رواية اقراط الحب الفصل الخامس 5 بقلم امل اسماعيل
روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل الخامس
ظل أدهم يفكر في فرح ويتخيل صورتها حتى غفا
في اليوم التالي
استيقظت فرح وفعلت روتينها المعتاد وخرجت من غرفتها فوجدت والدها جالس ووالدتها تعد الأفطار
فرح بأبتسامه : صباح الخير
أحمد بأبتسامه : صباح النور يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي
فرح : الحمدلله
أحمد : تستاهلي الحمد
انتهت مها من أعداد الطعام وبدائت في وضعه على الطاوله
نهضت فرح وأتجهت إلى المطبخ وقالت : خليني اسعادك
مها : متتعبيش نفسك النهارده يوم أجازتك خليكي مرتاحه
فرح بأبتسامه : ياريت كل التعب كده
انتهوا من وضع الطعام وتناولوه
فرح بأبتسامه مرحه : هاقوم انا بقى واعملكوا كبايتين شاي
مها بأبتسامه : تسلم أيدك يا حببتي
اعدت فرح الشاي وجلسوا يتحدثون
في فيلا مالك
كان أدهم قد استيقظ على صوت فرح وهوا يشعر بسعاده كبيره بسببها فمنذ أن ارتدت اقراط الحب وأصبح اكثر شيء يسعده هوا صوتها، قرر أدهم أعداد الأفطار لوالدته
فذهب الي المطبخ وبداء في أعداده
استيقظت هناء ونزلت إلى الأسفل وأتجهت إلى المطبخ من أجل أعداد الأفطار، ولكنها تفاجئت من عندما وجدت أدهم يعد الطعام
هناء : صباح الخير
نظر إليها أدهم وهوا ما زال يعد الطعام وقال بأبتسامه : صباح النور
اتجهت إليه هناء ووقفت بجانبه وهي تضح يدها في خصرها وقالت : أنا عايزه اعرف ايه سبب التغيير المفاجئ ده
يتصنع أدهم البلاها ويقول : تغيير ايه
هناء : انك تصحى بدري لوحدك من غير ما أجي اصحيك خمسين مره ثم تشير إلى الطعام الذي يطهوه وتقول : وتعمل الفطار بنفسك
يبتسم أدهم ويقول : أولاً انا قولتلك أن بقى في حد تاني بيصحيني وثانيه انا كنت عايز أدلعك واجبلك الفطار لحد السرير بس انتي ال نزلتي
ضحكت هناك وقالت بحنان : مبسوط
نظر أديها وقال بسعاده : دا أنا هطير من الفرحه
هناء بخبث : هطير من الفرحه مش اسمها فرح بردوا
تصبغ وجهه بالون الأحمر وقال بخجل : ثواني والأكل يكون جاهز
ضحكت عليه وقالت : وانا هجهز السفره
اتنهوا من وضع الطعام وبمجرد ان جلسوا على طاوله الطعام حتى سمعوا ذالك المتطفل
أيهاب بمرح : حماتي بتحبني ثم جلس على الطاوله وبداء يأكل وهوا يقول : أنا طلعت من غير ما افطر بس هموت من الجوع
نظر اليه أدهم وقال : هوا انتا ملكش بيت تاكل فيه يا ابني ايه فطار وغدا وعشا هنا
نظر أيهاب إلى هناء وقال بستعطاف : شايفه يا عمتي ابنك بيبص في الأكل ال باكله ازاي
أدهم : انتا فهمت غلط انا بطردك مش ببصلك
أيهاب : شاهده على ابنك
هناء : بيهزر معاك ياحبيبي كل بالهنا والشفا على قلبك
أيهاب : حببتي يا عمتي ثم نظر إلى أدهم وقال
عملت ايه في اقراط الحب
أدهم بأبتسامه : شكلي لقيت ال بدور عليها بس
هناء بخوف : بس أيه
أدهم بتنهيده : بس شكل الدنيا جايه عليها أوي
أيهاب : قصدك ايه
أدهم : لأن فرح متمتلكش غير الجمال الداخلي وبس ولا حتى بتمتلك المال علشان كده بعض الناس أصحاب العقول الديقه بتنبذها
هناء : وانتا ناوي تعمل ايه هتسبها
