اخر الروايات

رواية ميراث الحنايا الفصل التاسع 9 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪

رواية ميراث الحنايا الفصل التاسع 9 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪


"بداية جديدة تحت سقف واحد هل تجمعهم او تفرقهم" Part9


                                              
 **حطو كومنت او صوتو***"تحت سقفٍ واحد... نعود،
كأن ميراث الحنايا ما هو ورقٍ ولا مال،
هو لَمّة... هو أنفاس جد جمعنا،
وصوت خطواتٍ تمشي وتردّد صداها في جدران القصر.

+


رزان بعينها تلمع حكايات ما انقالت،
وتميم في صمته يجاوب، ولو ما نطق.
كل زاوية بالبيت تشهد...
إن الحنايا ما تورّث إلا بالحب، ولا تُحفظ إلا بالعِشرة."

+


"تحت سقف واحد كتب القدر،
ميراث الحنايا ما هو مال ولا ورق،
ميراثنا لمّة جدران تشهد،
وعيون تلمع بخوف، وأخرى بالفرح،
وبين هذا الخوف والفرح... تُكتب بداية جديدة."

+


الساعة ٥:١٦ فجراً – قاعة آل عبد المحسن

+


الجدة سارة مالت على الطاولة، قدامها فنجان قهوة، ضحكتها مبحوحة من التعب وقالت:
– عاد وش نسوي؟ زواج تميم ورزان ما هو سهل، لازم نفرح لهالعيال ولو على حساب عيوننا.

+


الجدة موضي تنهدت وهي تسند رأسها على يدها وتضحك:
– أوووه، خلوني أدق على مطلق يجي ياخذنا، والله رجولي انكسرت من كثر ما رقصت وضحكت.

+


سارة ابتسمت وعدلت شيلتها:
– ما عليك، كلنا نفس الحال، بس هذي فرحة العمر.

+


جواهر كانت تضحك معهم وتصفق بيدها على الطاولة وقالت:
– والله يا بنات الليلة ما تنعاد، تدرون من زمان ما اجتمعنا بهالوناسة.

+


دخلت منيرة بخطوات متثاقلة وجلست بينهم، وجهها شاحب من التفكير وقالت:
– يمي خايفة، خايفة على رزان. مدري كيف بتكمل حياتها بزواج إجباري... الله يستر عليهم، ما أدري وش صار معاهم من يوم راحوا.

+


التفتت لها سارة بنظرة فاحصة، ثم ابتسمت بخفة وهي تهز راسها:
– أنا أناظرك وأقول وش فيها متوترة؟ طلعتي توسوسين. اسمعي يا منيرة، البنت بتتأقلم. تدري ليه؟ لأنها نهايةً تزوجت ولدٍ عمها، ومن لحمها ودمها. توكلي على الله. قومي قومي خلينا نجهز أغراضنا.

+


منيرة تنهّدت وقالت:
– طيب يمي بكلم مطلق الآن.

+


لكن موضي رفعت يدها وقالت:
– لا لا، أنا كلمته من بدري، قال: طيب خلني، أجهز السيارة وبجيكم.

+


وفي ركن آخر، البنات لازلن يغنين ويصفقن. دخلت منيرة عليهم وقالت بعصبية:
– يا بنات! ما تتعبون؟ الساعة صارت خمس! خلاص وقفوا أغاني!

+


حصّة التفتت لها وهي تضحك:
– عاد يا عمّه ليه؟ زواج أخوي وصديقتي، خل نستانس شوي.

+


وبينما منيرة تهم ترد، حسّت بكف يطبطب على كتفها من الخلف. التفتت، وإذا هي غرام أم تميم، بابتسامة هادئة وقالت:
– تعالي يمي، أبيك في موضوع.

+


سحبتها بعيد وجلسوا على طاولة قريبة. غرام بصوت واثق:
– شايفتك متوترة... بس لا تشيلين هم. بيتأقلمون مع بعض. لا تكبرين السالفة.

+



                                      

                
حضنتها منيرة والدمعة بعينها وقالت:
– الله يجزيك خير يا غرام، بس أنا خايفة ما يتأقلمون بسرعة وتطلع بينهم مشاكل.

+


غرام ربتت على كتفها وقالت:
– لا، لا، م عليك. تفاءلوا بالخير تجدوه.

+


الساعة ٥:٢٠ فجراً – مجلس الرجال

+


الجد هيثم جالس على الكرسي الكبير، بجنبه سلطان ومطلق. مطلق جاءه اتصال ورفع الجوال على اذنه:
– ألو... ايه ي جدة موضي، دحين جاي. بس أجهز السيارة ونشيل العفش الزايد وبجيكم. مين باخذ معاي البنات؟

+


ردت موضي من الطرف الثاني:
– لا لا، أنا والجدة سارة والجدة جواهر ومنيرة وغرام ونجلاء ونور. جيب معك الجيب الجمس عشان يكفي.

+


مطلق:
– طيب طيب.

+


قفل الجوال، التفت على الجد هيثم وقال:
– ي جد أنا بروح أجهز السيارة عشان بنسري.

+


هز الجد راسه وهو يضحك خفيف:
– طيب طيب.

+


مطلق قام وطلع، والجد نادى على علي وآسر:
– يا عيال، شيلوا الأكل الباقي ولمّوا الأغراض، بنروح الحين.

+


علي وآسر بصوت واحد:
– حاضر ي جد.

+


الساعة ٤:٣٠ فجراً – شقة رزان وتميم

+


تميم دخل وهو ماسك يد رزان، يسحب فستانها الأبيض الكبير، دخلوا البيت. أول ما دخلوا سحبت يدها بقوة ودفعته وقالت بعصبية:
– خلك بعيد عني. احنا مغصوبين على بعض وانت تدري. ما لي خلق لوجهك. حيل عني.

+


وقف يناظر لها بدون ما يرد، التفت وأعطاها ظهره ومشى. مشت وراه وهي تسحب فستانها الثقيل. وقفوا عند باب غرفة، دخل تميم، لكن رزان وقفت عند الباب وقالت بعناد:
– مستحيل أنام معك بنفس الغرفة. تحلم. اطلع بره  و انقلع ودي أغير.

+


التفت لها وهو يحاول يهدأ، لكن صوته ارتفع:
– وش فيك من أول ما جينا كذا اسلوبك؟ حتى يوم الشوفة كان اسلوبك مو زين. دام كذا معاي من أول، أجل وش بتسوين بالأيام الجاية؟ اسمعي يا بنت، تعودي... تعودي.

+


رفع نبرة صوته أكثر وصاح:
– حاولي تتأقلمين! أنا زوجك، وعايشين بنفس البيت. وش أسوي لك أنا؟ حتى أنا مجبور عليك. بس شفتي إني أسوي حركات بزارين؟ لا. لأن الصراخ والعناد ما بيجيب نتيجة، بالعكس بيدمر كل شي. اهجدي، ماني فايق لك. تبين تلبسين؟ البسي. البيت كبير، فيه خمس غرف وأربع حمامات ومطبخ وصالتين وحوش. تصرفي. بس أطلبي بأدب، مو بهالطريقة. أنا ما ودي أرفع صوتي وأعصب وأسب، مو من ذا النوع. لكن انتي تخليني أسوي كذا.

+


دموعها بدأت تنزل وهي تناظر له، رمى بشته على الأرض بقوة، ولف ظهره ومشى للغرفة اللي جنبها وقفل الباب بعنف.

+


رزان قعدت على الأرض، دموعها مثل الشلال، تناظر البشت وتقول بين نفسها:
– كله مني... ليه أسوي كذا بأول يوم؟ وش هالحركات؟ بس والله يا تميم مو بيدي... تعبت. الله يسامحك يا جدي هيثم.

