اخر الروايات

رواية اقراط الحب الفصل السابع 7 بقلم امل اسماعيل

رواية اقراط الحب الفصل السابع 7 بقلم امل اسماعيل


روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل السابع

أدهم : هقولها بس مش الوقتي لما ترتحلي وتعرفني كويس وانا كمان اعرفها ساعتها هقولها على كل حاجه ومش هخليها تبعد عني لحظه واحده
هناء بسعاده : ربنا يحقق أمانيك تصبح على خير
أدهم بأبتسامه : وانتي من اهل الخير
تمدد أدهم على فراشه وهوا يفكر في فرح ويبتسم ولكن اختفت ابتسامته عندما تذكر دموع فرح وحزنها واقسم على أن لا يسمح لتلك الجواهر الغاليه بالنسبه له ان تنزل مره أخرى

في اليوم التالي
استيقظ أدهم على صوت فرح العالي والفزع وهي تقول :
ياربي اتأخرت تاني مش معقول كده
انفجر أدهم في الضحك وهوا يقول : كل يوم كده تصحى متأخره وتقعدي تصوتي
فرح بغضب : كده يا عفريتي لما انتا موجود مصحتنيش ليه
أدهم : انا كنت نايم بس في حد قعد يصوت وصحاني
فرح : مش هرد عليك علشان انا متأخره ثم ذهبت مسرعه
مها : استنى يافرح افطري
فرح بصراخ وهي تركض : متأخراااااااااا
ذهبت فرح الي محطه الحافلات فوجدت أن الحافله انطلقت
فرح بحزن : ياربي انا لسه هجري وراها ثم ركضت خلف الحافله وهي تصرخ وتقول : استنا يا عم
توقفت الحافله وصعدت فرح وهي بالكاد تستطيع أن تلتقط أنفاسها
كان أدهم لا يستطيع التنفس من كثره الضحك ويقول : هموت مش قادر هههههههه
فرح بغضب : وبعدين معاك ياعفريتي بتضحك على ايه بدل ما تساعدني
نظر من في الحافله الي فرح بتعجب، وقالت فتاه صغيره
-ايه دا ياماما البنت دي بتكلم نفسها وبتقول عفريتي
الأم : ملكيش دعوه بيها دي شكلها مجنونه
فرح بخجل وصوت منخفض : عجبك كده الناس فكرتني مجنونه
أدهم وهوا لا يستطيع التوقف عن الضحك : لازم تعملي حسابك وانتي بتتكلمي ان مفيش حد سامعني غيرك علشان كده صوتك يكون واطي
فرح بسخريه : شكراً على النصيحة ثم نظرت حولها وقالت : ممكن تسكت الناس عماله تبص عليا
أدهم : حاضر انا همشي خالص الوقتي
أغلق أدهم الخاصيه التي تسمح لفرح بسماعه ثم نزل الي الأسفل فوجد امه تجلس على الطاوله هي وأيهاب والخدم يضعون الطعام
أدهم بأبتسامه : صباح الخير
هناء : صباح النور
أيهاب : ايه يا أدهوما سامعك بقالك ساعه بتكلم حد وعمال تضحك
هناء بخبث : أكيد دي فرح مش كده
أيهاب بصدمه : أيه ده هوا قال لها على كل حاجه
انفجرت هناء في الضحك وقالت : لأ مقلهاش بس هي مفكراه عفريت
انفجر إيهاب في الضحك وقال : عفريت ازاي باين كده فاتني كتير
هناء بضحك : هقولك ثم قصت له كل ما حدث
سقط أيهاب على الأرض وهوا منفجر في الضحك وقال :
مستحيل على اخر الزمن بقيت عفريت لأ وفرحان أنك عفريت
كان أدهم يستمع الي حديثهم وهوا يشعر بالغضب وقال : بقى كده ماشي يا ماما ثم نظر الي إيهاب بغيظ وقال : وانتا بطل ضحك بتضحك على ايه
إيهاب وهوا لا يستطيع التوقف عن الضحك : بضحك على العفريت
نهض أدهم وقال بغيظ : انا هطلع أوضتي احسن ما ارتكب جريمه ، ثم صعد الي غرفته وقام بتشغيل الخاصيه التي تسمح لفرح بسماعه