أدهم بصدمه : مستحيل اسبها مع اني معرفهاش غير من يومين وحتى مشفتهاش بس اتعلقت بيها أوي وبقيت بحس بالسعاده اما اسمع صوتها وبتمنى اليوم ال اقبلها فيها واعرفها بنفسي ياجي بسرعه
هناء بسعاده : ربنا يكتبلك ال فيه الخير
في مكان أخر
مها : البس في المحل ده حلو أوي
فرح : بس شكله غالي تعالي نروح مكان رخيص
مها : وبعدين معاك انتي مالك ومال الفلوس ثم جزبتها من يدها ودخلا المحل وظلا يبحثان عن ثياب جميله بسعر مناسب
مها : ايه رائيك في ده
فرح : جميل اوي
مها : وكمان سعره مناسب ادخلي البسيه كده
فرح : حاضر ثم أخذت الثوب ودخلت إلى إحدى غرف تبديل الملابس
كانت مها تنتظر خارج الغرفه عندما جائت أحدي أقاربها من بعيد وقالت لها : مها مش انتي مها
نظرت مها إليها وقالت بدهشه وسعاده : زينب ازيك عامله ايه
زينب : الحمد لله انتي معتيش بتسألي عليا خالص
مها : غصب عني والله انتي عارفه الدنيا تلاهي
زينب : عنك حق وخصوصاً انكم على اد حالكم بس قوليلي بنتك اسمها ايه
مها : فرح
زينب : اسم جميل بس اكيد هيا أجمل طبعاً هتلاقيها طالعه حلوه ليكي ولجوزك
قاطع حديثهم خروج فرح من الغرفه وهي ترتدي الثوب الجديد وتقول بسعاده : ايه رائيك يا ماما
زينب بصدمه : ايه ماما هي دي بنتك
مها بسعاده : ايوه دي فروحتي
زينب : وطالعه وحشه كده لمين مع انك حلوه وباباها حلو
مها بحزن وغضب : انتي بتقولي ايه انا بنتي قمر
زينب بسخريه : قمر بالستر عن اذنك انا همشي
نظرت مها الي ابنتها التي كانت تقف صامته والحزن قد مزق قلبها وتحارب دموعها كي تمنعها من النزول
مها بحزن : متخديش على كلامها دي مش عارفه بتقول ايه
لم تستطع فرح ان تجيبها فلو تكلمت كلمه واحده لنتصرت عليها دموعها ونزلت كالشلال فاكتفت بهز رائسها بالموافقه ثم دخلت الي غرفه الثياب وابدلت ثيابها وخرجت
حاولت مها أخراجها من حزنها فقالت : يلا تعالي نروح نشتري كمان طقم
هزت فرح رائسها بالموافقه وذهبت معها وهي شاردة
وبينما فرح تسير وهي شارده اصتدمت بشاب
فرح بتوتر : أنا أسفه مخدتش بالي
الشاب : مخدتيش بالك ولا دي حركه علشان تلفتي انتباهي بس احب اعرفك اني عمري ما هبص لوحده زيك
ثم اكمل بسخريه : ولا انتي مبتبصيش في المرايه
لم تستطع فرح التحمل فركضت بسرعه وتركت دموعها تنزل على وجهها كالشلال وعادت الي منزلهم، وما ان دخلت الي المنزل حتى ذهبت إلى غرفتها واغلقت الباب خلفها وشهقاتها تعلوا
عندما رائي احمد ابنته بتلك الحاله شعر بالخوف الشديد وذهب خلفها وحاول ان يعرف ما أصابها ولكن دون فائده فلقد استمرت بالبكاء ولم تجبه او تسمح له بالدخول
وصلت مها الي المنزل وهي تكاد تلتقط أنفاسها
ما أن رائها احمد حتى ذهب أليها وسألها ما الذي حدث
انفجرت مها في البكاء وقصت عليه ما حدث
أحمد بحزن وقد نزلت دموعه : مسكينه يافرح زنبك ايه علشان تستحملي تعليقات الناس المحدوده التفكير
مها بحزن: انا هروح ليها أهديها
أحمد بحزن : بلاش سيبيها مع نفسها شويه لحد ما تخرج كل الحزن ال جواها
في غرفه فرح
كانت فرج جالسه على فراشها وهي تضم قدميها وتبكي بحرقه وتقول : هوا انا فعلاً وحشه كده وحتى لو وحشه انا زنبي ايه
اتاها ذلك الصوت الحنون وقال لها : انتي مش وحشه انتي أجمل بنت عرفتها في حياتي
