رواية اقراط الحب الفصل الرابع 4 بقلم امل اسماعيل
روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل الرابع
أدهم بأبتسامه :صح الصح كمان
هناء بأبتسامه : قصدك تقول أن في حد اشتري اقراط الحب بالسرعه دي
أدهم بسعادة : ايوه حد اشتراه انبارح
هناء بخبث : واضح من السعادة ال انتا فيها دي أن ال اشترتها عندها المواصفات اللي بتدور عليها
أدهم : شكلها كده بس مش عايز اتسرع في الحكم
عند فرح
توقفت الحافله أمام محل الملابس الذي تعمل فيه فرح
نزلت فرح ودخلت الي المحل ثم توجهت الي غرفه الملابس وأبدلت ملابسها وارتدت ملابس العمل وذهبت كي تبداء عملها
وبينما هي تعمل سمعت ذلك الصوت البغيض وهي تقول لها بسخريه : كويس انهم عملين هدوم للشغل ولا كان زمانك بتشتغلي بهدومك المقطعه
أغمضت فرح أعينها بحزن ثم التفتت إلى صاحبه الصوت وقالت : لو سمحتي يا تغريد سيبيني أكمل شغلي
تغريد بسخريه : أه معلش عطلتك عن لم الزباله ال زيك
ثم ذهبت وتركتها
ما أن ذهبت حتى انفجرت فرح بالبكاء فهي لا تعلم ما سبب كره تغريد لها فهي لم تفعل لها شئ يضايقها كما أن تغريد فتاه جميله من أسره متوسطه أي أنها تتفوق على فرح من حيث الجمال والمال فلماذا كل هذا الحقد عليها
عند أدهم
كان يستمع الي كلام تغريد وفرح والغضب يتملكه وخاصه عندما بكت فرح لا يعلم لماذا شعر بألم في قلبه عندما بكت فرح
عند فرح
انتهت فرح من عملها وعادت الي المنزل
فرح : السلام عليكم
أحمد ومها : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مها : تعالي يا حبيبتي ثواني والأكل يكون جاهز
فرح بحزن حاولت أخفائه : لأ كلوا انتوا انا مش جعان هخش أنام علشان تعبانه شويه
مها : تنامي ازاي بس من غير ما تاكلي
فرح بتعب : معلش يا ماما انا مش جعانه
مها : بس مينفعش
أحمد : سبيها على راحتها وهي لما تجوع هتقوم تاكل
فرح : تصبحوا على خير ثم ذهبت إلى غرفتها
مها : انا مش عارفه مالها حاسه ان في حاجه مزعلاها بس هي مش عايزه تقول
أحمد بحزن : حاجه واحده دي حجات
مها : وانتا عارف ايه ال مزعلها
احمد : للأسف معرفش بس حاسس بيها
مها : انا هخش اشوف مالها
أحمد : بلاش سيبيها الوقتي وانا شويه وخش اشوفها
مها : حاضر
بداخل غرفه فرح
كانت فرح تتمد فوق فراشها على ظهرها وتنظر الي سقف الغرفه ودموعها تنزل على وجهها مثل الشلال وتفكر فيما حصل معها ومعامله الناس لها ماذنبها ان كانت قبيحه كما يقولون أيعيبون المخلوق ام الخالق حتى وأن كانت قبيحه هل هذا لا يعني انها بلا مشاعر كيف يجرحون مشاعرها هكذا وبأي حق يفعلون ذلك الأ يكفيها ما بها
أيقظها من شرودها طرق الباب
نهضت فرح ومسحت دموعها وحاولت أيقافها وقالت بنبره تملئها الحزن والبكاء : مين
أحمد : انا ياحبيبتي
حاولت فرح ان تخفي نبره صوتها الحزينه وتجعلها طبيعيه وقالت : في حاجه يا بابا
أحمد : عايز اقعد معاك شويه ده لو تسمحيلي
فرح : طبعاً اتفضل
دخل أحمد الغرفه وما أن رائا فرح حتى تمزق قلبه من الحزن، فقلقد كان وجهها أحمر من كثره البكاء وأثار دموعها ظاهره عليه وعينيها منتفختان وحمراء من كثره البكاء
جلس أحمد بجوار فرح ونظر أليها وقال : ممكن أعرف انتي زعلانه ليه
حاولت فرح منع دموعها من النزول وقالت : ومين قال اني زعلانه
أحمد بحنان : وهوا انا محتاج حد يقولي انك زعلانه علشان اعرف انا بحس بيك
فرح وهي تكاد تختنق من كثرة الدموع التي تحبسها : بس انا مش زعلانه
تنهد أحمد بحزن وقال : مش هضغط عليك بس عايزك تعرفي أن أنا موجود وقت ما تحبي تحكي تعالي وانا هسمعك ثم نهض ليغادر لكنه توقف عندما سمع بكاء فرح الشديد وهي تقول : أنا زعلانه أوي هوا ليه الناس مش عايزه تسيبني في حالي انا عاجبني شكلي وعمري متمنيت ان شكلي يبقى غير كده ومش زعلانه أن احنا على قد حلنا بس هما ليه زعلانين ليه عايزين يجرحوني ويكسروني مع اني عمري ما ضايقت حد او زعلت حد انا على طول في حالي
