رواية قلوب مشتتة الفصل التاسع 9 بقلم سلوي عليبة
أراكِ قريبةً منّى ولكن بعيدةُ. . . . . .
أرى حولَكِ الكثيرون ولكن وحيدةٌ. . . . .
أرى رغبةَ اَلْقُرْب في عينيكِ ولكنكِ. عَنِيده…. .
أهلاً بكِ في عالمي فأنتِ لي ولن تكوني شريدةٌ. . . . . .
سأحاربُ الجميعَ من أجلكِ فأنتِ بالنسبة لي فريدةٌ. . . .
حقي أنتِ وقد طالبْتُ الله بكِ لأعوامٍ مديدة. . . .
فلن أتنازل عنكِ مهما طال الأمد وطالت بيني وبين الجميع حروباً شديدةً. . . . . . .







أخذ محمد شمس بين أحضانه واخذ يقبلها فقد اشتاقها كثيرا واشتاق كل فرد من عائلته ولكن شمس هى اول من رأته وهو يدخل من من باب المشفى ...
.فذهبت اليه وهى تركض وترتمى بأحضانه فقد اشتاقته هى الاخرى كثيرا فرغم انهم لم يكونو مقربين مثلها هى ومصطفى ولكنها تحبه كثيييرا جدا فهو ومصطفى بالنسبه لها بمثابة العم والاخ الأكبر افتقدته كثيرا أثناء سفره وهاهو الان امامها ولكن مهلا من أين علم بما حدث وكيف اتى …
أما بالنسبه لمحمد فقد اتى فجأه مثلما اخبر اخاه ولكنه لم يؤكد على اخيه الميعاد حتى لا يعرف ابيه وامه فلقد.اتى اليوم بكل اشتياق لكى يرى عائلته الحبيبه فقد اشتاقهم كثيرااااا جدا ولكنه عندما ذهب الى المنزل لم يجد.أحد فهبط.ااى محل ابيه لكى يسأل عليهم وفوجئ بما حدث لابن اخيه الحبيب فأتى مهرولا الى المستشفى حيث فوجئت به شمس وهو يدخل من الباب فكانت هى اول من تلقته بين احضانها ...اتى اليه ابيه وامه بسرعه غير مصدقين انه أمامهم الان .
.أخذ محمد والديه بين أحضانه وظل يقبل رأسهما وايديهما وكل جزء من وجههما وهم يبكون جميعا فى منظر مهيب حتى هانى الذى كان يخرج النيران من أذنيه عندما رأى شمس بين أحضان محمد قد تأثر من اللقاء ..
ذهب محمد اتجاه اخيه محمود وأخذه بين احضانه ويبكى لم يقل محمود غير كلمه واحده وهو كنت محتاجلك جمبى .....اشتد محمد فى حضنه لأخيه وهو يقول انا اسف مش هبعد تانى صدقنى قعدتى فى وسطكو بالدنيا وما فيها ...
ثم خرج من احضانه وهو يقول متخفش شهاب ان شاء الله هيبقى بخير ...
محمود وهو يبكى يااااارب ادعيله يامحمد وصدقنى دلوقت بس انا متأكد.ان شهاب هيبقى بخير علشان كلنا نتجمع تانى ......
ذهب محمد الى رحمه وسلم عليها وهو يقول عامله ايه؟؟
يارحمه وحشتونى كلكم ...
رحمه من بين بكائها حمدالله على السلامه يامحمد كويس انك جيت علشان تكون جمب اخوك .....
محمد خلاص انا رجعت نهائى ...أتت والدته واخذته بين أحضانها وقالت بجد يامحمد يعنى مش هتسافر تانى خلاص…
محمد وهو يقبل يدها ايوه ياماما خلاص مش هسافر وهرجع الجامعه هنا كمان ...
.الام بفرحه الحمد لله ربنا استجاب دعايا انه ترجع لحضنى من تانى ومتبعدش عنى عقبال يارب منطمن على شهاب بن اخوك ويطلعلنا بألف سلامه .........
