اخر الروايات

رواية هاربة من الماضي الفصل التاسع 9 بقلم مروة ايمن

رواية هاربة من الماضي الفصل التاسع 9 بقلم مروة ايمن 


"الغيره " شعور ليس بسئ وليس بجيد فهو ذو حدين الغيره مطلوبه بلاشك فى عرف المرأه شعور بأنوثتها بأن الحبيب يغار وما احلى من ذالك وفى عرف الذكر يكون فى حاله غرور متناهيه وينتشى كالطاووس فالإناث تتجمع من حوله وانثاه شرسه بغيرتها فى عرف الحب مطلوب الغيره التى تجعل من القصه اكثر رومانسيه ولكن" اذا ذاد الشئ عن حده قُلِب ضده " فى اغلب الاحيان تقلب الغيره الى شك وهذا غير مقبول بالمره

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وهو يغير ياساده لم يعترف بعشق او حب ولكنه اعترق بشئ يولد بقلبه وحتى يتأكده فهى ملك له هذا ما اوصاه به قلبه فهو الامبراطور بارع فى صفقات العمل وايضا فى صفقات الحب وما ذاد الطين باله هذا اللذج الذى اقترب منها بإبتسامه مشرقه ذادت شراسه عينيه وكأنه كالاسد الذى يحمى افراد قابيلته

فرح :::: مش ممكن معتصم اذيك

معتصم بإبتسامه::: فرح عامله ايه وحشانا والله

يراقب الترحاب بينهم بإشتعال تام واذا اصبحت درجه حرارته ترتفع وها هى الابخره تتصاعد من اذنه وكأنه يحترق

آسر لنفسه ::: وحشتينا ماتشوفش وحش يا اخويا

فرح ::: اخبارك ايه بيقولو فتحت مكتب استشارات قانونيه مش كنت ناوى تبقى وكيل نيابه

معتصم::: ايوه بس محبتش النيابه وانتى عارفه بحب الشغل الخاص المهم اخبار ياسين ايه

ارتجف القلبين احداهما خوفا من ذكرى تكون عائق بينه وبين شعورها به والاخر عن ذكرى حبيب تم نسيانه نعم لقد نست ولذالك اقتربت سحابه من الالم واحساس بالذنب

فرح ::: ياسين استشهد بعد جوازنا بسنه

تأثر صديقها بموت العاشق ولكن لمعت عيناه فهو ايضا عاشق ولكن فى صمت تام

معتصم::: الله يرحمه دى بنوتك

ابتسمت فرح ::: ايوه رودينا عندها 3 سنين

معتصم :::: ياه يافرح ثلاث سنين عدو بسرعه ولسه متغيرتيش زى مانتى

وامام مغازله صديق قديم من المؤكد تورد وخجل واما الذكر اشتعال زائد ( الله يرحمك يا معتصم يابنى والله كنت محترم 😂😂)

آسر :::: مش تعرفينا يا فرح ولا ايه

فرح ::: سورى بجد اعرفك يا معتصم مستر آسر الانصارى مديرى فى الشغل

صافح الغريمين كل منهم للاخر ونظره التحدى بعين آسر الذى لم يغفل عنها معتصم وهنا اصبح التحدى شبه واضح والجائزه انثى رقيقه

معتصم::: طيب استأذن انا يا فرح وياريت نتقابل تانى

فرح بإبتسامه::: اكيد طبعا ابقى سلملى على مياده هى اخبرها ايه واتجوزتو ولا لسه

نظر لها بغموض ولكن هذه النظرات لم يغفلها الامبراطور
معتصم ::: انا ومياده مكملناش الخطوبه سبنا بعض من زمان عن اذنك

دهشت من جوابه على سؤاله واخذت تتطلع لذهابه

آسر::: مش يالا بينا بقى ولا ايه نشوف ليلى

فرح::: ايوه طبعا اتفضل .

