اخر الروايات

رواية عود ثقاب الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ندا سليمان

رواية عود ثقاب الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ندا سليمان


الحلقه 34

وقفنا الحقه إللي فاتت لحد ما جت اللحظه الحاسمه والكل مترقب الحكم النهائي

"وإعمالاً لقانون 267 و 290 من أحكام قانون العقوبات حكمت المحكمه حضروياً على كل من

(جاسر توفيق محمد أحمد ممدوح الزغبي ) الشهير بـ ( جاسر الزغبي )
و (خالد منصور الضبع ) و ( محمود رمضان الدهشوري ) والشهير بـ مصلحه

بـ #الإعدام_شنقاً ورُفعت الجلسه ...

أول ما وصلت كلمة الإعدام لمسامع داليا وقفت وهتفت بأعلى صوت من قلب مقهور بردت ناره : #الله_أكبر_ولله_الحمد ،،،،، #الله_أكبر_ولله_الحمد

فضلت تبكي بهستريا وتردد : *ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين *
حقي اتردلي احمدك يا رب واشكر فضلك احمدك ياااااااا رب

ضمتها أمها لحضنها وهي مش مصدقه إن أخيراً ظهر الحق وبنتها أخدت حقها ونهال وشيماء وعليا جريوا على داليا منتظرين يجي دورهم ويضموها في حضنهم بس المره دي مش عشان يطمنوها المره دي عشان يهنوها بالإنتصار ، وداليا مازالت بتكبّر وتبكي لحد ما فقدت وعيها ، قام ناصر من سجدة الشكر إللى سجدها أول ما سمع الحكم ولقى داليا فاقده الوعي جري عليها زي طارق إللى نسي كل حاجه وجرى بأقصى سرعه يلحقها

وهناك في آخر القاعه واقف علي لسه مافاقش من زهوله ، أول ماسمعها بتهتف الله أكبر لقى نفسها بيهتف معاها بالتكبير دموع الفرحه سايله على خدوده وعاوز في اللحظه دي يضم داليا في حضنه ويلف بيها بفرحه ، بص عليها لقاها فقدت وعيها والكل جري عليها فجري بسرعه ناحيتها وقبل ما يقرب كان طارق سادد الطريق وسابقه ليها !
وقف على مش عارف يوصلها ولا عارف يتطمن عليها

طارق : شيلها بسرعه يا ناصر وإطلع بيها ع المكتب فوق من الزحمه دي

وبالفعل شالها ناصر وحاول يطلع بيها من الزحمه والهرج إللي في القاعه من بعد سماع الحكم ،، أخيراً قدر يطلع وكلهم وراه حتى على طلع معاهم يتطمن عليها .....

وشيماء مازالت بتلقط بعدستها ردود الأفعال بعد سماع الحكم ، مش عاوزه أي لحظه تفوتها ، بتصور ودموع الفرحه في عيونها :'))
~
~
~
المتهمين أول ما سمعوا بالحكم كإن صاعقه نزلت عليهم جاسر فضل يصرخ بـ لأااااااااا بعدين قعد يبكي في الأرض بحرقه ومحمود فقد وعيه وكل ما يفوقوه يهزي بكلام مش مفهوم ويفقد وعيه من تاني أما عن خالد ففضل يضحك بهستريا وفجأه إتحول ضحكه لـ بكى و صراخ وعويل وعلي صوت نحيبه
~
~
~
مريم أول ما سمعت حكم الإعدام حست كإن حد غرس خنجر في قلبها فجأه كده حست إنها مش قادره تاخد نفسها ، سمعت داليا بتكبر حاولت تبتسم ماقدرتش !
سرت رعشه في جسمها، حاولت تقوم تهنّي داليا بس لقت رجلها مش بتتحرك ، مش قادره تقوم بصت ناحية خالد ولقته بيضحك بهستريا بعدين بدأ يبكي وصوت نحيبه يعلى ، ماقدرتش تستحمل أكتر من كده جريت عليه ، قربت من القفص وهي مش عارفه هتقوله ايه ؟! مش لاقيه كلام مناسب في موقف زي ده تقوله ، مش لاقيه ردة فعل غير الدموع
مدت إيديها من بين القضبان ومسحت على شعره عشان يهدى ، رفع راسه وأول ما شافها هدي من بكاه بص في عيونها ومسك إيديها وفضل يبوسها ويردد #سامحيني وهي مش قادره تنطق مش قادره حتى تقوله مسمحاك بتبكي بحرقه وبس
~
~
~
أم جاسر أول ما سمعت الحكم جريت عليه وهي بتصرخ : مش ممكن إبني لأ برررئ مظلوم وقفت عند القفص ووقعت في الأرض
وتوفيق فضل جسمه يرتجف وهو قاعد في مكانه مابيتحركش وأول ما قام وقع من طوله
~
~
~
هنادي من وقت ما سمعت الحكم على أبوها وهي مش عارفه يا ترى إتصرفت صح ولا غلط ، كانت عاوزه تقول كلمة الحق بس ماكنتش تعرف إن أبوها هيتأذي ، بصت عليه وهو بيبكي وكان نفسها تجري عليه وتترمي في حضنه بس خايفه بعد إللي عملته مش بعيد يكرهها ، ويا ترى ناويه على ايه هترجع البلد ولا لأ ؟؟! ولو رجعت هيعملوا فيها إيه بعد ما يعرفوا بإللي عملته !
بصت للسما وهتفت : دبرلي يا رب أعمل إيه ؟؟!!
~
~
~
ناصر حط داليا ع الكنبه إللي في المكتب ونهال بدأت تفوّقها وكلهم حوليها منتظرين تفوق ويتطمنوا عليها
خديجه واقفه قلقانه على بنتها ، لمحت على واقف وبصتله بنظرات ناريه قربت منه فـ بص في الأرض ، مسكته من دراعه وشدته بره

خديجه : إيه إللي جابك هنا ؟؟؟!!!

