رواية قلوب مشتتة الفصل العاشر 10 بقلم سلوي عليبة
أعشقكِ دائماً وأبداً ....
أعشقكِ اليوم وغدا ً....
أعشقكِ صغيرةً وكبيرة ًوطفلة ًوبريئه... أعشقكِ فى كل الأحوال ....
أعشقكِ عنيدةً..لينه..بسيطةً....هينه ....
أعشقكِ كما أنتِ .....
فأنتِ الماضي والحاضر والآتى..







تأتى رياح الماضى تهب علينا بلا استئذان تحرك المياه الراكده لذكرياتنا والتى نحاول ان نخفيها عن الجميع فتأتى تلك الرياح بلا اى مقدمات فتكشف ما حاولنا ستره طوال تلك السنين من الغاز وآلام وجراح فعلناها لبعض الناس أو فعلها بعض الناس فينا..... فها هو مصطفى يقف امام جزء من الماضى والذى سيحاول اكتشافه عاجلا ام اجلا ولكنه لا يعرف انه قد آن الاوان للمستور ان ينكشف وان تفتح جميع الجروح التى اغلقت على مافيها لكى يتم تنظيفها علها ان تشفى بعد كل هذه السنين.....
وقف مصطفى بالباب ليجد امامه فتاه جميله تشبه والدته فى بعض الملامح ليست بالقصيره وأيضا ليست طويله جسدها متناسق بشرتها بيضاء عيونها بلونوالعسل الصافى يظهر عليها الارتباك والخجل عندما رأت مصطفى ..
نظر اليها مصطفى متفحصا وهو يقول مين حضرتك ....؟؟
ردت حنان بخجل شديد وقالت خالت........قصدى طنط زهرة موجوده؟
نظر لها مصطفى من اعلى راسها لأسفل قدميها وكانه يقيمها .....ايوه موجوده بس مين حضرتك؟
لم ترفع حنان عينيها من الارض وقالت بارتباك واضح ااااااانا حنان ......
مصطفى باستفسار ...أيوه حنان مين ....؟؟
رفعت حنان عينيها من الأرض لتتقابل عيناها مع عين مصطفى فخجلت كثيراااا وانزلت عينيها مره اخرى وقالت بارتباك واضح... ههههى طنط زهره هنا …؟؟
رد عليها مصطفى وهو يتفحص ملامحها بشده أيوه موجوده ..
.أتت زهره مسرعه عند سماعها لصوت حنان ابنة اختها ..وقالت بارتباك واضح وهى تنظر لملامح مصطفى المقتضبه أهلا يا حنان ياحبيبتى اتفضلى ..معلش ياحبيبتى أصل حصل مشكله صغيره فى البيت كده ونسيت خااالص ميعاد وصولك .
ثم نظرت على السلالم وهى تقول انتى جايه لوحدك ولا ايه .....؟؟
حنان باحراج شديد وهى تنظر لخالتها زهرة أيوه جيت لوحدى ماما وصلتنى ورجعت تانى ....
زهرة بحزن ظهر جليا على وجهها طيب ليه مجتش وسلمت دى وحشانى وانا مشوفتهاش من زمان ...
رضوى وهى تنظر لمصطفى بارتباك وكانها لا تريد الحديث أمامه ..معلش بقه انتى عارفه الظروف وهى كان لازم ترجع بسرعه .....
زهره وهى تومئ رأسها بتفهم أيوه ربنا يعينها على اللى جاى ..
.كل هذا تحت انظارمصطفى الذى يقوم بتحليل كل كلمه تقال أمامه ليستشف منها أى شئ .......أغلق مصطفى الباب ثم وجه الحديث لوالدته وقال ...انا طالع لمحمود اشوفه خلص ولا ايه علشان نروح لشهاب انتى عارفه ان شمس هناك لوحدها ...
والدته بارتباك من نظرات مصطفى الثاقبه ....مممماشى وانا كمان هخلص الغدا وهصحى اخوك ونيجى ......
مصطفى بتهكم واييه هتسيبى الضيفه لوحدها كده من أول يوم .....رغم نبرة مصطفى المتهكمه الا ان زهره بالفعل وعت انها ستمشى وتترك حنان بمغردها كيف ذلك وهى لم تأتى الا منذ قليل .....تداركت حنان الموقف وقالت ...لو وراكى مشوار ولا حاجه روحى انتى وانا هستناكى .....
ردت عليها خالتها بأسف أصل شهاب بن محمود ابنى فى المستشفى وده ااسبب انى نسيت ميعاد مجيك ....
.قالت حنان بشهقه وهى تضع يدها على فمها ياخبر لا خلاص روحى وانا كمان هاجى معاكم اطمن عليه .....
رد عليها مصطفى باستنكار .....والله على اساس انه من بقيت عيلتك هتيجى تطمنى عليه هو انتى كنتى تعرفيه اصلا .....
شعرت حنان بالحرج الشديد من كلمات مصطفى وتخللت عينيها بعض الدموع وهى تقول اسفه مكنش قصدى ......
ردت والدة مصطفى سريعا وبغضب لا ياحبيبتى انتى متتأسفيش وانتى فعلا مش غريبه ولا عمرك.هتكونى غريبه ...
ثم نظرت لمصطفى بتحدى وهى تقول....مش كده ولا ايه يا مصطفى وعلى فكره اللى هيزعل حنان يعتبر نفسه هيزعلنى انا لانها غاليه قوووى وبنت الغالييين كمان كفايه باباكى جميله فوق راسنا لغاية مانموت ......
.رد.مصطفى باندهاش وهو يقول اهو انا بقه عايز اعرف الجميل ده ولا مش من حقى علشان على الاقل افكر قبل ماازعلها ولا ايه.......؟؟
نظرت اليه والدته بارتباك وقالت ...هو ايه ده انت مش كنت طالع لمحمود متيلا بقه خليكم تروحو وانا كمان ادخل اكمل الغدا ...
ثم.اخذت حنان من يدها وقالت وانتى يلا اغسلى ايدك وتعالى معايا المطبخ ....يلا يا مصطفى امشى انت بقه علشان وقتك ......
.خرج مصطفى على مضض وهو مستاء من كلماته التى وجهها لتلك ال حنان فهى تبدو رقيقه للغايه ومن الممكن ان تكون هى الاخرى مثلهم ولا تعرف انها ابنة خالتهم ....
.سينكشف كل شئ مهما طال الأمد هكذا قال بينه وبين نفسه وهو متجه ليصطحب اخيه الى المشفى .....