اصبح للامبراطور غريم على الرغم من عدم معرفه شعوره بالكامل فماذا بعد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وفى القاهره فى احدى الانديه الصحيه الشهيره تعتنى بنفسها فى استرخاء تام فهى من محبى التفاخر والتباهى بجمالها وبعد مرور السنين

ابتسام::: مش معقول كاميليا ازيك

كاميليا ::: اهلا ازيك يا روحى اخبارك ايه

ابتسام::: وحشانى يا كوكى والله الشركه خدتك مننا يا سياده رئيس مجلس الاداره ولا ايه

كاميليا::: ابدا والله بس انتى عارفه مشاكل الشركه بس فى الاول

ابتسام::: المهم انتخابات الجامعيه فى النادى قربت هتدخلى ولا ايه

كاميليا::: مش عارفه لسه انتى عارفه الشركه وشغلها

ابتسام::: امال فين شيرى مش بتيجى معاكى ليه

كاميليا بتهكم::: فى اسكندريه انتى عارفه الدراسه وكده

ابتسام::: خلاص دى اخر سنه وعلى وعدنا بقى شرين لأمير ابنى احنا متفقين

كاميليا::: طبعا طبعا بس تخلص بس وتشرفينى انتى وسياده المستشار علشان نتفق على تفاصيل الخطوبه

ابتسام::: اوك يا كوكى اصلا امير نفسو تخلص علشان يتجوز على طول انتى عارفه شغل السلك الدبلوماسى صعب وهو على طول بره البلد وانتى عارفه امير بيحب شرين قد ايه

كاميليا::: طبعا ده من وهما صغيرين

ولانها كأى ام لم تفكر سوى بالمظاهر ترى انه الزوج المناسب ولكن اين القلب الا يوجد له مكان بهذه الحسابات
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
منذ اخر لقاء بينهم واشتراكه بالمسابقه وهى تفكر كيف سينجح بهذا السباق هى لم تذق طعم للخساره بحياتها فالفوز حليفها ولا مكان للخساره بحياتها ابدا لذالك تعترف بغرور انها لم تخسر فى مواجهتها بقلبها لان عقلها هو الرابح حتى الان ذهبت للتنزه بعد ان تركت عصافير العشق كما تسميهم و هى باحمام السباحه الخاص وهى لا تعرف لما قدتها قدميها لهذا المكان والصاعقه ها هو يتدرب

ادهم::: مش مصدق عينى بترقبينى يا ندى

ندى بتهكم::: وارقبك ليه يعنى دى صدفه حضرتك

خرج من المياه بصوره جذابه الدنجوان وسيم كما قال الكتاب اقترب منها وبدى عليها التوتر قليلا من منظره المغرى وسيم عائله الانصارى

ادهم ::: امال ايه الى جابك

ندى::: صدفه عادى يعنى كنت بتمشى وجيت هنا صدفه فيها حاجه دى

ابتسم لها واخذ يتأملها بتمردها المعتاد

ادهم::: انتى هنا لوحدك ولا ليلى كمان معاكى

ندى::: لا طبعا معايا ده انا هنا علشنها اصلا

ادهم::: حلو اصلها وحشتنى اوى استنى بقا البس واسلم عليها

ندى::: هبقا اسلملك عليها مالوش لزوم

ادهم::: انتى مالك انتى اصلا انا كنت رايحلها علشان وحشتنى

ندى::: يارخم دى خروجه عائليه انت مالك بينا

نظر لها بتوتر فقد ظهر" الدبش والمدب"

ادهم:: خلاص عندك حق ابقى سلميلى عليها

واعطى لها ظهر وكاد ان يغادر متجهه الى مكان تغير الملابس ولكن اوقفه

ندى بتوتر::: ادهم انا اسفه

اعذار!!!!!! هتلر يعتذر على الرغم من صاعقه الاعتذار ولكن اسمه الذى تناديه به امن الممكن ان يكون اسمه له نغمه عذبه رقيقه جميله تجعل قلبه يضرب نظر لها وهى فى حاله من الارتباك احساس بالذنب لما تفوهت به اقترب منها مره اخرى ولكن كان الاقتراب شديد للغايه حتى ان المياه المتساقطه من جسده وصلت لها

ولان فرق الطول ليس بقليل فأنزل رأسه لمستوى رأسها ويشاهد عيونها التى تتهرب منه خجله بسبب قربه منها

