رواية هاربة من الماضي الفصل العاشر 10 بقلم مروة ايمن
"الاكتمال" ما معنى ان تحس بالاكتمال ....... الاكتمال شعور خيالى من حق العاشق الشعور به والاكتمال فى العشق ليس بمستحيل
وهو عشق واكتمل بمجرد الاقتراب يعرف انه تمادى ولكنه درسها جيد يعرفها حق المعرفه وهى تهرب وخير وسيله له هى الهجوم ولكنه هاجم بشراسه فالامبراطور ما هو إلا عاشق شرس للغايا اقتنص فرصه الدهشه والصدمه بطلب للزواج واستغل الفرصه بقبله احس بها بالاكتمال تمادى نعم ولكنه عاشق وليس على العاشق حرج وفى عرف الامبراطور الاستحواذ مباح والقبله حق مكتسب له
اغمضت عيناها صدمه حقيقيه هذا الطلب ولكن الاكثر صدمه هى قبلته لم تحس بالنفور ولكن ازدات ضربات قلبها لقد عصى القلب وسلم رايته البيضاء وها هو يعترف بعشق لهذا المجنون ولكنه تمادئ والعقل يتمرد
ابتعد عنها بمجرد إحساسه بدموعها بين شفتيه تبكى تنتحب وتنظر له بضياع حزن انكسار واه من هذا الشعور
آسر بأسف حقيقى:::: فرح انا .....انا اسف والله العظيم اسف
ترتعش خوفا من هول ما خاضته معه فقد كسر جميع حصونها بإقتراب وهذا مخيف كأنه اعصار انتشل ما بها هربت سريعه خرجت من الشركه بأكملها متجهه تحتمى بمنبع الحنان
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد المقابله اصبحت مستنزفه و فرحه بعض الشئ قطعتين من صديقه اصبحو بالقرب منها طفلين طالما فكرت بهم وبمستقبلهم وها هما اصبحو بالقرب منها
عادت تستجمع قواها عليها معرفه الحقيقه من اجل ثأر لاختها وصديقتها ولكن عند عودتها اصطدمت بالابنه الكبرى رمز الحنان والعطاء
ليلى ::: فرح مالك يا حبيبتى فى ايه
لم تنطق بشئ سوى انطلقت لأحضانها تستمد منها الحنان والقوه لا تعرف لما تبكى ولكن احساسها بالذنب يقتلها ،، وبالفعل تلقت الحنان والقوه من منبعهم بتهدئتها واخذها بأحضانها حتى غفت قريره العين بين احضانها
نظرت لأبنتها بين احضانها نائمه بوداعه ملائكيه بسيطه وقد تيقنت ان سبب هذا الانهيار ما هو إلا عشق وعشق قوى هذه المره
ليلى بإبتسامه لذكرها للماضى::: ابنك طلع اعصار يا طفطف كنا مفكرينو عاقل طلع محنون ماشى يابن عواطف بس اشوفك
ابتسامه من اجل تذكر الماضى يتكرر ولكن مع بعض الحزن القليل
فلاش باك
يوم الجمعه المعتاد بين الاصدقاء ولكن هذه الجمعه مختلفه فقد تمت خطبتها بالامس وها هى اول مقابله مع حبيبها زوجها المنتظر وخطيبها
تلعب مع طفله اختها الصغرى ندى تشبهها لحد كبير ولكنها مشاكسه بالطباع تتهرب من نظراته على الرغم من جلوسه مع زوج اختها و اخيه ولكنه لم يكف عن المغازله بعينيه وإخجالها وها هو يقترب منها بإبتسامه مشاكسه
حسين بإبتسامه::: نيدو حبيبتى تيجى تلعبى معايا
اقتربت منه للصغيره المشاكسه تبلغ من العمر عامين ولكن مشاكستها اكبر من سنها
ندى:: هسين هسين فين تاتا تاعى
اعطى لها قالب الشيكولا خاصتها بالرغم من ضررها لأسنانها الصغيره ولكنه هو مفسد الصغيره وعاشق لها وخصوصا بعد اهدته قبلته الخاصه واحضانها اللطيفه
وذهبت تلعب مع اختها والولادين
ليلى::: على فكره لو حسناء شافتك هتزعق علشان انت عارف الشيكولاته وندى مينفعوش مع بعض
حسين بمكر :: والله البنت بتحبنى وتقدرنى اول ما بتشوفنى بتوسنى وتحضنى مش زى ناس اول ماشفتنى ولا كأنى خاطبها
بخجل يطفو على السطح من هروبها منه ولكنها حتى الان تعتقد انها بحلم لم تفق منه حتى الان واخيرا يزين خاتم خطبته اصبعها فاقت من شرودها وخجلها على صوت الصغيره فرح
فرح بتذمر ::: آسر متلعبش مع ندى تانى
آسر ببرود::: يا فرح انا باخد بالى منهم وبعدين فيها ايه يعنى الله
فرح بغضب::: لأ انت بتحبنى انا وهاتتجوزنى انا مالكش دعوه بيها
آسر بعقلانيه مغايره لسنه ::: لازم منها بردو علشان هى صغيره زى ادهم
وهنا انفجرت الصغيره ذات الخمس سنين بالبكاء والكبارفى الضحك
حسين::: يا حبيبتى يا فروحه اصلا آسر ده غلس كده
فرح ببكاء::: متقلش عليه غلس ده حبيبى انت الى غلس هاه انا مخمصاك
شهقه ومحاوله كتم ضحكات حسناء ::: بنت عيب اتأسفى لاونكل حسين بسرعه
فرح بحزن طفولى::: سورى يا اونكل
افترب منها الصغير آسر وهو يمسح دموعها بحنان
آسر::: خلاص مش تعيطى مش هالعب معاها هاخلى ادهم ياخد باله منها خلاص كده
ابتسمت له الضغيره بخجل ثم طبعت قبله على وجنتيه وامسك يدها وانطلقو للعب
رؤوف::: شوفت بنتك خطبت الواد
حسناء ::: ليه متقولش هو الى علقها بيه
عواطف ::: لأ معلش انا ابنى عاقل بنتك مجنونه رومانسيه زياده
ليلى::: والله ده نصيب والمكتوب هانعرفو
حسين:: اممم بس انا شايف ان آسر اعصار برغم من عقله لما يحب بجد هاتشوفو واحد تانى
ليلى::: لأ شخصيتو هاديه وهانشوف يعنى حانروح فين
حسين بإبتسامه عاشق امسك يديها بحب ::: صح على رايك ما احنا مع بعض على طول
نهايه الفلاش باك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
منذ اعتراف اخيه له بعشقه الذى يولد وكأنه اراد التغير بل اراد قتل شخصيه تلبسها منذ طلاق اخيه فقد كانت كالصدمه له كان مرتبط بأخيه جدا ومن طلاقه تغير لم يتغير مجرى حياه آسر وحده بال الاثنين معا ابتعد الاخ الاكبر عن الصغير المتهور من صغره وكان آسر هو الذى يقود تفكير واندفاع ادهم
لذالك قرر العوده التغير من اجل نفسه واخيه ومن اجل نبضات تتولد بين ضلوعه لا يعرف له سبب ولكنه يستصيغها لذالك قرر العوده للأدهم القديم بالتفكير القديم متهور مندفع ولكن بقليل من الحكمه ونشاط الشباب
ادهم::: صباح الخير على احلى آسر وسحس فى الدنيا
ابتسم الجاليسين ورددو التحيه ::: صباح النور
آسر فى مرح ::: ادهم صاحى بدرى ونشيط مافيش قهوه فى ايده ولا حاجه ايه هو سر التغير يا ادهوم
ابتسم لمرح اخيه جلس بجانبه وشرع فى تناول طعامه
ادهم:: والله يا آسر باشا قررت اتحمل المسؤليه شويه ايه رايك انزل اتدرب فى الشركه لحد ما اتخرج
وكانت الجمله وقع الصدمه على الجميع ابتسم حسين فى فخر بإبن اخيه
حسين::: آسر النهارده تظبط المسأله دى بكره اول يوم لأدهم فى الشركه
آسر ::: برافو عليك يا ادهم كنت متأكد انك هتفكر صح ومش ها تخذلنى ابدا
ابتسم ادهم وقام بنشاط::: طب عن اذنكو بقا عندى مسابقه ولازم اتضرب كويس سلام يا سحس باى يا امبراطور
خرج بنشاط اراد التغير و رؤيتها ايضا فهو يشتاق لمشاكستها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هتلر منضبطه فى مواعيدها فهى كالساعه فى مواعيدها اراد ان تدربه على بعض المعلومات ومنح الموافقه منها فهى تفعل اى شئ من اجل الفوز بهذه المسابقه كانت متأكده من عدم انضباطه بالمواعيد ولكن خذلها ذهبت متأخره دقيقه وها هو ينتظرها وكانت الصدمه من حقها
ادهم بإبتسامه::: على فكره مواعيدك مش مظبوطه خالص يا ندى اتأخرتى دقيقه بحالها
ندى::: انت ازاى جيت بدرى
اعطاها غمزه ساحره وسحرت هى من وسامته
ادهم::: انا عطيتك وعد وقولت هاتشوفى انى هاكسب وعلشان تكسب لازم تحترم المسابقه والوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك
