رواية اسير زرقة عينيها الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة عمارة
كانت تائهه مثل المريونيت تماما كما يقولون تنفذ لم تعلم لما صمتت فشعرت أن لسانها شُل لم تنطق ولو بكلمه واحده وهو لم ينطق أو حتي يوجه لها نصف كلمه فكان يشعر بما تشعر من تخبطات كانت تنظر أمامها بنظرات فارغه خاليه من أي مشاعر تذكر حتي سمعت صوت المأذون وهو يقول تلك الجمله المشهوره
_بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير!
فقد تولي مروان توكيلها وعندما سألها الشيخ اؤمات بإيجاب!
وهي لم تشعر فقط تنفذ ما يقال شعرت بإن روحها ممزقه وعقلها تائهه تريد فقط الان أن تذهب لوالديها ..
انصرف الشيخ ووقف عدي ومروان ينظررن إلي صُهيب وعلي وجوههم علامات أستفهام كثيره فكيف له أن يفعل ذلك قبل سؤال أبيه منذ متي وصُهيب يفعل أي شئ بدون إستشاره والده ومعلمه الاول كما يقول!
رد عليهم صُهيب بإيجاز وملامحه بارده متصلبه عكس الفرحه التي بداخله
_ هفهمكوا كل حاجه بعدين مش وقته دلوقتي خدوا الشنط دي ونزلوها تحت
ثم التفت الي تلك الشارده وقال
_ يالا يا رحيل!
كإنه نشلها مما هي فيه شعرت الان بوجودها حيه تُرزق شعرت وكإن سُكت عليها دلو ماء في عز يناير فوقفت وعيناه تحد بقوه ولكن لم تمحي تلك النظرات المنكسره والحزينه الذي أستفها هو بوضح شديد
وقفت أمامه وهي تمسك رأسها وتنظر اليهم بحده وزهول كإنها جُنت بالفعل:
_هو أي اللي حصل وليه أنت عملت كدا هاا ليه شففه شفقه مش كدا صعبت عليك فقولت أستر عليها مش كده!
مظروا إليها جميعا بزهول وصدمه ماذا حدث لها فكانت هادئه منذ قليل ولكنهم لا يعلمون أنه الهدوء الذي يسبق العاصفه فثال صُهيب بتريث وهو يعلم مشاعرها جيدا
_إهدي يا رحيل ممكن!!
تلك الكلمه ذادت من غضبها فصرخت
_إهدي أنا مش مجنونه مش مجنونه انت عملت كدا ليه هاااا عملت كدا ليييه!!!!
انت كده أثبتلهم اني خاطيه فعلا كدا عم انأكدوا اننا عملنا حاجه غلط قولي أستفدت أي دلوقتي متسكتش رد عليااااااا!!
هو ليس بملاك أبدا هو رجل شرقي بحت وضع تحت هذه الكلمه ألف خط أكثر ما يثير أعصابه الصوت العالي فهدر بصوت أفزعهم جميعا
_رحيييييييييييييييييل!!!!
أستمعون هذه الدقات فهي دقات قلبها الذي ارتعد فقط من نبره صوته التي خشت كل خليه من خلايا جسدها منها!
فأكمل بغضب وهو ينظر لعينها التي أسرته
_صوتك!!!ومتنسيش اني دلوقتي جوزك فمتنسيش نفسك فاهمه!!!
يالله يقصد شئ وفهمت هي شئ آخر فنكست رأسها بحزن شديد ولم ترد لكنها رفعت رأسها مره آخري وقالت بجديه باحته
_ كتر خيرك لغايه كده يا بشمهندس ودلوقتي طلقني!!!!!!
رمش بعيناه عده مرات كم شعر بخنجر غُرز بقلبه فأدماه ولكنه أردف ببرود عكس ما بداخله جعل مروان يصعق فهو الوحيد الذي يعلم بعشقه لهذه الفتاه
_ مسمعش الكلمه دي تاني ع الاقل دلوقتي يا مدام رحيل ميصحش تبقي متجوزه من ربع ساعه وتطلقي دلوقتي ولا أي!!!!!!!!!!!
جاءت لتفتح فمها وتعترض لكنه أوقفها بحده جعلتها تصمت
_اللي عندي قولته يا مدام كلمه تانيه مش عايز أسمعا!!!!
لم تدري لما حدته تجعلها تخشاه منذ متي وهي تصمت أمام أحد ولكنها فضلت الصمت من حده صوته وحده عيناه
هبط مروان وعدي أولا ولكنه التفت إليها مره واحده وبدون سابق انذار امتدت يده نحو نقابها ترفعه عن وجهها فشهقت بخجل وجاءت لتداري وجهها فمشك يدها برقه وهو ينظر إليها بصدمه وزهول فأبتدع الله في خلقها حقا عينان زرقاء ساحره بها دفئ غريب جعله أسيرا وبشره بيضاء ناعمه متشبعه بحمره الخجل الذي ذادها جمالا فوق جمالها الخلاف أنفها الصغير المورد أيضا وشفتيها واااااه من شفتيها المرتجفه بالتوتر والخجل فشفتيها مرسومه بها حمره طبيعيه تقسم أنها تضع عليها شئ كانت عيناه تنظر لكل إنش في وجهها من جبينها الي ذقنها لم يشعر بنبضات قلبه التي ذادت ولا بأنفاسه التي اضطربت أقترب منها بهدوء فجفلت بشده وابتعدت لكنه حاصرها من خصرها بهدوء به بعض القوه فهمس بصوت متهدج بجانب أذنها
_ شششش متخافيش انا جوزك وعمري ما هأذيكي وعمري ما هقرب منك غصب عنك بس اسمحيلي مش قادر
لم تفهم مقصده الا عندما هبط أكثر بوجهه وامتلك شفتيها بقبله هادئه رقيقه ساحره أنتعش جسده منها ذاق طعم العسل بهما جاء ليبتعد لم يستطع فتعمق أكثر وأكثر
أما هي ففغرت عيناها بصدمه ووضعت يده مكان صدره لتدفعه فزهلت وجدت مضخه عنيفه تحت يدها الرقيقه لا لماذا لم تشعر بالنفور!! ولكنها مضطربه بقوه لما يفعل هذا معها لما مل هذا الحنان والاحتواء لما دفئ عيناه لما دقات قلبه سريعه هكذا لما ولما ولما أسئله كثيره اجتاحت عقلها لم تشعر الا وأنا مستسلمه بين يداه بعدما كانت تقاوم
ابتعد عنها ببطئ يقتل ولكنه بقي أمام وجهها وأنفاسه المضطربه تلفح صفحه وجهها بقوه جعلتها ترتجف وشعر هو بارتجافتها نظرا ليده التي تحاوط خصرها ظل ينظر اليها بعينان عاشقتان وهو يراقب احمرار وجنتيها أكثر وأكثر ولكن ما أثاره بحق تورم شفتيها الورديه التي جعلته ينتشي من النظر اليها فهمس بجانب أذنها بصوت مغري محب
_سبحان ما خلقك وصورك يا مراتي!!!!