ادهم بمزاح::: هتلر انت بتعتذر مش مصدق نفسى والله

على الرغم من خجلها ولكنها غضبت كثيرا

ندى::: هتلر فى عينك يا رخم يارزل انت ايه يا اخى

ادهم::: بصراحه عندك حق بس اعمل ايه بحب اشوفك كده بتبقى زى القمر وانت غضبان ياهتلر

وهنا التورد مطلوب والخجل مؤكد وفى عرفها احساس جديد بضربات قلبها لا تعرف سببها كلما اقترب خائفه نعم و مع غمزه من الدنجوان امام خجلها

ادهم::: هالبس واجيلك استنى عايز اشوف ليلى وحشتنى

المتوقع له ان تهرب ولكن ارجلها لم تسعفها للرحيل فقد فك حصار انفاسها بهذا القرب وابتعد انتظرته وهى تذوب من خجله وهتلر يذوب لاول مره وخائف من الاحساس بالشئ المرعب فى الحياه ......

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~`~~~~~~~~
سبقته لامام بينما هو يسير في بطء وعيناه ترغب في حرقها كيف تجرء على تزين نفسها لأي شخص كيف تمازح اي شخص لا وفي حضوره ينبغي عليه الحراك ينبغي ان يكف عن التجمد و كما قال صديقه الجديد قد يندم إن خسر لكنه لن يندم ان كسر حاجز الخوف
كاد ان يوقفها لتوبيخها ولكن وقع نظره على ليلى وياليتها والدته بحق صاحب القلب الحنون اقترب منها وقبل يديها بحب

آسر :::: عامله ايه يا حببتى يارب تكونى كويسه

ابتسمت ليلى له بحنان ::: الحمد لله انت اخبارك ايه

آسر::: بخير طول ما انتى بخير

بينما الاخرى كانت تتابع الموقف بدهشه وإبتسامه حنان على الرغم من شخصيته القويه ولكنه امام ليلى فهو كالطفل الصغير

حازم::: اهلا آسر فينك يا عم

ابتسم آسر ::: انت الى فينك لو انا مسألتش اسأل انت

حازم::: لأ حقك يا عم الله يكون فى عونك الشغل تقيل

آسر ::: الحمد لله مش ناوى تفرحنا ولا ايه بقى

نظر لحبيبته فخجلت كثير وابتسمت

حازم:: قول يارب

واثناء حديثهم جاء الشخص الغير متوقع لأسر على الاطلاق

حازم::: اهو الدنجوان وصل اهو منور ياابو الادهيم

ادهم بإبتسامه::: زوما حبيبى وحشنى والله

وقف آسر فى دهشه من اخيه وهنا تلاق الاخوين فى النظرات

آسر ::: ادهم

ادهم::: آسر

اندهشت الاختين من دهشه الاخين وفى صوت واحد ووقت واحد ::: هو انتو تعرفو بعض

وجاء الرد من الاخين فى نفس الوقت ::: ده اخويا

انطلقت ضحكات الجميع فى نفس الوقت وكذالك الاخين

ادهم::: ياه على الصدف بقا آسر هو هو مديرك يا فرح

ندى بضحك::: ههههههه لا وكمان يطلع اخوك سبحان الله

ادهم بغضب ::: وفيها ايه بقى لما يبقى اخويا يا هتلر

غضبت ندى كثير من لقبها الجديد

حازم بضحك::: ههههههههه ايه ده هتلر جديد وحلو والله يبقى هتلر والحالوب نيدو

غضبت وعبست من مزاح الاثنين

ندى::: طبعا لازم يكون فى اختلاف لما يبقى آسر اخوك شخصيه مسؤله ووسيم جدا چينتل اخر حاجه بصراحه فى كل المواصفات الحلوه

وبعد نطقت هذه الجمله اشتعل قلبين بالغيره الاولى لادهم ليس لمدحها لأخيه ولكن لمدحها لرجل على العموم لا يعلم لما نيران الغيره اشتعلت

اما القلب الاخر فلم تكن الغيره وحدها حليفتها ولكن الغيره وخوف وقلق وتوتر احساسات غريبه ندم ايضا لذالك اودعت هذه الغيره إحساس الخوف والندم