ندى::: وحِكم كمان انت عندك تؤم وادهم فى البيت تعبان مش كده ولأ عندك انفصام فى الشخصيه
وكان من حقه الضحك بل الانفجار من الضحك حتى ادمعت عيناه وكانت هى تشاهده وكأنه كائن فضائى ساحر وسيم نعم يا ساده فسحرها وهى لم تعد تقاوم التطلع لوسامته
لم يغفل عن تطلعها له وكانت كالحمقاء بلهاء مفتوحه الفم وعلى وجهها ابتاسمه لا يعرف لها سبب ولكنها كالطفله التى تشاهد كرتونها المفضل ام ..... المراهقه الصغيره وهى تشاهد ممثلها المفضل
ادهم بخبث::: لو خلصتى بص ياريت نبدأ التدريب احنا بنضيع وقت على فكره
استعادت وعيها وقررت التمسك بالجمود وشخصيه هتلر والبرود فهذا الشخص قد اصبح خطر عليها بشده
ندى::: اتفضل دى المراجع الى المفروض تقرأ اصلا يكون عندك خلفيه بيهم من الاصل
وقد كان بالفعل يعرف عن هذه الكتب احدى هذه الكتب اهداه اياه اخيه منذ ان كان فى الثانويه احدى مسرحيات شكسبير هاملت وذالك لحبه لادب الانجليزى والاخر كان شعر عربى والثالث كتاب عن التنميه البشريه وأخر عن الاقتصاد ولكن لمشاكستها اظهر جهله الواضح من تعابير وجهه
ادهم::: مش كتير الكتب دى
ندى بإبتسامه انتصار:: كنت متأكده انك هاتخسر التحدى لو مش هاتقدر انسحب
غضب منها ومن ابتسامتها المستفزه و برودها واراد الرد عليها بتعليق لازع ولكن قد جائه هاتف من اخيه فا إبتعد عنها قليلا وفى تلك الاثناء اقترب احدهم منها
قاسم::: هو القمر واقف لوحده ليه
نظرت له بإستحقار ::: وانت مالك انت
قاسم::: ايه يا ندى معجب بلاش وبعدين ما انتى بتقفى مع اى حد فى الدفعه عادى يعنى
ندى بغضب::: العادى انى بأقف مع المحترم الى بيتكلم معايا فى حدود الدراسه وبس لكن مش مع
تركت باقى جملتها معلقه ونظرت له بتقزز فهذا اللزج هو من مجموعه اصحاب النفوذ والسلطه والفشله ايضا فهو ابن لأحد الدكاتره فى كليتها ولكنه فاشل
غضب قاسم واحمر وجهه من الغضب وما منه سوى انه امسك بذراعيها بقوى وكاد ان يقبلها ولكن لم يشعر سوى بدفعه قويه اوقعته على الارض وتكيل عليه بالسباب والضرب
ادهم::: بتتهجم على زميله ليك فى الكليه يا ********* ايه يا اخى الرجوله اتقتلت جواك
ندى بصراخ:: ادهم سيبو هتموتو فى ايدك
ادهم بغضب::: اسكتى خالص مش عايز اسمع نفس
اقترب جميع من فى الجامعه واوقف المعركه احدى رجال الامن بعد ادهم بصعوبه عن الفتى الذى اصبح كالجسد الهزيل تسيل الدماء من وجهه
قاسم بغضب::: بتستقوى عليا والله لموريك
ادهم بغضب ::: بس يا ***** ورينى هاتعمل ايه يا *****
ندى بصراخ::: كفايا يا ادهم بقى
نظر لها بغضب امسك معصمها بقوه واتجه الى خارج الجامعه بغضب حتى وصل الى سيارته
ندى::: ايه الهمجيه دى سيب ايدى يا ادهم
كان رسغها يُطحن بين كفيه فقد كان فى شده الغضب
تركها ولم يهدا من غضبه بعد
ندى ::: ايه الى انت هببتو ده حد يعمل كده
ادهم بغضب وكأن الحمم البركانيه تتساقط منه
ادهم::: ياسلام لا واسيبو يتهجم عليكى كده عادى مش كده انتى عبيطه ولا بتستعبطى ولا عجبك الى كان هايعمله
ندى وقد وصلت لقمه غضبها::: انت انسان وقح وانا مسمحلكش بتجاوزاتك دى معايا محدش طلب منك مساعده يا بنى ادم انت دى وقاحه
ولانه مندفع وعند غضبه لأ يهمه شئ لم يحس بشئ سوى بيده التى هبطتت على وجنتها بصفعه نعم صفعها وقعت كالساعقه عليهم هما الاثنين هى لم تفعل شئ سوى البكاء فى صمت وهى تنظر به فى جمود وهو قد كسر قلبه منذ اول دمعه سقطتت من عينيها امسك بيديها بحنان هذه المره ونظرات راجيه للسماح ولكن قد فات الاوان اركبها سيارته بصمت واوصلها الى منزلها تحت وقوع الصمت بينهم والبكاء عند المنزل وقف تنهد وقد وصل لقمه غضبه منه ومنها كادت ان تخرج من السياره واوقفتها يداه لم تلتفت له وهذا عذبه اكثر
ادهم بأسف::: ندى انا اسف والله ما كان قصدى اضربك خالص بس انتى عصبتينى وانا مقدرتش اشوفه كده يا ندى مستحملتش اشوفو بيقرب منك
ترك يديها وخرجت مسرعه تبكى بحرقه انطلق بسرعه الصاروخ الى منزله فى قمه غضبه واعتكف فى غرفته
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دخلت منزلها فى حاله لا يرسى لها احد تماما بكائها وهذا ليس بشئ هين فاهتلر صعب البكاء ....قوى التحمل
ليلى ::: مالك يا ندى فيكى ايه يا حببتى
اقتربت واحتضنتها جيد وبكت كالطفله فى حضن والدتها وما منها إلا بادلتها الإحتضان حتى سكنت وهدأت
ليلى::: مالك يا حبيبتى ايه الى حصل لكل ده يا روحى
نظرت لها نظرات الابنه المذنبه بعض الشئ والقليل من العند فاندى من الاشخاص الذين يعترفون بخطائهم وهى معترفه ببعض الخطأ لها وقصت عليها جميع ما حدث ودار وعندما انتهت نظرت اليها ليلى ببعض العتاب
ليلى::: نيدو يا حبيبتى انتى عارفه انك غلطى لما بهدلتى ادهم وهو اصلا بيساعدك وهو غلطان لما اتعصب وضربك بس هو اعتذر وبرر غلطه انتى لأ
تنهدت فخالتها على حق بجميع كلامها ولكن نزعه الكبرياء والكرامه بهتلر تأبى بعض الشئ الاعتذار
ندى؛:: انا عارفه انى غلط بس
قاطعتها وهى تعرف ابنتها عنيده
ليلى::: تعتذرى هو اعتذر وبرر وبعدين يلا على اوضتك عندك مذاكره كتير
دخلت الى غرفتها بهدوء تحت انظار خالتها الحانيه
تبتسم ليلى نعم تبتسم
ليلى::: ايه ده يا عواطف القيها من آسر ولا من ادهم عيالك هايجننونى يارؤوف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حل المساء وهى بغرفتها تفكر فيما حدث بالجامعه اخطأت هى بعدم الحده القويه مع قاسم وادهم رجل شرقى بطبعه ابتسمت عند تذكرها جملته الاخيره واعتذاره "ندى انا اسف والله ما كان قصدى اضربك خالص بس انتى عصبتينى وانا مقدرتش اشوفه كده يا ندى مستحملتش اشوفو بيقرب منك " ما هذا الشعور الذى تشعر بيه الان ما اجمل ان يغضب ويثور رجل من اجلها انتعشت دقات قلبها بشده لتذكرها لهذا الوسيم الغاضب من اجلها فهو على اعتاب خساره عام من حياته الدراسيه من اجلها فاتهديد هذا "القذر قاسم " ليس بهين فما كان منها امسكت بهاتفها والقت بإعتذارها
ندى::: انا كمان اسفه مكانش ينفع اللومك وانت بتساعدنى وشكرا جدا انك ساعدتى بس صدقنى انا لومتك لانك عرضت حياتك الدراسيه للخطر بسببى
ارسلت الرساله واخذت تفكر فى الوسيم الذى احتل تفكيرها كليا
كان غاضب لم يخرج من غرفته بسببها فهى اغضبته ولكن نار اشتعلت به عندما رائ هذا الحقير يقترب منها بهذا الشكل وإذا اردنا التعبير أكثر احس وكأنه كالبركان وثورته على هذا القذر مباحه وواجبه وقف تفكيره عند وصول رسالتها ابتسم فهى خائفه عليه واراد الرد ولكن للدنجوان اساليب لم بفكر سوى وهو اسفل بنايتها والمطر يهطل من السماء بغزاره وهو الهاتف على اذنيه منتظر ردها وأته الرد
ندى ::: الووو
ادهم::: مش مهم عندى الدراسه انتى اهم منها انا لو عديت الى حصل النهارده صدقينى كل مره تتعاد مش هايطلع من تحت ايدى غير وهو ميت
ابتسمت بخجل فا هتلر اصبح يحمر خجلا ولا يعرف السبب ولكنها سمعت اصوات المطر
ندى::: ادهم انت فين
ادهم بعبث :: تحت البيت بتاعك
اقتربت من النافذه انه هو هذا المجنون بالفعل اسفل بنايتها واسفل المطر تحديد