لم يترك لها الوقت لتندهش أو حتي تنظر اليها فرفع يده وأنزل نقابها ثم قبض عليها يدها بحنان وانصرفوا بعدما اغلق الباب وهو يفكر في رده فعل والده!!!!
**************
قبل ما حدث بساعتان لا أكثر
كان يقف أمامها يسألها بحنو وأهتمام وعيناه تتجول علي ملامحها المرهقه:
_انتي متأكده انك كويسه ؟
نظرت إليه وابتسمت بحب وخجل وقالت بتريث
_اها متأكده ضويه ارهاق بس وكمان مش عايزه أقعد اكتر من كده مبحبش المستشفيات!
إبتسم بحنو وقال
_طيب يالا
كاد أن يحملها فشهقت وقالت بخجل وتوتر جعلوه يبتسم
_لا انا هقدر امشي
دخلت أسيل وهي تقول بخبث لذيذ
_أحم أحم نحن هُنا
نظرت إليها إيلين بخجل بينما عد ينظر لها بتوعد وغيظ فقالت بمكر ناظره لعدي المتوعد
_ أنا هسندها يا ديدو ثم قالت بهمس بجانبه
_يا لئيم يا مُستغل هههههه
وكزها خفيه فأنت بخفوت ولكنها ضخكت علي تعابيره المغتاظه ثم ساعدت إيلين علي الركوب الي السياره وكذلك كوثر فانطلق عدي وهو ينظر اليها خلسه من المرآه الاماميه فلاحظت الجده وابتسمت بارتياح واطمئنان حتي وصل اسفل العقار وساعده الجده علي النزول ثم إيلين وقال بجانب أذنها
_خدي بالك من نفسك بحبك يا لولو
دق قلبها بعنف وتوردت وجنتيها خجلا ثم تمتمت بخفوت
_ وأنا كمان
قالتها وامسكت يد كوثر بتوتر وصعدت للاعلي تحت أنظاره العاشقه فاق علي صوت أسيل المازح
_ما يلا يا روميو انا رجلي وجعتني
صك علي أسنانه بغيظ ونظر اليه بتوعد وقال بهدوء مريب
_ورحمه أمي يا أسيل ما هسيبك يا فصيله غوري اركبي أحسنلك
ضحكت بصوت مكتوم ثم صعدت للسياره ومر بعض الوقت ووصلوا الي القصر وهبطت تركض مسرعه حتي لا تنال منه فضحك بخفه عليها وجاء ليدلف اوقفه رنين هاتفه وما كان سوي صُهيب أخيه!!!!
***********
_أهو اتحط علينا والبت وقعت واقفه واتجوزت جوازه سُقع
قالها سيد بغيظ واحباط فنظر اليه أيمن بتعب شديد بسبب ضرب صُهيب له وقال بغيظ
_ منتهتش وابن ***** دا مش هسيبه بعد اللي عمله فيا!!!
نظر اليه سيد بسخريه وقال
_وهتعمل أي يعني انت مش شايف هو عامل ازاي ولا مش شايف اللي عمله في وشك
قالها ثم ضغط علي جرح بوجهه جعل أيمن يتأوه بشده ثم قال بنزق
_ براحه يا زفت ثم نظر اليه بنظرات غامضه وقال
_ بس لو مين مش هسيب خقي ومش هسيبها طول ما أنا عايش!!
نظر إليه سيد بقله حيله وهو في قراره نفسه مصمم علي البعد عن ذاك الموضوع فقد ارتهب من ذلك المدعو صُهيب!!!
***********
وصلوا الي بابا القصر فنظر عدي الي صُهيب نظره ذات معني فقال صُهيب بهدوء
_خليكوا هنا اول ما ارنلك يا عدي ادخلوا تمام
نظر إايه عدي وهو مازال علي عدم استيعابه ثم قال
_تمام
أخذ صُهيب نفس عميق ثم التفت ولكنه عندما التفت ابتسم بشده ورفع يده موضع شفتاه ومرر لسانه عليها كأنه يعيد تذوقها بعد تلك القبله التي انعشت قلبه بشده أغمض عينه وهو يتنهد براحه عارمه فقط لانها أصبحت ملكه وكُتبت علي أسمه ثم دلف للقصر متوجهها لغرفه المكتب بعدما أخبرته مديره المنزل بوجود أبيه هناك!!!!
