رواية في شباك العنكبوت الفصل الثاني عشر 12 بقلم رحاب حلمي
الفصل الثاني عشر
زواج اضطراري
جلست مرام في كافيتريا الجامعة مع أصدقائها الذين أبدوا مدى سعادتهم بعودتها من السفر, ثم قالت سلمى: طب أنا رايحة أجيب حاجة ناكلها, مين هييجي معايا؟
فأسرع مروان يقول: انا هاجي معاكي.
ورحل الاثنان ولم يبق سوى مرام وتيم وتلك التي أتى برفقتها من قبل وكانت تدعى شذى, وقالت تلك الأخيرة بعد نظرة خفية تبادلتها مع تيم: طيب أنا رايحة أجيب عصير نشربه لحد ما الأكل ييجي.
فقال لها تيم وهو يتململ في كرسيه وكأنه يعتزم القيام: خليكي انتي يا شذى, أنا هروح اجيب اللي انتم عاوزينه.
ولكن سبقته شذى حيث تركت مقعدها بخطوة واحدة: لا يا تيمو, أنا أصلا عاوزة أتمشى شوية.
فأذعن تيم لرغبتها كما اتفقا سابقا على ما يبدو, وما ان ابتعدت شذى, حتى أمال قليلا باتجاه مرام ليقول لها بصوت رقيق منخفض: وحشتيني.
فردت عليه مرام بابتسامة مرحة: هو أنا لحقت؟! دة هو بس أسبوع اللي أنا غبته.
تيم وهو يتصنع الحزن: شكل أنا بقا اللي ما وحشتكيش.
فهزت مرام رأسها نافية وهي تقول: لا مش كدة, بس انت مش شايف ان الموضوع معاك over حبتين؟
فقال تيم بيقين: أنا متأكد من مشاعري ناحيتك يا مرام.
ثم أكمل بنبرة حزينة: بس واضح بقا ان مشاعري دي من طرف واحد, عن اذنك.
ثم وقف وأدار ظهره لها متأهبا للرحيل, وقبل أن يخطو خطوة مبتعدا عنها وجد يده على الطاولة التي كانت تفصل بينهما أسيرة أصابعها تشد عليها وكأنها تريد منعه من الذهاب, فالتفت إليها تيم مستفهما, ووجد نبرة صوتها تتغير إلى اللطف وربما إلى التوسل وهي تقول له بما يشبه الهمس: ما تمشيش أرجوك, أنا بجد محتاجالك.
****************************
أما في النادي الذي قد تغيبت عنه نجوان طوال فترة مكوثها في العزبة, فها هي اليوم قد قررت العودة إليه مرة أخرى بصحبة ملك وابنها المزيف, جلستا بعض الوقت تستمتعان بأشعة الشمس التي انتشرت في المكان على استحياء لترسل إلى سكان الأرض تلك الحرارة المرغوب فيها, وبينما وهما على تلك الحال جاءت سوسن تقول بابتسامة واسعة محيية: صباح الخير!
فردتا بصوت واحد, ملك بابتسامة مرحبة أما نجوان فقد بدا عليها الضيق قليلا: صباح النور.
فسلطت سوسن تركيزها على نجوان وهي تطلب منها بلطف: نجوان! عوزاكي في كلمتين.
فسألتها نجوان بعد أن ألقت نظرة ريب على ملك التي كانت منشغلة بمداعبة الصغير: خير يا سوسن؟
سوسن: مش هينفع هنا, ايه رأيك لو نتمشى شوية في track واحنا بنتكلم.
كادت نجوان ترفض متذرعة بحجة لم يكن لها أي أساس من الحقيقة, ولكنها غيرت رأيها سريعا فقد أخبرها عقلها أنها ربما تكون فرصة جيدة لإنهاء هذا الأمر الذي أرق ليلها منذ أن أخبرها عمر به.
فقالت لملك وهي تنهض لترافق سوسن كما طلبت: مش هغيب يا ملك.
