رواية لعنة ارسلان الفصل العاشر 10 بقلم اسماء ايهاب
الفصل العاشر
لعنة ارسلان
اسرع في حملها بـلهفة و هو يشعر أن قلبه قد انخلع حين رأي الدماء تغرق الارض أسفلها لا يعلم لما الآن لا يستطيع السيطرة لما يحاول أن يكون كـ ارسلان القوي و لكن الآن هو أضعف من ما يكون جفنيها المغلقة بـأستسلام لـ سكون طائل انتفض قلبه بـهلع حين لمس كف يدها و وجده بارد كـ الثلج لا حياة بها أخذ نفساً عميقاً زفره علي مهل و هو يركض بها الي الخارج سريعاً التفت ناظراً إلي أحد رجاله و هو يقول سريعاً بنبرة قوية غاضبة للغاية :
_ أن خرج ذلك الرجل الذي بالداخل سـاحرق روحك
امأ له الآخر بـايجاب لـ يسرع ارسلان الي السيارة يضعها علي قدمها يدفن جسدها بالكامل بـصدره يضمها بكلتا يديه الي دفئ جسده و هو ينظر إلي وجهها الذي أصبح شاحب شحوب الموتي لـ يرفع يده يمررها علي وجهها بـحنان قائلاً :
_ خليكي معايا يا ليلة هتبقي كويسة صدقيني
لـ ينظر إلي السائق و يصرخ به بعنف أن يسرع قليلاً و بـالفعل يبدأ السائق بـالاسراع نحو المشفي ما أن اكتملت الخمس دقائق حتي وصلا الي المشفي حملها ينزل بها من السيارة يضمها إليها و قد تلوثت ملابسه بـدماءها اسرع يركض نحو المكان المخصص لاستقبال المرضي و وضع ليلة بيده علي الفراش المتحرك و سارت بها الطبيبة المشرفة علي حالتها الي الداخل .. جلس هو امام غرفة العمليات التي دلفت إليها للتو القي بـنفسه علي المقعد يضع يده علي وجهه و هو يحاول استجماع نفسه لأجلها و لأجلها فقط سـيخوض معارك الحياة كاملة .. تحسس جيب بنطاله و يدس يده لـ يخرج الهاتف من جيب بنطاله يهاتف قائد الحرس بـالقصر ثواني و قد جاءه الرد سريعاً لـ يتحدث جملته لا نقاش بعدها :
_ لـ تضع ذلك الرجل بعداً عن القصر و اتركه حتي اصل انا
اغلق الهاتف و اغمض عينه بقوة يعود برأسه الي الخلف يشعر بـدقات قلبه تزداد كلما تأخرت بالداخل ظل كما هو مغلق العين يستند برأسه علي الحائط خلفه لا يفكر بـشئ سواها حتي استمع الي صوت الممرضة تخرج من غرفة العمليات و هي تتحدث إليه بتهذب :
_ سيدي لا يتوفر لدينا زمرة دم المريض
فتح عينه علي الفور يصب اهتمامه لـ حديث الممرضة لـ ينطق علي عجل بـخوف :
_ ما زمرة دمها ؟
_ زمرة الدم B سيدي
ابتلع ريقه في توتر لاول مرة يشهده لـ يمسك الهاتف و يهاتف نوح هو الآن المنقذ الوحيد انتظر حتي فتح الاتصال لـ يتحدث سريعاً :
_ نوح عايز واحدة فصيلة دمها B دلوقتي حالاً انا في مستشفى ....