عاد هانى الى منزله بعد ان أتى الى المشفى باقى عائله شهاب بالطبع فهو لن يترك شمس بمفردها هناك حتى انه استأذنهم انه من الممكن أن يوصلها الى المنزل بدلا من ركوب أوبر ولكنها رفضت وبشده مما جعله يستشيط غضبا منها وكان طوال الطريق وهو يتنفس بقوه يحاول ان يخرج مافى داخله من ضيق منها ومن عنادها فهو لا ينكر ان الوصول اليها صعب ولكنه ليس مستحيلا.....
.وصل هانى الى المنزل ودخل وهو يبدو عليه الارهاق فوجد.والدته واخيه أمام التلفاز فسلم عليهم وقامت والدته بهدوء وقالت ...احضرلك الأكل ياحبيبى ولا مش جعان ...؟؟
هانى وهو ينظر لوالدته باستغراب وكأنها برأسين لا ياماما شكرا انا بس عايز ارتاح شويه ....
الام بابتسامه هادئه طبعا ياحبيبى ربنا يكون فى عونك اطلع ارتاح اكيد.تعبان ....
هانى وهو مستغرب لما يحدث من والدته فهو توقع ثورتها العارمه خاصة بعد.رفضه لجودى ابنة خالته فلم اذا كل هذا الهدوء والاغرب انها تتصرف وكأن شيئا لم يكن ....
.قام هانى وتساءل هو بابا مش هنا ولا ايه ....؟؟
نيفين بهدوء لا ياحبيبى جوه فى اوضة المكتب ....
هانى تمام انا رايحله ....دق هانى باب المكتب ثم فتحه بهدوء وهو يقول .....أحلى بابا فى الدنيا عامل ايه ......؟؟
.نظر أحمد الى وجه ابنه ثم أشار له بالدخول وهو يقول انت اللى عامل ايه ....؟؟
.هانى ..كويس الحمد لله ......أحمد بتفحص لملامح ابنه ....مش حاسس ...
هانى ليه بس ....الاب بهدوء لأنى عارفك وبقرا ملامح وشك كويس .....
هانى وهو يحاول المزاح وايه اللى مكتوب بقه على ملامح وشى ..
أحمد برزانه عاليه قال وهو يرجع ظهره الى الكرسى ...شايف انك مبسوط ....
هانى بمزاح طب الحمد لله ......
احمد وهو ينظر فى عيون هانى ...بس خايف ....صمت هانى قليلا لايعرف كيف يرد على كلام ابيه فبالفعل كلامه صحيح قاطع تفكيره أحمد وهو يقول ......ايه مش ناوى تحكى ولا ايه انا مستنيك على فكره انك تحكى بس انت مجتش .....
هانى بأسف ..معلش والله يابابا ظروف بس وحكمت عليا ومكنتش فاضى ......احمد تمام وانا مستنى .....
.هانى ببساطه شديده وبابتسامه واسعه .....شفتها وكلمتها ....
.أحمد بسعاده لسعادة ولده الظاهره جليا على ملامحه ....ولكن ....نظر هانى لوالده باستفسار ولكن ايه .....؟؟
الاب ...جواك كلام تانى وانا مستنيه ....
.هانى وهو يخرج نفس عمييييق من داخل صدره ...أولا هى رافضه الموضوع مع انى حاسس انها كمان معجبه بيا وده شفته من نظرة عنيها ...
الاب ....ده لأنها بتفكر فى كل اللى حواليها ولأنها فى نهايه بنت مش راجل يعنى كلام اللى حواليها يهمها ....
هانى بغضب يعنى ايه هو انا يعنى كنت هسمح لأى حد انه يجرحها بكلمه دانا اموت ولا ان هى تنخدش خدش صغير ....
الاب بابتسامه شديده للدرجه دى بتحبها ....
هانى ببساطه شديده …ايوه فكر لما قولتلى اكبر وكمل دراستك وحقق نفسك وساعتها شوف مشاعرك ممكن تتغير ....
الاب بإيماءه من رأسه ....ايوه فاكر ....
هانى وهو يستطرد فى الحديث اهو انا بقه عملت كل ده علشانها حاولت اشوف بنات غيرها كنت بشوفها هى فى كل البنات حاولت اخلى قلبى يدق لحد.تانى لقيته مقفول ومفتاحه معاها ..لما شوفتها فى المدرسه الصبح وفى المستشفى بالليل حسيت ان كان فيه حاجه كبيره ناقصه فى حياتى كملت بس لما شوفتها ولما اتكلمت معاها حسيت ان كل حته فى جسمى بتنبض لمجرد انها قريبه وبتتنفس معايا من نفس الهوا ولما شوفت نظره الدكتور ليها كان نفسى اخنقه واولع فيه وفى المستشفى ...كنت عايز اقوله دى حلم عمرى اللى بعدت عنه علشان ارجعله تانى وانا قادر ادافع عنه ممنوع حد يبصلها غيرى ولا حد يقرب منها غيرى حتى وهى فى حضن عمها برده بحس انى بموت ومش قادر اتكلم انا تعبان وفرحان وموجوع وغيران مش عارف بس كل اللى انا حاسس بيه ان طريقى ليها صعب خاصة انها طلعت اخت شهاب صحبى ..
.قال هانى هذا الكلام وهو يضع يديه على وجهه بحزن ......قام أحمد من مكانه وذهب الى ابنه وربت على كتفه وهو يقول ....ياااااااه كل ده جواك ياهانى ....
.هانى باستهزاء مما هو فيه وأكتر بكتييييير بس انا لازم اقول لشهاب واقنعه بس يقوم الاول بالسلامه .......
قال والده بفخر وهو ينظر له بابتسامه وده اللى انا منتظره منك انك متخونش اخوها فيها لازم اخوها يعرف بمشاعرك وبرده لازم تحترم رد فعله وصدقنى انا معاك مهما حصل وفى ضهرك ومش هسيبك غير وهى مراتك اللى انا معرفش اسمها دى ...
.هانى بابتسامه حالمه قال شمس...أسمها شمس








فى المشفى يجلس شهاب نصف جلسه على السرير الخاص به وجواره والدته ووالده واعمامه وجده وجدته فوجئو بمن يدق عليهم الباب واستأذن فى الدخول وماكانت الا هبه الفتاه الذى دافع عنها شهاب ولكنها لم.تكن بمفردها فقد كانت معها والدتها ...
.قامت رحمه والدة شهاب بالترحيب بهم ..
.فقالت والدة هبه والاسف يعتلى جميع وجهها احنا اسفين والله على اللى حصل هبه حكاتلى على اللى حصل ودفاع ابنك وصحابه عنها ربنا يبارك فى شبابهم ويباركلكم فى ابنكم ويقومه بالسلامه ...كانت هبه تذوب خجلا تحت نظرات شهاب المتفحصه لها .....
