رواية لعنة ارسلان الفصل التاسع 9 بقلم اسماء ايهاب
الفصل التاسع
لعنة ارسلان
وقف سامر خارج المطار لا يعلم الي اين يجب عليه التوجه الآن وضع يده بجيب بنطاله يخرج هاتفه و يبحث عن الرقم المجهول الذي كان يتحدث منه زوج شقيقته "نبيل" ما ان وجده حتي ضغط عليه بسرعة و انتظر الرد حتي وصلوا صوت اخر و يتحدث اللغة الانجليزية لـ ينظر إلي الهاتف باستغراب و لكنه وضعه علي أذنه مرة أخري و هو يقول بهدوء بـلغته :
_ مرحباً سيدي هل هذا الهاتف خاص بـ السيد نبيل
صمت الآخر قليلاً و وجده يهمس بشئ ثم وجد صوت نبيل يصدح من الطرف الآخر قائلاً :
_ سامر
نظر سامر حوله و هو يتحدث قائلاً :
_ ايوة يا نبيل انا عندك هنا انت فين
ظهر الخبث علي نبرة صوته التي تصدح بغل داخله و قد انفرجت اساريره أنه وصل إلي ما أراد شقيقها هنا الآن :
_ ثواني و انا هبعتلك اللوكيشن تيجي عليه عايزين ندور عليها
صك سامر علي أسنانه بحدة و هو يقول هادراً بغضب :
_ انا هموتها في أيدي بس القيها
اغلق الهاتف منتظراً العنوان الذي يقتن به نبيل حتي يبحث عن شقيقته لـ يكون جزاء الخيانة الموت
************************************
تجلس والدت ليلة تبكي علي الأريكة و يجلس أمامها السيد ماهر يحاول أن يفهم منها ما حدث و لكن حالتها الآن لا تسمح قد سيطر عليها هستيريا البكاء لـ ينتقل السيد ماهر الي جوارها و هو يصرخ بها بـعصبية شديدة :
_ اتكلمي بقي يا نجلاء تعبتي اعصابي
لـ ترفع رأسها إليه و وجهها غارق بالدمع لـ تتحدث ببكاء حاد :
_ قولتلك بلاش تفرق بين العيال يا ماهر ابنك من كتر كرهه لأخته صدق اي حاجة اتقالت عليها و راح يقتل أخته و انت السبب مهتمتش بيهم و لما جيت تهتم اهتمت بـ ليلة بس و سفرت البنت و الولد مرضتش
نظر إليه ماهر و هو يراجع ما فعله و يري نتيجته الآن لـ ينظر بـالأرض نادم علي ما فعله بيده لـ يقف هو و هو يمرر يده علي وجهه يفكر بما سـيفعله لـ تقف نجلاء تمسك بيده و تنظر إليه بأعين دامعة حمراء بشدة و هي تهمس برجاء :
_ بنتي يا ماهر ابوس ايدك بنتي انا كدا هخسر الاتنين كفاية أن اختهم بعيد عني يا ماهر ابوس ايدك اعمل حاجة
نظر ماهر الي الاعلي و هو يتأفف باختناق يشعر بأن الأرض تدور من أسفله بقلة حيلة لـ تضغط هي علي يده أكثر و هي تقول بتوسل :
_ عشان خاطري يا ماهر الحق اللي فاضل شوف بنتك حصلها أية في الغربة جوزها بيقول انها تعرف واحد هناك
لـ ينظر إليها ماهر بصدمة و أعين متسعة لـ تتنفس بقوة و هي تقول :
_ هي لو تعرف حد هناك هتجوز نبيل لية يا ماهر هتحبه ازاي
وضع يده علي رأسها يمسد عليها بحنان و هو يقول بجدية :
_ هسافر يا نجلاء حضري الشنطة و انا هلغي كل مواعيدي و هوزع القضايا علي المحامين في المكتب
امأت برأسها و هي تركض بـأتجاه غرفتهم لكي تحضر له حقيبة سفره لكي ينقذ ما يمكن إنقاذه
**********************************
اجلسها علي الفراش يقيدها بـحبل سميك بعد أن كانت تعاند و تتحدي لا تريد لا طعام و لا شراب و لا دواء تتلوي حتي تفك وثاقها و لكن لم تقدر لـ يجلس جوارها و بيده صحن من الحساء الساخن و هو يمسد علي رأسها بهدوء و هي تبعد رأسها عنه و تنظر إليه شرازاً ابتسم بـ برود و هو يقول :
_ بلاش تعاندي تاني يا حبيبتي عشان انا اللي هكسب في الاخر
نظرت اليه بـ حقد و هي تقول بحدة :
_ بس انت مكتفني
هز كتفه بلا مبالاه و هو يمد يده بـ ملعقة مليئة بـ الحساء ابعدت رأسها عنه لـ يغمض عينه بنفاذ صبر و هو يضع الملعقة في الصحن مجدداً و أمسك برأسها من الخلف يثبتها و هو يفتح عينه ناظراً إليها بحدة قائلاً :
_ ليلة بلاش تستفزيني يا حبيبتي
صكت علي أسنانها و هي تقول بحدة :
_ متقوليش يا حبيبتي
ابتسم بحب و هو يقرب وجهه من وجهها حتي همس ببطئ امام شفتيها قائلاً :
_ يا حبيبتي يا حبيبتي يا حبيبتي
