رواية اقراط الحب الفصل السادس 6 بقلم امل اسماعيل
روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل السادس
كانت فرح تجلس على فراشها وهي تضم قدمها وتبكي بحرقه وتقول : هوا انا فعلاً وحشه اوي كده حتى لو وحشه انا زنبي ايه
اتاها هذا الصوت الدافئ مجيباً لها وقال : انتي اجمل وارق بنت عرفتها وانتي ملكيش زنب
فرح بخوف :انتا مين
لم يستطع التحدث فما الذي سوف يقوله فهوا لا يستطيع أن يكشف هاويته الأن فلم يحن الوقت بعد ليخبرها من هوا
ايقظه من شروده صوت فرح الخائف وهي تقول : انتا عفريت
منع نفسه من الضحك بصعوبه ولكن يبدوا انه ليس أمامه حل أخر فقال : ايوه انا عفريت
شعرت بخوف شديد اعجزها عن الحركه فقالت بصعوبه : وانتا عايز ايه
شعر بخوفها فحاول تهدائتها وقال : عايز نبقى أصحاب
فرح بخوف شديد : مينفعش علشان انتا عفريت وانا أنسانه
تصنع الحزن وقال : وانا زنبي ايه انا مختارتش اني ابقى عفريت وكمان انا معنديش أصحاب ومحدش عايز يصاحبني
شعرت فرح بالشفقه والحزن تجاهه فهي أيضا ليس لديها أصدقاء وكم تتمنى ان يصير لديها أصدقاء
فرح : موافقه نبقى أصحاب بس اوعدني انك مش هتأزيني
قال لها : اوعدك اني مش هأزيك
فرح : طب انتا اسمك ايه
شعر بسعاده كبيره فقد اقترب كثيراً من تحقيق هدفه وقال : تحبي يبقى اسمي ايه اختاري الأسم اليعجبك
فرح : يبقى هسميك عفريتي
ضحك كثيراً ثم قال : اشمعنا عفريتي
فرح بأبتسامه : علشان انتا عفريتي انا
قال بسعاده : موافق وانا هسميك فرحتي
فرح : اشمعنا فرحتي
ابتسم بحنان وقال : علشان انتي بقيتي سبب فرحتي
فرح : قصدك ايه بأني بقيت سبب فرحتك
قال بتوتر : قصدي اني فرحت اوي لما انتي وافقتي تبقى صحبتي وعلشان كده انتي سبب فرحتي
فرح بعدم اقتناع : ماشي
حاول تغيير الموضوع وقال : المهم انا عايزك توعديني انك معتيش تزعلي او تعيطي من كلام الناس اللي عقولها صغيره دي وعايزك تعرفي انك جميله جداً وان كلنا ربنا ال خلقنا وربنا مبيخلقش حاجه وحشه وأن المهم الجمال الداخلي مش الخارجي وانك تملكي قدر كبير من الجمال الداخلي
كانت تفرح تفكر كيف علم بما يحدث معها وأنها تعرضت لتلك الأنتقادات هل يراقبها يجب أن تكتشف ذلك
فرح : انتا تقصد مين بالناس ال عقولها صغيره
لم يدرك الفخ الذي نصب له وقال : قصدي على البنت ال بتشتغل معاك والوالد ال خبطي فيه النهارده
فرح بغضب : انتا بترقبني
شغر بأنه احمق كبير فقد وقع في فخها بسهوله وقال بتوتر : لأ انا مش براقبك
فرح بعصبيه : متكذبش انا اكتر حاجه بكرها الكذب قول الحقيقة وانا اسامحك
تنهد باستلام وقال : بصراحه انا موجود معاكي من يومين وعارف تحركاتك وال بيحصل معاك
فرح بصدمه : يعني بقالك يومين بتراقبني ومش بتسبي خالص حتى وانا نايمه
قال بتوتر : انا عارف ان ده غلط بس انا كنت عايز اتعرف عليكي اكتر
