رواية الهيام القاتل الفصل السابع 7 بقلم ندي عماد
الفصل السابع 

فى قصر الحربى
الصدمه هى سيدة الموقف على وجوه الجميع
بعضهم يفكر من تلك الذى جاء بها قيصر
وتلك المسكينه متعجبة من حال هذه الدنيا فما تراه الآن ليس بالشىء السهل ....... إن مايلبسونه حقا غير موافق للشرع والدين
أين تطبيق أحكام الدين ؟؟
أين التربية والأخلاق ؟؟
أين الخجل والحياء ؟
هذا بالتأكيد كله غير موجود يا سادة
قطع صوت الصمت صوت صفاء قائلة : ومين دى كمان.... هو معدش فيه إلا أنك تجيب ناس من الشارع فى قصرى ....... دى أشكال تجيبها
انت مش شايف شكلها عامل إزاى
مازال الصمت والجمود سائد على وجه القيصر لا يعلم أحد بماذا يفكر تركهم وذهب ليجلس على إحدى الكراسى الفخمه واضعا قدما فوق الأخرى بجمود يحك ذقنه بسبباته
حتى قطع الصمت قائلا : مدام صفاء لما تحبى تتكلمى عن زوجة القيصر تتكلمى بأدب واحترام دى مش أى حد دى زوجه للقيصر
صدمه وقعت على مسامع الجميع ... مالذى يتفوه به هذا
كيف أيعقل؟؟
سيلين : وهو انت ملقتش إلا دى عشان تخليها زوجه للقيصر... انت عارف يعنى إيه تبقى زوجه للقيصر
قيصر وعلامات الضحك باديه على ملامحه :
ومالها دى يعنى . انظف منك ... على القليله مش كل يوم هتكلم واحد
وحتى هتبقى زوجه كويسه وتصون كرامتى مش زى مدام صفاء واللى هى بتعمله فى والدى العزيز
تقف توبه وتكاد الصدمه تقتلها .... كيف هذه العائلة هكذا ... جميعهم أشخاص سوء حتى الأم والأخت يا ترى ماهو شكل الأب
كم انتى بلهاء يا فتاه كيف سيكون الأب وهو عائل لتلك العائلة بالتأكيد سيكون مثلهم بل أسوأ
وما هو مثير الصدمه أكثر إن ذالك القيصر يقف أمام عائلته بتحدى وشموخ يدافع عنها ويصد عنها وابل الهجمات والإتهامات
تقسم إن عقلها يكاد ينفجر من التفكير
صفاء بسم أفعى حقيقى : وانت ايه إللى يخليك متأكد انها مش بتمثل عليك .... ايه إللى يخليك تتأكد إنها شريفه ومحدش لمسها قبلك
تطلع لها قيصر وهو يعلم ماتنوى الوصول له فقال لها ليصد جميع الطرق أمامها: مش محتاج اتأكد .... لأنى اتأكدت بنفسى إنها شريفه
وكمان محدش لمسها قبلى
مازالت توبه واقفه لا تعلم ماذا تفعل يجرى امامها نقاش تعجز عن فهمه
لتسمع صوت القيصر : يلا يا عروسه عشان نطلع الجناح بتاعنا
فوجئت توبه ان القيصر يمسك بيدها ويصعد بها الدرج لكن سرعان ما أستمع الجميع لصوت جهورى فانتفضت توبه أثر سماع ذالك الصوت لتلتفت فتجد ذالك الرجل ذو الملامح القاسيه لا يبدو عليه شىء من العمر ربما هو أخ القيصر
لتجد نفسها بحركه تلقائيه تقف خلف ظهر القيصر تستمد منه الأمان
عجبا منكى يا حواء كيف تحصلين على الأمان من سجينك ومن أكثر الأشخاص شرا بالنسبه لكى
تعجبت توبة من فعلتها تلك والقيصر أيضا لا يختلف حاله عنها كثيرا لكنه عاد إلى أرض الواقع
قيصر بضحكة لعوب : طبعا متفاجىء صح
بس لك حق تتفاجىء بصراحه
حجاج بعصبيه: ايه إللى انت عملته ده رايح تتزوج حته بنت عادية أبوها موظف عندى
قيصر : اه وطبعا جوازى من البنت دمر لك مخططك
حجاج بتوتر : تقصد ايه
قيصر : اكيد انت ومدام صفاء عارفين قصدى على ايه واللى انتو كنتو بتفكرو تعملوه مكنش هيحصل انتو مش بتلعبو مع أى حد
دا انتو بتلعبو مع القيصر ..... وما أدراك ما القيصر
انتهى ذالك النقاش وبينما قيصر على وشك الصعود عاد قائلا : معلش يا زوجتى نسيت اعرفك عائلتى أو ممكن نسميها عائلة الخطايا
زى ما انتى ما بتفكرى دلوقتى
اه يا إلهى كيف عرف أنى أفكر هكذا؟ على الحذر حتى فى أفكارى!!