ليلى بفرح::: والله انا مبسوطه انكو معانا ياولاد والله

اقترب الاخين من منبع حنانهم واحتضنوها وكأن هذه المرأه ليست بغريبه فابقربها الوطن الحنان والدفا ايضا

اما هى فقد احست بأنها تعرفهم منذ زمن منذ صغرهم
انقضى اليوم بين مرح الاخين مع العائله ولم يخلو الاجتماع من نظرات آسر لفرح بحب و عبث ادهم وندى

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الليل وقت التفكير الرسمى على سريره يضع يده خلف رأسه والاخرى بجانبه يطالع سقف الغرفه بإبتسامه لم تزور وجهه منذ زمن فهو يتذكرها على الرغم انها لم تغيب عن تفكيره لحظه واحده من زى قبل ولكن الان اختلف الامر فقد اصبح الامبراطور عاشق وكأنه لم يزور الحب قلبه ابدت

دخل العابث لأخيه للتحدث معه فإبتسم على حاله اخيه فأخيه عاشق

تحمحم حتى جذب إنتباه اخيه

ادهم::: والله ما انت قايم ولا متحرك انا جاى جمبك اصلا

اقترب من اخيه حتى تمدد بجانبه واخذ الاخين نفس الوضعيه

ادهم ::: حبتها اوى كده

آسر بإستفهام:: هى مين دى

ادهم::: الى مخلياك سهران وبتفكر فيها ومخلياك بتبتسم وبتروح النادى

صمت قليلا على الرغم من الاحساس بالعشق ولكنه لم يقولها صريحه

انحبست الانفاس قليلا وكأنه على اعتاب حرب كبيره
اغمض عينيه و لم يتمكن من تذكرها لان بمجرد ان اغمض عينيه ظهرت بضحكتها الجميله

آسر بعشق::معرفش ازاى وفين وامتى وليه بس عشقتها....و بعشق كل حاجه فيها
"قال جملته واطلق تنهيده طويله وكأنه قد تم إزاحه حمل كبير على عاتقه ثم اكمل في هيام"
مش متأكد بس عندي شعور قوي ناحيتها بس ده حاجة اكبر من الحب و العشق ... حاجة غريبه اوي بتحسسني اني هتوه من العالم لو هي اختفت من عالمي .. بتعرف الشعور ده اول مره بحسه بجد انا تايه و مش عارف هعمل ايه و افكر ازاي في الي هاعمله حتى كل ما حولت افكر بحاجة في تجاها و هي معي الاقي كل الافكار بتتلاشى و الباقي جو دماغي-فرح- ... او بالأدق بلاقي دماغي فرحان عشان فرحته جنبها و ياريتها جنبه دائما
انا اول مره بحس اني صح على الطرق الصح بختار صح وفرح هى اكتر حاجه صح دلوقتى

ادهم::: ياه للدرجه دى كنت ضايع

آسر ::: كنت اعمى ساذج كنت بعقل شاب مراهق مشغل قلبى وركنت عقلى بس فرح فرح شغلت العقل والقلب مع بعض

ادهم::: ربنا يفرحك دايما ويجعلها من نصيبك

آسر::: بس مقولتليش ياعنى ايه الى حكايه هتلر

ابتسم لتذكره لها ::: غريبه اوى مش عارف بس مش قادر مفكرش فيها

آسر ::: حبتها

ادهم:: مش متأكد بس إعجاب اول مره احس بحاجه كده انت عارف من يوم ما عرفنا سلفيا على حقيقتها وانا تأكدت ان كلهم نوع واحد بيحب الفلوس لكن ندى غير مش زى البنات خالص جادعه قويه

آسر ::: مش كلهم صدقنى

ادهم::: العيله دى فيها حاجه غريبه حاسس انى واحد منهم عارفهم من زمان وخصوصا ليلى حاسسها قريبه حاسس بأمان ودفا فيها على الرغم من سنها الصغير بس حاسسها ام