فرح بخوف : انتا مين
الفصل الخامس
ظل أدهم يفكر في فرح ويتخيل صورتها حتى غفا
في اليوم التالي
استيقظت فرح وفعلت روتينها المعتاد وخرجت من غرفتها فوجدت والدها جالس ووالدتها تعد الأفطار
فرح بأبتسامه : صباح الخير
أحمد بأبتسامه : صباح النور يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي
فرح : الحمدلله
أحمد : تستاهلي الحمد
انتهت مها من أعداد الطعام وبدائت في وضعه على الطاوله
نهضت فرح وأتجهت إلى المطبخ وقالت : خليني اسعادك
مها : متتعبيش نفسك النهارده يوم أجازتك خليكي مرتاحه
فرح بأبتسامه : ياريت كل التعب كده
انتهوا من وضع الطعام وتناولوه
فرح بأبتسامه مرحه : هاقوم انا بقى واعملكوا كبايتين شاي
مها بأبتسامه : تسلم أيدك يا حببتي
اعدت فرح الشاي وجلسوا يتحدثون
في فيلا مالك
كان أدهم قد استيقظ على صوت فرح وهوا يشعر بسعاده كبيره بسببها فمنذ أن ارتدت اقراط الحب وأصبح اكثر شيء يسعده هوا صوتها، قرر أدهم أعداد الأفطار لوالدته
فذهب الي المطبخ وبداء في أعداده
استيقظت هناء ونزلت إلى الأسفل وأتجهت إلى المطبخ من أجل أعداد الأفطار، ولكنها تفاجئت من عندما وجدت أدهم يعد الطعام
هناء : صباح الخير
نظر إليها أدهم وهوا ما زال يعد الطعام وقال بأبتسامه : صباح النور
اتجهت إليه هناء ووقفت بجانبه وهي تضح يدها في خصرها وقالت : أنا عايزه اعرف ايه سبب التغيير المفاجئ ده
يتصنع أدهم البلاها ويقول : تغيير ايه
هناء : انك تصحى بدري لوحدك من غير ما أجي اصحيك خمسين مره ثم تشير إلى الطعام الذي يطهوه وتقول : وتعمل الفطار بنفسك
يبتسم أدهم ويقول : أولاً انا قولتلك أن بقى في حد تاني بيصحيني وثانيه انا كنت عايز أدلعك واجبلك الفطار لحد السرير بس انتي ال نزلتي
ضحكت هناك وقالت بحنان : مبسوط
نظر أديها وقال بسعاده : دا أنا هطير من الفرحه
هناء بخبث : هطير من الفرحه مش اسمها فرح بردوا
تصبغ وجهه بالون الأحمر وقال بخجل : ثواني والأكل يكون جاهز
ضحكت عليه وقالت : وانا هجهز السفره
اتنهوا من وضع الطعام وبمجرد ان جلسوا على طاوله الطعام حتى سمعوا ذالك المتطفل
أيهاب بمرح : حماتي بتحبني ثم جلس على الطاوله وبداء يأكل وهوا يقول : أنا طلعت من غير ما افطر بس هموت من الجوع
نظر اليه أدهم وقال : هوا انتا ملكش بيت تاكل فيه يا ابني ايه فطار وغدا وعشا هنا
نظر أيهاب إلى هناء وقال بستعطاف : شايفه يا عمتي ابنك بيبص في الأكل ال باكله ازاي
أدهم : انتا فهمت غلط انا بطردك مش ببصلك
أيهاب : شاهده على ابنك
هناء : بيهزر معاك ياحبيبي كل بالهنا والشفا على قلبك
أيهاب : حببتي يا عمتي ثم نظر إلى أدهم وقال
عملت ايه في اقراط الحب
أدهم بأبتسامه : شكلي لقيت ال بدور عليها بس
هناء بخوف : بس أيه
أدهم بتنهيده : بس شكل الدنيا جايه عليها أوي
أيهاب : قصدك ايه
أدهم : لأن فرح متمتلكش غير الجمال الداخلي وبس ولا حتى بتمتلك المال علشان كده بعض الناس أصحاب العقول الديقه بتنبذها
هناء : وانتا ناوي تعمل ايه هتسبها
أدهم بصدمه : مستحيل اسبها مع اني معرفهاش غير من يومين وحتى مشفتهاش بس اتعلقت بيها أوي وبقيت بحس بالسعاده اما اسمع صوتها وبتمنى اليوم ال اقبلها فيها واعرفها بنفسي ياجي بسرعه