قيصر مشيرا لصفاء : دى بقى تبقى مدام صفاء زوجة حجاج الحربى وسيدة المجتمع الصافى
ميغركيش شكلها هى مش صغيرة ولا حاجه دى عمليات التجميل إللى بتعملها
نظرت له صفاء شزازا وتطلعت إلى توبه بحقد دفين ...... حقا شعرت توبه بالخوف مما هى مقبلة عليه ... فهنا عليها التعامل مع قيصر وعائلة كامله مرتكبه للخطايا بل هى عائلة للدنايا
ثم تابع قيصر مشيرا لسيلين : ودى تكون الست سيلين أختى..... تربية مدام صفاء ...... كل همها الخروج والسهرات
ليتجه اخيرا إلى فتاه رقيقه بشوشة الوجه تبتسم لتوبه : ودى مايا الحربى.... أختى برضو بس مش زى سيلين خالص وكمان مش طيبه أوى بس محتاجه شوية تعديلات
ثم تابع قيصر بمكر : اخيرا وليس آخرا
دا بقى حجاج الحربى والدى العزيز
تطلع حجاج إلى توبة فذهل من جمالها الأخاذ : فنظر لها بشهوة قائلا للقيصر : بس شكلها حلو عرفت تنقى
توبة الآن تتمنى لو تصعد روحها للسماء
أليس من المفترض أن يكون هذا والده
كيف يتحدث هكذا ؟ كيف يشتهى زوجة ابنه ؟
كيف ؟ لا لا بالتأكيد لن استطيع الصمود كثيرا هنا ... لكن ليس لديكى حل يا فتاه
ماذا لو فكرت فى الهرب من جديد؟؟
أأنتى غبيه أم تتصنعى الغباء كيف ستهربين من عرين الأسد
تطلع قيصر إلى حجاج قائلا: عشان نكون متفقين يا حجاج يا حربى زوجتى متجيش عندها والا ثم مال على اذنه هامسا له بشىء
جعل حجاج يتطلع له بصدمه وخوف ممزوجا بشىء من التوتر
صعد قيصر إلى جناحه برفقته توبه ....
....................................
فى منزل الحاج عبد الله
هناء : عبد الله متعرفش أى حاجه عن توبه أو حتى رقم تليفون نكلمها عليه
عبد الله: لا معرفش حاجه يا هناء .. احنا واقعين فى مصيبه دا كفاية إنها دلوقتى مع قيصر لوحدها ..... عارفه يعنى إيه قيصر .. دا ممكن يقتلها وميسميش عليها
هناء : سترك يارب
دخلت عائشة إلى المنزل فوجدت والدها ووالدتها يكاد الحزن يخيم على وجوههم
عائشه: السلام عليكم
هناء وعبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عائشه: ابى فى خبر نزل النهاردة ان مروان الاحمدى طلع عايش وخبر موته كان مجرد كذبة
عبد الله بفزع : هو دا إللى انا كنت خايف منه
قيصر مش سهل واكيد دى خطته
ربنا يستر
سترك يارب
..............................
فى غرفة قيصر سمع صوت رنين هاتفه
قيصر : ايوا يا قصى
قصى : أنا عايز اعرف سبب زواجك من البنت دى بالسرعه دى مها مش معقول هتتجوزها عشان حاولت تهرب بس
قيصر بضحك : بيعجبنى فيك انك دايما فاهمنى
قصى : ها قولى السبب
هقولك بس عد الجمايل
قيصر : فاكر لما قلت لك رايح مكان كده وجاى
لما روحت شركات الحربى وقبل ما ادخل سمعت حجاج الحربى بيتكلم على التليفون
فلااااااااااااش بااااك
حجاج بضحك : بصى يا صفاء انا عايزك تكلمى مدام نهلة البحيرى إن احنا نزوج بنتها لقيصر وبكده الصفقه إللى بينى وبين أبوها هتم
صفاء : ...........
حجاج : بس لازم يفهمو إن قيصر هو إللى قال لنا انه عايز يتزوجها
صفاء: ............
