رواية الم العشق الفصل الخامس 5 بقلم بسملة سعد
الحلقة 5
.
ما اللعنة
التف حولهم الصحافيون ونظر جميع من فى الحفلة لها بينما تعالت همساتهم بأن صاحبة الحفله وصلت .
وقف سُفيان عندما علم أن من أقام الحفلة لأجلها أتت لكن هو لم يرها بعد، وقف بجانبه ماكس وهم مستعدين للترحيب بها.
فتوسعت عيون سُفيان عندما رأها بعدما أبتعد عنها الجميع، وادمعت عيناه أنه اخيرا يرى صغيرته أمامه بعد كل هذه السنوات ويقف بجانبها أبنه، نزلت دمعه من عيناه عندما رأها تنظر له فى صلب عيناه بقوة وهو يتمتم بـ جُملة واحدة ..." إنها هى" .
تقدم منها وهو مُغيب لا يصدق أنها أمامه بعد غياب 7 سنوات، تقدم و عقله لا يصدق لكن قلبه ينبض بجنون لـ معشوقتة التى تقف بكل شموخ و عيناها لم تفارق عيناه و كأنه تخبره أنها بالفعل هنا.
ظل ينظر لها و كأنها كائن فضائي، لم يخرجه من شروده سوى صديقه ماكس حين تقدم منها و هو أيضا لا يصدق أنها أمامه، أمسك يدها يستشعر وجودها فعلاً ثم قام بسحبها داخل أحضانه وهى بادلته لأنها حقا اشتاقت له فكان هو صديق سُفيان منذ الطفولة وأيضا الشاهد على حبهم او بمعنى أصح عشقهم الذى دام سنوات طويلة ،كان مثل الأخ لها وهو أعتبرها شقيقته ولم يبخل عليها بالحنان أبدا، لكن و كالعادة سُفيان من جعلها تبتعد ومنذ ذلك اليوم الملعون وهى لم تتواصل معه أبدا لأنها تعلم أنه لن يستطيع أن يُخفى الأمر على صديق طفولته ولهذا كانت فقط تجعل ساندرا ترسل له سلامها لا أكثر.+
أفاق سُفيان من شروده على عناق حور و ماكس مما جعل قلبه يشتعل بتلك النار التى كانت قد خمدت منذ ذهابها، نار غيرته المجنونة عليها ، لم يكن يسمح للهواء بالمساس بها وهى الأن في أحضان صديقه.
أقترب منها بعد أن لملم شتاته او حاول بمعنى أصح، مد لها يده وهو يتوقع أن ترتمى في و يستقبلها هو برحابة صدر و تعود المياه لمجاريها ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن حيث قامت بمصافحته بكل برود و جمود وهى تقول و كأنهم فقط التقيا الأن و يتعرفان،" مرحبا، أنا حور بيكهام أو أنتم تعرفوننى بـ أسم أنثى الاقتصاد، تشرفت بمعرفتك يا سيد" ، أنهت كلامها بجمود و نظرات فارغة و أبعدت عيناها عنه وتقدمت داخل الحفل بجانب سام و غيث هرول خلفها ولم يترك يدها ، بينما ماكس نظر لصديقه قليلا وتنهد ثم دخل خلفهم ،لم يتبقى غيره هو و ساندرا ، نظر لها و كأنه يسألها هل هذا سبب نظراتها المشفقة ، لكن فاجأته عندما اقتربت و ربتت على كتفه وقالت بنبرة غامضة ، " أنت لم ترى شيئا بعد، القادم أسوء." .2
غادرت من أمامه و هو ينظر في أثرها، ما الذى سيكون أسوء من هذا !! لقد عادت و هو الأن متزوج و لديه طفل . سخر من نفسه و كأنه لم يتزوج مايا حين كانت حور زوجته وكسر قلبها، فقط يتمنى أن يعود بالزمن حتى لا يفعل هذا أو يقتل نفسه ولكن جميعها أمانى وهو فى واقع آليم لم يفعل به شيئ سوى أنه كسر قلب حورية صغيرة كل ما فعلته أنها أحبته بصدق و هو خيب أمالها.1
دخل خلفهم و يال حظه كانت طاولتها هى نفسها طاولته حيث أنهم شركاء الأن و يجب أن يتحدثوا في العمل.
لم يلاحظ شحوب وجه مايا عندما رأت حور تدلف إلى الحفلة ولكن ذلك لم يغب عن أنظار الصقر المتربص لكل حركة تصدر منها، ولم يكن سوى ماكس الذى تفرس ملامحها جيدا بداية من شحوبها إلى نظراتها الذائغة و حدقتا عيناها التى تهتز و كأنها تخشى شيئا ما.
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا

1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
جلست حور و هى تضع قدم فوق أختها و نظرت إلى مايا بقوة جعلت القشعريرة تسرى في جسد الأخرى، نظرت لها بنظرات غامضة ثم أبتسمت بسخرية و أرجعت نظرها إلى غيث الذى جلس بجوارها و سام من الجانب الآخر و جانبه ساندرا بينما ماكس جلس بجانب غيث ، وكان حظ سُفيان أن يجلس أمامها بجانب زوجته المبجلة والتى ما إن جلس حتى بدأت تنظر له و تحاول الكلام معه ولمسه أمامهم، نظرت حور إلى يد مايا التى وضعتها على صدره وهى تتكلم بغنج مقزز و أبتسمت بسخرية و نظرت له وهو يكاد يقسم أنه لمح نظرة آلم في عينيها لكن أختفت سريعا.