لـ يتحدث نوح بـقلق و قد استشعر الخوف بـصوت صديقه واضح :
_ في أية يا ارسلان أية اللي حصل
هز ارسلان رأسه بـنفي و هو يقول سريعاً :
_ مش وقته يا نوح ليلة تعبانة بسرعة يا نوح
لـ يهمس مرة أخري بتوسل تعجب منه نوح قائلاً :
_ متخليش دم راجل يمشي في عروقها يا نوح
اتسعت حدقة نوح بذهول ليس الي هذا الحد وصل هوسه بها الفتاه تموت و هو يبحث عن دماء الرجال التي سـتسير بـأوردتها هز رأسه بـعدم فائدة و هو يتحرك خارج عيادته ليتحدث نوح بـتعقل :
_ يعني انت شايف انها تموت بس مفيش راجل يتبرع لها عشان تعيش
ابتلع ارسلان ريقه و هو يفكر بـالأمر هل سـتموت تنفس بقوة و هو يشعر بالاختناق لـ يهمس إليه بتعب :
_ المهم انها تبقي كويسة اتصرف بسرعة
اغلق الهاتف و القي بـنفسه اعلي المقعد يزفر بضيق و هو يمرر يده علي وجهه و شعره لـ يهب واقفاً يركض الي غرفة العمليات يحاول أن يري اي شئ بـالداخل و لكن الزجاج معتم للغاية لا يري اي شئ لـ يطرق بيده علي الحائط بـقوة و هو يزمجر بشراسة غاضباً .. مرت الدقائق عليه بـصعوبة و هو ينتظر مجيئ نوح التفت بـرأسه لـ يجده يسير و معه شخصاً آخر اغمض عينه بشدة و هي يحاول التغاضي عن رؤية هذا الشخص الغريب لـ يتقدم منهم يقف أمام نوح و يهز رأسه له بايجاب و من ثم يأخذ هذا الشخص للتبرع لها بـالدماء .. خرج الرجل بعد أن تبرع بها بالدماء لـ يجلس علي المقعد و يأتي إليه نوح لـ كوب من العصير و يظل ارسلان يدور حول نفسه أمام الغرفة حتي مرت ساعة اخري و خرجت الطبيبة و تخلع عنها القفزات الغارقة بـالدماء هرول إليها ارسلان بتسائل في لهفة :
_ ما الاخبار ايتها الطبيبة
نظرت إليه الطبيبة و من ثم قالت بهدوء :
_ السيدة تأذت بشكل واضح سيدي مما ادي الي اجهاض الجنين
ابتلع ارسلان ريقه بارتباك و هو يسأل مرة أخري بـخوف :
_ و هي ؟
هزت الطبيبة رأسها بنفي و هي تنظر إلي الاسفل قائلة :
_ الوضع غير مستقر سيدي سـتبقي هنا إلي أن يستقر وضعها
صمت و هو يشعر كأن جبال فوق صدره لا يقدر علي التنفس لـ ينظر إلي نوح الذي اقترب منه يضع يده علي كتفه لـ يلتفت الي الطبيبة مرة أخري و هو يقول :
_ هل لي أن اراها ؟
هزت الطبيبة رأسها بـعملية و هي تقول بهدوء :
_ بـالطبع .. سـتنقل الي غرفة العناية المشددة و يمكنك أن تراها
انصرفت الطبيبة سريعاً لـ يستند ارسلان علي الحائط و بـجواره نوح ما كاد نوح أن يتحدث حتي نظر إليه ارسلان بـشر و هو يقول بغضب :
_ الواد *** اللي اسمه نبيل دا يجيلي لو تحت الارض .. و اخوها دا انا هربيه من اول و جديد
ربط نوح علي كتفه و هو يقول بـهدوء :
_ بالعقل يا ارسلان
لـ تبتلع عينه نيران من الحقد بـداخله و هو يصرخ بـانفعال شديد :
_ عقل أية يا نوح هو دا في عقل ليلة وضعها خطر ليلة اتعرضت لخطر و انا موجود و كنت معاها
***********************************
يضع القبعة الملتصقة بـسترته علي رأسه يخفي وجهه عن رجال ارسلان يخشي أن يقبض عليه ذهب بـخطوات سريعة يحاول أن يفكر كيف سـيهرب من هذه البلد و يحاول ان يجد طريقة للنجاة من ايدي ارسلان بعد أن افتري كذباً علي ليلة و بـالتأكيد سـيقتلها سامر لا يعلم أنه قتل طفله و ما جناه جناه علي جنين في بطن أمه لم يعرف بعد ما هي الحياة اسرع بـخطوته و هو يبحث بـعينه بـكل اتجاه بـلا هوادة لا يعلم الي اين يذهب و لكن يريد الهروب الآن قبل أن يفوت الأوان .. تنفس بـقوة و هو يقف لـ يلتقط أنفاسه المسلوبة انحني يستند علي ركبته اغمض عينه بشدة يقاوم ضعفه بـان يكمل الركض .. فتح عينه بقوة و قد تذكر شئ هام لما لا يذهب الي السفارة المصرية لـكي تساعده بـالذهاب الي مصر ابتسم بـاتساع و هم بـالذهاب ما أن رفع رأسه و بدأ في الركض مرة أخري حتي ارتطم بـشخص اخر التفت للاعتذار لـ تتسع عينه بـصدمة و ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يهمس بـذهول :
_ استاذ ماهر !!!
