رواية الهيام القاتل الفصل الثامن 8 بقلم ندي عماد
الفصل الثامن من الهيام القاتل
فى جناح القيصر بقصر الحربى
مازال قيصر يحاوط توبة ويقترب منها وها هو الآن امامها مباشرة وتوبة قلقه وخائفه إلى حد بعيد .. تخرج صوتها بصعوبه
توبة بخوف : أبعد. ابعد أرجوك
وقيصر غير مبالى بها فأغمضت توبة عينها مستسلمة لأرض الواقع لكن سرعان ما نظر لها قيصر وضحك
فتحت توبة عينها فوجدته بعيد عنها قليلا يضحك بشدة وتوبة متعجبة منه
انتهى من نوبته الضاحكه ونظر إليها فقرأ علامات التعجب والذهول فى عينيها
قيصر : طبعا بتسألى نفسك انا بضحك ليه
أقولك... شايف ان تأثيرى عليكى كبير أول لما بقرب بتبدأى تترعشى وتخافى
المفروض ان احنا متزوجين وانا اصلا مش هاجى عندك دلوقتى ثم تابع بمكر : بس هيجى يوم ودا يحصل .... بس تعرفى ميشرفنيش أصلا إنى آجى جنبك
ابتلعت توبة تلك الإهانة حتى تنجد نفسها فهى إن تكلمت الآن لن تجرى الأمور لصالحها لكن مهلا فهى لن تصمت
توبة : لو أذن ربنا وقدر إن ده يحصل هيحصل لكن مش بمزاجك أو بمزاجى فى حاجه اسمها أقدار
يقف قيصر يصر على أسنانه كيف تجد تلك الفتاه ردا لكل شىء لكنه استعاد ثباته من جديد وجلس على إحدى الكراسى قائلا لها :
متفكريش إن الكلام إللى تحت حقيقى كان مجرد تمثيليه بس ... انا بوضح لكى الأمور عشان متفكريش نفسك مهمة
توبة بإبتسامه : مفيش حاجه مهمة فى الدنيا دى كلها غير طاعة الله
قام قيصر سريعا من على كرسيه يوم تلقينها درسا لن تنساه لكن احذر فأنت الآن فى القصر والحوائط لها آذان عليك الصمود حتى يتنفذ مخططك
خرج قيصر من الجناح بل من القصر بأكمله بداخله صراع عنيف أهو على حق أم خطأ فكلما رأى تلك الفتاه يحس بشعور ما بداخله انه على خطأ
قيصر لنفسه: انت على صواب يا قيصر ولتذهب تلك الفتاه للجحيم لا تبالى كن قيصر كما تريد
بعدما خرج من الجناح ابتسمت توبة فما توقعته صحيح وبالتأكيد بداخل ذالك القيصر إنسان عليه أن يولد من جديد لكن ذالك ليس بالسهل بل يتطلب الصبر والمزيد من الصبر
اكيد انتم متعجبون مثلى يا ساده... كيف ستفعلها.. كيف ستغير نمط حياة كاملة لشخص لم يعرف ما هو الصواب ... هذا بالتأكيد ما يدور فى خلدكم الآن
.......................
فى إحدى الأحياء الفقيرة
نرى حجاج الحربى يقف متأففا من المكان الذى هو فيه ينتظر أحد الأشخاص
حتى وصل أخير رجل يبدو عليه ملامح الإجرام
حجاج : المبلغ أهو
الرجل : ...............
حجاج : مش عايز قتل ؛ عايزك بس تبعده عن أمريكا... مش عايزه يوصل أمريكا
الرجل : .............
حجاج: كده تمام بس لو حصل له حاجه ولو خدش بسيط مش هتعيش ثانيه واحده بعدها
الرجل بتفهم : ............
ركب حجاج الحربى سيارته وهو يفكر فيما يفعله ... اما يفعله صحيح ... انا لا أرغب فى إيذاءه كل ما اريده هو إبعاده عن تلك الصفقه ليس إلا
............................
فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة مدام صفاء
صفاء بغل وغضب : احنا لازم نطلع البنت دى من هنا ... انتى مش شايفه شكلها عامل إزاى
سيلين : اه فعلا لازم نلاقى طريقه نخرجها من هنا ؛ بس ايه هى الطريقه واكيد قيصر مش هيسامحنا لو اذيناها
صفاء بمكر : ومين قال ان احنا هنيجى عندها
سيلين : مش فاهمه قصدك ايه
صفاء : احنا هنخرجها من القصر بس مش هنتدخل فى حاجه قيصر هو إللى هيعمل بنفسه
سيلين : إزاى؛ دا هو إللى جايبها هنا بنفسه
انتى مسمعتيش بيدافع عنها إزاى
صفاء : دى لعبتى بقى
سيلين : هتعملى ايه
اخذت صفاء تقص على سيلين ما تنوى فعله وسيلين متعجبه بشده من تفكير والدتها
من اين لها كل هذا الفكر الشرير
سيلين: برافو تفكير حلو اوى يا ماما .. وكده هنتطلعها من القصر من غير ما حد يحس
كانت صفاء على وشك الرد عليها لكن قاطعهم صوت رنين هاتف سيلين
لم تجب سيلين عن الإتصال لكن الهاتف مازال يرن ..... تعجبت صفاء بشدة لماذا لا تريد سيلين الرد على هاتفها فقالت لها : ما تردى على التليفون
سيلين : هخرج أرد ونبقى نتكلم بعدين يا ماما عشان ننفذ الخطه
ذهبت سيلين من الغرفة وتركت صفاء تفكر فى مخططها الشرير الذى ستوقع به تلك المسكينه
.....................
فى غرفة سيلين
دخلت سيلين الغرفة وأغلقت الباب خلفها وفتحت هاتفها لترى ما وراء هذا الإتصال المتكرر
سيلين : الو
المتصل : ...............
سيلين بخوف : ما انا لسه مدياك الفلوس من يومين ، هجبلك تانى منين
المتصل : ...........
سيلين : اتصرف إزاى بس ، انا صحيح بنت حجاج الحربى بس مش معناه ان آخد المبلغ ده كل شوية كده هيشكو
المتصل: ............
سيلين : طب ادينى يومين وانا هجيب لك الفلوس
المتصل : ............
سيلين : بس ابعت الطلب عشان عيزاه ضرورى
المتصل : ............
سيلين : افهم بس هبعت لك الفلوس الضعف بس ابعت الطلب
المتصل : ...........
سيلين: ماشى ، نتقابل فى (....... ) عشان آخد وبعد يومين ابعت لك الفلوس فى البريد بس مش لازم بابا وقيصر يعرفو
المتصل : .............
سيلين : تمام
انهت سيلين اتصالها المبهم ويبدو على ملامحها علامات الخوف والتوتر
ماذا إن عرف قيصر ؟ بالتأكيد ستكون نهايتى؟
....................
فى إحدى الملاهى
يدخل القيصر واصدقاؤه كما هم متعودون دائما
جلسو على إحدى الطاولات وطلبو المشروبات
لكن سمع قيصر صوت أحد الرجال وهى تتحدث
إحدى الرجال : سمعت ايه اخر الأخبار
الرجل الآخر : شركات الملك هى إللى فازت بالصفقه
الرجل الأول : مش كانت الصفقه راحت لشركات الحربى
الرجل الثانى : محدش يتوقع الملك بيفكر فى ايه، دا فى مؤتمر هيحصل فى امريكا والملك هيكون هو رئيس المؤتمر
ابتسم القيصر بدهاء فشركاته الآن فى القمه ، وصارت محور حديث البشر
قصى : بتبتسم على ايه يا قيصر
قيصر : انت مش شايف الشركات فين دلوقتى شركاتى فى القمه
قصى : مبروك يا صاحبى
عدى وعيناه متسعه من أثر الصدمه : قيصر ؛ قصى انتو شايفين إللى انا شايفه
قصى : فى ايه
عدى : بصو هناك كده مش دى سيلين
نظر القيصر إلى مكان ما ينظرون فيرى سيلين ؛ أى اخته المصون تتأبط زراع إحدى الشباب تضحك بطريقه هستيريه ، ملابسها فاضحه .... اكمل قيصر احتساء كأس المشروب ببرود وكأنه لم يرى شىء
لكنه نهض فجأة وذهب على طاولة اخته وجلس امامها
قصى : كده انتهينا . هو اليوم ده مش هيعدى على خير
ابتلع عدى ريقه بخوف فبتأكيد الآن القيصر على وشك خوض حرب
قيصر وهو يجلس على الكرسى المقابل لسيلين وهى تطلع له بصدمه وخوف تفرك فى يدها بشده
قيصر بكل برود : جارسون
النادل : أفندم؛ أى أوامر
قيصر : هتلاقى مشروب يروق أعصابى
سيلين بكل توتر وخوف : قيصر انا هقول لك على الح.....