" إذا صغيرى ، كم هو عمرك" ، سألت حور غيث و هى تعلم كم عمره و لكنها تريده أن يتحدث معها لا أن يبقى صامت لأنها لمحته وهو ينظر إلى الأطفال الموجودون في هذا المكان.
أبتسم غيث حيث أعجبه أنها تُناديه صغيرى و هذا لم يخفى عن حور ، عد على أصابعه الصغيرة بطفولية ثم رفع لها كفه الأيمن وقال،" أنا أبلغ الخامسة من عمرى" .
أبتسمت حور بحب يتدفق من عينيها لهذا الصغير و من ثم أمسكت كفه الذى رفعه و قبلته عليه ، مسحت على وجنته بيدها الحر لأن الأخرى لاتزال تمسك بها كفه و قالت،" لك العمر كله صغيرى، أنت الأن أصبحت رجلًا صغيرا".
أبتسم هو وقال بفرحة، "حقا، هل أنا الأن أصبحت رجل، لكن لطالما قالت لي أمى أننى صغير تافه لا أصلح لشيئ"، قال بداية جملته بحماس و سعادة و أنتهى بوجه عابس حزين، نظرت له حور بحزن و بداخلها يزداد حقدها على تلك الأفعى السامة التى لم ينجوا منها حتى صغيرها و طالته نيران لسانها الذى ترغب فى قطعه ببطئ.
"صغيرى أنت لست تافه ، وأنت رجُلى الوسيم ولا أحد يستطيع أن يقول عكس هذا، أليس كذلك؟ " أنهت حديثها وهى تنظر لسام و ساندرا و ماكس ، والذى أومئ كل واحد فيهم بقوة وقالوا له نفس الشيئ مما جعله يبتسم بقوة و يقف على كرسيه يرتمى بأحضان حور ثم قبلها من وجنتها و أحتضنها مجددا وقال بهمس لم يسمعه غير سام و ماكس لقربهم من حور،" أنتِ أفضل ماما فى العالم، أنا أحبك كثيرا، أرجوكِ لأ تتركينى أبدا ".
شددت حور على جسده الصغير وقالت بهمس مشابه،" وأنا أيضا أحبك، أنت أفضل أبن فى العالم وأنا لن اتركك ابدأ إنه وعد" ، أبتعدت عنه وهى تمد له خنصرها كعلامة على وعدهم ، مد هو الأخر خنصره وتم وعدهم الصغير بينما قهقه غيث بسعادة بالغة وجلس بجوار حور مجددا ولم يترك كف يدها و هو ينظر لها بعيون لامعة محبة.
حدث كل هذا أمام ذاك العاشق الذى نزلت دمعه من عيناه لم تلاحظها سوى ساندرا، أعتصر قلبه آلما بسبب الفرحة التى يراها فى أعين طفله للمرة الأولى، حتى ولو كان يهتم هو به لكن لازال ينقصه حنان الأم الذى رأه مع حور ، كان يعتقد أنها ستنفر منه و تبغضه لكن وجدها تهتم به كأنه أبنها وليس أبن المرأة التى أخذت مكانها، أزداد عشقه لها إذا كان هذا ممكنًا و كما زاد ندمه وكرهه لنفسه أكثر و أكثر.
رأها تتجه مع سام إلى ساحة الرقص وكان هو يضع يداه حول خصرها الممشوق وهى تضع يد على كتفه والأخرى على موضع قلبه حركة أعتادت أن تفعلها معه وعندما كان يسألها لماذا كانت تقول 'حتى أشعر بنبض قلبك أسفل يدى، فهذا القلب لا يحق له أن يدق لغيرى' و بالفعل قلبه لم يدق لغيرها ولكن بماذا يفيد نبض قلبه إذا كان عقله جعلها تبتعد.
أشتعلت النار فى قلبه قبل عيناه وهو يراها تريح رأسها على صدر سام وهى تتحدث معه، أعتصر يداه وبقوة حتى أبيضت مفاصله وعيناه تطلق شرر قادر علي حرق الأخضر واليابس، لاحظت مايا نظراته والتى لم تخفى عن الباقى و أشتعلت عيناها هى الأخرى لكن بحقد وكره كبيران تجاه تلك الـ حور التى من مجرد عشر دقائق و أثرت على زوجها و أعادت له حبه لها، لم تكن تعلم أنه لم و لن ينسى حبه لحور حتى إن أنطبقت السماء على الأرض و خرج الموتى من قبورهم، سيظل يحبها حتى رمقه الأخير و سيظل يحبها وهو في العالم الآخر، عندما يموت قلبه سيحبها بعقله و ليذهب الجميع إلى الجحيم لن يهتم، هى عادت وهو لن يضيع هذه الفرصة التى أتت إلى يداه.
