رواية الم العشق الفصل السادس 6 بقلم بسملة سعد
الحلقة 6
.
اكتشفت الحقيقة
لها بغضب جحيمى وكل ما في رأسه حاليا هو أن يذهب و يجرها من شعرها و يُدخلها مكتبه و ينهال عليها بالقبل ثم يأخذها في أحضانه يخبئها عن أعين الجميع.
أفاق من تخيلاته على أحتضانها لـ ماكس و كل ما فكر به هو ' لما واللعنة تعانق ماكس كل مرة تراه!' .
"تبدين فاتنة يا فتاة" نطق ماكس اخيرا بعد أن اغلق فاهه من الصدمة لهذا الجمال الكارثى الذى رأه.
"نعم ، مثيرتى دائما فاتنة" قال سام و هو يحاوط خصر حور بيد و الأخرى وضعها في جيب بنطاله بينما ينظر لـ سُفيان و هو يبتسم .
انزعج سُفيان كثيرا و اسودت حدقتاه و هو ينظر لـ يد سام التى على خصر حور و كل ما يتردد في أذنه كلمة واحدة و هى 'مثيرتى' ، لما بحق الجحيم يناديها مثيرتى ، ألا يعلم أنها ملكه هو ، هو وحده من له الحق في التغزل في جمالها البرئ ، هو وحده من له حق لمسها و معانقتها و النظر لها؛5
ولكن كل هذا سينحل قريبا ، هو سـ يُرجعها له و يُرجع ثقتها و حبها له مجددا ، سيعتذر لها ليل نهار و يطلب مسامحتها له ،سيفعل أى شىء حتى تعود حور صغيرته حوريته قلبه و عقله ، سيفعل أى شىء فقط لتعود هى.
"مرحبا سيد سُفيان" لم يكن إلا صوتها الرقيق المفعم بالكبرياء والقوة وهى تمد له يدها الصغيرة الرقيقة التى في الماضي لم تكن تفارق يده أبدا ، لم تفارق يداه او.....شفتاه.
"مرحبا حوريتى" قالها بهمس لم يسمعه غيرها مما جعل عيناها تتسع فهى لم تتخيل أنه سيقول لها ذاك الاسم الذى اطلقه عليها و لم يناديها به غيره ؛ دق قلبها بعنف وهو يسترجع ذكريات الماضي و لحظاتها مع حبيبها و أول حب في حياتها و بالتأكيد الأخير، لعنت نفسها لأن قلبها قد دق له مجددا و في الحقيقه هو لم يتوقف عن الدق لمعذبها و كاسر قلبها ، يقول القلب ' فلننسى كل شيء و نرتمى في أحضانه و يرجع كل شيء لسابقة' فـ يرد عليه العقل ' وهل ننسى من آلمنا ومن جعلنا نبكى، من رمانا من حياته بكل سهولة بعد سنوات من العشق، من ضحى و لم يثق بنا ، ابدا لن ننسى' ، وبين صراع قلبها و عقلها انتشلها سام حين أمسك حور و توجه نحو غرفة الإجتماعات و تبعه ماكس و سُفيان و السكرتيرة الخاصة به التى أقل ما يقال عنها أنها خرجت من ملهى ليلي1
______________________________________
ذهبت ساندرا إلى جامعتها و غيث إلى مدرسته ولم يتبقى سوى والدة سُفيان 'روزاليا' و مايا.
"إذا، لقد عادت حور"، قالتها روزاليا بكراهية شديدة.
"نعم عادت و يجب أن نجد حل لها حتى لأ تعود لهنا مجددا" ردت عليها مايا بكراهية أكبر و لكن اسبابهم تختلف،
روزاليا تتمسك بماضي خاطئ لا تعلم أن لا تمام له من الصحة بينما مايا تتمسك بحاضر تنعم فيه بالثراء والجاه و لا تنوى خسارة كل هذا بسبب عودة حور.