ندى::: انت مجنون كده تبرد روح يا ادهم
ادهم بتشتت::: مقدرتش صدقينى بعاقب نفسى لمجرد انى ضربتك انتى متعرفيش دموعك عملت فيا ايه يا ندى انا انكسرت صدقينى
نطق جملته بصدق تام نظر نحو نافذته رأئها ملاكه غافل عن المطر الذى اغرقه ولكن بالفعل فقد جرح قلبه بسبب دموعها وكان منها الصمت تشتت توتر وايضا حبس الانفاس فالقابع بين اضلعها يتمرد للمره الالف يدق بصوره مخيفه ارعبتها للغايا تخدرت بسبب كلاماته احساس غريب تحس به حاولت التحدث
ندى بتخدر وخوف حقيقى عليه::: ادهم علشان خطرى روح كده غلط عليك ونتكلم بكره ممكن
ابتسم فقد التمس الخوف فى صوتها فإنصاع لها
ادهم:: ماشى يا ندى وعلى فكره هاملت لشكسبير انا قريتها لما كان عندى 15 سنه تصبحى على خير يا نيدو
ابتسمت لمزاحه اغلقت الهاتف لم تذهب لفراشها بعد ان اطمأنت من ذهابه اقتربت من فراشها تمددت بحالميه لأول مره لها بضقات قلب تعلن عن بدايه احساس غريب جديد وجيد ايضا وكان المثل له وناما وتزين وجههم بإبتسامه ساحره لهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد انهيارها بين احضان امها الحنون افاقت من نومها عند سماعها للشتاء بالخارج تطمئنت على ابنتها وذهبت تتأمل الامطار بشرود تام بخوف من المستقبل تتذكر وسيم جاء على بالها بل هو بالاصح لم يخرج من تفكيرها لحظه حتى بأحلامها فقد اصبح هو بطل جميع احلامها لأ تريد خوض تجربه خوفا من نسيان الماضى فقد كان هو حياتها والد ابنتها الوحيد اول حب بحياتها الصديق والاب ولكن من هد حصونها بسرعه قصوى فهى خائفه .... اذا نسيت والد ابنتها ماذا ستقول لها بالمستقبل فهو اول من تفتحت انوثتها بيده تنهدت فأفكارها تتعبها للغايا
اقتربت منها وهى تربت عليها بحنان
ليلى::: طبعا التفكير خلاكى تقومى
نظرت لها بضياع وتشتت فهى ضائعه ومشتته جدا
فرح::: مش عارفه حاجه ضايعه وخايفه
ليلى::: ندى ده حقك انك تحبى تانى ياسين لو كان مكانك كنت هاديلو الحق ده بردو انتى لسه صغيره ومش هاتفضلى كده
فرح بدهشه::: انتى بتقولى ايه يعنى ايه احب تانى وياسين ليلى انتى اكتر واحده عارفه ياسين كان بالنسبه ليا ايه ليلى الى انتى بتقوليه ده مستحيل انا مستحيل احب حد تانى
ابتسمت لها بحنان فهى بالفعل قد وقعت فى الحب ولكنها لم تقتنع بعد ذالك
ليلى::: بس انتى بتحبى بالفعل فرح يا حبيبتى لو كان مافيش فى قلبك ذره حب لآسر ماكنتيش فى الحيره دى كلها كنتى رفضتى رفض تام لكن انتى بتفكرى بتعافرى وتقنعى نفسك انك محبيتيهوش
فرح ::: انتى بتقولى ايه يا ليلى انا فعلا ما بحبش آسر
ابتسمت لها::: ماشى يا فرح مش بتحبيه ابقى روحى بكره وقوليلو انك رفضاه
فرح ::: ايوه طبعا هروح بكره واقولو كده واستقيل من الشغل كمان
ليلى ::: ليه تستقيلى
ارتبكت ماذا تقول انها لن تستطيع مواجهته مره اخرى وخصوصا بعد رفضها له وانها ......وانها ماذا تكن له بعض المشاعر احساس جديد مختلف عن ماسبق
فرح::: كده كفايا لحد كده شغل انا داخله انام تصبحى على خير يا لولو
هربت من امامها بينما الاخرى تبتسم على ابنتها الساذجه حتى الان الابناء لم يقتنعو بمدى معرفه الاباء بما يدور بخلدهم
ليلى::: ماشى يا فرح اما نشوف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صباح بنكهه شتويه عليه استيقظ بنشاط ارتدى حلته واستعد للعمل ولملاقات حبيبته نعم فهى حبيبته
وقد اشتاق لنظره واحده من عينيها او ابتسامه خجل
فها هو منذ قدومه للشركه يجلس على مكتبه امامه بعض الاوراق يحاول دراستها ولكنها لم تذهب عن باله وقد تحول الافكار الى واقع ملموس عندما ابلغته سكرتيرته الخاصه بقدومها وها هى تقف امامه فى حاله من الارتباك التام قام من مكانه واقترب منها بإبتسامه فهد امامه فريسته وهو يتلاعب بها
آسر::: كنت لسه هاطلبك عامله ايه
فرح ::: انا ك...كنت جايه اقدم لحضرتك ده
اعطته ورقه بيد مرتعشه غير واضحه ولكنه لم يغفل عن توترها ابتسم وامسك الورقه قام بقرائتها وتحول بعدها
آسر ::: ده ايه ده بقى ان شاء الله
فرح ::: ده استقلتى
آسر ::: ممكن اعرف ليه
نظرت له بحده وكأنها تقول له تعلم السبب فهم معنى تنحنح قليلا
آسر بجمود::: بلاش ندخل الحجات الشخصيه فى الشغل
نظرت له بدهشه من تغير حالته والجمود الذى تلبسه فقد عاد لمقعده مره ثانيه وجلس بأريحيه
آسر بجديه:::: بصى يا فرح احنا دخلين على شغل مهم هاينقل الشركه نقله تانيه خالينا نحط الحاجات الشخصيه على جانب دلوقتى وبعدين نتفاهم
فرح::: بس انا
آسر بغضب::: مافيش بس احنا ورانا شغل مش بنلعب
توقع رد فعلها نعم ولكنه لم يتوقع انها تريد الهروب بهذه السرعه وهو لن يستطيع العيش بدونها
فرح بجديه::: تمام ياريت يكون ده اخر شغل ليا هنا وبعدين استقيل
نظر لها مطولا يدرس حاله التمرد والتحدى بها مع قليل من التوتر
آسر ببرود::: وانا موافق الشغل ده يخلص وليكى مطلق الحريه
اندهشت وافق بهذه السرعه لم تتوقع موافقته توقعت ثوره غضب تمسك بها وبخيبه امل
اومأت رأسها بالموافقه
آسر بعمليه وجديه :: طايب طالما كده ياللا بينا عندنا اجتماع مع عميل من باريس العميل ده مهم جدا هقابله فى الفندق هو لسه واصل النهارده
وافقت على حديثه وذهبت معه حيث عملها عملها فقط
جلسا ببهو الفندق ينتظرون العميل وها قد اتى العميل او بالاصح العميله فتاه قصيره ترتدى ملابس لا تمت للعمل بصله بنطلون جينز مهترء وقميص كروهات وتسريحه على هيئه زيل حصان
اقتربت منهم بإبتسامه
ساره::: مش معقول آسر الانصارى
اقتربت منه واحتضنته تحت صدمه قويه من فرح
ودهشه منه تدارك نفسه وابتعد عنها
ساره:: اكيد مش فاكرنى اخص عليك انا ساره اخت يزن المنصورى
آسر::: مش معقول ساره انتى كبرتى اوى اخبارك ايه واخبار يزن ايه
ساره ::: الحمد لله من يوم ما سبنا مصر واحنا على طول بنفتكرك اخبارك ايه وايه اخبار سلفيا اتجوزتو ولا ايه
وهنا وقد وصلت الى حاله غريبه ومتطوره من اغضب لا تعرف لغضبها سبب ولكنها تشتعل من اقتراب هذه الطفله منه وما ذاد الطين باله ضحكها معه المتواصل واسم طليقته فى الحديث
فرح بحنق::: طيب مش نناقش الشغل بقى
نظر لها فقد غفل عنها بعض الشئ وكان حالتها جعلته ينتعش فهى فى حاله غيره واضحه للاعين غضب واشتعال فقد على يقين انها فى حاله اشتعال كبيره وانهم سيحتاجون الى فرقه من الإطفاء الحرائق المتخصصه ها انتى حبيبتى تغيرى ابتسم بتلاعب وارد ان يزيد من غيرتها
آسر ::: طيب يا ساسو ايه رايك نشوف الشغل دلوقتى واظبطلك برجرام محصلش اصلك وحشانى
ساره ::: وانت كمان يا آسور والله خلاص يالا بينا
على الرغم من اشتعالها واستهزائها بهذه الساره ولكنها مندهشه فهى بارعه فى مجال عملها جدا
ساره::: كده دى كل الاوراق المطلوبه مش ناقص غير العقود والامضى
آسر:: تمام اخر الاسبوع بالكتير يكون العقود جاهزه مش كده يا فرح
فرح ::: ايوه طبعا
ساره ::: حلو يكون يزن وصل من فرنسا ونعمل حفله وانت يا آسر انا مسؤله منك طول الاسبوع
آسر::: من عنيا يا سرسوره
ساره ::: طيب انا عزماكو على العشاء النهارده بمناسبه العقد وكده ايه رايك
