رواية الم العشق الفصل الثامن 8 بقلم بسملة سعد
الحلقة 8
.
ماضي واحتياج
يجب أن تبعدها بأى طريقة أو أن تنهيها من على وجه الأرض "، تحدثت مايا بكل عصبية وهى تحادث شخصًا ما، استمعت قليلا للجهة الأخرى ثم أردفت بعصبية أكبر،
"كل هذه اللعنة لا تهمنى ، ثم كيف أصبحت فى هكذا منصب و تملك كل هذا الجاه و الشركات و الأموال؟ لم أكن أعلم أن تلك اللعينة بهذه القوة و الذكاء حتى تصبح هكذا فى سبع سنوات فقط!!"،
صمتت لثوانى و أكملت،" هذه المرة أريدها أن تخرج من حياة سُفيان نهائيًا ، حتى وإن كان يعنى هذا موتها"،
استمعت له و اردفت بنبرة تشبه فحيح الأفعى، " لا تنسى أنك كنت شريكى فى كل شيء من البداية ، أى خطأ يحدث سنذهب أدراج الريح ، لكن لن يشك فىّ أى شخص لأننى زوجة سُفيان أما أنت عدوة و كل الأنظار ستتوجه لك" ،
"هذا ليس تهديد أنا فقط أخبرك ما سيحدث إن أخطئت ، لقد فعلنا كل شيء حتى تخرج حور من حياة سُفيان و أعتقدنا أنها انتهت لكنها عادت أقوى من الأول وكل هذا بسبب غباءك لأنك لم تراقبها كما قلت لك، والآن دعك من هذه
التراهات أنا أريدها ميتة بغضون الصباح" ، أغلقت الهاتف ولم تدعه يكمل حديثه وهى تتوعد لحور بما أنها خرجت من حياة سُفيان حيه المرة الماضية هذه المرة ستخرج...ميتة
<•••>
جالس فى مكتبة يتذكر بداية أيامهم مع بعض و كيف تعارفوا كانت بريئة جدًا ذات طلة رائعة فى الحقيقة هى لازالت هكذا .
كان أول لقاء بينهم في الثانوية أسرته بجمالها وبساطتها ورقتها
Flashback
كان جالس في صف التاريخ الممل وكل ما كان يفكر به هو متى ستنتهي هذه الحصة لكن أتى المعلم يخبرهم أنه يوجد طالب جديد انتقل إلى مدرستهم حديثا ولم يكن هذا الطالب سوى تلك الجنية الرائعة دخلت بكل بساطة وخجل وهي تفرك يديها وتنظر إلى الأرض أخبرها المعلم أن تعرف عن نفسها و بكل الرقة التى فى العالم أجابت بصوت يكاد يشبه الهمس ،"أسمى حور بيكهام أنتقلت حديثًا الى هذه المدينة أتمنى أن نصبح اصدقاء "، و أحمرت وجنتاها فى نهاية الحديث وكأنها تطلب منهم شئ عديم الحياء.
أمرها الاستاذ أن تجلس فى مكانٍ ما ، وما كان على سُفيان سوى أن يركل ماكس الجالس بجانبه حتى أسقطه أرضًا وقال لها بكل لطف " يمكنك الجلوس بجانبى المكان فارغ وانا اجلس وحدى" ، أومأت له بخجل و جلست بجانبه و وجنتاها تكاد تنفجر و هو فقط يتأملها منذ جلست وهى لاحظت ذلك مما أزاد أحمرار وجنتاها .
أنتهى الدرس فسحبت حقيبتها و خرجت مسرعة و لحق هو بها غير عابئ بلعنات ماكس الذى يؤنبة على ركلة وجعله يسقط على مؤخرته ....هرول خلفها و وجدها تجلس وحيدة تحت شجرة و اخرجت كتاب من حقيبتها وبدأت تقرأة بكل إندماج.