سألها شهاب بقليل من الحده والتى لايعلم سببها ...وانتى ايه اللى كان مخرجك فى وقت زى ده .....؟؟
ردت هبه بحزن شديد والله انا كنت فى شغلى انا فى تالته صيدله وبابا متوفى ومعاشه بسيط فنزلت اشتغل فى صيدليه منها تدريب ومنها شغل بس الدكتور كتيير بيمشى ويسيبنى ومهما اقوله انى مشوارى بعيد.مبيرضاش يروحنى بدرى .....
الأم وهو تكمل حديث ابنتها بحزن والله يابنى مستعبدها علشان عارف انها محتاجه الشغل هنقول ايه بس دا غير انه......
هبه بصدمه ماما خلاص فيه ايه .....؟؟!
الجد ماهر وهو يحث والدة هبه على الحديث كملى فيه ايه تانى...!!
.الأم بخجل اصله يعنى معلش فى اللفظ.بصباص وعلشان كده بيضايقها علشان مش مطاوعاه ...
شهاب بغضب وليه مستمره معاه متسيبه ....
الام بحزن وهتعمل ايه بس فى مصاريفها معلش يابنى انت اللى اتأذيت احنا اسفين لك والله .....
وجه مصطفى حديثه لهبه والذى رأى انها هادئه وخجوله ..انا عندى صيدليه ومحتاج حد.يشتغل فيها ايه رأيك تيجى تساعدينى فيها ...؟؟
تهللت اسارير هبه ووالدتها وقالت بجد حضرتك يعنى لو حضرتك.حابب اجى من بكره ...
مصطفى برزانه خلاص وانا هستناكى بكره ان شاء الله هتيجى بعد.محاضراتك تمام وهتمشى الساعه 8 يناسبك كده ....
.الام بفرحه شديده طبعا يناسبها ربنا يباركلكم مهو مش بعيد على واحد كان هيضحى بحياته علشان واحده ميعرفهاش ان دول يكونوا عيلته ربنا يفرحكم.زى مافرحتونا ..
.امن الجميع على دعائها ...جلسوا مع بعض قليلا ثم استأذنوا بالذهاب بعد ان تبادل كل من رحمه والدة شهاب ووالده هبه ارقام الهواتف ...........









فى طابور الصباح تقف شمس بجوارها ساره ومعلم التربيه الرياضيه ينظم الطابور الصباحى فوجئت شمس بمن يقف بجوارها نظرت اليه وجدته حاتم فظفرت بشده ولا تعلم لماذا تذكرت كلام هانى الا تحدثه ولا تقف معه فابتسمت لمجرد التفكير بغيرته الشديده اذا مارآه بجوارها ايقظها من شرودها ساره وهى تقول ..افهم.من كده ايه بقه انك.حنيتى وهتوافقى عليه ولا ايه ....؟؟
. شمس باستغراب اشمعنى يعنى ....ساره اصلى شايفاكى هيمانه ....
.شمس بنزق هيمانه ايه انتى كمان اسكتى احسنلك....
نظرت شمس امامها لكى تنهى الحديث مع ساره وحتى لاتعطى الفرصه لحات ان يكلمها ......ياربى انا اكيد خرفت هكذا قالت شمس عندما تخيل لها صوره هانى امامها وهو يكز على اسنانه بغيظ لوحود حاتم.بحوارها .....لا انا اكيد.بحلم ماهو مش هسيبه بالليل الاقيه الصبح ربنا يستر انا كده كده مليش دعوه بيه انا عندى حصص ومش هيبقى فيه فرصه لاى حوار ....
.ساره وهى تنظر لها باستغراب ....مالك يابنتى فيه ايه انتى مالك مش مظبوطه النهارده خااالص ..
شمس وهى تحاول الاتنظر لهانى ...لا ابدا مفيش حاجه انا بس مرهقه شويه .....
ساره بهيام مرهقه ايه بس بصى قدامك كده وانتى كل التعب هيروح على طول ....
شمس بضيق ليه يعنى ...؟؟
ساره ليه ايه مانتش شايفه المز اللى داخل علينا بطلته البهيه ده ...ياترى مين يكونش مدرس جديد .....
.شمس بغضب لاتعرف سببه ومعرفش ياختى روحى اسأليه ثم تركتها وذهبت الى حصتها بعد صعود الاولاد ....
كانت شمس تشرح للطلاب عندما دق الباب لتسمح لمن بالخارج بالدخول فوجدته هانى ومعه مستر اسامه مدير المدرسه .....اسامه وهو يعرف هانى على شمس ....دى بقه مس شمس من احسن المدرسات اللى عندنا هنا رغم ان سنها صغير الا انها اثبتت كفاءه عاليه ....
هانى باستفزاز وهو ينظر لشمس لا الصراحه مس شمس طول عمرها متمكنه من مادتها ..
.اسامه ايوه طبعا ...
.هانى وهو يحاول ان يغضب شمس بس والله انا لولا ان مستر اسامه قالى انك مس شمس كنت هحسبك طالبه معاهم ....
شمس وهى تنظر اليه بغضب شديد مهو مش بالحجم.حضرتك ده بالعقل والتفكير مش بالسن ابدا ...
.هانى وكانه قد اخذ اعترافا مهما فعلا مش بالسن ده بالعقل والتفكير وياريت تفتكرى الكلام ده لانك هتحتاجيه بعدين ماشى ...
وقف اسامه وهو لا يفهم شيئا هو فيه حاجه ولا ايه هو انت تعرف مس شمس ...؟؟
.هانى بسرعه لا طبعا اعرفها منين ..؟؟
..فقال اسامه باستسلام تمام يلا علشان نكمل بقيت لف على الفصول ...
هانى اوكى جاى وراك على طول
ثم.مال باتجاه شمس وقال وعيونه بها حده شديده انا مش قلت متقفيش مع الزفت اللى اسمه حاتم وقفتى معاه لييييييه .....؟؟
شمس وهى ترد.عليه بغضب ..وانت مااااالك كنت واصى عليا ولاهى رخامه وخلاص وكمان حاتم متقدملى وبفكر اوافق قالت هذا الكلام وهى تبتسم باستفزاز وهانى يود ان يقتلع رأسها الصلب هذا ولكنه رد عليها بهدوء شديد رغم مايعتمل فى صدره من غضب وغيره
وقال ....اوكى وافقى عليه وهديتى هتوصلك بمجرد المواقفه ..
.شمس باستغراب مش عايزه منك هدايا ....
هانى باستفزاز لا عيب ميصحش دانتى استاذتى وهديتك هتكون راس حاتم ملفوفه لفه محترمه كده وشيك علشان بس لما تتصورى الصوره تطلع حلوه ....
..شمس بغضب انت مستفز وباااارد ورخم تصدق بالله انا هسيب المدرسه علشان خاطرك ....
