اخر الروايات

رواية جمرات الغرام الفصل السابع 7 بقلم ملك طارق

رواية جمرات الغرام الفصل السابع 7 بقلم ملك طارق


 " الحلقه السابعه "


هتفت الحسناء برقه وهي تلعب بخصلات شعرها الذهبي _لااا بس باين عليك اووى... هربان منها.... رفضتك

نظر إليها حيدر بحزن وأردف _بتقول عليا قااتل ومجرم وقاسي..... انا ممكن اكون قاسي لكن مش قاتل يا ياا... هو انتي اسمك اي

إجابته الحسناء قائله _رولا اسمي رولا يا حيدر بيه عارفه اسمك لأني متابعاك من زمان

تجاهل حيدر تلمحها له وأردف بحزن _انا حبيتها. من أول مره شوفتها مكنتش في المستشفي بس لا كان عندها مؤتمر طبي في ألمانيا وشوفتها وهي بتتمشي تابعتها لحد الفندق وسألت عنها معرفتش اخد معلومات غير أنها اسمها نيهان وجايه لمؤتمر طبي بس مقدرتش انساها معرفتش نهائي اوصلها في مصر بسسب شغلي معرفتش أدور عليها كويس يشاء القدر بعد سنه اقبلها وتطلع هي هي نفس البنت في الأول مدققتش في ملامحها لما خلتها تفقد وعيها وجبتها ونيمتها دققت في ملامحها عرفت ان هي الانسانه إلا حبيتها..... طلعت نيهان الحديدي

هتفت رولا بذهول _هي رفضت حبك بعد دا كله

عاد حيدر لرشده وان لا يجب أن يتحدث معاها في شئ آخر تركها وقام من مجلسه ولكنه اوقفته قائله بلهفه

_اهدي كده بس مهو انا ممكن اساعدك

نظر لها حيدر بشرود _تساعديني... ازاى

_الغيره جرب الغيره

هتف حيدر بسخرية وهو يغادر _،غيره لما تكون بتحبني

هتفت رولا سريعاً _ليه متقولش أن الغيره اول طريق للحب

نظر إليها حيدر مطولاً ثم تركها وغادر صعد سيارته وغادر المكان بأكمله كان يقود بسرعه عاليه للغايه وصل الي القصر وصعد الغرفه وكان يترنح إثر الشرب فتح الغرفه ودلف وأغلق الباب خلفه وجد" نيهان" واقفه في الشرفه و تخبئ ذراعيها البيضاء بشال أسود اقترب من وعنقها من الخلف ولكن نيهان صرخت وابتعدت عنه قائله
_ايه يا حيدر خضتني... ثم هتفت بصراخ _ازاي تدخل من غير استأذان اي وازي تحضني أنت اكيد اتجننت

ابتعدت عنه وكانت علي وشك المغادرة ولكن "حيدر" امسك يدها وهتف بوهن قائلاً

_نيهان

اغمضت نيهان عينيها من نطق إسمها منه شعرت برعشه في اوصلها وبداخلها ارتجاف.... ولكن لحظه انه ثمل حقاً ثمل.... أدارت له وجهها وأردفت قائله
_حيدر انت سكران

نظر إليها حيدر واقترب منها وأردف_ لا

أبتعدت نيهان عنه بخطوات وهو يقترب منها أكثر حتي أصبحت ملتصقه بالحائط قرب شفتيه من رقابته وطبع عليها قبله هادئه وأخذ يوزع قبلته وكانت نيهان تبكي خوفاً منه ولكن عندما شعرت بالخطر من قربه دفعته و أبتعدت فنظر إليها حيدر بحزن وأردف

_انا مش وحش يا نيهان والله مش وحش

نظرت إليه نيهان مطولاً ثم تركته ودلفت الي المرحاض نظرت إلي نفسها بالمرآه وجدت وجنتيه تشتعل خجلت من قربه له غضبت من نفسه ومن حيدر خرجت من المرحاض لتوبخ حيدر ولكن وجدتها غرق في نومه نظرت إليها ثم ذهبت نحو الاريكه وارتمت عليها واغمضت عنيها وخلدت الي النوم