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا

1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
ظل يتأملها وهى تقرأ كأن حياتها تعتمد على ذلك والهواء الذى يجعل خصلاتها تتطاير هنا وهناك وهى ترجعهم مكانهم ولكن يتطايرون مجددًا ، و عيناها الزرقاء ذات الخطوط الرمادية التى تلتمع تحت ضوء الشمس.
فاق من شروده على صوت صديقه ماكس الذى وقف بجانبه وقال بتهكم، "تكاد تغتصب الفتاة بعيناك يا رجل"، نظر له بطرف عيناه و أعاد عيناه عليها مجددًا بدون أن يُجيبه مما جعل ماكس ينظر له بخبث وقال، "هل أعجبت بها بهذه السرعة!!"
نظر له هذه المرة بـ أعين حائرة متلبكة وقال،"ربما"
ضحك ماكس بملئ شدقيه على صديقه الذى و لأول مرة يُبدى أعجابه بفتاة فقال ،" اذا لنتعرف على تعيسة الحظ التى أعجبت بها"،
كاد أن يذهب لكن سُفيان أمسكه من يده و أوقفه و نظر له ببرود ، " أنا من سيتعرف عليها أولا وليس أنت"، و تخطاه ذاهبًا فى إتجاهها و تبعه ماكس الذى أدرك أن نبرة سُفيان كانت تحمل الغيرة القاتلة.
رفعت رأسها من على الكتاب الذى كانت منكبة عليه بسبب شخص وقف أمامها مانعًا أشعه الشمس ، وجدت الفتى الذى جلست بجانبه ولم يزح عيناه من عليها مما جعل تحمر خجلا مجددًا ، جلس سُفيان أمامها و بجانبه ماكس ، نظرت لهم لا تفهم ماذا يريدون حتى تكلم الفتى الذى كان يجلس بجانبها مادًا يده لها ،" أنا سُفيان المُحمدى وهذا صديقى ماكس و لا تستغربى الأسم فأنا عربى الأصل "،
سارعت فى مصافحة يده ثم قامت بالمثل مع ماكس وقالت ،" هل أنت حقا عربى الأصل؟!"،
أومأ لها فقالت بعيون متسعة فضولية جعلتها تشبه القطة،" أحكى لى عن العرب"،
نظر لماكس بإستغراب ثم أعاد النظر لها ،"يبدو أنك مهتمة بالموضوع"،
أومأت له بشدة ثم وضعت خصلة شاردة وراء أذنها وقالت بلطف،" تعود سُلالة أجدادى الى الأصول العربية لكنهم هاجروا إلى هنا فى لندن و أكملوا حياتهم لكنهم كانوا يسردون لأطفالهم عن بلادهم و تستمر الحكايات من أب إلى أبنه ولهذا أسمانى والدى 'حور' فهو أسم عربى أيضا وانا أحب أن اقرأ الكتب التى تحكى عن التاريخ العربى كثيرا "، أبتسمت فى النهاية وعيناها تلمع بطريقة جعلت قلبه يخر صريعًا لها ،
ثم آفاق عندما نكزة ماكس و أبتسم لها ،
"فى الحقيقة أنا فقط أسمى عربى لكن ولدتُ هنا و عشت هنا ولا اعلم عن البلاد العربية أى شئ"، عبست بعد أن أنهى كلامه فهى أعتقدت أنه ربما زار أى بلد عربى و سيحكى لها عن مغامراته هناك،
فاقت من تخيلاتها على سؤال ماكس،
"لكن لقبك هو بيكهام وهذا ليس أسم عربى!!" ،
أومأت له و قالت ،" لأن والدتى هى التى من أصول عربية لكن والدى أوربى الأصل و أسمانى 'حور' بسبب أن والدتى عربية و عندما أكبر سوف أزور بلادى العربية جميعها" ،
قهقهت فى النهاية و بانت غمازتها الوحيدة فى وجنتها اليمني .
نظر لها سُفيان بهيام وقال ،" إذا سنزورها أنا و أنتِ عندما نكبر"، نظرت له و أحمرت وجنتاها و أومأت بخجل.