فأومأت لها ملك برأسها دليلا على تفهمها, وقد استمرت في مداعبة يوسف الذي أصبح بالنسبة لها بمثابة الابن الفعلي إلى أن اختفت كل من سوسن و نجوان عن الأنظار بينما كان هناك من يقف بعيدا ينتظر تلك اللحظة حتى تقدم بخطى ثابته باتجاه ملك: صباح الخير!
فرفعت ملك نظرها وهي تجيب بابتسامتها المشرقة طوال الوقت: صياح النور, أهلا يا استاذ زياد لو كنت حضرتك بتدور على مامتك فهي راحت تتمشى شوية مع طنط نجوان.
أما زياد فربما قد تجاهل تلك الدعوة الخفية التي كانت عن قصد على حسب ما تخيل في أن يذهب ويتركها وحدها مع صغيرها, فعدل ذلك المقعد المواجه لها ليجلس عليه وهو يقول: لا, انا مش جاي النهاردة عشان ماما, انا جاي عشانك انتي يا ملك.
ملك! هي لا تتذكر أنها قد سمحت له من قبل أن يناديها باسمها مجردا بتلك الطريقة, ولكنها قررت تجاهل الأمر فبدا أن هناك ما هو أهم من ذلك لتشغل تفكيرها به في الوقت الحالي.
***************************************
وفي الناحية الأخرى من أرضية النادي يمكننا أن نرى نجوان تمارس رياضة المشي البطيء برفقة صديقتها سوسن, وقد أعدت مسبقا ما تنتوي قوله لها حيث بدأت حديثها لتقول: شوفي يا سوسن, انا عارفة الموضوع اللي انتي عاوزة تكلميني فيه.
كانت تعلم أن صديقتها تمتاز بالذكاء والفراسة لذا لم تجادلها في الأمر بل سألتها باهتمام: طب وانتي ايه رأيك يا نجوان؟
فقالت نجوان بنبرة حازمة: خلي ابنك يبعد عن ملك لا هي من توبه ولا هو من توبها وكمان احنا مش ممكن نسمح لابننا ان يربيه واحد غريب.
ثم استدركت تعتذر فور أن رأت وجه صديقتها الممتعض: أنا اسفة يا سوسن, ما كنتش أقصد بكلامي أي تجريح, انا قصدي اننا مش هنسمح ليوسف انه يبعد عننا يعني.
فسألتها سوسن: طب وانتي ضامنة يعني ان ملك هتوافق انها تفضل قاعدة كدة من غير جواز؟ دي لسة في عز شبابها وابني مش هيكون أول واحد يتقدملها.
كانت نجوان تقر بصحة ذلك ومنذ أن مات ولدها وهي تفكر في هذا الأمر وينتابها القلق حياله وقد ازداد قلقها حين تقدم زياد لخطبتها بالفعل, وقد لاذت بالصمت وهي غارقة في شرودها إلى أن نبهتها سوسن التي قد ظل سؤالها معلقا دون أن تحصل على إجابة له: نجوان! انتي معايا؟
فردت نجوان بعد أن رسمت في عقلها الخطة للخروج من هذا المأذق: معاكي يا سوسن.
ثم أكملت بلهجة مليئة بالاصرار: انتي موافقة ع الجوازة دي يا سوسن؟
***************************
ونعود إلى حيث يجلس زياد وملك التي بدأت تشعر بالملل حيث منذ أن جلس برفقتها وهو لم يكف عن الحديث عن نفسه وهي لا تعلم ما علاقتها بذلك؟
إلى أن سألته أخيرا وقد نفذ صبرها: استاذ زياد! كل اللي حضرتك بتقوله دة جميل, بس أنا ايه علاقتي بدة؟
فقال زياد بابتسامة دهشة: ازاي بقا؟ مش المفروض انك تعرفي كل حاجة عن الراجل اللي متقدملك!
ملك وقد اتسعت عيناها في ذهول: متقدملي!