طرق صُهيب الباب فأتاه صوت أبيه الهادئ يأمر الطارق بالدخول فتنحنح ودلف والقي عليه السلام بهدوء
_السلام عليكم
إبتسم شمس وقال بهدوء
_ وعليكم السلام تعالي يا صُهيب
جلس صُهيب أمام مكتب أبيه فنظر له والده بتفحص شديد يعلم أنه يريد قول شئ ما فبادره بسؤاله
_عاوز تقول أي يا صُهيب أول مره أشوفك متردد!!!
تنحنح صُهيب بتردد يعلم أنه عُجل بالامر ولكنه كان شُل تفكيره ولم يفكر سوي بها ثم نظر اليه وحكي له كل ما خدث منذ أول لقاء بينهم وما حدث لوالدتها وماذا فعلو جيرانها
كان يعلم أن والده سيغضب لانه فعل ذلك بدونه لكنه رفاجئ من رده فعله وهو يقول بحزن وحنان
_ مرت بدا كله لوحدها لا اله الا الله!!!!!
نظر إليه صُهيب بدهشه ممزوجه بسعاده غامره ثم قال
_ بابا انت مش مضايق ولا زعلان!!!
إبتسم والده بهدوء ثم وقف وبالتالي وقف صُهيب أمامه فقاا والده بحنان
_ أولا انا واثق فيك يا صُهيب وواثق انك عملت كدا خوفا علي البنت دي وكمان واثق في ربنا سبحانه لو كانت وقعت تحت ايد خد تاني كان ممكن يحصل للغلبانه دي
ابتسم صُهيب بسعاده جليه وأحتضنه بقوه فأبتسم شمس وبادله أحتضانه لكنه باغته بسؤال جعله يخجل قليلا
_ انت بتحبها مش كدا!
ابتعد صُهيب عن أحضان والده ونظر اليه بتوتر وخجل مضحك فأعاد والده السؤال مره آخري فأجاب صُهيب بصدق وهدوء
_ بحبها من أول مره شوفتها فيها رغم اني مشوفتش غير عينيها عينيها دي لعنه وصابتني
إبتسم والده بحنان وهدوء يحسد عليه فتقه في ولده وتفكيره جعلوه لم يغضب كما أنه يعلم صُهيب جيدا لذلك تقبل الامر دون غضب أو حده فقال بحنان
_مبروك يا صُهيب
إبتسم صُهيب بسعاده وأحاضن والده بقوه وهو يحمد الله كثيرا علي تفهمه فكان أكثر عائق بالنسبه اليه هو عدم تقبل والده الامر لكن كرم الله كثيرا عليه ثم ابتعد وهاتف أخيه الذي فهم ثم دلفوا داخل القصر وكان بأنتظراهم صُهيب وشمس الدين
تحرك صُهيب من مكانه وتوجهه اليها ومسك كف يدها بتملك ورقه وتوجهه الي والده ثم قال بإبتسامه
_ دي رحيل مراتي يا بابا
كانت تتوقع ان والده سيثور غاضبا وسيجرحها بالكلام ولكنها صُدمت عندما قبل جبينها بحنو ابوي وقال
_ مبروك يا رحيل انتي من النهارده زي أسيل بنتي بالظبط والبيت دا بيتك زي ما هو بيتنا فهماني
ما كان عليها الا انها أومأت باضطراب من كم المشاعر التي حولها حقا هل يوجد علئله هكذا لما شعرت معه بحنان الاب حتي عدي قال لها نفس تلك الكلمات بالخارج حتي مروان الذي شعر بطيبتها ونقائها حقا وقأخبرها بنفس الكلمات لم تشعر بالدموع التي أغرقت وجنتيها ولا بتهليل أسيل المرحبه فاقت من شرودها علي أحتضان أسيل لها بقوه وهي تقول
_ مبروك يا رحيل مبروك أنا حبيتك من أول مره قاعدنا فيها رغم اننا متكلمناش كتير بس استحمليني بقي انا رغايه وهدوشك
إبتسمت براحه من تحت وقابها واومأت بصمت فقال شمس الدين بحنان
_ مالك يا بنتي أوعي يكون الواد دا مزعلك قالها وهو يشير علي صُهيب
فغرت عيناها بدهشه ونظرت إلي صُهيب المبتسم فقالت بتوتر وخجل
_ لا لا يا عمي مفيش حاجه ابدا بسس بسس انا لسه يعني متوتره شويه
ضحك شمس وتقدم منها وقال بحنان
_ عمي أي بس يا رحيل يعني أنا بقولك زي بنتي تقوليلي عمي قوليلي يا بابا
لم تستطع التحمل أكثر من هذا فأنفجرت باكيه بكت علي حرمانها من حنان الاب بكت علي والدتها التي تركتها بكت علي ما حدث لها تسأل نفسها سؤال واحد ماذا لو ما قابلت صُهيب!!!
ماذا كان سيحدث لها!!!
أيعقل ان كل هذا تدابير الله لكي يعوضها بأب مثل شمس!!
وبزوج مثل صُهيب!
وأخت مثل أسيل!!
وأخان ك الدرع الحامي الواقي لها عند الشدائد مثل عدي ومروان!!!
يا الله حكمتك وكرمك في تذايد فأشكرك علي نعمتك وفضلك شعرت بمشاهر كتير تجتاجها فنظر اليها شمس بحزن وجذبها الي أحضانه يمسد علي ظهرها بحنو أبوي بالغ فذدات من بكائها نظر اليهم صُهيب بحزن شديد ولكن بغير واضحه فكيف لوالده أن يحتضنها نعم نعم أعرف أنه محرم عليها ولكن حضنها ملكيه خاصه لي فكيف يحتضنا تبا تبا يا والدي أريد أن أجذبها الان بقوه من بين ذراعيك وأضمها الي قلبي بقوه شديده لاهدأ من روعها فأنا أعرف ما تمر به الان ولكن ما باليد حيله
دمعت أسيل بحزن عليها وعلي حالها كمان نظر اليها مروان وعدي بأشفاق وحزن وندم مروان علي ما قاله بالسابق لكنه يقسم أنه كان يقول هذا بدافع الخوف عن صديقه لكن عندما رأها تغير رأيه تمامت ودعي الله أن يوفقهم في خياتهم ويجعل الحب يدخل قلبها لصديقه..