نظر لهم ماكس بإبتسامة ثم قال،" حور أنتِ من اليوم صديقتنا ، حسنا؟"، أومأت له بإبتسامة جميلة و من هنا أصبحت صديقتهم و لا يفترقون عن بعضهم أبدا ، من هنا بدأت قصة حبهم البريئة ، ومن هنا سرقت حور سُفيان الشاب الرائع الذى كان أمنية جميع الفتيات .
End of Flashback
تنهد بتعب بعد عودته من رحلة الذكريات التى تجعله يندم أكثر و قرر العودة إلى المنزل ربما بجلوسة مع فلذة كبدة غيث تجعله يرتاح قليلا و يخف ذلك الضيق الجاسم فوق صدرة.
فور وصولة إلى المنزل وجد ساندرا خارجة برفقة غيث و يبدو علي غيث الحماس الشديد ،" إلى أين؟"، سألهم بإستغراب فمنذ متى تأخذ ساندرا غيث فى وقت كهذا و منذ متى يغيب غيث عن مدرسته!
"أبى نحن ذاهبون إلى أخوتـ....." ،
كاد غيث يُجيب والده لولا يد ساندرا التى منعته من الإكمال و قالت بهدوء، " سأخذ غيث ليتنزه قليلًا فهو جالس وحيد ولا أحد معه فأمه مشغولة بمجموعة الفساتين التى صممها شخصٍ ما مشهور و والده غارق فى عمله و ندمه و جدته جالسه مع صديقاتها المتكبرين فى حفلة شاى راقية لا يفعلون شئ سوى النميمة و كل واحدة تريد تزويج أبنتها من أبن صديقتها "،
لاحظ نبرة السخرية التى فى حديثها الذى لم يكن يخلو من السخرية أساسا و حديثها ذو المعنى الواضح فهى تذكره أن والدته زوجته من مايا أبنة صديقتها المقربة.
تنهد بتعب و أومأ لها وهو يطأطأ رأسه غير قادر على النظر إلى عيناها.
ماذا سيقول فكلامها كله صحيح !
غيث هو المتأذى الوحيد هنا.
أم مهملة لا تجد الوقت لتنظر له حتى و ترميه لخادمات القصر ليعتنوا به و هو مهما كان يريد أن يعوضه لكن هناك أعمال تُشغله حتى ساندرا مهما حاولت أن تعتنى به فلديها جامعة يجب أن تهتم بها أيضا.
تركهم و سار للداخل بعقل شارد تائه يريد شخصًا ينصحه و يدله على الطريق، يريد شخص يربت على كتفه و يخبره أنه معه ولن يتركه ، يريد حضن دافئ يجعله ينسى معاناته، يريد إبتسامة صادقة تجعله يبتسم بدوره ، يريد صغيرته التى كانت تعطيه كل هذا بدون مقابل ، يريد أن تكون بجانبه. كما كانت دوما ، أنه يحتاج حوريته.
نظرت له ساندرا وهو يسير للداخل كالطفل الصغير الذى تركته أمه فى وسط الطريق.
لم تكن تُريد أن تُخبره كل هذا و تُعيد معاناته لكن وجب عليها فعل هذا حتى لا يعلم إلى أين سيذهبون ،
وعند هذه الفكرة أعادت الإبتسام مرة أخرى وهى تنظر إلى غيث وأردفت بنبرة متحمسة ،" هل أنت مستعد للذهاب؟"،
وكانت الإجابة أنه قفز عاليا ثم ركض إلى السيارة يحثها على الإسراع.
قهقهت عليه و ركبت بجانبه و أنطلقت
<•••>
كان سام يجلس فى الحديقة يعمل على اللابتوب الخاص به حين دخلت ساندرا وبجانبها غيث .
هب واقفا وذهب إليها سريعا ، كادت أن تتحدث ولكنه أخذها في عناق طويل مما جعلها تحمر خجلا ،
ابتعد عندما شعر بشئ صغير يضربه في قدمه ، نظر إلى الاسفل فوجد غيث الذي قال له بحنق طفولى ،" ابتعد عن عمتي"،
نظر له سام بغيظ وكل ما جال في خاطره انه هناك منافس جديد غير أوس.