أغمضت عينها بشدة و هي تحاول الا تغضب فـ هي الآن بـ قبضة يده مقيدة لا تقدر علي فعل شئ لـ ينظر إليها بابتسامة محبة و هو يمد يده مرة أخري لها بـ الملعقة لـ تفتح فمها رغماً عنها حتي بدأ هو في اطعامها بهدوء سعيداً بما أنجزه و كأنه يطعم طفلته الصغيرة انتهي من الطعام لـ يضعه جانباً و يمسد علي خصلات شعرها بهدوء و من ثم يمد يده لها بالدواء مرة أخري لـ تتناوله و هي تنظر إليه بـ غضب و هي تقول بحدة بعد أن انتهت من تناول الدواء :
_ اظن اني خلصت فكني بقي و اطلع برا
هز كتفه بلا مبالاه و هو يقترب منها ببطئ جعل التوتر يعتري ملامح وجهها و ارتجافة إصابة جسدها بالكامل حين شعرت به مقترب حد التلاصق لا يفرق بينهما أي شئ سوا مساحة لالتقاط الأنفاس ابتلعت ريقها بصعوبة و هو يلامس جسدها عن عمد متحججاً بـ فك وثاقها ما أن انتهي من فك يدها حتي إزاحته عنها قليلاً بتوتر لـ تعيد خصلات شعرها الي الخلف و هي تنحني قليلاً الي فك قدمها بـنفسها قائلاً بـارتباك :
_ خلاص انا هفك رجلي اتفضل برا
استمع الي صوتها المرتبك بتوتر لـ يقف مبتعداً عنها يتفحصها بأعين ثاقبة مع ابتسامة هادئة تزين ثغره هي أمنيته الوحيدة بهذه الحياة هي النجمة العالية التي لا تطلها طائلة سعلت بخفة لـعلها تخفي تلك الرجفة لـ تعتدل جالسة بالفراش و هي تقول بهدوء تحاول قدر الإمكان أن تخرج حديثها منظم :
_ اخرج برا اكلت و اخدت الدوا و ياريت متدخلش تاني تعمل الفقرة دي ماشي انا مش مستحملة اصلاً
وضع يده بجيب بنطاله و هو ينظر إليها بثقة يلاحظ أن صدرها يعلو و يهبط بقوة و كأنها تعافر من أجل التنفس بهدوء ابتسم و هو يهز رأسه و بتهكم واضح تحدث قائلاً :
_ اه فعلا مش مستحملة خالص
لـ يتقدم منها مرة أخري مع ارتباكها و هي تحاول الا تلفت انتباهه الي هذا الشئ لـ ينحني يستند بذراعيه علي الفراش و هو يحاوطها قائلاً :
_ عشان كدا متوترة اوي كدا و مش قادرة تتنفسي
لـ يمرر أنامله علي وجهها المشتعل بالحمرة القانية قائلاً بهمس ناظراً بـ قوة الي داخل عينها :
_ و وشك احمر اوي كدا
ابعدت رأسها عنه و كادت أن تضرب رأسها بظهر الفراش حتي كان هو الاسرع حين وضع يده خلف رأسها لـ يقربها إليه مرة أخري يضيق عينه ينظر إليها بتفحص لـ يقبل شفتيها قبلة سطحية لـ يستمع إلي شهقتها لـ يقف معتدلاً يغمز لها بـطرف عينه بـتلاعب كما لو أنه مراهق صغير بـ العشرين من عمره .. لـ يخرج من الغرفة غالقاً اياها بـاحكام خلفه لـ تضع هي يدها علي وجهها تستشعر حرارته المنبعثة لـ تهز رأسها بنفي مقنعة نفسها انها كانت تخشي أن يفعل بها شئ و هي مقيدة لا شئ اخر أغمضت عينها متنهدة بقوة و هي ترجع رأسها الي الخلف تحاول أن تفكر في ما يمكنها فعله
***********************************
وصل سامر الي العنوان الذي املاه عليه نبيل لـ يطرق الباب بهدوء ثواني حتي فتح له ذلك الرجل الذي يضيف نبيل لديه ابتسم بهدوء و هو يقول بود :
_ مرحباّ بك بني
هز سامر رأسه و تظهر الحدة علي ملامح وجهه و هو يقول باقتضاب :
_ مرحباً هل السيد نبيل بالداخل
هز الرجل رأسه بهدوء في حين خرج نبيل من الداخل لـ يقف أمام سامر و قد ارتسمت علي وجهه ملامحه الشيطانية التي لم تكن تعلم ليلة عنها شئ لـ يتحدث بخبث ناظراً إلي سامر :
_ حمد الله علي السلامة يا سامر
أشار سامر إليه بغضب و هو يتحدث بانفعال شديد قائلاً :
_ هو احنا لسة هنسلم تعالي معايا حالاً
تنهد نبيل يتصنع الحزن قائلاً :
_ حاضر يا سامر
التفت إلي ذلك الرجل الواقف يستمع إلي الحديث و لا يعلم اي كلمة من ما يتحدثون بها لـ يبتسم إليه نبيل قائلاً بهدوء :
_ اشكرك سيدي علي استضافتك لي علي المغادرة الآن
هز الرجل رأسه و هو يتقدم منه لـ يصافحه و هو يقول بهدوء :
_ انتبه الي نفسك بني
ذهب سامر مع نبيل و هو ينتفض بعنف غاضباً ينظر بـنظرة ثاقبة الي الامام و هو يضم يده إلي بعضها يفركها بعصبية و هو يتسائل بحدة :
_ هو مين ؟
نظر نبيل إليه بـطرف عينه و هو يحاول أن يخفي تلك الابتسامة التي تزين محياه قائلاً :
_ بيقولوا اسمه ارسلان المهدي
التفت سامر إليه بحدة و قد اتسعت حدقته بصدمة قائلاً بذهول :
_ مين !!!!
