اخر الروايات

رواية انا وحماتي كامله وحصريه بقلم منال كريم

رواية انا وحماتي كامله وحصريه بقلم منال كريم 



خرجت إسراء من المطبخ و هي بتقول:إسلام.
اسلام = نعم
اسراء بعصبية. : أمك
نفخ بضيق و قال: مالها.
ردت بحزن: كانت هنا النهاردة.
رد بهدوء=خير في حاجة
إسراء بعصبية: كالعاده جاية وأنت في الشغل علشان تذلني براحتها.
قال بصوت عالي: نفس الكلام التافه ده كل مرة.
قعدت قدمه و قالت بحزن : مش تافه يا إسلام أمك مش بتحبني و ديما بتحب تطلعني غلطانة ومش بعرف أعمل حاجة.
أسلام= الكلام ده فى دماغك أنتِ بس يا إسراء ،بطلي تسمعي كلام شيطانك.
قالت بصوت عالى: لا يا إسلام دي حقيقة وأنت متاكد منها بس تنكر علشان خاطر هي أمك.
و كملت بدموع: أمك لما جت من يومين ، علقت على كل حاجة في البيت، طريقة ترتيب البيت طريقة طبخي ،حتي طريقة لبسي وكمان دخلت اوضه نومي و تفتش في حاجتي ، ده ينفع بذمتك.
اسلام بهدوء = عادي هي أمي وزي أمك والبيت بيتها و تعمل اللي هي عايزها.
اسراء بهدوء: أنا مقولتش حاجه تنور الدنيا كله مش البيت بس و اشيلها على راسي من فوق بس طريقتها تزعلني.
إسلام ببرود: تشيلها على راسك ، أمي بتجي كل فين وفين ،وكل مره تشتكي منها أنتِ نفسك أنها تبطل تزور بيت أبنها خالص علشان الهانم ترتاح.
إسراء بحزن : بلاش تفهمني غلط و أنت عارف أن أمك كانت مش عايزه الجوزة دي، كان نفسها تتجوز بنت خالتك علشان كده هي بتكرهني وأنت عارف كده كويس.
إسلام بعصبية: أنا مش فاضي لشغل الحريم ده مراتك عملت أمك عملت.
إسراء بصدمة: يعني هي كمان تشتكي مني.
إسلام بصوت عالى: أنتِ كمان تشتكي منها.
إسراء بعصبية: بس أنا بقول الحقيقة
صرخ بغضب شديد: قصدك أن أمي تكذب ، يا بنت الاصول يا متربية، أمي مش كاذبة،أنتِ اللي كاذبة و بتكرهي أمي.
إسراء : مش قصدي كده يا إسلام.
سأل بصوت عالى: اومال قصدك ايه يا إسراء أنتِ اليوم اللي أمي تجي فيا يكون تقيل على قلبك ،كل مرة نكد و شكاوي،مرة واحدة اضحكي عليا أنك مبسوطة بزيارة أمي، إنما كل مرة تعملي حوار علشان تخليها تبطل تجي بيت ابنها تاني.
إسراء بحزن : أنا بحب أمك زي أمي، بس هي مش بتحبني وطول الوقت تنقض تصرفاتي
اسلام بغضب شديد= اكيد في سبب يعني مش بتعمل كده وخلاص،،،،يعني لو أمك كنتي عملتي كده ،أكيد لا، أصلها أمك .
إسراء بدموع: حرام عليك يا إسلام، أنت ظالم ، و عمري ما اسامحك.
اتعصب اوي و خبط على ترابيزة السفرة بقوة، انتفضت من الخوف
و قال بصوت عالي: ظالم أنا ظالم ولا أنتِ اللي ظالمة أمي ،،،اومال لو عايشين معها ، زي ما كانت عايزه كنتي عملتي ايه،،،بس أنا سمعت كلامك لما قولتي نعيش لوحدنا و حريتي الشخصية، و سببت أمي تعيش لوحدها.
إسراء بهدوء: أظن من حقي يكون عندي خصوصية فى حياتي واعيش أنا وأنت براحتنا.
إسلام بعصبية: وأنا قولت ماشي، بس مش اليوم اللي تجي تزورنا فيا تكوني مش طايقة وجودها كده يا بنت الاصول .
إسراء بدموع: والله العظيم ، أنا بحب أمك زي أمي ،بس هي مش بتحبني، و تعمل كل حاجة علشان تبيان ليك أنها كويسة معي و اني انا مرات الابن المفتري.
إسلام بغضب شديد: أنا ظالم وأمي ظالمة، حقك علينا يا اسراء، علشان ترتاحي اقول لامي بلاش تجي بيت ابنك تاني، علشان مراتي بتكرهك.
قالت بدموع: لا أنا اللي ظالمة و أنا اسفه ليك و ل أمك عايز حاجه تاني يا إسلام
ودخلت الاوضة و قفلت على نفسها و انفجرت من العياط..
وهو خرج من الشقة رغم أن الوقت كان متاخر جدا وبعد نص الليل.
بعد وقت ،قلقت لما مرجعش البيت.
