اخر الروايات

رواية لعنة ارسلان الفصل الخامس 5 بقلم اسماء ايهاب

رواية لعنة ارسلان الفصل الخامس 5 بقلم اسماء ايهاب


الفصل الخامس
لعنة ارسلان

تنظر إليه بذهول و أعين متسعة علي آخرها و فك يكاد يسقط أرضاً من شدة الصدمة من غير الممكن أن يكون قد قرأ أفكارها لا تعلم أنه ليس بـغبي لـيصدق انها مستسلمة لـ وجودها معه و لا تفكر بـالهرب كان يعلم ماذا سـتفعل وجدته يبتسم بـشماتة رأتها بـعينه تقدم منها خطوة لـ تبتعد هي بتعرج خطوتين لـلخلف لـ يتقدم خلفها مرة أخري و يضع يده علي الحائط بـجوارها و لازال يبتسم لكن هذه المرة كان يبتسم بـطريقة مختلفة دني نحوها رافعاً حاجبه الأيسر لاعلي بحدة مصطنعة ابتعدت عنه بـرأسها حتي كادت أن ترتطم رأسها بـالحائط خلفه إلا أن هو كان الاسرع حين رفع يده الأخري يضعها خلف رأسها لـ ترتطم رأسها بـيده ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تهمس بارتجاف :
_ انا

صمتت قليلاً تبحث عن حجة و هي تنظر حولها بتوتر حتي نظرت إليه و هي تطرقع أصابعها و هي تقول بسرعة :
_ سمعت صوت من برا بيقول اهربوا اهربوا افتكرت في حريقة قولت انت رجلتك هيطلعوك انا بقي لازم اتصرف لوحدي فـ اتصرفت و خرجت

يتابع هو حركة يدها التي تلوح بها حين تتحدث و هو يستمع إلي حجتها التي تسرد له بطريقة تثير ضحكه لـ يهز رأسه بايجاب و هو يقول بنبرة غامضة :
_ انا بردو سمعتهم

عقدت حاجبيها باستغراب لقد كانت تكذب هل كان بالفعل حدث شئ من هذا القبيل لـ تتسع ابتسامتها و هي تشير إليه قائلة :
_ شوفت يا سبحان الله

دني منها أكثر و هو يهمس بنبرة أصبحت حادة مرة أخري و بطريقة إثارة الرعب لديها همس :
_ بس كانوا بيقولولي انك بتكدبي

اقترب منها بـجسده حتي اثار توترها لـ تنظر بالأرض بخوف شديد و هي ترتجف ابتسم بـداخله يريد ارهابها لما فعلت و يُعلمها أنه سـتستقر بين يديه إنما ذهبت و مهما فعلت لـ ينحني أكثر و هو يهمس :
_ فكراني هصدق هدوءك دا

حاولت الفرار من بين يديه و لكنه كان محكم قبضته و متمكن من عدم فرارها لـ تتأفف بعد محاولات كثيرة فشلت كلها أن تهرب منه حتي صرخت به بغيظ و ضيق شديد :
_ أيوة كنت عايزة اهرب من السجن دا أية هو بالعافية انت عايز أية مني عايز اية مني و بعدها تبعد عني

نظر إليها بهدوء حتي أكملت حديثها و من ثم ابتسم بحب و هو يهمس ببرود و كأنها لم تقل أي شئ :
_ انا عايز قلبك يا ليلة عايز حبك عايزك يا ليلة

و أخيراً قرر افلاتها لـ تبتعد عنه سريعاً و هي توقف نفسها بصعوبة عن سبه حتي لا يكون النتيجة حاسمة له و تكون هي من عداد الاموات لـ تسحب نفسها بصعوبة و هي تشعر ببعض الألم بـقدمها لـ يتلفت إليها ينظر إليها بتفحص و هو يقول بحدة :
_ انا معدتهاش و لا اتغاضيت عنها يا ليلة عملتك دي