+



        

          

                
رفعت البشت عن الأرض وحطته بحضنها، دخلت غرفتها وقفلت الباب وجلست ورا الباب تبكي.

+


أما تميم، جلس على طرف السرير في غرفته، مسند راسه بيده ويهوجس:
– هل أنا جرحتها بزيادة؟ يمكن نبرة صوتي كانت عالية مره... هي وش سوت الحين؟

+


كل واحد فيهم يفكر بالثاني، ويتحسفون على اللي صار. ما يدرون كيف يبررون الموقف، ولا يدرون شلون يبدون من جديد.

+


رزان نامت على فستانها ورا الباب وهي تبكي.
تميم نام بعد، لكنه ما بكى، بس يفكر ويهوجس.


+


بين أصوات التصفيق والزغاريد، كانت البنات يصفقن ويرقصن بفرح عفوي، يرددون بينهم عبارات مبروك يا رزان، والضحكات تملأ الممر. العبايات انرفعت بخفة على الأكتاف، والوجوه متهللة بالبهجة. كل وحدة تمسك بيد الثانية، وكأنهم في سباق للحاق بالسيارات.

+


السيارات صفّت عند الباب، وأصوات الأبواب تنغلق تباعاً. القاعة بدأت تفضى شيئاً فشيئاً، والكراسي الفارغة تشهد على ليلة ما تنسى.

+


في الجهة الثانية، عند الرجال، خلف القاعة عند الباب الخلفي، علي ماسك أغراض ثقيلة ويحاول يرفعها، ويده ترتجف من التعب. فجأة ومن وسط الكركبة، جوري تصطدم فيه وهو ما انتبه لها، وعلى طول ينفلت منه التوازن. علي يتفرتك فجأة، يحاول يتراجع، لكن جوري تزحلق صوبه، وهو بدون تفكير يمسكها بسرعة. يرمي الأغراض اللي كان شايلها على الأرض، ويسحبها لحضنه.

+


وقعوا مع بعض على الأرض، وجهاً لوجه. عيونهم تلتق، والوقت لحظة صامتة كأنها وقفت. قلب علي يدق بسرعة، وهو يحاول يضبط نفسه ويطلع من الحرج.

+


فجأة، من بعيد، ميار الصغيرة  تدخل عليهم و تلف و هي تصرخ و تركض:
– يممهههه شفت...!

+


علي على طول  يتفرتك من مكانه و يقوم و يمد يده ويمسكها قبل ما تروح، ويشدها برفق ويرجعها لنفس المكان .ويقول لها:
– اهدي اهدي، مافي شي، بس طحنا بالغلط، تكفين، لا تعلمين أحد يعطيك اللي تبغينه.

+


ميار تضحك، تمسك فمها بيدها، وتقول:
– اجل... تحط ها...

+


علي يضحك شوي ويقول:
– أقول ميار، بلا قلة حياء، أي تطحنا وشو.

+


جوري تتنفس وتقول وهي توضح الموقف:
– والله يا ميار، لو تعرفين... ما بخلي وضحه تحط لك ميك آب معنا، ولا تتحهزي معنا، ولا نعطيك حلاوة.

+


ميار تقول بخجل:
– لا لا والله ما أعلم أحد... تمام.

+


علي يبتسم لها:
– وعد؟

+


– وعد.

+


– تمام.

+


ميار تهرول بعيد شوي، وتضحك. علي يتلفت على جوري وهو محرج شوي، يقول:
– والله آسف... وانتبهت لك.

+


جوري تنظر له بعينين هاديات وتقول:
– تمام... خلاص.

+


جوري وقفت عند الباب، يدها على المقبض، لكنها توقفت للحظة، نظرة أخيرة لجعل اللحظة تبقى محفورة في ذهنها. علي كان واقف بعيد عنها قليلاً، عيونه لا تفارقها.

+



        
          

                
أخيرا، كأن الكلمات خرجت من بين شفتيه بلا إرادة:
– فعلاً... تغيرتي.

+


ابتسمت جوري بخفة، محاولة أن تخفي أي ارتباك، وردّت بهدوء:
– واضح، بس مو لوحدي.

+


صمت لحظة ثقيلة، دقات قلب كل واحد منهم كانت كأنها صدى في الغرفة الفارغة. لا أحد قال شيء، ولفتوا عيونهم لبعض، وكأن الوقت توقف.

+


ثم تكسّر الصمت فجأة، جوري تلتفت نحو الباب، تسحب يدها، وتخرج بخطوات هادئة لكنها واثقة.

+


علي وقف مكانه، قلبه ما زال يلوح بشدة، وعقله يعيد تكرار الكلمات التي قالتها: مو لوحدي... مو لوحدي. بدأ يهوجس، يحاول تفسير معنى الجملة، كل ثانية تمر كأنها تترك أثر أكبر في صدره.

+


وقفت دقائق، ينظر إلى الباب الذي اختفت خلفه، وكل جزء من جسده يقول له: كان هذا آخر لحظة... أو البداية.

+


بعدها رجعوا كل شيء طبيعي، لكن علي ما يقدر يخرج من باله اللي صار، وكل كلمة قالتها جوري قبل ما تطلع.

+


كان الجد هيثم يرتب شماغه بيديه، صوته جهوري ينادي:
"يلا يا عيال، خلونا نسرّي، ما عاد وراكم إلا الكرف!"

+


قبل ما يكمل، جاءه هتان وهو يركض بلهفة، عيونه متلألئة:
"جدو.. جدو.. أبي أروح عند عمّو تميم!"

+


ضحك الجد وهو ينحني عليه:
"لا يا بعد روحي، خلاص عمّك تميم راح بيته، بنشوفه بعدين مو دحين."

+


هتان عقد حاجبيه لحظة، وبعدين هز راسه مستسلم:
"تمام."

+


في هالوقت، كان علي شايل صواني وضيافة، ونصها على وشك يطيح من يده. صرخت نور من بعيد، صوتها مسموع فوق الزحمة:
"وللّه لو ينكسر شي يا علي.. يا ويلك!"

+


التفت لهم علي وهو يعرق من الحمل، يرد وهو يلهث:
"ترا ما فيني حيل يا أمي.. شايل كل ذا لحالي.. بس أبشري، ماني مكسر شي، ياليل!"

+


ضحكوا الرجال اللي حوله، حتى الجد ابتسم وهز راسه.

+


ووسط الضحك، طلع آسر وهو يصفق بيده على السيارة:
"يلا يا أبوي هيثم، السيارة جاهزة.. ترى ضاع الوقت وإحنا بعدنا ما سرينا!"

+


الجد رد بخفة دم:
"لو الوقت يضيع، أنتم اللي تضيعونه."

+


وضاف سلمان وهو يلبس عقاله:
"يا رجال خلهم.. كل واحد مشغول بالتصوير والسنابات.. نسوا إن وراهم مشوار."

+


ضحكوا جميع، ومع كل حركة كان يبان إن الليلة ما هي مجرد ملكة، كانت ليلة جمعة ولمة، ليلة من ليالي "ميراث الحنايا" اللي بتبقى محفورة في الذاكرة.


+


كانت الساحة قدام القاعة مليانة أصوات وضحك بعد ما خلصوا و اخذو اغراضهم، والكل يستعد يركب السيارات. هايف واقف عند سيارته ماسك المفتاح، متعود إنه هو اللي يوصل البنات دايم. فجأة مي ترفع يدها وتقول بحماس:

+



        
          

                
– لااا، تكفى هايف، اليوم أنا اللي بسوق.

+


هايف يطالعها بعيون مستغربة:
– إيه بس إنتي ما تسوقين عادة!