آسر::: ليلى دى احلى حاجه فيهم هى قوتهم ومصدر الحنان ليهم اوى

ادهم:: انا دخلت مسابقه تبع الكليه وبتدرب علشان اكسب

ابتسم لأخيه الصغير فهو يعرفه جيد رغم طيشه ولكنه الان لم يعد كذالك

آسر بحنان الاخ والصديق::: هاتكسب طبعا انت قدها

ادهم::: انا عايز انزل الشركه اتدرب ينفع

آسر بإبتسامه حنونه وفرح ::: طبعا انا كان نفسى فى كده من زمان بركاتك يا هتلر

اعتدل وجلس يصفق بحماسه وفرح

ادهم::: لأ هتلر مين بقى بركاتك يا ست فرح ده الامبراطور شخصيا بيضحك ويهرز

ابتسم له اخيه واعتدل هو الاخر

آسر ::: بس بس هاتصحى عمك اهدى

احتضنه المشاكس الصغير وبادله الكبير بحنان الاخ تعانق الاخوين فى عناق غاب عنهم لمده طويله

ادهم::: وحشتنى يا آسر وحشنى الكلام معاك انا بشكر فرح بجد انها رجعتك ليا تانى

آسر بحنان::: اسف على عدم اهتمامى بيك وبعدى عنك واوعدك انى هارجع زى الاول ومش حابعد عنك ابدا

لم يغفل هذا القاء عن نظر العم الاكبر مصدر الحنان الاكبر واخيرا عاد الاخوين لرشدهم مره اخرى وعادت البسمه للمنزل من جديد وذالك بفضل ليلاه حبيبه زمانه وقلبه والمشاكستين الصغيرتين الذى اشتاق للقائهم ولكن ها الوقت اقترب لتجميع الاحبه مره اخرى
"لم يعد قادر عن الاكتفاء بالمشاهده من بعيد فهو في الاساسا اخذه البعد اكثر من حقه طرق الباب بخفه و تنحنح قائل"
حسين:::هو مليش حضن معاكم يا ترى ... و لا الاحضان دي خاصه بالشباب و مليش نصيب منها ؟؟
ادهم:: و انت اهو في عز شبابك ما شاء الله نورت الاوضه ياسحس يا كبير تعالى جانبى
اسر في غضب::جنبك ليه يا خوي ابعد هيجي جنبي انا
"عادت اخيرا السعاده لبيته و سيرحل الحزن عن قريب جدا ابتسم حسين و تقدم من السرير و قال"
حسين ::و انا اقول اجي فى الوسط و كل واحد فيكم ينام على جانب ايه رأيكم ...

"ابتسم ادهم و اخذ يقفز على السرير كالاطفال بينما قام اسر لياخذ عمه مكانه ثم عاد لحافة السرير ... كان و لا يزال حضنه دافئ لهما اباهم الذي لم يلدهم
لكنه و بكل براعة مثل دور الاب حنان و عطف امانهم الوحيد الذي عرفوه كانت ليلتهم الاولى التي يناموا فيها الاولاد بكل راحة ... لكن هل للاب ان يرتاح هل للحياة ان تسمح براحته ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وعلى الجانب الاخر كانت خائفه من القادم امن الممكن تكون نظراته صحيحه حتى غيرته من صديقها التى لم تغفل عنها صحيحه لأ لأ هذه بالفعل خيالاتها نعم هذه خيالتها اذا كان هو خيالتها احساسك انتى خيالات ايضا خجلك غيرتك عليه عند ثناء اختك عليه مهلا ايضا اضطربات قلبك لقربك منه خيالات عند وصولها لهذه النقطه هربت بعقلها سامحه للنوم التغلب عليها ولكن احلامها لم تتركه

حلم فرح

واقفه عند الشاطئ تراقب حركه الامواج وعلى وجهها ابتسامه ساحره ترتدى فستان من اللون الابيض الرقيق تاركه شعرها للهواء الطلق والنسيم يداعب اطراف فستانها آيه فى الجمال احست به بجانبها وجهه ينظرها لها

