رواية ملاك في جحيمه الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة محمد
البارات الحادي عشر
هُيام: انت قلت ايه
اقترب حمزة من أُذنيها وقال
:اهلا بكِ في جحيمي
تراجعت احلام للخلف ضحك حمزة بصوت مرتفع
حمزة: ايه .. خوفتي..لا لسه بدري علي الخوف
هُيام بصوت مرتجف : ق.. قصدك ايه
جلس حمزة علي الكنبه وتنهد وقال
:كل اللي في الامر اني اتجوزتك عشان انتقم من أبوكي
هُيام بدموع :حمزة انت بتهزر صح ااا..انا ..انا ميخصنيش كل دا مكنتش شريكه في اللي بابا عمله ااا...انا
قاطعها حمزة بصراخ
حمزة: بس أخرسي مسمعش صوتك ثم أكمل بصوت هادئ و مخيف كل اللي اقوله يتنفذ يا هُيام هتعيشي هنا فجهنم و صوتك ميطلعش لبره لان ساعتها هتبقي بتحكمي علي نفسك بالموت
هُيام ببكاء : حرام عليك انا معملتش حاجه حرام عليك يا حمزة انا... اخذت شهقاتها تعلو اكثر وصوت بكائها يعلو نظر لها حمزة ببرود تام
حمزة وهو يشير إلي أحدي الغرف : دي غُرفتك ممنوع لك تدخلي اي غُرفه تاني غيرها مفهوم
لم تجبه هُيام بل ظلت تبكي امسكها حمزة من شعرها وضغط عليه وقال
: مفهوم
أمأت له هُيام عدة مرات بألم تركها حمزة وذهب الي غُرفته ظلت هُيام مكانها تبكي بصمت
في غُرفه أُويس
كان أُويس يجلس علي السرير شارد الذهن نظرت لهُ أحلام وقالت
: أُويس لم يجبها أُويس فنادته مرة أخري
أُويس: في ايه
أحلام : بنادي عليك من بدري مش بترد عليا
ارتمي أويس بين أحضانها وقال
: خايف... خايف يا أحلام حمزة ناوي علي حجات كتير حجات هتخسرنا كتير و حمزة هيبقي اكبر الخاسرين هينتقم من عمي بس هيخسر كتير
اخذت أحلام تمسد علي شعرة بحنان وقالت
: متخافش يا أُويس كل حاجه هتعدي خليك مع حمزة و متسبهوش وكل حاجه هتبقي بخير
نظر لها أُويس بحب و نام بين أحضانها
في غرفه مازن
دق الباب لم يجب مازن دخل زياد كان مازن شارد الذهن
زياد: لسه بتفكر فيها
افاق مازن من شرودة وقال
: مش قادر انساها مستحيل انساها
زياد : عيش حياتك يا مازن متربطهاش بماضي الماضي فات و خلص وانت رابط حياتك بيه انت عايش جسد من غير روح يا مازن انسي و ابدا من جديد
أدمعت عين مازن وقال
: مش هقدر مش قادر اتخطاها
احتضن زياد مازن وظل مازن بين أحضانه فتره من الزمن
زياد: تيجي نخرج
مازن : نخرج فين الوقت متاخر
زياد: تعال هوديك مكان حلو تعال معايا امسك زياد يد مازن وخرج من الغرفه و هو يجره ورائه
مازن: سيب ايدي انا بعرف امشي
ترك زياد يد مازن ودفعه للخلف اختل توازن مازن فوقع ارضا
زياد : مش كنت تخليك ماسك ايدي بدل ما توقع ي نوغه
نظر له مازن بغيظ و ابستم له زياد باستفزاز قام مازن من علي الارض وامسك زياد من ياقه قميصه
مازن: كنت بتقول ايه انا نوغه صح
زياد: انا عيل صغير اسف يا باشا
مازن : ماشي سماح المرة دي
زياد: تُشكر ي نوغه
مازن : زيااااااااااد
اخذ مازن يجري وراء زياد
مازن: والله ما انا سايبك
كانت ريما تشاهدهم وتضحك عليهم تعالا صوت ضحكاتها نظر لها كلا من مازن و زياد و اقتربا منها توقفت ريما عن الضحك عندما شعرت بهما
مازن: انت بتضحكي علي ايه
ريم وهي تمسك ضحكاتها : مش علي حاجه انا مش بضحك
زياد: انت كل يوم بتحلوى كدة ي بختك يا علي
مازن : معاك حق بقت صاروخ