كل هذا الحوار تحت نظر هانى الذى لا يحيد نظره عن شمس فهو خائف ان يلتفت عنها فلا يجدها حتى الان هو لايصدق انها أمامه سمع كلام جدتها وعرف ان محمد هو عمها فهدأ قليلا نعم قليلا فقط لانها عندما كانت فى احضانه كان يشعر بالغيره القاتله حتى وان كان عمها فهو شاب وسيم وهذا عمها الاخر مصطفى أيضا شاب ووسيم فكيف له ان يتحمل هذا ولكن على الاقل هم ليسو خطابها اذا العقبه التى امامه هى حاتم وهى غير راضيه عنه ...ولكن رغم هذا يعلم ان مهمته صعبه جدا فهى تعتبر العقبه الاكبر فى علاقتهما يعلم ان موضوع فرق العمر يؤرقها ولكنه يعلم تمام العلم كيف سيقنعها جيدا انا العمر ماهو الانضج بالعقل والقلب وهو ناضج عقليا وقلبه ايضا لايحب غيرها .........
عند شمس كان قد أتى مصطفى فهو كان قد ذهب الى صديقه على طبيب فى هذه المشفى تذكره مصطفى انه يعمل هنا فذهب اليه كى يطمئنهم على شهاب ...فوجئ مصطفى بقدوم اخيه محمد فرح كثيرااا برجوعه وطلب منه المعذره حيث انه نسى ان يسأله عن ميعاد طائرته ......
أتى دكتور علي مع مصطفى وسلم على العائله والتى كانو يعرفونه جيدا وعند.شمس وقف
وقال ....مش معقول انتى شمس كبرتى واحلويتى وبقيتى عروسه اهو .....
خجلت شمس من كلامه كثيرا وتلعثمت فى الرد
وهى تقول شكرا ونظرت تلقائيا تجاه هانى لاتعرف لماذا فوجدته يغمض عينيه بشده ويعض على شفتيه السفلى وكأنه ينتقم منها ..
فتح هانى عينيه وجدها تنظر له فنظر لها نظره لم تفهمها ولكنها شعرت كأنه يتوعد لها ...
وكز مصطفى على فى كتفه وقال :جرا ايه ياخفيف نفسك تاخد بونيه من بتوع زمان ولا ايه انا بقولك عايزين نطمن على شهاب مش تتعرف على شمس ....
علي بأحراج: اااااه لا طبعا مانا هدخل أطمن عليه اهو بس فوجئت بيها قد ايه كبرت ووووووو قال مصطفى بصوت عالى خلاااااص ياعلى ادخل ياحبيبى وعدى يومك على خير يابابا ..
ثم اخذ مصطفى شمس تحت ذراعه ومشى لكى يجلس بجوار والدته ...
دخل على عند شهاب ثم خرج بعد قليل فاتجه اليه الجميع بما فيهم هانى ومازن وكريم الذين كانو يتابعون تعابير هانى المتغيره وهم لايفهمون شيئا ...
قال لهم.على ...شهاب الحمد لله احسن وخلاص هو فى الافاقه ربع ساعه وهيتنقل اوضه عاديه وتقدرو تدخلوله وانا همر عليه كمان شويه ....
ذهب علي من أمامهم فاتجه هانى على حين غفله من الجميع ووقف بجوار شمس وقال لها بصوت هادئ ولكنه صااارم جداااا..اييييه مش نتلم شويه ولا ايييه ....؟؟
شمس وهى تنظر له وكأنه برأسين ...نععععععم يعنى ايه وهو اصلا انت بتكلمنى كده ازاى ....؟؟!
هانى وهو يضغط على اسنانه من شده غضبه وغيرته ....ايوه ياشمس الكلام ده ليكى مانتى كل شويه من حضن ده لحضن ده وفى النهايه عمك رايح جايب دكتور زميله يتغزل فيكى ايييه هو مفيش غيرك طيب عمك ومبلوعه بالعافيه والباقى اعمل فيهم ايه ....؟؟
شمس وقلبها يخفق بشده من كلامه ومما وصل لها من معناه والتى تفهمه جيدا ولكنها مازالت تنكره ...
نظرت اليه بغضب وقالت ...انت ازاى تكلمنى كده انت ناسى انى كنت فى يوم من الايام مدرستك .....؟؟
هانى وهو يضحك باستنكار هههههههههه تصدقى نسيت ....ياشيخه روحى بصى لنفسك فى المرايه دا اللى يشوفك يديكى تانيه ثانوى بالعافيه ويبقى مكارمك فى سنتين من عنده ......
شهقت شمس من كلامه وقالت انا مش هرد عليك وانت ملكش دعوه بيا ساااامع ....