تبص على الساعة بخوف بقلق و بتقول: الساعة تلاته الفجر رح فين ده
دخل إسلام في الوقت ده، رغم زعلها منها ،جريت عليه و حضنته, و قالت بدموع: كنت فين كل ده قلقت عليك اوي
رد بحزن: أنا فارق معاكي في حاجه
بعدت عنه و قالت بدموع: كفايه بقا يا إسلام حرام عليك أنا بحبك.
اسلام = بتحبني طيب و أمي
إسراء : بحبها بس هي.
قاطع الكلام و قال بغضب: هي شريرة و أنتِ ملاك.
و دخل الاوضة بعصبية.
//////
اليوم التالي
في بيت أم إسلام بتكلم أختها في التلفيون
أم اسلام: و المحروسة إسراء تشتكي ل اسلام مني.
ردت اختها بغيظ: تستاهلي يا عايدة، مش انتي سبتي بناتي و جوزتي أبنك من برة.
عايدة : كان نفسي يا هناء بس إسلام قال هما زي أخواتي.
كتمت هناء غيظها و قالت: اللي حصل حصل و الحمد لله بناتي الاتنين اتجوزوا بعد شهر من جواز ابنك في ليلة واحدة ،و ما شاء الله كل واحدة فيهم حامل ،مش مرات أبنك.
عايدة: كل ما أتكلم يا اختي و قوله طلقها ،يقولي يا ماما احنا بقالنا سنة بس متجوزين.
هناء: المهم يا عايدة امشي وراء كلامي تكسبي، الواحدة من دول تجوز الواحد و عايزة تاخده من أهله و يبقي ليها بس، تعالي شوفي أنا عاملة ايه في مرات هشام، ماشية على العجين ما تغلبطش.
عايدة : مش اوي كده يا هناء، خفي شوية على البت، نورا غلبانة.
هناء: اللي زي تستاهل كل اللي يحصل فيها.
كانت واقفة نوار تسمع كلام حماتها و دموعها نازلة بحزن، قفلت هناء و تكلمت بصوت عالي:
_ أنتي بتصنتي عليا يا بت.
نورا: لا يا ماما أنا جاية اسالك أعمل أكل ايه النهاردة.
هناء: خلصتي شغل البيت كله.
نورا : أيوة
هناء: اطلعي فوق السطح امسكي بطة كبيرة و كمان فرختين و انزلي اعملهم علشان بناتي و رجالتهم يتغدوا عندنا النهاردة.
نورا: هما يجوا يساعدوني في الاكل .
قامت وقفت و قالت بعصبية : ليه يا أختي مشلولة، بناتي يجوا هنا يرتاحوا، هما مش شغالين عندك ،خلصي الاكل بسرعة.
مشيت نورا بحزن و كلمت نفسها:
أنا اللي مشلولة و لا أنتي و بناتك، اللي الاكل و الشرب يجوا لحد عندكم ،و انتوا قاعدين مكانكم و أنا اخدم عليكم، منكم لله انتوا و اللي أسمه جوزي، عملت ايه علشان يحصل فيا كده.
//////////
خلصت نورا كل حاجة ،و اتجمع الكل على الاكل
حماها و حماتها و هشام جوزها و اخواته البنات و رجالتهم، و هي ممنوع تقعد الا بعد ما يخلصوا أكل
/////////////////
في بيت إسلام
عدي أسبوع و إسلام مش بيكلم إسراء خالص
و جاه يوم زياره أم إسلام
إسلام في الشغل
أم إسلام تتفرج على التلفزيون، زعقت بصوت عالي:
_ اسراء
خرجت إسراء من المطبخ:نعم يا ماما.
: هي ريحة البيت وحشة كده ليه؟
اتكلمت بهدوء: مفيش حاجه يا ماما.
زعقت بصوت عالي: يعني أنا بكدب يا بنت الاصول.
تنفست بضيق وقالت : لا طبعا أنا اللي معنديش حاسة الشم.
و دخلت جوة جابت معطر و رشت في الشقة، في نفس وقت رجوع أسلام.
عايدة تكح جامد و قالت : خالص يا إسراء حقك عليا مش ازور ابني تاني، بس كفاية الريحة دي تموتني.
وقفت إسراء بذهول و قبل ما تسال، لقت إسلام بيقول بهدوء:
_ إسراء غيري هدومك علشان نروح زيارة لبيت أهلك و نشوف اللي بيحصل ده صح و لا غلط.
إسراء بدموع: تطردني من بيت بالذوق، شكرا اوي، أنا هامشي و ياريت نتطلق علشان ترتاح مني أنت و امك.
عايدة بدموع مزيفة: ياريتني ما جيت ، ليه كده يا ابني تطردك مراتك من بيتها، مش هي اللي هتمشي أنا اللي ما امشي من هنا.
أسلام: ايه الكلام دي يا أمي.
عايدة: بنتي و تتدلع عليا، مالك بينا يا أسلام، أسمع يا أبني مراتك لو مشيت ،بيتك ده يحرم عليا.
بص على إسراء بعتاب و بيقول لنفسه:
_ دي أمي اللي تكرهك يا أسراء، اللي حرمت بيتي لو أنتي مشيتي ، اخس عليكي .
