اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل الثالث عشر 13 بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل الثالث عشر 13 بقلم بسملة سعد


الحلقة 13
.
لو عاد بي الزمن

4:30Am
تسلل لغرفتها ببطئ حتى لا يراه أحد
دلف للغرفة ثم أغلق الباب بهدوء و تبا كم أعجبه ذلك المنظر
حوريته نائمة كالملائكة و يحتضنها غيث من جانب و آيلا من جانب و أوس يحتضن آيلا و يداه تصل لحور
وهى تحتويهم جميعا
أدمعت عيناه وهو ينظر لهم
تبا أصبع رقيق المشاعر هذه الآونة
تمنى أن يكون هو بدلًا عنهم ولذلك أقترب منها من ناحية غيث ثم أبعد غيث قليلا و أقترب منها لحد مهلك .
أستنشق عبيرها كالجائع و كأنه الآن فقط أستطاع أن يتنفس
لم يكتفي بذلك و أقترب من وجنتاها قبلها بهدوء
تلك القبلة الصغيرة أشعلت النيران بداخله فأقترب من شفتاها الصغيرة الممتلئة و نظر لها بجوع
يقسم أنه أراد الإبتعاد قبل أن يتهور لكن لم يستطع منع نفسه
لم يستطع أن ينام طوال الليل و فكرة أنها معه فى نفس المكان و تحت سقف واحد وليست في أحضانه تقتله
لهذا أقترب من شفتاها بهدوء
سيقبلها قبلة صغيرة جداً و يبتعد، نعم مجرد قبله صغيرة
قبّل شفتيها و أبتعد ، هو قال أنها قبله صغيرة لكنها لم تجعله يشبع بعد لذلك أقترب مجددا وقبلها بالقليل من العنف هذه المرة ثم عض شفتيها مما جعلها تتململ في نومها

أبتعد سريعا عندما أكتشف أنه نسى نفسه
أنتظر قليلا حتى تأكد من أنها نامت ثم زفر براحة

رفع بصره فوجد أوس يحدق به بهدوء
نظر له بصدمة ، تبا هل رأه الآن يغتصب شفتي أمه
حمحم بحرج من هذا الموقف ونظر لصغيره مجددا فوجد نظراته الهادئة لم تتغير
حمحم مجددا حتى يخرج صوته ثم قال بهدوء يتخلله بعض الحرج،
" آسف لجعلك تستيقظ ، فقط أردت رؤيتكم لكن يبدو أننى لم أستطع أن أمنع نفسى فلقد أشتقت لها كثيرا"،
حدق به بهدوء لكن لم تتغير نظرات أوس الباردة
" إن أنتهيت يمكنك الخروج نحن بخير و تذكر أنها لم تعد زوجتك بعد الآن لذلك لا يحق لك تقبيلها يا سيد سُفيان"،
نظر له سُفيان بصدمة من حديثه الذى لا يناسب سِنه لكن ما آلمه هو مناداته له بـ سيد
لكن ماذا ينتظر؟
هل توقع أنه سيحبه سريعا و يرتمي في أحضانه !!
هل بعد السنوات التى قضاها بدونه سيتقبله بسهولة
لا سُفيان أمامك طريق طويل جدا لهذا عليك بالصبر
تنهد بقوة حتى لا يبكي كالاطفال أمام صغيره فهو يجب أن يظهر أمامه بالمظهر القوى حتى يكون قدوه لصغيره
نظر لهم بهدوء فوجد أوس يحتضنهم بحماية بينما لازال ينظر له
زفر بسخرية ، يبدو أن أوس سيقف فى وجهة كالسد المنيع
خرج بهدوء و ذهب لغرفته حتى يستحم و يبدأ يومه
بالتأكيد لن يذهب للشركة
فالتذهب الشركة ومن بها للجحيم فهو سيبقى بجوار حوريته و صغارة
.
.
.
.
.
‏8:00Am1

تنهد بسأم يبدو أن صغيرته لن تأتى اليوم
تبا كان سيجعلها تلبسه القميص فهو بقى عارى الصدر و أراد تصنع الألم حتى يجعلها تقوم بهذه المهمة ثم يسرق منها قبلة لكن يبدون أنها لن تأتى لأنه ينتظرها منذ وقت طويل
كاد أن يرتدى قميصه حتى سمع طرقات رقيقة على الباب و يبدو أن معشوقته أتت