.هانى ببرود شديد متزعقيش تانى سامعه وكلامك ده هيدخل من الودن دى يخرج من التانيه ومن هنا ورايح انا ليا دعوه بيكى ونص وتلات اربع ولما دكتور الغفله يدخل الاوضه تطلعى منها ماشى ...واااه لما تروحى المدرسه اوعى سامعه اوعى اشوفك واقفه مع النطع اللى اسمه حاتم تمام يااا مس .....
.اتى اليهم مصطفى عندما لاحظ وجه شمس وهانى ونظرات التحدى بينهم فوضع يده على كتف شمس وقال فيه حاجه ولا ايه ......
رد هانى سريعا وقال لا دى شمس ثم نظر اليها وقال كانت بتشكرنى على تبرعى بالدم.لشهاب وانا بقولها ان دى ابسط حاجه انا ممكن اعملها والموضوع مش مستاهل شكر بس انت عارف بقة شمس بتحب تشكر الناس على اى حاجه ...
انهى كلامه ونظر اليها بتحدى فاتجهت شمس للجهه الاخرى وهى تقول يلا ياعمو نشوف شهاب اتنقل الاوضه ولا لسه ....
.ذهبت شمس مع هانى وهى مرتبكه من كلام هانى ولكن بداخلها شئ سعيد ولكن لما هى سعيده من كلامه ومن غيرته أليس هذا هو هانى الذى اوقفته عند حده قبل ذلك ما الذى تغير الان ولم تراه الان بنظره مختلفه تماما فهى لاترى هانى الطالب ولكنها ترى هانى الرجل ما الذى تغير هل هى نظرتها ام انه أصبح أكثر نضجا ورجوله فراته هى من زاوية اخرى لا تعلم ولكنها تائهه جدا .......
أخرجها محمد من شرودها وهو يقول ايه ياشموس موحشتكيش ولا ايه رايحه مع مصطفى أكنى كنت نايم فى حضنك مش بقالك ٥ سنين مشفتنيش ....
.شمس وهى تضحك.بهدوء لعمها معلش بقه ياعمو والله ربنا يعلم انت كنت واحشنى قد.ايه ..؟؟
.اخذها محمد تحت ذراعه وقال طب تعالى اقعدى معايا شويه ..........
خرج شهاب وذهب الى غرفه عاديه دخل الجميع للاطمئنان عليه كان قد حل الصباح والكل يجلس معه بالغرفه ماعدا اصحابه فهم يجلسون بالخارج اتى دكتور على للأطمىنان علىى شهاب فقام هانى من مكانه وذهب اليه
وقال ....ايوه حضرتك انت داخل لشهاب .....
رد على باستغراب ايوه داخله فيه حاجه ولا ايه ....
.هانى بغيظ.لا ابدا بس لسه فيه دكتور شايفه ..
.كريم ومازن باندهاش من تصرف هانى ماتسيبه يا هانى فيه ايه ...
هانى انا بس مش عايز اتعبه ...
دخل على ودخل معه هانى ونظر لشمس يحذرها من الكلام معه وكأن شمس أرادت استفزازه فقالت وهى تنظر لعلى ...اهلا يا دكتور اتفضل ..
دخل علي بابتسامه كبيره وهو يقول ازيك.ياشمس عامله ايه ..شمس بابتسامه بسيطه الحمد لله
كويسه ..تاعبينك.معانا ..
.علي لا ولا تعب ولا حاجه ....
هانى بانفعال هو حضرتك جاى تكشف على شهاب ولا تسلم على شمس ..
علي باستغراب هو حضرتك.مالك فيك ايه شكلك تعبان وعايز ترتاح ....
هانى وهو ينظر لعلى بتحدى لا مش هرتاح غير لما حضرتك تكشف على شهاب وتروح تشوف بقيت العيانين بتوعك ...
علي اللهم طولك.ياروح ...
ثم نظر لشمس وقال امال فين الجماعه ....؟؟
نظر هانى لشمس نظرة تحذير ان تتكلم ورد هو وقال روحوا يغيرو هدومهم ويجيبو فطارويجو وكمان يجيبو هدوم لشهاب هيه هتكشف ولا نخليها وقت تانى ....
.كشف علي على شهاب والذى مازال نأئما بسبب الدواء طمئنهم عليه ثم خرج تحت نظرات هانى الناريه ....