تأففت بضيق شديد ماذا سـ يحدث بعد كل ما حدث خطت خطوة واحدة الي الامام لـ تجده يأتي من خلفها لـ يحملها بين ذراعيه نظرت إليه بغضب و هي تدفعه بصدره حتي يفلتها من بين يديه و لكنه دفعها الي الاعلي و اوهمها أنه سحب يده حتي شهقت هي بعنف خائفة من أن تسقط لـ تلف يدها حول رقبته لـ يبتسم بثقة و هو يضمها إليه اكثر لـ يسير بها الي سيارته فتح له السائق باب السيارة لـ يضعها بالسيارة و جاء لـ يجلس لـ يجدها تهرب من الباب الآخر للسيارة لـ يمسك بيدها قبل أن تفلت منه لـ يشير إلي السائق لـ يغلق السيارة إلكترونياً لا يمكنها فتحها لـ تنظر إليه بغيظ و هي تعقد ذراعيها أمام صدرها و هي تهمس بخفوت مسموع له فقط :
_ ربنا يخلصني منك يا اخي

قبض علي كف يده بقوة و هو يغمض عينه بشدة لـ يهز رأسه بايجاب و هو يميل نحوها يهمس لها و قد اشتعل قلبه بغضب من حديثها تريد التخلص منه و لكن لا مفر سوا لي ايتها الصغيرة :
_ تخلصي مني تروحي لفين ما هو لحضني يا صغير

**********************************
دلف بها الي غرفتها حاملاً إياها رغم تذمرها لـ يضعها علي الفراش لـ تنظر إلي الغرفة و قد أغلقت الشرفة كاملة بـالحديد و لا يمكنها فتحها مرة أخري نظرت إليه بغضب و هي تمروح علي نفسها بيدها قائلة بعصبية :
_ حتي النفس مش هتنفسه يا اخي انت أية

نظر إليها بهدوء و هو يضع يده بجيب بنطاله لـ يخرج يده اليمني من جيبه و يشير إليها بتحذير قائلاً من بين أسنانه :
_ انتي تسكتي خالص انا صبري نفذ انا ماسك نفسي و اقول دلوقتي هتتعدل دلوقتي تتعدل بس

صمت و هو يتأفف يمرر يده بخصلات شعره لـ ينطق باللغة الإنجليزية بغضب :
_ ليس من طبعي الصمت علي الخطأ فـ لتنتبهي

خرج من الغرفة و اغلق الباب بقوة و بعدها استمعت الي صوت الصك يدور بالباب لـ تلوح بيدها بعدم اهتمام و هي تخلع الوشاح عن رقبتها بعنف متأففة و هي ترتمي علي الفراش و هي تنظر إلي سقف الغرفة بشرود تفكر في حياتها السابقة و حياتها الحالية و حياتها القادمة .. خرج هو من القصر بغضب توجه الي سيارته سريعاً اغمض عينه قليلاً و هو يتنفس بهدوء حتي استمع الي صوت السائق يسأل عن مكان التوجه لـ يتنهد هو بضيق قائلاً :
_ منزل السيد نوح

توجه السائق علي الفور الي منزل نوح حين لمح حارس منزل نوح سيارة ارسلان اسرع في فتح البوابة الكبيرة توقفت السيارة أمام الباب الرئيسي لـ يخرج ارسلان منها و فتح له الحارس الشخصي الذي وضعه دائماً يلازم نوح لـ يدلف الي الداخل و يجلس علي الأريكة واضعاً قدم علي الأخري و هو يفتح أزرار سترته .. وقفت أمام الخادمة لـ تلقي الاوامر في حين نطق ارسلان :
_ اين السيد نوح

أشار الخادمة صوب المكتب و هي تقول بهدوء :
_ أنه بـالمكتب سيدي

وقف ارسلان متوجهاً الي مكتب نوح الذي كان يجلس علي مكتبه و هو يمسك بأحد كتب علم النفس يراجع بعض الاشياء تخص بعض الحالات الموجودة لديه انتبه علي من يدلف المكتب لـ يرفع رأسه لـ يري لـ يجده ارسلان و من غيره يأتي لزيارته و يدخل دون أي إذن اغلق الكتاب و خلع نظارته الطبية و هو يقول :
_ اهلا بـ ارسلان بيه نورت