لم يتوقع اي منهم اللقاء الأول لـ يحدق به ماهر بـشراسة و قد امسك به بـقوة قائلاً من بين أسنانه :
_ نبيل
***********************************
في المشفي يجلس ارسلان جواره علي الفراش و هي محاوطة بـاجهزة المشفي المتصل بـجسدها يمسك بـيدها يقبلها بحب و هو ينظر إليها متفحص وجهها المشرق الذي أصبح ذابلاً للغاية كـ وردة جورية لم تروي منذ فترة طويلة مسد بـانامله علي وجهها برقة و هو يهمس بـهدوء :
_ حبيبتي فوقي اوعدك انك هتكوني كويسة انتي لو تعرفي انا بحبك اد أية مش هتزعلي في يوم مني
قبل يدها مرة أخري و هو يهمس مرة أخري بـعد تنهيدة طويلة :
_ بحبك يا ليلة اعمل اية مش بـايدي يا حبيبتي و الله أنا مش هتخلي عنك و مش هفرط فيكي يا حبيبتي
احتضن كف يدها بـشوق و هو يجعلها تشعر بـنبضات قلبه المتسارعة و هو يقول بهدوء :
_ كل حاجة فيكي انا بـدمنها انا مش عايز غيرك و مش هخلي اي حاجة تفرقك عني
استمع الي صوت الأجهزة تصدر اصوات عالية لـ ينظر إليها بـلهفة و يلتفت مرة أخري إلي الأجهزة لـ يضطرب و يهب واقفاً يمسد علي وجهها و هو يردد اسمها بـخوف ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يركض الي الخارج لـ يردد اسم الطبيبة التي أتت مسرعة في الحال لـ تركض إليه لـ يشير إلي ليلة و هو يقول سريعاً بـغضب :
_ انظري إليها ماذا يوجد بها
ركضت الطبيبة تفحصها حتي هدئت اصوات الأجهزة و بدأت الطبيبة في إنهاء ما تفعله لـ يتحدث بـقلق :
_ ماذا يوجد بها ماذا حدث لها
خلعت الطبيبة النظارات الطبية عنها و هي تقول بهدوء و عملية شديدة :
_ تعرضت السيدة الي غيبوبة
لعنة ارسلان
اسرع في حملها بـلهفة و هو يشعر أن قلبه قد انخلع حين رأي الدماء تغرق الارض أسفلها لا يعلم لما الآن لا يستطيع السيطرة لما يحاول أن يكون كـ ارسلان القوي و لكن الآن هو أضعف من ما يكون جفنيها المغلقة بـأستسلام لـ سكون طائل انتفض قلبه بـهلع حين لمس كف يدها و وجده بارد كـ الثلج لا حياة بها أخذ نفساً عميقاً زفره علي مهل و هو يركض بها الي الخارج سريعاً التفت ناظراً إلي أحد رجاله و هو يقول سريعاً بنبرة قوية غاضبة للغاية :
_ أن خرج ذلك الرجل الذي بالداخل سـاحرق روحك
امأ له الآخر بـايجاب لـ يسرع ارسلان الي السيارة يضعها علي قدمها يدفن جسدها بالكامل بـصدره يضمها بكلتا يديه الي دفئ جسده و هو ينظر إلي وجهها الذي أصبح شاحب شحوب الموتي لـ يرفع يده يمررها علي وجهها بـحنان قائلاً :
_ خليكي معايا يا ليلة هتبقي كويسة صدقيني
لـ ينظر إلي السائق و يصرخ به بعنف أن يسرع قليلاً و بـالفعل يبدأ السائق بـالاسراع نحو المشفي ما أن اكتملت الخمس دقائق حتي وصلا الي المشفي حملها ينزل بها من السيارة يضمها إليها و قد تلوثت ملابسه بـدماءها اسرع يركض نحو المكان المخصص لاستقبال المرضي و وضع ليلة بيده علي الفراش المتحرك و سارت بها الطبيبة المشرفة علي حالتها الي الداخل .. جلس هو امام غرفة العمليات التي دلفت إليها للتو القي بـنفسه علي المقعد يضع يده علي وجهه و هو يحاول استجماع نفسه لأجلها و لأجلها فقط سـيخوض معارك الحياة كاملة .. تحسس جيب بنطاله و يدس يده لـ يخرج الهاتف من جيب بنطاله يهاتف قائد الحرس بـالقصر ثواني و قد جاءه الرد سريعاً لـ يتحدث جملته لا نقاش بعدها :
_ لـ تضع ذلك الرجل بعداً عن القصر و اتركه حتي اصل انا
اغلق الهاتف و اغمض عينه بقوة يعود برأسه الي الخلف يشعر بـدقات قلبه تزداد كلما تأخرت بالداخل ظل كما هو مغلق العين يستند برأسه علي الحائط خلفه لا يفكر بـشئ سواها حتي استمع الي صوت الممرضة تخرج من غرفة العمليات و هي تتحدث إليه بتهذب :
_ سيدي لا يتوفر لدينا زمرة دم المريض
فتح عينه علي الفور يصب اهتمامه لـ حديث الممرضة لـ ينطق علي عجل بـخوف :
_ ما زمرة دمها ؟
_ زمرة الدم B سيدي
ابتلع ريقه في توتر لاول مرة يشهده لـ يمسك الهاتف و يهاتف نوح هو الآن المنقذ الوحيد انتظر حتي فتح الاتصال لـ يتحدث سريعاً :
_ نوح عايز واحدة فصيلة دمها B دلوقتي حالاً انا في مستشفى ....