حجاج : انا هخليه يوقع على أوراق زواجها من بين الورق هبعت له حد بشوية أوراق واحد الورق فى النص واخليه يوقع وبكده لما نروح نكلمهم نبقى نفهم أن قيصر مسافر وهو إللى جهز الورق قبل ما يسافر
صفاء : ...........
حجاج: لا مش هيطلقها لأنى هحط شرط فى عقد الزواج انه ممنوع يطلقها قبل سنه
صفاء : ............
بااااااااااك
قيصر : وبكده انا سمعت المخطط بتاعهم واتعاملت
قصى : يخربيتك دماغك السم
قيصر بغرور : طبعا دا انا القيصر
استمعت توبه إلى حديثهم كاملا والصدمه بادية عليها
يا إلهى انه يوم الصدمات بالنسبه لها
وانا استمعت إليه حكمت على الفور بأن حجاج هذا ليس إنسان بس وحش أموال..... أيضيع حياة ولده مقابل احدى مشاريعه
قطعها من دوامة افكارها صوت القيصر : شايفه الغرفه إللى جنب الغرفه دى
هتقعدى فيها ومتفكريش نفسك انك زوجه للقيصر بجد هتفضلى سجينه ولو عملتى أى غلط العقاب مش هيكون لطيف خالص
بس بما انك زوجتى دلوقتى مفيش مانع اتسلى شوية
توبه بخوف : قصدك ايه .. مش هتلمسنى صح
قيصر : وليه لا مش انتى زوجتى العزيزة برضو والا ايه
اخذ قيصر يقترب منها بضع خطوات وهى تتراجع للخلف حتى أصطدمت بالحائط وقيصر يحاوطها بزراعيه يقيد حركتها
توبه بخوف : أبعد ..... متعملش حاجه
ابعد
وقيصر لا يستمع لها
............
لنرى ما سيحدث فى البارت القادم
اقدر لتوبة إن تكون زوجه للقيصر ؟
هاهى الآن بدأت تكتشف أسرار عائلته الخاطئه هل ستقف بجانبه ؟
هل بدأ طيف الحب يدخل قلب ذالك القيصر ام انه مجرد أوهام؟
مازال لدينا الكثير والكثير وبدأت الأحداث بالتشويق ..... وتوبه وقيصر على وشك الدخول فى متاهة العشق
لكن ماذا إن كان للقيصر رأى آخر
فى قصر الحربى
الصدمه هى سيدة الموقف على وجوه الجميع
بعضهم يفكر من تلك الذى جاء بها قيصر
وتلك المسكينه متعجبة من حال هذه الدنيا فما تراه الآن ليس بالشىء السهل ....... إن مايلبسونه حقا غير موافق للشرع والدين
أين تطبيق أحكام الدين ؟؟
أين التربية والأخلاق ؟؟
أين الخجل والحياء ؟
هذا بالتأكيد كله غير موجود يا سادة
قطع صوت الصمت صوت صفاء قائلة : ومين دى كمان.... هو معدش فيه إلا أنك تجيب ناس من الشارع فى قصرى ....... دى أشكال تجيبها
انت مش شايف شكلها عامل إزاى
مازال الصمت والجمود سائد على وجه القيصر لا يعلم أحد بماذا يفكر تركهم وذهب ليجلس على إحدى الكراسى الفخمه واضعا قدما فوق الأخرى بجمود يحك ذقنه بسبباته
حتى قطع الصمت قائلا : مدام صفاء لما تحبى تتكلمى عن زوجة القيصر تتكلمى بأدب واحترام دى مش أى حد دى زوجه للقيصر
صدمه وقعت على مسامع الجميع ... مالذى يتفوه به هذا
كيف أيعقل؟؟
سيلين : وهو انت ملقتش إلا دى عشان تخليها زوجه للقيصر... انت عارف يعنى إيه تبقى زوجه للقيصر
قيصر وعلامات الضحك باديه على ملامحه :
ومالها دى يعنى . انظف منك ... على القليله مش كل يوم هتكلم واحد
وحتى هتبقى زوجه كويسه وتصون كرامتى مش زى مدام صفاء واللى هى بتعمله فى والدى العزيز
تقف توبه وتكاد الصدمه تقتلها .... كيف هذه العائلة هكذا ... جميعهم أشخاص سوء حتى الأم والأخت يا ترى ماهو شكل الأب
كم انتى بلهاء يا فتاه كيف سيكون الأب وهو عائل لتلك العائلة بالتأكيد سيكون مثلهم بل أسوأ
