رواية جمرات الغرام الفصل السادس 6 بقلم ملك طارق
"الحلقه السادسه "
"اجذم انك لا تشعر بما يدور في قلبي ولكن تشعر بما يدور أمامك حبيبتي فالقلب يهواكي "
هتف حيدر بهدوء _هاتي يا نيهان
عدلت نيهان في وقفتها واتجهت نحو حقيبتها وفتحتها واخرجت منها القلاده واعتطها له
_اتفضل.. بس ممكن اعرف اي يمهك في سلسله فيها اسم مش اكتر
هتفت حيدر بإبتسامه _انتي متعرفيش السلسه دي مهمه ازاى عن إذنك
غادر الغرفه بسرعه كما دلفها بسرعه دلفت. "نيهان". إلي المرحاض حتي يهدء داخلها ودقائق وخرجت وهي ترتدي بيچامه سوداء اللون تليق علي بشرتها البيضاء وعينيها الفيروزيه دلفت الي الشرفه واخرجت هاتفها وتركت لفيروز العنان لتهتف قائله
"أهو دا اللي صار وأدي اللي كان ملكش حق تلوم عليا."
*****************
كانت "مرام" تدلف الي الفيلا فرأها "زين" من شرفه غرفته فخرج من غرفته ودلف الي غرفتها ينتظرها ليحاسبها علي تأخره لذلك الوقت في منتصف الليل وخارج المنزل كيف فأحنا في مجتمع شرقي يري أن البنت ليس لديه حق في الخروج من المنزل بمفرده لاتتأخر بمفرده فهو رجل شرقي يغار علي معشوقته العنيده ثواني ودلفت مرام الي الغرفه وتغلق الباب خلفها ورأها وهي في تلك الحاله الدموع تلطخ ذلك الكحل الذي كان يحدد جمال عينيها الزرقاء
هتف زين بخوف من هيأتها _مالك يا مرام مالك يا حبيبتي
ارتمت مرام في حضنه باكيه قائله _نيهان اتجوزت وغصب عنها كمان ليه كده ليه الدنيا جايه عليها كده ليه ليه تتجوز وهو مش راضيه ليه تتجوز كده طول عمرها بتحلم بفرح يكون مختلف عن أي حد ليه كده
وأخذت تشهق بصوت عالي راجيه من ربها أن يكون رفيق بنيهان
هتف زين بهدوء _اهدي واحكي اي إلا حصل
_كلمتني وووو.... مينفعش احكيلك للأسف بس احضني وسبني اعيط كتييير
أخذت تبكي بشده وهي في حضنه قائله _محدش بياخد إلا هو عايزه اتمنت تتجوز حد وللأسف محسش بيها اتجوز وسافر بيها بره... فضلت وراها لحد ما نسيته..... طول عمرها وهي لوحدها ملهاش غيري..... يتيمه من غير أب او أم في الدنيا وقولنا معلش قالتلي انتي اهلي يا مرام معاها من وأحنا صغيرين بس خلاص مش قادره اتحمل وجعها دا اكتر من كده.... نيهان دي أطيب حد ممكن تقبله يا زين والله...... انا تعبانه اوووى يا زين
هتف زين بحزن علي حال مرام ونيهان _اهدي انا لو ينفع أساعدها هاساعدها من غير متردد صدقيني أهم حاجه عندي انك متزعليش يا مرام انتي اغلي حاجه عندي دموعك دي بتموتني صدقيني
رفعت مرام رأسها ونظرت إليه مطولاً ثم هتفت بحب _وانت أغلي حاجه في دنيتي يا زين صدقني انت اهلي بعد ما بابا وماما فارقوني كنت انت ليا الأب والأم والأخ والصديق
هتف زين برومانسيه _أنت حياتي كلها يا مرام صدقيني
ثم نظر بعينيه الرماديه نحو عينيها الزرقاء واقترب من شفتيها وكان علي وشك تقبلها ولكن فاق علي رنين هاتف "زين" وكانت المتصله رنيم" فأبتعدت مرام عنه وجنتيها حمراء من الخجل رد زين علي الهاتف بتوتر قائلاً
_الو يا رنيم...... انا في البيت.. اه تمام يا رنيم خلي الاجتماع 10 بلاش 9 ماشي.... وووانا كمان بحبك.. سلام
أغلق مع رنيم بتوتر ونظر إلي مرام واقترب منها وأردف قائلاً _مرام انا أسف علي الا كان هيحصل
أردفت مرام بخجل وحزن _اطلع بره يا زين لو سمحت اطلع بره وارحمني بقا
هتف زين بحزن _انا هخرج بس بعتذر تاني يا يا.ااختي
ترك الغرفه وغادر ظلت مرام واقفه مكانها تنظر لطيفه بشرود... شقيقته هل هي شقيقته حقاً...... لما يفعل بها هذا... هل المحب أحمق..... لم يحبها قط لم ينظر إليها كحبيبه بل نظر لها كاشقيقه..... اللعنه علي الحب.... اللعنه على العشق... اللعنه على كل شئ..... اللعنه علي زين........
كل هذا كان يدور في عقل مرام....!!!!
فاقت من شرودها والدموع علي وجنتيها ثم قالت بقوه _انا هندمك يا زين علي كل مره قولت فيها اختي هندمك يا يا بن عمي....