***************

تشرق شمس يوم جديد بنورها الساطع في القاهره لتبدأ مرام بفتح عيونها الزرقاء الحمراء من أثر بكائها طوال الليل دلفت الي المرحاض وبعد وقت خرجت ارتدت ملابسه وهبطت الي الأسفل وجدت عمها وزوجته وزين وخطيبته رنيم نظرت إليهم بحسره وهتفت قائله _الصباح الخير

__صباح النور

أردفت رقيه بحنيه _اقعدي يا مرام يا حبيبتي كلي انتي مكلتيش من إمبارح

أردفت مرام بإبتسامه بسيطه _حاضر يا ماما

كان الجو صامت للغايه حتي تحدث سليم قائلاً _كنتي فين امبارح يا مرام زين اخوكي استناكي واتأخرتي احنا تعبنا ونمنا وهو انتظرك كنتي فين

نظرت مرام إليه بضيق من كلمه "اخوكي " ونظرت الي زين وجدته ينظر الي رنيم وهي تنظر إليه بخذلان ووجع أردفت قائله بضيق _كنت. مع نيهان كان كتب كتابها امبارح

هتفت رقيه باستغراب _انتي مش قولتي إنها مختفيه

هتفت مرام بأختصار - اه يا طنط بس الموضوع كان سريع شويه كانت مع خطبها إلا هو جوزها حالياً بيجهزوا لفرحهم

هتفت رنيم
_واحنا كمان يا زين عايزين نجهز لكتب كتابنا

هتفت زين بخفوت _انشاء الله

نظرت إليهم مرام بضيق ثم هتفت

_هقوم انا بقا عشان أتأخرت

هتفت رنيم بهدوء _واحنا كمان يلا يا زين عشان مش تتأخر علي الاجتماع

هز زين رأسه بنعم وقام من مقعده واتجه هو ورنيم للخارج وجد مرام واقفها وظاهر علي وجهها الضيق فتسأل زين بهدوء_مالك يا مرام

نظرت إليهم مرام ببرود وأردفت قائله_ العربيه مش عايزه تتشتغل مش عارفه اعمل اي

هتف زين بهدوء_ اركبي يا مرام هوصلك في سكتي

هتفت رنيم بسرعه قائله _هنتأخر كده

نظرت إليها زين بتحذير وأردف _مش مهم اكيد مش هسيب مرام تركب تاكسي وانا موجود

نظرت رنيم بكره الي مرام وجدتها تنظر إليها ببرود يحيطه الانتصار

اتجهوا ثلاثهم نحو. سياره زين الذي ركب في مكانه كانت مرام سوف تصعد بجانب زين ولكن وجدت رنيم تقول لها
_والله يا مرام انا إلا خطبته وزوجته المستقبليه يعني انا إلا هقعد قدام جانب خطيبي وحبيبي

نظرت إليها مرام بكره ثم أردفت اكيد اتفضلي اركبي

صعدت رنيم السياره بجانب زين الذي كان ينظر إليهم بحيره ثم نظر الي مرام وجدها تركض للخارج وتقف تنتظر تاكسي تحرك بسيارته اتجاه مرام
وأردف قائلاً _اركبي يا مرام وبلاش شغل العيال دا

نظرت إليه بنرفزه ولم ترد عليه فهنف مره اخري وهو يحاول التحكم بأفعاله
_مرام بقولك اركبي

أردفت مرام بغيظ _لا مش هركب مش انا طفله بلاش تركب طفله في عربيتك لتعمل بيبي وتبهدلك العربيه يا بابا

أطلقت رنيم ضحكه عاليه ولكن صمتت عندما نظر إليها زين ف أردف قائلاً الي مرام
-خلصي يا مرام هنتأخر علي الشركه وانتي علي العمليات

لم ترد عليه مرام مره آخر فصرخ هو قائلاً لها _اقسم بالله يا مرام لو ما ركبتي لتندمي