هذا هو ما توقعه بالفعل فبدا أنها تجهل تماما هذا الأمر ولكن ملامحه لم تعبر عن ذلك, فارتدى قناع البراءة وهو يقول متعجبا: هو ما حدش كلمك في الموضوع دة ولا ايه؟
فتساءلت ملك التي لم تتخلص بعد من آثار الصدمة: موضوع ايه؟
زياد بملامح ثابتة: أنا طلبت ايدك من عمر واحنا في العزبة وهو طلب مني مهلة قبل ما يرد عليا, وانا افتكرت انه كان عاوز الفترة دي عشان يشاورك فيها.
ثم أكمل بلهجة خاصة: بس واضح بقا انه كان ليه غرض تاني.
كان عقلها منشغلا عما يقصده بكلامه, ألهذا الحد صبحت بلا شخصية منذ أن وطئت قدماها باب قصر آل نصار؟ ألم يعد لرأيها أي قيمة فيما يتعلق بها هي شخصيا؟
: ملك! ملك!
فاقت من شرودها على صوته, وقد شعر بانتباهها فقال لها: ع العموم, اعتبري كلامي مع عمر كأن لم يكن, وأديني أهو بتقدملك انتي وبطلب ايدك منك, أنا عارف ان باباكي ومامتك الله يرحمهم, فلو ممكن تديني عنوان أي حد تاني في عيلتك أروحله وأطلب منه ايدك رسمي.
فخفضت ملك عينيها في حزن فليس هناك من عنوان يمكنها أن تعطيه إياه, فبعد وفاة والديها لم يعد لديها من أحبة يمكنها الوثوق بهم.
ترددت ملك في الرد عليه, فهو يريد منها إجابة على طلبه الآن وفي تلك اللحظة بالذات, ولكنها لا تقدر على القبول, فهي تعيش حاليا في أكذوبة وربما قد تقدم بطلبه ذلك بناء عليها وهي لا تريد أن تستمر في تلك اللعبة إلى الأبد لذا ليس أمامها سوى حلين؛ إما أن تخبره بالحقيقة فتورط نفسها فيما تجهل عواقبه, وإما أن ترفض فيطالبها إذن بتقديم أسباب الرفض وهو ما لا تقدر على فعله حيث تعود إلى نقطة البداية من جديد التي تعود بها إلى حقيقة زواجها من عمرو فكأنها تدور في حلقة مفرغة لا منجى منها.
: أهلا يا زياد.
كان صاحب هذا الصوت المنقذ هي نجوان التي عادت مع سوسن من تلك النزهة القصيرة.
فاغتصب زياد ابتسامة حاول بها أن يداري امتعاضه لوصولها في تلك اللحظة, ولكن كانت بصيرة نجوان نافذة حيث لاحظت ضيقه ولكنها لم تعلق, واستمعت له يقول محييا بترحيب مزيف وهو يصافحها بعد أن نهض احتراما لها : ازيك يا طنط نجوان, وازي عمر و مرام.
فاستجابت نجوان لمصافحته الباردة وعاملته بالمثل ولكنها تفوقت عليه في التمثيل فبدت ابتسامتها أكثر إقناعا وهي تجيب: بخير الحمد لله.
ثم أضافت وهي تجلس على الكرسي بجوار ملك: طبعا هتتغدوا معانا النهاردة.
فقال زياد وهو ينظر إلى ملك نظرة خاصة: مش النهاردة يا طنط, مرة تانية ان شاء الله, ياللا بينا يا ماما.
وما إن أدارا ظهريهما ليغادرا المكان حتى أوقفهما صوت نجوان الحازم: زياد!
فالتفتت زياد وأمه نحوهما بنظرات متسائلة, فقالت نجوان محدثة زياد: انت سبق وطلبت من عمر ايد ملك.
ثم توقفت لترمق ملك بنظرة تحذير استطاعت أن تفهمها تلك الأخيرة, وأضافت نجوان: معلش يا زياد, كل شيء نصيب, وانتم نصيبكم مش مع بعض.
