رواية بيت القاصرات الفصل الحادي عشر 11 بقلم عمرو علي
الفصل الحادي عشر
(غفران)
كتبت جريده المسائي.
(تلقت الشرطه بلاغا من بعض العامه عن ظهور رائحه بشعه آتيه من شقه احد جيرانهم ...وعلي الفور تحركت قوه من الشرطه لتكتشف وجود جثين لرجل وزوجته ممدين علي وجوههم وقد تلقي كلا منهم طلقه بين عينيه اردته صريعا )
حضرت الشرطه واخذت بعض الجيران للاستدلاء بشهادتهم
( في قسم شرطه الخليفه)
جلس المقدم محمد علي سامي علي مكتبه وامامه خمسة من الرجال وثلاث نساء من جيران اسعد
طلب من العسكري ان يخرجهم جميعا عدا واحد كان القلق باديا علي وجه الرجل فنظر له الضابط مبتسما ثم سأله قائلا: . هات بطاقتك
اخرج الرجل البطاقه من محفظته الجلديه واعطاها للضابط
نظر الضابط محمد الي البطاقه ثم قال :. سيد السعيد وشغال قهوجي. ... تمام
قولي بقي يا سيد ايه اللي تعرفه عن الحادثه
كان الاضطراب باديا عليه صمت قليلا ثم قال بتلعثم . يابيه الاستاذ اسعد ساكن جنبينا بقاله فتره هو ومراته وابنه بس عمر ما حد اشتكي منهم. بس من كام يوم شوفته كان ماسك بنت صغيره ودخل بيها البيت وبعدها بشويه شوفت البت وهي بتهرب من شباك البيت وبتجري وبعدها .....عدي حوالي ربع ساعه ولقيت اسعد الله يرحمه طالع من البيت وبيجري تقريبا كان بيدور عليها ورجع بعد شويه وهو شكله متعكر وكأنه اتقتله قتيل
الضابط: . طب متعرفش مين البنت دي؟
سيد: . لا يابيه اول مره كنت اشوفها
الضابط: . طب وابنهم الصغير فين؟
سيد: . يابيه انا خايف اتكلم اتأذي
الضابط: . شكلك في حاجه عارفها ومخبيها اتكلم ومتخافش احنا نقدر نحميك كويس اوي ...
سيد بخوف: . بص يا بيه انا راجل فضولي بس مبتدخلش ف حياه حد انا يادوب بعرف الاخبار بس والله مبتدخلش في كلام بس هقولك كل حاجه
الضابط: . بدون الدخول في تفاصيل ملناش دعوه بيها اللي هتقوله هيفيدنا جدا في التحقيق ...
سيد: . انا زي مانتا عارف يابيه شغال قهوجي في القهوه اللي ادام البيت وساكن في الشقه اللي ادام شقه اسعد الله يرحمه وشباك المنور عندي ادام شباك اوضه نومه بحيث اننا بنسمع اي كلام بيقوله لان الشباب في الشباك ... لما شوفته داخل بالبنت البيت الفار لعب في عبي ولمؤاخذه دخلت البيت عشان اسمع واعرف مين البنت دي ... وفعلا سمعت اسعد بيكلم مراته وبيقولها انهم هيبيعوها لناس في مكان كده اسمه دب وب مش عارف كان اسمه غريب كده وقالها ان في موقع متخصص في كده
نظر الضابط الي سيد ثم قال: . تقصد ديب ويب!
ايوه يابيه هو ده. ...قالها سيد بحماسه
الضابط :. طب كمل
سيد: . بعدها البنت طلعت تجري بس انا مسيبتهاش خليت ولد صغير اسمه رضا ساكن ف الشارع يجري وراها ويشوفها راحت فين ... لقاها دخلت الجامع فضل متابعها لحد ما ما قعدت مع شيخ اسمه الشيخ محمد
الضابط: . ازاي بتقول انك كنت واقف بتسمعهم من شقتك وازاي شوفت البنت وهي بتهرب؟
سيد بخوف: . والله يابيه ما بكدب. القهوه اللي انا شغال فيها فيها كاميرات. منها كاميرا ع الشارع بتجيب البيت وانا موصلها بفوني لما شوفتها بتهرب اتصلت بالولا رضا واديته مواصفاتها وعرف يوصلها
وانا فضلت مركز مع اسعد وسمعته بيقول لمراته ان الناس دي خطرين اوي وهيقتلوهم ووانهم هددوه يقتلوه في خلال ايام ...