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
أبتسم بخبث وهو يراها تتطل عليه و تلقى تحية الصباح بكل رقة
يجب أن يتزوجها سريعا حتى لا يتهور و يقوم بخطفها و الذهاب بعيدا
" صباح الخير صغيرتى"،
توردت وجنتاها و أبتسمت بخجل
و الآن يجب أن يسرق منها قبلة بالفعل
" هل يمكنك أن تساعدينى في أرتداء القميص..؟"،
أومئت سريعا بكل براءة و حسن نية غافلة عن نيته الخبيثة و نظراته التى تبتلعها

بينما تغلق الأزاز أستنشق خصلات شعرها بنهم
"و الآن ساعدينى فى النهوض"،
أومئت مجددا بكل غباء ناسية أن الإصابة في ذراعه و كتفه و هو يستطيع النهوض بمفردة
حتى أن تلك الإصابة هى مجرد خدش بالنسبة له
ساعدته فى النهوض و أستغل الوضع و وضع يده على خصرها يمسكه بتملك
بينما أزداد أحمرار وجنتاها فهى بالكاد كانت تتنفس بسبب قربه
خرجا من الغرفة و نزلت به الدرج بينما فى كل خطوة يقترب منها أكثر إن أمكن ذلك فهو يكاد يدخلها داخلة

وجدوا مايا و روزاليا و ماكس يجلسون
ساعدته فى الجلوس بجانب ماكس و أبتعدت حتى تستطيع أخذ أنفاسها بعد أن تحررت منه

نظرت له مايا من رأسه حتى أخمص قدماه ثم شعت عيناها بإعجاب بسبب وسامته المفرطة و ظلت تتطلع له بينما كان هو يتحدث مع ماكس منتظرين أن ينزل البقية حتى يفطروا4

لاحظت ساندرا نظراتها فإشتعلت عيناها بنار الغيرة القاتلة و صاحت بحدة جاعلة الجميع يلتفت لها،

" إلى ماذا تنظرين واللعنة..؟"،

نظر لها الجميع بتعجب بسبب هجومها ذلك بينما مايا نظرت بتوتر لا تعلم بماذا تجيب ثم قالت بصوت مهزوز تتصنع القوة،

" لا أنظر لشئ"،

حدقت بها ساندرا بقوة ثم قالت بنبرة عنيفة،

" أحفظى عيناكِ فيما بعد حتى لا أقتلعهم"،

طالعها سام بإعجاب
هذه الصغيرة الشرسة أين ذهب خجلها
لقد كانت أمامه منذ قليل كالقط المبتل
نظرت له ساندرا فتوردت وجنتاها بسبب نظراته
رفع سام حاجبه فها هى تعود لوضع القط المبتل مجددا
.
.
.
.
.
فتحت عيناها ببطئ و نظرت للمكان بإستغراب حتى تدفق لذاكرتها كل شئ فتنهدت بهدوء
أيقظت الصغار فهرول غيث و آيلا لغسل وجوههم و أوس بهدوء كعادته

طرق الباب فسمحت حور للطارق بالدلوف
فدخلت سامنثا مبتسمة

"صباح الخير حور"،

أبتسمت حور بسعادة وقالت،
"صباح الخير سامنثا"،

أومئت سامنثا ثم قالت،
"هذه الثياب التى طلبتيها لكِ و للصغار"،

شكرتها حور فخرجت سامنثا
يجب أن تقوم بشراء ملابس جديدة لها و للصغار و لسام
خرج الصغار و جعلتهم يرتدوا ملابسهم فهى أحضرت ملابس لغيث ايضا بالتأكيد لن تنساه

دلفت حتى تستحم فنظرت لنفسها بتعجب بسبب تورم شفتاها
لم تهتم كثيرا و أكملت ثم خرجت و دلفت لغرفة الملابس حتى ترتدى فستانها المنزلى اللطيف و بعض المكياج الخفيف من الذى أحضرته سامنثا مع الملابس