" وماذا سنفعل، نحن حتى الأن لا نعلم سبب عودتها أو ماذا تفعل هنا" قالت روزاليا بحيرة فهى لا تعلم سبب عودة حور .
"لا أعلم لما عادت ولكن ماذا تفعل فهى تعمل الأن مع سُفيان لقد أخبرني أنها شريكتة الجديدة و لديهم صفقة ستجعل شركة سُفيان أكبر و يكسب مال كثير جدا من ورائها "
فكرت مايا بجشع في المال الذى سينتج من هذة الشراكة إذا هذا يعنى مجوهرات جديدة فساتين جديدة و بعض حفلات الشاى حتى تتباهى بكل هذا امام صديقاتها ، لم تلاحظ روزاليا جشع مايا او لاحظته و لكنها تجاهلته كما تفعل دائما وكل ما فكرت به هو إبعاد حور عن أبنها؛ عرفت مايا ما تفكر به لذا قالت بنبرة تحمل الخبث في طياتها " يجب عليكِ أن تتصرفى في هذا الموضوع، بالتأكيد لن تسمحى لـ سُفيان أن يعيدها هنا هكذا ستتدمر حياتنا و ربما تحاول جعل سفيان يبتعد عنى وعن غيث و تفرق بيننا حتى تأخذ ماله" أنهت كلامها بنظرات هلعة مصطنعة حتى تتقن دور البريئة جيدا مما جعل إصرار روزاليا يزيد على ان تبعد حور عن حياة أبنها و هذه المرة نهائيا،
ببنما مايا نظرت لها بخبث ، هكذا ستجعل روزاليا تتخلص من حور ثم توقع بين الأبن و أمه لأنها تعلم أن سُفيان يعشق حور و هكذا يبقى كل شئ لها وحدها حتى سفيان لكن ليس حبًا به بل.....لماله.
____________________________
" أرجو أن نسرع في هذا الإجتماع، يوجد شركة تنتظر مديرتها" قالت حور و هى تنظر لـ ماكس و تبتسم بهدوء متجاهلة سُفيان تماما مما جعله يستشاط غضبا.
" وهل ستذهبين للعنة الشركة بهذه الملابس" علت درجة صوت سُفيان بدون قصد منه حين سمع أنها ستذهب لشركتها هكذا أمام الجميع ، ألا يكفيها موظفين شركته رأوها هكذا حتى تذهب لشركة كاملة أخرى.
" معذرة ، و لكن ما بها ثيابى ، ثم ما دخلك أنت بما أرتدى أو لا ارتدى" إجابته حور بإنزعاج من تدخله لكنها لا تنكر أنها شعرت بالفرحة لغيرته التى لم تتغير وبالتأكيد لن تبين له هذا، ببنما هو غضب من ردها ولكن معها حق ، ما مكانته هو في حياتها حتى يأمرها ماذا تفعل و ماذا ترتدى ولكن كل هذا سيتغير.....سيتغير
" فلنبدأ الإجتماع، من فضلك سوزى وزعى الأوراق " تحدث ماكس منهيا حرب العيون هذه و وجه كلامه لسوزى السكرتيرة الخاصة بـ سُفيان والتى وزعت الأوراق وهى تميل بجسدها للأمام حتى تنكشف انحناءتها التى ابرزتها و أول أزرار قميصها التى تركتهم مفتوحين و تقوم بالتقرب و لمس يد سُفيان عمدًا تحت نظرات حور النارية الموجهة لها و كادت تخترقها بسبب شعورها بالغيرة،
اقتربت سوزى حتى تعطى الأوراق لحور و سام ، أشارت لها حور أن تقترب فمالت عليها سوزى حتى تتحدث الأخرى أمام أذنها بفحيح حاد " فلـ تلملمى نفسك يا عاهرة حتى لا انتف لكِ شعرك شعرة تلو الأخرى ثم أجعلكى طعام لذئاب الغابة" ، ابتعدت عنها سوزى و قد أصفر وجهها بسبب الخوف من حور فهى تبدو جادة جدا ، جلست فى مقعدها و اقفلت ازرار قميصها و لاتزال تلقى النظرات المرتابة لحور.