+


مي تمسك المفتاح من يده بسرعة وتبتسم بثقة:
– خلني أسوق، ما نبي العيال يسوقون فينا كل مرة. عاد أنا معاي رخصة وترا أعرف.

+


البنات كلهم يطالعون بعض بنظرات رعب ممزوجة بالضحك. رغد ترفع يدها على راسها وتقول:
– يا وييييلي، ذي بتطيرنا.

+


حصة تضرب على كتف ورد وتضحك:
– من جدك يا مي؟ خلاص ودينا نبي نرجع للحياة سالمين.

+


مي تضحك وهي تركب بمكان السواق:
– لا تخافون، لا لا عليكم، خلوني أسوق ترا أموري طيبة.

+


ورد تهمس لجوري:
– جهزي القرآن، بنبدأ الرحلة الأخيرة.

+


جوري تضحك وترد عليها:
– يا شيخة بلا موت، خلينا نجرّب مغامرة.

+


في النهاية، استسلموا البنات واحد ورا الثانية، وركبوا السيارة وسط جو ضحك وكلام ما يخلص. مي ماسكة الطارة بكل حماس كأنها داخلة سباق.

+


ركبت رغد وحصة وورد بالوسط، وجوري و هدى وود ومعاهم ميار الصغيرة بالخلف. دانة من أول لحظة رمت شنطتها وقالت:
– أنا ما أجلس إلا جنب الباب، لو صار شي أفتح وأنقز.

+


هايف وقف يطالعهم من بعيد، يهز راسه بابتسامة ويقول:
– الله يستر عليكم، لا تنسون تربطون الأحزمة.

+


السيارة تحركت... ومع أول لفة، طلع صوت البنات بالصراخ والضحك كأنهم في ملاهي، ومي تقول بثقة:
– قلت لكم، اسكتوا خلوني أركز، لا تعطلوني عن القيادة.

+


السيارة تهز من كثر الضحك، ومي قاعدة قدام تحاول تضبط الطارة وتقول:
– يا بنات تكفون اسكتوا شوي، لا أطيحنا بحفرة وتخلونها ليلة لا تُنسى!

+


رغد من ورا تصرخ:
– يا شيخة لا تفشلينا، سواقتك تخوف أكثر من زواج تميم نفسه!

+


ورد تنفجر ضحك وتقلّد صوت المذيعة:
– معنا الآن في الخط السريع سيارة يقودها "مي" والركاب يطلبون النجدة...

+


حصة تمد راسها بين الكراسي وتقول:
– والله لو جت الشرطة وقالوا وش وضعكم؟ أقول لهم عرس وتميم أخذ رزان وخلانا مع "مي" تهدينا.

+


جوري تضحك وتقول:
– لا يا حصة، قولي لهم إحنا في رحلة موت جماعية!

+


دانة تمسك يدها على قلبها وتصرخ:
– خلاص خلاص، لا تخوفوني! والله حسيت السيارة تطير.

+


ورد تحط يدها على كتفها وتقول بمزح:
– يا زينها لو طاحت، على الأقل نطلع بالخبر الثاني بعد خبر زواج تميم ورزان!

+


تنفجر السيارة بالضحك، ومي تضرب الطارة بيدها وتقول:
– قسم بالله لو ما سكتوا بخليكم تنزلون تمشون لين البيت.

+



        
          

                
لكن رغد تبدأ تغني أغنية فرح، والبنات يصفقون معها، والسيارة كلها تصير كأنها قاعة ثانية صغيرة، أصواتهم عالية واللي حولهم يطالعون ويضحكون.

+


الساعة: ١١:٠٠ صباحاً
المكان: بيت تميم و رزان

+


رزان صحَت متأخرة، ووقفت عند باب غرفتها تفكر: "نسوي الغدا هنا ولا نروح نتغدى ببيت جدي هيثم؟"..
يدها مسكت مقبض باب غرفة تميم بدون ما تحس، فتحته بخطوة مترددة... وتجمّدت.
تجمّدت بمكانها... عيونها اتسعت وهي تشوفه واقف يغيّر ملابسه، عضلاته مشدودة، وعروق يده بارزة بشكل ما قد شافته قبل. ما قدرت تحرّك رجولها من مكانها، حتى صوت نفسها كأنّه اختفى.
التفت لها تميم بحدة:
- "ذي ثاني مرّة تسوينها... أنتي وش مشكلتك مع دقّة الباب؟ مرة بالمشب عند جدي هيثم، ومرة هنا ببيتنا!"

+


كلماته كسرت شي داخلها، نزلت دمعتها بسرعة وهي تحاول تلتفت تطلع، لكن قبل لا تخطي خطوة، رمى اللي بيده وسحبها بقوة لحضنه. 
مسح دمعتها بيده وهو يقول بصوت متوتر :
- "م عاش اللي يزعلك... ولا اللي ينزل دمعتك. سامحيني على اللي صار الصبح يوم جينا من القاعة."
خفضت راسها، وفكت يدها من يده بسرعة، وطلعت تهرول برا الغرفة وتقفل الباب وراها.
بقي تميم واقف لحظة، بعدها رمى نفسه على الكنبة، يغطي وجهه بكفه ويهوجس بينه وبين نفسه:
"إشبك يا تميم؟ ليه قلبك يميل لها؟ خلها تزعل، بطقاق... دلع زايد، كل ما زانت الجلسة بكت عاد مع نفسها ....."

3


المكان: بيت الجد هيثم 
الزمن: ١١:١٥ صباحاً 

+


عند مجلس الحريم هدى ممددة رجولها فالكنب و حصه جالسه جنبها  و جوري منسدحة على الأرض إلا من صوت مسلسل التركي المدبلج  الي تابعوه مليون مرة و الفناجين و الدِلال القهوة  قدامهم و جوري تلف عل
 هدى و تقول:
_ بنت يا هدى. ما كلمتك رزان ولا وشو مابتجي اليوم ولا...."

+


هدى و هي تقوم تبي تصب لها قهوه و تناظر جوري بنص عين و  تقول بمزح:
_ شفيك انتي عالبنت امس دوبها راحت بيتها شفيكم عليها خلها ترتاح وجع..."

+


دخلت منيرة و هي واضح عليها تعب امس و السهر و الإرهاق باين على وجهها  و جلست فالكنب و الكل التفت لها....

+


و حصه تجي تحط رأسها على رُكب منيرة و تقول بمزح:

+


_ افااا ياعمه كل ذا الإرهاق من وجهك الزين اجل وش بقيتي لنا."

+


و تلف عليها جوري و هي تضحك و تقول بغمزة:

+


_ حركات ي حصه يوم اخوك تميم خطب بنت عمتي منيرة بديتي تتقربي منها لا يكون تبين بعد تخطبك لولدها مطلق ها." 

+


و جوري تصفق كتف هدى و يقعدن يضحكن 
و تلف منيرة و هي مبتسمه على حصه و تقول: 

+


_ ما عليك منهم ي عيون عمتك لا يروحي من تعب امس و هي واضح تخبي توترها و قلقها على رزان."

+



        
          

                
و تلف هدى و تقول بضحك:

+


_ اي اي اقعدي عززي لها واضحة حركاتكم ولا تنسين ي مدام نبع الحنان فرع الثاني اني اختك."

+


و ترفع رأسها منيرة نحو هدى و تطالع فيها و هدى تشهق من الصدمة يوم شافت وجه منيرة و تنقز من مكانها هدى و تحيزهما منيرة و تشهق ثاني مرة 
هدى: 

+


_ ي اختي شفيك وجهك مليان هالات و تعبانه مرة تبين تقنعيني ان كل ذا من امس و لا قلقانه و خايفة على رزان." 

