اخر الروايات

رواية جمرات الغرام الفصل الثامن 8 بقلم ملك طارق

رواية جمرات الغرام الفصل الثامن 8 بقلم ملك طارق


 "الحلقه الثامنه "


نظر إليها حيدر والدموع تلمع بعينيه العسليه

_عشر دقايق وهبقي جاهز علشان اوصلك المستشفي وانا إلا هوديكي واجيبك يا نيهان أظن كلامي واضح وانا انا إلا هعمل كل حاجه في حياتك متعمليش اي حاجه انا إلا اقولك تروحي فين وترجعي منين تنزلي أمتي وتيجي امتي.. ثم هتف
_ بصرااخ فاااهمه

هتفت نيهان بصراخ _متحسبني علي أنفاسي كمان يا حيدر بيه

هتف حيدر بقوه _ لو لازم الأمر هعمل كده

تركها ودلف الي المرحاض نظر إلي نفسه في المرأه وهتف _مكنش لازم أعملها بقسوه كده انا عيزاها تحبني مش تكرهني

دقائق وخرج وجدها جالسه علي السرير وتضع يدها علي وجهها وتنفخ بضيق هتف قائلاً

_اللبسي يلا وأجهزى علشان دقايق وهننزل

هتف قائلاً باستغراب _مانا جاهزه اهوو

هتف حيدر بحده _نعمممم جاهزه اي لبسه بلوزه ظاهره نص ضهرك وكتافك وصدرك وتقولي جاهزه انتي هبله

هتف نيهان بعصبيه _متحترم نفسك اي هبله دي وااه دا لبسي وملكش انك تدخل من الأساس

هتف حيدر بنرفزه وهو يضع يده علي خصرها ويقربها منه_انتي مراتي انتي دلوقتي اسمك نيهان الجبالي أسمك علي اسمي فهمتي ولالا

هتفت نيهان بتوتر منه قربه _أبعد لو سمحت شويه وبعدين انا أسمي نيهان الحديدي طوول عمري ومش هيتغير إسمي أبدا يا حيدر الجبالي..... فااااااهم

هتف حيدر بقوه _نتكلم في الموضوع دا بعدين.... روحي غيري هدومك دي لحد ما اجهز

أردفت نيهان بعناد _ولو قولت لا

هتف حيدر بقوه _يبقي مش هنروح في حته

تركها واقفه بذهول من تحكمه بها ثواني وأخذت ملابس لها ودلفت الي المرحاض وارتدت ملابس أكثر احتشام وخرجت وجدت حيدر ينتظرها بملابسه السوداء كالعاده

نظر إليها حيدر بذهول من جمالها الساحر والخاطف للأنفاس هز رأسه لها بمعني أن تتبعه هبط واتجه نحو السياره وجد الحارس تبعه ينتظره فهتف قائلاً

_معتصم متخليش حد يدخل الفيلا نهائي ولو حد جيه وحب يقابلني تدخل وتقعد معاه انت عارف ليه يا معتصم هااا

هتف معتصم (الحارس الشخصي) _تحت أمرك يا باشا

صعد "حيدر" السياره وبجانبه "نيهان" إلي السياره في صمت ولكن قطعت نيهان ذلك الصمت قائله

_أنت بتقتل من أمتي

نظرت إليها حيدر بعصبيه ثم أردف قائلاً

_ايه بقتل من أمتي دي... نيهان انتي اسألتك غير منطقيه نهائي... أي السؤال دا

هتفت نيهان بضحكه خفيفة _طب نغير السؤال قتلت كام واحد قبل كده

هتف حيدر وهو ينظر لها بذهول من تلك الاسئله الحمقاء _نيهان هو انتي هبله مش انتي زعلانه ومش عايزه تكلميني اي اتغير في الموضوع

هتفت نيهان بهدوء_عامله زى بالظبط عندي انفصال في الشخصية

هتفت حيدر باستغراب _انفصال مره واحده

اردفت نيهان بشرود _ااه مره تكون هادي ومره عصبي مره كويس ومره لا انت مين فيهم بالظبط