لـ يجلس ارسلان أمامه علي المكتب و يقول دون مقدمات أو ترحاب :
_ انا عايزك تنزل مصر يا نوح

نظر إليه نوح بسخرية و هو يقف عن المكتب يعدل من هيئة كنزته المنزلية قائلاً :
_ عارف ان فيها مصلحة معقول ارسلان بيه المهدي هجيلي و هو عارف اني معرضه في حاجة

لـ يجلس علي الأريكة الموجودة بالغرفة و هو يقول بنفي :
_ ودي واحد من رجالتك يا ارسلان انا مش نازل مصر انا ملتزم بمواعيد و شغل زيك بالظبط يا امبراطور الغرب

وضع ارسلان قدم اعلي الأخري و هو يقول بثقة :
_ انت اللي هتنزل مصر يا نوح محدش هينزل غيرك

تنهد نوح بصبر و هو يقول بحدة بكلمات ذات مغذي :
_ و انت عايز أية من مصر تاني يا ارسلان

لـ يقف ارسلان ينوي المغادرة و قد انتهت المهمة التي جاء بشأنها قائلاً :
_ بكرا و انت طالع الطيارة هقولك

غادر ارسلان أمام انظار نوح المتحسرة علي صديق عمره سـيندم أن لم يفعل ما يقوله لـ يهز رأسه بايجاب و هو يقول بخفوت :
_ هتتعالج يا ارسلان

**********************************
تتسطح اعلي الفراش عارية بجوار نبيل العاري هو أيضاً يغطيهم غطاء الفراش الأبيض هي تبتسم بحب و هي تنظر إليه و تتابع يده التي تمسد علي وجهها تتحسس نعومة بشرتها كانت سعيدة بحق و ابتسامتها جعلتها اجمل بكثير و نبيل ينظر إليها بأعين خبيثة و هو يبعد خصلات شعرها المتمردة عن وجهها و هو يقترب منها رويداً رويداً و هو يتحسس شفتيها الغليظة بسبابته اقترب من شفتيها لـ يقبلها و هي تستقبله بترحاب سعيدة به

صرخ بشراسة و زمجرة حادة تقسم صدره بغضب و هو يستيقظ من النوم وجهه غارقاً بالعرق كان يراها من نومه و هي بين ذراعي ذلك الحقير كان سيقبلها اغمض عينه بقوة لعله يتناسي ما رأي لا يريد حتي التخيل أن ما حدث بينهم أكثر من ذلك لا يريد أن يتخيل أي شئ من هذا .. وضع يده علي صدره الذي يعلو و يهبط بحدة و بصعوبة يلتقط أنفاسه و وجهه احمر بشدة و عينه قد ازدادت سواداً حتي أصبحت ليل كاحل خرج من الفراش لـ يفتح الشرفة يستنشق الهواء الطلق تنفس بقوة يسحب الهواء الي رئتيه و هو يخلع كنزته لكن هذا المشهد ظل يتكرر امام عينه و هو يطرق بيده علي سور الشرفة بحدة حتي لم يطق و بسرعة فهد توجه إلي غرفتها .. فتح الباب لـ يجدها نائمة علي الفراش تضم نفسها تأخذ وضع الجنين في بطن أمه لـ يغلق الباب و يذهب إليها يجلس جوارها تنهد براحة غريبة احتاجت صدره حين طمئن نفسه انها معه هو بين يديه هو في قبضته لن تقدر علي الفرار ابعد خصلاتها القصيرة عن وجهها و هو يتأملها بتروي و هدوء و هو يشعر بنفسه يهدئ رويداً رويداً و بتمهل كان يتأمل تفاصيل وجهها عيونها المغلقة التي تزينها اهدابها الكثيفة انفها الصغير الاحمر مع وجنتيها توقف و هو يتأمل شفتيها رفع سبابته يتلمسها و كأنه يزيح لمست ذلك الرجل متغاضي عن أنه حلم و أنه يزيل اثر غير موجود بالاصل تقدم بجذعه العلوي منها يقرب وجهه إليها حتي يلتقط شفتيها بين خاصته اقترب منها و اصبحت انفاسه الساخنة تلفح بشرتها بنعومة جعلتها تتململ بضيق لـ تفتح عينها مستيقظة ما أن رأت وجه قريب منها علي وشك تقبيلها حتي صرخت بأعلى طبقة من صوتها و هي تنتفض جالسة لـ يسرع هو يحاوط وجهها بين راحتي يده بحنو و هو يقول بهدوء :
_ انا يا ليلة متخافيش