+


تطالع حصه فيهم و تقول:

+


هيه هيه شقصدك يعني لا رزان في أيدي امينة هي في يد اخوي تميم و عاد تعرفونه م يحتاج و ترا ولد عمها قبل يصير زوجها."

+


و تقرص منيرة هدى و تهمس لها بدون محد يسمعها:

+


_ مين قال لك انتي تكلمي قدامهم و تعطيها غمزة و فهمت هدى وش تقصد منيرة."

+


و في جهة ثاني فالمربّع عند الرجال بنفس التوقيت:

+


الجد هيثم، و جنبه سلمان، و و ناصر، و آسر، و سلطان، و قدامهم علي، و هايف، الي سرحان بتفكيره كالعادة 

+


و يتنحنح الجد هيثم للكلام و هو يرفع كوب شاهيه كنه بيقول كلام ثقيل و يقول:

+


_ ها يا آسر  بشر تميم ما كلمك اليوم ما بيجينا اليوم هو و زوجته ولا وشو..' بيتغدون عندنا ولا."

+


و قبل لا ينطق بحرف آسر يلف عليهم سلمان و هو يمدد رجوله و يقول:
_ اي ي جدي على سيرة انه جاي اليوم انشاءالله على الغداء بيجينا متعب و ام دانة خطيبت ولدي علي."

+


علي اول ما سمع إسم دانة ينتفض و يشرق بالقهوة الي كان يشربها و يبداء يكح بالهبل و يعطيه هايف موية و يشرب و يطالع بأبوه كنه يستنى شي بس ما بيلقى جواب و  يطري على باله الموقف الي صار بينه و بين جوري خلف القاعة امس..' و  ارتبك زيادة فجاة النظرات صارت عليه قام و  قال بارتباك واضح فيه و فعيونه و العيون م تكذب:
_عاد أنا استأذنكم عندي مشوار بسيط و راجع فمان الله."

+


سلمان يعطيه نظرة و علي يعرف النظرة ذي كويس 
سلمان: إذنك معك ي روح ابوك روح والله معاك....."

+


الجد هيثم طالع فيهم و طالع فالباب كنه يلطف الجو و بنفس الوقت كنه يترقب شي  بس م يدري وش هو و يقول:
_ عاد الله يحيهم إذا البيت ما شالهم بنشيلهم بعيوننا و الخير واجد و موجود."

+


المكان: بيت تميم و رزان
الزمن: ١١:٣٥ صباحاً 

+


مر وقت من بعدما رزان خرجت من عنده و هي تبكي و تميم كان يهوجس بينه و بين نفسه و هو بين نارين بين قلبه و عقله،، قام تميم و هو مو طايق نفسه لبس و خلص و أتجه للمطبخ يسوي له فطور مر من عند غرفتها و سمع شهقاتها و قسى على قلبه و راح كأن شيء، لم يكن دخل المطبخ و ريحة المطبخ مليان في عطرها و ريحة الياسمين،، دخل و شغل النار و بداء يسوي له بيض خلص و جلس فطاولة الرمادية و هو باقي يهوجس و متذكر كلامها له و كل حرف قالته و يسأل نفسه: "هي وش كانت تبي يوم دخلت علي؟،،،"

+



        
          

                
و مابين الهواجيس و لقمة العيش.... دخلت رزان و هي تتنهد و تشاهق بصوت خفيف يُكاد ان يسمع و البكيه واضحة بصوتها و قالت بصوت مخنوق:

+


_ ".بنروح بيت جدي هيثم ولا نتغدى هنا؟؟."

+


تميم بدون ما يطالعها أخذ كوب الموية وقام عن الطاولة 

+


_ اي تجهزي بنروح بستناك تحت لا تتأخري و سوي على طريقك قهوة."

+


رزان نزلت رأسها و هي تشوفه يمرُ بجانبها كأنه ما سوا شي لا امس ولا اليوم كأنه ثلج،على هيئة إنسان.... يمرُ بجانبها كأنه ما كسر فيها شي لا امس ولا اليوم و هيا تتسأل بينها و بين نفسِها:

+


_ ".إذا البدايات كذا اجل بعدين وش بيسوي فيني؟؟أكرهه."

+


تميم سمع آخر جملة خرجت من فمها نظر اليها بنظرة حزن و عتاب بلا صوت و قال بينهُ و بين نفسه:

+


"ماني معاتبك على شيء أنتي مرتاحه له أستمري لين ما يطيب خاطري فيييك . ولو كنتي تدرين فآلي بقلبي ما كان قلتي كل ذا ي بنت العم...."
اتجه إلا الباب و هو صدره ضايق من الكلمة الي قالتها و يردد: "أكرهك؟..." أنا صدق الي سمعته، ولا أذني فيها شي..؟

+


"رزان متضايقه ماتدري تحصلها من بروده ولا من كلامه، الي يهز جبل ولا من حقده لها الي ما تعرف وش سببه.."  رزان تمتمت بصوت إستهزاء على كلامه:

+


_ و سوي لي قهوة على طريقك.."

+


التفت رزان تجاه الباب و خرجت لغرفتها وقفت أمام خِزانة الملابس خاصتُها تنقي لها فستان طاح عينها على فستان ابيضّ ناعم علاقي عليه ورود خفيفه و قصير فوق الركبة رزان:

+


_ هاذا الفستان الي يناسبني بلبسه."

+


لبسته و حطت ميكب خفيف و ناعم تجهزت و خلصت اتجهت للمطبخ سوت له قهوة نزلت رزان بسرعة و هي ماسكة القهوة الي طلبها تميم و هو شافها و لاحظ انها م تتنقب ركبت السيارة و هو يناظرها من فوق لتحت تميم:
وش ذا المنظر ليه لابسه كذا فستانك قصير بزيادة روحي غيريه ولا مافي روحا."

+


رزان:
_ شفيه فستاني بنهاية رايحة بيت جدي ف عادي و هو مهو قصير بزيادة 

+


تميم بعصبية و عيونه مليانه نار و شرار و نبرة صوته ارتفعت:
_ خير انتي كل ما زانت الجلسة عاندتيني وبعدين تنقبي ماني فايق لك أنا.... ما بعيد كلامي للمرة الأخيرة اقول لك روحي غيريه و تنقبي."

+


رزان تكشر فوجهه و تناظر له بحزن و تبدّا ترجف و تتراعد و تناظر له نظرات خوف و فجاة فنجان القهوة يطيح على فخدها و تنحرق و تصرخ رزان ببكاء:

+


_  ااااااه!!!! حرقتني فكر بكل كلمة تخرج منك مو بس تجرح و خلاص ترا أنا إنسانه عندي مشاعر مو جماد تجرحه و تتأسف منه متى ما بغيت حس فيني شوي تكفى خلاص تميم ولله تعبت انحرقت أنا أنا مو بيدي كل ذا ليه أسلوبك كذا كرهتني فيك من اول يوم لنا تحت سقف واحد وش بتسوي فيني الأيام الجاية حرام عليك ي تميم تعبتني ولله تعبتني....، تعبت خلاص...!!!"

+



        
          

                
تميم سحب المناديل الي قدامه و حطها على مكان الحرق و سحبها لحظنه و دموعه تنزل تميم الي دموعه ماتنزل على أشياء تافها!! و نادرة ما يشوفنه يبكي،.."
تميم:
_ أنا آسف.... و قبل لا يكمل كلمته تدفه رزان بأقوة ما عندها رزان،  تصرخ كنها صرخت الصرخة الي حابستها من سنين و هي دموعها شلال:
_بس خلاص مو كل ما تجرحني تحضني ليه تحسب بيمحي الي سويته ولا وش تحسب يكفي جرحتني حرقتني وشو ليه تحط علي ألوم أنا الي تزوجتك بإرادتي ولا من افعال جدي هيثم, من اول قلت، إننا أنا وياك ما نناسب
بعض*!! ليه يشبكونا ببعض!!؟ و احنا ما نليق ع بعض بس خلااااص!!!!!! تعبت يكفي."