لم ترد عليه مرام مره آخره فغضب زين وهبط من السياره واتجه إليها ومسكها من ذراعيها وهمس في أذنيها قائلاً
_لو مركبتيش هعمل إلا كانت هعمله امبارح واعتذرت عليه والمره دي قدام رنيم ف إخلاصي عشان أن متسرع في المواضيع دي

نظرت إليه مرام بذهول من جرأته. عفواً من وقاحته..... مازل وقح ولم يتغير هتفت قائله بخجل

_انا هركب علشان مفيش تاكسي عدي خاالص

اتجهت نحو السياره وصعدت وصعد زين أيضاً فسمع رنيم تهتف _أنت قولتلها ايه بهمس خلها تركب

هتفت مرام قائله بخبث _ملكيش دعوه حبيبتي احنا كده عيله مش بتيجي غير بالمهس.. وأقتربت من زين وهمست
_مش كده برضه يا زين

سعل زين بشده وتحرك بالسياره نحو المستشفي ليوصل مرام

**************

بدأت "نيهان" بفتح عيونها الفيروزيه وجدت "حيدر" غاارق في نومه نظرت إليه بهدوء ثم دلفت إلي المرحاض لكي تجهز دقائق وخرجت وهي مرتديه ملابسها نظرت إلي حيدر ثم اقتربت منه وهتفت قائله

_أنت يا حيدر انت.. ققوووم يلا

ولكن لا رد اقتربت منه أكثر وهزته قائله

_حيدر قووم
بدأ حيدر بفتح عينيه العسليه نظر إليها وأردف بإبتسامه

_صباخ الخير يا نيهان

أردفت نيهان بزهق
_انا عايزه اروح المستشفي

هتف حيدر وهو يدلق رأسه من ذالك الصداع القوي

_ااه دماغي وجعاااني اوووى

هتفت نيهان _مهو من الشرب إلا أنت بتشربه والله اعلم انت كنت مع مين إمبارح

تذكر حيدر كلمه تلك الحسناء رولا

"_الغيره جرب الغيره

هتف حيدر بسخرية وهو يغادر _،غيره لما تكون بتحبني

هتفت رولا سريعاً _ليه متقولش أن الغيره اول طريق للحب"

هتف حيدر بخبث _ااه كانت بنت شعرها اصفر وحلوه جداا.... بس مالك شكلك زعلانه اني كنت مع حد

نظرت إليه قليلاً ثم هتفت بسخريه _ازعل... ثم هتفت بصراخ
_ما تبقي مع بنت ولا زفته علي دماغك هاا انا اقصد زى عادتك بتقتل حد يا... يا حيدر

نظر حيدر إليه ثم صرخ قائلاً

_انتي مبقتش فاهمك انتي مشكلتك اي معايا هااا اي مشكلتك بتكرهيني ليه هاااا ليه

نظرت إليه باستغراب ثم هتفت باستنكار قائله
_مشكلتي وبكرهك ليه انت مش عارف السبب ولا فاهم وبتستعبط
ثم هتفت بصراخ
_أنت اخدت أحلامي وأملي في الحياه اي حاجه كنت بحلم بيها انت اخدتها لمجرد انك عايز كده اتجوزت زى من غير فرح بفستان وبس مش معايا غير صحبتي.... انا كان نفسي في حاجات كتتير اوووى... كان نفسي فرحي يبقي علي البحر عشان بحبه يتوزع في فرحي شيكولاته للكل عشان يفرحه ونوزع ورد كمان ورد چورى عشان بحبه.... ونرقص علي اغنيه هاديه واتشال ويتلف بيا.. ويبدأ الفرح من الصبح لبليل عشان استمتع..... وبعدها نسافر تركيا تقضي شهر العسل...... ونرجع نكمل حياتنا بالحب..... قولي انت انا عملت اي من أحلامي.......انا عايزه اعرف انت متمسك بيا لييه هاااا.... يا سيدي اقتلني وريحني دا مش صعب عليك انت كده كده قاااتل

انتهت نيهان كلامها والدموع علي وجنتيها

نظر إليها حيدر والدموع في عينيه......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close