وقف نبيل أمامه و هو يقطب حاجبيه باستغراب لما هذه الصدمة التي ارتسمت علي وجهه هل يعرفه من قبل لـ يتسائل بتعجب :
_ انت تعرفه
هز رأسه بايجاب و هو ينظر إلي البعيد متوعداً لـ شقيقته و هو يقول بـشرود :
_ امبراطور الغرب ارسلان المهدي
نظر نبيل إليه فـهو بالفعل يعرفه حك ذقنه النامية بـتفكير ثم تحدث إليه قائلاً :
_ خلاص تسأل علي مكان بيته و روحله و هتلاقي اختك هناك في بيته
نظر إليه سامر بـتفكر و هو يقول :
_ و انت مش هتيجي معايا
هز الآخر رأسه بنفي و هو يقول بتهرب :
_ لا انا هروح اشوف شوية حاجات كدا و هبقي اكلمك .. سلام
هز سامر رأسه و راقب ذهاب نبيل السريع لـ يتلفت حوله و لم يجد سبيل الا ذلك الرجل مرة أخري لـ يسأل عن امبراطور الغرب السيد ارسلان المهدي
**********************************
يقف مترصداً أمام القصر لا يلاحظه احد يراقب بأعين ثاقبة تحركات الحرس وقف أكثر من ساعة حتي يري شقيقته بـداخل القصر و لكنه لم يجدها لـ يهز رأسه حاسماً الامر و هو يتقدم من بوابة القصر بـهدوء عكس ما داخله من ثورة عارمة تفتك بـصدره أوقفه الحارس عن الحركة و هو يسد عنه الطريق بـجسده الضخم يشبه لاعبي الملاكمة نظر إلي سامر متفحصاً و هو يقول بحدة :
_ من انت و ماذا تريد ؟!
نظر إليه سامر و هو يصك علي أسنانه بغضب قائلاً :
_ اريد ارسلان المهدي
نظر إليه الحارس بتعجب لما ينطق اسم سيده دون القاب قبله أو بعده لـ يعقد حاجبيه بحدة و هو يقول :
_ من انت ايها السيد و لماذا تريد سيدي
رفع سامر سبابته أمام وجه الحارس و صرخ به بـعنف و انفعال واضح بـاحمرار وجهه قائلاً :
_ فـ لـتقول لـ سيدك أنني اريده الآن
اقترب منه بعض الحراس بعد أن استمعه الي صوته العالي الحاد لـ يصرخ سامر مرة أخري بـصوت عالي قوي أكثر من سابقه :
_ اريد أن اري ذلك الدنئ
امسك به اثنان من رجال الحراسة بعد أن نطق تلك الكلمة التي سب بها سيدهم لـ يصرخ سامر بـأسم ليلة بـصوت عالي متعمد أن يصل صوته إليها و أن كانت في ابعد البعيد .. خرج ارسلان من غرفة مكتبه بعد أن استمع الي صوت رجل يردد اسم ليلة بـصوتاً عالياً لـ يخرج الي حيث ذلك الصوت و تقدم الي ذلك الشاب الذي ينادي بـأسمها بـغضب شديد و قد ظهر عرف الشر بـجبهته وصل امام ذلك الشاب يمسك بتلابيب ملابسه و قد ابعد الحرس عنه لـيهزه بـقوة قائلاً بعنف :
_ انت مين و تعرف ليلة منين
ابتسم سامر بتهكم و هو ينظر إلي ارسلان من اعلي الي أسفل لـ يتحدث بسخرية قائلاً بوقاحة و كأنها ليست بـشقيقته :
_ انت عشيقها
انتفضت عروق رقبته أيضاً بغضب و اصبحت عينه بسواد الليل الكاحل و ظهرت بها بعض الخطوط الحمراء لـ يجذبه أكثر إليه و هو يقول بـهمس كـفحيح :
_ اخرس يا كلب مسمعش صوتك
لـ يجذبه خلفه الي الداخل و هو يتعثر بـخطواته لكن ما يهم ارسلان الآن هو الفتك به .. القاه من يده حين دلف الي داخل القصر لـ يتسطح بـالأرض متأوهاً بقوة من شدة ارتطامه بـالارض اغلق الحارس الباب خلف ارسلان لـ يتقدم منه بـغضب ينحني إليه يمسك بـشعره بقوة بين يده و هو يصرخ به بغضب :
_ انطق انت مين يالا
نظر إليه سامر بحدة و هو يقول :
_ فين ليلة
لكمه ارسلان بـقوة و من ثم امسك بـعنقه قائلاً بغضب :
_ متنطقش بـحرف واحد من اسمها و قولي تعرف ليلة منين قبل ما اسلمك لـ كلابي
تنفس سامر بـقوة و هو ينطق بـصعوبة :
_ كنت اخوها قبل ما اتبري منها