وما هو مثير الصدمه أكثر إن ذالك القيصر يقف أمام عائلته بتحدى وشموخ يدافع عنها ويصد عنها وابل الهجمات والإتهامات
تقسم إن عقلها يكاد ينفجر من التفكير
صفاء بسم أفعى حقيقى : وانت ايه إللى يخليك متأكد انها مش بتمثل عليك .... ايه إللى يخليك تتأكد إنها شريفه ومحدش لمسها قبلك
تطلع لها قيصر وهو يعلم ماتنوى الوصول له فقال لها ليصد جميع الطرق أمامها: مش محتاج اتأكد .... لأنى اتأكدت بنفسى إنها شريفه
وكمان محدش لمسها قبلى
مازالت توبه واقفه لا تعلم ماذا تفعل يجرى امامها نقاش تعجز عن فهمه
لتسمع صوت القيصر : يلا يا عروسه عشان نطلع الجناح بتاعنا
فوجئت توبه ان القيصر يمسك بيدها ويصعد بها الدرج لكن سرعان ما أستمع الجميع لصوت جهورى فانتفضت توبه أثر سماع ذالك الصوت لتلتفت فتجد ذالك الرجل ذو الملامح القاسيه لا يبدو عليه شىء من العمر ربما هو أخ القيصر
لتجد نفسها بحركه تلقائيه تقف خلف ظهر القيصر تستمد منه الأمان
عجبا منكى يا حواء كيف تحصلين على الأمان من سجينك ومن أكثر الأشخاص شرا بالنسبه لكى
تعجبت توبة من فعلتها تلك والقيصر أيضا لا يختلف حاله عنها كثيرا لكنه عاد إلى أرض الواقع
قيصر بضحكة لعوب : طبعا متفاجىء صح
بس لك حق تتفاجىء بصراحه
حجاج بعصبيه: ايه إللى انت عملته ده رايح تتزوج حته بنت عادية أبوها موظف عندى
قيصر : اه وطبعا جوازى من البنت دمر لك مخططك
حجاج بتوتر : تقصد ايه
قيصر : اكيد انت ومدام صفاء عارفين قصدى على ايه واللى انتو كنتو بتفكرو تعملوه مكنش هيحصل انتو مش بتلعبو مع أى حد
دا انتو بتلعبو مع القيصر ..... وما أدراك ما القيصر
انتهى ذالك النقاش وبينما قيصر على وشك الصعود عاد قائلا : معلش يا زوجتى نسيت اعرفك عائلتى أو ممكن نسميها عائلة الخطايا
زى ما انتى ما بتفكرى دلوقتى
اه يا إلهى كيف عرف أنى أفكر هكذا؟ على الحذر حتى فى أفكارى!!
قيصر مشيرا لصفاء : دى بقى تبقى مدام صفاء زوجة حجاج الحربى وسيدة المجتمع الصافى
ميغركيش شكلها هى مش صغيرة ولا حاجه دى عمليات التجميل إللى بتعملها
نظرت له صفاء شزازا وتطلعت إلى توبه بحقد دفين ...... حقا شعرت توبه بالخوف مما هى مقبلة عليه ... فهنا عليها التعامل مع قيصر وعائلة كامله مرتكبه للخطايا بل هى عائلة للدنايا
ثم تابع قيصر مشيرا لسيلين : ودى تكون الست سيلين أختى..... تربية مدام صفاء ...... كل همها الخروج والسهرات
ليتجه اخيرا إلى فتاه رقيقه بشوشة الوجه تبتسم لتوبه : ودى مايا الحربى.... أختى برضو بس مش زى سيلين خالص وكمان مش طيبه أوى بس محتاجه شوية تعديلات
ثم تابع قيصر بمكر : اخيرا وليس آخرا
دا بقى حجاج الحربى والدى العزيز
تطلع حجاج إلى توبة فذهل من جمالها الأخاذ : فنظر لها بشهوة قائلا للقيصر : بس شكلها حلو عرفت تنقى
توبة الآن تتمنى لو تصعد روحها للسماء
أليس من المفترض أن يكون هذا والده
كيف يتحدث هكذا ؟ كيف يشتهى زوجة ابنه ؟
كيف ؟ لا لا بالتأكيد لن استطيع الصمود كثيرا هنا ... لكن ليس لديكى حل يا فتاه
ماذا لو فكرت فى الهرب من جديد؟؟
أأنتى غبيه أم تتصنعى الغباء كيف ستهربين من عرين الأسد
تطلع قيصر إلى حجاج قائلا: عشان نكون متفقين يا حجاج يا حربى زوجتى متجيش عندها والا ثم مال على اذنه هامسا له بشىء
جعل حجاج يتطلع له بصدمه وخوف ممزوجا بشىء من التوتر
صعد قيصر إلى جناحه برفقته توبه ....
