اخر الروايات

رواية اقراط الحب الفصل الثالث 3 بقلم امل اسماعيل

رواية اقراط الحب الفصل الثالث 3 بقلم امل اسماعيل

روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل الثالث
أدهم بأبتسامه : بالظبط كده
يرن هاتف أدهم ويجيب : عايز ايه يا عملي الأسود
أيهاب : كده برضوا يا أدهوما
أدهم بنفاذ صبر : أخلص وقول عايز ايه
أيهاب : انا عندكم في البيت تعالي بسرعه بقى اصل عمتي مش عايزه تحط الفطار غير لما انتا تاجي
أدهم : وانتا معندكش بيت تفطر فيه يا ابني
أيهاب : مهوا دا بيتي بردوا يلا متتأخرش ثم أغلق
نظر أدهم إلى خاله محمود وقال : ابنك ده لازقه يا خالي
محمود بضحك : مش عارف طالع لمين الواد ده
أدهم بأبتسامه : تحس انه حاله شاذه في العيله عن اذنك امشي بدل ما ياكل ماما من الجوع
محمود : سلملي عليها كتير
أدهم : الله يسلمك ثم ذهب وركب سيارته واتجه الي منزله
في منزل أحمد والد فرح
تناولت فرح الطعام واستعدت كي تذهب إلى عملها وكادت ان تخرج من المنزل ولكن اوقفتها والدتها وقالت : اعملي حسابك تاجي النهارده بدري من الشغل علشان هتاجي معايا اشتريلك حلق
فرح : ملوش لزمه الحلق هنصرف فلوس على الفاضي وانا اصلاً لبسه طرحه يعني مش هيبان
مها : حتى لو مش هيبان برضوا هشتريلك واحد ومش هسيبك تمشي كده
فرح : بس يا ماما
مها بحزم : من غير بس أنا قولت هشتريلك واحد النهارده يعني هشتريلك
فرح : طيب ماشي موافقه بس هجيبه فضه مش دهب
مها : ليه بقى أن شاء الله هجبهولك دهب
فرح : ياماما الكليه هتفتح كمان ست ايام وهتحتاج مصاريف وكمان انا هشتغل نص يوم مش يوم كامل يبقى ايه لازمه الحلق الدهب واحنا هنحتاج الفلوس
مها بحزن : أمرنا لله فضه فضه المهم تلبسي حلق
قامت فرح بتقبيل مها وقالت بأبتسامه : حاضر يا ست الكل، ثم ذهبت إلى عملها

في فيلا مالك
وصل أدهم وجلس على طاوله الطعام ووضعت والدته الطعام وبدائوا بتناوله
أيهاب : عملت ايه في اقراط الحب يا أدهوما
أدهم بسعاده : خلصتها النهارده ورحت عتتها لخالي
أيهاب : اشطا يا معلم بس انا في سؤال محيرني
أدهم : ايه ال محيرك يا نابغه
أيهاب : انتا هتعرف ازاي ان الحلق اتباع وان في حد لبسه
أخرج أدهم جهاز من جيبه سرواله وقال : من الجهاز ده لما حد يلبس الحلق الجهاز ده هيديني اشاره واعرف وكمان هعرف اتحكم فيه من خلال الجهاز ده
أيهاب بذهول : دا انت طلعت داهيه يارب الحلق يتباع بسرعه علشان اشوفك وانتا بتحب وهتموت على وحده بدل ما كل البنات بتحبك وانتا مش معبرهم كده
أدهم بأبتسامه : يارب