فضم زياد شفتيه بغيظ وهو يسألها: طب ممكن أعرف إيه السبب؟
فأجابت نجوان التي كانت قد أعدت الجواب مسبقا: لأن ملك مخطوبة.
لم تصب الدهشة زياد وحده بل اشتملت ملك كذلك, ولكن كان زياد أكثر تماسكا حيث استطاع أن يسألها بهدف أن يكشف عن مدى حقيقة ذلك الخبر: وليه عمر ما قاليش عالموضوع دة من الأول؟
فأجابت نجوان على الفور: يمكن لأنه كان لسة متردد في الموضوع دة أو لانه اتحرج يقولك ان هو نفسه بيفكر يتجوزها.
فقال زياد مستنتجا وهو يشك في الأمر كلية: قصد حضرتك ان عمر هو اللي...
فأومأت نجوان برأسها موافقة: عمر خطب ملك, وكتب الكتاب بعد ما تكمل العدة.
أخبار متوالية لم تزدها إلا ذهولا, ففي لحظة واحدة يتقدم رجلان للزواج بها ثم تتم الموافقة على أحدهما ويتحدد موعد كتب الكتاب وهي لا تعلم عن ذلك شيئا!
ثم توقف عقلها عند نقطة معينة, فمنذ متى وعمر يعيرها أي اهتمام ليتقدم لخطبتها؟ فهي تشعر دائما وكأنه يتجاهل وجودها في أي مناسبة يجتمعان فيها, إذن فكيف تتغير مشاعره نحوها في لمح البصر إلى أن يريد الزواج منها؟ وأخيرا توصل عقلها لاحتمال ربما يكون فيه الاجابة عن كل تساؤلاتها تلك, فقد اتقدت أن نجوان لجأت إلى تلك الحيلة فقط لإبعاد زياد عن طريقها حيث لاتزال معتقدة أنها زوجة ابنها الراحل, ورغم أن الوسيلة لم تعجبها إلا أن غاياتهما كانت مشتركة لذا لم تعلق ملك على الأمر إلى أن سأل زياد مركزا نظره عليها: وياترى مدام ملك موافقة على الكلام دة؟
ها قد أصبح القرار في يدها لأول مرة منذ فترة طويلة وإن يكن بشكل صوري حيث لا يمكنها الاعتراض على قرارات نجوان من ناحية, كما أن ترتيب نجوان جاء في مصلحتها وسيجنبها الكثير من التساؤلات من ناحية أخرى, لذا أجابت بملامح جادة ونبرة راضية: أفتكر ان طنط نجوان مش ممكن تقول حاجة زي دي وهي مش واثقة من موافقتي.
ابتسامة رضا وانتصار لاحت على شفتي نجوان التي كانت في ترقب لرد ملك وهاهي تلك الأخيرة لم تخيب ظنها ولتأتي العقبة الكبرى بعد ذلك.
*******************************
ومرة أخرى نرى عمر كالأسد الهائج كما كان منذ ثلاث سنوات وهو يقف أما نجوان بعينين تقدحان غضبا ونبرة صوته قد ارتفعت وهو يقول لها باحتجاج: انتي بتقولي ايه يا ماما؟ وازاي أصلا تفكري تعملي حاجة زي كدة قبل ما تاخدي رأيي؟ انتي خلاص يا ماما كبرتي و.......
ثم توقف لسانه الذي عجز عن اتمام ما قد نوى قوله فقالت نجوان التي كانت تجلس في هدوء على الأريكة بحجرة نومها بنظرات لائمة: ما تكمل يا عمر, سكت ليه؟ كنت عاوز تقول اني كبرت وخرفت؟
فقال عمر معتذرا: انا آسف يا ماما, ما كنش قصدي بس اللي انتي قولتيه دة خرجني عن شعوري.
ثم أكمل وقد عاد صوته إلى حدته من جديد: وكمان اللي انتي عملتيه دة صعب انه يدخل العقل.
