رواية عود ثقاب الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم ندا سليمان
الحلقه 35
وقفنا الحلقة إللي فاتت عند أما
عزيز ركّب مراته العربيه مع السواق ولما إتطمن إنها مشيت أخد تاكسي وراح ع المطار قبل الميعاد بساعتين ، وهو هناك وصله خبر إن توفيق الزغبي أصيب بشلل رباعي ، وصلت طيارته ، بدأ يتمم الإجراءات ووصل لآخر مرحله ......ختم واحد بس يفرقه عن طيارته .......
~
~
~
طارق إتنهد وحاول يسيطر على توتره : داليا أنا من وقت ما شوفتك وأنا حاسس بمشاعر غريبه جوايا وإتأكدت منها مع الوقت ...أنا بحبك ويشرفني تكوني زوجتي ،، تتجوزيني يا داليا ....؟؟!!
يووووووووووووووووه إيه بحبك دي تاني بسم الله
إحم إحم داليا أنا عاوز أتجوزك إيه العك ده ماتركز يا ابني
ياربي أنا تعبت هفاتحها إزاي فـ الموضوع ده بس Sad( أول مره ما ابقاش عارف اتصرف كده ،،أيوووه خلاص لقيتها مفيش أحسن من إني آجي دوغري وأوفر أي مقدمات .....إحم إحم داليا #تتجوزيني ؟!
((إلهي أنت تعلم كيف حالي
فهل ياسيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج
هموماً في الفؤاد لها دبيب ))
إتناول موبايله وفتح الخط بسرعه : أيوه إيه الأخبار ؟؟
_ حساباتك كلها كانت صح وبالملّي يا باشا لحقناه على آخر لحظه كان باقيله ختم ويطلع ع الطياره والحمدلله دلوقتي أهه قبضنا عليه ومعانا في البوكس
طارق : عظيييييم أووووي ، ملناش مزاج نحقق معاه الليله خليه يشرف في الحجز شويه تسلم إيديك يا وحيد إنت والرجاله إللي معاك ، حطوه في الحجز وماتردوش على اي سؤال من اسئلته لحد ما نشوفله صرفه الصبح بقى إن شاء الله ...
_ تمام يا باشا ، تصبح على خير
طارق : وإنت من أهل الخير
قفل معاه وهو فرحان وبيردد : اللهم لك الحمد يا رب يسر ^^
رمى نفسه ع السرير وسرح في السقف ، حاسس إن دقات قلبه غريبه عليه عمره ما حس الأحاسيس دي قبل كده ، إفتكر أول يوم شاف فيه داليا وإزاي غصب عنه حس من جواه بمسئوليته ناحيتها وبإنها جزء منه ، كان عاوز يجيبلها حقها كإنها تخصه ، إفتكر إحساسه كل ما يشوفها ولا يسمع إسمها والإرتباك إللي بيبقى فيه وإنه بيبقى عاوز يعمل أي حاجه مهما كانت بس يشوفها مبسوطه وبتضحك
إنهارده كان أول مره يشوفها بتضحك من قلبها كده ،حتى لمحة الحزن إللي كان دايماً يلمحها في عيونها إنهارده ماكنش شايفها ، إنهارده إتبدلت بـ نظره كلها إشراقه وأمل وحياه ، وهم بيحضنوها من فرحته كان حاسس إنه عاوز ياخدها في حضنه ويحتويها إبتسم بـ فرحه أصل مجرد ما يجي طيفها على باله بيحس بنشوه غريبه ، بيحس إن قلبه طاير من الفرحه
سرح بأفكاره لحد نص الليل ، رغم إنه لقى الوقت متأخر بس عاوز يفرح داليا أكتر من فرحتها إللي كانت إنهارده ، إتناول الموبايل وكتبلها رساله
.......................................................
فرحه جديده ضميها للباقيين
عزيز إتقبض عليه ودلوقتي في الحجز
ربنا يفرح قلبك دايماً
......................................................