الم يكن يكفيه الآخر حتى يظهر له هذا الآن.
تنهد بضيق وسمح لها بالجلوس وذهب حتى ينادي حور.
أتت حور وبعد الكثير من العناقات اخذت غيث وجعلته يجلس بجانبها مما جعل غيث ينظر لها بكل حب ليس وكأنه من كان سينقض على سام منذ قليل.
مر القليل من الوقت و أتى أوس و آيلا
وقفت حور حتى تعرفهم على بعض ،
"أوس آيلا ، هذا أخاكم غيث"،
نظر لهم غيث بخجل فتقدم منه أوس ومد له غيث يده حتى يصافحه فأبعد أوس يده وأخذه في عناق أخوي جعل غيث هو الآخر يبادله العناق فكل ما كان يطمح به هو أخ او أخت يملؤن الفراغ الذي في حياته و ها هو حظى بالإثنان معا.
تقدمت منه آيلا بعد أن أبتعد أوس و قالت بعد أن عانقته ،" أنت الأن أخى و مهمتك هى حمايتى كما يحمينى أوس و تكون بجانبى دائما فهذه هى مهمة الأشقاء ، حسنا؟"،
أومأ لها غيث بكل لطافة فأقترب منهم أوس و أحتضن الاثنان معا كل واحد من جه و قال، "أنتما الإثنان فى حمايتى فأنا أخاكم الأكبر " ،
أومأ له الإثنان فحثتهم حور على الذهاب و اللعب ، أمسكت آيلا يد غيث و ركضت به إلى الداخل تحدثه عن ألعابها و هو أكثر من سعيد بينما نظر أوس إلى حور التى نظرت له بفخر و حب على ذلك الرجل الصغير ذو الـ 6 سنوات فقط.
أبتسم لها بينما وضع يديه فى جيوب بنطاله و لحقهم بهدوءه المعتاد.
نظرت حور خلفها حيث سام و ساندرا ، وجدت ساندرا تنظر إلى الأسفل بوجه محمر بينما سام يناظرها بكل هيام، ذلك اللعين لن يكف عن أحراج الفتاة أبدا.
حمحمت و أصطنعت الجدية و قالت
،"سام توقف عن أحراج الفتاة ، وجهها يكاد يحترق من الخجل ، تستطيع أن تسلق بيضة من سخونة وجهها "،
نظرت لها ساندرا بصدمة بينما ضحك سام بأعلى صوته و لحقته حور تضحك بشدة و ما كان على ساندرا سوى أن تغطى وجهها من شدة الخجل.
مسحت حور دموعها وقد أحست بوخزة فى صدرها.
ملست على جهة صدرها اليسرى حتى تخفف الألم لكنه أزداد، أصبح التنفس ثقيل جدا ولا تستطيع أخذ أنفاسها.
لاحظ سام ذلك فأسرع أليها ، حاولت أن تتحدث ولكن لم تستطع بسب أزدياد الألم ،
صرخ سام فى ساندرا أن تتصل بالطبيب بينما حمل حور التى تكاد تفقد وعيها و لكنها تتحامل الألم و لم تغمض عيناها.
هرع الأطفال إليها عندما وجدوا سام يدخل بها سريعا و وضعها على السرير.
كانت آيلا تبكى و غيث لم يفهم شئ سوى أن حور مريضة فبكى هو الأخر و أوس ينظر الى والدته بعيون دامعة فهى لم تتعب هكذا منذ فترة طويلة جدا .
كان يخبرها أن لا تتركه بينما سام يتحدث فى الهاتف بطريقة عصبية و ينظر لها كل فنية و أخرى و ساندرا تمسك يدها من جهة و الأطفال الثلاثة من الجهة الأخرى.
نظرت إلى أطفالها بحنو بينما الأصوات بدأت تخف شيئًا فشيئًا و أخيرا أستسلمت للظلام و أغمضت عيناها و أخر ما سمعته هو صراخ أوس و سام يخبرانها أن لا تغلق عيناها و لكنها بالفعل أغمضتهم.