أنهت حور رقصتها مع سام والذى بعد انتهاءة من رقصه مع حور هرول إلى ساندرا حتى يرقص معها و يستغل ذلك حتى يقترب منها ويلمسها والفتاه تكاد تحترق من خجلها،
أبتسمت حور عليهم قم بدأت تتحدث مع ماكس و غيث متاجهلة تماما سفيان و مايا ، وهذا جعل مايا تنظر لها بكره تام، أصرت مايا علي سفيان أن يرقص معها مستغلة حجة أنه من أعد الحفل وأنها زوجته و يجب أن يرقص معها ، نهض هو علي مضض ولازال ينظر إلى حور منتظر رد فعلها ولكنها لم تنظر لهم حتى وهذا جعل مخططات مايا في جعلها تغار منها تفشل وتذهب مع الريح.1
كان يرقص معها ولازالت عيناه مع حوريته الصغيرة و بدأ يشعر بالغيرة من ماكس وحتى من غيث لأنهم يتحدثون معها بكل أريحية و هى تبتسم لهم وتوزع نظرات الحنان الخاصة بها لكل شخص ما عداه بالطبع ، قاطع شروده صوت مايا التى تحدثت بدلال جعله يكره نفسه،:" عزيزى ما الذى ستفعله مع تلك"
كانت تقصد حور بـ 'تلك' مما جعله يصر على أسنانه وقال لها من دون أن ينظر لها ،"تلك التى تتحدثين عنها تُسمى حور بيكهام، وإن لم تسمعى فهى أنثى الاقتصاد، ثم الأن أصبح بيننا عمل و صفقات مهمة جدا لن يفهمها عقلك هذا"،
غضبت بشدة من رده هذا ولكنه لم يعطى لها لعنه أو فرصة أخرى للحديث لأنه رأى حور تتجه إلى الخارج وهى تحمل هاتفها و يبدو أنها تتحدث مع شخصًا ما لذلك أنهى الرقصة التى فُرضت عليه وقال أنه سيذهب للحمام ولكنها لم تهتم حتى مما جعله يبتسم بسخرية ويخرج خلف حور .
سمعها تتحدث وتقول " صغيرى لا تقلق أقتربت الحفلة على الإنتهاء......كل شيئ بخير لا تقلق.....نعم لقد أخذت دوائى قبل الخروج لم أنسى......أعتنى بتلك المشاغبة نحن لن نتأخر....أنا أيضا أحبك " ، أنهت حديثها وهى تصنع صوت قبله ثم أغلقت و ألتفتت حتى تدخل مجددا لكنها أصتدمت بشخص ما و كادت تقع و لكنه كان أسرع وقام بلف ذراعاه حول خصرها المنحوت ولم يكن هذا الشخص سوى سُفيان الذى أستمتع بعبقها و رائحتها المميزة الجميلة والتى لم تتغير إلى الآن و تمنى أن يتوقف الزمن هنا وأن يبقى داخل أحضانها بعيدا عن الجميع وعن مشاكل الحياة وعن ماضى آليم لكليهما ولكن كالعادة تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن لأن حور دفعته بقوة وهى تنظر له بغضب جحيمى ربما ليس منه ولكن منها حيث أنها هى الاخرى تمنت أن لا تنتهى تلك اللحظة وأن تعود إلى أحضان حبيبها الذى كسر قلبها، تمنت أن تدفن وجهها فى عنقة أو تضع رأسها على موضع قلبه كما الماضى ولكن كما قلنا أنه في الماضى والماضى يبقى ماضى.
"حور فقط أريد أن أتحدث معك قليلا"، قال بهدوء محاولا جعلها ترضخ له و يتحدث معها ولكن لا هى لن تسمح ابدأ.
"آسفة يا سيد سُفيان ولكن لا يوجد بيننا حديث سوى عن العمل، و سنتحدث به غدا عندما أتى إلى شركتك، غير هذا لا يوجد والأن عن إذنك "، تركته خلفها مع قلب يدمى ندما ولكن لن يفيد الندم وهذا جعله أكثر إصراراً على التسلل إلى حياتها الجديدة رويدا رويدا حتى يتملك قلبها من جديد .
فكر قليلا فى مع من كانت تتحدث ! و عن أى دواء هذا ، هل هى مريضة؟ لكنها تبدو بخير!!1
_______________________________
أنتهت الحفلة وعاد الجميع إلى بيته .
دخل سفيان إلى القصر وهو يشعر بالتعب الشديد ، عيون حمراء ، شعر مبعثر بسبب شده له بين كل فنية وأخرى ، ثيابه تبعثرت قليلا ، و عيون خالية من الحياة.
وجدت والدته العزيزة والتى كانت سبب من أسباب دمار حياته جالسة فى الصالون تشرب القهوة، حين رأته هرولت ناحيته وهى تسأله ما به ، وما كان عليه سوى أن يضحك بقوة ليس ذلك النوع من الضحك إنما الضحك المؤلم الذى يعبر عما بداخله من آلم كبير لا يشعر به سواه .