إتنهد براحه وحط الموبايل ، سرح في أحلامه لحد ما راح في النوم ..........
~
~
~
داليا كانت نايمه جنب هنادي وحاطه لارا فـ حضنها ، رن المنبه فمدت إيديها بسرعه وقفلته قبل ما تصحيهم ، بصت فـ الساعه ولقتها 2 ونص إستعاذت بالله من الشيطان الرجيم وراحت ع الحمام إتوضت ، رجعت أوضتها ووقفت تناجي ربها فـ جوف الليل وتشكره .......
خلصت صلاه وفتحت سنه بسيطه من الشباك ، تأملت السما وهي حاسه من جواها بفرحه ما تتوصفش ، خرجها من شردوها صوت وصول رساله ع الموبايل ، إستغربت !
إتناولت موبايلها وإستغربت أكتر لما لاح قصدها إسم طارق فتحت الرساله وأول ما قريتها إبتسمت وهي بتردد : والله ما عارفه أودي جمايلك دي كلها فين يا طارق أنا عمري ما شفت بجد ولا هشوف راجل وشهم زيك كده ربنا يكتر من أمثالك
حطت الموبايل وقررت ترد على رسالته الصبح ان شاء الله ، مددت جنب البنات عشان تنام شويه قبل صلاة الفجر ...........
~
~
~
صحي طارق الصبح مبتسم ورايق أصله حلم بيها إمبارح ، صلي وكان بيغير هدومه لما سمع صوت رساله ، مسك الموبايل ابتسمت عيونه قبل شفايفه لما شاف إسم داليا فتحها :
_______________________________________
بجد يا طارق مش عارفه أقولك ايه؟!
مش لاقيه أي كلام يعبر عن إمتناني مش لاقيه أفضل من الدعاء
ربنا يسعد قلبك دايماً وتحقق كل إللي بتتمناه
______________________________________
طارق لنفسه : أصبحتي إنتي إللي بتمناه يا داليا
كمل لبس ، فطر وراح على شغله وكله حماس ....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
مريم صحيت في المستشفى الصبح بدري ومن غير ما تقول لحد أخدت شنطتها ومشيت من المستشفى ، راحت ع البيت وأول ما فتحت الباب حست كإن حاجه بتخنقها ، دخلت وقفلت الباب بالمفتاح ، رجعت من تاني تهرب وتقفل على نفسها ، جرت رجلها ناحية أوضته .....تأملتها والدموع متجمعه في عيونها فتحت دولابه وتأملت هدومه وكل ما عنيها تقع على حاجه منهم تفتكره وهو لابسها ، مسكت آخر تيشرت كان لابسه قبل مايتقبض عليه ، لسه ريحته فيه ، قربته من مناخيرها وكسرت دموعها كل القيود ضمته لحضنها وكورت نفسها ع السرير بوضع الجنين ، سامعه الباب والجرس بس مش قادره تقوم حاسه كده كإنها في عالم الوعي واللاوعي عالم بين اليقظه والموت ، سامعه كل الأصوات حوليها بعيده كإنها ورا إزاز ، إستسلمت للإحساس ده وغمضت عيونها ولسه صفعات الدموع على خدودها ...
~
~
~
عمرو راحلها المستشفى الصبح ومالقهاش ، كان هيتجنن بس رجح إن أول مكان هتروحه البيت فبسرعه راح ع البيت وفضل يخبط وهي مابتردش لكنه واثق من وجودها جوه ، خايف عليها ومش قادر يعملها أي حاجه ، خايف عليها من وجودها لوحدها وعاوزها تفضل جنبه وتحت عنيه 24 ساعه ، خايف لتضعف في أي لحظه وتأذي نفسها ، فضل يخبط وينده ولا حياة لمن تنادي ، خاف الجيران ياخدوا بالهم ويأذوها بكلامهم فنزل وقعد في عربيته منتظرها تنزل في أي لحظه ( .....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
أحمد من وقت ما صحي وهو مش على بعضه ، كل شويه يبص في الساعه ويحس بتوتر أكتر ، داليا وناصر اتكلموا معاه وحاولوا يمهدوه لتقبل الأمر لو النتيجه طلعت عكس ما كان بيحلم .....