.
ماضي واحتياج
يجب أن تبعدها بأى طريقة أو أن تنهيها من على وجه الأرض "، تحدثت مايا بكل عصبية وهى تحادث شخصًا ما، استمعت قليلا للجهة الأخرى ثم أردفت بعصبية أكبر،
"كل هذه اللعنة لا تهمنى ، ثم كيف أصبحت فى هكذا منصب و تملك كل هذا الجاه و الشركات و الأموال؟ لم أكن أعلم أن تلك اللعينة بهذه القوة و الذكاء حتى تصبح هكذا فى سبع سنوات فقط!!"،
صمتت لثوانى و أكملت،" هذه المرة أريدها أن تخرج من حياة سُفيان نهائيًا ، حتى وإن كان يعنى هذا موتها"،
استمعت له و اردفت بنبرة تشبه فحيح الأفعى، " لا تنسى أنك كنت شريكى فى كل شيء من البداية ، أى خطأ يحدث سنذهب أدراج الريح ، لكن لن يشك فىّ أى شخص لأننى زوجة سُفيان أما أنت عدوة و كل الأنظار ستتوجه لك" ،
"هذا ليس تهديد أنا فقط أخبرك ما سيحدث إن أخطئت ، لقد فعلنا كل شيء حتى تخرج حور من حياة سُفيان و أعتقدنا أنها انتهت لكنها عادت أقوى من الأول وكل هذا بسبب غباءك لأنك لم تراقبها كما قلت لك، والآن دعك من هذه
التراهات أنا أريدها ميتة بغضون الصباح" ، أغلقت الهاتف ولم تدعه يكمل حديثه وهى تتوعد لحور بما أنها خرجت من حياة سُفيان حيه المرة الماضية هذه المرة ستخرج...ميتة
<•••>
جالس فى مكتبة يتذكر بداية أيامهم مع بعض و كيف تعارفوا كانت بريئة جدًا ذات طلة رائعة فى الحقيقة هى لازالت هكذا .
كان أول لقاء بينهم في الثانوية أسرته بجمالها وبساطتها ورقتها
Flashback
كان جالس في صف التاريخ الممل وكل ما كان يفكر به هو متى ستنتهي هذه الحصة لكن أتى المعلم يخبرهم أنه يوجد طالب جديد انتقل إلى مدرستهم حديثا ولم يكن هذا الطالب سوى تلك الجنية الرائعة دخلت بكل بساطة وخجل وهي تفرك يديها وتنظر إلى الأرض أخبرها المعلم أن تعرف عن نفسها و بكل الرقة التى فى العالم أجابت بصوت يكاد يشبه الهمس ،"أسمى حور بيكهام أنتقلت حديثًا الى هذه المدينة أتمنى أن نصبح اصدقاء "، و أحمرت وجنتاها فى نهاية الحديث وكأنها تطلب منهم شئ عديم الحياء.
أمرها الاستاذ أن تجلس فى مكانٍ ما ، وما كان على سُفيان سوى أن يركل ماكس الجالس بجانبه حتى أسقطه أرضًا وقال لها بكل لطف " يمكنك الجلوس بجانبى المكان فارغ وانا اجلس وحدى" ، أومأت له بخجل و جلست بجانبه و وجنتاها تكاد تنفجر و هو فقط يتأملها منذ جلست وهى لاحظت ذلك مما أزاد أحمرار وجنتاها .
أنتهى الدرس فسحبت حقيبتها و خرجت مسرعة و لحق هو بها غير عابئ بلعنات ماكس الذى يؤنبة على ركلة وجعله يسقط على مؤخرته ....هرول خلفها و وجدها تجلس وحيدة تحت شجرة و اخرجت كتاب من حقيبتها وبدأت تقرأة بكل إندماج.
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
المعقدة و زعيم المافيا
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
ظل يتأملها وهى تقرأ كأن حياتها تعتمد على ذلك والهواء الذى يجعل خصلاتها تتطاير هنا وهناك وهى ترجعهم مكانهم ولكن يتطايرون مجددًا ، و عيناها الزرقاء ذات الخطوط الرمادية التى تلتمع تحت ضوء الشمس.