فرح ::: ياسين وحشتنى اوى

ياسين بإبتسامه::: وانتى كمان وحشانى يا فرح رودى عامله ايه

امتلاءت عيونها بالدموع فهاهو الحبيب الغائب

فرح::: كويسه اوى فيها شبه منك

ياسين ::: مالك يافرح

فرح ::: خايفه اوى اوى ياسين

ابتسم بحنان مسح دموعها بحنان :::متخفيش طول ما فى الى بيساعدك ويوقف معاكى وانا معاكى على طول

خائفه فاهذا القلب الخائن قد دق لغيره هل خائنه هى الان استمرت فى البكاء وتعالت شهقاتها ارتمت بأحضانه فهى قد اشتاقت لها

ياسين::: لأ يا فرح مش خاينه وعمرك ما تكونى فى الخانه دى ابدا انتى فرح رمز السعادة انتى و بهجة القلوب الي تعرفك ماخنتيش حد يا فرح مخنتيش غير نفسك بعدم لإهتمام بنفسك فكري بحققك شويه

نظرت له بدهشه على الرغم من عدم صراحتها واعترافها له بما يبوح بصدرها ولكنه هو يفهمها

ياسين::: انا اخوكى وابوكى قبل ماكون جوزك يا فرح انتى مش خاينه يا فرح

ابتسم لها وابتعد عنها

فرح ::: ياسين خاليك معايا ماتسبنيش

ياسين ::: مينفعش خلاص جه الوقت الى اسلمك للى ياخد مكانى وارتاح انا

اقترب منهم الاخر وهو ممسك يبد اصغيرتها التى ابتسمت لوالدها

روداينا::: مامى حبيبتى شوفتى الفستان بتاعى بابا آسر جابهولى

قبلت ابنتها امسك بيدها وهى مندهشه بإبتعاد الاخر قال جملته الاخيره قبل ابتعاده الكلى

ياسين::: سلمى عقلك زى ما قلبك سلم يا فرح افرحى يا فرحتى

انتهى الحلم

استيقظت بفزع شديد ::: ياسييييييييين

على اصوات اذان الفجر استعاذت من خبث الشيطان وقامت لأداء فريضتها بكت لربها وسألته ان يريح قلبها من تلك المعضله
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الراحه تكمن فى المناظر الخلابه وما اجمل من بحر وسماء صافيه هواء منعش فى بدايات اخر فصول العام مكانهم المعتاد هو لم ينسى كل كبيره وصغيره بينهم هذا المكان الذى نطق فيه بأول لفظه حب بينهم

فلاش باك

اراد الاعتراف ولانه فهد عائله الانصارى كما لقبه اخوه الاكبره فهو العاشق المتيم بالجريئه والمشاكسه ليلاه الحبيبه

ليلى بتأفف::: يعنى سبناهم بيضحكو ويهزرو وجبتنا هنا علشان تفضل ساكت وتفضل تبص للبحر وليا كل شويه فى ايه

حسين ::: اهدى يا ليلى يا ماما ما انا مش هاعرف اتكلم وانتى عامله كده

ليلى::: بقولك ايه انا على اخرى منك اخلص

حسين::: اخلص فى واحده تقول لواحد اخلص

ليلى::: حسين بجد لو ماتكلمتش هامشى

كادت ان تهرب منه فنظراته لها وترتها جعلت قلبها يزداد فى الاضطراب ولكن بسرعه الفهد امسك معصمها وجذبها ناحيته حتى التصقت بصدره خجلت كثيرا وحاولات مقامته ولكنه احكم الامساك بها فقد احاط خصرها بحنان وتملك فى نفس الوقت لم تقدر على الهروب فاقررت هروب الاعين ولكنه اراد امتلاك عينيها امسك بذقنها برفق واصبح الوجهان متقابلان

حسين بهمس ::: افتحى عنيكى يا ليلى

زادت حركت صدرها نتيجه لزياده فى تنفسها وكأن روحها كادت ان تذهق من هذا الاقتراب قامت بفتح عينيها ببطئ حتى اصطدمن بعين مليئه بالعشق

ابتسم لها وتأملها بحب ::: مكنتش عارف هاقولها ازاى بس عيونك السبب انا بحبك يا ليلى لأ مش بحبك وبس انا بعشقك بعشق تفاصيلك كلها جنانك خجلك انا مجنون بيكى يا ليلى مجنون ليلى