.هانى بهدوء وهو ينظر اليها وانا اسيب الدنيا كلها علشان خاطرك ...ثم تركها وخرج وهى تتخبط فى مشاعرها من كلامه اليها وهى تتساءل هو قصده ايه من كلامه .................؟؟











انتهى اليوم سريعا وعاد شهاب الى منزله والكل يحاوطه باهتمام أتت هبه ووالدتها لزيارته مرة اخرى فى منزلهم والجميع احب هبه ووالدتها لبساطتهم وهدوئهم اما محمد فقد.رجع الى جامعته وبدأفى ممارسة عمله كدكتور فى كلية التجاره .....
أما مصطفى فهو يراقب عن كثب ابنه خالته ولكنه لايعلم هل هو يتابعها لمجرد.ان يعرف الحقيقه ام لانها ايقظت فى داخله مشاعر كان قد نسيها وحنان بالمقابل قد استقرت فى جامعتها وتاتى الى المنزل فتصعد الى الشقه التى تجلس فيها وهى شقه محمد ثم تنزل لتناول الطعام معهم وتصعد مره اخرى للمذاكره تحاول الابتعاد عن مصطفى قدر الامكان فالكل يعاملها ببساطه الاهو تشعر داىما وكأن فى داخله كلام يود ان يقوله لها ولكن لاتعرف ماهو ....تشعر بالارتباك والخجل عندما تراه ولا تعرف لماذا فهى تتعامل مع باقى العائله بحريه حتى محمد تشعر وكأنه اخاها وأيضا شهاب رغم انهم فى نفس العام الدراسى الا انها تشعر وكأنه اخاها هو الاخر ولكن مصطفى فالشعور مختلف ..
.اما شمس فهى تجلس فى غرفتها تفكر فى كلام هانى وما يعنيه وايضا فى نظراته التى يرمقها بها والكثر من ذلك نظرات الغضب كلما رآها تقف مع حاتم او أى زميل اخر حتى لو كان متزوج والأدهى من ذلك انها علمت انه سيأتى للمدرسه يوميا لمدة ساعه او ساعتين لكى يباشرها مع اسامه لانه من اصحاب المدرسه وتلك.المعلومه بالفعل قد صدمتها كثيرا حيث انها لم تكن تعلم هذا ابدا ...
خرجت من شرودها على مناداة والدتها لها ..ياشمس انتى فين ....؟؟
شمس وهى تخرج من حجرتها وترتدى برموده وتيشرت بربع كم وترفع شعرها الاسود على هيىة ديل حصان فكانت جميله حقا .....ايوه ياماما نعم ياحبيبتى خير .....؟؟
.الام ببشاشه ابدا ياحبيبتى بس انا كنت عايزه انزل ابص على تيته انشغلت فى شهاب ومنزلتش النهارده وانتى عارفه رجليها بتوجعها ومش هتقدر تطلع ..ماشى خلى بالك من شهاب وان هاجى بسرعه ...
شمس ماشى ياماما متقلقيش انا قاعده اهو وكمان بابا ومصطفى زمانهم جايين مصطفى كلمنى وقالى انها جايب الدوا وجاى فى السكه وبابا معاه .....
الام بابتسامه خلاص ماشى وعلى العموم شهاب نايم تمام ...
.نزلت الام وظلت شمس تتصفح هاتفها حتى رن جرس الباب فقامت لكى تفتح وهى تقول ايوه يامصطفى جايه ...
فتحت شمس الباب لتفاجئ بمن يقول لها يانهار ابوكى اسود اييييييه ده يامحترمه يامربية الاجيال ......؟؟
نظرت شمس امامها فوحدت هانى يقف امامها تناست ماترتديه وهى تقول له بصوت مرتفع ايييه نهارابوكى اسود دى ..؟؟اسود على دماغك ودماغ عيلتك كلها ماتحترم نفسك يااخى ...
هانى باستنكار واحترم نفسى ليه مش لما تحترمى نفسك انتى الاول ....!!
.ردت شمس بغضب انا محترمه غصب عنك ...
هانى بابتسامه مستفزه لا ماهو باين الاحترام .
.ثم رفع صوته وقال اتنيلى ادخلى جوه البسى حاجه بدل المسخره دى .....
هنا فقط تذكرت شمس ماترتديه فكانت فى لمح البصر كأنها لم تكن موجوده فقد.اختفت بلمح البصر .....
قال مازن وكريم بنزق من هانى الذى يقف امام الباب كالحائط هو فيه ايه ياعم مالك واقفلنا كده هو احنا مش هندخل ولا ايه ...؟؟
هانى بغيره شديده.من ان يكون مازن او كريم قد.شاهدوا شمس وهى كذلك ...ايه فيه ايه مالكم مش لما اصحاب البيت يدخلونا نبقى ندخل ..
.مازن باستنكار امال انت بتتكلم مع مين من ساعتها وغير كده انت اخدت السلم جرى اكنك فى سباق ليه كده ....
.ماذا يقول هل يقول انه كان يشتاق شمس كثيرا ام انه كان يدعو الله ان تقوم هى بفتح الباب يالله كم كانت جميله بتلك البرموده كان يود ان يخبئها بين اضلعه بعيدا عن كل العيون حمد الله كثيرا انه هو من رن الجرس ولم يكن مازن او كريم .....
اتت شمس بعد أن لبست أسدال الصلاه وكان وجهها يتلون باللون الاحمر من شدة الخجل أغمض هانى عيناه وهو يقول فى سره ياالله فى كل احوالها جميله .....
تحدثت أليهم وهى تضع وجهها فى الارض فهى لاتقوى على النظر اليه ..اتفضلو شهاب مستنيكم فى اوضته اللى على ايدكم.اليمين .....
تقهقر هانى قليلا حتى تقدمه مازن وكريم فرجع اليها وقال بهدوء قاااتل هو انتى بقه بتقعدى كده قدام عمك عادى كده ...
نظرت اليه شمس بدهشه وقالت وهى تفتح عينيها على اخرها من دهشتها ....نععععععم وانت مالك .....؟؟
هانى باستفزاز انتى كلك.على بعضك مالى وكل واحد.بيحافظ على ماله وبعد كده تلبسى اسدال الصلاه يا اما حاجه بكم ولا اقولك ياريت متقعديش مع رجاله وكفايه باباكى واخوكى هى ايه العيله اللى كلها شباب حلوين دول .....؟؟
صمتت شمس من هول المفاجأه ثم.قالت لالالالاااااا انت اكيد مجنون ..!!!!!!!!
.تركته شمس ينظر اليها بغضب مكتوم وذهبت فى اتجاه المطبخ لتقوم بعمل عصير لهم ليرن هاتفها اجابت عليه وهى تقول أيوه ياحبى اتأخرت ليه ...................