وأخيرا جت اللحظه الحاسمه وظهرت النتيجه ، أحمد وصل لنص المشوار وجاب 99.2 % ، أول ما شاف النتيجه هبط ع الأرض وبللها بدموع الفرح في سجدته :'((
جريت داليا ضمته في حضنها وبعدها امه ودموع الفرحه ماليه عيونهم
.
.
جريت خديجه على عمران وهي بتزغرد
خديجه : شفت يا حبيبي مش قولتلك مسيرنا هنفرح أهه ربنا بيبعتلنا الفرح ورا بعضه اهه بنتك خدت حقها وابنك عادل هيرجع تاني واحمد ربنا كرمه وان شاء الله هيبقى دكتور اد الدنيا
ابتسم وعيونه دمعت :') ابتسمتله خديجه وقبلت راسه : عقبال مانفرح بقومتك بالسلامه يا تاج راسي
دخل احمد فرحان وحضن ابوه وامه
خديجه وهي بتمسح دموعها : أما اروح أبل الشربات انا مجهزاه من امبارح يا ما انت كريم يا رب :'((
.
.
رن جرس الباب ، طلع ناصر يفتح ولقى واحد اول مره يشوفه
ناصر : ايوه ؟؟!
عمرو : ممكن أقابل انسه داليا ؟
ناصر : مين حضرتك ؟!
عمرو : دكتور عمرو انا جاي بخصوص مريم صحبتها ومش هاخد من وقتها 10 دقايق
دخله ناصر ودخل بلغ داليا وطلع معاها ، حكالها عمرو عن علاقته بمريم وإنه كان متفق معاها على الزواج قبل اللي حصل ، حكالها عن حالة مريم وطلب منها تقف جنبها وتعينها في محنتها ( ،،، داليا كانت بتسمعه وهي متضايقه جداً عشانها أخدت منه العنوان بالتفصيل وقررت تروحلها البيت عشان تطمن عليها وتساندها ....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•
علياء راحت لعلي وفضلت تخبط ع الباب ماردش لذلك قررت تفضل قاعده ع السلم ومش هتتحرك غير لما يرجع وتطمن إنه بخير ...
مروا ساعتين وهي في انتظاره ، ملت الإنتظار فقررت تمشي ، نزلت من ع السلم في نفس اللحظه اللي على طالع فيها
عليا : اخييييرا الحمدلله انك جيت حرام عليك ساعتين مستنياك و3 ساعات امبارح ليييييه القلق ده !!!
على : طاب اطلعي يلا ) وبعدين مادخلتيش تستني جوه ليه ؟
عليا : هدخل من تحت الباب مثلاً
على وهو طالع : يا بنتي قولتلك قبل كده اني حاطط نسخه احتياطي في الزهريه اللي جنب الباب... ولا صحيح انا قلت لعلا مش ليكي معلش عشان خليتك تستني)
فتح الباب ودخلت معاه ، لاحظت الإجهاد إللي باين على وشه وهدومه المبهدله فسألت : على انت كنت بايت فين امبارح ؟!
ابتسم بسخريه : هه في الشارع !
عليا : انا مش بهزر على فكره
على : ولا أنا على فكره كنت نايم في العربيه :'))
قعدت جنبه وحطت ايديها على كتفه : ليه بتعمل في نفسك كده يا على وبعدين مش اتفقنا هتكلم داليا بعد الجلسه اختفيت لييييه ؟؟!!