آسر ::: لأ العزومه دى بتاعتى انا الساعه 8هانكون عندك انا وفرح تمام كده يافرح
نظرت له بإستنكارف فهى ترفض هذا الفكره ولن تستطيع البقاء معه ومع هذه الفتاه لفتره اطول فمن الممكن ان تفقد اعصابها وتتهور عليهم بسبب قربهم الذائد الذى يجعلها تشتعل
فرح :: معلش اعفونى انا من العشا ده
آسر بإبتسامه عبثه ::: خلاص براحتك
نظرت بغضب اكبر فهو لم يعطيها الاهتمام منذ يوم كان يقدم عرض زواج لها والان لا يبالى برفضها لدعوه عشاء من اجل هذه الفتاه فالأ والف لأ
فرح::: خلاص انا موافقه
ابتسم بإنتصار فها هى غيره حبيبته
آسر:: تمام كده يالا بينا ونتقابل بليل يا سارو
غضبت كثيرا فهو منذ علم ان هذه الفتاه على معرفه سابقه وهو لم يتوانا عن منادتها بأسماء تدليل مختلفه
وصلت لدرجه الانفجار
فرح لنفسها::: ساسو وسرسور وسارو ماشى يا آسر انت الى جبتو لنفسك
خرج بصحبت المشتعله خاصته اخبرها ان باقى اليوم راحه من اجل تجهيزها للعشاء اوصلها الى منزلها فى صمت وبرود فى ملامحه وهذا اغضبها كثيرا عند وصلها للمنزل ترجلت من السياره بغيظ منه فأغلقت باب السياره بقوه وكادت ان تحطمه بيدها
فرح ::: اوبس اسفه جدا يا مستر عن اذنك
غادرت بإبتسامه انتصار فها هى استطاعن اخيرا اغضابه وهنا يظهر له جانب آخر من حبيبته المتمرد والجنون ابتسم على جنونها وغادر يستعد للعشاء
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
موعد على العشاء مع اولى غريماتها بالرغم انها لم تسلم برايه قلبها ولكنها ممسكه وانها تقترب تقترب
وعند تذكر تقترب وبصوت محمد هنيدى " انها تقترب يابكرى يانهار اسود
" وبالفعل ادرجتها فى مصنف الغريمه الاولى على الامبراطور وهنا يأتى صوت الاغنيه الشهيره "كل البنات بتحبك كل البنات حلوين طبعا ياسيدى يا بختك ما انت الى زيك مين "
بالرغم من مظهر الغريمه الغير انثوى بالمره ولكنها فازت بضمه اول اللقاء وقبله وجنتين بنهايته
وها هى لإثبات نفسها تقف حائره امام دولابها لتختار الفستان المناسب للسهره ولانها أنثى رقيقه بطبعها حساسه منذ الطفوله وبعد وجود غريمه ثم ضمه وقبله ها هى بثياب هزليه بجامه طفوليه ورديه ربطه رأس لا تمت للطفوله بشئ ولكنها " لزوم الاكتأب" والموسيقى الخلفيه بصوت" سميره سعيد"

وأنا اللي كنت فاكرة إنه هيشتكي من بعدي فاجئني بقصة تانية ضيعت الحلم الوردي
وأنا اللي كنت فاكرة إني وحدي اللي فى قلبه آتاري وحدة تانية جت فى ثانية شغلت قلبه قوام



" البت دى اوفر اوى
"
فرح بتأثر::: ايوه ياست الله عليكى ده مكاملش يوم
ثم اكملت في نفسها
يخوووووويه ع بجحتك تخطب في يوم و تروح تبوس في يوم والله لخليك تتشحشح بعينيك و قلبك و عقلك و الا مكنش فرح (ملحوظه تتشحشح كلمه مغربيه بمعنى تغير مساعده من اخت
)
ولأن الفتاه فقدت عقلها جاء دور هتلر الهاربه
ندى::: ال جانى بعد يومين !!!!!!!!فرح انتى كويسه يا حبيبتى
تزمرت بطفوله ::: بقولك ايه يا هتلر انا مش طايقه نفسى ابعدى عنى خالص دلوقتى
اندهشت بل صدمت ولها حقها لقد جنت اختها الكبرى
ندى::: هتلر هى حصلت يا فرح
فرح::: اخلصى يا ندى شوفيلى فستان علشان عندى عشاء عمل
ندى::: اهااااااااا عشاء عمل قوليتى بقا هيا فيها آسر
فرح ::: لأ فيها ساره زفته
صفقت الصغرى بحماس فقد استعادت فرح القليل من روحها القديمه
ندى::: ايوه بقا ياسلام على الغيره بركاتك يا آسر
نظرت لها بحنق وغضب ارادت ان تنهرها وان تنفى احساس الغيره ولكنها لم تقم بذالك
فرح:::ندى يا تساعدينى يا تمشى
ندى ::: طيب طيب تعالى هظبطك
وبالفعل لم تستغرق نصف ساعه من التبرج والاستعداد حتى رنين هاتفها لتعلن عن وصول الامبراطور نظرت مره اخرى لنفسها بالمرأه راضيه عن نفسها تمام ولكن بعينيها لمعه تعرفها أمن الممكن ان ترفع رايتها وتسلم حصونها نزلت اليه حيث ينتظرها متكئ على سيارته يتطلع الى باب العماره ينتظرها بصبر وهدوء وعندما اصبحت امامه نظر لها بنظرات اخجلتها فامنذ عرض الزواج وعينيه لم ترحمانها تظل تغازلها بدون حياء وهئ كافتاه مراهقه تحمر خجلا وهو يقف كالمسحور امام هاله جمالها تلك فهى كتله من التحدى والقوه وضعف متناقضه حبيبته لذالك ترتدى فستان فيروزى رقيق للغايه بالاضافه الى تسريحه رقيقه
تنحنح بوقفته فقد أثرت عليه واصبح الاقتراب منها خطر
آسر ::: يلا بينا
ابتسمت بدون ان تنطق بكلمه ابدا واومأت بالموافقه وصعدت الى السياره بجانه بهدوء تام وتوتر حتى وصلو الى الفندق التى تقتن به الغريمه والتى صعقت من منظرها الجرئ قطعه قماش تخجل ان تقول انه فستان من شده قصره بالاضافه الى احمر شفاه احمر قاطم يعطيها مظهر مغرى فأصبحت أغراء متحرك بساقين بيضاء عاجيه اقتربت منه واعطته الضمه والقبله المعتاده ورحبت بها بموده كبيره وانتقلو الى المطعم
آسر::: ايه اخر اخبارك يا ساسو
نظرت له بعبث ومرح ::: مستنياك وفاضيه فينك بقا
آسر ::: انا اهو يا ستنى مستنيانى فى ايه بقى
احنت شفتيها بحزن مصطنع مغرى:: مش انت قولتلى لما تكبرى هانتجوز انت اتجوزت وانا لسه طلقت دلوقتى وبقيت فاضى اهو مش يالا بقا ولا ايه انا مستنيه اهو مش ناوى توفى بوعدك
نظر للتى تشتعل بجانبه فاهو اجزم انه يحس بحرارة اشتعالها من وجهها شديد الاحمرار فابتسم حبيبته تغير انتشى قلبه واراد ان يسرقها من الجميع ويقوم بإدخالها بقلبه
آسر بخبث وعينيه مركزه على حبيبته:: والله يا ساسو فى الى سبقتك للاسف وانا مستنى الرد لو اترفضت فا انتى موجوده
توترت من جملته هذه اضطربت دقات قلبها فأشاحت بوجهها بعيدا عن عينيه تماما فى الوقت المناسب لها بخبث والغير مناسب له نظرا لدرجه غضبه حتى جاء الغريم
معتصم::: فرح ازيك عامله ايه
ابتسمت برقه:: الحمد لله ايه اخبارك انت
نظر لها برومانسيه ::: بخير طول ما انتى بخير
آسر:::: ازيك يا استاذ معتصم
معتصم::: اهلا ازى حضرتك طيب هستأذن انا فرح ممكن تحديدلى معاد مع ليلى
نظرت بإستفهام له فأجب بقنبلته ::: عايز اتقدم ليكى تتجوزينى يا فرح
القى بقنبلته غير عابئ بالغاضب اشد غضب والتى صفقت بحماس طفولى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هاربه هى منه منذ ان اقدم على فعلته المجنونه بالمجئ تحت شرفتها بوقت متأخر من الليل فى الشتاء البارد تحت الامطار وبعد تمرد القلب وإضطراب دقاته قررت الهروب لذالك لم تذهب الى الجامعه فقررت الهروب منه والاختلاء بقلبها الخائن هذا الذى يدق بعنف لمجرد ذكر اسمه فإنتظرت صديقتها حتى تأتى بمحضراتها كما تزعم هى وها هو وصلت
ندى بلهفه::: ايه الاخبار
شرين ::: اخبار ايه
ندى:: اخبار المحضرات والجامعه
نظرت لها بإبتسامه خبيثه فهى تعلم صديقتها وابنه خالتها وعمها جيدا
شري::: ما فيش جديد يعنى
ندى بتوتر::: طب و...و التمرين بتاع المسابقه
شرين::: امممممم بتاع المسسسسابقه !!! مكانشى فى اصلا ادهم مجاش الكليه اصلا
ندى بقلق::: مجاش ليه فى ايه
شرين بخبث::: اصلو تعبان
ندى بفزع::: تعبان ماله
شرين ::: نزله معويه حاده والتهاب رؤى ده مدمر يا عينى