على : جاى أتطمن على داليا يا خالتى

خديجه : تطمن عليها بعد إيه ؟؟؟!! خلاص إللي ما وقفش جنبها في وقت محتنها مايجيش بعد ما ربنا فرجها ويقول هساندها يلا من هنا مش عاوزه بنتي تفوق وتشوفك قصادها

على : طيب ماتسيبي داليا تختار مش يمكن تسامحني ؟

خديجه : أنا إللي مربيه بنتي يعني عرفاها كويس ، على أد ما هي طيبه وبتسامح بسرعه على أد ما هي عمرها ما هتسامحك إنت بالذات ده إنت بسببك كانت هتنتحر يلااا إمشي من هنا وإبعد عن بنتي سيبها تشوف حياتها وتعيش من جديد كفايه بقى ظلم ووجع ليها

ما إستنتش منه رد ، دخلت المكتب وقفلت الباب في وشه ..

بص للباب إللى اتقفل في وشه بأسي ونزل تحت ، بص ع الناس إللى بتحضن بعضها وتهتف بالتكبير في فرح وسعاده بعد ما عرفوا الحكم ولقى نفسه دلوقتي بلا موقع من الإعراب في حياتها ده حتى مش من حقه يشاركها فرحتها ، ركب عربيته وساق بجنون مش عارف رايح على فين !!! أي حته فـ وطنه هتبقى غربه ما أصل قلبها كان وطنه ودلوقتي إنطرد منه فأصبح شريد ومتغرب بلا أوطان .....ومنين يلاقي الأمان ودفا حبها كان أمانه الوحيد .... !!!!!
~
~
~
فاقت داليا وفضلت تتأملهم وهي بتحاول تسترجع إللي حصل وأول ما إفتكرت فضلت تضحك ودموع الفرحه حاضنه خدودها :'))
بتتنقل من حضن للتاني ، طارق كان نفسه تكون حلاله في اللحظه دي عشان يضمها زيهم وإن كان محتاج لضمتها أكتر منهم فضل يتأملها وهي بتضحك وفرحانه ، بصتله بإمتنان وكلام عيونها فاق كل كلمات الشكر إللي ممكن تعبر عن إمتنانها ليه :')) ، لسه هيقرب يباركلها رن موبايله برقم أمه ، طلع يرد بره عشان مش سامع من الدوشه ، طمنها وفرحت جداً عشان داليا ، قفل معاها ولقى رقم غريب بيتصل رد وأول ما جاله صوت المتصل إندهش : علاء ؟!!!
~
~
~
قعدت داليا ولسه الفرحه مش سيعاها وكلهم قعدوا حوليها بيسمعوها وهي بتعبر عن فرحتها ، بصت عليا حوليها ومالقتش على ! وقفت على جنب وفتحت شنطتها تكلمه وإفتكرت إن مش معاها موبايل ، فأخدت موبايل خالها وحاولت تكلمه كتيير ومابيردش عليها !

فجأه دخل عليهم طارق وهو مستعجل بيتناول الجاكيت بتاعه وواضح إنه ماشي ، وقفت داليا وسألته : طارق فيه حاجه ؟؟؟!!

ماحبش يقلقها أو يضيع فرحتها : ولا حاجه أنا بس جالي شغل مستعجل ، مبروك يا داليا وأمي كمان بتقولك مبروك ، بعد إذنكم يا جماعه مضطر أمشي دلوقتي

إتناول حاجته ومشي بسرعه ، صدقوه إلا داليا ونهال بصوا لبعض وفهمت نهال طلب داليا طلعت وراه ومالحقتهوش فكلمته ع الموبايل قالها أول ما يوصل هيكلمها لإنه سايق ومش عارف يتكلم دلوقتي !!
.
.
.
نزلت داليا وأول ما خرجت من باب المحكمه إستقبلوها الناس بالهتافات والتهنئات وهي كانت حاسه إنها عايشه فـ حلم ......

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

وصل طارق للمستشفى وسأل في الاستقبال عن أوضته دلوه عليها
أول ما دخل صوعق من منظره
لقى راسه مربوطه وفيه آثار خدوش وكدمات في وشه ، ده غير بطنه إللي ملفوفه بشاش وواضح إنه أخد طعنه بمطواه أو سلاح ما !!

جري عليه : علاء ايه إللي عمل فيك كده !!!!

علاء بوهن : مش عارف يا طارق شوية بلطجيه طلعوا عليا امبارح وانا مروح

طارق : حصل امته الكلام ده انا مش فاهم حاجه انت لسه مكلمني امبارح وكنت بخير ؟؟!!

علاء : قبل ما احكيلك اي حاجه بس طمني حصل ايه في قضية داليا واتصرفتوا ازاي

ابتسم طارق اول ما افتكر : مبروك علينا يا متر خدوا اعدام

ابتسم علاء بفرحه : الحمدلله ظهر الحق والحمدلله اني ادتلك نسخه من الورق

طارق : صحيح انت ليه عملت كده انت كنت شاكك في حاجه ؟؟!!