دلفت حتى تستحم فنظرت لنفسها بتعجب بسبب تورم شفتاها لم تهتم كثيرا و أكملت ثم خرجت و دلفت لغرفة الملابس حتى ترتدى فستانها المنزلى اللطيف و بعض المكياج الخفيف من الذى أحضرته سامنثا مع الملابس2
نزلت بهدوء مع صغارها الثلاثة ولم تتوجه لغرفة الجلوس بل للمطبخ حتى تساعدهم فى تحضير الإفطار ولا مانع من بعض الأحاديث كما كانت تفعل معهم في الماضى

فرح الجميع بعودتها و بعد الترحاب والعناق و القبلات بدأت تساعدهم وهى تضحك من قلبها و الصغار يجلسون حول طاولة المطبخ بينما أوس يقطع الخيار وهو يعلم غيث و آيلا كيفية استخدام السكين بدون جرح نفسهم9

نعم لطالما كان أوس يساعدها في أعداد الطعام بينما سام و آيلا يعبثون فى الارجاء2
أنهت أعداد الطعام و بدأت تنقله معهم لطاولة الطعام و هبت ساندرا تساعدها هى و أليزا
كان ماكس ينظر لـ أليزا و يشعر بالضيق داخله فهى حقا لم تتحدث معه كما قالت

يبدو أنها جادة ، كان يعتقدها تقول هذا و لكن ستتحدث معه و تزعجه كما تفعل دائما لكن عبثا منذ أستيقظت لم تنظر له نظرة واحدة حتى

لم يستطع اليوم أن يرى نظرات العشق الخالص التى ترمقه بها دائما لأنها لم تنظر فى عيناه حتى
تنهد بضيق ثم أنب نفسه
لماذا تنتظر نظرات العشق تلك ألست من قال أنك لا تحبها
نعم لا أحبها فلتفعل ما تشاء لا أهتم
جلس الجميع فى أماكنهم
سُفيان يترأس الطاولة من جهة و والدته من جهة على يمينه تجلس مايا ثم ساندرا ثم أليزا
وعلى يساره ماكس ثم سام الذى يجلس مقابلا لـ ساندرا
و جوار سام يجلس أوس و غيث ثم حور و بعدها آيلا

بدأو فى الأكل بينما قالت مايا بغرور،

" الطعام مختلف هل أحضرتم طاهى جديد..؟"،
نظر لها سُفيان ثم قال،
" هل أعجبك..؟"،

أومئت له مايا سريعا فإبتسم باتساع وقال،

" الطعام مختلف و لذيذ لأن حور هى من أعدته"،
شرقت مايا فى طعامها بينما نظرت لها ساندرا بسخرية و حور لم تعيرهم إهتمام

"لا تقلقى لم أضع به سم...على الأقل ليس الآن"،1

قالت حور بسخرية جاعلة أليزا و ساندرا يقهقهان فنظر لهم كلا من سام و ماكس بعيون لامعة
أحداهم عاشقة و الأخرى تخفى عشقها

كانت حور تطعم غيث و آيلا و سام يساعد أوس قليلا لأنه يحب أن يعتمد على نفسه

نظرت لها مايا بحقد بسبب نظرات سُفيان العاشقة و نظرات غيث المحبة
يبدو أنها تخسر أمامها و يجب أن تجد حل
روزاليا تتابع حور بهدوء و هى ترى كم تحب غيث و تعامله أفضل من مايا و لاحظت مايا نظراتها مما جعلها تغلى بداخلها و تنوى لها على كل ما هو سيئ

أنتهى الفطور و نهض الجميع
أحمرت عينا سُفيان وهو يرى ما ترتديه حور
هذه الملابس تجعلها مثيرة وهذا ما يجعله يغلى بداخله وهو يعلم ان الجميع سيراها هكذا
أصطكت أسنانه ببعضها وهو لا يعلم ماذا يفعل فهو لا يريد أى مشاكل معها خصوصًا هذه الفترة
تنهد بقلة حيلة عندما وجدها تذهب مع ساندرا و أليزا للحديقة و سام خرج خلفهم

نظر لـ ماكس الذى ينظر في أثرهم
يعلم أن صديقه يريد الذهاب خلف تلك الصغيرة لكنه يمنع نفسه ولا يجد سبب
لذلك أعطاه السبب عندما قال،

