اخر الروايات

رواية الم العشق الفصل الرابع 4 بقلم بسملة سعد

رواية الم العشق الفصل الرابع 4 بقلم بسملة سعد


الحلقة 4
.
انها هي

حل الصباح وأشرقت الشمس و اسدلت خيوطها على الجميع ، منهم من يُعانى ومنهم من هو سعيد بجوار من يُحب ومنهم من يتألم بسبب أبتعاد من يهواه قلوبهم عنهم.

جالس على مائدة الإفطار بـ وجه خالى من المشاعر بسبب تلك الأفكار التى تجوب عقله مُنذ أمس بسبب نظرات شقيقته له والتى جعلت من قلبه يُخبره بأن القادم سوف يكون سيئ و سيئ جدًا.
لانت ملامحه عندما وجد غيث يدلف إلى غرفة الطعام وهو يتمسك بـ يد ساندرا ويبدو أنه يُخبرها شئ ما وهى تبتسم له و تومئ برأسها و ترد عليه، يبدو أنها أخبرته شيئا ما جعله متحمسًا لهذه الدرجة.
ألقى عليه غيث سلام الصباح و قبله من وجنته وجلس بجانب عمته وهم يكُملون حديثهم بهمس.
"فيما أنت مُتحمس هكذا يا غيث؟!" أردف سُفيان بعد أن زاد همسهم و أزداد لمعان أعين غيث لمعة متحمسة لما هو قادم.
" لا أستطيع أن أخبرك يا أبى أنه سر" قال غيث ثم همس في نهاية حديثه لـ يوصل لوالده أنه سر ولا يستطيع أخباره به، نظر سُفيان إلى ملامح وجه أبنه الطفولية البريئة و أومئ له ولم يُبين لهم فضولة الذى أزداد و يُريد أن يعلم ما هو ذلك السر الذى قالته ساندرا لـ طفله.
أنتهى من فطورة وخرج إلى عمله ، قابل مايا فى طريقة للخروج بالتأكيد لم تُعيره إهتمام أو تودعه كما كانت تفعل 'حوريته' بل كانت تتحدث مع إحدى صديقاتها وهى تخبرها عن حفلة اليوم وما سترتديه من أفخم أنواع الفساتين والمجوهرات، زفر بضيق وهو يلعن نفسه ويلعن ذلك اليوم الذى أذعن فيه لـ قرار والدته و تزوج من تلك المرأة التى لا تهتم بـ شئ سوى مجوهراتها و فساتينها و تكبرها وغرورها أمام صديقاتها.1

دلف إلى الشركة بـ حاجبان معقودان و وجه عابس ، دخل إلى مكتبه وجد صديقه و شربكه ماكس الذى نظر له بـ تعجب عندما وجد وجهه الغاضب، " ما بك يا صاح ؟" سأله عندما جلس أمامه على مكتبه،
زفر الأخر بضيق وأردف " أقسم لا أعلم ما بى، فقط أشعر أن هناك شيء سيئ جدا سيحدث"، أخرج ما فى داخله
لـ صديقه فربما يجد له حلٍ ما.
"لا تقلق ربما هذا بسبب الضغط الموجود لدينا بسبب حفلة الليلة" ، لم يقتنع سُفيان كثيرًا ولكنه حاول التغاضى عن مشاعره عن طريق دثر نفسه وسط أوراق العمل.
_________________________________________

حل المساء وها هى تلك الحورية كما كان يُطلِق عليها سُفيان تقف أمام المرآة تضع أقراطها و تلقى نظرة أخيرة و راضية عن مظهرها الذى يسلب الأنفاس ، فكانت ترتدى فستان أزرق بدرجة غامقة مُبرزًا لون عيناها الرمادية التى تتخللها الخيوط الزرقاء فتشبه السديم المشع في الفضاء ، و فتحة من الجانب حتى أعلى فخذها توضح للكل فخذها الحليبى الناعم، بدون أكمام حتى يُبرز كتفاها و رقبتها المرمرية و القليل من مقدمة صدرها بينما تركت شعرها الأسود الطويل منسدلًا على ظهرها بطريقة ساحرة.2

_________________________________________ حل المساء وها هى تلك الحورية كما كان يُطلِق عليها سُفيان تقف أمام المرآة تضع أقراطها و تلقى نظرة أخيرة و راضية عن مظهرها الذى يسلب الأنفاس ، فكانت ترتدى فستان أزرق بدرجة غامقة مُبرزًا لون عيناها الرمادية ...3

قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂 بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا 😅🙂
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها ❣️
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
وضعت من عطرها الأسر وشفتاها التى أصطبغت بـ لون نبيذى غامق تدعوك لتقبيلها.2