....................................
فى منزل الحاج عبد الله
هناء : عبد الله متعرفش أى حاجه عن توبه أو حتى رقم تليفون نكلمها عليه
عبد الله: لا معرفش حاجه يا هناء .. احنا واقعين فى مصيبه دا كفاية إنها دلوقتى مع قيصر لوحدها ..... عارفه يعنى إيه قيصر .. دا ممكن يقتلها وميسميش عليها
هناء : سترك يارب
دخلت عائشة إلى المنزل فوجدت والدها ووالدتها يكاد الحزن يخيم على وجوههم
عائشه: السلام عليكم
هناء وعبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عائشه: ابى فى خبر نزل النهاردة ان مروان الاحمدى طلع عايش وخبر موته كان مجرد كذبة
عبد الله بفزع : هو دا إللى انا كنت خايف منه
قيصر مش سهل واكيد دى خطته
ربنا يستر
سترك يارب
..............................
فى غرفة قيصر سمع صوت رنين هاتفه
قيصر : ايوا يا قصى
قصى : أنا عايز اعرف سبب زواجك من البنت دى بالسرعه دى مها مش معقول هتتجوزها عشان حاولت تهرب بس
قيصر بضحك : بيعجبنى فيك انك دايما فاهمنى
قصى : ها قولى السبب
هقولك بس عد الجمايل
قيصر : فاكر لما قلت لك رايح مكان كده وجاى
لما روحت شركات الحربى وقبل ما ادخل سمعت حجاج الحربى بيتكلم على التليفون
فلااااااااااااش بااااك
حجاج بضحك : بصى يا صفاء انا عايزك تكلمى مدام نهلة البحيرى إن احنا نزوج بنتها لقيصر وبكده الصفقه إللى بينى وبين أبوها هتم
صفاء : ...........
حجاج : بس لازم يفهمو إن قيصر هو إللى قال لنا انه عايز يتزوجها
صفاء: ............
حجاج : انا هخليه يوقع على أوراق زواجها من بين الورق هبعت له حد بشوية أوراق واحد الورق فى النص واخليه يوقع وبكده لما نروح نكلمهم نبقى نفهم أن قيصر مسافر وهو إللى جهز الورق قبل ما يسافر
صفاء : ...........
حجاج: لا مش هيطلقها لأنى هحط شرط فى عقد الزواج انه ممنوع يطلقها قبل سنه
صفاء : ............
بااااااااااك
قيصر : وبكده انا سمعت المخطط بتاعهم واتعاملت
قصى : يخربيتك دماغك السم
قيصر بغرور : طبعا دا انا القيصر
استمعت توبه إلى حديثهم كاملا والصدمه بادية عليها
يا إلهى انه يوم الصدمات بالنسبه لها
وانا استمعت إليه حكمت على الفور بأن حجاج هذا ليس إنسان بس وحش أموال..... أيضيع حياة ولده مقابل احدى مشاريعه
قطعها من دوامة افكارها صوت القيصر : شايفه الغرفه إللى جنب الغرفه دى
هتقعدى فيها ومتفكريش نفسك انك زوجه للقيصر بجد هتفضلى سجينه ولو عملتى أى غلط العقاب مش هيكون لطيف خالص
بس بما انك زوجتى دلوقتى مفيش مانع اتسلى شوية
توبه بخوف : قصدك ايه .. مش هتلمسنى صح
قيصر : وليه لا مش انتى زوجتى العزيزة برضو والا ايه
اخذ قيصر يقترب منها بضع خطوات وهى تتراجع للخلف حتى أصطدمت بالحائط وقيصر يحاوطها بزراعيه يقيد حركتها
توبه بخوف : أبعد ..... متعملش حاجه
ابعد
وقيصر لا يستمع لها
............
لنرى ما سيحدث فى البارت القادم
اقدر لتوبة إن تكون زوجه للقيصر ؟
هاهى الآن بدأت تكتشف أسرار عائلته الخاطئه هل ستقف بجانبه ؟
هل بدأ طيف الحب يدخل قلب ذالك القيصر ام انه مجرد أوهام؟
مازال لدينا الكثير والكثير وبدأت الأحداث بالتشويق ..... وتوبه وقيصر على وشك الدخول فى متاهة العشق
لكن ماذا إن كان للقيصر رأى آخر
