات صُهيب العاشقه التي ينظر اليها بها...
فاقت علي صوت تسيل وهي تقول بتلذذ
_ نفسي أكل بسبوسه وكريم كراميل
أخذ عدي نفس عميق وقال
_ جوعتيني يا سيلا والله
قالت رحيل بإبتسامه
_ أي رأيك أعملهالك أنا
هللت أسيل وقالت بحماس
_ بجد بتعرفي
ضحكت رحيل ضحكه خفيفه جعلت صُهيب يريد أن يقبلها توا فقالت
_ جربيني
أومات أسيل بحماس وقالت
_انتي شبعتي صح!
أومات رحيل بإبتسامه فقبضت أسيل علي يدها تجرها بمرح نحو المطبخ بينما صك صك صُهيب علي أسنانه بغيظ فضحك شمس وعدي بقوه بينما ينظر هو اليهم بضيق شديد ...
************
_هههههههه صُهيب دا ما صدق بقي
قالتها ناريمان النائمه بين أحضان زوجها فضحك هو الاخر ثم قال بتنهيده
_ من ناحيه ما صدق فهو ما صدق ربنا يريح قلبه ويزرع حبه في قلبها
نظرت إايه وقبلت أسفل وجنته بجانب شفاه ثم قالت بحب
_ يارب يا حبيبي أنت طيب أوي يا مارو.
نظر الي عيناها التي ينبعث منها عشقه ثم هبط بوجهه واثم شفتيها برقه بالغه وهو يقول
_ ومارو بيحبك أوي يا قلب مارو من جوه
إبتسمت بإتساع ثم دفنت وجهها بعنقه فرفع يده ووضعها علي ذقنها ليرفعها اليه ليقبلها مره آخري ولكنه فزع من ذلك ااطرق المبالغ فيه علي باب غرفتهم فقال بنزق
_حمله التتار وصلت أهي!
ضحكت ناريمان بشده ثم قالت
_ ليه بس دول كيوت!
_ ك أي يختي كيوت دول هيجبولي العصبي والله
جاءت ناريمان لتتحدث قاطعتها ليان من الخارج وهي تقول بغضب طفولي
_يووووه كل دا ومش سمعيييين افتحوا الباب دا
بحلق مروان بعيناه ثم قال بنبره مشدوهه
_ بنتك بتزعقلنا يا ناريمان
ضحكت ناريمان وهي تضع يدها علي فمها وجاءت لتتحدث قاطعتها ليليان خذه المره وهي تقول لتؤاما
_ تفتكلي ماتوا!
ضيقت ليان عيناها ثم قالت
_او اتخطفوا!
ضحك مروان تلك المره ثم قال
_ مخلف رئيسه عصابه والمساعد بتاعها
ضحكت مروان وهي تدفعه ليفتح الباب فقام وفتح الباب وجاء ليتحدث فقاطعته ليان بغضب
_كل دا عشان تفتحوا زهقتونا!!
قال مروان بدهشه :زهقانوكوا !!
ردت ليليان بتأكيد :أيوه بقالنا ساعه بنخبط علي الباب لما زهقنا
ضحكت ناريمان ثم قالت من الداخل
_ تعالوا يا قرود
دفعوا مروان الواقف مصدوم ودلفوا للداخل وارتموا في احضان والدتهم بينما قال مروان بدهشه
_ هو انا اللي ابوكوا ولا العكس
قالت ليليان بغضب
_عوزين نلوح عند تهيب وعتي واتيل
ضحك مروان ثم قال
_طب قولي الاسامي صح الاول
قفزت ليان علي والدها وقالت بغضب
_يالا نلوح بقي
نظر اليهم بجديه واهيه ثم قال بحزم
_لا!
نظرت ليان الي ليليان ثم انفجروا باكين وقالت ليان من وسط بكاءها
_انت وحت وحت!(وحش وحش)
نظر مروان الي ناريمان التي تربت علي أطفالها وهو يكتم ضحكته ثم قال بغضب مصطنع
_أنا وحش
قالت ليليان ببكاء وغضب
_أها وحت وترير (وحش وشرير)
انفجر مروان ضحكا وشاركته ناريمان بينما عبسن ليان وليليان بغضب فقال نروان بابتسامه بعدما تمالك نفسه
_ خلاص هنروح
قفزت الطفلاتان علي أبيهم يهللون بسعاده جعلوه يضحك بقوه وشاركتها زوجته كان ينظر لاطفاله بسعاده بالغه يحبهم بل يعشقهم ويعشق زوجته فيحمد الله عليهم مرارا وتكرارا حتي يحفظهم له دائما وابدا.