في منزل أحمد والد فرح
كانت مها تسير ذهاباً وأياباً بقلق وهي تنظر إلى الساعه
أحمد : في ايه يا مها خيلتيني اهدي شويه
مها بعصبيه : بنتك دي هتموتني ناقصه عمر قولتلها تعالي بدري وبردوا اتأخرت
أحمد : الغايب حجته معاه الوقتي تاجي
يفتح باب المنزل وتدخل فرح
حسين : اهي جت اهي
تنظر مها إليها بغضب وتقول : كده يا فرح هوا ده ال هتاجي بدري
فرح : معلش يا ماما الشغل كان كتير النهارده ومعرفتش اجي بدري عن كده
مها : طب يلا خشي غيري وانا هجهز الأكل علشان نمشي
فرح : حاضر، ثم ذهبت وابدلت ثيابها وخرجت وتناولوا الطعام وذهبوا كي يشتروا قرط لفرح
توقفت مها أمام محل اكسسورات فخم
نظرت إليها فرح وقالت : المحل ده شكله غالي تعالي نروح محل تاني يكون رخيص
مها : لأ الفضه في المحلات التانيه هتكون مغشوشه لكن هنا اصليه وبعدين لو الأسعار معجبتناش نبقى نمشي
فرح : حاضر
دخل الأثنان إلى المحل
مها حضرتك صاحب المحل
محمود : ايوه يا مدام انا صاحب المحل تؤمري بحاجه
أشارت مها الي فرح وقالت : عايزه حلق فضه لبنتي
محمود : حاضر ثم اخرج محمود بعض الأقراط الفضيه
كانت فرح تنظر إلى الأقراط ولكن لم يعجبها شئ إلى أن وقعت عيناها على قرط بسيط على شكل ندفه ثلج مرصع بالألماس ظلت تنظر له بأعجاب شديد وعلى وجهها ابتسامة
لاحظ محمود إعجاب فرح بالقرط فقال لها : الحلق ده عجبك
فرح بشرود : أوي
محمود : يعني هتخديه
افاقت فرح من شرودها وقالت بحزن : لأ ده شكله غالي أوي
محمود بأبتسامه : لا مش غالي ده سعره ***
فرح بصدمه : ازاي رخيص كده وهوا مليان ألماس
محمود : الحلق ده مصنوع من أجود أنواع الفضه بس الألماس ال فيه مش حقيقي
فرح بسعاده كبيره : بجد خلاص هاخده
نظرت مها أليها وقالت : هوا ايه ده ال هتاخديه
حملت فرح القرط وقالت : ده ال هاخده
مها : لأ ده بسيط أوي ومش أد كده عايزين حاجه كبيره وحلوه اوي ملفته كده
فرح بحزن : بس ده عجبني اوي
مها بأستسلام : خلاص هناخده طالما عجبك
فرح بأبتسامه : شكراً يا أحلى ماما
أخذوا القرط ودفعوا ثمنه ثم ذهبوا الي منزلهم
عندما دخلوا الي المنزل ذهبت فرح الي والدها وقالت له بأبتسامه : ايه رائيكم يابابا في الحلق ده حلو مش كده
أحمد : لأ مش حلو
شعرت فرح بالحزن الشديد
نظر أليها أحمد وقال بأبتسامه : ألبسيه كده علشان أعرف احكم عليه حلو
فرح بسعاده : حاضر، ثم قامت بأرتدائه وذهبت الي والدها وقالت : ها ايه رائيك حلو
أحمد بأبتسامه : أحلو أوي لما لبستيه
فرح بسعاده : ربنا يخليك ليا يا أحلى بابا
مها : ربنا يخليكم لبعض هقوم اعملكم العشا

