اخر الروايات

رواية اسير صورتها الفصل السابع 7 بقلم دفنا عمر

رواية اسير صورتها الفصل السابع 7 بقلم دفنا عمر


                                              
انت بتتكلم جد ياعمار .. مين عايز سما ومصمم عليها كدة وهو ماشافهاش غير من يومين بس ؟؟؟

+


عمار وهو يهاتفها بعد حديث كريم معه : 

+


واحد صاحبي اسمه كريم بيشتغل مصمم أزياء محجبات .. هيتجنن عليها من وقت ماشافها
في فرحنا..ويومها سألني عنها وعرفته انها اختك .. وتاني يوم طلب مني احددله معاد مع والدك بأسرع وقت.. على فكرة كريم انسان كويس جدا يا لافندر .. وراجل اوي.. لو عندي اخت مش هتمنالها افضل منه! 

+


لافندر بنبرة صوت حزين :
طب تفتكر سما هتوافق اصلا تقابله، ما انت عارف ياعمار سما لسة بتعاني، هي بتتظاهر انها بقيت كويسة، بس انا حاسة بيها، من وقت اللي حصل وهي مش بطبيعتها ولا مرحها بتحلم بالكوابيس كل ليلة..

+


ثم اكملت بصوت باكي : انا مش عارفة ازاي ممكن اسيبها لوحدها مين هيصحيها بعد كل كابوس وياخدها في حضنه ويهديها ويقرأ قرآن لحد ماتنام صعبان عليه حالها ومش عارفة اساعدها ازاي ..

+


عمار : حبيبة قلبي ماتبكيش عشان خاطري.. احسن أجيلك دلوقتي وامسح دموعك بطريقتي.. ومش مسؤول عن اللي هيحصل بعدها ...

+


لافندر بضحكة قصيرة من وسط دموعها: 

+


احنا في ايه ولا في ايه بس ياعمار .. انا بجد خايفة علي سما قلقانة ومش ببطل تفكير .. 

+


عمار : اهدي انتي بس وانا هكلمها المرة دي ...
كريم صاحبي بجد خسارة تضيعه.. محدش هيصونها زيه وواضح جدا انه شاريها وعايزها هي بالذات..

+


وعشان واثق فيه جدا .. انا هاكلم سما بنفسي ...

+


لافندر بأمتنان :
انا مش عارفة من غيرك في حياتي كنت عملت ايه ياعمار .. .

+


تمتم بحب : انتي اللي أحلى حاجة في حياتي .. انا محظوظ بيكي واكيد عملت حاجة حلوة في حياتي عشان كرمني ربنا بيكي ياعمري ..
أنا بقيت اعد الايام اللي فاضلة عشان تكوني معايا ومانفترقش ابدا ياقلب عمار...

+


لافندر بحب : ربنا مايحرمني منك ويجعلني زوجة صالحة ليك ياعمار..
عمار : عمار مين ؟؟؟؟؟ 
لافندر ببرأة : انت نسيت اسمك ولا أية ؟!!!

+


عمار : يعني ينفع انا عمال اقولك يا حبيبتي ياعمري ياقلبي..وانتي لسة بتقولي عمار ..

+


لافندر بعد ان فطنت لمقصده : 
طب هو انت هتكلم سما امتي ؟؟؟؟

+


عمار بخبث وهو يدرك هروبها : 

+


لو ماقولتيش اللي انا عايزه .. هتهور واجيلك دلوقتي واخليكي تنطقيها وانا عيني في عينك، قلت ايه ؟؟؟

+


لافندر وهي تشعر بالخجل الشديد ولا تعرف ماذا تقول :

+


عمار انت عارف اني بتكسف .. ليه عايز تحرجني .

+


عمار بحزن مصطنع : خلاص يا لافندر براحتك .. اما تحسي انك محتاجة تقولي حاجة قوليلي .. مش هضغط عليكي يمكن تكوني لسة مش بتحبيني او ......

+


قاطعته سريعا غير مدركة لفخه : 

+


والله العظيم بحبك ياعمار ...!!!!