**********
كان يجلسون حول بعضهم والاندهاش والانبهار واضح بشده علي تعبيرات وجوهم حتي صاحت أسيل بانهبهار
_وااااااو يا رحيل دي تحفه انتي بجد فنانه
أكد عدي وقال
_ تحفه بجد أنا بطني وجعتني
قال شمس الدين بإبتسامه حنونه
_ تسلم ايدك يا بنتي تجنن
إبتسمت وقالت بسعاده
_الحمد لله انها عجبتكوا
مال عليها صُهيب ثم قال بهمس
_ هي جميله بس مفيش أجمل منك
توردت وجنتيها خجلا وضغط علي يدها من الخجل فأبتسم وقال
_بحبك والله
سعد قلبها بشده من ذلك الاعتراف الذي أثلج صدرها فنظرت اليه بأعين لامعه بشده وأنقضي الوقت حتي جاء مروان وزوجته وأطفاله الذي شاكسوا رحيل بمرح وجعلوها تضحك بقوه من قلبها وكان هو ينظر اليها بحب شديد فشعرت بإنهم عائلتها شعرت بدفئ غريب فقد عوضها شمس بحنانه عن والدها وعوضتها أسيل وناريمان عن إخواتها فهي كانت وحيده وعوضها الله بأخان يحترمونها بشده كما عوضها بزوج يحبها ويعاملها بحنان واحتواء شديد فحمدت الله كثيرا وهي تغلق عيناها براحه بعدما تذكرت كل شئ حدث في ذلك اليوم الذي لم ولن تنساه طيله عمرها
***********
بعد مرور عشره أيام
مساء كان يجلسون يتناولون العشاء الذي أعدته رحيل والذي أشاد به كل الموجودين طُرق الباب فقام عدي لكي يفتحه فوجد أمامه ساره إبنه خاله وهي تحمل خقيبه سفر صغيره وعلي وجهها ابتسامه خبيثه مستفزه فتأفف بداخله فهو يبغضها بشده ورحب بها ببرود ثم دخلت
دخلت ساره وقالت بدلع
_هاي
نظر اليها صُهيب بضجر وكذلك أسيل بينما أجابت شمس ورحيل بنفس واحد
_وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته!
نظرت ساره اليه رحيل بأحتقار من ملابسها وهيأتها فكانت تحسبها صديقه لاسيل فقالت لصُهيب وهي تمد يدها له لتصافحه
_ هاي صُهيب وحشتني جدا علي فكره
نظر الي رحيل وحدها عيناها عباره عن شرر يتطاير فأبتسم بخبث لكنه قال لساره ببرود
_ انتي عارفه اني مبسلمش
سحبت ساره يدها ثم قالت بدلع
_ انا جايه أقعد معاكوا يومين أصل سيلا وحشتني جداا بصراحه
نظرت اليه سيلا ببرود ثم قالت بخبث
_ احب أقدملك يا ساره دي رحيل
قاطعتها ساره بقرف
_ أهلا صحبتك مش كده
جاءت لتتحدث فقاطغها صُهيب وهو يتحرك اتجاه رحيل ثم وضع يده علي منكبها وقال بحب وتملك
_ هي صحبتها آه بس كمان حبيبتي ومراتي!!
فغرت ساره فاها بصدمه وصحكت علي أسنانها بغضب وغل ثم قالت بإشمئزاز
_ دي مراتك!!
نظر اليها نظره ناريه ثم قال
_ أيوه حبيبتي ومراتي واتكلمي عدل!
شعرت رحيل بالاحراج قليلا وجاءت لتدهب فضمها صُهيب أكثر وهو ينظر الي عيناها المتوتره بإبتسامه عاشقه بينما قالت ساره وهي تنظر اليها بقرف وغرور
_ انتي مين وبقي ومعاكي أي ومن عيله مين
جاء صُهيب ليوبخها بشده قاطعه صوت رحيل الهادئ بشده وهي تقول
_ أنا مين فأنا رحيل وابقي مين ابقي بنت راجل غلبان كده اسمه عم شهاب الله يرحمه أما معايا أي فانا معايا ربنا الاحسن من الكل ثم معايا عيلتي اللي انتي شيفاها دي
إبتسم كلا من شمس وعدي وأسيل بشده وأفتخر صُهيب بردها واتزانها ولكنه كان غاضب بشده من تلك العقربه التي قالت بسخريه
_ وكمان معكييش حااجه انتي عارفه انتي متجوزه مين يا بتاعه أنتي!!
قال عدي بحنق شديد وهو يحاول ان لا يلكمها
_ ع الاقل جايبه مجموع مشرف في ثانويه عامه مش زي حد بقاله 10 سنين في تجاره
نظرت إليه بضيق ثم قالت
_ أنا ساره النجدي مش واحده من الشارع ملهاش أصلا ولا فصل ويا عالم جايه منين!!!
كان صُهيب علي حافه الفتك بها بينما شمس كان يود وأن يصفعها بقوه أيمكن ان تنسحب رحيل وتستسلم من أول جوله !!!!
أم سيكون لها رده فعل تفاجئ الجميع!!!!!!!!!