الله يرحمك.ياشمس كنتى طيبه ...ياترى كانت بتكلم ميين وعلى فكره مش حد.من اعمامها ......فكرواا

منتظرة رأيكم تفصيليا 
واشوفكم.البارت اللى جاى .......سلوى عليبه...
أعشقكِ اليوم وغدا ً....
أعشقكِ صغيرةً وكبيرة ًوطفلة ًوبريئه... أعشقكِ فى كل الأحوال ....
أعشقكِ عنيدةً..لينه..بسيطةً....هينه ....
أعشقكِ كما أنتِ .....
فأنتِ الماضي والحاضر والآتى..
تأتى رياح الماضى تهب علينا بلا استئذان تحرك المياه الراكده لذكرياتنا والتى نحاول ان نخفيها عن الجميع فتأتى تلك الرياح بلا اى مقدمات فتكشف ما حاولنا ستره طوال تلك السنين من الغاز وآلام وجراح فعلناها لبعض الناس أو فعلها بعض الناس فينا..... فها هو مصطفى يقف امام جزء من الماضى والذى سيحاول اكتشافه عاجلا ام اجلا ولكنه لا يعرف انه قد آن الاوان للمستور ان ينكشف وان تفتح جميع الجروح التى اغلقت على مافيها لكى يتم تنظيفها علها ان تشفى بعد كل هذه السنين.....
وقف مصطفى بالباب ليجد امامه فتاه جميله تشبه والدته فى بعض الملامح ليست بالقصيره وأيضا ليست طويله جسدها متناسق بشرتها بيضاء عيونها بلونوالعسل الصافى يظهر عليها الارتباك والخجل عندما رأت مصطفى ..
نظر اليها مصطفى متفحصا وهو يقول مين حضرتك ....؟؟
ردت حنان بخجل شديد وقالت خالت........قصدى طنط زهرة موجوده؟
نظر لها مصطفى من اعلى راسها لأسفل قدميها وكانه يقيمها .....ايوه موجوده بس مين حضرتك؟
لم ترفع حنان عينيها من الارض وقالت بارتباك واضح ااااااانا حنان ......
مصطفى باستفسار ...أيوه حنان مين ....؟؟
رفعت حنان عينيها من الأرض لتتقابل عيناها مع عين مصطفى فخجلت كثيراااا وانزلت عينيها مره اخرى وقالت بارتباك واضح... ههههى طنط زهره هنا …؟؟
رد عليها مصطفى وهو يتفحص ملامحها بشده أيوه موجوده ..
.أتت زهره مسرعه عند سماعها لصوت حنان ابنة اختها ..وقالت بارتباك واضح وهى تنظر لملامح مصطفى المقتضبه أهلا يا حنان ياحبيبتى اتفضلى ..معلش ياحبيبتى أصل حصل مشكله صغيره فى البيت كده ونسيت خااالص ميعاد وصولك .
ثم نظرت على السلالم وهى تقول انتى جايه لوحدك ولا ايه .....؟؟
حنان باحراج شديد وهى تنظر لخالتها زهرة أيوه جيت لوحدى ماما وصلتنى ورجعت تانى ....
زهرة بحزن ظهر جليا على وجهها طيب ليه مجتش وسلمت دى وحشانى وانا مشوفتهاش من زمان ...
رضوى وهى تنظر لمصطفى بارتباك وكانها لا تريد الحديث أمامه ..معلش بقه انتى عارفه الظروف وهى كان لازم ترجع بسرعه .....
زهره وهى تومئ رأسها بتفهم أيوه ربنا يعينها على اللى جاى ..
.كل هذا تحت انظارمصطفى الذى يقوم بتحليل كل كلمه تقال أمامه ليستشف منها أى شئ .......أغلق مصطفى الباب ثم وجه الحديث لوالدته وقال ...انا طالع لمحمود اشوفه خلص ولا ايه علشان نروح لشهاب انتى عارفه ان شمس هناك لوحدها ...
والدته بارتباك من نظرات مصطفى الثاقبه ....مممماشى وانا كمان هخلص الغدا وهصحى اخوك ونيجى ......
مصطفى بتهكم واييه هتسيبى الضيفه لوحدها كده من أول يوم .....رغم نبرة مصطفى المتهكمه الا ان زهره بالفعل وعت انها ستمشى وتترك حنان بمغردها كيف ذلك وهى لم تأتى الا منذ قليل .....تداركت حنان الموقف وقالت ...لو وراكى مشوار ولا حاجه روحى انتى وانا هستناكى .....
ردت عليها خالتها بأسف أصل شهاب بن محمود ابنى فى المستشفى وده ااسبب انى نسيت ميعاد مجيك ....
.قالت حنان بشهقه وهى تضع يدها على فمها ياخبر لا خلاص روحى وانا كمان هاجى معاكم اطمن عليه .....
رد عليها مصطفى باستنكار .....والله على اساس انه من بقيت عيلتك هتيجى تطمنى عليه هو انتى كنتى تعرفيه اصلا .....
شعرت حنان بالحرج الشديد من كلمات مصطفى وتخللت عينيها بعض الدموع وهى تقول اسفه مكنش قصدى ......
ردت والدة مصطفى سريعا وبغضب لا ياحبيبتى انتى متتأسفيش وانتى فعلا مش غريبه ولا عمرك.هتكونى غريبه ...
ثم نظرت لمصطفى بتحدى وهى تقول....مش كده ولا ايه يا مصطفى وعلى فكره اللى هيزعل حنان يعتبر نفسه هيزعلنى انا لانها غاليه قوووى وبنت الغالييين كمان كفايه باباكى جميله فوق راسنا لغاية مانموت ......
.رد.مصطفى باندهاش وهو يقول اهو انا بقه عايز اعرف الجميل ده ولا مش من حقى علشان على الاقل افكر قبل ماازعلها ولا ايه.......؟؟
نظرت اليه والدته بارتباك وقالت ...هو ايه ده انت مش كنت طالع لمحمود متيلا بقه خليكم تروحو وانا كمان ادخل اكمل الغدا ...
ثم.اخذت حنان من يدها وقالت وانتى يلا اغسلى ايدك وتعالى معايا المطبخ ....يلا يا مصطفى امشى انت بقه علشان وقتك ......
.خرج مصطفى على مضض وهو مستاء من كلماته التى وجهها لتلك ال حنان فهى تبدو رقيقه للغايه ومن الممكن ان تكون هى الاخرى مثلهم ولا تعرف انها ابنة خالتهم ....
.سينكشف كل شئ مهما طال الأمد هكذا قال بينه وبين نفسه وهو متجه ليصطحب اخيه الى المشفى .....