أخرجها شمس من بين ذراعيه بهدوء بعدما هدأت قليلا ثم قال بحنان
_ بقيتي أحسن
نظرت إليه بعيون داميه ولكنها أبتسمت وقالت برقه ولكن صوتها مبحوح بعض الشئ
_ أيوه شكرا يا بابا
إبتشم شمس بحنان وقال وهو يربت علي كتفها
_ أيوه كدا أطلعي يالا ارتاحي شويه ولينا قاعده بكره مع بعض
نظرت إليه وأبتسمت وهزت رأسها فتقدم صُهيب منها وقبض علي كفها وصعد للاعلي وهو يجز علي أسنانه بحنق حتي توجهه لغرفه ما وقال
_الاوضه دي جنب أوضتي علي طول هتبقي أوضتك من النهارده عشان تاخدي راحتك ثم متل بجانب أذنها وقال
_لحد ما تاخدي عليا وبعدين هتبقي شريكه في أوضتي زي ما أنتي شريكه حياتي يا رحيل ثم قال بغيره
_ وحضنك دا ليا أنا لوحدي متحضنيش أبويا تاني ولا حتي أسيل
نظرت إليه بصدمه وهي فاغره فاها علي آخره ماذا يقول فهي أستشعرت نبره الغيره والتملك لا لا أنا حقا بلهاء أيغير علي ؟؟؟ كيف من يغير يحب ؟؟ ولكن كيف أكاد أجُن والله؟؟؟؟ لم يري سوي عيناي ولكنه رأني اليوم ؟؟؟ هل يستطيع أن يحبني فوت من دقائق لا لا أحقا أنا جُننت يا الله كن العون والسند أقسم أن رأسي تخدرت من كلماته ولكن لما هذا الدفئ الذي أشعر به لما هذا الاحتواء والحنان أشفقه؟؟ ولكن لم أري نظره الشفقه في عيناه فقط أري نظره حب؟؟؟ لا لا سحقا لغباءي الذي يصورلي أشياء خياليه؟؟؟
فاقت من شرودها علي هزه من يديه حتي تفيق ثم قال كأنه قرأ أفكارها
_ مش شفقه يا رحيل مش شفقه لو شفقه كان ممكن أدبرلك مكان تاني واحبسلك ولاد الكلب دول لكن دي مش شفقه تنهد بقوه وقال بصدق وعيناه تفضحه
_ انتي لعنه وصابتني يا رحيل!!!!!
هذا يعني ما أفكر به صحيحا لما يدق قلبي الاخرق بهذه الطريقه الحمقاء مثله
دقات قلبها تعلو وتعلو تكاد تقسم أنه يشعر بها ويسمعها لا تعرف بما تجيب وماذا رقول وهو يفهم هذا بشده فقال بهدوء وهو يريد أن يرفع نقابها ليلتهم شفتيها مجددا ولكن مهلا مهلا فقال بهدوء ظاهري
_ يالا ادخلي وهتلاقي حاجتك هنا
نظرت إليه وأبتسمت عيناها ثم شفتيها وأومات بصمت ودلفت للغرفه فتنهد هو بحراره ويده تفك رابطه عنقه ثم دلف الي غرفته ودلف الي المرحاض مباشره ووقف تحت الماء ويده تستند علي الحائط واقفا مغمض العينين مبتسما ببلاهه شديده ويهمس في نفسه
معقول!! أنا مش مصدق بقت مراتي حلالي بس اااه يا ناااري بيني بينا حيطه اااه لو أقدر اكسرها واحضنها لحد ما أكثر عضمها عقاب لحضن أبويا كنت هموت بس دا أبرك يا صهيب فعادي لا لا مش هستحمل أحضان تاني يارب صبرني بس اخييرا بقت مراتي
ظل يُكلم نفسه ويبتسم حتي أنهي حمامه ولف خصره بمنشفه ثم خرج وارتدي ملابشه ورمي جسده علي الفراش ومازال مبتسم لم يعلم كم ساعه مرت ولكنه بقي يفكر بها حتي غفي ومازالت الابتسامه تتراقص علي شفتيه
***********
كانت انتهت من ارتداء ملابس بيتيه مريحه وفوقهم الاسدال ثم أدت فريضتها وبكت كثيرا وحمدت ربها أكثر وأكثر ثم جلست علي المصلاه مبتشمه ببلاهه هي الاخري وهي تقول
_ انا ليه قلبي بيدق كده وفجأه وضعت يدها علي شفتيها تتحسسهم وتوردت وجنتيها خجلا عندما تذكرت قبلاته لكنها أبتسمت مره آخري وقالت
_هو قالي مش شفقه بحس معاه بالامان وكساه حنين أوي يمكن اللي انا حساه صح يارب نؤرلي بصيرتي انا مش عارفه انا مالي
ظلت هكذا حتي تمددت علي المصلاه وغفت وهي مبتسمه لتنعم باحلام ورديه لاول مره ...
************
كامت أنتهت من ضب حقيبتها التي ملئتها لتبقي عند منزل خالتها أيام تنفذ فيها ما تريده ولكنه لا تعلم ما الدي ينتظرها فدلفت والدتها وهي تقول
_انتي بتعلمي أي يا ساره
أجابت ساره بمكر
_هروح أقعد عند أسيل يومين كدا أضلها وحشتني
ضحكت والدتها عاليا وفهمت فيما تريده ابنتها فقالت
_ ناويه علي أي يا سُو
ردت بمكر وابتسامه خبيثه
_ناويه أفضل قدامه كتير يمكن يشوفوني مع حركات سُو بقي
ضحكت والدتها بمكر وقد توصلت لنيه ابنتها كامله!!!!!!!!!
_بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير!
فقد تولي مروان توكيلها وعندما سألها الشيخ اؤمات بإيجاب!
وهي لم تشعر فقط تنفذ ما يقال شعرت بإن روحها ممزقه وعقلها تائهه تريد فقط الان أن تذهب لوالديها ..
انصرف الشيخ ووقف عدي ومروان ينظررن إلي صُهيب وعلي وجوههم علامات أستفهام كثيره فكيف له أن يفعل ذلك قبل سؤال أبيه منذ متي وصُهيب يفعل أي شئ بدون إستشاره والده ومعلمه الاول كما يقول!
رد عليهم صُهيب بإيجاز وملامحه بارده متصلبه عكس الفرحه التي بداخله
_ هفهمكوا كل حاجه بعدين مش وقته دلوقتي خدوا الشنط دي ونزلوها تحت
ثم التفت الي تلك الشارده وقال
_ يالا يا رحيل!
كإنه نشلها مما هي فيه شعرت الان بوجودها حيه تُرزق شعرت وكإن سُكت عليها دلو ماء في عز يناير فوقفت وعيناه تحد بقوه ولكن لم تمحي تلك النظرات المنكسره والحزينه الذي أستفها هو بوضح شديد
وقفت أمامه وهي تمسك رأسها وتنظر اليهم بحده وزهول كإنها جُنت بالفعل:
_هو أي اللي حصل وليه أنت عملت كدا هاا ليه شففه شفقه مش كدا صعبت عليك فقولت أستر عليها مش كده!
مظروا إليها جميعا بزهول وصدمه ماذا حدث لها فكانت هادئه منذ قليل ولكنهم لا يعلمون أنه الهدوء الذي يسبق العاصفه فثال صُهيب بتريث وهو يعلم مشاعرها جيدا
_إهدي يا رحيل ممكن!!
تلك الكلمه ذادت من غضبها فصرخت
_إهدي أنا مش مجنونه مش مجنونه انت عملت كدا ليه هاااا عملت كدا ليييه!!!!
انت كده أثبتلهم اني خاطيه فعلا كدا عم انأكدوا اننا عملنا حاجه غلط قولي أستفدت أي دلوقتي متسكتش رد عليااااااا!!
هو ليس بملاك أبدا هو رجل شرقي بحت وضع تحت هذه الكلمه ألف خط أكثر ما يثير أعصابه الصوت العالي فهدر بصوت أفزعهم جميعا
_رحيييييييييييييييييل!!!!
أستمعون هذه الدقات فهي دقات قلبها الذي ارتعد فقط من نبره صوته التي خشت كل خليه من خلايا جسدها منها!
فأكمل بغضب وهو ينظر لعينها التي أسرته
_صوتك!!!ومتنسيش اني دلوقتي جوزك فمتنسيش نفسك فاهمه!!!
يالله يقصد شئ وفهمت هي شئ آخر فنكست رأسها بحزن شديد ولم ترد لكنها رفعت رأسها مره آخري وقالت بجديه باحته
_ كتر خيرك لغايه كده يا بشمهندس ودلوقتي طلقني!!!!!!
رمش بعيناه عده مرات كم شعر بخنجر غُرز بقلبه فأدماه ولكنه أردف ببرود عكس ما بداخله جعل مروان يصعق فهو الوحيد الذي يعلم بعشقه لهذه الفتاه
_ مسمعش الكلمه دي تاني ع الاقل دلوقتي يا مدام رحيل ميصحش تبقي متجوزه من ربع ساعه وتطلقي دلوقتي ولا أي!!!!!!!!!!!
جاءت لتفتح فمها وتعترض لكنه أوقفها بحده جعلتها تصمت
_اللي عندي قولته يا مدام كلمه تانيه مش عايز أسمعا!!!!
لم تدري لما حدته تجعلها تخشاه منذ متي وهي تصمت أمام أحد ولكنها فضلت الصمت من حده صوته وحده عيناه
هبط مروان وعدي أولا ولكنه التفت إليها مره واحده وبدون سابق انذار امتدت يده نحو نقابها ترفعه عن وجهها فشهقت بخجل وجاءت لتداري وجهها فمشك يدها برقه وهو ينظر إليها بصدمه وزهول فأبتدع الله في خلقها حقا عينان زرقاء ساحره بها دفئ غريب جعله أسيرا وبشره بيضاء ناعمه متشبعه بحمره الخجل الذي ذادها جمالا فوق جمالها الخلاف أنفها الصغير المورد أيضا وشفتيها واااااه من شفتيها المرتجفه بالتوتر والخجل فشفتيها مرسومه بها حمره طبيعيه تقسم أنها تضع عليها شئ كانت عيناه تنظر لكل إنش في وجهها من جبينها الي ذقنها لم يشعر بنبضات قلبه التي ذادت ولا بأنفاسه التي اضطربت أقترب منها بهدوء فجفلت بشده وابتعدت لكنه حاصرها من خصرها بهدوء به بعض القوه فهمس بصوت متهدج بجانب أذنها
_ شششش متخافيش انا جوزك وعمري ما هأذيكي وعمري ما هقرب منك غصب عنك بس اسمحيلي مش قادر
لم تفهم مقصده الا عندما هبط أكثر بوجهه وامتلك شفتيها بقبله هادئه رقيقه ساحره أنتعش جسده منها ذاق طعم العسل بهما جاء ليبتعد لم يستطع فتعمق أكثر وأكثر
أما هي ففغرت عيناها بصدمه ووضعت يده مكان صدره لتدفعه فزهلت وجدت مضخه عنيفه تحت يدها الرقيقه لا لماذا لم تشعر بالنفور!! ولكنها مضطربه بقوه لما يفعل هذا معها لما مل هذا الحنان والاحتواء لما دفئ عيناه لما دقات قلبه سريعه هكذا لما ولما ولما أسئله كثيره اجتاحت عقلها لم تشعر الا وأنا مستسلمه بين يداه بعدما كانت تقاوم
ابتعد عنها ببطئ يقتل ولكنه بقي أمام وجهها وأنفاسه المضطربه تلفح صفحه وجهها بقوه جعلتها ترتجف وشعر هو بارتجافتها نظرا ليده التي تحاوط خصرها ظل ينظر اليها بعينان عاشقتان وهو يراقب احمرار وجنتيها أكثر وأكثر ولكن ما أثاره بحق تورم شفتيها الورديه التي جعلته ينتشي من النظر اليها فهمس بجانب أذنها بصوت مغري محب
_سبحان ما خلقك وصورك يا مراتي!!!!