تعجب سُفيان وماكس من تغيرها ولم يعرفوا ماذا قالت لها حور بينما سام حاول كبح ضحكاته قدر المستطاع
أنتهى اجتماعهم وخرج الجميع لكن سفيان استغل الفرصة و اقفل الباب و بقى هو و حور فقط فقال" حور اسمعينى ، أعلم أن هذا متأخر جدا ولكن أنا آسف حقا آسف أرجو أن تسامحينى، بعد ذهابك لقد اكتشفت الحقيقة و أنا......" لم يكمل حديثه لأن حور قاطعته"اعلم" كلمة واحدة قالتها جعلته يستغرب فقال " تعلمين ماذا؟" نظرت له قليلا ثم قالت
"أعلم أنك اكتشفت الحقيقة وأنك علمت اننى بريئة من هكذا إتهام" ، بلع غصته عندما تذكر ما فعله بها فقال " وكيف تعلمين أننى اكتشفت الحقيقة؟!" ،ابتسمت بسخرية ممزوجة بالمرارة وقالت ما جعله مصدوم
"أعلم لأن أنا من أرسل الدليل إلى ماكس حتى يعطيك إياه لتعلم اننى لم أفعل هذا ، و تعلم قبح ما فعلته أنت " تركته و خرجت من الغرفة بينما بقى هو متسمر في مكانه من صدمته،
اذا هى من أرسلت دليل برائتها بعدما ذهبت، لم ترسله إلا بعدما خرجت من البلاد ، كانت مظلومة و بحثت عن دليل برائتها بينما هو اهانها و جرحها، لم يفكر بها او أنها ربما تكون على حق و تركها بمنتصف الطريق تعانى من الوحدة و ذهب بعيدا بكل حقارة.+
كم تلقيتى الآلام منى يا صغيرتى بينما كل ما أخذته أنا منك كان الحب.
.
اكتشفت الحقيقة
لها بغضب جحيمى وكل ما في رأسه حاليا هو أن يذهب و يجرها من شعرها و يُدخلها مكتبه و ينهال عليها بالقبل ثم يأخذها في أحضانه يخبئها عن أعين الجميع.
أفاق من تخيلاته على أحتضانها لـ ماكس و كل ما فكر به هو ' لما واللعنة تعانق ماكس كل مرة تراه!' .
"تبدين فاتنة يا فتاة" نطق ماكس اخيرا بعد أن اغلق فاهه من الصدمة لهذا الجمال الكارثى الذى رأه.
"نعم ، مثيرتى دائما فاتنة" قال سام و هو يحاوط خصر حور بيد و الأخرى وضعها في جيب بنطاله بينما ينظر لـ سُفيان و هو يبتسم .
انزعج سُفيان كثيرا و اسودت حدقتاه و هو ينظر لـ يد سام التى على خصر حور و كل ما يتردد في أذنه كلمة واحدة و هى 'مثيرتى' ، لما بحق الجحيم يناديها مثيرتى ، ألا يعلم أنها ملكه هو ، هو وحده من له الحق في التغزل في جمالها البرئ ، هو وحده من له حق لمسها و معانقتها و النظر لها؛5
ولكن كل هذا سينحل قريبا ، هو سـ يُرجعها له و يُرجع ثقتها و حبها له مجددا ، سيعتذر لها ليل نهار و يطلب مسامحتها له ،سيفعل أى شىء حتى تعود حور صغيرته حوريته قلبه و عقله ، سيفعل أى شىء فقط لتعود هى.
"مرحبا سيد سُفيان" لم يكن إلا صوتها الرقيق المفعم بالكبرياء والقوة وهى تمد له يدها الصغيرة الرقيقة التى في الماضي لم تكن تفارق يده أبدا ، لم تفارق يداه او.....شفتاه.