.اتجه هانى لشمس وهو يقول اييييييه مش قلتلك متتكلميش معاه ايييه مش مالى عينك.انا شايفانى مش راجل قدامك …؟؟
شمس باستفزاز اسفه اصل كل مابشوفك مبشوفش غير هانى الطالب اللى عندى مش قادره اشوفك غير كده .....
.هانى وهو يدرك.تمام الادراك ماتريد ان يفهمه من كلامها قال بهدوء ..اوكى انا ممكن اثبتلك انى راجل وراجل قوى كمان ومش الطالب اللى لسه عندك ....
.شمس وقد.اصطبغ وجهها باللون الاحمر من خجلها قالت له بارتباك ...يعني ايه مش فاهمه؟......
هانى بابتسامه وعلى فكره بصى لنفسك فى المرايه وانتى تعرفى مين فينا الكبير ومين اللى لسه عيل ...سلام انا قاعد بره وعلى الله تطلعى وتكلمى على ده سااااامعه ...
انتفضت شمس من صوته وقالت هو ايه فيه ايه هو بقى يخوف ولا انا اللى بقيت اخاف من اى حاجه هو عامل كده ليه مكنش كده ..بقه خلقه ضيق قوى ......







فى المنزل عند هانى تجلس والدته فى انتظار اباه وهو تنوى ان تحدثه حتى يقنع هانى ان يخطب جودى ابنه خالته ...
اتى احمد وهو مرهق للغابه القى السلام عليها
وقال هانى فين .....؟؟
.نيفين بغضب هو انا اعرف حاجه عنه ولا أكنى امه ...
أحمد بهدوء شديد فهو يعلم مايدور فى رأس زوجته جيدا .....خيييير يانيفين عايزه ايه .....؟؟
نيفين باهتمام عايزه هانى يخطب جودى بنت اختى البنت بتحبه من زمان قوى وهتسعده وهى اللى هتستحمل طبعه البارد ده لانها عايزاه ......
أحمد باستنكار ...وانتى بقه متخيله انى ممكن اقنع هانى بحاجه زى كده ....
نيفين بتصميم ايوه طبعا انت ممكن تقنعه بسهوله لانه بيحبك وبيسمع كلامك وكمان انت هتكلمه بالمنطق اللى هو بيفهمه وانها انسب واحده بنت شيك وجميله وعيله وتعليم كويس عايز ايه تانى ....
الاب بهدوء أهم حاجه ابنك عايز اهم حاجه وهى انه يكون بيحبها زى مابتحبه وده للاسف مش موجود فمتتعبيش نفسك فى حاجه مش هتحصل ابدا ولا انا هساعدك.فيها الا فى حاله واحده ...
نيفين بغضب ايه هى بقه الحاله دى .....؟؟
احمد ...انه يجيلى ويقولى يابابا اناعايز اخطب جودى لانى بحبها وهى اللى هكمل معاها حياتى ...
نيفين وهى تنهض بعصبيه بس ...
أحمد من غير بس وياريت تحضرى الاكل علشان تعبان وعايز انام .....
ذهب احمد وترك نيفين تغلى من الغضب وتتوعد لهانى من جديد .........






فى منزل شمس يجلس الجد والجده مع مصطفى ومحمد وهم يتسامرون ويضحكون ثم قام مصطفى مره واحده.وقال خلاص بقه ارتاح انت يامحمد وانا هروح مع محمود المستشفى انت لسه راجع من السفر وعايز ترتاح ....
.محمد بارهاق عندك.حق بس انا مش عايز اسيب محمود فى ظرف زى ده ....
مصطفى وهو يربت على كتف اخيه ياحبيبى احنا اطمناوعلى شهاب والحمد لله هو كويس والجرح مصبش أى عضو فى جسمه وهيخرج ان شاء الله على بكره الصبح ..على العموم انا هروح دلوقت وانت ابقردى تعالى على بالليل بعد.متكون ارتحت شويه .....
.الام زهرة ...ايوه يامحمد ارتاح ياحبيبى وانا هقعد معاك اعملهم اكل ونبقى ناخده ونرزح سوى ودلوقت باباك واخوك هيروحو مع محمود ورحمه ....
محمد باستسلام ماشى ياست الكل انا فعلا محتاج ارتاااح جسمى مكسر من السفر ....
رن جرس الباب فذهب مصطفى لكى يرى من ...فنظر للذى امامه وقال مين حضرتك........
ياترى مين اللى على الباب ؟؟وايه اللى هيحصل بين شمس وهانى وهم عاملين زى القط والفار كده ..؟؟توقعاتكم واسفه للتأخير لأنى كنت تعبااانه ...