انفعل على ، قام من جنبها ورد بعصبيه : عشان انا جبان سيبتها وقت محنتها ودلوقتي مش من حقي افرح معاها او اساندها ، دلوقتي مش من حقي اي حاجه انا حتى مش من حقي اعيش عارفه ليه !!
ﻷني ما اقدرتش اكون حبيب وفشلت كمان مع هاله في اني اكون زوج وفشلت اني اكون اب من قبل حتى ما طفلي يجي على وش الدنيا فهميني انا عااااايش ليييييه ليييييه
جريت عليه وهي بتبكي على منظره ، ضمته فـ حضنها فساب العنان لدموعه وآهاااته فضل يبكي بحرقه كإن حد عزيز عليه مات ..يمكن كان بيبكي على نفسه إللي ماتت ودفنها وهو لسه بين الأحياء عايش بلا حياه !!!
قعدت علياء عنده لحد ما هدي ، عملتله أكل ومامشيتش من عنده غير لما أكل واتطمنت انه بقى بخير ودخل ينام كمان ....
~
~
~
دخلت داليا على هنادي ولقيتها ضامه رجلها لصدرها وبتبكي فجريت عليها : هنادي مالك ايه اللي حصل يا حبيبتي ؟؟!
وهنادي من البكا مابتردش عليها ، ضمتها داليا في حضنها وفضلت تطبطب عليها لحد ما هديت وبدأت ترد عليها : خالتي خديجه ادتني تلفونها أكلم أمي من شويه وكلمتها
داليا : ها وقالتلك إيه ؟؟؟!
هنادي : جالتلي إوعي ترجعي ( عمامي هيجتلوني
جالت انا خلاص حسبتك ميته وماعوزاكيش ترجعي واصل
جالتلي خلي بالك من نفسك يا بتي وماترجعيش 
لمعت الدموع في عين داليا وضمتها لحضنها أكتر : بصي يا هنادي طبيعي ماما تقولك كده من خوفها عليكي شويه وكلهم هينسوا إللي حصل ماتقلقيش ، مش هتهوني عليهم يأذوكي وبعدين يا حبيبتي لحد ما ده يحصل هتفضلي عندنا هنا معززه مكرمه
هنادي : ولحد ميته هفضل عنديكم
؟!
داليا : لو لآخر العمر محدش هيضايقك واهه انتي شايفه ماما طايره بيكي وكإن ربنا رزقها ببنت تانيه
ابتسمت هنادي : والله عارفه وخالتي خديجه ماشفتش زيها بس خايفه اتجل عليــ
قاطعتها داليا : شششش ماتقوليش كده يا هنادي انتي عاوزه تزعليني منك ولا إيه !! إلا صحيح قوليلي إنتي فـ سنه كام ؟
هنادي : خلصت دبلوم وجبت النتيجه كمان من سبوع الحمدلله نجحت Smile)
داليا : ما شاء الله
مبروك يا حبيبتي وناويه على ايه ؟ حابه تكملي دراسه ؟
هنادي : هه
...كنت عاوزه اكمل دراسه بس دلوجتي لا
داليا : ليه ؟! لو حابه تكملي ماتقلقيش كملي وماتحمليش هم اي حاجه احنا بقينا بنعتبرك واحده مننا وملزمه كمان مننا
هنادي : ان شا الله يخليكي ويكرم اصلكم بس انا خلاص ماعوزاش
داليا : على راحتك يا حبيبتي بس لو عوزتي تكملي في اي وقت قولي ماتتكسفيش وخدي راحتك في البيت عادل اخويا لما يرجع ان شاء الله هيبدأ شغل وهو مابيطلعش من اوضته طول ما هو في البيت واحمد هيبدأ ثانويه عامه عشان في آخر سنه وهيشد اكتر واحتمال ما تشوفيهوش خالص اصلاً وحتى لو شوفتيهم ماتقلقيش يعني اخواتي محترمين
هنادي : ربنا يحميهم اني ماخيفاش منّيهم والله بس كان عندي امل ارجع البلد