قام أحمد بضم فرح وقال بحزن : علشان حاسين بنقص كبير من نحيتك حسين أن انتي احسن منهم علشان كده بيحاولوا يعوضوا النقص ده بأنهم يجرحوك ويكسروك
فرح بسخريه : حاسين بنقص نحيتي انا وايه ال عندي يخليهم حاسين بنقص
أحمد : طيبتك وحنيتك جمالك الداخلي ال محبب الناس فيك
فرح ببكاء : بقولك محدش بيحبني دول بيكرهوني بيعملوني على اني عدوه انا الوحيده ال في الكليه معنديش أصحاب محدش كان عايز يكلمني حتى وانتا جاي تقولي الناس بتحبك
أحمد : وهما دول بس ال انتي شوفتيهم مشفتيش الأطفال ال بتعشقك مشفتيش الناس الكبار ال بيحبوك يابنتي السن ال انتي فيه ده سن مراهقه سن طيش الشباب فيه بتعتمد على المظاهر ونادراً لو لقيتي حد فيه بيدور علي الجمال الداخلي وأنا متأكد أن بكره ان شاء الله ربنا هيبعتلك الشخص النادر ده
فرح بحزن : تفتكر كده يابابا
أحمد : طبعاً وبعدين يلا نامي علشان هتروحي بكره انتي وماما تشتروا الحجات اللي نقصاك علشان الكليه وتشتري طقمين حلوين زيك كده ولا انتي ناسيه ان معتش غير اربع ايام والكليه تفتح
فرح : ملوش لازمه البس يابابا كفايه مصاريف على الفاضي
أحمد بحزم : انا قلت هتشتري يعني هتشتري مش عايز كلام
فرح بأبتسامه : حاضر
أحمد : تصبحي على خير
فرح وانت من اهل الخير
ذهب أحمد وتمددت فرح على فراشها وغفت
في فيلا مالك
كان أدهم متمدد على فراشه يفكر في فرح وفيما حدث معها وفي كلامها هي ووالدها فقد استمع لكل شيء
أدهم لنفسه : شكلي لقيت ال بدور عليها وفرح باين عليها تمتلك الجمال الداخلي ال بدور عليه بس شكلها بردوا متمتلكش غير الجمال الداخلي علشان كده الكل بيتنمر عليها بس بكره انا أدخل حياتها وأحميها ومش هخلي حد يزعلها أبداً
ظل أدهم يفكر في فرح ويتخيل صورتها حتى غفا
الفصل الرابع
أدهم بأبتسامه :صح الصح كمان
هناء بأبتسامه : قصدك تقول أن في حد اشتري اقراط الحب بالسرعه دي
أدهم بسعادة : ايوه حد اشتراه انبارح
هناء بخبث : واضح من السعادة ال انتا فيها دي أن ال اشترتها عندها المواصفات اللي بتدور عليها
أدهم : شكلها كده بس مش عايز اتسرع في الحكم
عند فرح
توقفت الحافله أمام محل الملابس الذي تعمل فيه فرح
نزلت فرح ودخلت الي المحل ثم توجهت الي غرفه الملابس وأبدلت ملابسها وارتدت ملابس العمل وذهبت كي تبداء عملها
وبينما هي تعمل سمعت ذلك الصوت البغيض وهي تقول لها بسخريه : كويس انهم عملين هدوم للشغل ولا كان زمانك بتشتغلي بهدومك المقطعه
أغمضت فرح أعينها بحزن ثم التفتت إلى صاحبه الصوت وقالت : لو سمحتي يا تغريد سيبيني أكمل شغلي
تغريد بسخريه : أه معلش عطلتك عن لم الزباله ال زيك
ثم ذهبت وتركتها
ما أن ذهبت حتى انفجرت فرح بالبكاء فهي لا تعلم ما سبب كره تغريد لها فهي لم تفعل لها شئ يضايقها كما أن تغريد فتاه جميله من أسره متوسطه أي أنها تتفوق على فرح من حيث الجمال والمال فلماذا كل هذا الحقد عليها
عند أدهم
كان يستمع الي كلام تغريد وفرح والغضب يتملكه وخاصه عندما بكت فرح لا يعلم لماذا شعر بألم في قلبه عندما بكت فرح
عند فرح
انتهت فرح من عملها وعادت الي المنزل
فرح : السلام عليكم
أحمد ومها : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مها : تعالي يا حبيبتي ثواني والأكل يكون جاهز
فرح بحزن حاولت أخفائه : لأ كلوا انتوا انا مش جعان هخش أنام علشان تعبانه شويه
مها : تنامي ازاي بس من غير ما تاكلي
فرح بتعب : معلش يا ماما انا مش جعانه
مها : بس مينفعش
أحمد : سبيها على راحتها وهي لما تجوع هتقوم تاكل
فرح : تصبحوا على خير ثم ذهبت إلى غرفتها