ندى:: يالا ربنا يشفيه
قلقه عليه وتحمل القليل من الذنب فابقلبها جزء يشفق على حالته المرضيه وذلك بسبب وقوفه بالأمطار
وبين الاضراب والقلق مشاعر مبهمه لأ تعرفها جديده على قلبها ولكنها تنتعش بها وماذا ينتظرها
يتبع
وهو عشق واكتمل بمجرد الاقتراب يعرف انه تمادى ولكنه درسها جيد يعرفها حق المعرفه وهى تهرب وخير وسيله له هى الهجوم ولكنه هاجم بشراسه فالامبراطور ما هو إلا عاشق شرس للغايا اقتنص فرصه الدهشه والصدمه بطلب للزواج واستغل الفرصه بقبله احس بها بالاكتمال تمادى نعم ولكنه عاشق وليس على العاشق حرج وفى عرف الامبراطور الاستحواذ مباح والقبله حق مكتسب له
اغمضت عيناها صدمه حقيقيه هذا الطلب ولكن الاكثر صدمه هى قبلته لم تحس بالنفور ولكن ازدات ضربات قلبها لقد عصى القلب وسلم رايته البيضاء وها هو يعترف بعشق لهذا المجنون ولكنه تمادئ والعقل يتمرد
ابتعد عنها بمجرد إحساسه بدموعها بين شفتيه تبكى تنتحب وتنظر له بضياع حزن انكسار واه من هذا الشعور
آسر بأسف حقيقى:::: فرح انا .....انا اسف والله العظيم اسف
ترتعش خوفا من هول ما خاضته معه فقد كسر جميع حصونها بإقتراب وهذا مخيف كأنه اعصار انتشل ما بها هربت سريعه خرجت من الشركه بأكملها متجهه تحتمى بمنبع الحنان
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد المقابله اصبحت مستنزفه و فرحه بعض الشئ قطعتين من صديقه اصبحو بالقرب منها طفلين طالما فكرت بهم وبمستقبلهم وها هما اصبحو بالقرب منها
عادت تستجمع قواها عليها معرفه الحقيقه من اجل ثأر لاختها وصديقتها ولكن عند عودتها اصطدمت بالابنه الكبرى رمز الحنان والعطاء
ليلى ::: فرح مالك يا حبيبتى فى ايه
لم تنطق بشئ سوى انطلقت لأحضانها تستمد منها الحنان والقوه لا تعرف لما تبكى ولكن احساسها بالذنب يقتلها ،، وبالفعل تلقت الحنان والقوه من منبعهم بتهدئتها واخذها بأحضانها حتى غفت قريره العين بين احضانها
نظرت لأبنتها بين احضانها نائمه بوداعه ملائكيه بسيطه وقد تيقنت ان سبب هذا الانهيار ما هو إلا عشق وعشق قوى هذه المره
ليلى بإبتسامه لذكرها للماضى::: ابنك طلع اعصار يا طفطف كنا مفكرينو عاقل طلع محنون ماشى يابن عواطف بس اشوفك
ابتسامه من اجل تذكر الماضى يتكرر ولكن مع بعض الحزن القليل
فلاش باك
يوم الجمعه المعتاد بين الاصدقاء ولكن هذه الجمعه مختلفه فقد تمت خطبتها بالامس وها هى اول مقابله مع حبيبها زوجها المنتظر وخطيبها
تلعب مع طفله اختها الصغرى ندى تشبهها لحد كبير ولكنها مشاكسه بالطباع تتهرب من نظراته على الرغم من جلوسه مع زوج اختها و اخيه ولكنه لم يكف عن المغازله بعينيه وإخجالها وها هو يقترب منها بإبتسامه مشاكسه
حسين بإبتسامه::: نيدو حبيبتى تيجى تلعبى معايا
اقتربت منه للصغيره المشاكسه تبلغ من العمر عامين ولكن مشاكستها اكبر من سنها
ندى:: هسين هسين فين تاتا تاعى
اعطى لها قالب الشيكولا خاصتها بالرغم من ضررها لأسنانها الصغيره ولكنه هو مفسد الصغيره وعاشق لها وخصوصا بعد اهدته قبلته الخاصه واحضانها اللطيفه
وذهبت تلعب مع اختها والولادين
ليلى::: على فكره لو حسناء شافتك هتزعق علشان انت عارف الشيكولاته وندى مينفعوش مع بعض
حسين بمكر :: والله البنت بتحبنى وتقدرنى اول ما بتشوفنى بتوسنى وتحضنى مش زى ناس اول ماشفتنى ولا كأنى خاطبها
بخجل يطفو على السطح من هروبها منه ولكنها حتى الان تعتقد انها بحلم لم تفق منه حتى الان واخيرا يزين خاتم خطبته اصبعها فاقت من شرودها وخجلها على صوت الصغيره فرح
فرح بتذمر ::: آسر متلعبش مع ندى تانى
آسر ببرود::: يا فرح انا باخد بالى منهم وبعدين فيها ايه يعنى الله
فرح بغضب::: لأ انت بتحبنى انا وهاتتجوزنى انا مالكش دعوه بيها
آسر بعقلانيه مغايره لسنه ::: لازم منها بردو علشان هى صغيره زى ادهم
وهنا انفجرت الصغيره ذات الخمس سنين بالبكاء والكبارفى الضحك
حسين::: يا حبيبتى يا فروحه اصلا آسر ده غلس كده
فرح ببكاء::: متقلش عليه غلس ده حبيبى انت الى غلس هاه انا مخمصاك
شهقه ومحاوله كتم ضحكات حسناء ::: بنت عيب اتأسفى لاونكل حسين بسرعه
فرح بحزن طفولى::: سورى يا اونكل
افترب منها الصغير آسر وهو يمسح دموعها بحنان
آسر::: خلاص مش تعيطى مش هالعب معاها هاخلى ادهم ياخد باله منها خلاص كده
ابتسمت له الضغيره بخجل ثم طبعت قبله على وجنتيه وامسك يدها وانطلقو للعب
رؤوف::: شوفت بنتك خطبت الواد
حسناء ::: ليه متقولش هو الى علقها بيه
عواطف ::: لأ معلش انا ابنى عاقل بنتك مجنونه رومانسيه زياده
ليلى::: والله ده نصيب والمكتوب هانعرفو
حسين:: اممم بس انا شايف ان آسر اعصار برغم من عقله لما يحب بجد هاتشوفو واحد تانى
ليلى::: لأ شخصيتو هاديه وهانشوف يعنى حانروح فين
حسين بإبتسامه عاشق امسك يديها بحب ::: صح على رايك ما احنا مع بعض على طول
نهايه الفلاش باك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
منذ اعتراف اخيه له بعشقه الذى يولد وكأنه اراد التغير بل اراد قتل شخصيه تلبسها منذ طلاق اخيه فقد كانت كالصدمه له كان مرتبط بأخيه جدا ومن طلاقه تغير لم يتغير مجرى حياه آسر وحده بال الاثنين معا ابتعد الاخ الاكبر عن الصغير المتهور من صغره وكان آسر هو الذى يقود تفكير واندفاع ادهم
لذالك قرر العوده التغير من اجل نفسه واخيه ومن اجل نبضات تتولد بين ضلوعه لا يعرف له سبب ولكنه يستصيغها لذالك قرر العوده للأدهم القديم بالتفكير القديم متهور مندفع ولكن بقليل من الحكمه ونشاط الشباب
ادهم::: صباح الخير على احلى آسر وسحس فى الدنيا
ابتسم الجاليسين ورددو التحيه ::: صباح النور
آسر فى مرح ::: ادهم صاحى بدرى ونشيط مافيش قهوه فى ايده ولا حاجه ايه هو سر التغير يا ادهوم
ابتسم لمرح اخيه جلس بجانبه وشرع فى تناول طعامه
ادهم:: والله يا آسر باشا قررت اتحمل المسؤليه شويه ايه رايك انزل اتدرب فى الشركه لحد ما اتخرج
وكانت الجمله وقع الصدمه على الجميع ابتسم حسين فى فخر بإبن اخيه
حسين::: آسر النهارده تظبط المسأله دى بكره اول يوم لأدهم فى الشركه
آسر ::: برافو عليك يا ادهم كنت متأكد انك هتفكر صح ومش ها تخذلنى ابدا
ابتسم ادهم وقام بنشاط::: طب عن اذنكو بقا عندى مسابقه ولازم اتضرب كويس سلام يا سحس باى يا امبراطور
خرج بنشاط اراد التغير و رؤيتها ايضا فهو يشتاق لمشاكستها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هتلر منضبطه فى مواعيدها فهى كالساعه فى مواعيدها اراد ان تدربه على بعض المعلومات ومنح الموافقه منها فهى تفعل اى شئ من اجل الفوز بهذه المسابقه كانت متأكده من عدم انضباطه بالمواعيد ولكن خذلها ذهبت متأخره دقيقه وها هو ينتظرها وكانت الصدمه من حقها
ادهم بإبتسامه::: على فكره مواعيدك مش مظبوطه خالص يا ندى اتأخرتى دقيقه بحالها
ندى::: انت ازاى جيت بدرى
اعطاها غمزه ساحره وسحرت هى من وسامته
ادهم::: انا عطيتك وعد وقولت هاتشوفى انى هاكسب وعلشان تكسب لازم تحترم المسابقه والوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك
ندى::: وحِكم كمان انت عندك تؤم وادهم فى البيت تعبان مش كده ولأ عندك انفصام فى الشخصيه
وكان من حقه الضحك بل الانفجار من الضحك حتى ادمعت عيناه وكانت هى تشاهده وكأنه كائن فضائى ساحر وسيم نعم يا ساده فسحرها وهى لم تعد تقاوم التطلع لوسامته
لم يغفل عن تطلعها له وكانت كالحمقاء بلهاء مفتوحه الفم وعلى وجهها ابتاسمه لا يعرف لها سبب ولكنها كالطفله التى تشاهد كرتونها المفضل ام ..... المراهقه الصغيره وهى تشاهد ممثلها المفضل
ادهم بخبث::: لو خلصتى بص ياريت نبدأ التدريب احنا بنضيع وقت على فكره
استعادت وعيها وقررت التمسك بالجمود وشخصيه هتلر والبرود فهذا الشخص قد اصبح خطر عليها بشده
ندى::: اتفضل دى المراجع الى المفروض تقرأ اصلا يكون عندك خلفيه بيهم من الاصل
وقد كان بالفعل يعرف عن هذه الكتب احدى هذه الكتب اهداه اياه اخيه منذ ان كان فى الثانويه احدى مسرحيات شكسبير هاملت وذالك لحبه لادب الانجليزى والاخر كان شعر عربى والثالث كتاب عن التنميه البشريه وأخر عن الاقتصاد ولكن لمشاكستها اظهر جهله الواضح من تعابير وجهه
ادهم::: مش كتير الكتب دى
ندى بإبتسامه انتصار:: كنت متأكده انك هاتخسر التحدى لو مش هاتقدر انسحب
غضب منها ومن ابتسامتها المستفزه و برودها واراد الرد عليها بتعليق لازع ولكن قد جائه هاتف من اخيه فا إبتعد عنها قليلا وفى تلك الاثناء اقترب احدهم منها
قاسم::: هو القمر واقف لوحده ليه
نظرت له بإستحقار ::: وانت مالك انت
قاسم::: ايه يا ندى معجب بلاش وبعدين ما انتى بتقفى مع اى حد فى الدفعه عادى يعنى
ندى بغضب::: العادى انى بأقف مع المحترم الى بيتكلم معايا فى حدود الدراسه وبس لكن مش مع
تركت باقى جملتها معلقه ونظرت له بتقزز فهذا اللزج هو من مجموعه اصحاب النفوذ والسلطه والفشله ايضا فهو ابن لأحد الدكاتره فى كليتها ولكنه فاشل
غضب قاسم واحمر وجهه من الغضب وما منه سوى انه امسك بذراعيها بقوى وكاد ان يقبلها ولكن لم يشعر سوى بدفعه قويه اوقعته على الارض وتكيل عليه بالسباب والضرب
ادهم::: بتتهجم على زميله ليك فى الكليه يا ********* ايه يا اخى الرجوله اتقتلت جواك
ندى بصراخ:: ادهم سيبو هتموتو فى ايدك
ادهم بغضب::: اسكتى خالص مش عايز اسمع نفس
اقترب جميع من فى الجامعه واوقف المعركه احدى رجال الامن بعد ادهم بصعوبه عن الفتى الذى اصبح كالجسد الهزيل تسيل الدماء من وجهه
قاسم بغضب::: بتستقوى عليا والله لموريك
ادهم بغضب ::: بس يا ***** ورينى هاتعمل ايه يا *****
ندى بصراخ::: كفايا يا ادهم بقى
نظر لها بغضب امسك معصمها بقوه واتجه الى خارج الجامعه بغضب حتى وصل الى سيارته
ندى::: ايه الهمجيه دى سيب ايدى يا ادهم
كان رسغها يُطحن بين كفيه فقد كان فى شده الغضب
تركها ولم يهدا من غضبه بعد
ندى ::: ايه الى انت هببتو ده حد يعمل كده
ادهم بغضب وكأن الحمم البركانيه تتساقط منه
ادهم::: ياسلام لا واسيبو يتهجم عليكى كده عادى مش كده انتى عبيطه ولا بتستعبطى ولا عجبك الى كان هايعمله
ندى وقد وصلت لقمه غضبها::: انت انسان وقح وانا مسمحلكش بتجاوزاتك دى معايا محدش طلب منك مساعده يا بنى ادم انت دى وقاحه
ولانه مندفع وعند غضبه لأ يهمه شئ لم يحس بشئ سوى بيده التى هبطتت على وجنتها بصفعه نعم صفعها وقعت كالساعقه عليهم هما الاثنين هى لم تفعل شئ سوى البكاء فى صمت وهى تنظر به فى جمود وهو قد كسر قلبه منذ اول دمعه سقطتت من عينيها امسك بيديها بحنان هذه المره ونظرات راجيه للسماح ولكن قد فات الاوان اركبها سيارته بصمت واوصلها الى منزلها تحت وقوع الصمت بينهم والبكاء عند المنزل وقف تنهد وقد وصل لقمه غضبه منه ومنها كادت ان تخرج من السياره واوقفتها يداه لم تلتفت له وهذا عذبه اكثر
ادهم بأسف::: ندى انا اسف والله ما كان قصدى اضربك خالص بس انتى عصبتينى وانا مقدرتش اشوفه كده يا ندى مستحملتش اشوفو بيقرب منك
ترك يديها وخرجت مسرعه تبكى بحرقه انطلق بسرعه الصاروخ الى منزله فى قمه غضبه واعتكف فى غرفته
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دخلت منزلها فى حاله لا يرسى لها احد تماما بكائها وهذا ليس بشئ هين فاهتلر صعب البكاء ....قوى التحمل
ليلى ::: مالك يا ندى فيكى ايه يا حببتى
اقتربت واحتضنتها جيد وبكت كالطفله فى حضن والدتها وما منها إلا بادلتها الإحتضان حتى سكنت وهدأت
ليلى::: مالك يا حبيبتى ايه الى حصل لكل ده يا روحى
نظرت لها نظرات الابنه المذنبه بعض الشئ والقليل من العند فاندى من الاشخاص الذين يعترفون بخطائهم وهى معترفه ببعض الخطأ لها وقصت عليها جميع ما حدث ودار وعندما انتهت نظرت اليها ليلى ببعض العتاب
ليلى::: نيدو يا حبيبتى انتى عارفه انك غلطى لما بهدلتى ادهم وهو اصلا بيساعدك وهو غلطان لما اتعصب وضربك بس هو اعتذر وبرر غلطه انتى لأ
تنهدت فخالتها على حق بجميع كلامها ولكن نزعه الكبرياء والكرامه بهتلر تأبى بعض الشئ الاعتذار
ندى؛:: انا عارفه انى غلط بس
قاطعتها وهى تعرف ابنتها عنيده
ليلى::: تعتذرى هو اعتذر وبرر وبعدين يلا على اوضتك عندك مذاكره كتير
دخلت الى غرفتها بهدوء تحت انظار خالتها الحانيه
تبتسم ليلى نعم تبتسم
ليلى::: ايه ده يا عواطف القيها من آسر ولا من ادهم عيالك هايجننونى يارؤوف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حل المساء وهى بغرفتها تفكر فيما حدث بالجامعه اخطأت هى بعدم الحده القويه مع قاسم وادهم رجل شرقى بطبعه ابتسمت عند تذكرها جملته الاخيره واعتذاره "ندى انا اسف والله ما كان قصدى اضربك خالص بس انتى عصبتينى وانا مقدرتش اشوفه كده يا ندى مستحملتش اشوفو بيقرب منك " ما هذا الشعور الذى تشعر بيه الان ما اجمل ان يغضب ويثور رجل من اجلها انتعشت دقات قلبها بشده لتذكرها لهذا الوسيم الغاضب من اجلها فهو على اعتاب خساره عام من حياته الدراسيه من اجلها فاتهديد هذا "القذر قاسم " ليس بهين فما كان منها امسكت بهاتفها والقت بإعتذارها
ندى::: انا كمان اسفه مكانش ينفع اللومك وانت بتساعدنى وشكرا جدا انك ساعدتى بس صدقنى انا لومتك لانك عرضت حياتك الدراسيه للخطر بسببى
ارسلت الرساله واخذت تفكر فى الوسيم الذى احتل تفكيرها كليا
كان غاضب لم يخرج من غرفته بسببها فهى اغضبته ولكن نار اشتعلت به عندما رائ هذا الحقير يقترب منها بهذا الشكل وإذا اردنا التعبير أكثر احس وكأنه كالبركان وثورته على هذا القذر مباحه وواجبه وقف تفكيره عند وصول رسالتها ابتسم فهى خائفه عليه واراد الرد ولكن للدنجوان اساليب لم بفكر سوى وهو اسفل بنايتها والمطر يهطل من السماء بغزاره وهو الهاتف على اذنيه منتظر ردها وأته الرد
ندى ::: الووو
ادهم::: مش مهم عندى الدراسه انتى اهم منها انا لو عديت الى حصل النهارده صدقينى كل مره تتعاد مش هايطلع من تحت ايدى غير وهو ميت
ابتسمت بخجل فا هتلر اصبح يحمر خجلا ولا يعرف السبب ولكنها سمعت اصوات المطر
ندى::: ادهم انت فين
ادهم بعبث :: تحت البيت بتاعك