سحب ارسلان يده ببطئ و هو ينظر إليه بتمعن غضبه أحياناً يجعله يتناسي بعض الاشياء حتي أنه رأي صورة له من قبل و لكنه لم يتذكر إلا أن كشف عن هويته لـ يقف معتدلاً و يمد يده له حتي يعاونه علي القيام .. مسح سامر الدماء عن فمه و استند علي الارض يساعد نفسه علي القيام لـ يصك ارسلان علي أسنانه بغضب و اعتدل حتي وقف سامر أمامه يقول بـغضب :
_ هي فين ؟
بهدوء جلس ارسلان علي الأريكة الموجودة واضعاً قدم علي الأخري ينظر إليه و هو يقول بهدوء :
_ عايز منها أية انا موجود كلمني انا
نظر إليه سامر بغضب شديد و تقدم منه بغضب قائلاً :
_ انت مجنون انا عايزها هتخرج معايا من هنا هربيها انا من اول و جديد و انت ..
كاد سامر أن يقبض علي ملابسه لـ يمسك ارسلان بكلتا يديه يقبض عليها بـقوة و يقف يركض به الي الحائط يرتطم بـالحائط بقوة ليتحدث ارسلان بقوة :
_ ايدك دي انا ممكن اقطعهالك حالاً انك كنت هتمدها عليا أما ليلة فـهي هتفضل هنا معايا
لـ يصرخ سامر بقوة بأسم ليلة بـصوت عالي .. استمعت ليلة صوت شقيقها يصدح بأذنها لـتفق من غفوتها القصيرة منتفضة بـقوة و هي تهمس بأسم شقيقها بـفرحة عارمة قد اتي لـ ينقذها اخيراً لـ تركض الي الباب تطرق عليه بكلتا يديه بقوة و هي تصرخ بـاعلي طبقة من صوتها :
_ ســـامـــر انا هنا يا سامر انا هنا طلعني طلعني يا سامر
ظلت تطرق بـقوة علي الباب و هي تصرخ أن يخرجها أن ينقذها بعد أن صمت شقيقها عن نداءها لـ تجلس علي الارض بيأس و هي تبكي و تهمس بأسم شقيقها
كان يستمع إلي نداءها لـ ينظر إلي ارسلان و هو يقول بغضب :
_ خليها تنزل
وضع ارسلان يده بـجيب بنطاله و هو يقول بهدوء :
_ ما هي لو تعرف تنزل كانت نزلت
نظر إليه سامر بتركيز علي جملته ليتحدث بحدة :
_ بقولك قولها تنزل بدل ما اطلعلها نفسي
ابتسم ارسلان بـاستهزاء و طرقع أصابعه لـ تتقدم منه الخادمة علي الفور و هي تنتظر أوامره لـ يصدر أمره حين أشار لها بـعينه لـ تهز رأسها بطاعة و تركض حيث أمرها .. شعرت ليلة بأحدهم يفتح الباب لـ تقف سريعاً حتي فتحت الخادمة الباب لـ تدفعها مبتعدة عن الغرفة منطلقة الي الاسفل سريعاً .. صك سامر علي أسنانه بغضب حين وجدها امامه و بكل ما داخله من حقد لها اسرع في الركض نحوها بسرعة البرق في حين كان ارسلان يخبر أحد رجاله بشئ هام صك سامر علي أسنانه و هو يجذب خصلات شعرها بقوة ينزلها باقي الدرج و هو يجذبها و هي تمسك بيده تتوسل و هي تصرخ بألم ما أن التفت ارسلان بـلهفة لـ يري ما بها حتي أفلتت من قبضة شقيقها لـ تفلت قدمها عن الدرج و وقعت عن الدرج تتأرجح حتي الاسفل و هي تصرخ بألم لـ يركض إليها ارسلان بخوف شديد و كأن قلبه قد انخلع من قفصه الصدري وصل إليها في حين استقر جسدها علي الارض و هي تضع يدها علي بطنها مغشي عليها جثي علي ركبته يضع رأسها علي قدمه يمسد علي وجنتيها و هو يقول بـ خوف :
_ ليلة
لعنة ارسلان
وقف سامر خارج المطار لا يعلم الي اين يجب عليه التوجه الآن وضع يده بجيب بنطاله يخرج هاتفه و يبحث عن الرقم المجهول الذي كان يتحدث منه زوج شقيقته "نبيل" ما ان وجده حتي ضغط عليه بسرعة و انتظر الرد حتي وصلوا صوت اخر و يتحدث اللغة الانجليزية لـ ينظر إلي الهاتف باستغراب و لكنه وضعه علي أذنه مرة أخري و هو يقول بهدوء بـلغته :
_ مرحباً سيدي هل هذا الهاتف خاص بـ السيد نبيل
صمت الآخر قليلاً و وجده يهمس بشئ ثم وجد صوت نبيل يصدح من الطرف الآخر قائلاً :
_ سامر
نظر سامر حوله و هو يتحدث قائلاً :
_ ايوة يا نبيل انا عندك هنا انت فين
ظهر الخبث علي نبرة صوته التي تصدح بغل داخله و قد انفرجت اساريره أنه وصل إلي ما أراد شقيقها هنا الآن :