زياد: اه و الله لولا أنك اختي كنت اتجوزتك
دخلت ريما لغرفتها و أقفلت الباب وقالت
: انت قليل الادب انتو الاتنين
ضحك كل من مازن و زياد بصوت عالي
دق باب غرفه ريما ففتحته وجدت زياد و مازن
ريما : نعم
دفعها زياد للداخل ودخل دخل مازن خلفه واحتضنها بحنان
مازن: انت قفوشه ليه احنا بنهزر
نظرت له ريما بطرف عينيها
مازن: خلاص بقي قلبك ابيض
ريما: هاتلي شوكولاته و بيتزا
مازن : لا خلاص مش عايز اصالحك
ابتعدت عنه ريما و وعقدت يدها أمام صدرها ضحك مازن عليها وقال
: تعالي يا هبله انا اجيبلك كنوز الدنيا كلها لو طلبتي نجمه من السما اجبهالك
زياد : ونبي تخلصو فقره روميو و جوليت دي البيتزا هتبرد
مازن : جبتها امته دي
زياد: طلبتها من ليا بس انا كريم هخليكم تاكلو معايا
مازن: لا فيك الخير
زياد: طبعا
ريما: انتو عايزين بيتزا
كانت ريما قد بدأت في اكل البيتزا
مازن: بسرعه هتخلصها
جلس ثلاثتهم يأكلون مع بعضهم و يضحكون حتي نامو
في صباح اليوم التالي
افاق حمزة من النوم وخرج الخارج وجد هُيام نائمه مكانها علي الارض نظر لها حمزة بضع دقائق ثم حملها و وضعها علي السرير بعد عدة دقائق دق الباب دخل حمزة الي غرفه هُيام وايقظها
حمزة: هُيام ... هُيام
لم تفق هُيام وجد حمزة كوب من الماء علي المكتب أخذه و اخذ و سكبه علي وجهها أفاقت هُيام بفزع
حمزة ببرود وسخريه: قومي الناس جت غيري لبسك ده عروسه بقي وكدة
خرج حمزة للخارج و فتح الباب
بعد عدة دقائق خرجت هُيام من الغرفه وجلست معهم يتبادلون أطراف الحديث رحل الجميع ظل أُويس فقط دخلت هيام الي الداخل
أُويس: حمزة هُيام متكسرهاش هتندم بعد كدة
حمزة: متقلقش
ذهب أُويس ودخل حمزة الي الداخل مرة أخري
هُيام: احضرلك فطار
لم يجبها حمزة
هُيام: حمزة
حمزة: نعم
هُيام: احضرلك فطار
حمزة: لا حضري لنفسك
أمأت له هُيام بخفوت ودخلت الي غرفتها
مر اسبوعين علي هذا الحال حمزة يتجاهل هُيام وهي لا تمِل لكن هل سيظلون هكذا تجاهل فقط ؟!
في احد الايام
دخل حمزة الي المنزل
هُيام: حمزة الغدا جاهز
حمزة: كلت في الشغل
دخل حمزة الي الغرفه تنهدت هُيام بقله حيله و حزن هي تعلم إجابته لكن مع ذالك تحضره كل يوم لملمت هُيام الاطباق خرج حمزة من الغرفه
حمزة: جهزي نفسك هنروح نقعد ف الڤيلا
هُيام: حاضر
حضرت هُيام اشيائهم وذهبوا الي الڤيلا فتح مازن لهم الباب
مازن : خالو اتفضل
دخل حمزة و هُيام نزلت ريما من الاعلي واحتضنت حمزة بادلها حمزة الحضن بكل حنان نظرت لهم هُيام بحزن جاي الجميع مع بعضهم حتي المساء صعد الجميع الي غرفته لينامو
في غرفه حمزة
هُيام : انا هنام فين
حمزة: علي السرير
هُيام: و انت
حمزة:علي السرير بردو
هُيام : اا.. انا هنام علي الكنبة
حمزة: لا
هُيام:ا...
حمزة بصوت عالي دب الرعب في جسدها
: انا قلت لا مفهووووووم
امأت له هيام عدة مرات بخوف و الدموع في عينيها
اقترب حمزة منها وقال بفحيح افعي
: اي كلمه اقولها تتنفذ سواء عجباكي أو لا متناقشنيش في حاجه و استعدي لأن اللي جاي كله عذاب اوعي تكوني فاكرة أن انا يتجاهلك و هو دا العذاب و خلاص لا دا مش حاجه اصلا انا تخليك تتمني الموت و متطليهوش استعدي للعذاب
ذهب حمزة الي الحمام و جلست أحلام مكانها علي الارض تبك