أرى حولَكِ الكثيرون ولكن وحيدةٌ. . . . .
أرى رغبةَ اَلْقُرْب في عينيكِ ولكنكِ. عَنِيده…. .
أهلاً بكِ في عالمي فأنتِ لي ولن تكوني شريدةٌ. . . . . .
سأحاربُ الجميعَ من أجلكِ فأنتِ بالنسبة لي فريدةٌ. . . .
حقي أنتِ وقد طالبْتُ الله بكِ لأعوامٍ مديدة. . . .
فلن أتنازل عنكِ مهما طال الأمد وطالت بيني وبين الجميع حروباً شديدةً. . . . . . .
أخذ محمد شمس بين أحضانه واخذ يقبلها فقد اشتاقها كثيرا واشتاق كل فرد من عائلته ولكن شمس هى اول من رأته وهو يدخل من من باب المشفى ...
.فذهبت اليه وهى تركض وترتمى بأحضانه فقد اشتاقته هى الاخرى كثيرا فرغم انهم لم يكونو مقربين مثلها هى ومصطفى ولكنها تحبه كثيييرا جدا فهو ومصطفى بالنسبه لها بمثابة العم والاخ الأكبر افتقدته كثيرا أثناء سفره وهاهو الان امامها ولكن مهلا من أين علم بما حدث وكيف اتى …
أما بالنسبه لمحمد فقد اتى فجأه مثلما اخبر اخاه ولكنه لم يؤكد على اخيه الميعاد حتى لا يعرف ابيه وامه فلقد.اتى اليوم بكل اشتياق لكى يرى عائلته الحبيبه فقد اشتاقهم كثيرااااا جدا ولكنه عندما ذهب الى المنزل لم يجد.أحد فهبط.ااى محل ابيه لكى يسأل عليهم وفوجئ بما حدث لابن اخيه الحبيب فأتى مهرولا الى المستشفى حيث فوجئت به شمس وهو يدخل من الباب فكانت هى اول من تلقته بين احضانها ...اتى اليه ابيه وامه بسرعه غير مصدقين انه أمامهم الان .
.أخذ محمد والديه بين أحضانه وظل يقبل رأسهما وايديهما وكل جزء من وجههما وهم يبكون جميعا فى منظر مهيب حتى هانى الذى كان يخرج النيران من أذنيه عندما رأى شمس بين أحضان محمد قد تأثر من اللقاء ..
ذهب محمد اتجاه اخيه محمود وأخذه بين احضانه ويبكى لم يقل محمود غير كلمه واحده وهو كنت محتاجلك جمبى .....اشتد محمد فى حضنه لأخيه وهو يقول انا اسف مش هبعد تانى صدقنى قعدتى فى وسطكو بالدنيا وما فيها ...
ثم خرج من احضانه وهو يقول متخفش شهاب ان شاء الله هيبقى بخير ...
محمود وهو يبكى يااااارب ادعيله يامحمد وصدقنى دلوقت بس انا متأكد.ان شهاب هيبقى بخير علشان كلنا نتجمع تانى ......
ذهب محمد الى رحمه وسلم عليها وهو يقول عامله ايه؟؟
يارحمه وحشتونى كلكم ...
رحمه من بين بكائها حمدالله على السلامه يامحمد كويس انك جيت علشان تكون جمب اخوك .....
محمد خلاص انا رجعت نهائى ...أتت والدته واخذته بين أحضانها وقالت بجد يامحمد يعنى مش هتسافر تانى خلاص…
محمد وهو يقبل يدها ايوه ياماما خلاص مش هسافر وهرجع الجامعه هنا كمان ...
.الام بفرحه الحمد لله ربنا استجاب دعايا انه ترجع لحضنى من تانى ومتبعدش عنى عقبال يارب منطمن على شهاب بن اخوك ويطلعلنا بألف سلامه .........