أدمعت عيون والدته وهى تراه هكذا و سألته إذا ما كان يحتاج طبيب لكنه فقط نظر في عيناها نظرة لوم و عتاب جعلت قلبها ينتفض بين ضلوعها بحزن وهى ترى نظرات أبنها لها لأول مرة في حياته
"هل تعلمين ما بى؟ أنتم ما بى، أنتم من دمرتم حياتى و جعلتوها خراب، لكن لن أضع اللوم كله عليكى فجزء كبير يقع على أنا،؟ هل تعلمين من عاد اليوم وكان فى الحفلة" ، أومئت له بالرفض ليبتسم بسخرية ممزوجة بالآلم وأكمل، " لقد كانت حور يا أمى، حور التى جعلتيها تبتعد عنى، حور التى كانت تعشق التراب الذى تمشين عليه ولكنك فقط قابلتيها بالكره والحقد و آوامرك لها وهى لم تشتكِ ابدأ، حور التى ضحت كثيرا من أجلى ولكن كنت انانى و سمعت كلامك و كسرتها و جعلتها تبتعد، حور التى عاملت ابنى اليوم أفضل من والدته وجعلته سعيد وأعادت الحياه لروحه الصغيرة ، حور التى كسرتيها وأنا أشتركت معك بكل دم بارد ولم أهتم، هل علمتى ما بى الأن؟ هل علمتى العذاب الذى أشعر به داخلى؟ هل علمتى مقدار الآلم الذى أشعر به"، بكت والدته بشدة بسبب حالة أبنها التى تراها لأول مرة لطالما لم يبين مشاعره لأحد سوى لتلك التى سكنت روحه .
أبتعد هو وصعد إلى الأعلى بخطوات متعثرة ، نظرت والدته فى أثره ولمعت فى عيناها نظرة قسوة وقالت،"تلك الخائنة لن تعود إليك ولو كان على جثتى، سوف تبقى بعيدة عنك مهما حدث" ،انهت حديثها و بداخلها كل العزيمة على جعل حور تختفى من حياة سفيان كما فعلت من قبل.
______________________5
أبتعد القمر حتى يجعل قرص الشمس يحتل السماء بنوره الساطع.
استيقظ سفيان بألم فى رأسه لكنه أبعده سريعا و هب واقفا متجه الى دورة المياه يأخذ حمام بارد حتى يجعله نشيظ، اتجه إلى غرفة الملابس يختار بدلته بعناية ثم ساعة من ماركة عالمية وقام بتصفيف شعره بعناية بالغة وجعله بالطريقة التى تحبها حوريته و وضع من عطره الأثر الذى لم يغيره من سنين منذ اختارته هى له وقالت' إنه يجعلك أكثر هيبة و وسامة و يجعلنى أغرق في حبك أكثر ' ومن يومها لم يغير نوع عطره أبدا.
ذهب إلى الشركة بدون أن يفطر فهو مستعجل كثيرا، كيف لأ وهو سيرى حوريته اليوم ، والأيام المقبلة.
يقسم أن هذه أفضل صفقة حظى بها في حياته الملعونة كلها.
ذهب ليتتطلع على كل الأقسام بحجة أنه يريد أن يطمئن أن كل شئ بخير ولكنه يكذب فهو كان يريد أن يراها منذ أن تدخل باب شركته لا يريد أن ينتظر فى مكتبه
_____________________
قامت بروتينها اليومى ثم ارتدت فستان يصل إلى بعد ركبتيها بقليل ضيق جدا مما يبرز إنحناءات جسدها بمهارة ، ذو أكمام واسعه و لون سماوى هادئ أبرز نعومة بشرتها ، جعلت شعرها على هيئه ذيل حصان مما أبرز فتحة الظهر في فستانها، أرتدت حذاء أبيض مع أحمر شفاه وردى جعل شفتاها قابلة للأكل و أضاف لمحة طفولية لجمالها الخلاب.1
قامت بروتينها اليومى ثم ارتدت فستان يصل إلى بعد ركبتيها بقليل ضيق جدا مما يبرز إنحناءات جسدها بمهارة ، ذو أكمام واسعه و لون سماوى هادئ أبرز نعومة بشرتها ، جعلت شعرها على هيئه ذيل حصان مما أبرز فتحة الظهر في فستانها، أرتدت حذاء أبيض مع أحمر شفاه ور...
إنتهت من فطورها مع أطفالها وهى تخبرهم عن أخوهم الذى سيقابلوه قريبا و قريبا جدا ، وهم فرحوا أن لديهم أخ بالذات أوس الذى قال أنه سيعلمه كل شيئ بنفسه.
وصلت أمام الشركة مع سام وهى تسير بكل ثقة و شموخ و كعبها يطرق الأرض بقوة ، جعل الجميع يهيم فيها وتتلقى نظرات الإعجاب من الرجال و الغيرة من النساء الذين ما إن رأو سام حتى أطلقت عيونهن قلوب تطير فى الهواء مما جعل سام يبتسم بغرور و حور تنظر له بسخرية،
لم تهتم لأحد فقط سارت حتى وجدت سفيان و ماكس أمامها و كلاهم فكه وصل إلى الأرض من هذه الملاك البرئ ، لكن أفاق سفيان من شروده بها ونظر إلى الموظفين بغضب جامح بسبب نظراتهم الهائمة بها ، مما جعل كل شخص فيهم يرجع إلى عمله بخوف فهم لن يضحوا بحياتهم أمام هذا الوحش الكاسر.
نظر لها سفيان من شعرها حتى أخمص قدميها وفقط كل ما قاله بداخله "ما اللعنة"
.