الضابط: . ها كمل وبعدين ...؟
سيد: . مانا جيلك يابيه في الكلام عدي يوم والتاني لقيت عربيه جيب من غير نمر نازل منها ناس شكلهم واصلين اوي وزي مايكون بيلعبوا رياضه لان اجسامهم كانت كبيره كلهم كانوا لابسين نضارات سودا ...شوفتهم دخلوا وبعد عشر دقايق طلعوا ومعاهم شوال صغير اوي ...انا محطيتش في دماغي حاجه بس دلوقتي شاكك ف حاجه
الضابط: . قول ايه هي؟
سيد: . الناس دي هما اللي قتلوهم والشوال ده فيه محمود ابنهم
الضابط: .. انت تقصد انهم هيموتوا الطفل ويستفيدوا باعضائه ?
سيد: . ايوه يابيه ده اللي اقصده
الضابط: . طيب يا سيد دلوقتي انا هبعت معاك فني للقهوه عشان نفتح الكاميرات ونشوف الناس دي
ضغط الجرس فدخل عسكري ادي التحيه العسكريه للضابط. فاعطاه الضابط امرا باحضار المهندس ذكي بطيمات والملازم رياض غياض ... اعطي لسيد بطاقته وطلب منه ان ينتظره بالخارج ....
( في شقه غفران)
دق الباب بقوه ...جرت غفران لتفتح الباب فوجدت الشيخ محمد يقف بالخارج لاهثا ... نظر لها ثم وتنفس الصعداء
الشيخ محمد: . غفران انتي وبابا كويسين؟
غفران: . اه الحمد لله يا عمو حتي بابا قالي انه هيكلمك النهارده
تكلم يزيد من الداخل بصوت قلق: . مين يا غفران اللي بيخبط
الشيخ محمد: . انا الشيخ مخمد يا استاذ يزيد لو سمحت تعالي بسرعه
(غفران)
كتبت جريده المسائي.
(تلقت الشرطه بلاغا من بعض العامه عن ظهور رائحه بشعه آتيه من شقه احد جيرانهم ...وعلي الفور تحركت قوه من الشرطه لتكتشف وجود جثين لرجل وزوجته ممدين علي وجوههم وقد تلقي كلا منهم طلقه بين عينيه اردته صريعا )
حضرت الشرطه واخذت بعض الجيران للاستدلاء بشهادتهم
( في قسم شرطه الخليفه)
جلس المقدم محمد علي سامي علي مكتبه وامامه خمسة من الرجال وثلاث نساء من جيران اسعد
طلب من العسكري ان يخرجهم جميعا عدا واحد كان القلق باديا علي وجه الرجل فنظر له الضابط مبتسما ثم سأله قائلا: . هات بطاقتك
اخرج الرجل البطاقه من محفظته الجلديه واعطاها للضابط
نظر الضابط محمد الي البطاقه ثم قال :. سيد السعيد وشغال قهوجي. ... تمام
قولي بقي يا سيد ايه اللي تعرفه عن الحادثه
كان الاضطراب باديا عليه صمت قليلا ثم قال بتلعثم . يابيه الاستاذ اسعد ساكن جنبينا بقاله فتره هو ومراته وابنه بس عمر ما حد اشتكي منهم. بس من كام يوم شوفته كان ماسك بنت صغيره ودخل بيها البيت وبعدها بشويه شوفت البت وهي بتهرب من شباك البيت وبتجري وبعدها .....عدي حوالي ربع ساعه ولقيت اسعد الله يرحمه طالع من البيت وبيجري تقريبا كان بيدور عليها ورجع بعد شويه وهو شكله متعكر وكأنه اتقتله قتيل
الضابط: . طب متعرفش مين البنت دي؟
سيد: . لا يابيه اول مره كنت اشوفها
الضابط: . طب وابنهم الصغير فين؟
سيد: . يابيه انا خايف اتكلم اتأذي
الضابط: . شكلك في حاجه عارفها ومخبيها اتكلم ومتخافش احنا نقدر نحميك كويس اوي ...
