رواية جمرات الغرام الفصل التاسع 9 بقلم ملك طارق
"الحلقه التاسعه".
_أنت ازاى يا حيدر تفتح اللابتوب بتاعي من غير استأذن انت اتهبلت ولا اي
هتف حيدر بنرفزه _احترمي نفسك فاهمه ويلا
نظرت إليه بحقد واعطته الحقيبه وكانوا علي وشك المغادرة ولكن
هتف حيدر
_وصورك واللابتوب
هتفت نيهان ببرود _مش مهم انا كده كده راجعه قريب
هتف حيدر بشده وحزم غير قابل للنقاش _نيهان لمي كل حاجه تخصك هنا انتي مش هترجعي تاني ماشي.. اه دا عقاب ليكي
لم تفهمه نيهان في البدايه ولكن صدمت عندما وجدتها يمسك معصمها واتطبق شفاتيه علي شفاتيها برقه ولكن ثواني وتحولت الي قسوه وهو يدفعها نحو الجدران ويديه ممكسه بخصرها وكأنه يأخذ أكسجين الحياه مش شفتيها الكريزيه لم تقدر نيهان علي دفعه لقوه جسده ولكن ثواني وابتعد حيدر وقبل أن يتحدث وجد صفعه قويه علي وجهه من تلك الشرسة "نيهان" صدمت من رد فعلها فاق من شروده علي صوت نيهان قائله
_اوعي تسمح لنفسك تلمسني تاني يا حيدر انت ابعد من انك تكون حبيبي فاااهم
هتف حيدر بوجع _ليه يا نيهان
هتفت نيهان ببرود _لأنك عكسي في كل حاجه... عارف مره سمعت بنت صحبتي بتقول انا وهو زى شمس وقمر طريقين سفر ما بيتلقوش..... مكنتش فاهمه دي غير لما عرفتك يا حيدر انا وانت شمس و قمر طريقين سفر ما بيتلقوش نهااائي يا حيدر فاهم ياريت تفهم دااا
تركته في مكانه مصدوم منها لهذه الدرجه تكره إذا عرفت حقيقته من الممكن أن تحبه إم ماذا.....أخذ ينظر ليها وهي تأخذ كل ما يخصها في ذلك المنزل من صور وكل شئ لها
هتفت نيهان بخفوت وبرود _أنا جاهزه
هتف حيدر بوجع وقسوه _ورايا يا نيهان وأجهزى عشان القلم دي هيتردلك اوووى بكتيرر..... ورايا
نظرت إليه بحقد وعلمت بإن هذا بدايه قسوه جديده وعهدت نفسهابأن تنهي تلك القسوه وذالك القاتل وان تبني من حيدر شخص جديد
****************
في المشستفي كان"زين"ينتظر "مرام "
في غرفتها بالمستشفي دقائق ووجدها
تدلف الغرفه بإرهاق واضح فهتفت باستغراب
_زين.. إلا جابك وسبت الشركه ليه
هتف زين بإبتسامه _جااي اخدك علشان تيجي معايا انا ورنيم نختار مكان نعمل فيه حفلة كتب الكتاب
نظرت إليه مرام بذهول هل لتلك الدرجه هو وقح من أين يأتي بهذه الجرائه المفرطه نظرت حولها وهي تبحث عن شئ حتي وجدت "مقص " وجهته نحو عنق زين وهو يبتعد وهتفت بغضب
_أنت اهبل ولا عبيط ولا الاتنين
هتف زين وهو يبتعد وخائف من تهور تلك القطه الشريه _أهدي كده في أي
هتفت مرام بصراخ وبكاء
_أنت مش بتحس خاالص..... انت ازاى جااي تخدني عشان اجهز معاك لفرحك
هتف الآخر بقسوه_،اي مش انتي اختي
هتفت مرام بصراخ _انا مش اختك مش اختك انت ازاى مش حاسس اني بحبك يا زين انت اعمي للدرجه دي ولا حبي مش ظاهر ليك للدرجه دي
هتف زين بحده _والله دي مش مشكلتي انتي إلا طول عمرك بتقولي اني اخوكي..... صح
هتفت مرام بببكاء _عمو سليم من وانا صغيره يقولي زين اخوكي وانت تقولي يا اختي كأنك اخويا بجد....