+


التفت رزان على الباب حطت يدها على وجهها و دموعها تطاير فتحت باب الراكب و نزلت و تميم  و نست شنطتها و جوالها فسيارة تميم يناظرها ما بيده حيله كبرياءه ما تسمح له يروح يعتذر اكثر من مرة....."

+


"في كل زاوية بالحنايا،فيه ميراث من ضحكة... أو سرّ ما نقال. او دموع لا  تنتهي...."

+


المكان: مجلس الحريم =
الزمن: ١١:٤٥ صباحاً 

+


الجدة سارة جالسه تشرب قهوتها برواق و نجلاء و نور جالسين جنبها و منيرة منسدحه على الارض قدامها  و هدى جالسه على الكنب الي فوق منيرة قدام الجدة سارة، و البنات رجعو نامو  الجدة سارة حست المكان ناقصه شي طالعت منيرة و هي مادة يدها تبي تأخذ حبة تمر:
_ منيرة ي بنيتي مو كنها رزان تأخرت نبيها تتغدى عندنا اليوم ما يضر و كمان غزيل، متعب، ،دانة خطيبت علي، و معاهم اخوها هزاع، دوبه راجع من الإبتعاث،  دقي عليها و شوفي تطمني."

+


منيرة كانت سارحة بأفكارها و ومهي منتبها لكلام الجدة سارة إلا و تضربها هدى و تقول بعصبيه، معاها مزحة:
_ يالي سارحة من اول م صحت وش بلاتس انتي علامتس سرحانة كذا  و تلتفت لجدة سارة ولله ي امي من اول م صحت و هي سرحانة و قلقانه على رزان و حتى طالعي عيونها فيها هالات م نامت زين من كثر م تفكر في بنيتها."

+


و تتفرتك منيرة من مكانها منيرة بصدمة:

+


_ اعوذبالله من الشيطان الرجيم وش بلاك علي انتي و بعدين معاك ي هدى ترا ولله بضربك المرة جاية اهجدي لو سمحتي ماني فايقة لك،، فجعتيني"

+


تضحك الجدة سارة ضحكة خفيفه و تقول:

+


_ مهي صادقة ليه سرحانة من اول، اكلمك م تردي وش بلاك ي بنتي؟"

+


منيرة و هي تضبط جلستها و تجلس على الكنب:

+


_ ولله ي امي قلقانه على ذي البنيه كيف بتتأقلم معاه و وش صار عليهم خايفه عليها ي امي خايفة!!،"

+


الجدة سارة و هي تمدد رجولها و تتنهد:

+


_ م عليك بتتأقلم مع الوضع شنسوي عاد هاذي هي الحياة اهم شي طيب معاها و عاد تعرفينه ولد آسر و غرام ونعم التربية بيخاف عليها،، قبل لا تصير زوجه كانت بنت عم.."

+



        
          

                
منيرة:
_ الله يكتب الي فيه الخير ي امي."

+


دخلت عليهم أسماء بنت سلمان، و هي دوبها صاحية من نوم شعرها متطاير جت و جلست فنص المجلس، مددت رجولها و سندت رأسها فالكنب هدى شفاتها  ضربتها عالخفيف و هي تضحك شافتهم نور و سحبت يد بنتها و حطت رأس أسماء في فخدها و قالت بمزحة:

+


_ هدى شفيك انتي عالبنات كل ما، زانت الجلسة ضربتي خليها،،، البنت جت وجلست شفيها؟ ."
 
طالعت فيها هدى و هي تضحك:

+


_  جلست ولا انسدحت ها؟ ليه مو مكفيها نومة الغرفه ولا الغرفة مهي ماليه عينها عاد بناتكم مدلعين شسوي لكم كل شويه جو و مددو رجولهم كنهم عجايز."

+


أسماء طالعت فيها و تنهدت و قالت:

+


_الحمدالله و الشكر بس...!!!
 اي اي يا شابتنا هدى حنا العجايز و انتي الصغيرة اقول بس... أقولكم وينها بنت خالي رزان باقي م جت ليه؟،  م بتتغدى عندنا ولا وشو؟ ولا محد دق عليها،

+


_ لفت عليها منيرة و قال ي بنت اخوي وش أحكيك رزان انشاءالله بتجي  قاعدين نترقبها.. والله يكتب الي فيه الخير،..."

+


في الجهة الثانية عند الرجال بنفس التوقيت =

+


سلمان يكلم فالجوال  و وهدان يلعب بلايستيشن
و هايف جالس جنبه يشجعه دخل عليهم الجد هيثم و التفت لسلمان،:
_سلمان ي ولدي دق على تميم لأنهم تأخروا و دق بعد على متعب شوف وينهم؟ نبغى ناكل." 

+


رفع جواله سلمان و ضغط على اول اسم خرج له تميم رن، الرنة الاُوله، رن الرنة، ثالثه، رن الرابعة، رن الخامسه،تميم مايرد!!!"

+


استغرب سلمان و طالعو بعض هو و الجد هيثم الجد هيثم بإستغراب:

+


_ دق!!!دق عليه مرة ثاني انشاءالله بيرد•

+


هايف و وهدان التفتو بإستغراب!! و توتر
سلمان رفع جواله للمرة الثاني..رن الرنة الاولة!! رن الرنة الثانية رن الرنة الثالثه، رن الرابعه، كمان ما يرد..!!

+


المكان: بيت تميم و رزان =
الزمن: ١١:٤٥ صباحاً 

+


تميم نزل من سيارة بعد م فقد الأمل انها ترجع و هو يشوف اتصالات عمه ولا قادر يرد عليه، دخل البيت يدور على رزان فكل زاوية اتجه لغفرتها و سمعها تبكي دق الباب مرتين!! مافي رد بس صوت البكي و الشهقات وقف للحظات متوتر يدخل ولا لا استسلم للأمر الواقع دخل غرفتها و شافها مغمسه وجهها فالمخده و تبكي بدون صوت دخل عليها  و شاف عيونها احمرت من الدموع طاحت عينه على مكان الحرق،، بالون الأحمر م قدر يتحمل،،"  حست رزان بيد تلمس شعرها مع انها تدري ان تميم معاها فالغرفة بس م توقعت انه يلمسها،، بداء يلمس شعرها و يطبطب عليها   حست رزان بتوتر و دقات قلبها بدت تتسارع و بدت تبلع ريقها و همس بإذنها كنه الكلمة تخرج منه بالقوة:

+


_ رزان سامحيني،،،!

+


حست ان انفاسه قريبه جداً من أذنها•"
طالعت فيه بنظرات حقد و غل و صرخت  و دفته رزان:
_ ابعد عني،، و بعد يدك القذره عن جسمي ولا عاد أشوفك تلمسني،، تحرقني و تسمعني كلام جارح،،  و كل شوي سامحيني و سامحيني!!!! ليه وش تحسبني انت كل كلامك جرح و غضب و عصبيه و صراخ كل ذا و مستني مني اسامحك•"
بدت رزان تصفق له  و دموعها مليانه في خدها

+



        
          

                
_ ممتاز لازم نعطيك جائزة على اكثر ممثل شاطر بتمثيل الممثل تميم بن آسر ال عبد المحسن متى م بغيت تجرح و متى م بغيت ترجع،، صدق من قال ("الكلب إذا شبع راح و إذا جاع رجع") ممتاز ي تميم كمل بس لا تتوقع تو تستنى مني اني بيوم من الأيام أتقبلك كزوج مهما سويت بينت شخصيتك الحقيقة الي المفروض م انخدع فيها فالمستقبل."