فرح بتوتر وصدمه : رد على سؤالي انتا كنت بتفضل موجود حتى وانا نايمه
قال : ايوه
أصبح وجه فرح احمر مثل الطماطم وترغرغت الدموع في عينيها من كثره الخجل وقالت بصوت استطاعت إخراجه بصعوبه : يعني انتا كنت بتبقى موجود وانا بغير هدومي وانا في الحمام
صدم من كلامها ومن طريقه تفكيرها وأصبح وجهه احمر من كثره الخجل وظل يسعل بقوه، ولكن كيف يريدها ان تفكر وهي تظنه شبح قال بخجل شديد : لأ طبعاً انا صح عفريت بس محترم انا كنت بطلع بره الأوضه في الأوقات اللي زي دي
شعرت براحه شديده وقالت بخجل : انا عارفه ان سؤالي محرج بس كان لازم اسأل
شعر بخجلها فحاول تغيير الموضوع وقال : خلاص اتفقنا اننا هنبقى أصحاب
فرح بسعاده : اتفقنا
تنهد براحه وقال : طب اضحكي بقى واطلعي لي مامتك وباباك علشان زمانهم زعلانين علشانك
فرح بحزن : عندك حق هطلع اطمنهم
كادت ان تغادر الغرفه ولكن اوقفها صوته وهوا يقول : استنى
فرح : في ايه تاني
قال : فين الضحكه الحلوه
قامت بالأبتسام وقالت : اهي ثم ذهبت إلى والديها
كان والدها يجلس وهوا يضع رائسه بين يديه والحزن الشديد ظاهر على وجهه
اما والدتها فكانت تبكي بشد
ما أن رائت فرح والديها حتى شعرت بحزن شديد فهما بهذه الحاله بسببها ولكنها قررت انه من الأن سوف تصبح اقوي لأجلها ولأجل والديها
وقفت فرح أمام والديها وقالت بمرح وعلى وجهها ابتسامه كبيره : ممكن اعرف الحلوين زعلانين ليه ثم نظرت يمين وشمال وهي تشم بأنفها وقالت بتصنع الحزن : انا مش شامه ريحه اكل اوعي تكوني معملتيش اكل ياماما انا هموت من الجوع
نظرت إليها مها بصدمه وقالت : فرح انتي كويسه
فرح بأبتسامه : انتي شايفه ايه
أحمد بحزن : فرح انتي مش مجبوره تمثلي السعاده قدمنا علشان تفرحينا احنا اهلك يعني هنعرف نفرق بين ان كنتي فرحانه بجد او بتمثلي
تنهدت بتعب وقالت : تعرف يابابا انا اكتشفت ان انا السبب في حزني مش حد غيري
أحمد : قصدك ايه
فرح بحزن : قصدي ان انا ال مش متقبله نفسي تخيل أن انا مش بحب شكلي مع اني بقول ان شكلي عجبني ومش عايز يبقى ليا شكل تاني بس الحقيقه غير كده وان انا بكره شكلي، انا لو كنت بحب شكلي فعلاً مكنتش زعلت من كلام حد عني لأني هكون متصالحه مع نفسي فمش هيفرق معايا كلامهم لكن كلامهم بيجرحني لأنه بيمثل الحقيقه ال انا شيفها في نفسي بس من النهارده خلاص انا بقيت متصالحه مع نفسي وبقيت بحب شكلي بحبه بجد مش مجرد كلام ومن النهارده مفيش حد هيقدر يجرحني او يزعلني ودموعي مش هتنزل تاني ومش هبقي ضعيفه وهفضل اضحك اضحك وبس
نهض احمد وضمها وقال : هي دي بنتي قويه بس مش شرط تبقى الدموع علامه على الضعف الدموع مهمه زي الضحك عيطي وقت ما تحسي انك عايزه تعيطي بس المهم متخليش حد يكسرك
فرح : اوعدك من النهارده محدش هيقدر يكسرني
مها : ربنا يخليكم لبعض
فرح : ويخليكي لينا ثم اكملت بمشاكسه الأكل فين يا جماعه خمس دقايق وهتحول لزومبي واكلكم