هتف حيدر بتفكير _خلاص كلها كام خطوه وهتعرفي انا مين فيهم يا نيهان الجبالي

صححت نيهان كلامه قائله _ نيهان الحديدي مش الجبالي توضيح ليك

ثم وقفت السياره وهبطت منه ولكن هبط معها حيدر وهو يهتف

_أنا نازل معاكي عشان اشوف مكتبك واشوف كل حاجه جواه

اردفت نيهان قائله _وتعرف ليه

هتف حيدر قائله _عشان لما تحبي تهربي اعرف هتهربي منين.... من الباب دا ولا الخلفي يا يا نيهان

أردت نيهان أن تصفعه علي وجهه نعم كانت تريد الهروب منه..... ولكن كيف وهي سوف يعلم جميع مخارج ومداخل هذه المستشفي

هتفت نيهان ببرود وقسوه _لو عايزه أهرب انت مش هتمنعني ماشي انا هطلع أمر علي المرضي وهنزل اروح شقتي اجيب بقيت حاجاتي

هتف حيدر بهدوء _تمام انا هطلع معاكي وبعدها نروح مع بعض علي الشقه

لم ترد عليه نيهان ولكن دلفت الي المستشفي واتجهت نحو المصعد وانتظرت حتي فتح ودلفت ومعاها حيدر الذي كان قريب منها وهي تحبس أنفاسها خوفاً من قربه هذا نعم رغم قسوته يبان بأنه طيب فاقت علي صوت حيدر يهتف قائلاً

_نيهااان وصلنا

نظرت إليه نيهان ولم ترد عليه اتجهت نحو غرفتها بدلت ملابسه الي ذلك البالطو الأبيض وخرجت وخلفها حيدر يتابعها مثل ظلها رأت جميع المرضي ولكن في طريقها قابلت دكتور "ادم" مالك تلك المستشفي

هتف دكتور آدم قائلاً _كانوا بيقولوا انك مختفيه وانتي قدامي اهوو مفكيش حاجه

هتفت نيهان بضيق _اهلا دكتور آدم.... دا كان سوء تفاااهم مش اكتر... اعرفك حيدر الجبالي جوزى

مد آدم يده لكي يصافح حيدر ف شد علي يده بشده وأردف قائلاً _اهلا يا دكتور عن إذنك احنا بقا

هتفت نيهان بسرعه _بعد إذنك يا دكتور آدم عايزه احد اجازه لأني اتجوزت زى ما انت شايف

هتف آدم ببرود _اكيد مبرروك

وتركهم وغادر نظرت نيهان الي حيدر بغضب من اسلوبه الجاف مع دكتور آدم ولكن حيدر رد إليه النظره ببرود يحيطه التحكم اتجهت نيهان نحو غرفتها بره آخره لتأخذ حقيبتها وتغادر ولكن دقت مرام باب الغرفه ودلفت ووهتفت قائله لحيدر

_اهلا حيدر بيه

هتف حيدر بهدوء_اهلا دكتوره مرام... هنتظرك بره يا نيهان

هزت نيهان رأسها بنعم بعد خروج حيدر اتجهت نيهان نحو مرام وارتمت بإحضانها وأردفت قائله _هربيني يا مرام ونبي انا كارها كل حاجه في حياتي ونبي

هتفت مرام قائله _اهدي ومتخفيش براحه احكيلي حصل إمبارح لما مشيت لحد دلوقتي

قصت لها نيهان ما حدث بينها وبينا حيدر فهتف مرام قائله _غريبه... قصده اي بالكلام الغريب دا

هتفت نيهان والدموع علي وجنتيها _اني كلام

_يعني زى كلها خطوه وتعرفي... أنا مش وحش يا نيهان.. انا مش قاتل

هتفت نيهان بكره - معرفش تلاقيه بيدبر لحاجه تانيه... انا بكره يا وبخاف منه اووي بحس انه ممكن يقتلني في أي وقت

هتفت مرام _لا طبعاً مبقدرش قومي انتي امشي معاه عشان مش يشك فينا وتبعيني علي تلفونك

هتفت نيهان بحسره _ واخد تلفوني مني الأستاذ
**************

في الخارج عند حيدر كان يتحدث بالهاتف مع أحدهما

_ايوه يا فندم انا جبت السلسة من نيهان ومعايا أخبار لحضرتك

هتف الآخر بلهفه _اي هي يا حيدر

_في شحنه السلطان هيسلمها بكره علي طريق اسكندريه الصحراوى الساعه 12 بليل..

