اخر الروايات

رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل العاشر 10 بقلم مريم محمد

رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل العاشر 10 بقلم مريم محمد


بتروح سمر وبييجي وراها سليم.
سمر وهي بتسد عليه الطريق: إنت رايح فين؟
سليم باستغراب: المطبخ.
سمر: ليه؟
سليم: لو قعدتي لوحدك هتتعبّي، أساعدك؟
سمر بتفكير: أوك، مافيش مشكلة.
سليم: أنا غسلت الطماطم، حطيها...
وقف كلامه لما شافها واقفة فوق الرخامة وبتفتح دولاب المطبخ.
سمر من غير ما تبص: على الطاولة يا سليم.
سليم بقلق وهو بيقرب: إنتِ بتعملي إيه؟
سمر: دي حلة صغيرة، إحنا فردين بس.
سليم: طب انزلي يا سمر وأنا هجيبها؟
سمر: لأ، أنا هجيبها.
سليم: طب حاسبي أحسن تقعي؟
سمر ضاحكة: أقع؟ هههه، مين دي اللي تقع؟
وفي لحظة... رجلها اتزحلقت وهي ماسكة في الرخامة وصرخت.
سليم وهو بيجري ناحيتها: ما أنا قولت انزلي؟ نفسي في مرة ما تجادليش وتقولي حاضر يا سمر!
سمر: طب نزلني وبعدين نناقش الموضوع ده، لو سمحت؟
بيشيلها سليم وينزلها، وهي ماسكة في التيشيرت بتاعه جامد.
بعد شوية بيتجمعوا على الأكل بعد ما سليم جهز السفرة وسمر جابت الأكل.
سمر: آه صحيح، ليه جينا هنا؟
سليم: هنقعد هنا النهارده وبكرة نرجع القصر.
سمر: أمم... كنت عايزة أسأل سؤال حشري شوية صغيرين؟
سليم بضحكة: اسألي يا بابا.
سمر: أنا لاحظت إنك مش مندمج مع عيلتك خالص يا سليم، حتى مع جدك وجدتك وباباك. مافيش أي لغة تواصل بينكم. أنا مش فاهمة ليه؟ مع إني حسيت إن في عيونهم حنان وحب وفرحة برجوعك؟
سليم بابتسامة خفيفة: ممكن نتكلم قدام المدفأة؟


سمر: أوكيه، هشيل الأكل. آه صحيح، تشرب قهوة سادة، صح؟
سليم ضاحكًا: ههههه، حفظتي بسرعة؟
سمر: جوزي بقى وكده.
بيجهز سليم الحطب ويحطه في المدفأة.
سمر: اتأخرت عليك؟
بتيجي وهي جايبة مجّين قهوة.
سليم: مش قوي يعني.
بيقعدوا، وبعد ما بيشربوا القهوة، وقبل ما يبدأ يحكي، بتشاور سمر على رجلها.
بيبتسم سليم ويحط راسه على رجلها، وهي بتمشي إيدها في شعره وبتستنى تسمعه.
سليم: من حوالي سنة كانت علاقتي بالكل فوق الممتازة. كنت أمير، حفيد جدي والدراع اليمين ليه، ووحيد أمي وأبويا.
الموضوع كان فل لحد ما جه يوم كنت راجع تعبان من الشركة، واتفاجئت إنهم بيتفقوا على جوازي من سلمي؟
في البداية حسبتهم بيهزروا أو مقلب؟ بس اكتشفت إنهم جادين. رفضت طبعًا.
الكل اتفهم وجهة نظري، وفهموا إنهم كانوا فاهمين اهتمامي بسلمي غلط. أنا كنت بعتبرها أخت صغيرة، لأني ماعنديش أخوات، وغير كده هي بنت عمي وأخت صاحبي.
بس مدام رانيا ما تقبلتش الموضوع، وخلّت سلمي نسخة تانية منها.
أما كنت برفض لبس سلمي الضيق أو القصير، بعد رفضي ما بقاش ليّ دخل.
كان صوته بيتغير وهو بيكمل:
كانت بترمي سلمي في طريقي بطريقة رخيصة، وأنا ماكنتش عارف أعمل إيه؟ أقول ليزن صاحبي وأكسره؟ ولا أقول لعمي اللي ممكن يحصله حاجة لو عرف؟
فقررت أسيب القصر.
طبعًا جدي رفض، وكذلك الكل، بس أنا أصريت.
وشوية شوية بدأت علاقتي بيهم تتلاشى تلقائيًا.
ما بقاش ليا غير يزن وسيف، وكنت راضي بيهم.
بس يا ستي، دي كل الحكاية.
حطت سمر إيدها على وشه:
ـ إنت اتحملت كتير أوي يا سليم بس علشان ما تجرحش اللي حواليك؟
ابتسم سليم.
تاني يوم، في جناح سليم بالقصر،
سمر بترتب الجناح بعد ما رجعوا، وسليم راح الشركة.
بتخلص تنظيف وبتفتح الشباك علشان تجدد هوا الأوضة.
يدق الباب.
تفتكر إنها منى؟
تلبس الإسدال احتياطي.
تفتح الباب...
تتفاجئ برانيا واقفة مبتسمة بخبث؟



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close