_ ثواني و انا هبعتلك اللوكيشن تيجي عليه عايزين ندور عليها
صك سامر علي أسنانه بحدة و هو يقول هادراً بغضب :
_ انا هموتها في أيدي بس القيها
اغلق الهاتف منتظراً العنوان الذي يقتن به نبيل حتي يبحث عن شقيقته لـ يكون جزاء الخيانة الموت
************************************
تجلس والدت ليلة تبكي علي الأريكة و يجلس أمامها السيد ماهر يحاول أن يفهم منها ما حدث و لكن حالتها الآن لا تسمح قد سيطر عليها هستيريا البكاء لـ ينتقل السيد ماهر الي جوارها و هو يصرخ بها بـعصبية شديدة :
_ اتكلمي بقي يا نجلاء تعبتي اعصابي
لـ ترفع رأسها إليه و وجهها غارق بالدمع لـ تتحدث ببكاء حاد :
_ قولتلك بلاش تفرق بين العيال يا ماهر ابنك من كتر كرهه لأخته صدق اي حاجة اتقالت عليها و راح يقتل أخته و انت السبب مهتمتش بيهم و لما جيت تهتم اهتمت بـ ليلة بس و سفرت البنت و الولد مرضتش
نظر إليه ماهر و هو يراجع ما فعله و يري نتيجته الآن لـ ينظر بـالأرض نادم علي ما فعله بيده لـ يقف هو و هو يمرر يده علي وجهه يفكر بما سـيفعله لـ تقف نجلاء تمسك بيده و تنظر إليه بأعين دامعة حمراء بشدة و هي تهمس برجاء :
_ بنتي يا ماهر ابوس ايدك بنتي انا كدا هخسر الاتنين كفاية أن اختهم بعيد عني يا ماهر ابوس ايدك اعمل حاجة
نظر ماهر الي الاعلي و هو يتأفف باختناق يشعر بأن الأرض تدور من أسفله بقلة حيلة لـ تضغط هي علي يده أكثر و هي تقول بتوسل :
_ عشان خاطري يا ماهر الحق اللي فاضل شوف بنتك حصلها أية في الغربة جوزها بيقول انها تعرف واحد هناك
لـ ينظر إليها ماهر بصدمة و أعين متسعة لـ تتنفس بقوة و هي تقول :
_ هي لو تعرف حد هناك هتجوز نبيل لية يا ماهر هتحبه ازاي
وضع يده علي رأسها يمسد عليها بحنان و هو يقول بجدية :
_ هسافر يا نجلاء حضري الشنطة و انا هلغي كل مواعيدي و هوزع القضايا علي المحامين في المكتب
امأت برأسها و هي تركض بـأتجاه غرفتهم لكي تحضر له حقيبة سفره لكي ينقذ ما يمكن إنقاذه
**********************************
اجلسها علي الفراش يقيدها بـحبل سميك بعد أن كانت تعاند و تتحدي لا تريد لا طعام و لا شراب و لا دواء تتلوي حتي تفك وثاقها و لكن لم تقدر لـ يجلس جوارها و بيده صحن من الحساء الساخن و هو يمسد علي رأسها بهدوء و هي تبعد رأسها عنه و تنظر إليه شرازاً ابتسم بـ برود و هو يقول :
_ بلاش تعاندي تاني يا حبيبتي عشان انا اللي هكسب في الاخر
نظرت اليه بـ حقد و هي تقول بحدة :
_ بس انت مكتفني
هز كتفه بلا مبالاه و هو يمد يده بـ ملعقة مليئة بـ الحساء ابعدت رأسها عنه لـ يغمض عينه بنفاذ صبر و هو يضع الملعقة في الصحن مجدداً و أمسك برأسها من الخلف يثبتها و هو يفتح عينه ناظراً إليها بحدة قائلاً :
_ ليلة بلاش تستفزيني يا حبيبتي
صكت علي أسنانها و هي تقول بحدة :
_ متقوليش يا حبيبتي
ابتسم بحب و هو يقرب وجهه من وجهها حتي همس ببطئ امام شفتيها قائلاً :
_ يا حبيبتي يا حبيبتي يا حبيبتي
أغمضت عينها بشدة و هي تحاول الا تغضب فـ هي الآن بـ قبضة يده مقيدة لا تقدر علي فعل شئ لـ ينظر إليها بابتسامة محبة و هو يمد يده مرة أخري لها بـ الملعقة لـ تفتح فمها رغماً عنها حتي بدأ هو في اطعامها بهدوء سعيداً بما أنجزه و كأنه يطعم طفلته الصغيرة انتهي من الطعام لـ يضعه جانباً و يمسد علي خصلات شعرها بهدوء و من ثم يمد يده لها بالدواء مرة أخري لـ تتناوله و هي تنظر إليه بـ غضب و هي تقول بحدة بعد أن انتهت من تناول الدواء :
_ اظن اني خلصت فكني بقي و اطلع برا
