اخر الروايات

رواية ملاك في جحيمه الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة محمد

رواية ملاك في جحيمه الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة محمد


البارات التاني عشر
خرج حمزة بعد أن اخذ شاور وجد أحلام تجلس مكانها علي الارض و لازالت تبكي اقترب منها حمزة وقال
حمزة: توء توء توء لا متعيطيش من دلوقت وفري الدموع دي عشان هتحتاجيها كتير ضحك حمزة باستهزاء وذهب الي السرير ازداد بكاء هُيام
حمزة : مش عايز اسمع صوتك
لم تتوقف هُيام عن البكاء قام حمزة من علي السرير و اقترب منها قبض حمزة علي شعرها وصرخ بها
قلت مش عايز اسمع صوتك يبقي تتكتمي ازاد بكاء هُيام من الالم
صفعها حمزة علي وجنتيها بقوه وقال بصراخ
: اتكتمممممي
كتمت هُيام بكائها وامأت له برأسها عدة مرات ابتسم لها حمزة وذهب للنوم بعد فترة من الزمن تأكدت هُيام من أن حمزة قد نام دخلت الي المرحاض وبدلت ملابسها وظلت تبكي علي حالها وعلي حبها!! نعم هي تحبه لم تتوقع أن تكون في نظرة ليس الا وسيله انتقام! توقفت هُيام عن البكاء و تنهدت بحزن وهي تنظر إلي المرأة الي شكلها لقد تغيرت كثيرا تنهدت هُيام مرة أخري ثم خرجت الي الخارج نامت بجانبه علي السرير
في الصباح استيقظت هُيام وجدت حمزة قد استيقظ قبلها
حمزة: بعد كدة تبقي تصحي قبلي وتحضري لبسي
امأت له هيام بخفوت
ابتسم حمزة وقال
: شطورة خليك كدة اسمعي الكلام وبس اعملي حسابك هتنزلي الشغل بكرة وتدربي العامل الجديد و بعدها انت تفضلي في البيت ملكه.. صمت حمزة قليلا ثم قال ملكة جحيمي
انسابت دموعها علي خديها خرج حمزة من الغرفه و ذهب الي الشركه
بدلت هُيام ملابسها ثم نزلت الي الاسفل
ريما: هُيام
ابتسمت لها هُيام و ذهبت للجلوس معهم آخذو يتبادلون أطراف الحديث مع بعضهم رن جرس الباب
ريما: دي اكيد مودة
فتحت ريما الباب ووجدت مودة دخلت مودة و سلمت عليهم كلهم وجلست معهم واكملو حديثهم
رن هاتف ريما نظرت ريما الي الهاتف وجدته ينير بأسم علي
ريما: طيب ثواني هخرج أرد
مودة: أيوة طبعا ما هو هياخدك مننا
ريما : ملكيش دعوه
مودة: روحي ليطير
ذهبت ريما وظلت هُيام و احلام و مودة
مودة: انتو معندكوش أكل
أحلام : لا كان عندنا بس في واحدة خلصته
مودة: منها لل.... اي دا قصدك عليا
أحلام: هو في غيرك انت شويه و هتاكلينا
مودة: انت بصالي في الاكل الله اكبر
أحلام: لا متخافيش مش بصالك فيه
مودة: الحمد الله قومي بقي هاتيلي اكل عشان انا جعانه
أحلام: انت دايما جعانة
مودة: جعاااااااااااااانه
أحلام : خلاص خلاص رايحه
ذهبت أحلام لجلب الطعام كانت هُيام تراقبهم بابتسامه حزينه
عند ريما
ريما: الو
علي: احلى الو دي
ريما: عايز ايه
علي: يا ساتر يا رب انا بتصل عليك اكلمك تقولي لي عايز ايه
ريما: اها عايز ايه بقي
على: وحشت..... اي ده دي قفلت ماشي يا ريما صبرك عليا
عادت ريما الي الداخل وجدت مودة تأكل
ريما: انت دايما بتاكلي كدة
مودة: لا حول ولا قوه الا بالله يعني عايزيني مني ايه مش عايزني اكل عايزيني اموت يعني يرضيكم اموت من الجوع
ريما: لا طبعا ميرضيناش كلي انت بس اقولك تعالي كُليني احسن
مودة وهي تضع الطعام في فمها : مش هرد عليك
جلست ريما و اكملو حديثهم
في الشركه
دخل زياد علي حمزة و هو يغني
حمزة: بس بس صوتك يقرف
زياد: دا انا موهبه نادرة
حمزة: موهبه تستحق الدفن
زياد: انا خسارة في المجتمع دا
حمزة: في انترفيو بكرة السكرتيره بتاعتك تيجي بدري
زياد: و ماله نيجي في بنات صح
رماه حمزة بأحدي الملفات وقال غور من وشي
زياد: حاضر ي باشا
حمزة موجه حديثه ل ريان الذي دخل منذ دقائق
: وانت عايز ايه
ريان: كنت بس عايز اجا....