ضحك احمد علي طريقتها وقال : روحي يا ام فرح جهزي الأكل احسن ما تاكلنا
مها بضحك : ثواني ويكون جاهز
فرح : وانا هساعدك
احمد بمشاكسه : بلاش تروحي معاها اصل انا مش مستغني عن مراتي تجوعي وانتي بتساعديها وتكليها وهي بصراحه عسل وتتاكل اكل
فرح بغيظ : بقى كده ماشي دي اخرتها
كان جالس يستمع لحديثهم وشارد ويبتسم علي ظرافتهم
قاطع شروده دخول والدته وهي تقول
هناء : أدهم يا أدهم
استيقظ من شروده وقال : نعم ياماما
هناء : بقالي ساعه بنادي عليك مش بترد مشغول في ايه
ابتسم أدهم وقال بهيام : كنت بكلمها
هناء بعدم فهم : هي مين دي ال كنت بتكلمها
أدهم بسعاده كبيره وهيام : فرح فرحتي
هناء : قصدك على البنت ال لبست الحلق
أدهم بأبتسامه ونظره عاشقة : ايوه هي فرحتي
هنا بسعاده : طب يلا مستني ايه طالما انتا كلمتها واتعرفتوا على بعض يبقى بكره نروح نخطبها
أدهم بصدمه وتوتر : لأ استنى بتقولي ايه الموضوع مش زي ما انتي فاكره
هناء : أومال الموضوع ازي مش انتا قلت انك كلمتها
أدهم بخجل : أيوه كلمتها بس هيا مفكراني عفريت
انفجرت هناء في الضحك وقالت : مفكراك عفريت ازاي يعني
أدهم : واحده قاعده في أوضتها وفاجئه سمعت صوت حد بيكلمها عايزاها تفكر ازاي
مها : طب وانتا مقلتش ليها على الحقيقة ليه
أدهم : هقولها بس مش الوقتي لما تعرفني كويس وانا اعرفها كويس وترتاح ليا ساعتها هقولها على الحقيقة ومش هخليها تبعد عني لحظه واحد
الفصل السادس
كانت فرح تجلس على فراشها وهي تضم قدمها وتبكي بحرقه وتقول : هوا انا فعلاً وحشه اوي كده حتى لو وحشه انا زنبي ايه
اتاها هذا الصوت الدافئ مجيباً لها وقال : انتي اجمل وارق بنت عرفتها وانتي ملكيش زنب
فرح بخوف :انتا مين
لم يستطع التحدث فما الذي سوف يقوله فهوا لا يستطيع أن يكشف هاويته الأن فلم يحن الوقت بعد ليخبرها من هوا
ايقظه من شروده صوت فرح الخائف وهي تقول : انتا عفريت
منع نفسه من الضحك بصعوبه ولكن يبدوا انه ليس أمامه حل أخر فقال : ايوه انا عفريت
شعرت بخوف شديد اعجزها عن الحركه فقالت بصعوبه : وانتا عايز ايه
شعر بخوفها فحاول تهدائتها وقال : عايز نبقى أصحاب
فرح بخوف شديد : مينفعش علشان انتا عفريت وانا أنسانه
تصنع الحزن وقال : وانا زنبي ايه انا مختارتش اني ابقى عفريت وكمان انا معنديش أصحاب ومحدش عايز يصاحبني
شعرت فرح بالشفقه والحزن تجاهه فهي أيضا ليس لديها أصدقاء وكم تتمنى ان يصير لديها أصدقاء
فرح : موافقه نبقى أصحاب بس اوعدني انك مش هتأزيني
قال لها : اوعدك اني مش هأزيك
فرح : طب انتا اسمك ايه
شعر بسعاده كبيره فقد اقترب كثيراً من تحقيق هدفه وقال : تحبي يبقى اسمي ايه اختاري الأسم اليعجبك
فرح : يبقى هسميك عفريتي
ضحك كثيراً ثم قال : اشمعنا عفريتي
فرح بأبتسامه : علشان انتا عفريتي انا