هتف الآخر بفرح _أحسنت يا حيدر مكنش ينفع اختار حد غير المهمه دي

هتف حيدر بفخر _شكراً يا فندم... تحب أطلع انا اتصرف في الموضوع دا

هتف الآخر _لا انا هتصرف المهم دلوقت حامد الديب خد بالك منه

هتف حيدر _تمام يا باشا اناا هتعامل مع الديب وهعرف بيتعامل مع مين برا قبل الشحنه بتاعته تدخل

هتف الآخر _هي امتي

رد عليه حيدر بهدوء _كمان شهرين

هتف الآخر _تمام يا حيدر أقفل أنت دلوقت

وفي ذلك الوقت سمع صوت الباب يفتح وتخرج منه "نيهان" وتودع مرام

هتفت نيهان قائله لحيدر _يلا

اتجه حيدر ونيهان نحو المصعد ثواني وفتح المصعد وخرج منه "زين الدمنهورى" فهتف قائلاً

_نيهان عامله اي انتي كويسه

هتفت نيهان بفرحه لرأيته _الحمد لله يا زينو انت عامل اي يا بني

هتف الآخر بإبتسامه _الحمد لله يا نونا والله وحشاني

_وانت اكتر

هتف حيدر هذه المره بغضب يحاول أن يخفيه _مش تعرفينا يا نيهان

نظرت نيهان إليه ببرود ثم اردفت_زين الدمنهورى ابن عم مرام وصديق عزيز عليا جدا..... اعرفك يا زينو حيدر الجبالي جووزى

مد زين يده ليصافح حيدر وهتف قائلاً _اهلا يا حيدر بيه

هتف حيدر ببرود _اهلا بيك

نظر زين الي نيهان وأردف قائلاً _بقا انتي بتجوزى وانا ومرام قالبين عليكي الدنيا

ضحكت نيهان وأردفت _عايزه اعرف معزتي عندك يا عم

أردف زين بحب أخوي_ انتي عارفه انتي غاليه عندي ازاى يا نونا

كان الحديث أمام حيدر الذي كان غاضباً بشده فهتف قائلاً _مش يلا يا نيهان

لم ترد عليه نيهان ولكن نظرت إلي زين وهتفت قائله _باي يا زين وأبقا اسأل هاا

هتف زين بإبتسامه _من عيوني يا ست البنات

و كانت نيهان وحيدر علي وشك المغارده ولكن أوقفها صوت زين وهو يهتف بأسمها

_نيهان... كتب كتابي بكره هستناكي انتي وحيدر بيه اكيد

هتفت نيهان بحزن علي صديقتها _أكيد

غادرت نيهان وحيدر معا ولكن ما أوجع حيدر إنه رأي الحزن بعينيها وفسر ذلك بأنه تحب ززين!!!!!!!

هتف حيدر بحزن _شايف الحزن في عيونك بيلمع وكأن العالم ملاقاش غير الوجع وحطه في قلبك يا نيهان للدرجه دي بتحبيه

هتفت نيهان باستغراب _هو مين

_زين

هتفت نيهان بغضب_زين ايه إلا احبه انا موجوعه علي صحبتي إلا بتحبه وهو رايح يكتب كتابه كلها يومين مرام بتحب زين عشان كده انا موجوعه ليها لاني جربت وجعها

هتف حيدر باستغراب _بتحبه..... وجربتي وجعها ازاى

هتفت نيهان بدموع _لما حضرت فرح إلا بحبه لما سلمت عليه ودعتله بالخير هو وحبيبته... عرفت انا موجوعه ليه يا ابن الجبالي