ما اللعنة
التف حولهم الصحافيون ونظر جميع من فى الحفلة لها بينما تعالت همساتهم بأن صاحبة الحفله وصلت .
وقف سُفيان عندما علم أن من أقام الحفلة لأجلها أتت لكن هو لم يرها بعد، وقف بجانبه ماكس وهم مستعدين للترحيب بها.
فتوسعت عيون سُفيان عندما رأها بعدما أبتعد عنها الجميع، وادمعت عيناه أنه اخيرا يرى صغيرته أمامه بعد كل هذه السنوات ويقف بجانبها أبنه، نزلت دمعه من عيناه عندما رأها تنظر له فى صلب عيناه بقوة وهو يتمتم بـ جُملة واحدة ..." إنها هى" .
تقدم منها وهو مُغيب لا يصدق أنها أمامه بعد غياب 7 سنوات، تقدم و عقله لا يصدق لكن قلبه ينبض بجنون لـ معشوقتة التى تقف بكل شموخ و عيناها لم تفارق عيناه و كأنه تخبره أنها بالفعل هنا.
ظل ينظر لها و كأنها كائن فضائي، لم يخرجه من شروده سوى صديقه ماكس حين تقدم منها و هو أيضا لا يصدق أنها أمامه، أمسك يدها يستشعر وجودها فعلاً ثم قام بسحبها داخل أحضانه وهى بادلته لأنها حقا اشتاقت له فكان هو صديق سُفيان منذ الطفولة وأيضا الشاهد على حبهم او بمعنى أصح عشقهم الذى دام سنوات طويلة ،كان مثل الأخ لها وهو أعتبرها شقيقته ولم يبخل عليها بالحنان أبدا، لكن و كالعادة سُفيان من جعلها تبتعد ومنذ ذلك اليوم الملعون وهى لم تتواصل معه أبدا لأنها تعلم أنه لن يستطيع أن يُخفى الأمر على صديق طفولته ولهذا كانت فقط تجعل ساندرا ترسل له سلامها لا أكثر.+
أفاق سُفيان من شروده على عناق حور و ماكس مما جعل قلبه يشتعل بتلك النار التى كانت قد خمدت منذ ذهابها، نار غيرته المجنونة عليها ، لم يكن يسمح للهواء بالمساس بها وهى الأن في أحضان صديقه.
أقترب منها بعد أن لملم شتاته او حاول بمعنى أصح، مد لها يده وهو يتوقع أن ترتمى في و يستقبلها هو برحابة صدر و تعود المياه لمجاريها ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن حيث قامت بمصافحته بكل برود و جمود وهى تقول و كأنهم فقط التقيا الأن و يتعرفان،" مرحبا، أنا حور بيكهام أو أنتم تعرفوننى بـ أسم أنثى الاقتصاد، تشرفت بمعرفتك يا سيد" ، أنهت كلامها بجمود و نظرات فارغة و أبعدت عيناها عنه وتقدمت داخل الحفل بجانب سام و غيث هرول خلفها ولم يترك يدها ، بينما ماكس نظر لصديقه قليلا وتنهد ثم دخل خلفهم ،لم يتبقى غيره هو و ساندرا ، نظر لها و كأنه يسألها هل هذا سبب نظراتها المشفقة ، لكن فاجأته عندما اقتربت و ربتت على كتفه وقالت بنبرة غامضة ، " أنت لم ترى شيئا بعد، القادم أسوء." .2
غادرت من أمامه و هو ينظر في أثرها، ما الذى سيكون أسوء من هذا !! لقد عادت و هو الأن متزوج و لديه طفل . سخر من نفسه و كأنه لم يتزوج مايا حين كانت حور زوجته وكسر قلبها، فقط يتمنى أن يعود بالزمن حتى لا يفعل هذا أو يقتل نفسه ولكن جميعها أمانى وهو فى واقع آليم لم يفعل به شيئ سوى أنه كسر قلب حورية صغيرة كل ما فعلته أنها أحبته بصدق و هو خيب أمالها.1
دخل خلفهم و يال حظه كانت طاولتها هى نفسها طاولته حيث أنهم شركاء الأن و يجب أن يتحدثوا في العمل.
لم يلاحظ شحوب وجه مايا عندما رأت حور تدلف إلى الحفلة ولكن ذلك لم يغب عن أنظار الصقر المتربص لكل حركة تصدر منها، ولم يكن سوى ماكس الذى تفرس ملامحها جيدا بداية من شحوبها إلى نظراتها الذائغة و حدقتا عيناها التى تهتز و كأنها تخشى شيئا ما.
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
المعقدة و زعيم المافيا
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
جلست حور و هى تضع قدم فوق أختها و نظرت إلى مايا بقوة جعلت القشعريرة تسرى في جسد الأخرى، نظرت لها بنظرات غامضة ثم أبتسمت بسخرية و أرجعت نظرها إلى غيث الذى جلس بجوارها و سام من الجانب الآخر و جانبه ساندرا بينما ماكس جلس بجانب غيث ، وكان حظ سُفيان أن يجلس أمامها بجانب زوجته المبجلة والتى ما إن جلس حتى بدأت تنظر له و تحاول الكلام معه ولمسه أمامهم، نظرت حور إلى يد مايا التى وضعتها على صدره وهى تتكلم بغنج مقزز و أبتسمت بسخرية و نظرت له وهو يكاد يقسم أنه لمح نظرة آلم في عينيها لكن أختفت سريعا.