فاق من شروده على صوت صديقه ماكس الذى وقف بجانبه وقال بتهكم، "تكاد تغتصب الفتاة بعيناك يا رجل"، نظر له بطرف عيناه و أعاد عيناه عليها مجددًا بدون أن يُجيبه مما جعل ماكس ينظر له بخبث وقال، "هل أعجبت بها بهذه السرعة!!"
نظر له هذه المرة بـ أعين حائرة متلبكة وقال،"ربما"
ضحك ماكس بملئ شدقيه على صديقه الذى و لأول مرة يُبدى أعجابه بفتاة فقال ،" اذا لنتعرف على تعيسة الحظ التى أعجبت بها"،
كاد أن يذهب لكن سُفيان أمسكه من يده و أوقفه و نظر له ببرود ، " أنا من سيتعرف عليها أولا وليس أنت"، و تخطاه ذاهبًا فى إتجاهها و تبعه ماكس الذى أدرك أن نبرة سُفيان كانت تحمل الغيرة القاتلة.
رفعت رأسها من على الكتاب الذى كانت منكبة عليه بسبب شخص وقف أمامها مانعًا أشعه الشمس ، وجدت الفتى الذى جلست بجانبه ولم يزح عيناه من عليها مما جعل تحمر خجلا مجددًا ، جلس سُفيان أمامها و بجانبه ماكس ، نظرت لهم لا تفهم ماذا يريدون حتى تكلم الفتى الذى كان يجلس بجانبها مادًا يده لها ،" أنا سُفيان المُحمدى وهذا صديقى ماكس و لا تستغربى الأسم فأنا عربى الأصل "،
سارعت فى مصافحة يده ثم قامت بالمثل مع ماكس وقالت ،" هل أنت حقا عربى الأصل؟!"،
أومأ لها فقالت بعيون متسعة فضولية جعلتها تشبه القطة،" أحكى لى عن العرب"،
نظر لماكس بإستغراب ثم أعاد النظر لها ،"يبدو أنك مهتمة بالموضوع"،
أومأت له بشدة ثم وضعت خصلة شاردة وراء أذنها وقالت بلطف،" تعود سُلالة أجدادى الى الأصول العربية لكنهم هاجروا إلى هنا فى لندن و أكملوا حياتهم لكنهم كانوا يسردون لأطفالهم عن بلادهم و تستمر الحكايات من أب إلى أبنه ولهذا أسمانى والدى 'حور' فهو أسم عربى أيضا وانا أحب أن اقرأ الكتب التى تحكى عن التاريخ العربى كثيرا "، أبتسمت فى النهاية وعيناها تلمع بطريقة جعلت قلبه يخر صريعًا لها ،
ثم آفاق عندما نكزة ماكس و أبتسم لها ،
"فى الحقيقة أنا فقط أسمى عربى لكن ولدتُ هنا و عشت هنا ولا اعلم عن البلاد العربية أى شئ"، عبست بعد أن أنهى كلامه فهى أعتقدت أنه ربما زار أى بلد عربى و سيحكى لها عن مغامراته هناك،
فاقت من تخيلاتها على سؤال ماكس،
"لكن لقبك هو بيكهام وهذا ليس أسم عربى!!" ،
أومأت له و قالت ،" لأن والدتى هى التى من أصول عربية لكن والدى أوربى الأصل و أسمانى 'حور' بسبب أن والدتى عربية و عندما أكبر سوف أزور بلادى العربية جميعها" ،
قهقهت فى النهاية و بانت غمازتها الوحيدة فى وجنتها اليمني .
نظر لها سُفيان بهيام وقال ،" إذا سنزورها أنا و أنتِ عندما نكبر"، نظرت له و أحمرت وجنتاها و أومأت بخجل.