هتف حيدر بحزن ووجع _ولسه بتحبيه

مسحت نيهان دموعها بقوه وهتفت قائله _دا كان زمان هو دلوقتي مش بيعني ليا اي شئ.... بعد إذنك اقفل الموضوع دا

دقائق ووهبط كل منهما وصعدوا الي شقه التي كانت تقيم بها صاحبه العيون الفيروزيه"نيهان" دلف كل منهما نظر حيدر حوله بذهول من تلك المكان الملئ بصور نيهان في كل زوايا المنزل مجموعه صور لها في جميع الأوضاع وهي "علي البحر" وهي في "العمليات"
وهي "تدرس"وهي "تأكل" في جميع الأوضاع التي ممكن أن يتخيلها المرء

هتف قائله _اي كميه الصور دي دا بتاع 100 صوره

هتفت نيهان ببرائه _بحب الصور اووى بحبها جدا بحب اي وضع أو موقف يكون ليا صور فيه... عن إذنك هدخل ألم حاجاتي

تركته ودلفت الي الغرفه وهو آخذ يتجول في المنزل وجد" اللابتوب " الخاص بيها ف فتحها ووجد مجلد بإسمها ففتحه وجد لها العديد من الصور غير معلقه علي الجدران صور "خاصه " وهي "بالميوه " ووجد العديد من الفيديوهات فتح أحدهم وجدها تتحدث مع مرام قائله بمزاح

_ومعانا مرام هانم ممكن نعرف حاجات عن حياتك كتير

_اكيد طبعا انا الدكتوره مرام ماما وبابا متوفين معنديش غير عمي ومراته وابنه المزززز زين إلا بعشقه وهو حلووف لايبالي ااه وعندي كلبه اسمها نيهان بحبه

هتفت نيهان بصراخ ومزاح _بقا انا كلبه يا كلبه الكلاب انتي طب تعالي هنا

جري الفتيات ورا بعدهم ويمزحوا مع بعضهم

وفيديو آخر به زين ومرام ونيهان وكان وين يسأل نيهان قائلاً _ممكن نتعرف عليكي يا انسه

_احم انا اسمي الدكتوره نيهان بحب الأسود وبحب الاكل اووى اووى بحب أغني وبحب فيروز جداا مع فنجان قهوة تحت القمر ووو

هتف زين بمزاح_خلاص يا ماما انتي هتحكي قصه حياتك

هتفت مرام _بس يابابا ملكش دععوه بصحبتي

وكانت الفتيات أن تطرحه أرضا ولكن قال زين _من حبيب بابا زين

هتف كل من نيهان ومرام بمزاح _اناااا

_يبقا تخدوا شيكولاته

اخذ يتفرج علي الفيديوهات حتي لف نظره فيديو مسجل من نيهان وحدها وجدها تتحدث قائله

_الفيديو دا انا هسجله عشان حاسه اني هحب قلبي مخطوف معرفش ليه حاسه اني في فرحه جايه حاسه بحاجات كتير انا بحبك ايوهه بحبك وبعشقك جداا نفسي اكمل معاك حياتي كلها نفسي فرحي يبقي علي البحر عشان بحبه يتوزع في فرحي شيكولاته للكل عشان يفرحه ونوزع ورد كمان ورد چورى عشان بحبه.... ونرقص علي اغنيه هاديه واتشال ويتلف بيا.. ويبدأ الفرح من الصبح لبليل عشان استمتع..... وبعدها نسافر تركيا تقضي شهر العسل...... ونرجع نكمل حياتنا بالحب.....انا بوعد نفسي لوحدي اني اول ما هحب هفرج الفيديو دا للشخص إلا هحبه هو قريب لأن عندي يقين أنه قرب وانا بحبك جدااا عشان عارفه ان الفيديو دا هيطلع ليك انت مين الله إعلم بقا

انتهي الفيديو وهتف لنفسه قائلاً _هخليكي يا نيهان تتطلعي الفيديو دا ليا قريب اووى

وفي ذلك الوقت سمع صوت نيهان تهتف بأسمه وتصرخ _:::::::::


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close