+


تميم نزل رأسه بعدما فقد الأمل وقال:

+


_ رزان تكفين سامحيني انحرقتي بسببي سوي فيني الي تبينه يوم نرجع البيت دحين جوالي انحرق من الاتصالات عمامي يتصلون ولا ارد عليهم،، وش اقول لهم؟؟ حرقت زوجتي في اول يوم لنا تحت سقف واحد؟؟!!
تكفين سامحيني مو قصدي ولله مو قصدي انا م اقدر احياناً أتحكم في نفسي مو قصدي سامحيني،...."

+


رزان:

+


_ اي وداري بعد وش سويت اي دق عليهم و قول لهم عشان يعرفون انت مين، و كيف؟؟ شخصيتك لا تكذب على نفسك ي تميم أنا أكرهك!!!"

+


تميم رنت في أذنه الكلمة زي الرنين كنه حد طعنه فقلبه نزل رأسه و خرج برا الغرفة بدون م يقول شي بس اكتفاء بشي واحد:
انا آسف سامحيني."

+


رزان جلست على طرف سريرها حطت الثلج على منطقة الحرق،، قامت من سرير و أخذت فستان من خِزاَنتها لبسته و تجهزت و نزلت تحت ركبت السيارة وتسلل الصمت.....بينهم.........•"

+


".بداية جديداً تحت سقف واحد هل يجمعهم ام يفرقهم."

+


وصلو رزان و تميم عند باب باب بيت الجد هيثم 
فتحت رزان باب السيارة لكي تنزل مسك تميم يدها و قفل باب السيارة من جديد تميم:

+


_ رزان ممكن محد يعرف عن كل الي صار بيننا و تغطي على منطقة الحرق."

+


رزان:

+


_ اي عشان م تبي حد يعرف و الكل يشوفونك على حقيقتك."

+


تميم بتنهد:
 _ انتي فاهمتني غلط نتكلم بعدين فالموضوع ذا اهم شي محد يعرف."

+


رزان طالعته من فوق لتحت و شمقت له وقالت:

+


_ يصير خير."
و نزلت من سيارة و هو الآخر نزل وقفو قدام باب 

+


بيتٍ طين، ورا جدرانه أسرار وحبٍ يعيش من بعيد... بلا قرار والميراث؟ ماهو ورث... هو نار. بيتٍ سكنّه السكوت.. والمرايا تشيل الهموم وصيّة نطقت بعد موت.. وقلبٍ من السرّ معدوم حبٍ ممنوع.. ووجع ما له صوت
وكل حنايا فيه، تخبّي حكاية ودمعة وسكوت..

+


البيت الكبير مبني من حجر وطين، تراثي، فيه جلسات خارجية، دخان الطبخ يطلع من بيت الشعر، وريحة الكبسة تشهّي.

+


الجد هيثم (واقف عند الباب):
– "يا مرحبا بأعرساننا... نورتوا ديرتكم، يالله حيّهم كلهم!"

+


ابتسمت رزان كنها نست بكل الي صار دخلو البيت و الصالة تغلي بالضحك, البنات متجمعات, والبزارين يتراكضون بين الأرجل،
النسوان في المطبخ يجهزون الغداء العصر، وصينية
تمر توها طالعة،

+



        
          

                
تميم اتجه عند المربّع و الجد هيثم ماشي جنبه،،،،"

+


الجد هيثم:

+


_ كيف حالك ي وليدي عساك طيب كيف اموركم؟."

+


تميم:

+


_ولله الحمدالله ي جدي انت كيفك عساك طيب اخبارك؟"

+


الجد هيثم:

+


الحمدالله."

+


فمجلس الحريم  و ريحة الكبسه تملاء المكان=

+


رزان دخلت المجلس و عيونهم كلهم توسعو نقزت حصه من مكانها و ضمت رزان بقوة و رزان بدت تكح و البنات تجمعو عليهم

+


رزان بكحه و خنقه:
_ ابعدي ي بنت خنقتيني اشبك انتي."

+


حصه و هي تضمها زياده:

+


_ ي بنت وينكم تأخرتوا كذا اشتقت لك." 
جت أسماء و سحبت حصه بقوة وقالت و هي تدف حصه:
_ أقول وخري انتي خليني اسلم على بنت عمتي ،،لك ساعه فحضنها،،حضنتها أسماء و باستها." 

+


جت منيرة و قلبها اطمأن يوم شافت شافت بنتها و هي تسلم على الكل و الابتسامه شاقه وجهها حضنت بنتها  بقوة
 شهقت رزان من قوة الضمه:

+


_ يووه يمه شفيكم انتي وحصه كذا تسوون فيني ،،انعصرت و قسم،"

+


نادتها الجدة سارة و راحت رزان و حضنتها و قامو الكل يهلون و يرحبون فيها،، جت جوري و قعدت جنبها و قالت بمزح: 
_ هيه اسمعي مو تنسينا انو خلاص تزوجتي و تنسين ان عندك بنت خال مثلي."

+


جت حصه ركض و جلست جنب رزان:

+


_ هيه انتي جوري مو خلاص قعدتو مع بعض كثير يوم كنتو فالمدينه خلاص ذي مرت اخوي ابعدي عنها."
ضحكت رزان ضحكة خفيفه و هي تقول:

+


افا م انتظرتوني و بديتو تطبخو."

+


قالت هدى و هي تجلس جنب الجدة موضي مقابل رزان:

+


_ اي اي يختي متنا من الجوع استنيناك م جيتو انتي و تميم."

+


الجدة موضي و هي تطبطب على فخد هدى:

+


رزان ي روح جدتك ترا بيجون غزيل و دانه خطيبت علي و متعب و يمكن اخوها يقولون دوبه راجع من الابتعاث."

+


و قبل تكمل جملتها يجي هتان الصغير و ينقز على ضهر رزان و يصرخ."

+


_ الله جيتي ليه ما جبتيلي معاك،، اسكريم عمو تميم جاب لي،، ليه انتي م جبتي لي وش معنه،،،"

+


ضحكت رزان و مسكته و شالته و قعدته في فخدها و انرفع الشال عنه لاحظت حصه و قبل لا حد ينتبه غطته،، و تبادلو النظرات هي و رزان،، توترت رزان بس كملت كأن شيء لم يكن:

+


_ طب خلاص ي هتوني مو يكفي عمو تميم جاب لك خلاص طيب اعتبرها مني."

+


هتان:

+


_ هاذا آخر تحذير إذا ما جبتي لي بزعل منك." قام عنها و شرد و خرج و قفل الباب وراه."

+


لاحظت حصه ان رزان متوتره مسكت يدها  بقوة عشان تطمنها ان مافي." 
 و بدت السوالف و الضحك و ريحة الكبسه و الذبايح تملى المكان

+



        
          

                
المكان: بيت الجد هيثم 
الزمن: بعد الغداء قريب صلاة المغرب =

+


 كانت الشمس تميل للغروب، لونها الذهبي يكسو أطراف البيوت الطينية، و البنات متجمعين فصاله و سوالف و ضحك دانه، جوري، حصه، رزان، هدى، أسماء، مي، رغد، ود، مشاعل،
كلهم جالسين حول بعض و حصه ما شالت نظراتها عن رزان."

+


طالعت فيها مشاعل و قالت بضحك و معاها إستغراب: 
_ شفيك حصه من اول عينك على رزان في شي؟؟"

+


حصه:

+


_ شتبين انتي مالك صلاح ياخي اتأمل جمالها ليه حرام؟؟" 

+


نقزت حصه و قامت و اشرت لرزان انها تجي معها، طالعت فيهم رغد وقالت بإستغراب:

+


_ على وين انشاءالله"

+


حصه طالعتها  و صرفتها و قالت: 
_ بنجيب شاي و حب  عشان القعده و نجي." 