بدأ علاء يحكي لطارق ....رجع فلاش باك ليومين قبل الحادثه
دخل مكتبه فجأه ولقى موظفه كانت موجوده جوه ارتبكت اول ما دخل وواضح انها كانت بتدور على حاجه اعتذرت بأي حجه وخرجت وهو عدى الموضوع بس لما قعد مع نفسه وافتكر اهتمامها بقضية داليا واسئلتها الكتيره عنها وعن ورق القضيه بالإضافه لتهديدات عزيز ليه ربط الاحداث ببعض ورجح ان عزيز مشغلها لحسابه وطلب منها تسرق ورق القضيه ، هو مش متأكد بس مجرد شك زي ده يوصله يبقى لازم ياخد احتياطه لذلك في نفس اليوم صور نسخه من كل الملفات وبعتهم لطارق وبدأ ياخد معاه الورق البيت لحد قبل الجلسه بيوم وهو مروح طلعوا عليه بلطجيه كسروا عربيته وسرقوا كل الاوراق اللي فيها وهو بيدافع عن نفسه ضربوه بالشكل ده وواحد منهم طعنه بمطواه ومحسش بحاجه تاني غير وهو في المستشفي !

طارق : يا ولاد الـ ( ......) اكيد عزيز اللي ورا الحكايه دي وإلا لو حراميه او قطاع طرق كانوا سرقوا فلوس او العربيه نفسها اي حاجه ما عدا الورق يعني هيعملوا بيه ايه ! طيب مش فاكر عددهم كام وشكل اي واحد فيهم او اي حاجه مميزه ؟؟!

علاء : كانوا حوالي 4 بس جته يا عم طارق صاحبك مايجيش فيهم حاجه !
والجو كان ضلمه وكمان مُلثمين يعني حتى لو كان فيه نور ماكنتش هعرف اشكالهم ! بس حسيت فعلا انهم قاصدين يكسحوني كده كان نفسي اتصل انبهك او اقولك تتصرف بدري بس والله اخدوا الموبايل وبعدين فقدت الوعي لسه فايق من ساعه واول ما حسيت إني قادر أتكلم الحمدلله طلبت من الممرضه موبايل وكلمتك كل اللي حصل غصب عني والله

طارق : حصل خير يا علاء المهم انك بخير دلوقتي بس لازم نفتح محضر بالواقعه دي عشان لو فعلا عزيز له علاقه هيبقي عليه الدور بقى هو كمان ضمن اللي محتاجين يتربوا ...

علاء : غير موضوعي أنا بخصوص داليا لازم نرفع عليه قضيه لإنه طعن في شرفها ولفقلها تهمه بالباطل وجاب شهود زور كل ده مش لازم يعدي كده يا طارق لازم ياخد جزاءه عشان يتأدب ولازم كمان تتصرف بأسرع وقت أنا عارف عزيز كويس أووي أول حاجه هيفكر فيها الهروب ومش بعيد دلوقتي يكون بيجهز ورق سفره بره مصر
.
.
.
وكإن علاء كان شايف مشهد عزيز قصاده وهو بيجري بلهفه على مكتبه ويلم كل الأوراق المهمه ليه ويعمل إتصالاته عشان يلحق يهرب قبل ما يفوقوا ، لم حاجته وركب عربيته بسرعه على بيته ، كلمته سكرتيرته وأكدتله انها حجزت وطيارته بعد 8 ساعات

مراته : فيه إيه يا عزيز مستعجل كده ليه وبتحط هدومك في شنطة السفر ليه إنت مسافر ؟؟!!!

عزيز : لمي هدومك حالاً ومجوهراتك وكل الحاجات المهمه عندك وروحي الساحل لحد ما أبعتلك تذكره وأكلمك هنروح أمريكا عند الولاد

_ أخيييراً ما انا بتحايل عليك بقالي كتيير نفسي أشوف الولاد وإنت تقول مش وقته إيه إللي جد وبعدين مالك مرتبك كده ليه ممكن تفهمني فيه إيه ؟؟!!!!!!

عزيز وهو بيحط هدومه بإستعجال : مش وقته أسئله نفذي إللي بقول عليه وبس يلاا إتحركي

جريت تتناول شنطتها وهي حاسه بخوف من منظر جوزها وتوتره ،،، خلص عزيز لم هدومه وأكد على كل حاجته وقعد يكمل إتصالاته لحد ما يجي ميعاد طيارة الهروب ......

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

مريم وخالد مازالوا على حالهم لحد ما جت لحظة الوداع ، اخدوه منها ، فضل ماسك في ايديها بقوه وكإنه طفل بيخطفوه من حضن امه 😢
فلتت ايديه وانهارت ع الأرض فضلت تبكي بهستريا لحد مافقدت وعيها 😢

وهو واقف من بعيد من اول ما بدأت الجلسه وعيونه عندها ، خايف عليها أووي ، قلبه وجعه لما سمع حكم الإعدام لإنه حاسس بوجع قلبها رغم انها اختارت صف داليا بس هو عارف اد ايه خالد غالي عندها وخبر زي ده هيكون وقعه مش سهل عليها 😢 متابع الموقف وردة فعلها من بعيد ، مارضيش يقرب حب يسيبهم شويه مع بعض وأول ما خدوا خالد ولقاها انهارت ع الارض جري عليها حاول يفوقها بس مفيش فايده ، واحده من اللي في القاعه اول ما شافتها جريت عليها تساعده فطلب منها تفضل جنبها لحد ما يجيب عربيته ناحية الباب اللي ورا مش حابب يخرجها من الباب الرئيسي وهي بالوضع ده وفعلا فضلت جنبها وهو راح جاب العربيه واخدها على اقرب مستشفى ......