هز كتفه بلا مبالاه و هو يقترب منها ببطئ جعل التوتر يعتري ملامح وجهها و ارتجافة إصابة جسدها بالكامل حين شعرت به مقترب حد التلاصق لا يفرق بينهما أي شئ سوا مساحة لالتقاط الأنفاس ابتلعت ريقها بصعوبة و هو يلامس جسدها عن عمد متحججاً بـ فك وثاقها ما أن انتهي من فك يدها حتي إزاحته عنها قليلاً بتوتر لـ تعيد خصلات شعرها الي الخلف و هي تنحني قليلاً الي فك قدمها بـنفسها قائلاً بـارتباك :
_ خلاص انا هفك رجلي اتفضل برا
استمع الي صوتها المرتبك بتوتر لـ يقف مبتعداً عنها يتفحصها بأعين ثاقبة مع ابتسامة هادئة تزين ثغره هي أمنيته الوحيدة بهذه الحياة هي النجمة العالية التي لا تطلها طائلة سعلت بخفة لـعلها تخفي تلك الرجفة لـ تعتدل جالسة بالفراش و هي تقول بهدوء تحاول قدر الإمكان أن تخرج حديثها منظم :
_ اخرج برا اكلت و اخدت الدوا و ياريت متدخلش تاني تعمل الفقرة دي ماشي انا مش مستحملة اصلاً
وضع يده بجيب بنطاله و هو ينظر إليها بثقة يلاحظ أن صدرها يعلو و يهبط بقوة و كأنها تعافر من أجل التنفس بهدوء ابتسم و هو يهز رأسه و بتهكم واضح تحدث قائلاً :
_ اه فعلا مش مستحملة خالص
لـ يتقدم منها مرة أخري مع ارتباكها و هي تحاول الا تلفت انتباهه الي هذا الشئ لـ ينحني يستند بذراعيه علي الفراش و هو يحاوطها قائلاً :
_ عشان كدا متوترة اوي كدا و مش قادرة تتنفسي
لـ يمرر أنامله علي وجهها المشتعل بالحمرة القانية قائلاً بهمس ناظراً بـ قوة الي داخل عينها :
_ و وشك احمر اوي كدا
ابعدت رأسها عنه و كادت أن تضرب رأسها بظهر الفراش حتي كان هو الاسرع حين وضع يده خلف رأسها لـ يقربها إليه مرة أخري يضيق عينه ينظر إليها بتفحص لـ يقبل شفتيها قبلة سطحية لـ يستمع إلي شهقتها لـ يقف معتدلاً يغمز لها بـطرف عينه بـتلاعب كما لو أنه مراهق صغير بـ العشرين من عمره .. لـ يخرج من الغرفة غالقاً اياها بـاحكام خلفه لـ تضع هي يدها علي وجهها تستشعر حرارته المنبعثة لـ تهز رأسها بنفي مقنعة نفسها انها كانت تخشي أن يفعل بها شئ و هي مقيدة لا شئ اخر أغمضت عينها متنهدة بقوة و هي ترجع رأسها الي الخلف تحاول أن تفكر في ما يمكنها فعله
***********************************
وصل سامر الي العنوان الذي املاه عليه نبيل لـ يطرق الباب بهدوء ثواني حتي فتح له ذلك الرجل الذي يضيف نبيل لديه ابتسم بهدوء و هو يقول بود :
_ مرحباّ بك بني
هز سامر رأسه و تظهر الحدة علي ملامح وجهه و هو يقول باقتضاب :
_ مرحباً هل السيد نبيل بالداخل
هز الرجل رأسه بهدوء في حين خرج نبيل من الداخل لـ يقف أمام سامر و قد ارتسمت علي وجهه ملامحه الشيطانية التي لم تكن تعلم ليلة عنها شئ لـ يتحدث بخبث ناظراً إلي سامر :
_ حمد الله علي السلامة يا سامر
أشار سامر إليه بغضب و هو يتحدث بانفعال شديد قائلاً :
_ هو احنا لسة هنسلم تعالي معايا حالاً
تنهد نبيل يتصنع الحزن قائلاً :
_ حاضر يا سامر
التفت إلي ذلك الرجل الواقف يستمع إلي الحديث و لا يعلم اي كلمة من ما يتحدثون بها لـ يبتسم إليه نبيل قائلاً بهدوء :
_ اشكرك سيدي علي استضافتك لي علي المغادرة الآن
هز الرجل رأسه و هو يتقدم منه لـ يصافحه و هو يقول بهدوء :
_ انتبه الي نفسك بني
ذهب سامر مع نبيل و هو ينتفض بعنف غاضباً ينظر بـنظرة ثاقبة الي الامام و هو يضم يده إلي بعضها يفركها بعصبية و هو يتسائل بحدة :
_ هو مين ؟
نظر نبيل إليه بـطرف عينه و هو يحاول أن يخفي تلك الابتسامة التي تزين محياه قائلاً :
_ بيقولوا اسمه ارسلان المهدي
التفت سامر إليه بحدة و قد اتسعت حدقته بصدمة قائلاً بذهول :
_ مين !!!!