كانت تعلم ابنها في غضبه وكيفية التصرف معه, لذا أشارت إلى ذلك الفراغ بجوارها على الأريكة وهي تدعوه: طب تعالى اقعد بس جنبي وخلينا نتفاهم بهدوء.
وعلى مضض, جلس عمر بجوارها كما طلبت, وانتظر حتى قالت: اولا خلينا أنا وانت نتفق اننا رافضين فكرة جواز ملك من شخص غريب.
فقال عمر محتجا: بس دة مش معناه اني اتورط انا في جوازها.
لم تتأثر نجوان بحدته, بل قالت معاتبة: انا لسة ما كملتش كلامي يا عمر, فياريت ما تقاطعنيش.
فقال عمر معتذرا للمرة الثانية: انا آسف, اتفضلي يا ماما كملي.
استأنفت نجوان تقول: ثانيا, خلينا بردو نتفق ان زياد شاب كويس وطموح ومن عيلة معروفة, وصعب ان اي واحدة ترفضه.
فقال عمر بنفاذ صبر يستحثها على الاسراع: وبعدين؟
نجوان: عشان كدة أنا فكرت أضرب عصفورين بحجر, الأول اني أقطع الطريق على زياد في موضوع جوازه من ملك وأعرفه ان مفيش أمل , والتاني اني أعرف رأي ملك في المسألة دي بطريقة غير مباشرة.
فقال عمر متهكما: وانتي فاكرة بقا ان زياد الصياد هتخيل عليه اللعبة دي, وهنفضل نضحك عليه كدة لحد امتى, عدة ملك قربت تخلص وساعتها هيكشف الموضوع كله, ومين عارف ممكن يعمل ايه وقتها؟
فقالت نجوان بارتباك استطاع أن يلحظه عمر في صوتها: واحنا ليه نخلي كل دة يحصل؟
فضاقت عيناه بتساؤل نطقه لسانه: قصدك ايه يعني؟
وكانت القنبلة التي أرادت نجوان أن تفجرها منذ فترة: قصدي انك لازم تتجوز ملك.
فانتفض عمر من مكانه ما ان سمع كلامها وقد ألجمت الصدمة لسانه للحظة ليقول بعدها وقد وصل غضبه الأعمى إلى منتهاه: واضح ان كلامي كان في محله يا نجوان هانم لما قولت انك أكيد كبرتي وبقيتي مش قادرة توزني الأمور بعقلك.
نجوان بثبات: وأنا مش هحاسبك دلوقت يا عمر على كلامك دة.
كاد عمر يخرج عن شعوره وهو يقول لها بنظرة اتهام: تحاسبيني على ايه يا نجوان هانم؟ انتي عاوزة تجوزيني مراة اخوية وتقوليلي أحاسبك؟
نجوان مصححة: ملك بقت أرملة أخوك.
نظرة جليدية انطلقت من عينيه وهو يقول معلقا: بجد! والمفروض بقا اني أفرح وانتي عاوزاني أتجوز واحدة أرملة؟! لا وكمان تبقا أرملة أخوية.
فقالت نجوان في محاولة منها للتوضيح علها تستطيع إقناعه: جوازك من ملك في أكتر من مصلحة؛ منها إنك تحافظ على ابن أخوك وتربيه في وسطينا, وكمان تمنع أي واحد غريب تاني انه يتقدملها زي ما زياد ما عمل, والأهم من دة كله انك تحافظ على ورث مصطفى نصار من انه يتفرق, ولا نسيت ان ملك وابنها ليهم نص الميراث؟
ها هو أمر أخر يغيب عن عقله" ورث مصطفى نصار" ذلك الذي طالما سعى والده ثم هو وأخوه من بعده في الحفاظ عليه إلى أن جاءت اللحظة التي تهدد بضياع كل ذلك, والثمن لمنع ذلك هو زواجه من ملك, فبعد كل ما حدث قديما من عمرو, هل حان الوقت ليتزوج من أرملته!!!!!
