اخر الروايات

رواية ملاك في جحيمه الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة محمد

رواية ملاك في جحيمه الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة محمد


البارات الثالث عشر
حمزة بنظرات ناريه لا تبشر بالخير: أنت مستعجله علي موتك صح
هُيام: انت متقدرش تعملي حاجه كل دي تهديدات في الهوا
أمسك حمزة شعرها و ضغط عليه بقوة صرخت هُيام بقوة
حمزة: تهديدات بس انا هوريك التهديدات دي صفعها حمزة بقوة وقعت علي الارض نزل حمزة علي الارض ليكون في مستواها وأمسك شعرها مرة أخري
حمزة: حلو شعرك مش كدة طيب ايه رأيك نقصه
هُيام بخوف فهي تحب شعرها وهو طويل
: لا لاارجوك لا سيب شعري لا
ابتسم لها حمزة وقام وأحضر المقص
أمسك حمزة شعرها وأخذ يقصه وسط بكاء وصرخات هيام و ترجياتها ترك حمزة المقص بعد أن قص بعض من خصلات شعرها
حمزة: اهو بصي خليتلك شويه
زاد بكاء هُيام
حمزة : لا استني دي البدايه لسه في تاني
أمسك حمزة تلك العصا وأخذ ينهال علي هُيام بالضربات وصوت صراخها وهي تترجاه أن يتركها بعد فترة من الزمن ترك حمزة العصا ورماها بعيدا عنه ثم أمسك هُيام من شعرها وجرها الي غرفه صغيره داخل غرفته باردة جدا دفع حمزة هُيام للداخل
حمزة: هتنامي هنا
هُيام: لا لا الجو برد خالص و ضلمه
حمزة : أيوة حلو هو دا المطلوب انا عايز كدة
اقفل حمزة الباب عليها وظلت هي تصرخ وتترجاه أن يخرجها
هُيام: افتح افتح افتح الباب ارجوك ي حمزة افتح
جلست هيام علي الارض وضمت رجليها الي صدرها وجلست تبكي بمرارة
اقفل حمزة الباب عليها وذهب للنوم علي السرير