هناء بسعاده : ربنا يكتبلك ال فيه الخير
في مكان أخر
مها : البس في المحل ده حلو أوي
فرح : بس شكله غالي تعالي نروح مكان رخيص
مها : وبعدين معاك انتي مالك ومال الفلوس ثم جزبتها من يدها ودخلا المحل وظلا يبحثان عن ثياب جميله بسعر مناسب
مها : ايه رائيك في ده
فرح : جميل اوي
مها : وكمان سعره مناسب ادخلي البسيه كده
فرح : حاضر ثم أخذت الثوب ودخلت إلى إحدى غرف تبديل الملابس
كانت مها تنتظر خارج الغرفه عندما جائت أحدي أقاربها من بعيد وقالت لها : مها مش انتي مها
نظرت مها إليها وقالت بدهشه وسعاده : زينب ازيك عامله ايه
زينب : الحمد لله انتي معتيش بتسألي عليا خالص
مها : غصب عني والله انتي عارفه الدنيا تلاهي
زينب : عنك حق وخصوصاً انكم على اد حالكم بس قوليلي بنتك اسمها ايه
مها : فرح
زينب : اسم جميل بس اكيد هيا أجمل طبعاً هتلاقيها طالعه حلوه ليكي ولجوزك
قاطع حديثهم خروج فرح من الغرفه وهي ترتدي الثوب الجديد وتقول بسعاده : ايه رائيك يا ماما
زينب بصدمه : ايه ماما هي دي بنتك
مها بسعاده : ايوه دي فروحتي
زينب : وطالعه وحشه كده لمين مع انك حلوه وباباها حلو
مها بحزن وغضب : انتي بتقولي ايه انا بنتي قمر
زينب بسخريه : قمر بالستر عن اذنك انا همشي
نظرت مها الي ابنتها التي كانت تقف صامته والحزن قد مزق قلبها وتحارب دموعها كي تمنعها من النزول
مها بحزن : متخديش على كلامها دي مش عارفه بتقول ايه
لم تستطع فرح ان تجيبها فلو تكلمت كلمه واحده لنتصرت عليها دموعها ونزلت كالشلال فاكتفت بهز رائسها بالموافقه ثم دخلت الي غرفه الثياب وابدلت ثيابها وخرجت
حاولت مها أخراجها من حزنها فقالت : يلا تعالي نروح نشتري كمان طقم
هزت فرح رائسها بالموافقه وذهبت معها وهي شاردة
وبينما فرح تسير وهي شارده اصتدمت بشاب
فرح بتوتر : أنا أسفه مخدتش بالي
الشاب : مخدتيش بالك ولا دي حركه علشان تلفتي انتباهي بس احب اعرفك اني عمري ما هبص لوحده زيك
ثم اكمل بسخريه : ولا انتي مبتبصيش في المرايه
لم تستطع فرح التحمل فركضت بسرعه وتركت دموعها تنزل على وجهها كالشلال وعادت الي منزلهم، وما ان دخلت الي المنزل حتى ذهبت إلى غرفتها واغلقت الباب خلفها وشهقاتها تعلوا
عندما رائي احمد ابنته بتلك الحاله شعر بالخوف الشديد وذهب خلفها وحاول ان يعرف ما أصابها ولكن دون فائده فلقد استمرت بالبكاء ولم تجبه او تسمح له بالدخول
وصلت مها الي المنزل وهي تكاد تلتقط أنفاسها
ما أن رائها احمد حتى ذهب أليها وسألها ما الذي حدث
انفجرت مها في البكاء وقصت عليه ما حدث
أحمد بحزن وقد نزلت دموعه : مسكينه يافرح زنبك ايه علشان تستحملي تعليقات الناس المحدوده التفكير
مها بحزن: انا هروح ليها أهديها
أحمد بحزن : بلاش سيبيها مع نفسها شويه لحد ما تخرج كل الحزن ال جواها
في غرفه فرح
كانت فرج جالسه على فراشها وهي تضم قدميها وتبكي بحرقه وتقول : هوا انا فعلاً وحشه كده وحتى لو وحشه انا زنبي ايه
اتاها ذلك الصوت الحنون وقال لها : انتي مش وحشه انتي أجمل بنت عرفتها في حياتي
فرح بخوف : انتا مين