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

داليا اول ما روحت جريت على باب بيتهم وفضلت تطبل عليه بفرحه زي الطفله داليا إللي كانت ترجع بنتيجة الامتحانات فرحانه وتفضل تطبل ع الباب لحد ما ابوها يفتح ويستقبلها بفرحه ♥

عمران اول ما سمع خبطتها ابتسم 😊 بص لأحمد عاوز يقوله حاجه بس مش قادر ، فهم أحمد طلب ابوه بسرعه ، شاله وحطه ع الكرسي ودفعه لحد باب البيت ، فتح الباب وأول ما اتفتح وداليا شافت ابوها قصادها مبتسم جريت عليه وهي بتهتف : انتصرنااااااا اخدوا اعدااااام يا بابا 😢

اترمت في حضنه وهو ماقدرش يتمالك نفسه نزلت دموعه وفجأه هتف : ا ا الـ لـ الله اااااببببببر

بصتله داليا بزهول زي كل اللي واقفين 😮 جريت خديجه عليه باست راسه وحوطتها في حضنها وداليا بتبوس ايديه وترتوي من حنان حضنه :'))
.
.
.
بعد اللحظات الحميمية دي أحمد بارك لأخته ودموع الفرحه حاضنه خدوده :') ، بعد ما انتهت السلامات إستأذنت داليا منهم وجريت على جوه اتوضت وخرجت اوضتها لبست سيدال الصلاه ، وقفت بين ايدين ربنا هتفت الله اكبر وبدأ الخشوع يملا قلبها صلت واول ما هبطت لحضن الأرض فضلت تبكي وتردد بحبك اوووي يا رب 😢
شكرت ربنا عشان نصرها ، شكرته عشان الأمل دب في قلبها من إن أبوها يرجع ينطق ، شكرته على سيل النعم اللي غمرها بيها وختمت دعائها بـ يا رب ردني اليك رداً جميلاً :'))

خلصت صلاه وخرجت تقعد معاهم ،،،،،قعدوا حولين ابوها وناصر بيحكيلهم عن اللي حصل في الجلسه بطريقه فكاهية 😊
ونهال قاعده وسطهم فرحانه اوووي لداليا حاسه ان اللي شيفاها قصادها دي داليا جديده لأول مره من وقت ما عرفت داليا تشوفها بتضحك ومبسوطه اوووي كده 😊
تعالت ضحكاتهم وحيطان البيت ضحكت وياهم من الفرحه ،،، بقالهم كتير اوي محرومين من ضحكه حلوه طالعه من القلب ملّوا البكا وسهد الليالي .....

رن جرس الباب ، قام احمد يفتح وأول ما ظهر اللي ع الباب وقف مزهول ومش عارف يعمل ايه 😮 !!!

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

فوقوا مريم في المستشفى وأول ما فاقت فضلت تصرخ وإضطر الدكتور يديلها حقنه مهدئه، نامت وعمرو جنبها ماسك مصحفه وبيقرا فيه ودموعه مش عاوزه تقف 😢 بيرتل آيات الله وقلبه ماوقّفش لحظه دعائه ومناجاته بإن ربنا ينجيها ويصبر قلبها 😢 ♥
~
~
~
شيماء خلّصت تصوير ، وقبل ما تمشي إفتكرت إنها نسيت دفتر في القاعه رجعت تاني ولفت إنتباهها هنادي قاعده على كرسيها زي ما هي وبتبكي 😢
قربت منها شيماء وربتت على كتفها ، بصتلها هنادي بنظره طفوليه كلها براءه فضمتها شيماء لحضنها ♥

شيماء : عندك مكان تروحيله دلوقتي أوصلك ؟

هنادي وهي بتمسح دموعها : لأ ملياش حد ومعرفاش أرجع البلد 😢

شيماء : يعني محتاجه فلوس ؟؟

هنادي : لا معايا الحمدلله بس خايفه أرجع يجتلوني عمامي ع إللي عملته فـ أبويا وعمّي 😢

شيماء : أممممم إنتي ماعملتيش حاجه غلط يا هنادي وأنا فعلاً متفهمه نقطة إن أهلك مش هيتقبلوا إللي حصل بس المهم ماتلوميش نفسك و تعالى معايا دلوقتي

هنادي : عنروح فيين ؟؟؟!

شيماء : أكيد تعرفي داليا أنا رايحلها البيت دلوقتي أباركلها وأكيد هنلاقي حل لموضوعك يلا بينا عشان مانتأخرش

إتنهدت هنادي وقامت معاها ماكنش قصادها حل غير إنها تمشي معاها بإستسلام يمكن فعلاً تلاقي حل يريحها ..............

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

احمد أول ما فتح الباب إتصدم لما لقى عادل واقف قصاده 😮
إرتبك ووقف سادد الباب وباصصله بزهول 😮 ، دب الخوف في قلبه مش عاوز فرحتهم تضيع وخصوصاً داليا إللي ما صدق من يوم إللي حصل يشوفها بتضحك من قلبها

خديجه بتنده من جوه : مين ع الباب يا أحمد ؟؟

لسه أحمد هيتكلم لقى طارق واقف جنب عادل واضح انه لسه طالع من ع السلم

طارق : إيه يا أبوحميد هتسيبنا واقفين ع الباب كده كتير ولا إيه ؟؟!!

بص أحمد لعادل وكإنه ماسمعش طارق وسأل بحده :عاوز إيه يا عادل إحنا مش ناقصيين هم ومشاكل تاني 😣

ظهر على ملامح عادل الأسي والندم وبص في الأرض من غير ما يرد

تدخل طارق وبدأ ينقذ الموقف : أحمد مش وقته الكلام ده إبعد عن الباب أخوك جاي يبارك لداليا من حقه يشارككم فرحتكم

أحمد : من حقه !!!! بعد كل إللي عمله فينا 😕 😣 !!!!

لسه طارق هيتكلم ولقى داليا ظهرت من ورا أحمد : أحمد إتأخرت لـ 😮

بترت جملتها أول ما شافت عادل واقف قصادها ، لاحت إبتسامه خفيفه على طرف شفايفها وبصت لطارق وعيونها بتطلب منه يفسرلها إللي شيفاه قصادها !!!!