قاطعها القيصر مشيرا بسبباته ثم عاود الحديث قائلا: مش تعرفينى يا سيلين
سيلين بخوف : دا أمير الدسوقى
قيصر : أهلا وسهلا تشرفنا يا استاذ أمير
نظر له أمير بتكبر هو بالتأكيد لا يعرف مع من يتحدث
امير : يلا يا حبيبتى نخرج من هنا مش عاجبنى الناس إللى هنا ثم اكمل حديثه موجها للقيصر : وايه الوقاحه إللى فيك دى حد عزمك على القاعده معانا
أشتم القيصر الآن ؟ بالتأكيد انت مصر على أن تلاقى حتفك الآن
نظر له القيصر غاضبا فقام واضعا يده فى جيبه وسرعان ما تلقى أمير صفعه على وجهه جعلته يسقط أرضا
نزل قيصر لمستواه وقال له : ابقى اتعلم إزاى تتكلم مع أسيادك
وخرج قيصر من المكان وخرج وراءه قصى وعدى يصطحبان سيلين معهم
بقى أمير الدسوقى على الأرض يتطلع للفراغ بصدمه ..... انت صفعه الآن ؟ أمير الدسوقى ابن رجل الأعمال الشهير يوسف الدسوقى تم صفعه ؟
عليا الإنتقام ؟ لكن احذر فالخصم امامك الآن هو القيصر ؟
.................... ...
فى القصر
ملت توبه من الجلوس فى غرفتها طوال النهار
فقررت ان تذهب وتتمشى قليلا فى القصر
وبينما هى تلف فى أرجاء القصر وقفت أمام عرفت مايا لم تقصد ان تنظر لكن الباب لم يكن مغلق كانت على وشك الذهاب لكن نادت عليها مايا
مايا : تعالى يا توبه
دخلت توبة قائلة: آسفه مش قصدى ابص والله بس كان الباب مفتوح
مايا: عادى ولا يهمك
توبه : عايزه أسألك سؤال
مايا بابتسامه: اسألى
توبه : هو انتو ليه كده ، لبسكم بعدكم عم ربنا انتى فاهمه اكيد قصدى
مايا: اكيد انتى متعجبه مننا وخاصة من قيصر بس قيصر شاف كتير فى حياته
اكيد هحكى لكى بس مش قبل ما تحكى ليا عن حياتك
وبينما توبة على وشك الكلام سمعو صوت سيلين فنزلو إلى الأسفل سريعا
........................
وصل قيصر إلى القصر ودخلت خلفه سيلين وعدى وقصى
جلس قيصر على الكرسى واضعا يده على ذقنه حتى دخلت سيلين ووقفت بالقرب منه وقف القيصر واقترب منها
سيلين : أنا هقول......
قاطع كلامها صوت صفعه قوية نزلت على وجهها فصرخت سيلين
واجتمع سكان القصر بما فيهم توبه
والجميع متعجب من سبب صفع قيصر لسيلين وقيصر يتوعد بداخله لسيلين
.......