ربتت داليا على كتفها: ان شاء الله هيهدوا وتلاقيهم هم اللي بيطلبوا منك ترجعي
ابتسمتلها هنادي ، وسمعوا ناصر بينده على داليا بره فخرجت تشوفه عاوز ايه ؟
داليا : خير يا خالو مالك مبسوووط اوووي كده ليه ماتفرحني معاااك

ناصر : اخت شيرين رجعت
كلمت جوزها في التليفون من شويه وأخدت معاه ميعاد بكره بعد صلاة العشا ان شاء الله عشان اتقدم لشيرين ونتفق على كل حاجه
داليا : ما شاء الله مبرررروك يا قلبييي ربنا يسعدك ويتمم فرحتكم على خير يا رب
ناصر : يا رب
، يلا بقى غيري دلوقتي حالاً عشان تنزلي معايا اشتري بدله جديده ولا اي طقم لمقابلة بكره ^__*
داليا : حاضر ثواني وهكون جاهزه ان شاء الله يا عريس
~
~
~
تاني يوم ناصر أخد بوكيه ورد وشوكولاته ومعاه خديجه وداليا وراحوا بيت شيرين .. وبعد ربع ساعه من وجودهم خرجت العروسه باصه في الأرض من الكسوف
أول ما ناصر لمحها طار قلبه وجري لقلبها يسلم عليه
للحظه حس إنه فـ آلة زمن ، ده نفس الفستان إللي خرجت بيه أول مره إتقدملها فيها
تأملها والدموع لمعت في عينيه
:'))
وهي بصتله وإبتسمت ودار بينهم حديث العيون
بصت للبوكيه وإفتكرت إحساسها أول مره جه عندهم وجابلها بوكيه ورد شبه ده بالضبط .. لسه البوكيه التاني محتفظه بيه لحد دلوقتي
رغم إنه دبل بس لسه كل ما تبصله تحس قلبها طاير من الفرحه 
ضغطت أختها على إيديها وغمزتلها Wink أصلها عارفه أد إيه شيرين عانت بسبب ظلم أبوها وظلم مجتمع كل همه الفلوس والشكليات وأهه الشكليات دي هي إللي خلتهم عايشيين سنين من عمرهم زي الأموات كل واحد بيدور على روحه إللي فقدها بفراق حبيبه :'))
وأهه إنهارده ربنا أراد للقلوب والأرواح التايهه وسط الدروب تتلاقى

فاقوا من شرودهم على صوت زوج أخت شيرين وهو بيقول نقرا الفاتحه
...ناصر بيقرا وباصص في عيونها
.. بعد ما قرا الفاتحه لمعت دموع الفرحه في عنيه وقلبه سجد شكر لربه ع الفرحه إللي أنعم بيها عليه :')) ، مش قادر يصدق إنه بعد شهر واحد بس هيعيش وحبيبته معاه تحت سقف واحد
ولا هي كمان مصدقه من فرحتها بدأت دموعها تسيل إستأذنت منهم ودخلت جوه ، بصت في مرايتها وحاسه نفسها لسه بنت 20 سنه مستنيه حبيبها يوفي بالوعد 
فضلت تبكي من قلبها
...من سنين بكت من الألم والخوف والفراق والمره دي هي بتبكي بس من الفرحه
شهر واحد بس وهيكون حضنه براح تسكن فيه 
لقت نفسها بتسجد
حتى المره دي السجده مختلفه ، كانت كل سجده تدعي بدموعها يا رب صبرني وفرحني
وإنهارده أهه بتسجد شكر ع الفرحه إللي داقت طعمها أخيراًبعد طول بكا ووحشه وألم وفراق :'))
....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•
طارق ماشي في التحقيقات مع عزيز وناس كتير بدأت تتعاون معاه ضد عزيز وخلاص حيل عزيز مابقاش قادر يستخدمها ونهايته قربت ،،،،
.
.