عاد هانى الى منزله بعد ان أتى الى المشفى باقى عائله شهاب بالطبع فهو لن يترك شمس بمفردها هناك حتى انه استأذنهم انه من الممكن أن يوصلها الى المنزل بدلا من ركوب أوبر ولكنها رفضت وبشده مما جعله يستشيط غضبا منها وكان طوال الطريق وهو يتنفس بقوه يحاول ان يخرج مافى داخله من ضيق منها ومن عنادها فهو لا ينكر ان الوصول اليها صعب ولكنه ليس مستحيلا.....
.وصل هانى الى المنزل ودخل وهو يبدو عليه الارهاق فوجد.والدته واخيه أمام التلفاز فسلم عليهم وقامت والدته بهدوء وقالت ...احضرلك الأكل ياحبيبى ولا مش جعان ...؟؟
هانى وهو ينظر لوالدته باستغراب وكأنها برأسين لا ياماما شكرا انا بس عايز ارتاح شويه ....
الام بابتسامه هادئه طبعا ياحبيبى ربنا يكون فى عونك اطلع ارتاح اكيد.تعبان ....
هانى وهو مستغرب لما يحدث من والدته فهو توقع ثورتها العارمه خاصة بعد.رفضه لجودى ابنة خالته فلم اذا كل هذا الهدوء والاغرب انها تتصرف وكأن شيئا لم يكن ....
.قام هانى وتساءل هو بابا مش هنا ولا ايه ....؟؟
نيفين بهدوء لا ياحبيبى جوه فى اوضة المكتب ....
هانى تمام انا رايحله ....دق هانى باب المكتب ثم فتحه بهدوء وهو يقول .....أحلى بابا فى الدنيا عامل ايه ......؟؟
.نظر أحمد الى وجه ابنه ثم أشار له بالدخول وهو يقول انت اللى عامل ايه ....؟؟
.هانى ..كويس الحمد لله ......أحمد بتفحص لملامح ابنه ....مش حاسس ...
هانى ليه بس ....الاب بهدوء لأنى عارفك وبقرا ملامح وشك كويس .....
هانى وهو يحاول المزاح وايه اللى مكتوب بقه على ملامح وشى ..
أحمد برزانه عاليه قال وهو يرجع ظهره الى الكرسى ...شايف انك مبسوط ....
هانى بمزاح طب الحمد لله ......
احمد وهو ينظر فى عيون هانى ...بس خايف ....صمت هانى قليلا لايعرف كيف يرد على كلام ابيه فبالفعل كلامه صحيح قاطع تفكيره أحمد وهو يقول ......ايه مش ناوى تحكى ولا ايه انا مستنيك على فكره انك تحكى بس انت مجتش .....
هانى بأسف ..معلش والله يابابا ظروف بس وحكمت عليا ومكنتش فاضى ......احمد تمام وانا مستنى .....
.هانى ببساطه شديده وبابتسامه واسعه .....شفتها وكلمتها ....
.أحمد بسعاده لسعادة ولده الظاهره جليا على ملامحه ....ولكن ....نظر هانى لوالده باستفسار ولكن ايه .....؟؟
الاب ...جواك كلام تانى وانا مستنيه ....
.هانى وهو يخرج نفس عمييييق من داخل صدره ...أولا هى رافضه الموضوع مع انى حاسس انها كمان معجبه بيا وده شفته من نظرة عنيها ...
الاب ....ده لأنها بتفكر فى كل اللى حواليها ولأنها فى نهايه بنت مش راجل يعنى كلام اللى حواليها يهمها ....
هانى بغضب يعنى ايه هو انا يعنى كنت هسمح لأى حد انه يجرحها بكلمه دانا اموت ولا ان هى تنخدش خدش صغير ....
الاب بابتسامه شديده للدرجه دى بتحبها ....
هانى ببساطه شديده …ايوه فكر لما قولتلى اكبر وكمل دراستك وحقق نفسك وساعتها شوف مشاعرك ممكن تتغير ....
الاب بإيماءه من رأسه ....ايوه فاكر ....
هانى وهو يستطرد فى الحديث اهو انا بقه عملت كل ده علشانها حاولت اشوف بنات غيرها كنت بشوفها هى فى كل البنات حاولت اخلى قلبى يدق لحد.تانى لقيته مقفول ومفتاحه معاها ..لما شوفتها فى المدرسه الصبح وفى المستشفى بالليل حسيت ان كان فيه حاجه كبيره ناقصه فى حياتى كملت بس لما شوفتها ولما اتكلمت معاها حسيت ان كل حته فى جسمى بتنبض لمجرد انها قريبه وبتتنفس معايا من نفس الهوا ولما شوفت نظره الدكتور ليها كان نفسى اخنقه واولع فيه وفى المستشفى ...كنت عايز اقوله دى حلم عمرى اللى بعدت عنه علشان ارجعله تانى وانا قادر ادافع عنه ممنوع حد يبصلها غيرى ولا حد يقرب منها غيرى حتى وهى فى حضن عمها برده بحس انى بموت ومش قادر اتكلم انا تعبان وفرحان وموجوع وغيران مش عارف بس كل اللى انا حاسس بيه ان طريقى ليها صعب خاصة انها طلعت اخت شهاب صحبى ..
.قال هانى هذا الكلام وهو يضع يديه على وجهه بحزن ......قام أحمد من مكانه وذهب الى ابنه وربت على كتفه وهو يقول ....ياااااااه كل ده جواك ياهانى ....
.هانى باستهزاء مما هو فيه وأكتر بكتييييير بس انا لازم اقول لشهاب واقنعه بس يقوم الاول بالسلامه .......
قال والده بفخر وهو ينظر له بابتسامه وده اللى انا منتظره منك انك متخونش اخوها فيها لازم اخوها يعرف بمشاعرك وبرده لازم تحترم رد فعله وصدقنى انا معاك مهما حصل وفى ضهرك ومش هسيبك غير وهى مراتك اللى انا معرفش اسمها دى ...
.هانى بابتسامه حالمه قال شمس...أسمها شمس
فى المشفى يجلس شهاب نصف جلسه على السرير الخاص به وجواره والدته ووالده واعمامه وجده وجدته فوجئو بمن يدق عليهم الباب واستأذن فى الدخول وماكانت الا هبه الفتاه الذى دافع عنها شهاب ولكنها لم.تكن بمفردها فقد كانت معها والدتها ...
.قامت رحمه والدة شهاب بالترحيب بهم ..
.فقالت والدة هبه والاسف يعتلى جميع وجهها احنا اسفين والله على اللى حصل هبه حكاتلى على اللى حصل ودفاع ابنك وصحابه عنها ربنا يبارك فى شبابهم ويباركلكم فى ابنكم ويقومه بالسلامه ...كانت هبه تذوب خجلا تحت نظرات شهاب المتفحصه لها .....