" تعال نخرج معهم حتى نتحدث مع أوس و آيلا و نتعرف عليهم"،

أومئ له ماكس سريعا بينما عيناه لمعت
سخر منه فى داخله
بعد كل هذا ولازال ينكر حبه لها
خرج و وجد حور و ساندرا و أليزا يجلسون على أريكة واحدة و سام يجلس مقابلا لهم بينما هو يتحدث و الفتيات يضحكون بشدة حتى أدمعت عيونهم

نظر له سُفيان و ماكس بغضب بسبب أندماج فتياتهم مع ذلك الأحمق فى رأيهم
و أشتعلت نيران الغيرة بداخلهم

تقدم منهم سُفيان ثم جلس بجوار سام و مقابلا للفتيات و جلس ماكس بجواره وهو ينظر لـ أليزا بحدة جعلتها تستغرب
أندمجت الفتيات فى الحديث مع بعضهم و ذهب سُفيان ناحية الصغار حيث كانوا يلعبون
أقترب منهم ثم جلس بجوارهم علي الأرض
نظرت له آيلا بلطافة كعادتها و أوس بهدوء بينما صاح غيث ،

" أبى هؤلاء أخوتى"،

نظر له سُفيان باستغراب ،
"كيف تعلم أنهم أخوتك يا غيث ..؟"

أجابه غيث بإبتسامة كبيرة،
"هذا هو السر الذى كنا نخفيه أنا و عمتى ساندرا و أنا ذهبت عند ماما حور و أوس و آيلا من قبل و تعرفنا و لعبنا مع بعض"،

أومئ سُفيان بعد أن تذكر ثم قال ،
" وأنا أيضا أريد أن اتعرف عليهم"،

أقتربت منه آيلا ثم جلست على قدماه و قبلت وجنته بلطف قائلة وهى تعبث في ملابسه بلطافة،
" أنا آيلا و أعرفك أنت والدى ، ماما قد أرتنى صورتك و عندما كنت أقول لها لماذا دادى ليس هنا كانت تقول أنك ستأتى فى يومًا ما ، لكن هل كنت تكرهنا لهذا لم تأتى..؟"،
عبست في نهاية حديثها و نفى لها سريعا برأسه وهو يحتضنها
قبل رأسها عدة قبلات ثم كور وجهها ثم قال،
"أنا لا أكرهكم أنا أحبكم كثيرا جدا جدا "،

ابتسمت بسعادة وقالت وهى تقفز،
"حقا..؟"،
أومئ لها بسعادة كبيرة بسبب تقبلها له سريعا
"هل ستحضر لى الألعاب..؟"،
أومئ لها بسرعة
" هل ستحبنى دائما..؟"
أومئ لها مجددا
"هل ستحمينى كما يفعل أوس..؟"
" سأفديكى بروحى أن تطلب الامر "
أرتمت في أحضانه بسعادة
أخيرا حصلت على والد حتى يذهب معها فى كل مكان
نظر سُفيان لـ أوس الذى يطالعهم بهدوء
أبتعدت آيلا و ركضت وراء غيث و هم يقهقهون
" ألن تتحدث معى..؟"،
تحدث سُفيان بهدوء فقال أوس،
"لأ!"
تنهد بضعف وقال،
"لماذا..؟"،
" لأنك لم تكن موجود معى فى الوقت الذى كنت أحتاجك به ، لأنك لم تكن موجود عندما رأيت أمى تكاد تفقد حياتها أمام عيناى ولا أستطيع فعل شئ لولا قدوم خالى سام في الوقت المناسب ، لأنك أذيت والدتى كثيرا و لأنك خنتها ولأنك أحضرتها لقصرك حتى ترى زوجتك أمامها طوال الوقت فتتألم أكثر ، لا تعتقد أننى سأرتمى في أحضانك بعد كل هذا "،5

تركه و ذهب بينما تساقطت دموع سُفيان بهدوء
هل هذا الصغير يحمل كل ذلك بداخله..؟
هل حقا رأى حور وهى تكاد تفقد حياتها..؟
ماذا كان شعور طفل صغير يرى والدته هكذا..؟
بالتأكيد تألم كثيرا

مسح دموعه و نهض من على الارض
التفت لهم لازالوا جالسين
ذهب لهم و جلس بجوارهم
فكر قليلا ، كيف عرف أوس ما حدث معه هو و حور..؟
هل هى من أخبرته..؟