لـ يتحدث نوح بـقلق و قد استشعر الخوف بـصوت صديقه واضح :
_ في أية يا ارسلان أية اللي حصل
هز ارسلان رأسه بـنفي و هو يقول سريعاً :
_ مش وقته يا نوح ليلة تعبانة بسرعة يا نوح
لـ يهمس مرة أخري بتوسل تعجب منه نوح قائلاً :
_ متخليش دم راجل يمشي في عروقها يا نوح
اتسعت حدقة نوح بذهول ليس الي هذا الحد وصل هوسه بها الفتاه تموت و هو يبحث عن دماء الرجال التي سـتسير بـأوردتها هز رأسه بـعدم فائدة و هو يتحرك خارج عيادته ليتحدث نوح بـتعقل :
_ يعني انت شايف انها تموت بس مفيش راجل يتبرع لها عشان تعيش
ابتلع ارسلان ريقه و هو يفكر بـالأمر هل سـتموت تنفس بقوة و هو يشعر بالاختناق لـ يهمس إليه بتعب :
_ المهم انها تبقي كويسة اتصرف بسرعة
اغلق الهاتف و القي بـنفسه اعلي المقعد يزفر بضيق و هو يمرر يده علي وجهه و شعره لـ يهب واقفاً يركض الي غرفة العمليات يحاول أن يري اي شئ بـالداخل و لكن الزجاج معتم للغاية لا يري اي شئ لـ يطرق بيده علي الحائط بـقوة و هو يزمجر بشراسة غاضباً .. مرت الدقائق عليه بـصعوبة و هو ينتظر مجيئ نوح التفت بـرأسه لـ يجده يسير و معه شخصاً آخر اغمض عينه بشدة و هي يحاول التغاضي عن رؤية هذا الشخص الغريب لـ يتقدم منهم يقف أمام نوح و يهز رأسه له بايجاب و من ثم يأخذ هذا الشخص للتبرع لها بـالدماء .. خرج الرجل بعد أن تبرع بها بالدماء لـ يجلس علي المقعد و يأتي إليه نوح لـ كوب من العصير و يظل ارسلان يدور حول نفسه أمام الغرفة حتي مرت ساعة اخري و خرجت الطبيبة و تخلع عنها القفزات الغارقة بـالدماء هرول إليها ارسلان بتسائل في لهفة :
_ ما الاخبار ايتها الطبيبة
نظرت إليه الطبيبة و من ثم قالت بهدوء :
_ السيدة تأذت بشكل واضح سيدي مما ادي الي اجهاض الجنين
ابتلع ارسلان ريقه بارتباك و هو يسأل مرة أخري بـخوف :
_ و هي ؟
هزت الطبيبة رأسها بنفي و هي تنظر إلي الاسفل قائلة :
_ الوضع غير مستقر سيدي سـتبقي هنا إلي أن يستقر وضعها
صمت و هو يشعر كأن جبال فوق صدره لا يقدر علي التنفس لـ ينظر إلي نوح الذي اقترب منه يضع يده علي كتفه لـ يلتفت الي الطبيبة مرة أخري و هو يقول :
_ هل لي أن اراها ؟
هزت الطبيبة رأسها بـعملية و هي تقول بهدوء :
_ بـالطبع .. سـتنقل الي غرفة العناية المشددة و يمكنك أن تراها
انصرفت الطبيبة سريعاً لـ يستند ارسلان علي الحائط و بـجواره نوح ما كاد نوح أن يتحدث حتي نظر إليه ارسلان بـشر و هو يقول بغضب :
_ الواد *** اللي اسمه نبيل دا يجيلي لو تحت الارض .. و اخوها دا انا هربيه من اول و جديد
ربط نوح علي كتفه و هو يقول بـهدوء :
_ بالعقل يا ارسلان
لـ تبتلع عينه نيران من الحقد بـداخله و هو يصرخ بـانفعال شديد :
_ عقل أية يا نوح هو دا في عقل ليلة وضعها خطر ليلة اتعرضت لخطر و انا موجود و كنت معاها