****************
في إحدي الملاهي اللياليه كان يجلس "حيدر " مع "الديب" (البوص )
هتفت الديب قائلاً بقوه _ها يا حيدر قدرت تعرف مكان السلسه فين
أردف حيدر بهدوء _لسه يا بوص بس متقلقش انا اتجوزت البنت فمحدش هيعرف مين إلا قتل مارتن أو ديفيد
أردف الديب بإبتسامه شريره _يستاهلوا أدي إلا يفكر يبيع الديب ماتوا.... بس يا حيدر حاول توصل للسلسله قبل ما الداخليه توصل ليها لان ساعتها هيبقي خلاص كلنا روحنا في داهيه صدقني
اردف حيدر بخبث _متقلقش يا بوص كله تحت السيطره عملت اي مع السلطان
أردف الديب بخنقه _مش عايزين يسبوني في حالي يا حيدر هو ورجالته ورانا في كل مكان المشكله كلها شحنه المخدرات إلا المفروض تدخل مصر
أردف حيدر بتسأل واهتمام _مالها يا بوص
أردف الديب بضيق _مالها اي يا حيدر انت ناسي أن السلطان أخدها مننا المره الماضيه بعد مدخلنها مصر ووصلت المخازن بكل سهوله هجم علينا واخدهها مننا
أردف حيدر بهدوء _متقلقش يا باشا كل تحت السيطره...... بس قولي هو انت كنت بتكلم مين بره مصر علشان يبعت المخدرات والسلاح دا
هتف الديب بحذر _ قولتلك كام مره يا حيدر ملكش دعوه ببره مصر هاا
بلع حيدر رقه بصعوبه وأردف ببطئ_ مش قصدي يا باشا انا اقصد يعني اعرف بس علشان لو حصل حاجه
أردف الديب قائلاً _ مش هيحصل يا حيدر حاجه في وجودي المهم دلوقتي انا عرفت ان السلطان هيدخل شحنه سلاح
هتف حيدر بلهفه _ امتي يا باشا
أردف الديب _بعد بكره علي طريق اسكندريه الصحراوى الساعه 12 بليل.. انا عايزك تبلغ عنهم يا حيدر
حيدر بخبث _عيوني يا باشا اكيد هنبلغ
هتف الديب بمكر _هقوم انا بقا اشوف القطاقيط دول بدل مانا قاعد مع جعفر زيك
ضحك حيدر وهتف قائلاً _الله عليك يا بوص روح دلع انت نفسك وانا هبقي هنا شويه وبعدين اروح
هتف الديب قائلاً بجراءه _ بس انت سايب المزه يا يوم فرحها عيب عليك يا حيدر
نظر له حيدر بغضب حاول أن يتحكم به ولكنه فشل فهتف قائلاً _متنساش يا بوص أن دي مراتي مهما كان
هتف الديب بلا مبالاه وهو يذهب _ روح ليها وشوف هتعبرك ولا لا وانا اروح اشوف نفسي
تركه وغادر وجعل قلبه محطم فهو لديه حق في كل كلمه نطقها "نيهان" تراه قاتل قاسي مجرم ولكنها لم تراه كحبيب ابدا نعم هو احبه من اول نظره قضي معاها يومين في شباك دائم ولكن عشقها يسرح بعينيها الفيروزيه دائما.....
ذهب نحو البار وطلب "فودكا" وأخذ يشرب وهو يتذكر نيهان يتذكر تفاصيلها الصغيره يتذكر كل شئ بها شعر بأحدهم يعنقه من الخلف... شعر بالارتياح فهو يحتاج الي ذلك العناق بشده ثواني وتدارك نفسه وابعد عن هذه الحسناء قائلاً بسكر _ انتي عبيطه ابعدي عني
أجبته تلك الحسناء ذو الشعر الذهبي _مالك بس..... متابعاك من بدري بتشرب جاامد ليه جااي هربان من اي
اجبها حيدر بخمول _ملكيش دعوه
هتفت الحسناء برقه وهي تلعب بخصلات شعرها الذهبي _لااا بس باين عليك اووى... هربان منها.... رفضتك
نظر إليها حيدر بحزن وأردف _بتقول عليا قااتل ومجرم وقاسي..... انا ممكن اكون قاسي لكن مش قاتل يا ياا... هو انتي اسمك اي
إجابته الحسناء قائله _رولا اسمي رولا يا حيدر به عارفه اسمك لأني متابعاك من زمان
تجاهل حيدر تلمحها له وأردف بحزن _انا حبيتها. من أول مره شوفتها مكنتش في المستشفي بس لا كان عندها مؤتمر طبي في ألمانيا وشوفتها وهي بتتمشي تابعتها لحد الفندق وسألت عنها معرفتش اخد معلومات غير أنها اسمها نيهان وجايه لمؤتمر طبي بس مقدرتش انساها معرفتش نهائي اوصلها في مصر بسسب شغلي معرفتش أدور عليها كويس يشاء القدر بعد سنه اقبلها وتطلع هي هي نفس البنت في الأول مدققتش في ملامحها لما خلتها تفقد وعيها وجبتها ونيمتها دققت في ملامحها عرفت ان هي الانسانه إلا حبيتها..... طلعت نيهان الحديدي