اعترف هو وذابت هى ولانها الجريئه دائما كادت ان تنطق بكلمات عشق مماثله ولكن كأى فتاه فاخجل مباح والصمت ايضا مباح قاومته لتخرج من حصاره فأحس بضعفها حاليا فتركها برفق احس انها ترفضه لصمتها ابتعدت عنه اولته ظهرها احس بسهم يخترق قلبه ولكن اوقف النزيف جملتها

ليلى بخجل::: الحب والعشق ليس بإالاختيار وها انت بقلبى حتى مماتى احببتك لأ والله لم يدخل قلبى سوى عشقك يا من هويت هواه يا من ادمنت محياه وضاقت بى دنياى وما ضاق بى حبك

هربت بخجل شديد وتركته هائم عاشق

نهايه الفلاش باك

~~~~~~~~~~~~~~~~~
احس بإقترابها راهن نفسه على مجيئها وها هى معه بعد ان قرر اللقاء الثانى استعد له وبعث بالرساله لها
"اظن ارتاحتى كفايه جه وقت القاء الثانى نفس مكنا ونفس معادنا "

وهى استعدت للقاء واتت بكامل قوتها للمواجهه

حسين ::: كنت متأكد انك هاتيجى

ليلى:: طول عمرك مغرور يا حسين

التفت لها وجهها نظر لوجهها الذى اشتاقه عادت لنضراتها مره اخرى
طالت نظرته خرجت كلماتها وكأنها كالحجر بين ضلوعه لتعود انفاسه من جديد رفع كتفيه مع حديثه بعلامه "ما باليد حيله"
حسين::: بعشقك يا ليلى مغرور بعشقك

زفرت ضاقت انفاسها فها هو يضغط على جراحها التى كانت تظن انها التأمت ولكنها لم تلتأم بعد

ليلى ::: انت الى حطتهم قدام البنات ولا دى الصدف

نظر لها بتقدير وفخر فحبيبته لم تخطئ بالشخاص ابدا

حسين::: طبعا مش هاتصدقينى لو قولتلك الصدف بس هى الصدف اظن من حقى اسالك عرفتيهم ازاى

ابتسمت بحنان لتذكرها لوجهين طفلين احداهما يشبه والدته والاخر عمه

ليلى::: آسر شبه عواطف اوى بس واخد طريقه رؤوف اما ادهم بقى فا واخد شبهك ومرح عواطف وذكائك
كنت شاكه بس اتأكدت لما شوفت الاثنين مع بعض
عرفت تربى

حسين::: الحمد لله انك شايفه حاجه عملتها صح

ليلى::: اكيد بتكفر عن ذنبك

اقترب منها اقتراب الفهد الغاضب امسك بزراعيها بقوه ووجه به العديد من ملامح الغضب والشراسه

حسين::: ليه مش قادره تصدقى انى برئ ليه مش مصدقه ان كل ده كدب وانى ماليش ذنب والى قاتلوهم هما الى وقعو بينا

نظرت بصدمه وها هى الصدمه الثانيه بمقتل اخت على يد الاخت الثانيه ولكنها حاولت رفض الفكره وهاجمته بشراسه

ليلى::: ياه على بجاحتك يا اخى انت ايه هاه توصل بيك القذاره انك تشككنى فى اختى

حسين::: وانتى وصل بيكى عدم تصديقى لانك تكدبى كلام انتى نفسك شاكه انو صح نفس السبب الى قالولك انى قتلت علشانو اخويا الوحيد هو نفس السبب الى قاتلو بيه بدم بارد اخوه الوحيد واختها الكبيره

ولانها فى حاله صدمه قويه ولانها تحاول استجماع قوتها ولان هناك ادله معها تثبت صحه كلامه فسقطت بين يديه خارت قواها بتعب وارهاق سقطت تبكى وهى بين يديه وما منه الى ضمها الى صدره عادت مكانها ولكن عقلها خائن بعد

ليلى بإنهيار وبكاء::: انا مبقتش عارفه حاجه مبقتش فاهمه حاجه بجد انا تعبت انتو كلكو مذنبين كل واحد فى ادله تثبت صحه كلامكو اصدق مين ولا مين اصدق ان اختى قتلت اختها علشان الفلوس وخالتنى قاتله ولا اصدق ان حبيبى قتل اختى واخوه برضو علشان الفلوس