اقتربت من النافذه انه هو هذا المجنون بالفعل اسفل بنايتها واسفل المطر تحديد
ندى::: انت مجنون كده تبرد روح يا ادهم
ادهم بتشتت::: مقدرتش صدقينى بعاقب نفسى لمجرد انى ضربتك انتى متعرفيش دموعك عملت فيا ايه يا ندى انا انكسرت صدقينى
نطق جملته بصدق تام نظر نحو نافذته رأئها ملاكه غافل عن المطر الذى اغرقه ولكن بالفعل فقد جرح قلبه بسبب دموعها وكان منها الصمت تشتت توتر وايضا حبس الانفاس فالقابع بين اضلعها يتمرد للمره الالف يدق بصوره مخيفه ارعبتها للغايا تخدرت بسبب كلاماته احساس غريب تحس به حاولت التحدث
ندى بتخدر وخوف حقيقى عليه::: ادهم علشان خطرى روح كده غلط عليك ونتكلم بكره ممكن
ابتسم فقد التمس الخوف فى صوتها فإنصاع لها
ادهم:: ماشى يا ندى وعلى فكره هاملت لشكسبير انا قريتها لما كان عندى 15 سنه تصبحى على خير يا نيدو
ابتسمت لمزاحه اغلقت الهاتف لم تذهب لفراشها بعد ان اطمأنت من ذهابه اقتربت من فراشها تمددت بحالميه لأول مره لها بضقات قلب تعلن عن بدايه احساس غريب جديد وجيد ايضا وكان المثل له وناما وتزين وجههم بإبتسامه ساحره لهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد انهيارها بين احضان امها الحنون افاقت من نومها عند سماعها للشتاء بالخارج تطمئنت على ابنتها وذهبت تتأمل الامطار بشرود تام بخوف من المستقبل تتذكر وسيم جاء على بالها بل هو بالاصح لم يخرج من تفكيرها لحظه حتى بأحلامها فقد اصبح هو بطل جميع احلامها لأ تريد خوض تجربه خوفا من نسيان الماضى فقد كان هو حياتها والد ابنتها الوحيد اول حب بحياتها الصديق والاب ولكن من هد حصونها بسرعه قصوى فهى خائفه .... اذا نسيت والد ابنتها ماذا ستقول لها بالمستقبل فهو اول من تفتحت انوثتها بيده تنهدت فأفكارها تتعبها للغايا
اقتربت منها وهى تربت عليها بحنان
ليلى::: طبعا التفكير خلاكى تقومى
نظرت لها بضياع وتشتت فهى ضائعه ومشتته جدا
فرح::: مش عارفه حاجه ضايعه وخايفه
ليلى::: ندى ده حقك انك تحبى تانى ياسين لو كان مكانك كنت هاديلو الحق ده بردو انتى لسه صغيره ومش هاتفضلى كده
فرح بدهشه::: انتى بتقولى ايه يعنى ايه احب تانى وياسين ليلى انتى اكتر واحده عارفه ياسين كان بالنسبه ليا ايه ليلى الى انتى بتقوليه ده مستحيل انا مستحيل احب حد تانى
ابتسمت لها بحنان فهى بالفعل قد وقعت فى الحب ولكنها لم تقتنع بعد ذالك
ليلى::: بس انتى بتحبى بالفعل فرح يا حبيبتى لو كان مافيش فى قلبك ذره حب لآسر ماكنتيش فى الحيره دى كلها كنتى رفضتى رفض تام لكن انتى بتفكرى بتعافرى وتقنعى نفسك انك محبيتيهوش
فرح ::: انتى بتقولى ايه يا ليلى انا فعلا ما بحبش آسر
ابتسمت لها::: ماشى يا فرح مش بتحبيه ابقى روحى بكره وقوليلو انك رفضاه
فرح ::: ايوه طبعا هروح بكره واقولو كده واستقيل من الشغل كمان
ليلى ::: ليه تستقيلى
ارتبكت ماذا تقول انها لن تستطيع مواجهته مره اخرى وخصوصا بعد رفضها له وانها ......وانها ماذا تكن له بعض المشاعر احساس جديد مختلف عن ماسبق
فرح::: كده كفايا لحد كده شغل انا داخله انام تصبحى على خير يا لولو
هربت من امامها بينما الاخرى تبتسم على ابنتها الساذجه حتى الان الابناء لم يقتنعو بمدى معرفه الاباء بما يدور بخلدهم
ليلى::: ماشى يا فرح اما نشوف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صباح بنكهه شتويه عليه استيقظ بنشاط ارتدى حلته واستعد للعمل ولملاقات حبيبته نعم فهى حبيبته
وقد اشتاق لنظره واحده من عينيها او ابتسامه خجل
فها هو منذ قدومه للشركه يجلس على مكتبه امامه بعض الاوراق يحاول دراستها ولكنها لم تذهب عن باله وقد تحول الافكار الى واقع ملموس عندما ابلغته سكرتيرته الخاصه بقدومها وها هى تقف امامه فى حاله من الارتباك التام قام من مكانه واقترب منها بإبتسامه فهد امامه فريسته وهو يتلاعب بها
آسر::: كنت لسه هاطلبك عامله ايه
فرح ::: انا ك...كنت جايه اقدم لحضرتك ده
اعطته ورقه بيد مرتعشه غير واضحه ولكنه لم يغفل عن توترها ابتسم وامسك الورقه قام بقرائتها وتحول بعدها
آسر ::: ده ايه ده بقى ان شاء الله
فرح ::: ده استقلتى
آسر ::: ممكن اعرف ليه
نظرت له بحده وكأنها تقول له تعلم السبب فهم معنى تنحنح قليلا
آسر بجمود::: بلاش ندخل الحجات الشخصيه فى الشغل
نظرت له بدهشه من تغير حالته والجمود الذى تلبسه فقد عاد لمقعده مره ثانيه وجلس بأريحيه
آسر بجديه:::: بصى يا فرح احنا دخلين على شغل مهم هاينقل الشركه نقله تانيه خالينا نحط الحاجات الشخصيه على جانب دلوقتى وبعدين نتفاهم
فرح::: بس انا
آسر بغضب::: مافيش بس احنا ورانا شغل مش بنلعب
توقع رد فعلها نعم ولكنه لم يتوقع انها تريد الهروب بهذه السرعه وهو لن يستطيع العيش بدونها
فرح بجديه::: تمام ياريت يكون ده اخر شغل ليا هنا وبعدين استقيل
نظر لها مطولا يدرس حاله التمرد والتحدى بها مع قليل من التوتر
آسر ببرود::: وانا موافق الشغل ده يخلص وليكى مطلق الحريه
اندهشت وافق بهذه السرعه لم تتوقع موافقته توقعت ثوره غضب تمسك بها وبخيبه امل
آسر بعمليه وجديه :: طايب طالما كده ياللا بينا عندنا اجتماع مع عميل من باريس العميل ده مهم جدا هقابله فى الفندق هو لسه واصل النهارده
وافقت على حديثه وذهبت معه حيث عملها عملها فقط
جلسا ببهو الفندق ينتظرون العميل وها قد اتى العميل او بالاصح العميله فتاه قصيره ترتدى ملابس لا تمت للعمل بصله بنطلون جينز مهترء وقميص كروهات وتسريحه على هيئه زيل حصان
اقتربت منهم بإبتسامه
ساره::: مش معقول آسر الانصارى
اقتربت منه واحتضنته تحت صدمه قويه من فرح
ودهشه منه تدارك نفسه وابتعد عنها
ساره:: اكيد مش فاكرنى اخص عليك انا ساره اخت يزن المنصورى
آسر::: مش معقول ساره انتى كبرتى اوى اخبارك ايه واخبار يزن ايه
ساره ::: الحمد لله من يوم ما سبنا مصر واحنا على طول بنفتكرك اخبارك ايه وايه اخبار سلفيا اتجوزتو ولا ايه
وهنا وقد وصلت الى حاله غريبه ومتطوره من اغضب لا تعرف لغضبها سبب ولكنها تشتعل من اقتراب هذه الطفله منه وما ذاد الطين باله ضحكها معه المتواصل واسم طليقته فى الحديث
فرح بحنق::: طيب مش نناقش الشغل بقى
نظر لها فقد غفل عنها بعض الشئ وكان حالتها جعلته ينتعش فهى فى حاله غيره واضحه للاعين غضب واشتعال فقد على يقين انها فى حاله اشتعال كبيره وانهم سيحتاجون الى فرقه من الإطفاء الحرائق المتخصصه ها انتى حبيبتى تغيرى ابتسم بتلاعب وارد ان يزيد من غيرتها
آسر ::: طيب يا ساسو ايه رايك نشوف الشغل دلوقتى واظبطلك برجرام محصلش اصلك وحشانى
ساره ::: وانت كمان يا آسور والله خلاص يالا بينا
على الرغم من اشتعالها واستهزائها بهذه الساره ولكنها مندهشه فهى بارعه فى مجال عملها جدا
ساره::: كده دى كل الاوراق المطلوبه مش ناقص غير العقود والامضى
آسر:: تمام اخر الاسبوع بالكتير يكون العقود جاهزه مش كده يا فرح
فرح ::: ايوه طبعا
ساره ::: حلو يكون يزن وصل من فرنسا ونعمل حفله وانت يا آسر انا مسؤله منك طول الاسبوع
آسر::: من عنيا يا سرسوره