انتهى البارت
ماذا سيحدث ؟ وماذا سيفعل قيصر ؟ بدأت القصه تزاد غموضا أانتم على استعداد لإكمالها ؟
فى جناح القيصر بقصر الحربى
مازال قيصر يحاوط توبة ويقترب منها وها هو الآن امامها مباشرة وتوبة قلقه وخائفه إلى حد بعيد .. تخرج صوتها بصعوبه
توبة بخوف : أبعد. ابعد أرجوك
وقيصر غير مبالى بها فأغمضت توبة عينها مستسلمة لأرض الواقع لكن سرعان ما نظر لها قيصر وضحك
فتحت توبة عينها فوجدته بعيد عنها قليلا يضحك بشدة وتوبة متعجبة منه
انتهى من نوبته الضاحكه ونظر إليها فقرأ علامات التعجب والذهول فى عينيها
قيصر : طبعا بتسألى نفسك انا بضحك ليه
أقولك... شايف ان تأثيرى عليكى كبير أول لما بقرب بتبدأى تترعشى وتخافى
المفروض ان احنا متزوجين وانا اصلا مش هاجى عندك دلوقتى ثم تابع بمكر : بس هيجى يوم ودا يحصل .... بس تعرفى ميشرفنيش أصلا إنى آجى جنبك
ابتلعت توبة تلك الإهانة حتى تنجد نفسها فهى إن تكلمت الآن لن تجرى الأمور لصالحها لكن مهلا فهى لن تصمت
توبة : لو أذن ربنا وقدر إن ده يحصل هيحصل لكن مش بمزاجك أو بمزاجى فى حاجه اسمها أقدار
يقف قيصر يصر على أسنانه كيف تجد تلك الفتاه ردا لكل شىء لكنه استعاد ثباته من جديد وجلس على إحدى الكراسى قائلا لها :
متفكريش إن الكلام إللى تحت حقيقى كان مجرد تمثيليه بس ... انا بوضح لكى الأمور عشان متفكريش نفسك مهمة
توبة بإبتسامه : مفيش حاجه مهمة فى الدنيا دى كلها غير طاعة الله
قام قيصر سريعا من على كرسيه يوم تلقينها درسا لن تنساه لكن احذر فأنت الآن فى القصر والحوائط لها آذان عليك الصمود حتى يتنفذ مخططك
خرج قيصر من الجناح بل من القصر بأكمله بداخله صراع عنيف أهو على حق أم خطأ فكلما رأى تلك الفتاه يحس بشعور ما بداخله انه على خطأ
قيصر لنفسه: انت على صواب يا قيصر ولتذهب تلك الفتاه للجحيم لا تبالى كن قيصر كما تريد
بعدما خرج من الجناح ابتسمت توبة فما توقعته صحيح وبالتأكيد بداخل ذالك القيصر إنسان عليه أن يولد من جديد لكن ذالك ليس بالسهل بل يتطلب الصبر والمزيد من الصبر
اكيد انتم متعجبون مثلى يا ساده... كيف ستفعلها.. كيف ستغير نمط حياة كاملة لشخص لم يعرف ما هو الصواب ... هذا بالتأكيد ما يدور فى خلدكم الآن
.......................
فى إحدى الأحياء الفقيرة
نرى حجاج الحربى يقف متأففا من المكان الذى هو فيه ينتظر أحد الأشخاص
حتى وصل أخير رجل يبدو عليه ملامح الإجرام
حجاج : المبلغ أهو
الرجل : ...............
حجاج : مش عايز قتل ؛ عايزك بس تبعده عن أمريكا... مش عايزه يوصل أمريكا
الرجل : .............
حجاج: كده تمام بس لو حصل له حاجه ولو خدش بسيط مش هتعيش ثانيه واحده بعدها
الرجل بتفهم : ............
ركب حجاج الحربى سيارته وهو يفكر فيما يفعله ... اما يفعله صحيح ... انا لا أرغب فى إيذاءه كل ما اريده هو إبعاده عن تلك الصفقه ليس إلا
............................
فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة مدام صفاء
صفاء بغل وغضب : احنا لازم نطلع البنت دى من هنا ... انتى مش شايفه شكلها عامل إزاى
سيلين : اه فعلا لازم نلاقى طريقه نخرجها من هنا ؛ بس ايه هى الطريقه واكيد قيصر مش هيسامحنا لو اذيناها
صفاء بمكر : ومين قال ان احنا هنيجى عندها
سيلين : مش فاهمه قصدك ايه
صفاء : احنا هنخرجها من القصر بس مش هنتدخل فى حاجه قيصر هو إللى هيعمل بنفسه
سيلين : إزاى؛ دا هو إللى جايبها هنا بنفسه
انتى مسمعتيش بيدافع عنها إزاى
صفاء : دى لعبتى بقى
سيلين : هتعملى ايه
اخذت صفاء تقص على سيلين ما تنوى فعله وسيلين متعجبه بشده من تفكير والدتها
من اين لها كل هذا الفكر الشرير
سيلين: برافو تفكير حلو اوى يا ماما .. وكده هنتطلعها من القصر من غير ما حد يحس
كانت صفاء على وشك الرد عليها لكن قاطعهم صوت رنين هاتف سيلين
لم تجب سيلين عن الإتصال لكن الهاتف مازال يرن ..... تعجبت صفاء بشدة لماذا لا تريد سيلين الرد على هاتفها فقالت لها : ما تردى على التليفون
سيلين : هخرج أرد ونبقى نتكلم بعدين يا ماما عشان ننفذ الخطه
ذهبت سيلين من الغرفة وتركت صفاء تفكر فى مخططها الشرير الذى ستوقع به تلك المسكينه
.....................
فى غرفة سيلين
دخلت سيلين الغرفة وأغلقت الباب خلفها وفتحت هاتفها لترى ما وراء هذا الإتصال المتكرر
سيلين : الو
المتصل : ...............
سيلين بخوف : ما انا لسه مدياك الفلوس من يومين ، هجبلك تانى منين
المتصل : ...........
سيلين : اتصرف إزاى بس ، انا صحيح بنت حجاج الحربى بس مش معناه ان آخد المبلغ ده كل شوية كده هيشكو
المتصل: ............
سيلين : طب ادينى يومين وانا هجيب لك الفلوس
المتصل : ............
سيلين : بس ابعت الطلب عشان عيزاه ضرورى
المتصل : ............
سيلين : افهم بس هبعت لك الفلوس الضعف بس ابعت الطلب
المتصل : ...........
سيلين: ماشى ، نتقابل فى (....... ) عشان آخد وبعد يومين ابعت لك الفلوس فى البريد بس مش لازم بابا وقيصر يعرفو
المتصل : .............
سيلين : تمام
انهت سيلين اتصالها المبهم ويبدو على ملامحها علامات الخوف والتوتر
ماذا إن عرف قيصر ؟ بالتأكيد ستكون نهايتى؟
....................
فى إحدى الملاهى
يدخل القيصر واصدقاؤه كما هم متعودون دائما
جلسو على إحدى الطاولات وطلبو المشروبات
لكن سمع قيصر صوت أحد الرجال وهى تتحدث
إحدى الرجال : سمعت ايه اخر الأخبار
الرجل الآخر : شركات الملك هى إللى فازت بالصفقه
الرجل الأول : مش كانت الصفقه راحت لشركات الحربى
الرجل الثانى : محدش يتوقع الملك بيفكر فى ايه، دا فى مؤتمر هيحصل فى امريكا والملك هيكون هو رئيس المؤتمر
ابتسم القيصر بدهاء فشركاته الآن فى القمه ، وصارت محور حديث البشر
قصى : بتبتسم على ايه يا قيصر
قيصر : انت مش شايف الشركات فين دلوقتى شركاتى فى القمه
قصى : مبروك يا صاحبى
عدى وعيناه متسعه من أثر الصدمه : قيصر ؛ قصى انتو شايفين إللى انا شايفه
قصى : فى ايه
عدى : بصو هناك كده مش دى سيلين
نظر القيصر إلى مكان ما ينظرون فيرى سيلين ؛ أى اخته المصون تتأبط زراع إحدى الشباب تضحك بطريقه هستيريه ، ملابسها فاضحه .... اكمل قيصر احتساء كأس المشروب ببرود وكأنه لم يرى شىء
لكنه نهض فجأة وذهب على طاولة اخته وجلس امامها
قصى : كده انتهينا . هو اليوم ده مش هيعدى على خير
ابتلع عدى ريقه بخوف فبتأكيد الآن القيصر على وشك خوض حرب
قيصر وهو يجلس على الكرسى المقابل لسيلين وهى تطلع له بصدمه وخوف تفرك فى يدها بشده
قيصر بكل برود : جارسون
النادل : أفندم؛ أى أوامر
قيصر : هتلاقى مشروب يروق أعصابى
سيلين بكل توتر وخوف : قيصر انا هقول لك على الح.....