إنتهت من طلتها الساحرة وسمعت صوت طرق على الباب فسمحت للطارق بالدخول والذى لم يكن سوى سام الذى صفر بأعجاب حالما رأها بتلك الهيئة الملكية أو الملائكية بمعنى أصح ولم يكن هو بالهين فتلك البذلة التى كانت بنفس لون فستانها و قميصه الأبيض الذى ترك أولى أزراره مفتوحه ليتوضح ذلك الوشم الذى احتل نصف صدره مما أضاف له هيبة كبيرة و مظهر رجولى تتمنى منه النساء لمحة واحدة.
مد لها ذراعة في دعوة منه فأستجابت له بـ رحابة صدر و تأبطت ذراعة وهم ينزلون السلالم و أى شخص يراهم يقول أنهم ملوك زمانهم بسبب فخامتهم و هيئتهم الآسرة.
توقفوا على آخر باية في السُلم بسبب أوس و آيلا الذان ينظران لهم بحب ،
نزلت حور إلى مستواهم وضمتهم لها وهى تُقبل وجنتاهم، فقالت آيلا " أنتِ تشبهين الأميرات مامى" قالتها ببراءة بالغة وعيون متسعة بها لمعة محببة لـ حور " شكرا لكِ صغيرتى ، سوف أحضر لكِ فستان أميرات مثله" قالت وهى تقبل وجنتها مرة أخرى ،بينما أوس أقترب منها وقال " بل هى ملكة وليست أميرة " قالها بنبرة
يتملكها الفخر بأن هذه المرأة التى أمامه هى والدته، لمعت عينا حور بدموعها بسبب ما يقولوه لها أطفالها ولم تستطع أن ترد عليه سوى بـ عناق تضمة لها بقوة .3

" حور ،يكفى سوف يفسد مكياجك" أردف سام بنبرة مازحة حتى لا يجعلها تبكى ،وهى أومئت له و ودعت صغارها بعدما أعطت المربية الخاصة بهم قائمة من الأوامر مع علمها أن أطفالها لن يشاغبوا فى غيابها.
ثم توجهت إلى السيارة بينما سام يقود بيد ويمسك يدها بيده الأخرى حتى يبعث فيها الطمئينة فهو يعلم أن خلف قناع المرأة الجامدة هذا طفله صغيرة تحتاج من يساندها ، وبهذا ذهبوا في طريقهم إلى الحفلة .
ومن هنا ستبدأ المواجهة.
__________________________________________
يقف أمام الطاولة الخاصة به في الحفلة و بجانبه مايا تثرثر مع صديقةٍ ما عن فساتين و أذواق باقى النساء و أمامه شقيقته ساندرا التى و لـ أول مره تأتى إلى حفلات الشركة الخاصة به وما أستغربة تلك الإبتسامة التى تشق وجهها وهى تتلفت هنا وهناك وتنظر إلى باب الدخول و كأنها تنتظر شخصًا ما،
نظر إلى جانبها حيث غيث الذى ينظر إلى الأنوار بـ إنبهار طفولى لطيف ظل يتأمله قليلا حتى وجد العبوس والحزن يحتل ملامحه فنظر إلى ما كان ينظر له وجد أنه طفل تلاعبه أمه وتقبله و يضحكان معًا نظر مجددا لـ صغيره وجد أن هناك دمعة خائنة نزلت من عيونه لكنه مسحها سريعا و ذهب إلى خارج قاعة الحفلة ،
نظر إلى شقيقته التى لم يخفى عنها ما حدث والتى كانت هى الأخرى تمتلئ عيونها بالدموع بسبب حُزن ذالك الصغير ذو الـ 5 سنوات، فنظرت إلى سُفيان وهى ترمقة بنظرات إستحقارية وخرجت خلف غيث حتى لا يبقى وحده.
آلمه قلبه وأحس أن الدموع تجمعت في عيناه لذا أنزل بصره إلى الأسفل، تمنى لو كان مات قبل أن يرى نظرات صغيره و شقيقته، رفع نظره إلى زوجته التى لم تلاحظ حتى إختفاء طفلها و لازالت تتحدث مع بعض الفتيات،
نظر أمامه بشرود تام وهو ينظر إلى الآفاق يفكر فيما يحدث و الطفولة التى لم يتمتع به أبنه