ساره ::: طيب انا عزماكو على العشاء النهارده بمناسبه العقد وكده ايه رايك
آسر ::: لأ العزومه دى بتاعتى انا الساعه 8هانكون عندك انا وفرح تمام كده يافرح
نظرت له بإستنكارف فهى ترفض هذا الفكره ولن تستطيع البقاء معه ومع هذه الفتاه لفتره اطول فمن الممكن ان تفقد اعصابها وتتهور عليهم بسبب قربهم الذائد الذى يجعلها تشتعل
فرح :: معلش اعفونى انا من العشا ده
آسر بإبتسامه عبثه ::: خلاص براحتك
نظرت بغضب اكبر فهو لم يعطيها الاهتمام منذ يوم كان يقدم عرض زواج لها والان لا يبالى برفضها لدعوه عشاء من اجل هذه الفتاه فالأ والف لأ
فرح::: خلاص انا موافقه
ابتسم بإنتصار فها هى غيره حبيبته
آسر:: تمام كده يالا بينا ونتقابل بليل يا سارو
غضبت كثيرا فهو منذ علم ان هذه الفتاه على معرفه سابقه وهو لم يتوانا عن منادتها بأسماء تدليل مختلفه
وصلت لدرجه الانفجار
فرح لنفسها::: ساسو وسرسور وسارو ماشى يا آسر انت الى جبتو لنفسك
خرج بصحبت المشتعله خاصته اخبرها ان باقى اليوم راحه من اجل تجهيزها للعشاء اوصلها الى منزلها فى صمت وبرود فى ملامحه وهذا اغضبها كثيرا عند وصلها للمنزل ترجلت من السياره بغيظ منه فأغلقت باب السياره بقوه وكادت ان تحطمه بيدها
فرح ::: اوبس اسفه جدا يا مستر عن اذنك
غادرت بإبتسامه انتصار فها هى استطاعن اخيرا اغضابه وهنا يظهر له جانب آخر من حبيبته المتمرد والجنون ابتسم على جنونها وغادر يستعد للعشاء
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
موعد على العشاء مع اولى غريماتها بالرغم انها لم تسلم برايه قلبها ولكنها ممسكه وانها تقترب تقترب
وعند تذكر تقترب وبصوت محمد هنيدى " انها تقترب يابكرى يانهار اسود
بالرغم من مظهر الغريمه الغير انثوى بالمره ولكنها فازت بضمه اول اللقاء وقبله وجنتين بنهايته
وها هى لإثبات نفسها تقف حائره امام دولابها لتختار الفستان المناسب للسهره ولانها أنثى رقيقه بطبعها حساسه منذ الطفوله وبعد وجود غريمه ثم ضمه وقبله ها هى بثياب هزليه بجامه طفوليه ورديه ربطه رأس لا تمت للطفوله بشئ ولكنها " لزوم الاكتأب" والموسيقى الخلفيه بصوت" سميره سعيد"
وأنا اللي كنت فاكرة إني وحدي اللي فى قلبه آتاري وحدة تانية جت فى ثانية شغلت قلبه قوام
" البت دى اوفر اوى
فرح بتأثر::: ايوه ياست الله عليكى ده مكاملش يوم
ثم اكملت في نفسها
يخوووووويه ع بجحتك تخطب في يوم و تروح تبوس في يوم والله لخليك تتشحشح بعينيك و قلبك و عقلك و الا مكنش فرح (ملحوظه تتشحشح كلمه مغربيه بمعنى تغير مساعده من اخت
ولأن الفتاه فقدت عقلها جاء دور هتلر الهاربه
ندى::: ال جانى بعد يومين !!!!!!!!فرح انتى كويسه يا حبيبتى
تزمرت بطفوله ::: بقولك ايه يا هتلر انا مش طايقه نفسى ابعدى عنى خالص دلوقتى
اندهشت بل صدمت ولها حقها لقد جنت اختها الكبرى
ندى::: هتلر هى حصلت يا فرح
فرح::: اخلصى يا ندى شوفيلى فستان علشان عندى عشاء عمل
ندى::: اهااااااااا عشاء عمل قوليتى بقا هيا فيها آسر
فرح ::: لأ فيها ساره زفته
صفقت الصغرى بحماس فقد استعادت فرح القليل من روحها القديمه
ندى::: ايوه بقا ياسلام على الغيره بركاتك يا آسر
نظرت لها بحنق وغضب ارادت ان تنهرها وان تنفى احساس الغيره ولكنها لم تقم بذالك
فرح:::ندى يا تساعدينى يا تمشى
ندى ::: طيب طيب تعالى هظبطك
وبالفعل لم تستغرق نصف ساعه من التبرج والاستعداد حتى رنين هاتفها لتعلن عن وصول الامبراطور نظرت مره اخرى لنفسها بالمرأه راضيه عن نفسها تمام ولكن بعينيها لمعه تعرفها أمن الممكن ان ترفع رايتها وتسلم حصونها نزلت اليه حيث ينتظرها متكئ على سيارته يتطلع الى باب العماره ينتظرها بصبر وهدوء وعندما اصبحت امامه نظر لها بنظرات اخجلتها فامنذ عرض الزواج وعينيه لم ترحمانها تظل تغازلها بدون حياء وهئ كافتاه مراهقه تحمر خجلا وهو يقف كالمسحور امام هاله جمالها تلك فهى كتله من التحدى والقوه وضعف متناقضه حبيبته لذالك ترتدى فستان فيروزى رقيق للغايه بالاضافه الى تسريحه رقيقه
تنحنح بوقفته فقد أثرت عليه واصبح الاقتراب منها خطر
آسر ::: يلا بينا
ابتسمت بدون ان تنطق بكلمه ابدا واومأت بالموافقه وصعدت الى السياره بجانه بهدوء تام وتوتر حتى وصلو الى الفندق التى تقتن به الغريمه والتى صعقت من منظرها الجرئ قطعه قماش تخجل ان تقول انه فستان من شده قصره بالاضافه الى احمر شفاه احمر قاطم يعطيها مظهر مغرى فأصبحت أغراء متحرك بساقين بيضاء عاجيه اقتربت منه واعطته الضمه والقبله المعتاده ورحبت بها بموده كبيره وانتقلو الى المطعم
آسر::: ايه اخر اخبارك يا ساسو
نظرت له بعبث ومرح ::: مستنياك وفاضيه فينك بقا
آسر ::: انا اهو يا ستنى مستنيانى فى ايه بقى
احنت شفتيها بحزن مصطنع مغرى:: مش انت قولتلى لما تكبرى هانتجوز انت اتجوزت وانا لسه طلقت دلوقتى وبقيت فاضى اهو مش يالا بقا ولا ايه انا مستنيه اهو مش ناوى توفى بوعدك
نظر للتى تشتعل بجانبه فاهو اجزم انه يحس بحرارة اشتعالها من وجهها شديد الاحمرار فابتسم حبيبته تغير انتشى قلبه واراد ان يسرقها من الجميع ويقوم بإدخالها بقلبه
آسر بخبث وعينيه مركزه على حبيبته:: والله يا ساسو فى الى سبقتك للاسف وانا مستنى الرد لو اترفضت فا انتى موجوده
توترت من جملته هذه اضطربت دقات قلبها فأشاحت بوجهها بعيدا عن عينيه تماما فى الوقت المناسب لها بخبث والغير مناسب له نظرا لدرجه غضبه حتى جاء الغريم
معتصم::: فرح ازيك عامله ايه
ابتسمت برقه:: الحمد لله ايه اخبارك انت
نظر لها برومانسيه ::: بخير طول ما انتى بخير
آسر:::: ازيك يا استاذ معتصم
معتصم::: اهلا ازى حضرتك طيب هستأذن انا فرح ممكن تحديدلى معاد مع ليلى
نظرت بإستفهام له فأجب بقنبلته ::: عايز اتقدم ليكى تتجوزينى يا فرح
القى بقنبلته غير عابئ بالغاضب اشد غضب والتى صفقت بحماس طفولى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هاربه هى منه منذ ان اقدم على فعلته المجنونه بالمجئ تحت شرفتها بوقت متأخر من الليل فى الشتاء البارد تحت الامطار وبعد تمرد القلب وإضطراب دقاته قررت الهروب لذالك لم تذهب الى الجامعه فقررت الهروب منه والاختلاء بقلبها الخائن هذا الذى يدق بعنف لمجرد ذكر اسمه فإنتظرت صديقتها حتى تأتى بمحضراتها كما تزعم هى وها هو وصلت
ندى بلهفه::: ايه الاخبار
شرين ::: اخبار ايه
ندى:: اخبار المحضرات والجامعه
نظرت لها بإبتسامه خبيثه فهى تعلم صديقتها وابنه خالتها وعمها جيدا
شري::: ما فيش جديد يعنى
ندى بتوتر::: طب و...و التمرين بتاع المسابقه
شرين::: امممممم بتاع المسسسسابقه !!! مكانشى فى اصلا ادهم مجاش الكليه اصلا
ندى بقلق::: مجاش ليه فى ايه
شرين بخبث::: اصلو تعبان
ندى بفزع::: تعبان ماله
شرين ::: نزله معويه حاده والتهاب رؤى ده مدمر يا عينى
ندى:: يالا ربنا يشفيه
قلقه عليه وتحمل القليل من الذنب فابقلبها جزء يشفق على حالته المرضيه وذلك بسبب وقوفه بالأمطار
وبين الاضراب والقلق مشاعر مبهمه لأ تعرفها جديده على قلبها ولكنها تنتعش بها وماذا ينتظرها
يتبع