"مرحبا حوريتى" قالها بهمس لم يسمعه غيرها مما جعل عيناها تتسع فهى لم تتخيل أنه سيقول لها ذاك الاسم الذى اطلقه عليها و لم يناديها به غيره ؛ دق قلبها بعنف وهو يسترجع ذكريات الماضي و لحظاتها مع حبيبها و أول حب في حياتها و بالتأكيد الأخير، لعنت نفسها لأن قلبها قد دق له مجددا و في الحقيقه هو لم يتوقف عن الدق لمعذبها و كاسر قلبها ، يقول القلب ' فلننسى كل شيء و نرتمى في أحضانه و يرجع كل شيء لسابقة' فـ يرد عليه العقل ' وهل ننسى من آلمنا ومن جعلنا نبكى، من رمانا من حياته بكل سهولة بعد سنوات من العشق، من ضحى و لم يثق بنا ، ابدا لن ننسى' ، وبين صراع قلبها و عقلها انتشلها سام حين أمسك حور و توجه نحو غرفة الإجتماعات و تبعه ماكس و سُفيان و السكرتيرة الخاصة به التى أقل ما يقال عنها أنها خرجت من ملهى ليلي1
______________________________________
ذهبت ساندرا إلى جامعتها و غيث إلى مدرسته ولم يتبقى سوى والدة سُفيان 'روزاليا' و مايا.
"إذا، لقد عادت حور"، قالتها روزاليا بكراهية شديدة.
"نعم عادت و يجب أن نجد حل لها حتى لأ تعود لهنا مجددا" ردت عليها مايا بكراهية أكبر و لكن اسبابهم تختلف،
روزاليا تتمسك بماضي خاطئ لا تعلم أن لا تمام له من الصحة بينما مايا تتمسك بحاضر تنعم فيه بالثراء والجاه و لا تنوى خسارة كل هذا بسبب عودة حور.
" وماذا سنفعل، نحن حتى الأن لا نعلم سبب عودتها أو ماذا تفعل هنا" قالت روزاليا بحيرة فهى لا تعلم سبب عودة حور .
"لا أعلم لما عادت ولكن ماذا تفعل فهى تعمل الأن مع سُفيان لقد أخبرني أنها شريكتة الجديدة و لديهم صفقة ستجعل شركة سُفيان أكبر و يكسب مال كثير جدا من ورائها "
فكرت مايا بجشع في المال الذى سينتج من هذة الشراكة إذا هذا يعنى مجوهرات جديدة فساتين جديدة و بعض حفلات الشاى حتى تتباهى بكل هذا امام صديقاتها ، لم تلاحظ روزاليا جشع مايا او لاحظته و لكنها تجاهلته كما تفعل دائما وكل ما فكرت به هو إبعاد حور عن أبنها؛ عرفت مايا ما تفكر به لذا قالت بنبرة تحمل الخبث في طياتها " يجب عليكِ أن تتصرفى في هذا الموضوع، بالتأكيد لن تسمحى لـ سُفيان أن يعيدها هنا هكذا ستتدمر حياتنا و ربما تحاول جعل سفيان يبتعد عنى وعن غيث و تفرق بيننا حتى تأخذ ماله" أنهت كلامها بنظرات هلعة مصطنعة حتى تتقن دور البريئة جيدا مما جعل إصرار روزاليا يزيد على ان تبعد حور عن حياة أبنها و هذه المرة نهائيا،
ببنما مايا نظرت لها بخبث ، هكذا ستجعل روزاليا تتخلص من حور ثم توقع بين الأبن و أمه لأنها تعلم أن سُفيان يعشق حور و هكذا يبقى كل شئ لها وحدها حتى سفيان لكن ليس حبًا به بل.....لماله.
____________________________
" أرجو أن نسرع في هذا الإجتماع، يوجد شركة تنتظر مديرتها" قالت حور و هى تنظر لـ ماكس و تبتسم بهدوء متجاهلة سُفيان تماما مما جعله يستشاط غضبا.