لم يترك لها الوقت لتندهش أو حتي تنظر اليها فرفع يده وأنزل نقابها ثم قبض عليها يدها بحنان وانصرفوا بعدما اغلق الباب وهو يفكر في رده فعل والده!!!!
**************
قبل ما حدث بساعتان لا أكثر
كان يقف أمامها يسألها بحنو وأهتمام وعيناه تتجول علي ملامحها المرهقه:
_انتي متأكده انك كويسه ؟
نظرت إليه وابتسمت بحب وخجل وقالت بتريث
_اها متأكده ضويه ارهاق بس وكمان مش عايزه أقعد اكتر من كده مبحبش المستشفيات!
إبتسم بحنو وقال
_طيب يالا
كاد أن يحملها فشهقت وقالت بخجل وتوتر جعلوه يبتسم
_لا انا هقدر امشي
دخلت أسيل وهي تقول بخبث لذيذ
_أحم أحم نحن هُنا
نظرت إليها إيلين بخجل بينما عد ينظر لها بتوعد وغيظ فقالت بمكر ناظره لعدي المتوعد
_ أنا هسندها يا ديدو ثم قالت بهمس بجانبه
_يا لئيم يا مُستغل هههههه
وكزها خفيه فأنت بخفوت ولكنها ضخكت علي تعابيره المغتاظه ثم ساعدت إيلين علي الركوب الي السياره وكذلك كوثر فانطلق عدي وهو ينظر اليها خلسه من المرآه الاماميه فلاحظت الجده وابتسمت بارتياح واطمئنان حتي وصل اسفل العقار وساعده الجده علي النزول ثم إيلين وقال بجانب أذنها
_خدي بالك من نفسك بحبك يا لولو
دق قلبها بعنف وتوردت وجنتيها خجلا ثم تمتمت بخفوت
_ وأنا كمان
قالتها وامسكت يد كوثر بتوتر وصعدت للاعلي تحت أنظاره العاشقه فاق علي صوت أسيل المازح
_ما يلا يا روميو انا رجلي وجعتني
صك علي أسنانه بغيظ ونظر اليه بتوعد وقال بهدوء مريب
_ورحمه أمي يا أسيل ما هسيبك يا فصيله غوري اركبي أحسنلك
ضحكت بصوت مكتوم ثم صعدت للسياره ومر بعض الوقت ووصلوا الي القصر وهبطت تركض مسرعه حتي لا تنال منه فضحك بخفه عليها وجاء ليدلف اوقفه رنين هاتفه وما كان سوي صُهيب أخيه!!!!
***********
_أهو اتحط علينا والبت وقعت واقفه واتجوزت جوازه سُقع
قالها سيد بغيظ واحباط فنظر اليه أيمن بتعب شديد بسبب ضرب صُهيب له وقال بغيظ
_ منتهتش وابن ***** دا مش هسيبه بعد اللي عمله فيا!!!
نظر اليه سيد بسخريه وقال
_وهتعمل أي يعني انت مش شايف هو عامل ازاي ولا مش شايف اللي عمله في وشك
قالها ثم ضغط علي جرح بوجهه جعل أيمن يتأوه بشده ثم قال بنزق
_ براحه يا زفت ثم نظر اليه بنظرات غامضه وقال
_ بس لو مين مش هسيب خقي ومش هسيبها طول ما أنا عايش!!
نظر إليه سيد بقله حيله وهو في قراره نفسه مصمم علي البعد عن ذاك الموضوع فقد ارتهب من ذلك المدعو صُهيب!!!
***********
وصلوا الي بابا القصر فنظر عدي الي صُهيب نظره ذات معني فقال صُهيب بهدوء
_خليكوا هنا اول ما ارنلك يا عدي ادخلوا تمام
نظر إايه عدي وهو مازال علي عدم استيعابه ثم قال
_تمام
أخذ صُهيب نفس عميق ثم التفت ولكنه عندما التفت ابتسم بشده ورفع يده موضع شفتاه ومرر لسانه عليها كأنه يعيد تذوقها بعد تلك القبله التي انعشت قلبه بشده أغمض عينه وهو يتنهد براحه عارمه فقط لانها أصبحت ملكه وكُتبت علي أسمه ثم دلف للقصر متوجهها لغرفه المكتب بعدما أخبرته مديره المنزل بوجود أبيه هناك!!!!
طرق صُهيب الباب فأتاه صوت أبيه الهادئ يأمر الطارق بالدخول فتنحنح ودلف والقي عليه السلام بهدوء
_السلام عليكم
إبتسم شمس وقال بهدوء
_ وعليكم السلام تعالي يا صُهيب
جلس صُهيب أمام مكتب أبيه فنظر له والده بتفحص شديد يعلم أنه يريد قول شئ ما فبادره بسؤاله
_عاوز تقول أي يا صُهيب أول مره أشوفك متردد!!!