مراة توفيق الزغبي بتبكي بدل الدموع دم
، كل حاجه خلاص اتدمرت إبنها إتحكم عليه بالموت وبنتها من بعد إللي حصلها بقت شبه ميته وبتخضع لعلاج نفسي وحالتها من سئ لأسوأ وجوزها بقى مشلول وعاجز ،،،صفت كل أعماله وهربوا بره البلد عشان يتعالج هناك ويستقروا ،،
~
~
~
مريم زي ما هي على حالها ، مابتاكلش ، النوم مجافيها ولما تغمض عيونها بتشوف قصدها خالد وحبل المشنقه ملفوف حولين رقبته
، رن جرس الباب وكالعاده طنشت ولسه إللي ع الباب مُصر ، حطت المخده على راسها وحاولت تنام من صوت الجرس ماقدرتش > ، وقفت بصعوبه ولسه هتمشي إختل توازنها ووقعت ع الأرض ، و داليا واقفه ع الباب لسه بتخبط وترن الجرس ، بدأت تقلق من سكوت مريم إتصلت ع الموبايل ولما سمعت صوته جوه زاد خوفها وقررت مش هتمشي غير لما تطمن إنها بخير ، نزلت للبواب وطلبت منه يساعدها تفتح الباب في الأول كان رافض لكن مع إصرار داليا وافق وبالفعل طلع معاها وقدروا يفتحوا الباب ، فضلت تنده ومفيش حد بيرد ، جريت على باب الأوضه المفتوح ولقتها واقعه ع الأرض ، إتصلت بالإسعاف وهي ضماها في حضنها بخوف لحد ما يوصلوا
~
~
~
عمرو كلم داليا يتطمن وكانت في المستشفي ، خرجت بره الأوضه وردت عليه
عمرو : أيوه يا استاذه داليا طمنيني علي مريم ؟
داليا : الحمدلله وصلت في الوقت المناسب ، فتحنا الباب ولقيتها واقعه ع الأرض طلبت الإسعاف وإحنا في المستشفي دلوقتي
عمرو : إييييه
؟؟! مستشفى إيه ؟؟!! وليه مريم حصلها حاجه ؟؟!
داليا : لأ إتطمن يا دكتور هي بخير دلوقتي كل ده من قلة الأكل والنوم علقولها محاليل وعملولها اللازم وهي نايمه دلوقتي وانا جنبها ماتقلقش عليها
قفلت داليا مع عمرو وقعدت جنب مريم ، مسكت إيديها وعيونها دمعت :'(( ، حست إن مريم كانت ضحيه زيها في كل إللي حصل ، دعت ربنا يصبر قلبها ويقويها
رن موبايلها وكانت نهال فخرجت ترد بره
داليا : وحشاني أووووي
نهال : إنتي أكتر بكتييير
وبتصل عشان أفرحك بقى 
داليا : الله الله فرحيني بسرعه
نهال : أحمد رجع إنهارده الفجر لسه ماشي من عندنا وخلاص بقى حددنا ميعاد الخطوبه بعد اسبوعين إن شاء الله
داليا : ما شاء الله تبارك الله
ألف ألف مبروووك يا قلبي ربنا يتمملكم بخير ويسعدكم يا رب 
نهال : يا رب وعقبالك يا دولّي وطبعاً إتصالي مش عشان أعزمك لإن مفيش أخت بتعزم أختها بتصل عشان أقولك إعملي حسابك هطلع عينك في الترتيبات الفتره الجايه إن شاء الله
داليا : ههههههههههههههههههه هو كل العرايس مش وراهم غيري ولا إيه برده شيرين خطيبة خالو ناصر فرحهم بعد شهر ان شاء الله وقالتلي هطلع عينك إسترها يا رب
نهال : ههههههههههه عقبال ما تطلعي إنتي كمان عيننا إن شاء الله
إختفت إبتسامة داليا وردت ببرود : إن شاء الله ، صحيح أنا في المستشفي
نهال : بتعملي إيه عمو حصله حاجه
؟؟!