قاطع أفكاره صوت ينادى حور
ألتفت وجد رجلا ما قادم فى أتجاههم و ما إن رأى حور حتى أحتضنها بقوة جعلت قدماها لا تلامس الأرض

نظر له بصدمة تحولت لغضب جحيمى و نيران غيرته تكاد تحرق المكان
نظر له ماكس بقلق خوفا أن يتهور بينما سام يتابعه بإستمتاع
اجل فلتتقلب قليلا فى نيران الغيرة

لم يستطع الاحتمال فهب واقفا و اتجه ناحيتهم
"هل أنتِ بخير حقا يا حور..؟"،
كان هذا ما سمعه سُفيان عندما أقترب منهم
"من أنت..؟"،
قالها ببرود و هيبة تليق به ليس وكأنه كان يبكى منذ قليل
" أنا براين مدير فرع شركة حور التى هنا و صديقها منذ أيام الجامعة"

مد يده نية فى مصافحته فصافحه سُفيان بقوة و غضب فهو تذكره
كيف ينساه وكان هذا الأحمق أمامه معجب بفتاته عندما كانوا في الجامعة ، وعلى ما يبدو لازال

لاحظ براين نظرات سُفيان التى تخبره بكل صراحة ' أغرب من هنا قبل أن أقتلك'
لكنه تجاهل الأمر

" لقد أتيت عندما علمت بالحريق حتى أطمئن عليكِ و نعمل قليلا بما أنكِ لن تذهبى للشركة"،1

أومئت له حور و ذهبوا حتى يجلسوا و أنضم لهم سام بينما يراقبهم هو بغضب شديد
من ما ترتديه هى أمام ذلك الأحمق ومن ذلك الأحمق الذى ينظر لها بحب
مما جعل دماءه تغلى بداخله
تمنى أن يذهب يقتل ذلك البراين ثم يقبلها أمام الجميع لكنه لا يستطيع

دلف الباقى للداخل و بقى هو يراقبهم بهدوء
بعد وقت طويل ذهب براين بعد أن قبل حور من وجنتاها مما جعلها تحمر خجلا تحت نظرات سام و سُفيان القاتلة2

دلف سام للداخل فهو بدأ يشعر بالتعب بينما حور جلست تشرب من كوب قهوتها

ذهب لها بغضب شديد و وقف أمامها
نظرت له وهى عاقدة حاجبيها حتى تحدث،

" ما اللعنة التى ترتدينها هذه ..؟"،

نظرت له بغضب من تدخله وقالت،

"و ما شأنك أنت أرتدى ما اريد وقت ما أريد "،
نظر لها بغضب أكبر وصاح،
" وكيف تسمحين له أن يقبلك و يحتضنك هكذا ..؟"،
قالت بعصبية وصراخ جعل قلبها ينبض بيقوة بينما وقفت أمامه،
" لا يخصك و لاحظ أنك لم تعد زوجى و أنا أفعل ما أشاء"،
كادت أن تذهب فأمسكها من رسغها و جعلها تنظر له،

" وهل من ما تفعليه هو جعل أطفالى يكرهوننى..؟"
نظرت له بتعجب فأكمل بسخرية،

" كيف علم أوس ما حدث بيننا في الماضي إلا إذا أخبرتيه بذلك حتى تجعليه يكرهنى"،
ما أن أنهى كلامة حتى تلقى صفعة منها جعلته ينظر لها بصدمة
قالت بينما تحررت دموعها من عيناها،2

" أخبرت أطفالى بما حدث حينما كدت أن أفقد حياتى أردت أن أخبرهم الحقيقة قبل أن أموت ، و أخبرتهم أن يسامحوك و يعيشون معك لكن يبدو أنك لا تستحق ، حقا تبهرنى كل مرة فأنت جيد فى أيلامى و تتفنن كل مرة بطريقة مختلفة"،2

نظر لها بصدمة أكبر و كاد أن يتحدث لكنها قالت ،

" أتعلم..؟ لو عاد بي الزمن للوراء حتما كنت سأختار براين و أتركك، بالتأكيد لم أكن سأعيش كل هذا الألم"،2

تركته و هرولت للداخل بينما دموعها تجرى كالأنهار
بينما ينظر هو فى أثرها بدموع عالقة في عيناه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close