هتف زين بخفوت _كان لازم احميكي مني
هتفت مرام بشرود _تحميني منك انت إذا كان انت إلا بتحميني
هتف زين _حبي ليكي كان هيعميني كل يوم بتحلوي... مكنش فيه حل غير اني ابعدك عني واعتبرك اختي خطبت رنيم وظلمتها معايا جدا عمري ما حبيتهاااا حبيتك انتي وبس يا مرام
إقترب منها واطبق شفتيه علي شفتيها وأخذ يقبلهم برقه شديدة ويده تلتف حول خصرها مره دقائق وهما علي هذا الحال حتي سمعت الباب يدق فدفعته مرام بشده وهتفت قائله وهي تعدل من هيأتها
_أدخل
دلفت الممرضة وأردفت بهدوء
_دكتورة مرام في مريض تعبان من علاجه وعايز يغيره ممكن حضرتك تيجي ثواني
هتفت مرام بهدوء متوتر _روحي انتي وانا هاجي وراكي
هزت الممرضه رأسها بمعني نعم وخرجت نظرت مرام الي زين وجدته ينظر لها بواقحه وجرائه ف هتفت وهي تشتعل من الخجل
_أنت ايه إلا عملته دي
هتف زين ببساطه جرائه _ولا حاجه بحتفل باعترافنا لبعض يا روحي بعدين انا كان عندي استعداد اعمل اكتر من كده
هتفت مرام بإبتسامه _طب يلا امشي عشان ورايا شغل
نظر إليها زين بحب وهتف _طيب همشي انا بقا
وكان علي وشك المغادرة ولكن أوقفه صوت مرام وهي تهتف قائله
_زين هتعمل اي في كتب الكتاب
_متقلقيش هي في البيت هروح أنهي اي حاجه بينا وهصبر شويه واتجوزك انتي
هتفت مرام بغيره _بس أخلص بسرعه عشان ما بغير هااا.....
_حاضر يا روحي وعد ليكي اني هفضل معاكي ومش هعرف غيرك ولا هخونك
_وعد
_لأ دا عهد عليا يا مرام
تركها وغادر وحلم جديد يبني حلم يمكن أن يصبح حقيقه صعد سيارته واتجه نحو بيت "رنيم " دق الجرس ثواني وفتحت إليه والده رنيم "زينه "
_اهلا يا طنط ممكن ادخل
_اكيد حبيبي اتفضل في الصالون هنهدلك رنيم
هزت راسه لها ودلف الي الصالون ثواني ووجد رنيم تدلف وهي ترتدي وبيدها صور
_بص يا زين اي رأيك في دوول ممكن نختار الكراسي مثلا بيضه
_رنيم احنا لازم نسيب بعض
نظرت إليه رنيم بذهول وصدمه وعينيه تدمع
_نسيب بعض ازاى يعني... انا مقدرش ابعد عنك اصلا انا امووت يا زين أرجوك خليك معايا بترجاك انا عارفه انك بتحب مرام بس هي مش هتحبك قدي والله صدقني
_انا مكتفي بحبها القليل عشان انا بحبها أصلا من وهي طفله وانا بحبها يا رنيم هي وبس إلا تنفع ل زين
_وانا يا زين
_انتي صديقه وانسانه عزيزه عليا جداا يا رنيم
رنيم وهي تهز رأسها بشده _لا لا مقدرش ابعد عنك صدقني انا اموت أو انا كدة كده ميتة يا زين
_انا بعتذرلك بس انا كل مره بشوفك فيها بتخيلك مرام يا رنيم انا أسف
_أنا عارفه انك بتحبها ومش بتحبني بس كنت مستحمله لمجرد انك معايا ولو الا حصل ممكن يحصل تاني انا معنديش مانع اني أحبك واستحملك من تاني يا زين صدقني معنديش مانع أرجوك خليك معايا 6 شهور بس وبعد كده مش هتلاقي حد اسمه رنيم في حياتك
_مش فاهم
_ زين انا عندي الكانسر