مها : انا مش عارفه مالها حاسه ان في حاجه مزعلاها بس هي مش عايزه تقول
أحمد بحزن : حاجه واحده دي حجات
مها : وانتا عارف ايه ال مزعلها
احمد : للأسف معرفش بس حاسس بيها
مها : انا هخش اشوف مالها
أحمد : بلاش سيبيها الوقتي وانا شويه وخش اشوفها
مها : حاضر
بداخل غرفه فرح
كانت فرح تتمد فوق فراشها على ظهرها وتنظر الي سقف الغرفه ودموعها تنزل على وجهها مثل الشلال وتفكر فيما حصل معها ومعامله الناس لها ماذنبها ان كانت قبيحه كما يقولون أيعيبون المخلوق ام الخالق حتى وأن كانت قبيحه هل هذا لا يعني انها بلا مشاعر كيف يجرحون مشاعرها هكذا وبأي حق يفعلون ذلك الأ يكفيها ما بها
أيقظها من شرودها طرق الباب
نهضت فرح ومسحت دموعها وحاولت أيقافها وقالت بنبره تملئها الحزن والبكاء : مين
أحمد : انا ياحبيبتي
حاولت فرح ان تخفي نبره صوتها الحزينه وتجعلها طبيعيه وقالت : في حاجه يا بابا
أحمد : عايز اقعد معاك شويه ده لو تسمحيلي
فرح : طبعاً اتفضل
دخل أحمد الغرفه وما أن رائا فرح حتى تمزق قلبه من الحزن، فقلقد كان وجهها أحمر من كثره البكاء وأثار دموعها ظاهره عليه وعينيها منتفختان وحمراء من كثره البكاء
جلس أحمد بجوار فرح ونظر أليها وقال : ممكن أعرف انتي زعلانه ليه
حاولت فرح منع دموعها من النزول وقالت : ومين قال اني زعلانه
أحمد بحنان : وهوا انا محتاج حد يقولي انك زعلانه علشان اعرف انا بحس بيك
فرح وهي تكاد تختنق من كثرة الدموع التي تحبسها : بس انا مش زعلانه
تنهد أحمد بحزن وقال : مش هضغط عليك بس عايزك تعرفي أن أنا موجود وقت ما تحبي تحكي تعالي وانا هسمعك ثم نهض ليغادر لكنه توقف عندما سمع بكاء فرح الشديد وهي تقول : أنا زعلانه أوي هوا ليه الناس مش عايزه تسيبني في حالي انا عاجبني شكلي وعمري متمنيت ان شكلي يبقى غير كده ومش زعلانه أن احنا على قد حلنا بس هما ليه زعلانين ليه عايزين يجرحوني ويكسروني مع اني عمري ما ضايقت حد او زعلت حد انا على طول في حالي
قام أحمد بضم فرح وقال بحزن : علشان حاسين بنقص كبير من نحيتك حسين أن انتي احسن منهم علشان كده بيحاولوا يعوضوا النقص ده بأنهم يجرحوك ويكسروك
فرح بسخريه : حاسين بنقص نحيتي انا وايه ال عندي يخليهم حاسين بنقص
أحمد : طيبتك وحنيتك جمالك الداخلي ال محبب الناس فيك
فرح ببكاء : بقولك محدش بيحبني دول بيكرهوني بيعملوني على اني عدوه انا الوحيده ال في الكليه معنديش أصحاب محدش كان عايز يكلمني حتى وانتا جاي تقولي الناس بتحبك
أحمد : وهما دول بس ال انتي شوفتيهم مشفتيش الأطفال ال بتعشقك مشفتيش الناس الكبار ال بيحبوك يابنتي السن ال انتي فيه ده سن مراهقه سن طيش الشباب فيه بتعتمد على المظاهر ونادراً لو لقيتي حد فيه بيدور علي الجمال الداخلي وأنا متأكد أن بكره ان شاء الله ربنا هيبعتلك الشخص النادر ده
فرح بحزن : تفتكر كده يابابا
أحمد : طبعاً وبعدين يلا نامي علشان هتروحي بكره انتي وماما تشتروا الحجات اللي نقصاك علشان الكليه وتشتري طقمين حلوين زيك كده ولا انتي ناسيه ان معتش غير اربع ايام والكليه تفتح
فرح : ملوش لازمه البس يابابا كفايه مصاريف على الفاضي
أحمد بحزم : انا قلت هتشتري يعني هتشتري مش عايز كلام
فرح بأبتسامه : حاضر
أحمد : تصبحي على خير
فرح وانت من اهل الخير
ذهب أحمد وتمددت فرح على فراشها وغفت
في فيلا مالك
كان أدهم متمدد على فراشه يفكر في فرح وفيما حدث معها وفي كلامها هي ووالدها فقد استمع لكل شيء
أدهم لنفسه : شكلي لقيت ال بدور عليها وفرح باين عليها تمتلك الجمال الداخلي ال بدور عليه بس شكلها بردوا متمتلكش غير الجمال الداخلي علشان كده الكل بيتنمر عليها بس بكره انا أدخل حياتها وأحميها ومش هخلي حد يزعلها أبداً
ظل أدهم يفكر في فرح ويتخيل صورتها حتى غفا