سألها شهاب بقليل من الحده والتى لايعلم سببها ...وانتى ايه اللى كان مخرجك فى وقت زى ده .....؟؟
ردت هبه بحزن شديد والله انا كنت فى شغلى انا فى تالته صيدله وبابا متوفى ومعاشه بسيط فنزلت اشتغل فى صيدليه منها تدريب ومنها شغل بس الدكتور كتيير بيمشى ويسيبنى ومهما اقوله انى مشوارى بعيد.مبيرضاش يروحنى بدرى .....
الأم وهو تكمل حديث ابنتها بحزن والله يابنى مستعبدها علشان عارف انها محتاجه الشغل هنقول ايه بس دا غير انه......
هبه بصدمه ماما خلاص فيه ايه .....؟؟!
الجد ماهر وهو يحث والدة هبه على الحديث كملى فيه ايه تانى...!!
.الأم بخجل اصله يعنى معلش فى اللفظ.بصباص وعلشان كده بيضايقها علشان مش مطاوعاه ...
شهاب بغضب وليه مستمره معاه متسيبه ....
الام بحزن وهتعمل ايه بس فى مصاريفها معلش يابنى انت اللى اتأذيت احنا اسفين لك والله .....
وجه مصطفى حديثه لهبه والذى رأى انها هادئه وخجوله ..انا عندى صيدليه ومحتاج حد.يشتغل فيها ايه رأيك تيجى تساعدينى فيها ...؟؟
تهللت اسارير هبه ووالدتها وقالت بجد حضرتك يعنى لو حضرتك.حابب اجى من بكره ...
مصطفى برزانه خلاص وانا هستناكى بكره ان شاء الله هتيجى بعد.محاضراتك تمام وهتمشى الساعه 8 يناسبك كده ....
.الام بفرحه شديده طبعا يناسبها ربنا يباركلكم مهو مش بعيد على واحد كان هيضحى بحياته علشان واحده ميعرفهاش ان دول يكونوا عيلته ربنا يفرحكم.زى مافرحتونا ..
.امن الجميع على دعائها ...جلسوا مع بعض قليلا ثم استأذنوا بالذهاب بعد ان تبادل كل من رحمه والدة شهاب ووالده هبه ارقام الهواتف ...........
فى طابور الصباح تقف شمس بجوارها ساره ومعلم التربيه الرياضيه ينظم الطابور الصباحى فوجئت شمس بمن يقف بجوارها نظرت اليه وجدته حاتم فظفرت بشده ولا تعلم لماذا تذكرت كلام هانى الا تحدثه ولا تقف معه فابتسمت لمجرد التفكير بغيرته الشديده اذا مارآه بجوارها ايقظها من شرودها ساره وهى تقول ..افهم.من كده ايه بقه انك.حنيتى وهتوافقى عليه ولا ايه ....؟؟
. شمس باستغراب اشمعنى يعنى ....ساره اصلى شايفاكى هيمانه ....
.شمس بنزق هيمانه ايه انتى كمان اسكتى احسنلك....
نظرت شمس امامها لكى تنهى الحديث مع ساره وحتى لاتعطى الفرصه لحات ان يكلمها ......ياربى انا اكيد خرفت هكذا قالت شمس عندما تخيل لها صوره هانى امامها وهو يكز على اسنانه بغيظ لوحود حاتم.بحوارها .....لا انا اكيد.بحلم ماهو مش هسيبه بالليل الاقيه الصبح ربنا يستر انا كده كده مليش دعوه بيه انا عندى حصص ومش هيبقى فيه فرصه لاى حوار ....
.ساره وهى تنظر لها باستغراب ....مالك يابنتى فيه ايه انتى مالك مش مظبوطه النهارده خااالص ..
شمس وهى تحاول الاتنظر لهانى ...لا ابدا مفيش حاجه انا بس مرهقه شويه .....
ساره بهيام مرهقه ايه بس بصى قدامك كده وانتى كل التعب هيروح على طول ....
شمس بضيق ليه يعنى ...؟؟
ساره ليه ايه مانتش شايفه المز اللى داخل علينا بطلته البهيه ده ...ياترى مين يكونش مدرس جديد .....
.شمس بغضب لاتعرف سببه ومعرفش ياختى روحى اسأليه ثم تركتها وذهبت الى حصتها بعد صعود الاولاد ....
كانت شمس تشرح للطلاب عندما دق الباب لتسمح لمن بالخارج بالدخول فوجدته هانى ومعه مستر اسامه مدير المدرسه .....اسامه وهو يعرف هانى على شمس ....دى بقه مس شمس من احسن المدرسات اللى عندنا هنا رغم ان سنها صغير الا انها اثبتت كفاءه عاليه ....
هانى باستفزاز وهو ينظر لشمس لا الصراحه مس شمس طول عمرها متمكنه من مادتها ..
.اسامه ايوه طبعا ...
.هانى وهو يحاول ان يغضب شمس بس والله انا لولا ان مستر اسامه قالى انك مس شمس كنت هحسبك طالبه معاهم ....
شمس وهى تنظر اليه بغضب شديد مهو مش بالحجم.حضرتك ده بالعقل والتفكير مش بالسن ابدا ...
.هانى وكانه قد اخذ اعترافا مهما فعلا مش بالسن ده بالعقل والتفكير وياريت تفتكرى الكلام ده لانك هتحتاجيه بعدين ماشى ...
وقف اسامه وهو لا يفهم شيئا هو فيه حاجه ولا ايه هو انت تعرف مس شمس ...؟؟
.هانى بسرعه لا طبعا اعرفها منين ..؟؟
..فقال اسامه باستسلام تمام يلا علشان نكمل بقيت لف على الفصول ...
هانى اوكى جاى وراك على طول
ثم.مال باتجاه شمس وقال وعيونه بها حده شديده انا مش قلت متقفيش مع الزفت اللى اسمه حاتم وقفتى معاه لييييييه .....؟؟
شمس وهى ترد.عليه بغضب ..وانت مااااالك كنت واصى عليا ولاهى رخامه وخلاص وكمان حاتم متقدملى وبفكر اوافق قالت هذا الكلام وهى تبتسم باستفزاز وهانى يود ان يقتلع رأسها الصلب هذا ولكنه رد عليها بهدوء شديد رغم مايعتمل فى صدره من غضب وغيره
وقال ....اوكى وافقى عليه وهديتى هتوصلك بمجرد المواقفه ..
.شمس باستغراب مش عايزه منك هدايا ....
هانى باستفزاز لا عيب ميصحش دانتى استاذتى وهديتك هتكون راس حاتم ملفوفه لفه محترمه كده وشيك علشان بس لما تتصورى الصوره تطلع حلوه ....
..شمس بغضب انت مستفز وباااارد ورخم تصدق بالله انا هسيب المدرسه علشان خاطرك ....