لم يكمل ريان كلامه حتي وجد ملف في منتصف وجهه
ريان: احم متشكرين
حمزة: غور انت وهو من وشي و تخلصو الشغل كله مفيش تأجيل ومشوفش وشكم غير و انتو مخلصينه
زياد: انت مراتك منكدة عليك جاي تنكد علينا
ريان: معاك حق
قال ريان هذه الكلمات و خرج يجري هو و زياد
حمزة: ماشي صبركو عليا حسابكم تقل معايا انتو كمان
ادخل زياد رأسه من الباب وقال
: لا خفه و نبي
حمزة: زياد طب مش هسيبك
جري زياد و ريان الي الخارج و حمزة ورائهم انتبه لهم كل الموظفين
وقف زياد و ريان وراء مكتب و حمزة أمامهم يفصل بينهم ذاك المكتب
زياد: احنا عيال صغيره اسفين
ريان: اه والله زي ما بيقولك كدة
حمزة : ورحمة امي ما هسيبكم
زياد: اعتبرنا ولاد اختك وغلطنا
حمزة:.. قاطعهم أُويس و هو يقول
في ايه الموظفين كلهم بيتفرجو عليكم
التفت حمزة للخلف وصرخ بالموظفين
: كل واحد علي شغله
زياد :عاجبك كدة ضيعت برستيجي قدامهم
أُويس: والله ي زياد انت مصيبه يعني مش معقوله كل ما يشوفك يطلع يجري وراك
حمزة: اخرسو بقي كل واحد علي شغله
ذهب كلا منهم الي مكتبه و زياد و ريان يضحكون علي ما فعلوه
كان مازن يجلس علي البحر و يرمي الحجارة كعادته شارد الذهن
جائت فتاة وجلست بجانبه
الفتاة: خدها منك
نظر مازن لتلك الفتاة لكنه لم يستطيع روئيه وجهها بسبب الظلام
صمت مازن قليلا ثم قال
: كانت اغلي حاجه عندي وغدر بيها واخدها مني
الفتاة: ربنا هيعوضك
مازن: لا مفيش حد هيملا مكانها ابدا
الفتاة: البحر حلو
مازن: غدار
الفتاة: بس حلو
نظر لها مازن ولم يتحدث
الفتاة: متوقفش حياتك علي ماضي ابني مستقبلك لو كانت موجودة دلوقت اكيد مكنتش تتمني أنها تشوفك كدة سلاااام
ذهبت الفتاة نظر مازن في أثارها وكلامها يتردد في أذنه قام مازن وركب سيارته وذهب الي الڤيلا
عاد زياد
زياد: اوبا اوبا اي الحلاوة دي مين القمر
نظرت له مودة وقالت
: انت قصدك عليا
غمز لها زياد بعينيه وقال
أيوة يا عسل
مودة: بس بقي بتكسف
ضحك زياد عليها
وقال: اسمك ايه
مودة : مودة
زياد: اتشرفت بيك ثم أكمل بغمزة تاخدي الرقم
مودة: ماش... يقطعني هو انا مقلتلكش دا انا مخطوبه
ضحك زياد وقال اتشرفت بيك وصعد الي الاعلي
ريما: انت مخطوبه
مودة: لا يبنتي دا انا دخلت في المود
ريما: طيب يلا يختي عشان اللي مستنيكي برة خَلل
مودة: ي نهاري هتشعلق بااااااي