نظرت إليه بخوف ماذا يفعل الآن بجوارها و هو عاري الصدر ابعدت يده عنها و هي تبتلع ريقها بتوتر ترجع خصلات شعرها خلف اذنها و هي تقول بارتباك و تلعثم :
_ انت بتعمل اية هنا

نظر إليها بهدوء و هو يمسد علي خصلات شعرها قائلاً :
_ بطمن عليكي

نظرت إليه بشك و هي تبتعد بجسدها عنه لتشير الي جسده و هي تقول بخوف :
_ جاي تتطمن عليا كدا و كنت مقرب اوي كدا بردو بتطمن عليا

لـ يهز رأسه بنفي و هو ينظر إليها قائلاً بوقاحة و بساطة و كأنه يقول شئ عادي :
_ لا كنت هبوسك

شهقت واضعة كلتا يديها علي فمها و هي تنفي برأسها بطفولية لـ يهز رأسه بايجاب مؤكداً امسك بيدها ينزلها عن فمها رغماً عنها و اقترب منها بوجه يهمس بهدوء أمام وجهها :
_ ليلة انا بحبك و عايزك

اتسعت عينها بصدمة و هي تتلوي للابتعاد عنه قائلة :
_ انت بتقول أية يا حـ

قاطعها قبل أن تكمل حديثها حتي لا يغضب و يحدث ما لا يحمد عقباه ليرفع سبابته بتحذير أمام وجهها و هو يقول :
_ اياكي تغلطي قولتلك قبل كدا خلي بالك عايزك ليا بس مش المعني اللي في دماغك انا عايزك مراتي

امسكت بيده حتي تبعدها عن فكها حتي ابتعد لـ تقفز بحذر عن الفراش و هي تقول بحدة :
_ مش هيحصل

وقف ارسلان و اقترب منها و هي تتابع خطواته القادمة نحوها و بصرها التقط عضلات جسده الصلبة لـ تتنحنح بتوتر و هي تشيح ببصرها عنه لـ يقف أمامها و يدني بهدوء ارعبها لـ يهمس بأذنها بثقة :
_ هيحصل يا حبيبتي

لـ يقبل اذنها و هو يتوجه الي الخروج و من ثم اغلق الباب لـ تجلس هي علي الفراش تأخذ الوسادة الصغيرة و تحتضنها و هي تنظر إلي اثر خروجه بتوتر

"*********************************"
مر شهر تتجنب به ليلة لقاءه أو الانصياع الي أوامره فقط تجلس بغرفتها تنام وقت وجوده بالعمل و تستيقظ حين يكون بالمنزل حتي لا يدلف إليها و هي نائمة مرة أخري أو يفعل شئ و هي غائبة عن الدنيا .. وصل نوح الي قصر ارسلان و دلف مباشرةً إليه بمكتبه بعد أن غاب شهراً كاملاً بمصر احتضنه ارسلان و هو يبتسم باتساع ابتعد و هو يربت علي كتفه و هو يقول :
_ حمد الله على السلامة

ابتسم نوح و هو يقول بهدوء :
_ الله يسلمك

جلس ارسلان علي مكتبه و نوح أمامه ليسأل بهدوء :
_ ها أية اللي حصل

نظر إليه نوح و هو يلوح بيده قائلاً بتأكيد :
_ علي اساس انك متعرفش كل حاجة من ساعة ما نزلت من الطيارة