إبتسم طارق : عادل ما شاء الله يا داليا وصل لمراحل متقدمه جدااا في العلاج وتقريباً بعد شهر واحد هيكون إنسان طبيعي بس إنهارده هو جاي معايا إستثناء عشان يباركلك لما روحتله وعرف الخبر أصر يجي معايا مش كده يا عادل ؟

هز عادل راسه ولسه باصص في الأرض ، مش قادر يبص في عيونها
هتفت بصوت متهدج : عادل :'))

بصلها وعيونه كلها ندم المره دي هي فعلاً شايفه في عيونه عادل جديد عن إللي شافته آخر مره عادل بتاع زمان وأحسن ، المره دي لما بصت في عيونه شافت شعاع الأمل ^^
لذلك من غير ما تنطق بكلمه حضنته فغمض عيونه وإنسابت منها دموعه إللي كانت متكبله 😢
وأحمد متابع مش فاهم حاجه ولا فاهم علاج إيه وعلاقة طارق إيه ؟؟!!!!

مسحت داليا الدمعه إللي سالت من عيونها ، مسكته من إيديه ودخلوا جوه ، كانوا كلهم بيضحكوا وأول ما شافوه سكتوا فجأه وإتعلقت عيونهم ناحيته ، شهقت خديجه بصدمه 😮 ووجهله عمران نظرات ناريه 😣 وعليا بصتله بصدمه وتوتر وخوف من إن الفرحه إللي كانت من شويه تختفي > ، ونهال كانت أول مره تشوفه وخمنت إنه عادل من ردة فعلهم ووصلها نفس إحساس عليا خوف إن الفرحه دي تتكسر !!!
زي ناصر إللي بصله بغضب لكن أول ما لمح نظرة الندم والحزن في عيونه وشاف إيد داليا إللي حاضنه إيديه لانت ملامحه وإتحكم في إعصابه في إنتظار إن داليا توضح المشهد !

فعلاً إستجابت داليا وكإنها بتقرا أفكاره : بابا ،، ماما دلوقتي أقدر أقولكم عادل أخويا رجع 😊
أنا كنت مخبيه عليكم إنه بيتعالج في مصحه بقاله فتره هو باقيله شهر واحد ويرجع إن شاء الله زي ما كان الأول وأحسن بس إنهارده جه عشان يبقى معانا ويشاركنا فرحتنا وأنا عن نفسي مبسوووطه أووووي بوجوده وماكنتش هحس إن فرحتي هتكتمل وهو غايب عننا 😊
طبعت قبله على خده 😘 ، بدأ يبتسم لكن سرعان ما تلاشت البسمه دي أول ما بص لأبوه وأمه وشاف نظراتهم ليه وقفت أمه والكل متابع الموقف ومترقبين ردة فعلها قربت منه ووقفت قصاده بصلها بنظرات بتستعطفها ، إتملت عيونها بالدموع وفتحت دراعها ليه 😢 بصلها وهو مش مصدق وعيونه بتسأل إنتي بجد بتفتحيلي حضنك من تاني 😢 ؟؟!! بجد هتسامحيني ؟؟!!
قربت منه أكتر وضمته وهي بتردد : مفيش أم بتعرف تزعل من ولادها يا ولا 😢 وحشتني أوووي يا عادل وحشتني أووي يا ضنايا ♥ 😢

قالت جملتها وإنفجرت في البكا 😢 😢 ،،، والكل متابع الموقف و دموعهم بدأت تسيل من تأثرهم ، زي عمران إللي لانت ملامحه وقلبه حن يضم إبنه في حضنه 😢 ♥
وبالفعل أخيراً خديجه أطلقت سراح عادل من حضنها فجري على أبوه يبوس إيديه ورجله ويعتذر وأبوه بيهزله راسه ويبتسم ، إترمي عادل في حضنه وبكا بحرقه على كل إللي فاته وفي نفس الوقت بكا من فرحته إنه رجع لحضن أهله وأحبابه 😢 ♥

قعد وسط امه وداليا ، كلهم بيحكوا ويضحكوا وهو حاسس انه طاير من الفرحه بيتأمل وش امه وابوه واحمد وداليا يااااه حرم نفسه من قربهم كتير أوي واتعذب في بعدهم عنه
وكإن داليا حست بيه ضغطت على ايديه بحنان فقرر يسيب حزنه على جنب ويعيش لحظة الفرحه وياهم
وسط الكلام سألت داليا طارق عن علاء واتصدموا لما عرفوا اللي حصله وداليا من غير ما طارق يقولها ع اللي بيفكر فيه قالتله انها عاوزه ترفع علي عزيز قضيه وقررت تروح هي ونهال يزوروا علاء في المستشفى
وهم قاعدين رن جرس الباب ، فتح احمد وكانت شيماء وهنادي معاها

دخلت شيماء : انا قولت اكيد فرحتكم مش هتكتمل من غيري فتكرمت وجيت اشارككم
تعالت ضحكاتهم ووقفت داليا تستقبلها بحضن وكانت
مبسوطه من وجود هنادي زي خديجه إللي رحبت بيها وشكرتها ع اللي عملته مع داليا ....

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

بدأت تفوق ووصل لمسامعها { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }

حاولت تفتح عيونها و اول ما عيونها شافت النور ماقدرتش تفتحها فقفلتها تاني وبدأت تأن من الصداع

التفت عمرو وابتسم لما لقاها بتفوق

عمرو : مريم انتي كويسه ؟!