في الصباح

استيقظ حمزة وأخذ شاور ساخن و ارتدي ملابسه ذهب حمزة الغرفه التي بها هُيام فتح حمزة الباب وجد هُيام علي الارض منكمشه علي نفسها شفتيها زرقاء نظرت لهُ هُيام بطرف عينيها ابتسم حمزة وقال
: قومي يلا عشان عندك شغل
حاولت هُيام القيام لكن لم تستطع
اقترب منها حمزة وامسكها من ذراعها و أوقفها
حمزة: ايه مبتعرفيش تمشي أعلمك المشي دفعها حمزة للخارج وقال
:امشي يلا
سقطت هُيام علي الارض اثر دفعته لهٓا
ابتسم حمزة من زاويه فمه وقال
: عشر دقائق تكوني جهزتي ونزلتي علي تحت
خرج حمزة من الغرفه وترك هُيام علي الارض انسابت دموع هُيام علي خديها بغزاره حاولت هُيام القيام و بعد عدة مرات نجحت في ذالك ذهبت الي المرحاض فتحت الماء الساخن عله يدفئها قليلا بعدة مدة خرجت هُيام من المرحاض ارتدت ملابسها و رسمت ابتسامه علي شفتيها حتي لا يلاحظ أحد
نزلت الي الاسفل رأها حمزة ابتسم لها و ركبوا السيارة للذهاب الي الشركه
في جامعه ريما
ريما: دائما متأخره كدة
مودة: مبقاش مودة لو متأخرتش
ريما: طب يلا عشان لو الدكتور دخل مش هندخل بعده
مودة: طب نأكل الاول طيب
ريما: دائما كدة همك علي بطنك يلا الاول نروح المحاضرة بعدها تبقي تأكلي
مودة: يلا مش فاهمه انا هنستفاد ايه من التعليم يعني الاكل اهم منك الله يا ريما
ريما: يلا بسرعه الدكتور هيدخل
ذهب كلا منهم للمحاضرة
في جامعه أحلام
أحلام: نيڤين كنت فين كل دة مبتجيش ليه
نيڤين: كنت تعبانه شويه
أحلام: الف سلامه عليك بعد كدة ابقي اتصلي عليا عرفيني
نيڤين: حاضر يا حبيبتي تسلمي
أحلام: تعالي نفطر الاول لسه شويه علي المحاضرة
نيڤين: تمام يلا
ذهبو للكافيتريا لتناول الطعام
في السيارة
حمزة: حلو طلعتي بتعرفي تمثلي اتعودي بقي لانك هتفضلي تمثلي وترسمي الابتسامة دي كتير
نظرت لهُ هُيام بدموع وقالت
: ليه ..ليه بتعمل كل دة ليه انا عملت لك ايه
ضحك حمزة بسخريه وقال
: عملتي كتييير هتعرفي انت عملتي ايه واحدة واحدة يلا وصلنا
نزل كلا من هُيام و حمزة ودخلو للشركه وذهب كلا منهم الي مكتبه
في مكتب مازن
دخل ريان
ريان: مااااااااااااااازن
مازن: في ايه ترشطتني
ريان: بنادي عليك من بدري مش بترد غمز ريان ثم أكمل سرحان في ايه
ابتسم مازن بحزن وقال
: مش هتبطل أفكارك دي
ابتسم ريان وجلس بجانبه و قال
: هتفضل كدة طول عمرك
مازن: كدة ازاي
تنهد ريان وأكمل
: هتفضل تحبها وهي مش موجوده موقف حياتك علي ماضي سراب راح وتختفي وانت لسه ماسك فيه
مازن: هفضل احبها لحد ما نلتقي
تنهد ريان بقله حيله وقال
: براحتك يا مازن كان في ملف عايزين نشتغل عليه بتاع صفقه النهارده
جلس الاثنان للعمل علي ملف الصفقه
في الاجتماع حضر كلا من
حمزة، أُويس، ماجد ، هُيام ، مازن ، زياد وريان
بعد عدة دقائق حضر الوفد الصفقه من الشركه الثانيه
جلس الجميع تحدثوا في أمور الصفقه انتهي الاجتماع وانصرف الجميع الي مكاتبهم
في جامعه ريما داخل المحاضرة
مودة بهمس: ريما
ريما بهمس: عايزة ايه
مودة: هنخلص امته جعانة
ريما بهمس : بس الدكتور هيسمعنا بعدين انت دايما جعانه
الدكتور: انتِ يا انسه أنتِ وهي
مودة: انا يا دكتور
الدكتور : أيوة انت واللي جنبك بتتكلمو أثناء المحاضرة ليه
ريما: احنا اسفين يا دكتور
الدكتور:ا...
قاطعته مودة وقالت
: احنا متكلمناش
الدكتور (هيثم): يعني ايه متكلمتوش انا شايفك بعيني
مودة: البس نضارة ي دكتور نظر حضرتك ضعيف
هيثم بغضب مكتوم: ايه لازمتها حضرتك بعد دا كله اتفضلي اطلعي برة واعتبري نفسك شلتي المادة و انت يا آنسه اتفضلي اقعدي