نظر لهم ماكس بإبتسامة ثم قال،" حور أنتِ من اليوم صديقتنا ، حسنا؟"، أومأت له بإبتسامة جميلة و من هنا أصبحت صديقتهم و لا يفترقون عن بعضهم أبدا ، من هنا بدأت قصة حبهم البريئة ، ومن هنا سرقت حور سُفيان الشاب الرائع الذى كان أمنية جميع الفتيات .
End of Flashback
تنهد بتعب بعد عودته من رحلة الذكريات التى تجعله يندم أكثر و قرر العودة إلى المنزل ربما بجلوسة مع فلذة كبدة غيث تجعله يرتاح قليلا و يخف ذلك الضيق الجاسم فوق صدرة.
فور وصولة إلى المنزل وجد ساندرا خارجة برفقة غيث و يبدو علي غيث الحماس الشديد ،" إلى أين؟"، سألهم بإستغراب فمنذ متى تأخذ ساندرا غيث فى وقت كهذا و منذ متى يغيب غيث عن مدرسته!
"أبى نحن ذاهبون إلى أخوتـ....." ،
كاد غيث يُجيب والده لولا يد ساندرا التى منعته من الإكمال و قالت بهدوء، " سأخذ غيث ليتنزه قليلًا فهو جالس وحيد ولا أحد معه فأمه مشغولة بمجموعة الفساتين التى صممها شخصٍ ما مشهور و والده غارق فى عمله و ندمه و جدته جالسه مع صديقاتها المتكبرين فى حفلة شاى راقية لا يفعلون شئ سوى النميمة و كل واحدة تريد تزويج أبنتها من أبن صديقتها "،
لاحظ نبرة السخرية التى فى حديثها الذى لم يكن يخلو من السخرية أساسا و حديثها ذو المعنى الواضح فهى تذكره أن والدته زوجته من مايا أبنة صديقتها المقربة.
تنهد بتعب و أومأ لها وهو يطأطأ رأسه غير قادر على النظر إلى عيناها.
ماذا سيقول فكلامها كله صحيح !
غيث هو المتأذى الوحيد هنا.
أم مهملة لا تجد الوقت لتنظر له حتى و ترميه لخادمات القصر ليعتنوا به و هو مهما كان يريد أن يعوضه لكن هناك أعمال تُشغله حتى ساندرا مهما حاولت أن تعتنى به فلديها جامعة يجب أن تهتم بها أيضا.
تركهم و سار للداخل بعقل شارد تائه يريد شخصًا ينصحه و يدله على الطريق، يريد شخص يربت على كتفه و يخبره أنه معه ولن يتركه ، يريد حضن دافئ يجعله ينسى معاناته، يريد إبتسامة صادقة تجعله يبتسم بدوره ، يريد صغيرته التى كانت تعطيه كل هذا بدون مقابل ، يريد أن تكون بجانبه. كما كانت دوما ، أنه يحتاج حوريته.
نظرت له ساندرا وهو يسير للداخل كالطفل الصغير الذى تركته أمه فى وسط الطريق.
لم تكن تُريد أن تُخبره كل هذا و تُعيد معاناته لكن وجب عليها فعل هذا حتى لا يعلم إلى أين سيذهبون ،
وعند هذه الفكرة أعادت الإبتسام مرة أخرى وهى تنظر إلى غيث وأردفت بنبرة متحمسة ،" هل أنت مستعد للذهاب؟"،
وكانت الإجابة أنه قفز عاليا ثم ركض إلى السيارة يحثها على الإسراع.
قهقهت عليه و ركبت بجانبه و أنطلقت
<•••>
كان سام يجلس فى الحديقة يعمل على اللابتوب الخاص به حين دخلت ساندرا وبجانبها غيث .
هب واقفا وذهب إليها سريعا ، كادت أن تتحدث ولكنه أخذها في عناق طويل مما جعلها تحمر خجلا ،
ابتعد عندما شعر بشئ صغير يضربه في قدمه ، نظر إلى الاسفل فوجد غيث الذي قال له بحنق طفولى ،" ابتعد عن عمتي"،
نظر له سام بغيظ وكل ما جال في خاطره انه هناك منافس جديد غير أوس.