مريم وهي مغمضه عيونها : اممممممم

قعد جنبها وكمل تلاوه كرر الآيه أكتر من مره قاصد يسمّعها لقلبها عشان تبرد ناره وتتحول سكينه ورضا ♥ .......فإنسابت دموعها وهي مغمضه عيونها ورددت بوهن : إنا لله وإنا إليه راجعون 😢 😢
~
~
~
خديجه لما عرفت من شيماء موضوع هنادي وان ملهاش حد هنا اصرت تستضيفها عندهم لحد ما تقرر ناويه على ايه ؟ , في الاول هنادي عارضت بس مع اصرار خديجه بالإضافه لإن معندهاش اختيار غير ده وافقت وشكرتهم
وشيماء لما عرفت اللي حصل لعلاء اتصدمت وقررت تكتب عن الواقعه وقالت لداليا ونهال انها هتروح معاهم المستشفى تزوره
.
.
طارق ساب عادل مع اهله شويه وهيعدي بالليل ياخده ع المصحه لإن ممنوع بياته بره لحد ما يكمل علاجه ، واستأذن منهم ياخد داليا ساعه يتمم اجراءات بلاغاها لإنه عاوز يقبض على عزيز في اسرع وقت ممكن وبالفعل راحت معاه ، قدمت البلاغ ورجعت بيتهم تقعد مع عادل شويه قبل ما يمشي

دخلت لأمها في المطبخ : ايه ده امال فين الجميع يا ماما مش شايفه حد هنا يعني راحوا فين !!!

خديجه وهي بتحط صينية البسبوسه في الفرن : ابوكي نام و نهال استأذنت ومشيت هي وشيماء وبيقولولك هيبقوا يكلموكي عشان تتفقوا تروحوا لعلاء في المستشفى وعليا عملت معايا الرز و لسه ماشيه من ربع ساعه قالت زمان بنتها مغلبه امها وهتبقى تجيلك بكره ان شاء الله وخالك ناصر راح يجيب لارا وعادل وأحمد قاعدين مع بعض في اوضتهم وهنادي دخلتها اوضتك ترتاح شويه وانا بعمل لأخوكي عادل البسبوسه اللي بيحبها عشان يحلي بيها 😊

داليا : تسلم ايديك يا روح قلبي 😘 هدخل اقعد مع عادل وأحمد شويه
~
~
~
عادل ممد ع السرير واحمد جنبه سكتوا لدقايق وعادل بيتأمل أحمد

ربت على رجله : كبرت وبقيت راجل يا أحمد ما شاء الله عليك

أحمد : امال هفضل عيل يا عم

عادل : انت فـ سنه كام دلوقتي في ثانوي مش كده ؟؟!

أحمد : أيوه رايح تالته ان شاء الله دعواتك نتيجتي هتظهر بكره بالليل ان شاء الله ربنا يستر

عادل : ماتقلقش ان شاء الله خير يا ابوحميد ربنا يعينك وتحقق كل احلامك

أحمد : يا رب 😊

سمعوا طرقات ع الباب وقبل ما حد فيهم يرد فتحت داليا : احم احم ممكن اغلس شويه واقعد مع حبايب قلبي 😊

أحمد وهو بيتعدل : يا سلام أحلى غلاسه في الدنيا 😊

قربت وطبعت قبله على جبين أحمد 😘 : مستعد للنتيجه بكره يا بطل ؟؟!

أحمد : لسه كنا في السيره دي انا وعادل ربنا يستر

داليا : يا رب يا حبيبي

أحمد : هنزل اجيب الطلبات اللي امي قالتلي عليها واجي لحسن تحرمني من الغدا

داليا : هههههه لا مش هتهون عليها ، ماشي يا حبيبي خد بالك من نفسك ♥

مشي أحمد ووقفت داليا تتأمل عادل وهي مبتسمه بادرها بإبتسامه مكسوره فقربت وقعدت جنبه ع السرير

داليا : الإبتسامه دي مش لايقه عليك خالص على فكره اه وعلى فكره برده مابتعرفش تمثل ، مالك يا حبيبي فيك ايه ؟؟؟!!

عادل : مكسوف منك أوووووي يا داليا مش عارف مش عارف 😢

بدأت الدموع تتجمع في عينيه وكمل بصوت متهدج : مش عارف ازاي جالي قلب اتهمك كده واقف ضدك كان لازم اكون انا اول سند وضهر ليكي كان لازم اكون سندكم كلكم لكن بدل ما ابقى راجل بجد واعين ابويا هربت ،، كنت اضعف من اني اواجه وسيبتك انتي تتحملي كل المسئوليه وفوق ده كله جيت الومك واقسي عليكي بعد كل ده عاوزاني ابص فـ عنيكي 😢

ابتسمت وحضنت وشه بكفيها : انا مش زعلانه منك يا حبيبي والله عذراك ومقدره ومحدش فينا زعلان منك كلنا عارفين ان اللي حصل ده كله خارج عن ارادتك واهه الحمدلله ربنا نصر الحق وانت بترجع انسان طبيعي اللهم لك الحمد ما اظنش فيه فرحه اكبر من كده يا حبيبي انسى اللي فات بقى وعيش شبابك اللي كنت هتضيعه عاوز تعتذرلنا بجد يبقى تاخد بالك من نفسك وصحتك وتصلح احوالك انت ما تتخيلش ماما وبابا اتعذبوا اد ايه في بعدك ! ارجووك يا عادل كفايه بعاد وكفايه هروب

عادل : ماتقلقيش يا داليا انا خلاص نويت ما ارجعش تاني ابدا للعذاب اللي رميت نفسي فيه 😢 منتظر العلاج ينتهي وطارق قالي انه وفرلي شغل اول ما اخلص علاج ان شاء الله هبدأه بجد الشخص ده ماشفتش في شهامته غيرلي فكرتي عن ضباط الشرطه

داليا : وماشفتش اللي عمله معايا يا عادل ، طارق بحسه كده في الزمن ده آخر الرجال المحترمين ربنا يبارك فيه ويسعده 😊