.هانى بهدوء وهو ينظر اليها وانا اسيب الدنيا كلها علشان خاطرك ...ثم تركها وخرج وهى تتخبط فى مشاعرها من كلامه اليها وهى تتساءل هو قصده ايه من كلامه .................؟؟
انتهى اليوم سريعا وعاد شهاب الى منزله والكل يحاوطه باهتمام أتت هبه ووالدتها لزيارته مرة اخرى فى منزلهم والجميع احب هبه ووالدتها لبساطتهم وهدوئهم اما محمد فقد.رجع الى جامعته وبدأفى ممارسة عمله كدكتور فى كلية التجاره .....
أما مصطفى فهو يراقب عن كثب ابنه خالته ولكنه لايعلم هل هو يتابعها لمجرد.ان يعرف الحقيقه ام لانها ايقظت فى داخله مشاعر كان قد نسيها وحنان بالمقابل قد استقرت فى جامعتها وتاتى الى المنزل فتصعد الى الشقه التى تجلس فيها وهى شقه محمد ثم تنزل لتناول الطعام معهم وتصعد مره اخرى للمذاكره تحاول الابتعاد عن مصطفى قدر الامكان فالكل يعاملها ببساطه الاهو تشعر داىما وكأن فى داخله كلام يود ان يقوله لها ولكن لاتعرف ماهو ....تشعر بالارتباك والخجل عندما تراه ولا تعرف لماذا فهى تتعامل مع باقى العائله بحريه حتى محمد تشعر وكأنه اخاها وأيضا شهاب رغم انهم فى نفس العام الدراسى الا انها تشعر وكأنه اخاها هو الاخر ولكن مصطفى فالشعور مختلف ..
.اما شمس فهى تجلس فى غرفتها تفكر فى كلام هانى وما يعنيه وايضا فى نظراته التى يرمقها بها والكثر من ذلك نظرات الغضب كلما رآها تقف مع حاتم او أى زميل اخر حتى لو كان متزوج والأدهى من ذلك انها علمت انه سيأتى للمدرسه يوميا لمدة ساعه او ساعتين لكى يباشرها مع اسامه لانه من اصحاب المدرسه وتلك.المعلومه بالفعل قد صدمتها كثيرا حيث انها لم تكن تعلم هذا ابدا ...
خرجت من شرودها على مناداة والدتها لها ..ياشمس انتى فين ....؟؟
شمس وهى تخرج من حجرتها وترتدى برموده وتيشرت بربع كم وترفع شعرها الاسود على هيىة ديل حصان فكانت جميله حقا .....ايوه ياماما نعم ياحبيبتى خير .....؟؟
.الام ببشاشه ابدا ياحبيبتى بس انا كنت عايزه انزل ابص على تيته انشغلت فى شهاب ومنزلتش النهارده وانتى عارفه رجليها بتوجعها ومش هتقدر تطلع ..ماشى خلى بالك من شهاب وان هاجى بسرعه ...
شمس ماشى ياماما متقلقيش انا قاعده اهو وكمان بابا ومصطفى زمانهم جايين مصطفى كلمنى وقالى انها جايب الدوا وجاى فى السكه وبابا معاه .....
الام بابتسامه خلاص ماشى وعلى العموم شهاب نايم تمام ...
.نزلت الام وظلت شمس تتصفح هاتفها حتى رن جرس الباب فقامت لكى تفتح وهى تقول ايوه يامصطفى جايه ...
فتحت شمس الباب لتفاجئ بمن يقول لها يانهار ابوكى اسود اييييييه ده يامحترمه يامربية الاجيال ......؟؟
نظرت شمس امامها فوحدت هانى يقف امامها تناست ماترتديه وهى تقول له بصوت مرتفع ايييه نهارابوكى اسود دى ..؟؟اسود على دماغك ودماغ عيلتك كلها ماتحترم نفسك يااخى ...
هانى باستنكار واحترم نفسى ليه مش لما تحترمى نفسك انتى الاول ....!!
.ردت شمس بغضب انا محترمه غصب عنك ...
هانى بابتسامه مستفزه لا ماهو باين الاحترام .
.ثم رفع صوته وقال اتنيلى ادخلى جوه البسى حاجه بدل المسخره دى .....
هنا فقط تذكرت شمس ماترتديه فكانت فى لمح البصر كأنها لم تكن موجوده فقد.اختفت بلمح البصر .....
قال مازن وكريم بنزق من هانى الذى يقف امام الباب كالحائط هو فيه ايه ياعم مالك واقفلنا كده هو احنا مش هندخل ولا ايه ...؟؟
هانى بغيره شديده.من ان يكون مازن او كريم قد.شاهدوا شمس وهى كذلك ...ايه فيه ايه مالكم مش لما اصحاب البيت يدخلونا نبقى ندخل ..
.مازن باستنكار امال انت بتتكلم مع مين من ساعتها وغير كده انت اخدت السلم جرى اكنك فى سباق ليه كده ....
.ماذا يقول هل يقول انه كان يشتاق شمس كثيرا ام انه كان يدعو الله ان تقوم هى بفتح الباب يالله كم كانت جميله بتلك البرموده كان يود ان يخبئها بين اضلعه بعيدا عن كل العيون حمد الله كثيرا انه هو من رن الجرس ولم يكن مازن او كريم .....
اتت شمس بعد أن لبست أسدال الصلاه وكان وجهها يتلون باللون الاحمر من شدة الخجل أغمض هانى عيناه وهو يقول فى سره ياالله فى كل احوالها جميله .....
تحدثت أليهم وهى تضع وجهها فى الارض فهى لاتقوى على النظر اليه ..اتفضلو شهاب مستنيكم فى اوضته اللى على ايدكم.اليمين .....
تقهقر هانى قليلا حتى تقدمه مازن وكريم فرجع اليها وقال بهدوء قاااتل هو انتى بقه بتقعدى كده قدام عمك عادى كده ...
نظرت اليه شمس بدهشه وقالت وهى تفتح عينيها على اخرها من دهشتها ....نععععععم وانت مالك .....؟؟
هانى باستفزاز انتى كلك.على بعضك مالى وكل واحد.بيحافظ على ماله وبعد كده تلبسى اسدال الصلاه يا اما حاجه بكم ولا اقولك ياريت متقعديش مع رجاله وكفايه باباكى واخوكى هى ايه العيله اللى كلها شباب حلوين دول .....؟؟
صمتت شمس من هول المفاجأه ثم.قالت لالالالاااااا انت اكيد مجنون ..!!!!!!!!
.تركته شمس ينظر اليها بغضب مكتوم وذهبت فى اتجاه المطبخ لتقوم بعمل عصير لهم ليرن هاتفها اجابت عليه وهى تقول أيوه ياحبى اتأخرت ليه ...................
الله يرحمك.ياشمس كنتى طيبه ...ياترى كانت بتكلم ميين وعلى فكره مش حد.من اعمامها ......فكرواا
واشوفكم.البارت اللى جاى .......سلوى عليبه...