تنحنح صُهيب بتردد يعلم أنه عُجل بالامر ولكنه كان شُل تفكيره ولم يفكر سوي بها ثم نظر اليه وحكي له كل ما خدث منذ أول لقاء بينهم وما حدث لوالدتها وماذا فعلو جيرانها
كان يعلم أن والده سيغضب لانه فعل ذلك بدونه لكنه رفاجئ من رده فعله وهو يقول بحزن وحنان
_ مرت بدا كله لوحدها لا اله الا الله!!!!!
نظر إليه صُهيب بدهشه ممزوجه بسعاده غامره ثم قال
_ بابا انت مش مضايق ولا زعلان!!!
إبتسم والده بهدوء ثم وقف وبالتالي وقف صُهيب أمامه فقاا والده بحنان
_ أولا انا واثق فيك يا صُهيب وواثق انك عملت كدا خوفا علي البنت دي وكمان واثق في ربنا سبحانه لو كانت وقعت تحت ايد خد تاني كان ممكن يحصل للغلبانه دي
ابتسم صُهيب بسعاده جليه وأحتضنه بقوه فأبتسم شمس وبادله أحتضانه لكنه باغته بسؤال جعله يخجل قليلا
_ انت بتحبها مش كدا!
ابتعد صُهيب عن أحضان والده ونظر اليه بتوتر وخجل مضحك فأعاد والده السؤال مره آخري فأجاب صُهيب بصدق وهدوء
_ بحبها من أول مره شوفتها فيها رغم اني مشوفتش غير عينيها عينيها دي لعنه وصابتني
إبتسم والده بحنان وهدوء يحسد عليه فتقه في ولده وتفكيره جعلوه لم يغضب كما أنه يعلم صُهيب جيدا لذلك تقبل الامر دون غضب أو حده فقال بحنان
_مبروك يا صُهيب
إبتسم صُهيب بسعاده وأحاضن والده بقوه وهو يحمد الله كثيرا علي تفهمه فكان أكثر عائق بالنسبه اليه هو عدم تقبل والده الامر لكن كرم الله كثيرا عليه ثم ابتعد وهاتف أخيه الذي فهم ثم دلفوا داخل القصر وكان بأنتظراهم صُهيب وشمس الدين
تحرك صُهيب من مكانه وتوجهه اليها ومسك كف يدها بتملك ورقه وتوجهه الي والده ثم قال بإبتسامه
_ دي رحيل مراتي يا بابا
كانت تتوقع ان والده سيثور غاضبا وسيجرحها بالكلام ولكنها صُدمت عندما قبل جبينها بحنو ابوي وقال
_ مبروك يا رحيل انتي من النهارده زي أسيل بنتي بالظبط والبيت دا بيتك زي ما هو بيتنا فهماني
ما كان عليها الا انها أومأت باضطراب من كم المشاعر التي حولها حقا هل يوجد علئله هكذا لما شعرت معه بحنان الاب حتي عدي قال لها نفس تلك الكلمات بالخارج حتي مروان الذي شعر بطيبتها ونقائها حقا وقأخبرها بنفس الكلمات لم تشعر بالدموع التي أغرقت وجنتيها ولا بتهليل أسيل المرحبه فاقت من شرودها علي أحتضان أسيل لها بقوه وهي تقول
_ مبروك يا رحيل مبروك أنا حبيتك من أول مره قاعدنا فيها رغم اننا متكلمناش كتير بس استحمليني بقي انا رغايه وهدوشك
إبتسمت براحه من تحت وقابها واومأت بصمت فقال شمس الدين بحنان
_ مالك يا بنتي أوعي يكون الواد دا مزعلك قالها وهو يشير علي صُهيب
فغرت عيناها بدهشه ونظرت إلي صُهيب المبتسم فقالت بتوتر وخجل
_ لا لا يا عمي مفيش حاجه ابدا بسس بسس انا لسه يعني متوتره شويه
ضحك شمس وتقدم منها وقال بحنان
_ عمي أي بس يا رحيل يعني أنا بقولك زي بنتي تقوليلي عمي قوليلي يا بابا
لم تستطع التحمل أكثر من هذا فأنفجرت باكيه بكت علي حرمانها من حنان الاب بكت علي والدتها التي تركتها بكت علي ما حدث لها تسأل نفسها سؤال واحد ماذا لو ما قابلت صُهيب!!!
ماذا كان سيحدث لها!!!
أيعقل ان كل هذا تدابير الله لكي يعوضها بأب مثل شمس!!
وبزوج مثل صُهيب!
وأخت مثل أسيل!!
وأخان ك الدرع الحامي الواقي لها عند الشدائد مثل عدي ومروان!!!
يا الله حكمتك وكرمك في تذايد فأشكرك علي نعمتك وفضلك شعرت بمشاهر كتير تجتاجها فنظر اليها شمس بحزن وجذبها الي أحضانه يمسد علي ظهرها بحنو أبوي بالغ فذدات من بكائها نظر اليهم صُهيب بحزن شديد ولكن بغير واضحه فكيف لوالده أن يحتضنها نعم نعم أعرف أنه محرم عليها ولكن حضنها ملكيه خاصه لي فكيف يحتضنا تبا تبا يا والدي أريد أن أجذبها الان بقوه من بين ذراعيك وأضمها الي قلبي بقوه شديده لاهدأ من روعها فأنا أعرف ما تمر به الان ولكن ما باليد حيله
دمعت أسيل بحزن عليها وعلي حالها كمان نظر اليها مروان وعدي بأشفاق وحزن وندم مروان علي ما قاله بالسابق لكنه يقسم أنه كان يقول هذا بدافع الخوف عن صديقه لكن عندما رأها تغير رأيه تمامت ودعي الله أن يوفقهم في خياتهم ويجعل الحب يدخل قلبها لصديقه..