وقف نبيل أمامه و هو يقطب حاجبيه باستغراب لما هذه الصدمة التي ارتسمت علي وجهه هل يعرفه من قبل لـ يتسائل بتعجب :
_ انت تعرفه
هز رأسه بايجاب و هو ينظر إلي البعيد متوعداً لـ شقيقته و هو يقول بـشرود :
_ امبراطور الغرب ارسلان المهدي
نظر نبيل إليه فـهو بالفعل يعرفه حك ذقنه النامية بـتفكير ثم تحدث إليه قائلاً :
_ خلاص تسأل علي مكان بيته و روحله و هتلاقي اختك هناك في بيته
نظر إليه سامر بـتفكر و هو يقول :
_ و انت مش هتيجي معايا
هز الآخر رأسه بنفي و هو يقول بتهرب :
_ لا انا هروح اشوف شوية حاجات كدا و هبقي اكلمك .. سلام
هز سامر رأسه و راقب ذهاب نبيل السريع لـ يتلفت حوله و لم يجد سبيل الا ذلك الرجل مرة أخري لـ يسأل عن امبراطور الغرب السيد ارسلان المهدي
**********************************
يقف مترصداً أمام القصر لا يلاحظه احد يراقب بأعين ثاقبة تحركات الحرس وقف أكثر من ساعة حتي يري شقيقته بـداخل القصر و لكنه لم يجدها لـ يهز رأسه حاسماً الامر و هو يتقدم من بوابة القصر بـهدوء عكس ما داخله من ثورة عارمة تفتك بـصدره أوقفه الحارس عن الحركة و هو يسد عنه الطريق بـجسده الضخم يشبه لاعبي الملاكمة نظر إلي سامر متفحصاً و هو يقول بحدة :
_ من انت و ماذا تريد ؟!
نظر إليه سامر و هو يصك علي أسنانه بغضب قائلاً :
_ اريد ارسلان المهدي
نظر إليه الحارس بتعجب لما ينطق اسم سيده دون القاب قبله أو بعده لـ يعقد حاجبيه بحدة و هو يقول :
_ من انت ايها السيد و لماذا تريد سيدي
رفع سامر سبابته أمام وجه الحارس و صرخ به بـعنف و انفعال واضح بـاحمرار وجهه قائلاً :
_ فـ لـتقول لـ سيدك أنني اريده الآن
اقترب منه بعض الحراس بعد أن استمعه الي صوته العالي الحاد لـ يصرخ سامر مرة أخري بـصوت عالي قوي أكثر من سابقه :
_ اريد أن اري ذلك الدنئ
امسك به اثنان من رجال الحراسة بعد أن نطق تلك الكلمة التي سب بها سيدهم لـ يصرخ سامر بـأسم ليلة بـصوت عالي متعمد أن يصل صوته إليها و أن كانت في ابعد البعيد .. خرج ارسلان من غرفة مكتبه بعد أن استمع الي صوت رجل يردد اسم ليلة بـصوتاً عالياً لـ يخرج الي حيث ذلك الصوت و تقدم الي ذلك الشاب الذي ينادي بـأسمها بـغضب شديد و قد ظهر عرف الشر بـجبهته وصل امام ذلك الشاب يمسك بتلابيب ملابسه و قد ابعد الحرس عنه لـيهزه بـقوة قائلاً بعنف :
_ انت مين و تعرف ليلة منين
ابتسم سامر بتهكم و هو ينظر إلي ارسلان من اعلي الي أسفل لـ يتحدث بسخرية قائلاً بوقاحة و كأنها ليست بـشقيقته :
_ انت عشيقها
انتفضت عروق رقبته أيضاً بغضب و اصبحت عينه بسواد الليل الكاحل و ظهرت بها بعض الخطوط الحمراء لـ يجذبه أكثر إليه و هو يقول بـهمس كـفحيح :
_ اخرس يا كلب مسمعش صوتك
لـ يجذبه خلفه الي الداخل و هو يتعثر بـخطواته لكن ما يهم ارسلان الآن هو الفتك به .. القاه من يده حين دلف الي داخل القصر لـ يتسطح بـالأرض متأوهاً بقوة من شدة ارتطامه بـالارض اغلق الحارس الباب خلف ارسلان لـ يتقدم منه بـغضب ينحني إليه يمسك بـشعره بقوة بين يده و هو يصرخ به بغضب :
_ انطق انت مين يالا
نظر إليه سامر بحدة و هو يقول :