في فيلا مالك
كان أدهم جالس في غرفته ممسك بجهاز التحكم الخاص بأقراط الحب ويقول : مش عايز ترن بقى ولا شكلك هتطول
ما أن انتهى أدهم من حديثه حتى رن الجهاز معلن أن هناك من ارتدا اقراط الحب
شعر أدهم بسعاده كبيره وقال : يا صلاة النبي شكلي هنجح، وقام بأخراج سماعه بلوتوث صغيره ووضعها في أذنه كي يستمع إلى صوت الشخص الذي ارتدا الأقراط
وما أن وضع السماعه حتى سمع ضحكتها العزبه الرقيقه التي جعلت قلبه يدق بسرعه
وضع أدهم يده على قلبه وقال : معقول في كده بس يارب يطلع جوهراها حلو
ظل أدهم يستمع الي حديث فرح وعائلتها
فرح : تسلم أيدك يا ماما
مها : الله يسلمك يا حببتي
أحمد : قوليلي يا فرح انتي فرحانه بشغلك في محل الملابس
فرح بأبتسامه : أيوه فرحانه
الأب ربنا: يفرحك يا بنتي
فرح : طب علشان الدعوه الحلوه دي هقوم أعملك كباية شاي
مها بحزن : وأنا لأ
فرح بسعاده : أحلى كبايه شاي لأحلى ماما في الدنيا
مها : طب يلا يا بكاشه روحي أعملي
فرح بأبتسامه مرحه : ثواني ويكون جاهز
اعدت فرح الشاي وجلست مع والديها يشربونه ويتحدثون
ويضحكون
كان أدهم يستمع إليهم بسعاده وقلبه يدق بقوه كلما ضحكت فرح
فرح بتثائب : تصبحوا علي خير هقوم انام علشان بكره ورايا شغل
مها وأحمد : وانتي من اهل الخير
ذهبت فرح الي غرفتها وارتمت على فراشها وغطت في نوم عميق
عند أدهم
كان ممد على فراشه يستمع لصوت تنفسها الهادئ حتى غفى
في اليوم التالي
استيقظ أدهم على صوتها العالي والفزع الذي يسمعه من سماعته البلوتوث وهي تقول : ياربي ازاي راحت عليا نومه كده اتأخرت اوي ثم خرجت من غرفتها مسرعه كي تذهب إلى عملها
كانت مها تضع طعام الأفطار على الطاوله عندما خرجت فرح من غرفتها
فرح وهي تركض : صباح الخير يا ماما
مها : صباح النور تعالي افطري
فرح وهي تفتح باب المنزل : لأ معلش اتأخرت أوي
مها : يابنتي مينفعش تمشي من غير فطار
فرح : هاكل في الشغل ثم ذهبت مسرعه وهي تركض في الشارع كي تلحق بالحافله، وبعد عناء استطاعت إلحاق بها والركوب

عند أدهم
كان أدهم يغسل وجهه ويفعل روتينيه اليومي وهوا يستمع أليها ويبتسم برقه

عند فرح
توقفت السياره ودخلت أمرائه عجوز ولكن لم يكن هناك مقعد فارغ لتجلس عليه
لاحظت فرح ذلك فنهضت وذهبت للمرائه العجوز وقالت :
اتفضلي يا حجه اقعدي هنا
العجوز : شكراً يا بنتي بس انتي هتفضلي واقفه
فرح بأبتسامه : ولا يهمك وبعدين انا قربت خلاص
جلست المرأه العجوز على مقعد فرح وانطلقت الحافله

عند أدهم
نزل أدهم إلى الأسفل وعلى وجهه ابتسامة كبيره لم يستطع ان يخفيها
رائته والدته التي كانت تضع الطعام على الطاوله فقالت له : صباح النور غريبه يعني أنك صحيت لوحدك كده وكمان بدري ومبسوط وبتضحك
أدهم بأبتسامه : اعملي حسابك هصحي كل يوم بدري من غير ما أنتي تصحيني وكمان هبقي مبسوط
هناء : لأ متقولش هتصحي نفسك بعد كده
أدهم بضحك : ايه هتصحي نفسك دي في حد بيصحي نفسوا على العموم تقدري تقولي لقيت حد يصحيني
هناء بسعاده : أوعى تقول ال في بالي صح
أدهم بأبتسامه : صح الصح كمان
ياريت تقولوا رائيكم فيها وبلاش تم وملصقات قولوا رائيكم علشان انا محبطه من التفاعل ولو مش عجباكم عرفوني وانا اوقفها



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close