" وهل ستذهبين للعنة الشركة بهذه الملابس" علت درجة صوت سُفيان بدون قصد منه حين سمع أنها ستذهب لشركتها هكذا أمام الجميع ، ألا يكفيها موظفين شركته رأوها هكذا حتى تذهب لشركة كاملة أخرى.
" معذرة ، و لكن ما بها ثيابى ، ثم ما دخلك أنت بما أرتدى أو لا ارتدى" إجابته حور بإنزعاج من تدخله لكنها لا تنكر أنها شعرت بالفرحة لغيرته التى لم تتغير وبالتأكيد لن تبين له هذا، ببنما هو غضب من ردها ولكن معها حق ، ما مكانته هو في حياتها حتى يأمرها ماذا تفعل و ماذا ترتدى ولكن كل هذا سيتغير.....سيتغير
" فلنبدأ الإجتماع، من فضلك سوزى وزعى الأوراق " تحدث ماكس منهيا حرب العيون هذه و وجه كلامه لسوزى السكرتيرة الخاصة بـ سُفيان والتى وزعت الأوراق وهى تميل بجسدها للأمام حتى تنكشف انحناءتها التى ابرزتها و أول أزرار قميصها التى تركتهم مفتوحين و تقوم بالتقرب و لمس يد سُفيان عمدًا تحت نظرات حور النارية الموجهة لها و كادت تخترقها بسبب شعورها بالغيرة،
اقتربت سوزى حتى تعطى الأوراق لحور و سام ، أشارت لها حور أن تقترب فمالت عليها سوزى حتى تتحدث الأخرى أمام أذنها بفحيح حاد " فلـ تلملمى نفسك يا عاهرة حتى لا انتف لكِ شعرك شعرة تلو الأخرى ثم أجعلكى طعام لذئاب الغابة" ، ابتعدت عنها سوزى و قد أصفر وجهها بسبب الخوف من حور فهى تبدو جادة جدا ، جلست فى مقعدها و اقفلت ازرار قميصها و لاتزال تلقى النظرات المرتابة لحور.
تعجب سُفيان وماكس من تغيرها ولم يعرفوا ماذا قالت لها حور بينما سام حاول كبح ضحكاته قدر المستطاع
أنتهى اجتماعهم وخرج الجميع لكن سفيان استغل الفرصة و اقفل الباب و بقى هو و حور فقط فقال" حور اسمعينى ، أعلم أن هذا متأخر جدا ولكن أنا آسف حقا آسف أرجو أن تسامحينى، بعد ذهابك لقد اكتشفت الحقيقة و أنا......" لم يكمل حديثه لأن حور قاطعته"اعلم" كلمة واحدة قالتها جعلته يستغرب فقال " تعلمين ماذا؟" نظرت له قليلا ثم قالت
"أعلم أنك اكتشفت الحقيقة وأنك علمت اننى بريئة من هكذا إتهام" ، بلع غصته عندما تذكر ما فعله بها فقال " وكيف تعلمين أننى اكتشفت الحقيقة؟!" ،ابتسمت بسخرية ممزوجة بالمرارة وقالت ما جعله مصدوم
"أعلم لأن أنا من أرسل الدليل إلى ماكس حتى يعطيك إياه لتعلم اننى لم أفعل هذا ، و تعلم قبح ما فعلته أنت " تركته و خرجت من الغرفة بينما بقى هو متسمر في مكانه من صدمته،
اذا هى من أرسلت دليل برائتها بعدما ذهبت، لم ترسله إلا بعدما خرجت من البلاد ، كانت مظلومة و بحثت عن دليل برائتها بينما هو اهانها و جرحها، لم يفكر بها او أنها ربما تكون على حق و تركها بمنتصف الطريق تعانى من الوحدة و ذهب بعيدا بكل حقارة.+
كم تلقيتى الآلام منى يا صغيرتى بينما كل ما أخذته أنا منك كان الحب.