" إذا صغيرى ، كم هو عمرك" ، سألت حور غيث و هى تعلم كم عمره و لكنها تريده أن يتحدث معها لا أن يبقى صامت لأنها لمحته وهو ينظر إلى الأطفال الموجودون في هذا المكان.
أبتسم غيث حيث أعجبه أنها تُناديه صغيرى و هذا لم يخفى عن حور ، عد على أصابعه الصغيرة بطفولية ثم رفع لها كفه الأيمن وقال،" أنا أبلغ الخامسة من عمرى" .
أبتسمت حور بحب يتدفق من عينيها لهذا الصغير و من ثم أمسكت كفه الذى رفعه و قبلته عليه ، مسحت على وجنته بيدها الحر لأن الأخرى لاتزال تمسك بها كفه و قالت،" لك العمر كله صغيرى، أنت الأن أصبحت رجلًا صغيرا".
أبتسم هو وقال بفرحة، "حقا، هل أنا الأن أصبحت رجل، لكن لطالما قالت لي أمى أننى صغير تافه لا أصلح لشيئ"، قال بداية جملته بحماس و سعادة و أنتهى بوجه عابس حزين، نظرت له حور بحزن و بداخلها يزداد حقدها على تلك الأفعى السامة التى لم ينجوا منها حتى صغيرها و طالته نيران لسانها الذى ترغب فى قطعه ببطئ.
"صغيرى أنت لست تافه ، وأنت رجُلى الوسيم ولا أحد يستطيع أن يقول عكس هذا، أليس كذلك؟ " أنهت حديثها وهى تنظر لسام و ساندرا و ماكس ، والذى أومئ كل واحد فيهم بقوة وقالوا له نفس الشيئ مما جعله يبتسم بقوة و يقف على كرسيه يرتمى بأحضان حور ثم قبلها من وجنتها و أحتضنها مجددا وقال بهمس لم يسمعه غير سام و ماكس لقربهم من حور،" أنتِ أفضل ماما فى العالم، أنا أحبك كثيرا، أرجوكِ لأ تتركينى أبدا ".
شددت حور على جسده الصغير وقالت بهمس مشابه،" وأنا أيضا أحبك، أنت أفضل أبن فى العالم وأنا لن اتركك ابدأ إنه وعد" ، أبتعدت عنه وهى تمد له خنصرها كعلامة على وعدهم ، مد هو الأخر خنصره وتم وعدهم الصغير بينما قهقه غيث بسعادة بالغة وجلس بجوار حور مجددا ولم يترك كف يدها و هو ينظر لها بعيون لامعة محبة.
حدث كل هذا أمام ذاك العاشق الذى نزلت دمعه من عيناه لم تلاحظها سوى ساندرا، أعتصر قلبه آلما بسبب الفرحة التى يراها فى أعين طفله للمرة الأولى، حتى ولو كان يهتم هو به لكن لازال ينقصه حنان الأم الذى رأه مع حور ، كان يعتقد أنها ستنفر منه و تبغضه لكن وجدها تهتم به كأنه أبنها وليس أبن المرأة التى أخذت مكانها، أزداد عشقه لها إذا كان هذا ممكنًا و كما زاد ندمه وكرهه لنفسه أكثر و أكثر.
رأها تتجه مع سام إلى ساحة الرقص وكان هو يضع يداه حول خصرها الممشوق وهى تضع يد على كتفه والأخرى على موضع قلبه حركة أعتادت أن تفعلها معه وعندما كان يسألها لماذا كانت تقول 'حتى أشعر بنبض قلبك أسفل يدى، فهذا القلب لا يحق له أن يدق لغيرى' و بالفعل قلبه لم يدق لغيرها ولكن بماذا يفيد نبض قلبه إذا كان عقله جعلها تبتعد.
أشتعلت النار فى قلبه قبل عيناه وهو يراها تريح رأسها على صدر سام وهى تتحدث معه، أعتصر يداه وبقوة حتى أبيضت مفاصله وعيناه تطلق شرر قادر علي حرق الأخضر واليابس، لاحظت مايا نظراته والتى لم تخفى عن الباقى و أشتعلت عيناها هى الأخرى لكن بحقد وكره كبيران تجاه تلك الـ حور التى من مجرد عشر دقائق و أثرت على زوجها و أعادت له حبه لها، لم تكن تعلم أنه لم و لن ينسى حبه لحور حتى إن أنطبقت السماء على الأرض و خرج الموتى من قبورهم، سيظل يحبها حتى رمقه الأخير و سيظل يحبها وهو في العالم الآخر، عندما يموت قلبه سيحبها بعقله و ليذهب الجميع إلى الجحيم لن يهتم، هى عادت وهو لن يضيع هذه الفرصة التى أتت إلى يداه.