سيد بخوف: . بص يا بيه انا راجل فضولي بس مبتدخلش ف حياه حد انا يادوب بعرف الاخبار بس والله مبتدخلش في كلام بس هقولك كل حاجه
الضابط: . بدون الدخول في تفاصيل ملناش دعوه بيها اللي هتقوله هيفيدنا جدا في التحقيق ...
سيد: . انا زي مانتا عارف يابيه شغال قهوجي في القهوه اللي ادام البيت وساكن في الشقه اللي ادام شقه اسعد الله يرحمه وشباك المنور عندي ادام شباك اوضه نومه بحيث اننا بنسمع اي كلام بيقوله لان الشباب في الشباك ... لما شوفته داخل بالبنت البيت الفار لعب في عبي ولمؤاخذه دخلت البيت عشان اسمع واعرف مين البنت دي ... وفعلا سمعت اسعد بيكلم مراته وبيقولها انهم هيبيعوها لناس في مكان كده اسمه دب وب مش عارف كان اسمه غريب كده وقالها ان في موقع متخصص في كده
نظر الضابط الي سيد ثم قال: . تقصد ديب ويب!
ايوه يابيه هو ده. ...قالها سيد بحماسه
الضابط :. طب كمل
سيد: . بعدها البنت طلعت تجري بس انا مسيبتهاش خليت ولد صغير اسمه رضا ساكن ف الشارع يجري وراها ويشوفها راحت فين ... لقاها دخلت الجامع فضل متابعها لحد ما ما قعدت مع شيخ اسمه الشيخ محمد
الضابط: . ازاي بتقول انك كنت واقف بتسمعهم من شقتك وازاي شوفت البنت وهي بتهرب؟
سيد بخوف: . والله يابيه ما بكدب. القهوه اللي انا شغال فيها فيها كاميرات. منها كاميرا ع الشارع بتجيب البيت وانا موصلها بفوني لما شوفتها بتهرب اتصلت بالولا رضا واديته مواصفاتها وعرف يوصلها
وانا فضلت مركز مع اسعد وسمعته بيقول لمراته ان الناس دي خطرين اوي وهيقتلوهم ووانهم هددوه يقتلوه في خلال ايام ...
الضابط: . ها كمل وبعدين ...؟
سيد: . مانا جيلك يابيه في الكلام عدي يوم والتاني لقيت عربيه جيب من غير نمر نازل منها ناس شكلهم واصلين اوي وزي مايكون بيلعبوا رياضه لان اجسامهم كانت كبيره كلهم كانوا لابسين نضارات سودا ...شوفتهم دخلوا وبعد عشر دقايق طلعوا ومعاهم شوال صغير اوي ...انا محطيتش في دماغي حاجه بس دلوقتي شاكك ف حاجه
الضابط: . قول ايه هي؟
سيد: . الناس دي هما اللي قتلوهم والشوال ده فيه محمود ابنهم
الضابط: .. انت تقصد انهم هيموتوا الطفل ويستفيدوا باعضائه ?
سيد: . ايوه يابيه ده اللي اقصده
الضابط: . طيب يا سيد دلوقتي انا هبعت معاك فني للقهوه عشان نفتح الكاميرات ونشوف الناس دي
ضغط الجرس فدخل عسكري ادي التحيه العسكريه للضابط. فاعطاه الضابط امرا باحضار المهندس ذكي بطيمات والملازم رياض غياض ... اعطي لسيد بطاقته وطلب منه ان ينتظره بالخارج ....
( في شقه غفران)
دق الباب بقوه ...جرت غفران لتفتح الباب فوجدت الشيخ محمد يقف بالخارج لاهثا ... نظر لها ثم وتنفس الصعداء
الشيخ محمد: . غفران انتي وبابا كويسين؟
غفران: . اه الحمد لله يا عمو حتي بابا قالي انه هيكلمك النهارده
تكلم يزيد من الداخل بصوت قلق: . مين يا غفران اللي بيخبط
الشيخ محمد: . انا الشيخ مخمد يا استاذ يزيد لو سمحت تعالي بسرعه