قال بسعاده : موافق وانا هسميك فرحتي
فرح : اشمعنا فرحتي
ابتسم بحنان وقال : علشان انتي بقيتي سبب فرحتي
فرح : قصدك ايه بأني بقيت سبب فرحتك
قال بتوتر : قصدي اني فرحت اوي لما انتي وافقتي تبقى صحبتي وعلشان كده انتي سبب فرحتي
فرح بعدم اقتناع : ماشي
حاول تغيير الموضوع وقال : المهم انا عايزك توعديني انك معتيش تزعلي او تعيطي من كلام الناس اللي عقولها صغيره دي وعايزك تعرفي انك جميله جداً وان كلنا ربنا ال خلقنا وربنا مبيخلقش حاجه وحشه وأن المهم الجمال الداخلي مش الخارجي وانك تملكي قدر كبير من الجمال الداخلي
كانت تفرح تفكر كيف علم بما يحدث معها وأنها تعرضت لتلك الأنتقادات هل يراقبها يجب أن تكتشف ذلك
فرح : انتا تقصد مين بالناس ال عقولها صغيره
لم يدرك الفخ الذي نصب له وقال : قصدي على البنت ال بتشتغل معاك والوالد ال خبطي فيه النهارده
فرح بغضب : انتا بترقبني
شغر بأنه احمق كبير فقد وقع في فخها بسهوله وقال بتوتر : لأ انا مش براقبك
فرح بعصبيه : متكذبش انا اكتر حاجه بكرها الكذب قول الحقيقة وانا اسامحك
تنهد باستلام وقال : بصراحه انا موجود معاكي من يومين وعارف تحركاتك وال بيحصل معاك
فرح بصدمه : يعني بقالك يومين بتراقبني ومش بتسبي خالص حتى وانا نايمه
قال بتوتر : انا عارف ان ده غلط بس انا كنت عايز اتعرف عليكي اكتر
فرح بتوتر وصدمه : رد على سؤالي انتا كنت بتفضل موجود حتى وانا نايمه
قال : ايوه
أصبح وجه فرح احمر مثل الطماطم وترغرغت الدموع في عينيها من كثره الخجل وقالت بصوت استطاعت إخراجه بصعوبه : يعني انتا كنت بتبقى موجود وانا بغير هدومي وانا في الحمام
صدم من كلامها ومن طريقه تفكيرها وأصبح وجهه احمر من كثره الخجل وظل يسعل بقوه، ولكن كيف يريدها ان تفكر وهي تظنه شبح قال بخجل شديد : لأ طبعاً انا صح عفريت بس محترم انا كنت بطلع بره الأوضه في الأوقات اللي زي دي
شعرت براحه شديده وقالت بخجل : انا عارفه ان سؤالي محرج بس كان لازم اسأل
شعر بخجلها فحاول تغيير الموضوع وقال : خلاص اتفقنا اننا هنبقى أصحاب
فرح بسعاده : اتفقنا
تنهد براحه وقال : طب اضحكي بقى واطلعي لي مامتك وباباك علشان زمانهم زعلانين علشانك
فرح بحزن : عندك حق هطلع اطمنهم
كادت ان تغادر الغرفه ولكن اوقفها صوته وهوا يقول : استنى
فرح : في ايه تاني
قال : فين الضحكه الحلوه
قامت بالأبتسام وقالت : اهي ثم ذهبت إلى والديها
كان والدها يجلس وهوا يضع رائسه بين يديه والحزن الشديد ظاهر على وجهه
اما والدتها فكانت تبكي بشد
ما أن رائت فرح والديها حتى شعرت بحزن شديد فهما بهذه الحاله بسببها ولكنها قررت انه من الأن سوف تصبح اقوي لأجلها ولأجل والديها
وقفت فرح أمام والديها وقالت بمرح وعلى وجهها ابتسامه كبيره : ممكن اعرف الحلوين زعلانين ليه ثم نظرت يمين وشمال وهي تشم بأنفها وقالت بتصنع الحزن : انا مش شامه ريحه اكل اوعي تكوني معملتيش اكل ياماما انا هموت من الجوع