داليا : لا لا بابا بخير الحمدلله ، مريم هي إللي في المستشفى
حكتلها داليا ع إللي حصل وبعد ما قفلت معاها راحت ناحية الشباك ، فضلت تتأمل حركة الناس في المستشفي ، إفتكرت #عقبالك وإتنهدت ، مش عارفه هتقدر تاني تثق في الحب أو الرجاله ولا لأ ؟؟!! حاسه نفسها مش مستعده تبني أسره من الأساس ، وقلبها مابقاش مستعد لأي مشاعر Sad( ، نفضت كل الأفكار من راسها وراحت تطمن على مريم
دقايق وفاقت مريم ولقت داليا جنبها وماسكه إيديها ، إبتسمت داليا : حمدلله على سلامتك يا حبيبتي
ردت مريم بوهن : الله يسلمك ، أنا إيه إللي جابني هنا ؟!
داليا : عناد حضرتك هو إللي جابك هنا ، ينفع إللي بتعمليه فـ نفسك ده يا مريم أمال فين البنت المؤمنه الصبوره !!
مريم :

داليا : مش بقولك كده عشان تعيطي أنا مش مستحمله أشوف دموعك يا مريم ، ليه بتعملي فـ نفسك كل ده إنتي أقوى من كده وتفتكري كل إللي بتعمليه فـ نفسك ده هيرجع أي حاجه ؟! بتقضي على نفسك وتنتحري ببطء وبس
مريم : غصب عني يا داليا والله
خالد هو أهلي وكل حاجه فـ حياتي أنا أنا مش عارفه إزاي هعيش من من غيره آآآآآآه 
قالت جملتها وإنهارت ، ضمتها داليا فـ حضنها وربتت على كتفها لحد ما هديت وفضلت تردد : سامحي خالد يا داليا أرجوكي سامحيه
داليا : خلاص مسمحاه يا حبيبتي بس ماتعمليش في نفسك كده عشان خاطري إهدي
مريم : يـــــــــــــــــــــا رب
إنا لله وإنا إليه راجعوون 
~
~
~
فضلت مريم 3 أيام في المستشفي وداليا بايته معاها كمرافق ، نهال كانت بتروح كل يوم تتكلم معاها شويه وتصبرها وعمرو كمان بيجي كل يوم يتطمن عليها بس بترفض تشوفه ، فـ بيتطمن من داليا و يشوف لو محتاجيين حاجه ويمشي ، وداليا حاولت تتوسط وتكلمها في موضوع عمرو كتير لكن مريم كانت كل ماتيجي السيره بتغير الموضوع
خرجت من المستشفي وحالتها الصحيه والنفسيه أحسن من الأول
وأول حاجه عملتها لما رجعت البيت قفلت أوضة خالد بالمفتاح وبقت طول الوقت بتصلي وتقرا قرآن ، قررت تستعين بالله ع #الوجع ،، قررت تقرب من ربها أكتر وأكتر عشان #الهم أشد جنوده يبعد عن قلبها
......
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•
مروا الأسبوعين بسرعه وجه يوم خطوبة نهال
، طبعاً داليا كانت مع نهال طول الوقت ، قاعده معاها في الأوضه وهي بتتمكيج ومبسوطه أوي عشانها 
إبتسمتلها نهال
: ها إيه رأيك هعجبهم ^^
داليا : طبعاا إن شاء الله
وبعدين مش مهم تعجبيهم هم المهم إنك عجباه هو وحابك بأي شكل 
نهال : سيدي يا سيدي ع الرومانسيه
يا بخته ^__*
داليا : هو مين ده إن شاء الله
!!