كل هذا الحوار تحت نظر هانى الذى لا يحيد نظره عن شمس فهو خائف ان يلتفت عنها فلا يجدها حتى الان هو لايصدق انها أمامه سمع كلام جدتها وعرف ان محمد هو عمها فهدأ قليلا نعم قليلا فقط لانها عندما كانت فى احضانه كان يشعر بالغيره القاتله حتى وان كان عمها فهو شاب وسيم وهذا عمها الاخر مصطفى أيضا شاب ووسيم فكيف له ان يتحمل هذا ولكن على الاقل هم ليسو خطابها اذا العقبه التى امامه هى حاتم وهى غير راضيه عنه ...ولكن رغم هذا يعلم ان مهمته صعبه جدا فهى تعتبر العقبه الاكبر فى علاقتهما يعلم ان موضوع فرق العمر يؤرقها ولكنه يعلم تمام العلم كيف سيقنعها جيدا انا العمر ماهو الانضج بالعقل والقلب وهو ناضج عقليا وقلبه ايضا لايحب غيرها .........
عند شمس كان قد أتى مصطفى فهو كان قد ذهب الى صديقه على طبيب فى هذه المشفى تذكره مصطفى انه يعمل هنا فذهب اليه كى يطمئنهم على شهاب ...فوجئ مصطفى بقدوم اخيه محمد فرح كثيرااا برجوعه وطلب منه المعذره حيث انه نسى ان يسأله عن ميعاد طائرته ......
أتى دكتور علي مع مصطفى وسلم على العائله والتى كانو يعرفونه جيدا وعند.شمس وقف
وقال ....مش معقول انتى شمس كبرتى واحلويتى وبقيتى عروسه اهو .....
خجلت شمس من كلامه كثيرا وتلعثمت فى الرد
وهى تقول شكرا ونظرت تلقائيا تجاه هانى لاتعرف لماذا فوجدته يغمض عينيه بشده ويعض على شفتيه السفلى وكأنه ينتقم منها ..
فتح هانى عينيه وجدها تنظر له فنظر لها نظره لم تفهمها ولكنها شعرت كأنه يتوعد لها ...
وكز مصطفى على فى كتفه وقال :جرا ايه ياخفيف نفسك تاخد بونيه من بتوع زمان ولا ايه انا بقولك عايزين نطمن على شهاب مش تتعرف على شمس ....
علي بأحراج: اااااه لا طبعا مانا هدخل أطمن عليه اهو بس فوجئت بيها قد ايه كبرت ووووووو قال مصطفى بصوت عالى خلاااااص ياعلى ادخل ياحبيبى وعدى يومك على خير يابابا ..
ثم اخذ مصطفى شمس تحت ذراعه ومشى لكى يجلس بجوار والدته ...
دخل على عند شهاب ثم خرج بعد قليل فاتجه اليه الجميع بما فيهم هانى ومازن وكريم الذين كانو يتابعون تعابير هانى المتغيره وهم لايفهمون شيئا ...
قال لهم.على ...شهاب الحمد لله احسن وخلاص هو فى الافاقه ربع ساعه وهيتنقل اوضه عاديه وتقدرو تدخلوله وانا همر عليه كمان شويه ....
ذهب علي من أمامهم فاتجه هانى على حين غفله من الجميع ووقف بجوار شمس وقال لها بصوت هادئ ولكنه صااارم جداااا..اييييه مش نتلم شويه ولا ايييه ....؟؟
شمس وهى تنظر له وكأنه برأسين ...نععععععم يعنى ايه وهو اصلا انت بتكلمنى كده ازاى ....؟؟!
هانى وهو يضغط على اسنانه من شده غضبه وغيرته ....ايوه ياشمس الكلام ده ليكى مانتى كل شويه من حضن ده لحضن ده وفى النهايه عمك رايح جايب دكتور زميله يتغزل فيكى ايييه هو مفيش غيرك طيب عمك ومبلوعه بالعافيه والباقى اعمل فيهم ايه ....؟؟
شمس وقلبها يخفق بشده من كلامه ومما وصل لها من معناه والتى تفهمه جيدا ولكنها مازالت تنكره ...
نظرت اليه بغضب وقالت ...انت ازاى تكلمنى كده انت ناسى انى كنت فى يوم من الايام مدرستك .....؟؟
هانى وهو يضحك باستنكار هههههههههه تصدقى نسيت ....ياشيخه روحى بصى لنفسك فى المرايه دا اللى يشوفك يديكى تانيه ثانوى بالعافيه ويبقى مكارمك فى سنتين من عنده ......
شهقت شمس من كلامه وقالت انا مش هرد عليك وانت ملكش دعوه بيا ساااامع ....