حسين::: ليلى اهدى حكمى عقلك يا ليلى اقفى معايا ساعدينى نكشف الحقيقه

نظرت له بسكون تتأمل صدق كلامه من نظراته وها هو صادق بالفعل وقفت بجمود خالص

ليلى::: هافكر بس صدقنى لو عرفت انك بتكدب عليا وبتخدعنى صدقنى يا حسين انا مش هاتردد ثانيه واحده فى قاتلك تانى بس المره دى حتأكد فعلا انى قتلتك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فى العمل تعمل بروتينيه خالصه تتحاشى النظر معه والحديث ايضا وكأنها اله تعمل فقط بعد ان استيقظت من حلمها لم تذق للنوم طعم ابدا ارتدت ملابسها وذهبت للعمل قررت ان تتحاشاه ولكنه فهم انها لا تريد التحدث تهرب من امامه ايعقل انها تحس بالذنب ولكن لما ؟؟؟!!!!! مهلا قليلا هى تبادله الشعور ولو قليلا لذالك تحاول الهروب منه بإحساسها بالذنب لذالك قرر ان لا يترك الذنب يبعد بينهم فيحاربها ويحارب عقلها فهو الامبراطور واصبح عاشق

ابتسم إبتسامه خبيثه بعد ان امر سكرتيرته الخاصه بمناداتها لمكتبه الخاص لمناقشه بعض الاوراق وها هى تدخل متوتره خائفه وايضا تتحاشى النظر لعينيه تهرب مقلتيها حتى لا تقف عنده ابتسم ووقف اقترب منها حتى اصبح لا يفصل بينهم سوى بضعه خطوات بسيطه

آسر ::: كده ما تدخليش لمكتبى زى كل يوم نفطر مع بعض

ابتلعت ريقها بتوتر ردت عليه دون النظر له ووجها لم يرتفع وهى تشاهد الارض

فرح::: اص ...اصل فطرت مع رودى عادى يعنى

آسر ::: اممممم فطرتى مع رودى طيب يرضيكى اجى من غير فطار واستناكى وافضل كل ده من غير فطار

فرح بهجوم::: انا مقلتلكش تستنانى على فكره انت حر

هاجمته وعندها خير وسيله للدفاع هى الهجوم اما هو كأسد يحاول قتل فريسته بدم بارد

آسر::: ياريت تكون عجيبتك الارض السجاده دى بمليون جنيه على فكره

اندهشت من مجرى حديثه فهو يريدها للعمل والان يحدثها على إفطاره والمفروشات

فرح بغضب::: لو سمحت يا مستر فين الملفات الى مفروض هانناقشها

لم ترفع عينيها له حتى الان مما اغضبه فقد اشتاق لوجهها الجميل اخذ يقترب منها فاحست بإقترابه وابتعدت ....يقترب وهى تبعد حتى التصقت بالحائط اسند زراعيه للحائط وحاصرها غضبت من وضعها فرفعت بصرحها نحوه بغضب

فرح :::: على فكره كده ميصحش خالص لو سمحت ابعد

اصدمت بنظرات عشقه الخالصه ابتسامه عبثه على وجهه اربكها اخجلها وصدمها عندما فجر قنبلته التى ساتقلب حياتها رأس على عقب

آسر وهو يتأملها بحب :::: تتجوزينى يا فرح ؟؟؟؟

الامبرطور الغاضب دائما اصبح العاشق والعابث فجر قنبلته تحت تأثير صدمتها وخجلها وما خفى كان اعظم فقد ستغل صدمتها ومنظرها المغرى الذى يعشقه والصقها بصك ملكيته الابدى قبله حانيه رقيقه متعطشه للمزيد ويعمق ويعمق حتى احس بقدانها للوعى
للمتابعه علي صفحتي الشخصيه
نبض ❤️للقصص والروايات

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close