ليرد ارسلان ببساطة :
_ لا عارف بس عايز اسمع منك تاني

لـ يضحك نوح و هو يشير إليه قائلاً :
_ عارفك كويس هقولك علي كل حاجة حصلت هناك

ما كاد أن يبدأ نوح بالحديث حتي قاطعه طرقات سريعة علي باب المكتب طرقات لم يجرأ أحد من قبل أن يفعل ذلك لـ يقف بغضب و هو يتوعد لمن قلل من الاحترام فتح الباب بحدة لـ يجد أمام الخادمة وجهها شاحب و هي ترتجف بخوف منه قائلاً :
_ سيدي السيدة الصغيرة اغشي عليها بالغرفة

لم يستمع إلي جملة أخري فقد أطلق قدمه الي الريح يركض نحوها بقلب يدق بجنون و ينبض بقلق شديد أخذ الدرج ركض حتي وصل إلي غرفتها دلف سريعاً لـ يجدها مغشي عليها متسطحة بالأرض اقترب منها بلهفة حملها لـ يضعها علي الفراش و يجلس جوارها يربت علي وجهها حتي تستفيق و هو ينطق اسمها بقلق شديد و لكن لا استجابة .. شعر بأحد خلفه التفت لـ يجد الخادمة و نوح أشار إلي الخادمة سريعاً و هو يقول بصراخ :
_ زجاجة العطر سريعاً

لـ ينظر إلي نوح و هو يقول :
_ دكتور يا نوح

امسك بيدها يضغط عليها و هو يقول بخوف :
_ ايديها متلجة

هز نوح رأسه و هو يسرع لـ يخرج الهاتف من جيب سترته لـ يتحدث مع احد الأطباء أصدقاءه .. امسك ارسلان بزجاجة العطر التي تقدمها له الخادمة وضع منها الكثير علي يده و قرب يده من انفها حتي أن استنشقت رائحة العطر القوية تستيقظ علي الفور و لكنها أيضاً لا استجابة لـ يلقي زجاجة العطر بغضب حتي تهشمت و اصبحت فتات لـ يقف و يدور حول نفسه و هو يجذب خصلات شعره بقوة استشعر الذنب كله لـ يجلس جوارها مرة أخري لـ يمسك بيدها يفرك بها حتي تستيقظ و يضغط بسبابته علي جبهتها و لكن هذا أيضاً دون فائدة لـ يرفع يدها إلي فمه لـ يلثمها بقبلات رقيقة و هو يمسد بيده الأخري علي وجهها و يهمس بأنفاس مسلوبة :
_ ليلة متعمليش كدا فيا

انتظاره كان كـ جمرات تحرق قلبه و بضع دقائق أصبحت كأنها دهر حتي دلف نوح مع سيدة متقدمة بالعمر بعض الشئ و هذا واضح من معالم وجهها أشار نوح الي ليلة و هو يقول :
_ هذه سيدة ايميليا

تقدمت السيدة بهدوء و رتابة من ليلة و تفحصت نبض يدها و عنقها لـ تلتفت اليهم و هي تقول بعملية :
_ فـ لتسمحوا لنا

خرج نوح مع الخادمة و وقف ارسلان يعقد ذراعيه أمام صدره ينظر إليها بقلق شديد لـ تنظر إليه الطبيبة و هي تقول :
_ سيد ارسلان هلا سمحت لي قليلاً

لم يرفع عينه عن وجه تلك الحسناء الصغيرة التي سلبت لبه و هو يرد ببرود :
_ لن اخرج التفتي الي عملك ايتها الطبيبة

بدأت الطبيبة بفحصها حتي انتهت لـ تكتب بعض الأشياء بدفترها و تمد يدها له بورقة بها بعض الأدوية و العقاقير الطبية و هي تقول بعملية :
_ هذه السيدة لا تتغذي ابدا سيد ارسلان

قاطعها و هو يقول من بين أسنانه بنفاذ صبر و قد نهش القلق قلبه :
_ ماذا يوجد بها

نظرت إليه و هي تعدل من وضع نظاراتها الطبية و هي تقول بهدوء :
_ السيدة حامل بشهرها الاول سيدي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close