عادل : يا رب

ندهت خديجه من الصاله : يلا يا عادل انت وداليا تعالوا هنا الغدا جهز

عادل : يلا بسررررعه لحسن أكل أمي واحشني أووووي 😊

داليا : يلا يا حبيبي 😊

حوط كتفها بدراعه وخرجوا في الصاله ، قعدوا ع السفره وخديجه باصه لعادل وعيونها مبتسمه 😊 ♥ ، مسحت على شعره وإتناولت من الطبق إللي قدامها فرخه كبيره وحمامه وحطتهم قصاده : يلا يا حبيبي رم عضمك بيهم عاوزاك تخلصهم كلهم كده إنت بتاخد علاج لازم تعوض بالغذا يا نور عيني يلا ♥

إبتسم وقبل إيديها : إتحرمت من حنانك ده كتييير أووي يا أمي :') ربنا ما يحرمني منك أبداً

خديجه : ولا يحرمني منك إنت وإخواتك ♥ يلا كل بقى

داليا : طاب مش كنا نستني خالو وأحمد

خديجه : عادل تلاقيه ماكلش حاجه من الصبح وبعدين هم زمانهم على وصول

قالت جملتها وسمعوا جرس الباب قامت داليا فتحت وكان أحمد وناصر ولارا

داليا : لسه كنت فـ سيرتكم يلا حماتكم بتحبكم إن شاء الله

ناصر : الله يرحمها كانت ست طيبه

بص ع السفره : لا لا ماتقولوش في بيتنا المحمر والمشمر هنتهنن على حسك يا واد يا عادل

خديجه : اخص عليك يا ناصر هو انا مجوعاكوا يا ولا

قرب منها وهو بيضحك وقبل راسها : بهزر يا ست الكل ، شيرين بتسلم عليكي

بص لداليا : شيرين بتباركلك يا داليا

داليا : الله يبارك فيها يا خالو عقبال ما نفرح بيكم يا رب 😊

ناصر : يااااا رب

عادل : شيرين دي مراتك ولا مين يا خال ؟!!

ناصر : ايوووه زوجة المستقبل إن شاء الله قريباً ، أنا وأم لارا إنفصلنا عشان ربنا يعوضني بالأحسن الحمدلله عقبالك يا دووووله ^__*

اكتفى عادل بإبتسامه خفيفه وبدأ ياكل في صمت
.
.
.
وفي اوضة داليا ممدده هنادي ع السرير ، دموعها بتنزل وقلبها بيبكي خوفاً من المجهول وحتى لو داليا استضافتها في بيتها الاستضافه دي هتدوم اد ايه !! وبعد ما تمشي من عندهم هتروح فين 😢 ؟!
فضلت الافكار شاغله دماغها لحد ما غلبها النعاس ....
~
~
~
~
عليا راحت شقة على فضلت تخبط ومحدش رد عليها !
فروحت وهي قلقانه عليه وأول ما وصلت أخدت موبايل أمها وفضلت تتصل عليه وبرده ما بيردش
.
.
موبايله كان بيرن في العربيه وهو قافلها وقاعد في مكانه هو وداليا ، إفتكر منظر داليا وكلام خالته ، إفتكر كل ذكرياته هو وداليا سوا وكل أحلامه قبل ما يروح الجلسه وآماله فـ إنه يرجعها ....
قلبه بيتحرق في كل لحظه عايشها بعيد عن داليا وللأسف هو إللي ولع النار دي في قلبه بنفسه 😢 .....

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

خبطت داليا على باب أوضتها ودخلت لقت هنادي نايمه غطتها وهي مبتسمه وبتتأملها ، مش عارفه تشكرها إزاي ! لولاها إنهارده بعد فضل ربنا ماكنتش هتشوف الفرحه من تاني :'))
غيرت هدومها عشان تروح المستشفى لعلاء وقبل ما تمشي وصت أمها تاخد بالها من هنادي ....
.
.
ركبت العربيه مع نهال وشيماء

شيماء : هو طارق مش رايح معانا ولا إيه ؟؟!!

داليا : طارق وراه شغل مهم قالي على اسم المستشفى ورقم الأوضه وهو هيبقى يروح لعلاء بعد ما يخلص شغله ان شاء الله

وصلوا المستشفى وداليا أول ما شافت علاء عيونها دمعت

داليا : بجد أنا أسفه أوي يا أستاذ علاء على إللي حصلك بسببي Sad(

علاء : ما تقوليش كده يا انسه داليا إنتي ملكيش ذنب فـ أي حاجه حصلت Smile)
.
بدأت شيماء تعمل معاه الحوار وبعد ما خلّصت مشيوا ...
~
~
~
فتحت خديجه باب أوضة داليا بهدوء ولقت هنادي بتصلي ، راحت ع المطبخ حطت الأكل ع الصينية ورجعت الأوضة تاني لقت هنادي خلصت

خديجه : انا استنيت لما تصحي عشان تتغدى مارضيتش اصحيكي قلت أكيد تعبانه دلوقتي
هنادي : تسلمي يا خاله الله يكرمك بس أنا مش جعانه

خديجه : لأ انا كده هزعل منك بقى اوعي تحسي انك في بيت غرب يا حبيبتي خدي راحتك خاالص واعتبري البيت بيتك يلا انا هروح ادي الدوا لعمك عمران وعاوزه اجي الاقيكي مخلصه كل الأكل ده ♥ 😊

ابتسمت هنادي : حاضر 😊

ربتت خديجه على كتفها : يحضرلك الخير يا رب ♥

خرجت وسابتها في الأوضه عشان تاخد راحتها .....
~
~
رجعت داليا من عند علاء ولقت أمها وابوها واخواتها وخالها قاعدين في الصاله
سلمت عليهم وسألت أمها على هنادي وبعدين دخلت تشوفها كانت حاطه الصينيه في الأرض وبتاكل

داليا : ازيك يا هنادي 😊 ؟

هنادي : زينه الحمدلله ، معلش نسيت اجولك مبروك

داليا : الله يبارك فيكي يا حبيبتي بجد مش عارفه اشكرك ازاي يا هنادي ربنا يقدرني واردلك معروفك ده ♥ انتي بطلتي تاكلي ليه مكسوفه مني ولا إيه ؟؟!!!