أخرجها شمس من بين ذراعيه بهدوء بعدما هدأت قليلا ثم قال بحنان
_ بقيتي أحسن
نظرت إليه بعيون داميه ولكنها أبتسمت وقالت برقه ولكن صوتها مبحوح بعض الشئ
_ أيوه شكرا يا بابا
إبتشم شمس بحنان وقال وهو يربت علي كتفها
_ أيوه كدا أطلعي يالا ارتاحي شويه ولينا قاعده بكره مع بعض
نظرت إليه وأبتسمت وهزت رأسها فتقدم صُهيب منها وقبض علي كفها وصعد للاعلي وهو يجز علي أسنانه بحنق حتي توجهه لغرفه ما وقال
_الاوضه دي جنب أوضتي علي طول هتبقي أوضتك من النهارده عشان تاخدي راحتك ثم متل بجانب أذنها وقال
_لحد ما تاخدي عليا وبعدين هتبقي شريكه في أوضتي زي ما أنتي شريكه حياتي يا رحيل ثم قال بغيره
_ وحضنك دا ليا أنا لوحدي متحضنيش أبويا تاني ولا حتي أسيل
نظرت إليه بصدمه وهي فاغره فاها علي آخره ماذا يقول فهي أستشعرت نبره الغيره والتملك لا لا أنا حقا بلهاء أيغير علي ؟؟؟ كيف من يغير يحب ؟؟ ولكن كيف أكاد أجُن والله؟؟؟؟ لم يري سوي عيناي ولكنه رأني اليوم ؟؟؟ هل يستطيع أن يحبني فوت من دقائق لا لا أحقا أنا جُننت يا الله كن العون والسند أقسم أن رأسي تخدرت من كلماته ولكن لما هذا الدفئ الذي أشعر به لما هذا الاحتواء والحنان أشفقه؟؟ ولكن لم أري نظره الشفقه في عيناه فقط أري نظره حب؟؟؟ لا لا سحقا لغباءي الذي يصورلي أشياء خياليه؟؟؟
فاقت من شرودها علي هزه من يديه حتي تفيق ثم قال كأنه قرأ أفكارها
_ مش شفقه يا رحيل مش شفقه لو شفقه كان ممكن أدبرلك مكان تاني واحبسلك ولاد الكلب دول لكن دي مش شفقه تنهد بقوه وقال بصدق وعيناه تفضحه
_ انتي لعنه وصابتني يا رحيل!!!!!
هذا يعني ما أفكر به صحيحا لما يدق قلبي الاخرق بهذه الطريقه الحمقاء مثله
دقات قلبها تعلو وتعلو تكاد تقسم أنه يشعر بها ويسمعها لا تعرف بما تجيب وماذا رقول وهو يفهم هذا بشده فقال بهدوء وهو يريد أن يرفع نقابها ليلتهم شفتيها مجددا ولكن مهلا مهلا فقال بهدوء ظاهري
_ يالا ادخلي وهتلاقي حاجتك هنا
نظرت إليه وأبتسمت عيناها ثم شفتيها وأومات بصمت ودلفت للغرفه فتنهد هو بحراره ويده تفك رابطه عنقه ثم دلف الي غرفته ودلف الي المرحاض مباشره ووقف تحت الماء ويده تستند علي الحائط واقفا مغمض العينين مبتسما ببلاهه شديده ويهمس في نفسه
معقول!! أنا مش مصدق بقت مراتي حلالي بس اااه يا ناااري بيني بينا حيطه اااه لو أقدر اكسرها واحضنها لحد ما أكثر عضمها عقاب لحضن أبويا كنت هموت بس دا أبرك يا صهيب فعادي لا لا مش هستحمل أحضان تاني يارب صبرني بس اخييرا بقت مراتي
ظل يُكلم نفسه ويبتسم حتي أنهي حمامه ولف خصره بمنشفه ثم خرج وارتدي ملابشه ورمي جسده علي الفراش ومازال مبتسم لم يعلم كم ساعه مرت ولكنه بقي يفكر بها حتي غفي ومازالت الابتسامه تتراقص علي شفتيه
***********
كانت انتهت من ارتداء ملابس بيتيه مريحه وفوقهم الاسدال ثم أدت فريضتها وبكت كثيرا وحمدت ربها أكثر وأكثر ثم جلست علي المصلاه مبتشمه ببلاهه هي الاخري وهي تقول
_ انا ليه قلبي بيدق كده وفجأه وضعت يدها علي شفتيها تتحسسهم وتوردت وجنتيها خجلا عندما تذكرت قبلاته لكنها أبتسمت مره آخري وقالت
_هو قالي مش شفقه بحس معاه بالامان وكساه حنين أوي يمكن اللي انا حساه صح يارب نؤرلي بصيرتي انا مش عارفه انا مالي
ظلت هكذا حتي تمددت علي المصلاه وغفت وهي مبتسمه لتنعم باحلام ورديه لاول مره ...
************
كامت أنتهت من ضب حقيبتها التي ملئتها لتبقي عند منزل خالتها أيام تنفذ فيها ما تريده ولكنه لا تعلم ما الدي ينتظرها فدلفت والدتها وهي تقول
_انتي بتعلمي أي يا ساره
أجابت ساره بمكر
_هروح أقعد عند أسيل يومين كدا أضلها وحشتني
ضحكت والدتها عاليا وفهمت فيما تريده ابنتها فقالت
_ ناويه علي أي يا سُو
ردت بمكر وابتسامه خبيثه
_ناويه أفضل قدامه كتير يمكن يشوفوني مع حركات سُو بقي
ضحكت والدتها بمكر وقد توصلت لنيه ابنتها كامله!!!!!!!!!