*في_الخارج*
لحقت ساندرا بـ غيث وهى تبحث عنه لمدة قليلة حتى وجدته يجلس على مقعد فى الحديقة التى أمام الفندق المقام به اللعنة المسماه بالحفلة ولكن ما صدمها هو وجود حور تجلس بجانبه و سام يجثو أمامه و يبدو أنهما يتحدثان معه،
"حور" ، نادت عليها فإلتفتت حور إليها وعلى وجهها إبتسامة واسعة فذهبت لها ساندرا و عانقتها، ثم تقدم لها سام وعانقها هو الآخر ثم أخذ خصلة من شعرها و وضعها وراء أذنها و أقترب منها وقال بحرارة أمام شفتاها المغرية " تبدين فاتنة، صغيرتى" ، أنهى كلامه بـ قبلة على وجنتها جعلت منها تبدو كـ الطماطم،
أبتعد عنها بعدما سمع حمحمت حور التى تقطع لحظاته الجميلة بجانبها كما يقول.
اقتربت ساندرا من غيث وجلست بجانبه ، اقتربت حور وجلست بجانبه الآخر ثم أخذته و وضعته على قدمها و قبلت وجنته مما جعل غيث يخجل و ينظر إلى الأسفل،
"حور، هذا غيث أنه....." لم تكمل ساندرا كلامها بسبب حور التى قاطعتها وهى تقول
،" أعلم ساندرا، إنه أبن سُفيان " بالتأكيد هى علمت من هو هذا الطفل و ذلك بسبب ملامح وجهه التى تشبهه جدا والتى كانت تحفظها عن ظهر قلب و سنكذب إن قلنا أنها نست ملامحه من مخيلتها.

"إذا يا غيث لما كنت تبكى هنا بمفردك" اردفت حور بعد أن تخلصت من الذكريات التى هاجمتها فجأة،
"لا شئ، فقط حزين لأن أمى لا تعتنى بى كما باقى الأطفال، ولا تلعب معى، ولا تضحك معى ، أعتقد أنها نست اننى أبنها" أردف الصغير بما يجول في خاطره بعد أن شعر بالحنان من حور ، وكلامه وقع كالصاعقة على حور و سام مما يقوله طفل صغير بينما ساندرا لم تتعجب مثلهم لأنها تعرف هذا من قبل هى فقط بكت بصمت و هى تنظر له ،بينما حور نزلت دمعه منها بعدما شعرت بذلك الكم من الحزن داخله، هى تعلم كل شيء عن مايا لأن ساندرا كانت تحكى لها عنها وعن كم هى مهملة.

"لا تحزن، أتعلم يمكنك أن تنادينى ماما وانا سأعتنى بك و ألعب معك واضحك معك و سنفعل كل الأشياء الجميلة ،صدقنى" اردفت حور وهى تضمه إلى صدرها، بينما لمعت عينا غيث ونظر لها بفرحة وقال،
" هل حقا ستلعبين معى مثلما يفعل باقى الأطفال مع الماما الخاصة بهم" أردف بحماس طفولى وهى أومئت له وهو فى المقابل عانقها وقبل وجنتها مما جعلهم جميعا يقهقهون.

"غيث، أتعلم من هذه؟" قالت ساندرا وهى تحادث غيث بينما تؤشر على حور ، نفى غيث برأسه فقالت ساندرا،
"إنها حور والدة أوس و آيلا اخوتك الذان أخبرتك عنهم فى الصباح" قالت وهى تذكره بما كانوا يتحدثون عنه صباحا فهى أخبرته عنهم وانهم سيلعبون معه و يحبوه.

توسعت عيون غيث بلطافة وهو يقول " حقااا؟ إذا أين هم أنا أريد أن ألعب مع أخوتى"،
انزلته حور و وقفت تعدل هيأتها وقالت " سوف تراهم قريبا ، أعدك، والأن فلنرجع للحفلة يا صغيرى"
قالت ولمعت في عيناها نظرة قوة و حنان لذلك الصغير وهى تقسم أنها ستجعله سعيد كما تفعل مع أطفالها وانها ستعتبره أبنها الثالث.1

أومئ لها غيث وهو سعيد أنها نادته بـ 'صغيرها' ، امسكته ساندرا من يده بينما حور تأبطت ذراع سام من جديد وتقدموا إلى الداخل.
دلفت حور برفقة سام برأس مرفوع بـ شموخ وقوة ، و يقف بجانبها غيث الذى أمسك يدها الحرة وهى تقبلته برحابة صدر بينما ساندرا وقفت بجانب سام من الناحية الأخرى.
التف حولهم الصحافيون ونظر جميع من فى الحفلة لها بينما تعالت همساتهم بأن صاحبة الحفله وصلت .
وقف سُفيان عندما علم أن من أقام الحفلة لأجلها أتت لكن هو لم يرها بعد، وقف بجانبه ماكس وهم مستعدين للترحيب بها.
فتوسعت عيون سُفيان عندما رأها بعدما أبتعد عنها الجميع، وادمعت عيناه أنه اخيرا يرى صغيرته أمامه بعد كل هذه السنوات ويقف بجانبها أبنه، نزلت دمعه من عيناه عندما رأها تنظر له فى صلب عيناه بقوة وهو يتمتم بـ جُملة واحدة ..." إنها هى" .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close