***********************************
يضع القبعة الملتصقة بـسترته علي رأسه يخفي وجهه عن رجال ارسلان يخشي أن يقبض عليه ذهب بـخطوات سريعة يحاول أن يفكر كيف سـيهرب من هذه البلد و يحاول ان يجد طريقة للنجاة من ايدي ارسلان بعد أن افتري كذباً علي ليلة و بـالتأكيد سـيقتلها سامر لا يعلم أنه قتل طفله و ما جناه جناه علي جنين في بطن أمه لم يعرف بعد ما هي الحياة اسرع بـخطوته و هو يبحث بـعينه بـكل اتجاه بـلا هوادة لا يعلم الي اين يذهب و لكن يريد الهروب الآن قبل أن يفوت الأوان .. تنفس بـقوة و هو يقف لـ يلتقط أنفاسه المسلوبة انحني يستند علي ركبته اغمض عينه بشدة يقاوم ضعفه بـان يكمل الركض .. فتح عينه بقوة و قد تذكر شئ هام لما لا يذهب الي السفارة المصرية لـكي تساعده بـالذهاب الي مصر ابتسم بـاتساع و هم بـالذهاب ما أن رفع رأسه و بدأ في الركض مرة أخري حتي ارتطم بـشخص اخر التفت للاعتذار لـ تتسع عينه بـصدمة و ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يهمس بـذهول :
_ استاذ ماهر !!!
لم يتوقع اي منهم اللقاء الأول لـ يحدق به ماهر بـشراسة و قد امسك به بـقوة قائلاً من بين أسنانه :
_ نبيل
***********************************
في المشفي يجلس ارسلان جواره علي الفراش و هي محاوطة بـاجهزة المشفي المتصل بـجسدها يمسك بـيدها يقبلها بحب و هو ينظر إليها متفحص وجهها المشرق الذي أصبح ذابلاً للغاية كـ وردة جورية لم تروي منذ فترة طويلة مسد بـانامله علي وجهها برقة و هو يهمس بـهدوء :
_ حبيبتي فوقي اوعدك انك هتكوني كويسة انتي لو تعرفي انا بحبك اد أية مش هتزعلي في يوم مني
قبل يدها مرة أخري و هو يهمس مرة أخري بـعد تنهيدة طويلة :
_ بحبك يا ليلة اعمل اية مش بـايدي يا حبيبتي و الله أنا مش هتخلي عنك و مش هفرط فيكي يا حبيبتي
احتضن كف يدها بـشوق و هو يجعلها تشعر بـنبضات قلبه المتسارعة و هو يقول بهدوء :
_ كل حاجة فيكي انا بـدمنها انا مش عايز غيرك و مش هخلي اي حاجة تفرقك عني
استمع الي صوت الأجهزة تصدر اصوات عالية لـ ينظر إليها بـلهفة و يلتفت مرة أخري إلي الأجهزة لـ يضطرب و يهب واقفاً يمسد علي وجهها و هو يردد اسمها بـخوف ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يركض الي الخارج لـ يردد اسم الطبيبة التي أتت مسرعة في الحال لـ تركض إليه لـ يشير إلي ليلة و هو يقول سريعاً بـغضب :
_ انظري إليها ماذا يوجد بها
ركضت الطبيبة تفحصها حتي هدئت اصوات الأجهزة و بدأت الطبيبة في إنهاء ما تفعله لـ يتحدث بـقلق :
_ ماذا يوجد بها ماذا حدث لها
خلعت الطبيبة النظارات الطبية عنها و هي تقول بهدوء و عملية شديدة :
_ تعرضت السيدة الي غيبوبة