.هانى ببرود شديد متزعقيش تانى سامعه وكلامك ده هيدخل من الودن دى يخرج من التانيه ومن هنا ورايح انا ليا دعوه بيكى ونص وتلات اربع ولما دكتور الغفله يدخل الاوضه تطلعى منها ماشى ...واااه لما تروحى المدرسه اوعى سامعه اوعى اشوفك واقفه مع النطع اللى اسمه حاتم تمام يااا مس .....
.اتى اليهم مصطفى عندما لاحظ وجه شمس وهانى ونظرات التحدى بينهم فوضع يده على كتف شمس وقال فيه حاجه ولا ايه ......
رد هانى سريعا وقال لا دى شمس ثم نظر اليها وقال كانت بتشكرنى على تبرعى بالدم.لشهاب وانا بقولها ان دى ابسط حاجه انا ممكن اعملها والموضوع مش مستاهل شكر بس انت عارف بقة شمس بتحب تشكر الناس على اى حاجه ...
انهى كلامه ونظر اليها بتحدى فاتجهت شمس للجهه الاخرى وهى تقول يلا ياعمو نشوف شهاب اتنقل الاوضه ولا لسه ....
.ذهبت شمس مع هانى وهى مرتبكه من كلام هانى ولكن بداخلها شئ سعيد ولكن لما هى سعيده من كلامه ومن غيرته أليس هذا هو هانى الذى اوقفته عند حده قبل ذلك ما الذى تغير الان ولم تراه الان بنظره مختلفه تماما فهى لاترى هانى الطالب ولكنها ترى هانى الرجل ما الذى تغير هل هى نظرتها ام انه أصبح أكثر نضجا ورجوله فراته هى من زاوية اخرى لا تعلم ولكنها تائهه جدا .......
أخرجها محمد من شرودها وهو يقول ايه ياشموس موحشتكيش ولا ايه رايحه مع مصطفى أكنى كنت نايم فى حضنك مش بقالك ٥ سنين مشفتنيش ....
.شمس وهى تضحك.بهدوء لعمها معلش بقه ياعمو والله ربنا يعلم انت كنت واحشنى قد.ايه ..؟؟
.اخذها محمد تحت ذراعه وقال طب تعالى اقعدى معايا شويه ..........
خرج شهاب وذهب الى غرفه عاديه دخل الجميع للاطمئنان عليه كان قد حل الصباح والكل يجلس معه بالغرفه ماعدا اصحابه فهم يجلسون بالخارج اتى دكتور على للأطمىنان علىى شهاب فقام هانى من مكانه وذهب اليه
وقال ....ايوه حضرتك انت داخل لشهاب .....
رد على باستغراب ايوه داخله فيه حاجه ولا ايه ....
.هانى بغيظ.لا ابدا بس لسه فيه دكتور شايفه ..
.كريم ومازن باندهاش من تصرف هانى ماتسيبه يا هانى فيه ايه ...
هانى انا بس مش عايز اتعبه ...
دخل على ودخل معه هانى ونظر لشمس يحذرها من الكلام معه وكأن شمس أرادت استفزازه فقالت وهى تنظر لعلى ...اهلا يا دكتور اتفضل ..
دخل علي بابتسامه كبيره وهو يقول ازيك.ياشمس عامله ايه ..شمس بابتسامه بسيطه الحمد لله
كويسه ..تاعبينك.معانا ..
.علي لا ولا تعب ولا حاجه ....
هانى بانفعال هو حضرتك جاى تكشف على شهاب ولا تسلم على شمس ..
علي باستغراب هو حضرتك.مالك فيك ايه شكلك تعبان وعايز ترتاح ....
هانى وهو ينظر لعلى بتحدى لا مش هرتاح غير لما حضرتك تكشف على شهاب وتروح تشوف بقيت العيانين بتوعك ...
علي اللهم طولك.ياروح ...
ثم نظر لشمس وقال امال فين الجماعه ....؟؟
نظر هانى لشمس نظرة تحذير ان تتكلم ورد هو وقال روحوا يغيرو هدومهم ويجيبو فطارويجو وكمان يجيبو هدوم لشهاب هيه هتكشف ولا نخليها وقت تانى ....
.كشف علي على شهاب والذى مازال نأئما بسبب الدواء طمئنهم عليه ثم خرج تحت نظرات هانى الناريه ....
.اتجه هانى لشمس وهو يقول اييييييه مش قلتلك متتكلميش معاه ايييه مش مالى عينك.انا شايفانى مش راجل قدامك …؟؟
شمس باستفزاز اسفه اصل كل مابشوفك مبشوفش غير هانى الطالب اللى عندى مش قادره اشوفك غير كده .....