هنادي : لا اني خلصت وشبعت الحمدلله

داليا : بالهنا والشفا يا حبيبتي ، بصي يا هنادي الكلام اللي هقولهولك ده بصدق مش مجرد مجامله انا بتكلم بجد عوزاكي تعتبري البيت بيتك ولو هتفضلي طول العمر فيه ماتقلقيش محدش هيضايقك فماتفضليش شايله هم اللي جاي وده مش كلامي لوحدي على فكره ده كلام ماما حبتك جدا وعاوزه تشيلك من ع الأرض شيل ♥

هنادي : الله يكرم أصلكم ويجعل بيتكم عامر دايما يا رب 😊

بعد كلام داليا هنادي حست براحه واتطمنت وقلبها بيشكر ربنا انه وقفلها داليا واهلها يساندوها لحد ما تلاقي حل .....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

بعد ما وقّف تلاوه فتحت عيونها ولقته بيناولها منديل : حمداً لله على سلامتك

بدأت تتعدل بهدوء وهو حطلها مخده ورا ضهرها ، سكتت للحظات وكإنها بترتب الكلام إللى هتقوله دلوقتي وهو لاحظ إنها عاوزه تقول حاجه فسكت في إنتظار كلامها ...
إخدت نفس عميق وزفرت وكإنها بتنفث توترها إللي بقى بيسيطر على قلبها لما تشوفه
مريم : عمرو أولاً أنا أنا متشكره جداً ليك لوقفتك جنبي طول الفتره دي كلها ومش عارفه من غيرك بعد فضل ربنا كنت هعمل إيه في إمتحاناتي وفـ حياتي بس

عمرو : بس إيه ؟؟!!!!

مريم : 😢 😢

عمرو : أمممم بس أنا ما أنفعلكش وإنسى كل الوعود والأحلام إللي بنيناها سوا مش كده !

مريم : يا عمرو إفهمني أنا فعلا دلوقتي ما أنفعلكش بكل المقاييس ده أنا أنا كنت مأجله إنك تتقدملي عشان حاسه نفسي ما استهلكش وكنت مستنيه لما أتعين معيده عشان أهلك مايقولوش دي أقل منك لكن دلوقتي 😢

عمرو : دلوقتي خلاص نتيجتك ظهرت وتفوقتي كعادتك رغم كل الظروف وقريب جداً هيتم تعيينك في الجامعه وأهه المشكله إللى كنتي حطاها إتحلت 😊

مريم : يا عمرو إفهمني ياريت كانت دي بس مشكلتي لكن المشكله كبرت أكتر 😢 أصبح الأمر خارج عن إرادتي وبقى مستحيل أكونلك Sad(

عمرو : والسبب ؟؟!!!!

مريم : إنت لسه بتسأل ؟؟!! واحده أخوها محكوم عليه بالإعدام ومش كده وبس لأ في قضية خطف وإغتصاب 😢 سبب زي ده لوحده مش كفايه ؟؟!!!

عمرو : سبب زي ده لوحده مش كفايه قصاد الحب إللي فـ قلبي ليكي يا مريم :')) يا مريم كفايه بقى المرض إللي في المجتمع ده ، داليا ماقدرتش تقف على رجلها من تاني غير لما اتحررت من المرض ده وانتي كمان لازم تتحرري منه وتعيشي حياتك إنتي ملكيش ذنب في خطأ أخوكي إرتكبه ، إنتي انسانه نقيه ليه تحكمي على نفسك بالإعدام بسبب جريمه ملكيش يد فيها لييييه ؟؟؟!!!

مريم : عشان انا اتولدت فـ مجتمع كده يا عمرو ، عشان عندي عزة نفس ومش هستحمل أهلك يعايروني في يوم من الأيام أو حد يعاير ولادك هو ده مجتمعنا وهي دي الحقيقه الوحيده اللي عيشينها 😢

عمرو : يااااااه ده أنا كنت بحسب حبك ليا وتمسكك بيا أقوى من كل دول 😕 !!بيتهيألي إن أنا إللي هتجوزك مش أهلي ولا المجتمع أنا راضي وهفضل طول حياتي أفتخر إنك زوجتى وأم أولادي

مريم : مش هينفع يا عمرو صدقني إنت دلوقتي ذهنك مش صافي عشان تفكر صح لازم تقعد مع نفسك وتتخذ قرارك وأنا واثقه إنه هيكون زي مابقولك

وقف وكإنه ماسمعش هي بتقول إيه : هروح أنده للدكتور يطمنا عليكي ...
~
~
~
عزيز ركّب مراته العربيه مع السواق ولما إتطمن إنها مشيت أخد تاكسي وراح ع المطار قبل الميعاد بساعتين ، وهو هناك وصله خبر إن توفيق الزغبي أصيب بشلل رباعي ، وصلت طيارته ، بدأ يتمم الإجراءات ووصل لآخر مرحله ......ختم واحد بس يفرقه عن طيارته
~
~
~
طارق إتنهد وحاول يسيطر على توتره : داليا أنا من وقت ما شوفتك وأنا حاسس بمشاعر غريبه جوايا وإتأكدت منها مع الوقت ...أنا بحبك ويشرفني تكوني زوجتي ،، تتجوزيني يا داليا ....؟؟!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close