_ فين ليلة
لكمه ارسلان بـقوة و من ثم امسك بـعنقه قائلاً بغضب :
_ متنطقش بـحرف واحد من اسمها و قولي تعرف ليلة منين قبل ما اسلمك لـ كلابي
تنفس سامر بـقوة و هو ينطق بـصعوبة :
_ كنت اخوها قبل ما اتبري منها
سحب ارسلان يده ببطئ و هو ينظر إليه بتمعن غضبه أحياناً يجعله يتناسي بعض الاشياء حتي أنه رأي صورة له من قبل و لكنه لم يتذكر إلا أن كشف عن هويته لـ يقف معتدلاً و يمد يده له حتي يعاونه علي القيام .. مسح سامر الدماء عن فمه و استند علي الارض يساعد نفسه علي القيام لـ يصك ارسلان علي أسنانه بغضب و اعتدل حتي وقف سامر أمامه يقول بـغضب :
_ هي فين ؟
بهدوء جلس ارسلان علي الأريكة الموجودة واضعاً قدم علي الأخري ينظر إليه و هو يقول بهدوء :
_ عايز منها أية انا موجود كلمني انا
نظر إليه سامر بغضب شديد و تقدم منه بغضب قائلاً :
_ انت مجنون انا عايزها هتخرج معايا من هنا هربيها انا من اول و جديد و انت ..
كاد سامر أن يقبض علي ملابسه لـ يمسك ارسلان بكلتا يديه يقبض عليها بـقوة و يقف يركض به الي الحائط يرتطم بـالحائط بقوة ليتحدث ارسلان بقوة :
_ ايدك دي انا ممكن اقطعهالك حالاً انك كنت هتمدها عليا أما ليلة فـهي هتفضل هنا معايا
لـ يصرخ سامر بقوة بأسم ليلة بـصوت عالي .. استمعت ليلة صوت شقيقها يصدح بأذنها لـتفق من غفوتها القصيرة منتفضة بـقوة و هي تهمس بأسم شقيقها بـفرحة عارمة قد اتي لـ ينقذها اخيراً لـ تركض الي الباب تطرق عليه بكلتا يديه بقوة و هي تصرخ بـاعلي طبقة من صوتها :
_ ســـامـــر انا هنا يا سامر انا هنا طلعني طلعني يا سامر
ظلت تطرق بـقوة علي الباب و هي تصرخ أن يخرجها أن ينقذها بعد أن صمت شقيقها عن نداءها لـ تجلس علي الارض بيأس و هي تبكي و تهمس بأسم شقيقها
كان يستمع إلي نداءها لـ ينظر إلي ارسلان و هو يقول بغضب :
_ خليها تنزل
وضع ارسلان يده بـجيب بنطاله و هو يقول بهدوء :
_ ما هي لو تعرف تنزل كانت نزلت
نظر إليه سامر بتركيز علي جملته ليتحدث بحدة :
_ بقولك قولها تنزل بدل ما اطلعلها نفسي
ابتسم ارسلان بـاستهزاء و طرقع أصابعه لـ تتقدم منه الخادمة علي الفور و هي تنتظر أوامره لـ يصدر أمره حين أشار لها بـعينه لـ تهز رأسها بطاعة و تركض حيث أمرها .. شعرت ليلة بأحدهم يفتح الباب لـ تقف سريعاً حتي فتحت الخادمة الباب لـ تدفعها مبتعدة عن الغرفة منطلقة الي الاسفل سريعاً .. صك سامر علي أسنانه بغضب حين وجدها امامه و بكل ما داخله من حقد لها اسرع في الركض نحوها بسرعة البرق في حين كان ارسلان يخبر أحد رجاله بشئ هام صك سامر علي أسنانه و هو يجذب خصلات شعرها بقوة ينزلها باقي الدرج و هو يجذبها و هي تمسك بيده تتوسل و هي تصرخ بألم ما أن التفت ارسلان بـلهفة لـ يري ما بها حتي أفلتت من قبضة شقيقها لـ تفلت قدمها عن الدرج و وقعت عن الدرج تتأرجح حتي الاسفل و هي تصرخ بألم لـ يركض إليها ارسلان بخوف شديد و كأن قلبه قد انخلع من قفصه الصدري وصل إليها في حين استقر جسدها علي الارض و هي تضع يدها علي بطنها مغشي عليها جثي علي ركبته يضع رأسها علي قدمه يمسد علي وجنتيها و هو يقول بـ خوف :
_ ليلة