نظرت إليها مها بصدمه وقالت : فرح انتي كويسه
فرح بأبتسامه : انتي شايفه ايه
أحمد بحزن : فرح انتي مش مجبوره تمثلي السعاده قدمنا علشان تفرحينا احنا اهلك يعني هنعرف نفرق بين ان كنتي فرحانه بجد او بتمثلي
تنهدت بتعب وقالت : تعرف يابابا انا اكتشفت ان انا السبب في حزني مش حد غيري
أحمد : قصدك ايه
فرح بحزن : قصدي ان انا ال مش متقبله نفسي تخيل أن انا مش بحب شكلي مع اني بقول ان شكلي عجبني ومش عايز يبقى ليا شكل تاني بس الحقيقه غير كده وان انا بكره شكلي، انا لو كنت بحب شكلي فعلاً مكنتش زعلت من كلام حد عني لأني هكون متصالحه مع نفسي فمش هيفرق معايا كلامهم لكن كلامهم بيجرحني لأنه بيمثل الحقيقه ال انا شيفها في نفسي بس من النهارده خلاص انا بقيت متصالحه مع نفسي وبقيت بحب شكلي بحبه بجد مش مجرد كلام ومن النهارده مفيش حد هيقدر يجرحني او يزعلني ودموعي مش هتنزل تاني ومش هبقي ضعيفه وهفضل اضحك اضحك وبس
نهض احمد وضمها وقال : هي دي بنتي قويه بس مش شرط تبقى الدموع علامه على الضعف الدموع مهمه زي الضحك عيطي وقت ما تحسي انك عايزه تعيطي بس المهم متخليش حد يكسرك
فرح : اوعدك من النهارده محدش هيقدر يكسرني
مها : ربنا يخليكم لبعض
فرح : ويخليكي لينا ثم اكملت بمشاكسه الأكل فين يا جماعه خمس دقايق وهتحول لزومبي واكلكم
ضحك احمد علي طريقتها وقال : روحي يا ام فرح جهزي الأكل احسن ما تاكلنا
مها بضحك : ثواني ويكون جاهز
فرح : وانا هساعدك
احمد بمشاكسه : بلاش تروحي معاها اصل انا مش مستغني عن مراتي تجوعي وانتي بتساعديها وتكليها وهي بصراحه عسل وتتاكل اكل
فرح بغيظ : بقى كده ماشي دي اخرتها
كان جالس يستمع لحديثهم وشارد ويبتسم علي ظرافتهم
قاطع شروده دخول والدته وهي تقول
هناء : أدهم يا أدهم
استيقظ من شروده وقال : نعم ياماما
هناء : بقالي ساعه بنادي عليك مش بترد مشغول في ايه
ابتسم أدهم وقال بهيام : كنت بكلمها
هناء بعدم فهم : هي مين دي ال كنت بتكلمها
أدهم بسعاده كبيره وهيام : فرح فرحتي
هناء : قصدك على البنت ال لبست الحلق
أدهم بأبتسامه ونظره عاشقة : ايوه هي فرحتي
هنا بسعاده : طب يلا مستني ايه طالما انتا كلمتها واتعرفتوا على بعض يبقى بكره نروح نخطبها
أدهم بصدمه وتوتر : لأ استنى بتقولي ايه الموضوع مش زي ما انتي فاكره
هناء : أومال الموضوع ازي مش انتا قلت انك كلمتها
أدهم بخجل : أيوه كلمتها بس هيا مفكراني عفريت
انفجرت هناء في الضحك وقالت : مفكراك عفريت ازاي يعني
أدهم : واحده قاعده في أوضتها وفاجئه سمعت صوت حد بيكلمها عايزاها تفكر ازاي
مها : طب وانتا مقلتش ليها على الحقيقة ليه
أدهم : هقولها بس مش الوقتي لما تعرفني كويس وانا اعرفها كويس وترتاح ليا ساعتها هقولها على الحقيقة ومش هخليها تبعد عني لحظه واحد