+


ضحكت جوري و قالت:

+


_ الله الله على القافه ي  المحققه رغد،، شتبين انتي انطمي و اقعدي حشريه." و ضحكو كلهم

+


أخذت حصه رزان من يدها و توجهو للمطبخ الخلفي دخلو و حصه قعدت رزان فالكرسي و رزان مستغربه من حركات حصه، طالعت حصه فرزان و جلست مقابلها و رفعت فستانها شوي و اشرت على فخدها و قالت:

+


_ هيا ابي اعرف وش ذا الي في فخدك ويا ويلك تكذبين علي او تصرفيني تراني حافظتك زين."

+


توترت رزان و حاولت تصرفها و قالت:

+


_ اي اي ههه ذا كنت اغلي موية و انكبت علي بالغلط م عليك م عليك حكيني انتي كيفك...؟"

+


حصه: 
_ رزان شوفي اعرف الحركات ذي بس م تمشي علي، اخلصي تكلمي.. وشهو ذا..؟

+


رزان تنهدت و بدت دموعها تنزل،،،"

+


حصه بشهقه:

+


_ ي بنت اشبك قولي شفيك تبكين أنا معاك قولي لي علميني اشبك!!!!؟"

+


رزان و هي دموعها تنزل:

+


_ كنت داريه انك بتعرفي، أنا بقول لك بس تكفين و امانه ما تعلمين حد،،، خليه بيننا!!"

+


حصه:
اكيد ما بعلم حد بس تكفين خوفتيني عليك تكلمييي،،"

+


 رزان:

+


_ اليوم قبل لا نجيكم،، تميم قال لي سوي لي قهوه و دخلت اسوي له و اتجهزت و نزلت له ركبت السيارة و بداء صوته يعلى علي و يصرخ و يقول فستانك قصير و أنا بديت ابكي و أتراعد و بدت يدي ترتجف و انكب فنجان القهوه على فخدي و انحرقت....."

+


حصه شهقت:

+


_ خير ليه ما علمتيني ليه ما رحتي المستشفى بسمالله عليك ي روحي الله يسامحه،، هو كذا غيور و عصبي تكفين اعذريه الله يسعدك اعذريه مو بيده ولله قلبه طيب ما تحسبينه اسود طيب مرة نمله ما يأذيها حاله حال نفسه بس تكفين حاولي تتأقلمين معاه و أنا بكون معاك ما بخليك لحالك.""

+



        
          

                
رزان حضنتها بقوة و بدت تبكي و حصه تواسيها رزان مسحت دموعها و قالت:

+


لا تخافين هو حرق خفيف ما بيأثر اهم شي لا يتغير أسلوبك مع تميم و يعرف اني عملتك ولا تعلمين حد."
  
حصه: 
 _ ابد ابشر..... و قبل تكمل جملتها ينفتح باب المطبخ و يدخل وهدان..." و يحضن رزان و يضحك:

+


_هلا ولله ببنت عمتي توي شفت تميم فالمربّع و قالت اكيد انتي معاه و شوفي جاب لي اشرطه جديدة."

+


رزان:
 _ اي ادري تستاهل ي حبيبي."

+


وهدان: خل حصه شغلي لنا اغاني خل نرقص و نفلها ولله وناسه."

+


حصه وهي تقوم:

+


اها يعني أنا أشغلكم و انتو ترقصون حركات اقول شغل لنفسكم بجهز شاي،،"

+


وهدان:

+


الله ابي معكم لمين؟؟،"

+


حصه:

+


_ وش الي ابي معكم لا ذا حقنا حق البنات انت روح اشرب من هناك فالمربّع فيه،،"" و فجاءه دخل عليهم فيصل وقال:

+


_ حصه عمو تميم يناديك" وركض و طلع برا 

+


رزان ما كانت منتبه ملتهيه برقص مع وهدان ومهي سامعه."

+


خرجت حصه و قابلت تميم تميم بإرتباك:
_ بنت كيفك؟."

+


حصه تطالعه من فوق لتحت و شمقت له:
_ هلا الحمدالله انت كيفك؟؟"

+


تميم:
_ الحمدالله اسمعي ابي منك طلب تلبي لي؟

+


حصه: اخلص شتبي؟؟"

+


تميم: وينها رزان فيصل يقول أنها فالمطبخ الود ودي أشوفها بس ممكن توريني إياها،،،" 

+


حصه: يخوي ما أمداكم امس متزوجين،، خير انت م تشبع منها خلاص فكنا  مو يعني،، تزوجت خلاص اربعه و عشرين ساعه ودك تشوفها."

+


تميم: تكفين اول مره و آخر مره ما عاد اطلب منك."

+


حصه: تمام تعال وراي."

+


تميم راح وراها و وقفو عند الباب الخلفي حق المطبخ و دخلت حصه و بدت تكمل الشاي شاف تميم ان رزان ترقص،، مع وهدان،، و شعرها الأسود  يتحرك كنه يرقص مع كل حركة تسويها و ريحتها الياسمين الي فاحت فالمطبخ ماسك يد وهدان و ترقص و الإبتسامه ماليه وجهها،، تميم يطالعها ويسال نفسه:

+


أنا كيف قدرت اكسر قلب هالإنسانه؟؟ كيف قدرت احرقها و ارفع صوتي عليها؟؟ ليته لساني انقطع ولا قلت الي قلته،،" 

+


تذكر تميم الكلمه الي قالتها،، و قعد يكررها بينه و بين نفسه: أكرهك، اكرهك، اكرهك؟؟ هي تكرهني أنا؟! هي قالتها ليا؟؟ كانت تقصدني!!؟ ولا أذني سمعت غلط،،؟" وشافها كيف معاهم و كيف معاه م قدر يتحمل و قلبه اشتعل من الغيرة،،  كنه خنجر دخل بقلبه و هو يتقطع الف قطعه و يسأل نفسه:

+


كل ذا فيوم واحد و في اول يوم لنا تحت سقف واحد اجل وش بيصير في الإيام الجاية،،؟" 
و يتحسف الف مرة على نفسه و على هالإنسانه الي مو فاهمها هي ليه تكرهه لهالدرجة؟؟ ليه الكره ذا كله تحمله له فقلبها؟""
مهو قادر لا ينساها ولا يحبها ولا يكرها ولا يقولها فآلي بقلبه هي مهي فاهمته و هو مو فاهمها ما يدري هو ليه يسوي كذا فيها و فنفسه و يسأل نفسه:
هل العلاقة ذي بتدوم تحت سقف واحد ولا بتنتهي بنهاية مأساوية"" و هل بتكون معاي اسعد إنسانه ولا اتعس إنسانه؟؟""   و تذكر كلام الجدة سارة

+



        
          

                
 ( الحنايا ما تخلي أحد, بس اللي يضيع نفسه، يصعب تلاقيه... حتى وهو قدّامك." )

+


و تذكر كلامها له فسطح قبل الملكة

+


( "ما بيننا إلا صمت طويل، وكل ما نسمعه نبرة تضايقنا... وشلون يي يصير حب؟")
 و تذكر بعدها يوم قال لها:

+


( "ما أطلب تحبيني... بس لا تكرهيني واجد." )

+


و يتنهد و يقول بينه و بين نفسه: 
تميم كيف تبغاها تحبك و انت كذا أسلوبك و تصرفاتك الي مالها معنه، معاها، انت بنفسك  منت فاهم على نفسك، ولا تدري هو حب، او غيرة، او عشق، او بغض، و مستني منها بعد تحبك...."