أنهت حور رقصتها مع سام والذى بعد انتهاءة من رقصه مع حور هرول إلى ساندرا حتى يرقص معها و يستغل ذلك حتى يقترب منها ويلمسها والفتاه تكاد تحترق من خجلها،
أبتسمت حور عليهم قم بدأت تتحدث مع ماكس و غيث متاجهلة تماما سفيان و مايا ، وهذا جعل مايا تنظر لها بكره تام، أصرت مايا علي سفيان أن يرقص معها مستغلة حجة أنه من أعد الحفل وأنها زوجته و يجب أن يرقص معها ، نهض هو علي مضض ولازال ينظر إلى حور منتظر رد فعلها ولكنها لم تنظر لهم حتى وهذا جعل مخططات مايا في جعلها تغار منها تفشل وتذهب مع الريح.1
كان يرقص معها ولازالت عيناه مع حوريته الصغيرة و بدأ يشعر بالغيرة من ماكس وحتى من غيث لأنهم يتحدثون معها بكل أريحية و هى تبتسم لهم وتوزع نظرات الحنان الخاصة بها لكل شخص ما عداه بالطبع ، قاطع شروده صوت مايا التى تحدثت بدلال جعله يكره نفسه،:" عزيزى ما الذى ستفعله مع تلك"
كانت تقصد حور بـ 'تلك' مما جعله يصر على أسنانه وقال لها من دون أن ينظر لها ،"تلك التى تتحدثين عنها تُسمى حور بيكهام، وإن لم تسمعى فهى أنثى الاقتصاد، ثم الأن أصبح بيننا عمل و صفقات مهمة جدا لن يفهمها عقلك هذا"،
غضبت بشدة من رده هذا ولكنه لم يعطى لها لعنه أو فرصة أخرى للحديث لأنه رأى حور تتجه إلى الخارج وهى تحمل هاتفها و يبدو أنها تتحدث مع شخصًا ما لذلك أنهى الرقصة التى فُرضت عليه وقال أنه سيذهب للحمام ولكنها لم تهتم حتى مما جعله يبتسم بسخرية ويخرج خلف حور .
سمعها تتحدث وتقول " صغيرى لا تقلق أقتربت الحفلة على الإنتهاء......كل شيئ بخير لا تقلق.....نعم لقد أخذت دوائى قبل الخروج لم أنسى......أعتنى بتلك المشاغبة نحن لن نتأخر....أنا أيضا أحبك " ، أنهت حديثها وهى تصنع صوت قبله ثم أغلقت و ألتفتت حتى تدخل مجددا لكنها أصتدمت بشخص ما و كادت تقع و لكنه كان أسرع وقام بلف ذراعاه حول خصرها المنحوت ولم يكن هذا الشخص سوى سُفيان الذى أستمتع بعبقها و رائحتها المميزة الجميلة والتى لم تتغير إلى الآن و تمنى أن يتوقف الزمن هنا وأن يبقى داخل أحضانها بعيدا عن الجميع وعن مشاكل الحياة وعن ماضى آليم لكليهما ولكن كالعادة تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن لأن حور دفعته بقوة وهى تنظر له بغضب جحيمى ربما ليس منه ولكن منها حيث أنها هى الاخرى تمنت أن لا تنتهى تلك اللحظة وأن تعود إلى أحضان حبيبها الذى كسر قلبها، تمنت أن تدفن وجهها فى عنقة أو تضع رأسها على موضع قلبه كما الماضى ولكن كما قلنا أنه في الماضى والماضى يبقى ماضى.
"حور فقط أريد أن أتحدث معك قليلا"، قال بهدوء محاولا جعلها ترضخ له و يتحدث معها ولكن لا هى لن تسمح ابدأ.
"آسفة يا سيد سُفيان ولكن لا يوجد بيننا حديث سوى عن العمل، و سنتحدث به غدا عندما أتى إلى شركتك، غير هذا لا يوجد والأن عن إذنك "، تركته خلفها مع قلب يدمى ندما ولكن لن يفيد الندم وهذا جعله أكثر إصراراً على التسلل إلى حياتها الجديدة رويدا رويدا حتى يتملك قلبها من جديد .
فكر قليلا فى مع من كانت تتحدث ! و عن أى دواء هذا ، هل هى مريضة؟ لكنها تبدو بخير!!1
_______________________________
أنتهت الحفلة وعاد الجميع إلى بيته .
دخل سفيان إلى القصر وهو يشعر بالتعب الشديد ، عيون حمراء ، شعر مبعثر بسبب شده له بين كل فنية وأخرى ، ثيابه تبعثرت قليلا ، و عيون خالية من الحياة.
وجدت والدته العزيزة والتى كانت سبب من أسباب دمار حياته جالسة فى الصالون تشرب القهوة، حين رأته هرولت ناحيته وهى تسأله ما به ، وما كان عليه سوى أن يضحك بقوة ليس ذلك النوع من الضحك إنما الضحك المؤلم الذى يعبر عما بداخله من آلم كبير لا يشعر به سواه .