تحولت مودة من تلك اللتي كانت تهاجمه بشراسه منذ قليل الي طفله بريئه
مودة ببرائه: ليه بس يا دكتور يا عسل انت دا انا حتي كنت بقول انك عسل وشرحك جميل ليه تشيلني المادة علشان بس بمدح فيك
كان هيثم ينظر لها بصدمه وجميع المدرج يكتم ضحكاته بصعوبه
أكملت مودة
يعني انا بمدح فيك وحضرتك هتشيلني المادة يرضيكم كدة اهئ اهئ
لم يتمالك هيثم ضحكاته ضحك وضحك جميع المدرج و مودة تنظر لهيثم ببرائه توقف الجميع عن الضحك
هيثم : اتفضلي اقعدي اخر مرة تتكرر
ابتسمت مودة بسعادة وقالت
: آسفه
امأ لها هيثم بابتسامه واكملو المحاضره
عند زياد
كان زياد يقوم ب انترڤيو لعمل سكرتيرته
دخلت فتاة
زياد: الله ايه القمر دا
الفتاة: افندم
زياد: لا قمر اوي اي الحلاوة دي
الفتاة بصوت عالٍ: احترم نفسك يا استاذ ايه قلة الذوق دي
جاء حمزة اثر الصوت
حمزة: في ايه اهدي يا آنسه
الفتاة: حضرتك انا جايه اعمل انترفيو هو بيعاكسني من ساعه ما جيت
حمزة: أنا آسف يا آنسه هو بيهزر هي طبيعته كده اتفضلي هعمل انا معاك الانترفيو اتفضلي في المكتب دا
ذهبت الفتاة للمكتب الذي أشار عليه حمزة
حمزة: مش هتبطل الهبل اللي يتعلمه دا عاجبك كده
زياد: دي قفوشه اوي بس قمر
حمزة : انت عبيط دي منتقبه دا حتي عينيها مش باينه
ترك حمزة زياد وذهب لعمل ال انترفيو
بعد فترة جاء حمزة و معه الفتاة
حمزة: زياد دي سكرتيرتك الجديدة سُكر وا...
قاعده زياد وقال
: سُكر وعسل كمان
سُكر: شايف يا استاذ حمزة
حمزة بحده: زياد بطل شغلك ده
زياد: دا انتو ناس قفوشه اوي
حمزة: اتفضلي يا آنسه دا مكتبك
دخلت سُكر الي مكتبها
حمزة: ا..
قاطعه زياد وقال
: مش هضايقها خلاص
ابتسم له حمزة بهدوء و غادر مكتبه دخل زياد لمكتبه لمراجعة بعض الملفات
خرج حمزة وذهب لمكتب هُيام
خرج حمزة و وجد هُيام تقف مع كريم رئيس الوفد
بعد عدة دقائق انصرف كريم ذهب حمزة عند هُيام
حمزة: حلو اوي واقفه مع شاب و بتتكلمي معاه والضحكه من الوزن دي للودن دي حسابك بيتقل يا هُيام و هحاسبك علي دي كمان
هُيام: انا...
لم تكمل هُيام كلماتها فقد انصرف حمزة
بعد مدة عادو جميعا للبيت و صعد كلا منهم الي غرفته
في غرفه حمزة
دخل حمزة وهو يدفع احلام للداخل
حمزة: واقفه بتضحكي معاه ليه ها تعرفيه منين كنت عارفاه قبل كدة صح
هُيام: حمزة ارجوك اسمعني انا..
حمزة بصراخ: اسمع ايه انا شوفت بعيني
اكمل حمزة وعينه قد احمرت من شده الغضب
: مش حرم حمزة المغواري اللي تقف تتمايص مع واحد
أمسك حمزة العصا وانهالت عليها بالضربات وسط صراخها وتألمها توقف حمزة وجلس علي السرير ينهج بشده
واحلام تبكي علي الارض من شدة ضرباته شرد حمزة بذاكرته لماضيه افاق حمزة علي صوت أُويس الذي يصرخ بالاسفل نزل حمزة للاسفل
حمزة: أُويس في ايه
أُويس: أحلام.. أحلام مش موجوده
حمزة: مش موجودة ازاي
أُويس: لما جيت مكنتش موجوده قلت انها مع ريما بس هي مكنتش معاها كان عندها محاضره زياده عنها و هي مشت و أحلام مرجعتش
حمزة: طيب اهدي رن عليها
أُويس بغضب : برن برن من بدري مبتردش
حل الصمت علي الجميع بعد عدة دقائق رن هاتف أُويس
حمزة : رد و افتح ال اسبيكر
رد أُويس و فتح ال اسبيكر
شخص ما: أكيد هتتجن علي مراتك دلوقت صح ضحك ثم أكمل متخافش هي فأيد امينه تقدر تفتح الكاميرا و تشوفها
فتح أُويس الكاميرا وجد أحلام مكبله الأيدي وعلي وجهها دماء كثيرة اثر ضربهم لها اكمل الشخص اظن أطمنت عليها لعبتنا مع اخوك هو يعرفنا لو قلت له "الشياطين" يلا كفايه عليكم كده سلام
اقفل الشخص المكالمه و..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close