الم يكن يكفيه الآخر حتى يظهر له هذا الآن.
تنهد بضيق وسمح لها بالجلوس وذهب حتى ينادي حور.
أتت حور وبعد الكثير من العناقات اخذت غيث وجعلته يجلس بجانبها مما جعل غيث ينظر لها بكل حب ليس وكأنه من كان سينقض على سام منذ قليل.
مر القليل من الوقت و أتى أوس و آيلا
وقفت حور حتى تعرفهم على بعض ،
"أوس آيلا ، هذا أخاكم غيث"،
نظر لهم غيث بخجل فتقدم منه أوس ومد له غيث يده حتى يصافحه فأبعد أوس يده وأخذه في عناق أخوي جعل غيث هو الآخر يبادله العناق فكل ما كان يطمح به هو أخ او أخت يملؤن الفراغ الذي في حياته و ها هو حظى بالإثنان معا.
تقدمت منه آيلا بعد أن أبتعد أوس و قالت بعد أن عانقته ،" أنت الأن أخى و مهمتك هى حمايتى كما يحمينى أوس و تكون بجانبى دائما فهذه هى مهمة الأشقاء ، حسنا؟"،
أومأ لها غيث بكل لطافة فأقترب منهم أوس و أحتضن الاثنان معا كل واحد من جه و قال، "أنتما الإثنان فى حمايتى فأنا أخاكم الأكبر " ،
أومأ له الإثنان فحثتهم حور على الذهاب و اللعب ، أمسكت آيلا يد غيث و ركضت به إلى الداخل تحدثه عن ألعابها و هو أكثر من سعيد بينما نظر أوس إلى حور التى نظرت له بفخر و حب على ذلك الرجل الصغير ذو الـ 6 سنوات فقط.
أبتسم لها بينما وضع يديه فى جيوب بنطاله و لحقهم بهدوءه المعتاد.
نظرت حور خلفها حيث سام و ساندرا ، وجدت ساندرا تنظر إلى الأسفل بوجه محمر بينما سام يناظرها بكل هيام، ذلك اللعين لن يكف عن أحراج الفتاة أبدا.
حمحمت و أصطنعت الجدية و قالت
،"سام توقف عن أحراج الفتاة ، وجهها يكاد يحترق من الخجل ، تستطيع أن تسلق بيضة من سخونة وجهها "،
نظرت لها ساندرا بصدمة بينما ضحك سام بأعلى صوته و لحقته حور تضحك بشدة و ما كان على ساندرا سوى أن تغطى وجهها من شدة الخجل.
مسحت حور دموعها وقد أحست بوخزة فى صدرها.
ملست على جهة صدرها اليسرى حتى تخفف الألم لكنه أزداد، أصبح التنفس ثقيل جدا ولا تستطيع أخذ أنفاسها.
لاحظ سام ذلك فأسرع أليها ، حاولت أن تتحدث ولكن لم تستطع بسب أزدياد الألم ،
صرخ سام فى ساندرا أن تتصل بالطبيب بينما حمل حور التى تكاد تفقد وعيها و لكنها تتحامل الألم و لم تغمض عيناها.
هرع الأطفال إليها عندما وجدوا سام يدخل بها سريعا و وضعها على السرير.
كانت آيلا تبكى و غيث لم يفهم شئ سوى أن حور مريضة فبكى هو الأخر و أوس ينظر الى والدته بعيون دامعة فهى لم تتعب هكذا منذ فترة طويلة جدا .
كان يخبرها أن لا تتركه بينما سام يتحدث فى الهاتف بطريقة عصبية و ينظر لها كل فنية و أخرى و ساندرا تمسك يدها من جهة و الأطفال الثلاثة من الجهة الأخرى.
نظرت إلى أطفالها بحنو بينما الأصوات بدأت تخف شيئًا فشيئًا و أخيرا أستسلمت للظلام و أغمضت عيناها و أخر ما سمعته هو صراخ أوس و سام يخبرانها أن لا تغلق عيناها و لكنها بالفعل أغمضتهم.