+


تميم ما قدر يتحمل اكثر من كذا.. كشر وجهه ولف و طلع برا...
 رزان حست ان في ريحة عطر غريبة و انها مرت عليها الريحة ذي قبل كذا بس ما عرفت ولا تدري وش الي بقلبها لفت بإرتباك و كنها شافت ضل شخص يتحرك بس ما عرفت،، و حصه تحاول تلهيها...."

+


في بيتٍ سكنّه السكوت.. والمرايا تشيل الهموم وصيّة نطقت بعد موت.. وقلبٍ من السرّ معدوم حبٍ ممنوع.. ووجع ما له صوت
وكل حنايا فيه، تخبّي حكاية ودمعة وسكوت..
بداية جديدة تحت سقف واحد هل تجمعهم او تفرقهم..... ""

+


خرج تميم عند البير يهوجس،، مع اذان صلاة المغرب

+


و يتكلم مع نفسه...."

+


فالمربّع الكبير عند الرجال =

+


بين الضحك و سواليف، هتان و فيصل قاعدين جنب هايف  الي يشرب شاهيه،، و يسولف معاهم 
و الجد هيثم يسولف مع ناصر، و آسر، و سلطان، يلعبون جكارو مع علي، و مطلق، و متعب، و مشعل، و هزاع ولد متعب،، قاعدين و يشربون قهوه و يسلفون على رواق 

+


يلتفت هايف على مطلق و يقول:

+


_ ولد مطلق و علي، وين خويكم ذا تميم مختفي من اول كان قاعد و فجاءة قام وينه؟؟"

+


مطلق وهو يلتفت لهايف،،: 
_ شتبي انت م تخلي الواحد يلعب يالنشبه، قم دور عليه إذا تبيه ليه تسألني أنا شدخلني فيه هو خلاص تزوج و نسانا أصلا مهو فايق لحياة العزابية حقتنا 
و قبل لا يكمل كلامه..... يضربه علي على فخده و يقول:

+


_ ما عليك منه ذا هايف فاضي م عنده شغله م عنده غير يزعج خلق الله دام يبغاه خل يروح يدور عليه يعني تميم مهو بزر يضيع يعني فكنا تكفى هايف.."

+


قام هايف و هو يتمتم و يتحلطم  آخذ كوبين شاهي و خرج برا و قعد. يدور عليه و التفت على ناحية البير و شاف واحد قاعد فالكرسي و حاط كفه على وجهه كنه يغطي وجهه و يهوجس،، راح له هايف و ضربه ضرب خفيفه على كتفه.."

+


انفجع تميم و تفرتك من مكانه:

+


_ شفيك انت خرشتني،، ما تخلي الواحد يهوجس براحته."

+


ضحك هايف و سحب له كرسي و جلس جنبه و مد له كوب شاني وقال:

+


_شفيك يرجال وين رحت قعدت ادور عليك م لقيتك و بعدين وراك تهوجس دوبك متزوج و عايش حياتك تعال و 
احزن على حالنا الي مدري كيف قايل." 
و يتنهد هايف ويقول:

+



        
          

                
_ الله يعين بس...."

+


تميم و هو يظبط جلسته و يأخذ رشفه من شاهيه..:

+


_ وش فيك علي انت؟؟؟! تحسب كل من تزوج م يهوجس ولا يفكر ولا يقعد لحاله ولا تحسب الزواج جنه سبحان الله؟؟. و بعدين تعال وراك م تتزوج العمر قدامك و بنات الحلال موجودين من القبيلة و برا القبيلة،، مين مانعك انشاءالله..؟"

+


هايف يتنهد:

+


_ انت ماتعرف شي اسكت اسكت بس خليها على الله القلوب اسرار ي حبيب قلبي البيوت اسراررر......"

+


تميم:
طب وشو يلا قول لي شفيك و ليه م تتزوج يعني وش مانعك؟ علمني ونا اخوك..! ولااا تبغاني اكلم الجد هيثم يشبكك مع اي وحده هاا؟؟!

+


هايف بشهقه:
_ هيه لا اهجد ماني فايق للجد هيثم يشبك اي اثنين يشوفهم و يجي يقولك لا لا يحبون بعض و خذ لك محد يقدر يفتح فمه بكلمه. خلها على الله يرجال• خلني ساكت بس..•"

+


يضحك تميم و يقول:

+


_ شفت كيف الله لا يبلانا ولا يشغلنا إلا بطاعته، حيوو العقوق تتكلم على جدك من وراه بعلمه،"

+


هايف و هو يطبطب على فهد تميم،،:
اقول انت ما تسوي لي فيها طالع منها عشان م اصب الشاهي ذا عليك و تعرف صح كيف تتطلع نفسك من المواضيع ذي أوريك أنا.."

+


يضحك تميم و يقول:

+


ياشيخ الله يجزآك خير ضحكتني. على قولتك خلها على الله ."

+


هايف: 
اسمع شرايك نروح الإسطبل دامنا جالسين و ما عندنا لا شغله ولا مشغله ولا نروح و نقعد عند شجرة السدر ولا نروح مزرعة جدي هيثم؟؟•"

+


تميم:
هيه هيه هدي هدي!! خلنا نروح الإسطبل عند الخيول احسن ولله نغير•"

+


هايف:
تم يلا."

+


فمجلس الحريم بعد صلاة المغرب=

+


منيرة، و غزيل، و نجلاء، و نور، و غرام، الجدة موضي، و الجدة جواهر، جالسين فالمجلس و أكواب الشاي و فناجين القهوه و صينية الحلا تتناقل ما بينهم." و ضحك و سواليف ما تخلص."

+


غرام: اما ما شفتي مرام تطلقت مرتين مرة من ريان زوجها الأول و مرة من خالد الثاني، أطلقت دوبها قبل يومين، الله يعين بس."

+


نجلاء بشهقه: يووه احلفي كنت دارية ان ذي الحرمه ما وراها إلا البلا الله هو أدرى وش وراها عاد ما ندري وش ورا البيبان."

+


غرام و هي تصب لها فنجان قهوه الثاني:
اي يختي أما ما سمعتي تطلقت حبيبتي الله يعين بس ولا يبلانا.... و قبل لا تكمل كلامها...

+


دخلت الجدة سارة و هي ماسكة سجادة الصلاة،، بس بس!! حش انتي وياها قومو صلوا، رحت و صليت ولا وحده قامت قومو انتي وياها،،!!"

+


غرام:
ههه ما علي صلاة قوموا انتي وياها..،"
 
منيرة: إي اي مسوية طالعه منها هين."

+


و الضحك و السواليف ملى المكان."

+


«بين حنايا الغيم... وتحت سطوح الحنايا»

+


"في كل زاوية بالحنايا، فيه ميراث من ضحكة... أو سرّ ما نقال."

+


في قصر بيت الهيثم... الحنايا ضحكت ورا الباب، بس فيه قلب ما عرف حب، او كره، او غيرة؟؟"

+


بيتٍ طين، ورا جدرانه أسرار وحبٍ يعيش من بعيد... بلا قرار والميراث؟ ماهو ورث... هو نار.

+


بداية جديدة للميراث وش بيصير فالمستقبل وهل المة ذي بتدوم ولا بتنطفي شمعه و بداية مجهولة او هل سينتهي ميراث الحنايا بنهاية مأساوية، او حب جديد، او حياة جديدة، او بداية جديدة، في ميراث الحنايا حب يعيش بلا قرار، و اسرار ما انقالت، و قلوب على وشك ان تنكسر، هل هيا بداية جديدة او هدوء ما قبل العاصفة و الميراث ماهو ورث هو نار........"


+


                    يتبع..........

3


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close