إسراء بحزن: لا معلش يا ماما خليني أمشي و تعيشي أنتي و إبنك مبسوطين.
قربت بخبث حضتنها وعيطت و هي تقول: مستغنش عنك يا بنتي ، أنتي نور عيني.
و بعدت عنها و قالت: اعتذر لمراتك يا اسلام
اسلام: أنا آسف يا أسراء.
و بأس أيد امه و قال: ربنا يبارك في عمرك يا ماما.
////////////////////////
في بيت هناء(خالت أسلام)
هشام : أخرجي برة
نورا = أخرج فين دلوقتي الساعة ١٢ بليل الناس تقول ايه.
زعق بصوت عالى: اومال عايزة تقعدي معنا و تسمعي كلامنا و تقولي لامك على الي يحصل هنا.
ردت نورا بحزن : ليه كده يا هشام ،أنا عمري ما خرجت كلمة من البيت لاي حد .
هناء بصوت عالي : يارب نخلص يا هشام.
نورا بحزن = خالص اطلع شقتي و اتكلموا براحتكم.
ردت أخت هشام الكبيرة عزة: اه عايزة تطلعي شقتك و تقفي على السلم تسمعي كلامنا
بصت نورا لهشام بحزن و قالت: يعني أنا بقيت أخرج اسرار البيت و كمان بصنت عليكم.
نفخت حماتها و اخواته الاتنين بضيق ،و علشان يرضيهم قام وقف و رفع ايدي و ضربها بالقلم.
حطيت ايدها على وشها و قالت بدموع: ليه كده حرام عليك ،كفاية بقا ضرب فيا أنا تعبت و محتملة علشان العيال.
هشام بعصبية: أخرجي برة من غير كلام كتير
خرجت بقلة حيلة
وقفت بعيد عن البيت،جه راجل كبير من الجيران و قال: وافقة كده ليه يا نوار.
حاولت تمنع دموعها و قالت::مفيش بشم هواء أصلا الجو حر.
قال: طيب عايزة حاجة
نورا: شكرا.
كانت واقفة تسمح دموعها و حاسة أن الكل يبص عليها .
عدي ساعة و اتنين لحد ما جوز عزة جه.
: ازيك يا أم محمد
=الله يسلمك يا أبو زياد.
:وافقة ليه كده
= مفيش بشم هواء
دخل لجوة و شوية و خرجت عزة مع جوزها.
مشيت من غير كلام
و هي لسه وافقة لحد ما جه جوز مها، و نفس الأسئلة و دخل و شوية و خرج مع مراته.
طالما كده يبقي يرن عليها و تتدخل ،علشان الاجتماع بينه و بين أمه و اخواته خلص.
دخلت و طلعت شقتها ، نامت في اوضة الاطفال مع أولادها محمد و أحمد.
و هو مش مهتم يسأل عليها.
//////////
بتعدي الأيام و ده نفس الحال ،لما يجوا اخواته زيارة تخرج برة البيت علشان متسمعش كلامهم.
هو الابن الوحيد كل هدف أمه و اخواته متكنش هي المسيطرة عليه فهما يسيطروا عليه.
عزة: بقولك يا أمي أنا مش طايقة مرات هشام خالص.
مها: و مين سمعك أنا كمان كده.
عايدة: احنا لازم نتطلقها و نجوزه أحسن منها
الاتنين بفرحة: ياريت
الام بشر: بس تخرج بالجلابية اللي عليها، احنا لا عايزين ندفع نفقة أو موخر.
قالت مها بغل و حقد: مش بس كده لازم تخرج بفضيحة ، عاملة فيها ست الشيخة و كل شوية حرام و عيب.
فكروا ما بعض لحد ما وصلوا لفكرة شيطانية
طلعت الأم وبناتها وخبطوا على شقة نوار.
قالت بخوف: أستر يارب ، مين
ردت حماتها:أنا.
كانت بقميص النوم حطيت اسدال عليها و فتحت.
نورا بخوف =خير يا ماما.
من غير كلام مسكتها عزة من شعرها و شدتها على السلم و هي تصرخ: بقا أنتِ بتكلمي راجل غريب من وراء اخويا، اه يا واطية،احنا رضينا بيكي انتي و اهلك العدومين و تجي تعملي كده.
صرخت و هي بتقول: ايه الكلام ده حرام عليكي، سيبي شعري.
خرجوا الولاد على الصوت، زهقت مها: ادخلوا جوة محدش ينزل تحت.
دخلوا العيال و قفلت الباب عليهم ، و نزلت وراء عزة و امها اللي خرجوا نوار في الشارع و نزلوا عليها ضرب بالشبشب، و هما يقولوا انها تكلم شباب على الواتس من وراء جوزها .
جه هشام و أبوه من برة شافوا كده
ابو هشام: في ايه
أم هشام: المحروسة بتكلم رجالة على الزفت الواتس، من وراء المسكين الشقيان جوزها
من غير ما يفكر هشام بقا يضرب مع اخواته فيها بكل على وحقد و فجأة
و للحديث بقية



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close