.هانى وهو يدرك.تمام الادراك ماتريد ان يفهمه من كلامها قال بهدوء ..اوكى انا ممكن اثبتلك انى راجل وراجل قوى كمان ومش الطالب اللى لسه عندك ....
.شمس وقد.اصطبغ وجهها باللون الاحمر من خجلها قالت له بارتباك ...يعني ايه مش فاهمه؟......
هانى بابتسامه وعلى فكره بصى لنفسك فى المرايه وانتى تعرفى مين فينا الكبير ومين اللى لسه عيل ...سلام انا قاعد بره وعلى الله تطلعى وتكلمى على ده سااااامعه ...
انتفضت شمس من صوته وقالت هو ايه فيه ايه هو بقى يخوف ولا انا اللى بقيت اخاف من اى حاجه هو عامل كده ليه مكنش كده ..بقه خلقه ضيق قوى ......
فى المنزل عند هانى تجلس والدته فى انتظار اباه وهو تنوى ان تحدثه حتى يقنع هانى ان يخطب جودى ابنه خالته ...
اتى احمد وهو مرهق للغابه القى السلام عليها
وقال هانى فين .....؟؟
.نيفين بغضب هو انا اعرف حاجه عنه ولا أكنى امه ...
أحمد بهدوء شديد فهو يعلم مايدور فى رأس زوجته جيدا .....خيييير يانيفين عايزه ايه .....؟؟
نيفين باهتمام عايزه هانى يخطب جودى بنت اختى البنت بتحبه من زمان قوى وهتسعده وهى اللى هتستحمل طبعه البارد ده لانها عايزاه ......
أحمد باستنكار ...وانتى بقه متخيله انى ممكن اقنع هانى بحاجه زى كده ....
نيفين بتصميم ايوه طبعا انت ممكن تقنعه بسهوله لانه بيحبك وبيسمع كلامك وكمان انت هتكلمه بالمنطق اللى هو بيفهمه وانها انسب واحده بنت شيك وجميله وعيله وتعليم كويس عايز ايه تانى ....
الاب بهدوء أهم حاجه ابنك عايز اهم حاجه وهى انه يكون بيحبها زى مابتحبه وده للاسف مش موجود فمتتعبيش نفسك فى حاجه مش هتحصل ابدا ولا انا هساعدك.فيها الا فى حاله واحده ...
نيفين بغضب ايه هى بقه الحاله دى .....؟؟
احمد ...انه يجيلى ويقولى يابابا اناعايز اخطب جودى لانى بحبها وهى اللى هكمل معاها حياتى ...
نيفين وهى تنهض بعصبيه بس ...
أحمد من غير بس وياريت تحضرى الاكل علشان تعبان وعايز انام .....
ذهب احمد وترك نيفين تغلى من الغضب وتتوعد لهانى من جديد .........
فى منزل شمس يجلس الجد والجده مع مصطفى ومحمد وهم يتسامرون ويضحكون ثم قام مصطفى مره واحده.وقال خلاص بقه ارتاح انت يامحمد وانا هروح مع محمود المستشفى انت لسه راجع من السفر وعايز ترتاح ....
.محمد بارهاق عندك.حق بس انا مش عايز اسيب محمود فى ظرف زى ده ....
مصطفى وهو يربت على كتف اخيه ياحبيبى احنا اطمناوعلى شهاب والحمد لله هو كويس والجرح مصبش أى عضو فى جسمه وهيخرج ان شاء الله على بكره الصبح ..على العموم انا هروح دلوقت وانت ابقردى تعالى على بالليل بعد.متكون ارتحت شويه .....
.الام زهرة ...ايوه يامحمد ارتاح ياحبيبى وانا هقعد معاك اعملهم اكل ونبقى ناخده ونرزح سوى ودلوقت باباك واخوك هيروحو مع محمود ورحمه ....
محمد باستسلام ماشى ياست الكل انا فعلا محتاج ارتاااح جسمى مكسر من السفر ....
رن جرس الباب فذهب مصطفى لكى يرى من ...فنظر للذى امامه وقال مين حضرتك........
ياترى مين اللى على الباب ؟؟وايه اللى هيحصل بين شمس وهانى وهم عاملين زى القط والفار كده ..؟؟توقعاتكم واسفه للتأخير لأنى كنت تعبااانه ...