الجميع : باااي
دخل كلا من أُويس، حمزة
ذهب أُويس الي أحلام واحتضنها
أُويس: عامله ايه
أحلام بخجل : كويسه ابتسم أويس علي خجلها وضمها اليه مرة أخري كانت هُيام تنظر لهم بحزن لاحظ حمزة نظراتها وابتسم من زاويه فمه بعد قليل عاد مازن الي البيت وجلسو تناولوا العشاء و جلسو مع بعضهم
حمزة: مازن
مازن: أيوة يا خالو
حمزة: مالك سرحان ليه
مازن: مفيش ي خالو
أمأ له حمزة
زياد: يلا نلعب
ريما: نلعب ايه
زياد: نلعب الشايب
ريما: لا لا كل مرة بيبقي معايا انا
ضحك الجميع عليها
ريما: اضحكو اضحكو
ضمها حمزة الي صدرة وقال
بس محدش يضحك
ابتسمت لهم ريما بنصر
زياد: طيب يلا بس نلعب
هُيام: انا مش هلعب
حمزة: اقعدي يا هُيام عشان نلعب كلنا
ريما:أيوة ونبي يا هُيام
زياد: ونبي يا هُيام
ابتسمت لهم هُيام وقالت ماشي هلعب يلا
بدأت اللعبه
ريما : هييييييييي واخيرا اول مرة العب و الشايب ميبقاش معايا
هُيام: بقي معايا
مازن : الحككككم
هُيام: لا انا قلت مش هلعب حمزة السبب
زياد : بوسي خالو
هُيام : نعمممممم لا طبعا
الجميع : يلا
زياد: كله اتفق يلا
كان حمزة ينظر لها بتسليمه و هو يرفع أحد حاجيبه
اقتربت هُيام منه و قبلته علي خده وابتعدت فورا ضحك الجميع عليها وكانت هي تنظر للأرض بخجل
بعد عدة دقائق صعد كلا منهم الي غرفته
في غرفه أُويس
كانت أحلام تنام بين أحضان أُويس
أحلام: أُويس
أُويس: عيونه
أحلام بحب: بحبك
قالت احلام هذه الكلمه و خبأت رأسها في صدرة
ابتسم أويس بسعادة رفع رأسها ثم قبلها من شفتيها
وأخذها بين أحضانه مرة أخري و نامو بسعادة
في غرفه حمزة
كانت هُيام تجلس علي السرير في منظار خروج حمزة من المرحاض
خرج حمزة و همت هُيام بالدخول الي الداخل لكن أوقفها صوت حمزة
حمزة: هُيام
هُيام: نعم
حمزة: اوعي تكوني فاكرة اللي حصل تحت دا حاجه توء توء انا هحاسبك عليه وأياكي تحطي فدماغك اني بحبك أو ممكن احبك مستحيل فاهمه
هُيام بعصبيه وصوت عالي : و انا مقلتش لك حبني ثم مين قالك اني بحبك عشان استناك تحبني انا اتجوزتك لرغبه بابا مش اكتر انت فاكر نفسك مين يعني واللي حصل تحت دا انت كمان متفكروش حب دا كان مجرد حُكم
نظرت هُيام إليه وجدت الشرر يتطاير من عينيه ابتلعت ُلعابها بصعوبه اقترب حمزة منها و
حمزة***


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close