كانت فرح قد وصلت إلى عملها وقامت بتبديل ملابسها ولكن عندما خرجت وجدت تغريد تقف وهي تضع يديها في خصرها وتقول بغضب : ممكن اعرف حضرت جنابك اتأخرتي ليه
لم تعلم فرح بما تجيبها فهي فتاه لطيفه للغايه
شعر أدهم بالغضب وقال : قوللها وانتي مين علشان اقولك اتأخرت ليه
لم تفكر فرح كثيراً ونظرت الي تغريد وقالت : وانتي مين علشان اقولك اتأخرت ليه
صدمت تغريد ولم تعرف ماذا تقول فهذه المره الأولى التي ترد فيها فرح عليها
أدهم : سيبيها وامشي ولو نادت عليك مترديش عليها

فعلت فرح ما قاله وخرجت لكي تنظف أمام المحل

كانت تغريد تشتعل من الغضب والغيظ وخاصه عندما نادت على فرح ولم تجب
تغريد بحقد وغضب : ماشي يا فرح والله لعرفك

كانت فرح تنظف أمام المحل عندما وجدت فتاه صغيره تبدوا في الخامس من العمر تقف أمام المحل وتبكي
ذهبت فرح إليها واخرجت منديل من جيبها وجففت دموع الطفله وقالت : انتي بتعيطي ليه يا عسل
نظرت الفتاه الي فرح ولم تجب
فرح بأبتسامه : متخافيش مني فين بابا وماما
توقفت الفتاه عن البكاء ولكن لم تجيب علي فرح
فرح : انتي مبتعرفيش تتكلمي ولا ايه
لم تجب الفتاه
أدهم : طب أسئاليها اسمها ايه
فرح : انتي اسمك ايه
لم تجب الفتاه
أدهم : شاوري على نفسك وقوليلها انك اسمك فرح وبعدين شاوري عليها وقليلها وانتي اسمك ايه
فعلت فرح كما قال أدهم
ولكن اكتفت الفتاه بالأبتسام وقالت بصعوبه : فررررح
فرح : لأ انا عايزه اسمك انتي مش اسمي انا
الفتاه : فرررررح
أدهم : شكلها تعبانه ممكن يكون عندها توحد
فرح بصدمه وحزن : ايه ال انتا بتقوله ده وبعدين عرفت منين
أدهم : طفله عندها خمس سنين ومش عارفه اسمها وكمان تعتبر مش بتتكلم تسمى ده ايه
فرح بحزن : ممكن يكون لسانها تقيل في الكلام بس
أدهم : ماشي نفرض ان لسانها تقيل ليه مبتقولش اسمها بتقول فرح ليه بدل اسمها
فرح بحزن : معرفش بقى
أدهم : طب هتعملي ايه معاها انا رائيي تواديها مغفر الشرطه
فرح : لأ طبعاً دي طفله وهتتبهدل وبعدين لو أهلها مظهروش هيودوها ملجأ
أدهم : طب انتي عايزه تعملي ايه
فرح بأبتسامه : الأول هجبلها تشرب وهجيب حاجه تاكلها وبعدين هنفضل قاعدين قدام المحل علشان أهلها يشوفوها
شعر أدهم بالسعاده من تفكيرها وتأكد ان فرح هي الفتاه التي يبحث عنها بل أنها افضل من الفتاه التي في خياله
أدهم بسعاده : انتي انسانه جميله جداً يا فرح
فرح بمرح : اصل ربنا مبيخدش من حد كل حاجه بردوا
ثم أحضرت ماء وبعض الطعام للطفله وجلست اما المحل لكي تستطيع أن تعثر على أهل الطفله
وبينما هي جالسه خرجت تغريد وقالت بحقد : وانتي بقى بتاخدي فلوس علشان تشتغلي ولا تفضلي قاعده كده
فرح بضيق : عايزه ايه يا تغريد سيبيني في حالي
تغريد بغضب : قومي اشتغلي
فرح ببرود : لأ مش هشتغل اعتبريني مجتش النهارده
تغريد بحقد وغضب : هسجلك غياب واليوم هيتخصم
فرح بعدم مبالاة : اعملي ال انتي عايزاه
كادت تغريد ان تجيبها ولكن اوقفها صوت ذلك الشاب وهوا يقول : ملك
نظرت فرح وتغريد الي صاحب الصوت
تفاجأت تغريد وقالت بسعاده : يامن



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close