+


ثم ادركت مانطقت به دون ان تدري فكاد وجهها ينفجر احمراره خجلا.. وكان رد فعلها الوحيد هو أن أغلقت الهاتف سريعأ بوجهه.. واخر ماسمعته قبل ان تغلق هاتفها ضحكته العالية المنتصرة! 

+


فتمتمت بغيظ : ماشي ياعمار بتتذاكي عليا وتوقعني في الكلام طب والله لاوريك،واحرمك تتلائم عليا انا هوريك! 

+


سما بسخرية: كبدي عليكي ياضنايا .. انتي بتكلمي نفسك يا لافندر .؟!!!!!

+


ألتفتت لافندر لسما التي دلفت لتوها الغرفة قائلة: 

+


ايوة ياستي اتجننت كمان .. ماهو مادام جوزي واحد خبيث زي عمار يبقي لازم اتهبل كمان ..

+


سما : لا عندك لو سمحتي ماتقوليش كدة علي عموري ..ده واد سكرة وانا بحبه! 

+


لافندر بغيظ : 
بقي كدة يا بنت امي وابويا ..شكلك بتحبي عمورك اكتر من اختك

+


سما ضاحكة : ما انا اساسا بحبه عشان بيحبك يا هبلة! 
لافندر : وكمان بتطولي لسانك علي اختك الكبيرة .. طب تعالي بقى 

+


وراحت تلاحقها جريا بالغرفة لتمسك بها.. واثناء ملاحقة لافندر لها اصتدمت سما بابيها الذي ارتمت بحضنه دون ان تدري 

+


فقال ضاحكا : والله عيب علي طولكم ده.. وانتو بتجرو ورى بعض زي العيال كدة ..

+


لافندر وهي تلتقط أنفاس متقطعة من هرولتها خلف شقيقتها: ماهي لسانها طويل يا بابا وبتقول عليا هبلة ..!!

+


سما مدافعة عن نفسها وهي وتتدلل لأبيها : 
دي هي اللي عايزة تضربني يابابا .. من غير ما أعملها حاجة ..

+


لافندر وهي تجز علي اسنانها: أنتي بتكدبي قدام بابا كمان ياكدابة ..

+


فقاطعهم ابيهم بصوت عالي قائلا : 
بسسسسسس .. اية يابنات اتهبلتو ولا أيه ...

+


سيبكم من لعب العيال ده وتعالو عشان نتعشي سوا .. بلاش جنانكم ده علي كبر ...!!!!

+


_____________

+


يجلس على الشاطيء وحيدا يشاهد شروق الشمس ..

+


يصفي ذهنه بعد صدمته بزواج صديقه عمار بحبيبته لافندر ..كان لابد له ان يختلي بنفسه بعيدا عن نظرت الدته القلقة عليه 
ونظرات والده المتسألة بصمت عن ما يحزنه ...

+


خدمته الظروف ..فمديره الذي يحبه كثيرا ويحترمه ويقدره ..
ما ان طلب أجازة لتجديد نشاطه وصفاء ذهنه ..
حتي منحه موافقته .. بل عرض عليه قضاء اجازتة بشالية خاص يمتلكة في مرسى مطروح بمنطقة هادئة نوعا ما ..

+


فلم يرفض بل رحب باقتراحه .. وامتن له كثيرا ...

+


تنهد جواد وو يرجع برأسه مستندا علي صخرة كبيرة خلفه 
ويشرد في مشهد الشروق الرائع .. صنع الخالق سبحانه وتعالي ..كم افاده وجوده هنا ... أصبح اكثر هدوءا من زي قبل 

+


منذ ان رأها وبركانا يشتعل قلبه.. ولكن هذا قدره .. ولابد ان يتقبله برضا ..لو كانت نصيبه هو .. ما كانت لغيره ..!!!
هي ليست له .. يكفيه انتظاره سنوات على أمل كاذب
وسراب تعلق به.. كان لابد أن يحكم عقله..كيف يتعلق بفتاة من صورتها؟!
كيف انتظرها واستحل عذاب نفسه بيديه ..
مخطيء انت يا جواد .... مخطيء بحق نفسك .. واهلك ..وسنوات عمرك التي مضت و لن تعود ثانيا..! 
لابد ان تعود لرشدك وتحرر روحك من المأسورة لها..! 
_________________

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close