قاطعها القيصر مشيرا بسبباته ثم عاود الحديث قائلا: مش تعرفينى يا سيلين
سيلين بخوف : دا أمير الدسوقى
قيصر : أهلا وسهلا تشرفنا يا استاذ أمير
نظر له أمير بتكبر هو بالتأكيد لا يعرف مع من يتحدث
امير : يلا يا حبيبتى نخرج من هنا مش عاجبنى الناس إللى هنا ثم اكمل حديثه موجها للقيصر : وايه الوقاحه إللى فيك دى حد عزمك على القاعده معانا
أشتم القيصر الآن ؟ بالتأكيد انت مصر على أن تلاقى حتفك الآن
نظر له القيصر غاضبا فقام واضعا يده فى جيبه وسرعان ما تلقى أمير صفعه على وجهه جعلته يسقط أرضا
نزل قيصر لمستواه وقال له : ابقى اتعلم إزاى تتكلم مع أسيادك
وخرج قيصر من المكان وخرج وراءه قصى وعدى يصطحبان سيلين معهم
بقى أمير الدسوقى على الأرض يتطلع للفراغ بصدمه ..... انت صفعه الآن ؟ أمير الدسوقى ابن رجل الأعمال الشهير يوسف الدسوقى تم صفعه ؟
عليا الإنتقام ؟ لكن احذر فالخصم امامك الآن هو القيصر ؟
.................... ...
فى القصر
ملت توبه من الجلوس فى غرفتها طوال النهار
فقررت ان تذهب وتتمشى قليلا فى القصر
وبينما هى تلف فى أرجاء القصر وقفت أمام عرفت مايا لم تقصد ان تنظر لكن الباب لم يكن مغلق كانت على وشك الذهاب لكن نادت عليها مايا
مايا : تعالى يا توبه
دخلت توبة قائلة: آسفه مش قصدى ابص والله بس كان الباب مفتوح
مايا: عادى ولا يهمك
توبه : عايزه أسألك سؤال
مايا بابتسامه: اسألى
توبه : هو انتو ليه كده ، لبسكم بعدكم عم ربنا انتى فاهمه اكيد قصدى
مايا: اكيد انتى متعجبه مننا وخاصة من قيصر بس قيصر شاف كتير فى حياته
اكيد هحكى لكى بس مش قبل ما تحكى ليا عن حياتك
وبينما توبة على وشك الكلام سمعو صوت سيلين فنزلو إلى الأسفل سريعا
........................
وصل قيصر إلى القصر ودخلت خلفه سيلين وعدى وقصى
جلس قيصر على الكرسى واضعا يده على ذقنه حتى دخلت سيلين ووقفت بالقرب منه وقف القيصر واقترب منها
سيلين : أنا هقول......
قاطع كلامها صوت صفعه قوية نزلت على وجهها فصرخت سيلين
واجتمع سكان القصر بما فيهم توبه
والجميع متعجب من سبب صفع قيصر لسيلين وقيصر يتوعد بداخله لسيلين
.......
انتهى البارت
ماذا سيحدث ؟ وماذا سيفعل قيصر ؟ بدأت القصه تزاد غموضا أانتم على استعداد لإكمالها ؟