أدمعت عيون والدته وهى تراه هكذا و سألته إذا ما كان يحتاج طبيب لكنه فقط نظر في عيناها نظرة لوم و عتاب جعلت قلبها ينتفض بين ضلوعها بحزن وهى ترى نظرات أبنها لها لأول مرة في حياته
"هل تعلمين ما بى؟ أنتم ما بى، أنتم من دمرتم حياتى و جعلتوها خراب، لكن لن أضع اللوم كله عليكى فجزء كبير يقع على أنا،؟ هل تعلمين من عاد اليوم وكان فى الحفلة" ، أومئت له بالرفض ليبتسم بسخرية ممزوجة بالآلم وأكمل، " لقد كانت حور يا أمى، حور التى جعلتيها تبتعد عنى، حور التى كانت تعشق التراب الذى تمشين عليه ولكنك فقط قابلتيها بالكره والحقد و آوامرك لها وهى لم تشتكِ ابدأ، حور التى ضحت كثيرا من أجلى ولكن كنت انانى و سمعت كلامك و كسرتها و جعلتها تبتعد، حور التى عاملت ابنى اليوم أفضل من والدته وجعلته سعيد وأعادت الحياه لروحه الصغيرة ، حور التى كسرتيها وأنا أشتركت معك بكل دم بارد ولم أهتم، هل علمتى ما بى الأن؟ هل علمتى العذاب الذى أشعر به داخلى؟ هل علمتى مقدار الآلم الذى أشعر به"، بكت والدته بشدة بسبب حالة أبنها التى تراها لأول مرة لطالما لم يبين مشاعره لأحد سوى لتلك التى سكنت روحه .
أبتعد هو وصعد إلى الأعلى بخطوات متعثرة ، نظرت والدته فى أثره ولمعت فى عيناها نظرة قسوة وقالت،"تلك الخائنة لن تعود إليك ولو كان على جثتى، سوف تبقى بعيدة عنك مهما حدث" ،انهت حديثها و بداخلها كل العزيمة على جعل حور تختفى من حياة سفيان كما فعلت من قبل.
______________________5
أبتعد القمر حتى يجعل قرص الشمس يحتل السماء بنوره الساطع.
استيقظ سفيان بألم فى رأسه لكنه أبعده سريعا و هب واقفا متجه الى دورة المياه يأخذ حمام بارد حتى يجعله نشيظ، اتجه إلى غرفة الملابس يختار بدلته بعناية ثم ساعة من ماركة عالمية وقام بتصفيف شعره بعناية بالغة وجعله بالطريقة التى تحبها حوريته و وضع من عطره الأثر الذى لم يغيره من سنين منذ اختارته هى له وقالت' إنه يجعلك أكثر هيبة و وسامة و يجعلنى أغرق في حبك أكثر ' ومن يومها لم يغير نوع عطره أبدا.
ذهب إلى الشركة بدون أن يفطر فهو مستعجل كثيرا، كيف لأ وهو سيرى حوريته اليوم ، والأيام المقبلة.
يقسم أن هذه أفضل صفقة حظى بها في حياته الملعونة كلها.
ذهب ليتتطلع على كل الأقسام بحجة أنه يريد أن يطمئن أن كل شئ بخير ولكنه يكذب فهو كان يريد أن يراها منذ أن تدخل باب شركته لا يريد أن ينتظر فى مكتبه
_____________________
قامت بروتينها اليومى ثم ارتدت فستان يصل إلى بعد ركبتيها بقليل ضيق جدا مما يبرز إنحناءات جسدها بمهارة ، ذو أكمام واسعه و لون سماوى هادئ أبرز نعومة بشرتها ، جعلت شعرها على هيئه ذيل حصان مما أبرز فتحة الظهر في فستانها، أرتدت حذاء أبيض مع أحمر شفاه وردى جعل شفتاها قابلة للأكل و أضاف لمحة طفولية لجمالها الخلاب.1
قامت بروتينها اليومى ثم ارتدت فستان يصل إلى بعد ركبتيها بقليل ضيق جدا مما يبرز إنحناءات جسدها بمهارة ، ذو أكمام واسعه و لون سماوى هادئ أبرز نعومة بشرتها ، جعلت شعرها على هيئه ذيل حصان مما أبرز فتحة الظهر في فستانها، أرتدت حذاء أبيض مع أحمر شفاه ور...
إنتهت من فطورها مع أطفالها وهى تخبرهم عن أخوهم الذى سيقابلوه قريبا و قريبا جدا ، وهم فرحوا أن لديهم أخ بالذات أوس الذى قال أنه سيعلمه كل شيئ بنفسه.
وصلت أمام الشركة مع سام وهى تسير بكل ثقة و شموخ و كعبها يطرق الأرض بقوة ، جعل الجميع يهيم فيها وتتلقى نظرات الإعجاب من الرجال و الغيرة من النساء الذين ما إن رأو سام حتى أطلقت عيونهن قلوب تطير فى الهواء مما جعل سام يبتسم بغرور و حور تنظر له بسخرية،
لم تهتم لأحد فقط سارت حتى وجدت سفيان و ماكس أمامها و كلاهم فكه وصل إلى الأرض من هذه الملاك البرئ ، لكن أفاق سفيان من شروده بها ونظر إلى الموظفين بغضب جامح بسبب نظراتهم الهائمة بها ، مما جعل كل شخص فيهم يرجع إلى عمله بخوف فهم لن يضحوا بحياتهم أمام هذا الوحش الكاسر.
نظر لها سفيان من شعرها حتى أخمص قدميها وفقط كل ما قاله بداخله "ما اللعنة"