نهال : إللي هتكوني من حظه ونصيبه إن شاء الله
داليا : ربنا يهديكي يا نهال يلا يا حبيبتي كملي لبس الناس في إنتظارك بره
نهال : أممم ماشي هقفل ع الموضوع ده دلوقتي بس للحديث بقيه إن شاء الله
خرجت نهال ومعاها داليا .... وعيونه إتعلقت عندها
إبتسم وإتمني لو كان ده يوم خطوبته هو وداليا ، الفتره إللي فاتت إنشغل بقضية عزيز بس قرر إنهارده يتكلم ويعبرلها عن مشاعره بس مش عارف هيبدأ منين !!!
.
.
داليا قاعده في الخطوبه مبسووطه وهي شايفه الفرحه فـ عيون نهال
ومش واخده بالها من إللي عيونه مركزه عندها وبيفكر في مليون طريقه يوصلها بيها ..
.
.
خلصت الخطوبه وطارق لقى داليا ماشيه لوحدها أصر يوصلها عشان ماتمشيش بالليل لوحدها ، حاول كتيير ينتهز الفرصه ويتكلم لكن لسانه مش قادر ينطق بـ و لا كلمه Sad ..لما بيشوفها بيرتبك ومابيبقاش لاقي كلام يقوله ، وصلها للبيت ورجع متضايق من نفسه
دخل البيت ولقى أمه غيرت هدومها وقاعده في الصاله
طارق : السلام عليكم
_ وعليكم السلام ، طارق ؟!
طارق : نعم يا أمي ؟
_ مالك ؟!
طارق : مفيش مرهق شويه
_طيب تعالى عاوزه أتكلم معاك
طارق : حاضر
قعد جنبها : خير يا أمي ؟
_ إنت يا واد إنت مش قولتلي بعد القضيه ماتخلص هتقولي على موضوع بخصوص الجواز وأهه القضيه خلصت يلا بقى قولي مين سعيدة الحظ إللي مغلبه إبني كده ومطيره النوم من عنيه ^__*
طارق : هههههههههههههه هو أنا مفضوح أوووي كده
_يبقى شكي في محله يلا إعترف دلوقتي حااالاً
طارق : أيوه يا أمي أنا وقعت إنهارده كان عندي فرصه أعترفلها وأعرف رأيها في موضوع الجواز بس للأسف إرتبكت ومانطقتش بـ ولا كلمه
_ هي كانت في الخطوبه إنهارده
؟
طارق : أيوووه
_ يبقى أكيد أنا أعرفها ^^ طاب قولي بسرعه مين هي نرمين ولا عبير أختها أوعى تكون ساندي بنت عم نهال لأ إستنى عرفت دكتوره إبتسام صاحبة نهال وأحمد صح
طارق : هههههههه ولا واحده من دول يا ست الكل
_ ما هم دول بس إللي مش متجوزين في الخطوبه يا ولا هتحيرني ليه !!
طارق : نسيتي واحده كمان وإللي نسيتيها دي هي إللي أقصدها #داليا
وقفت من مكانها وكإن لدغها عقرب : داليا مين
!
طارق : هو فيه كام داليا يا ماما داليا عمران
_ إنت إتجننت يا طارق ؟؟!! مالقتش غير دي
طارق بعصبيه : قصدك إيه بـ مالقتش غير دي
أنا مالقتش أحسن من دي ولا واحده دخلت قلبي غيرها 
لانت ملامحها وحاولت تهدي من حدة الموقف : أيوه يا حبيبي بس يعني داليا وضع خاص إنت عارف إللي حصل و و وماظنش هي أساساً هتفكر في جواز !!
طارق : وليه ما تفكرش هي مش من حقها زي أي بنت تتجوز وتعيش حياتها وهو يعني إللي حصل ده كان بمزاجها ، إزاي يا أمي هتبقي زي الباقيين وتحكمي عليها زيهم وإنتي كنتي متعاطفه معاها
_ أتعاطف معاها أه إنما أجوزها لإبني لأ إنت عاوز تموتني بحسرتي
طارق : بعد الشر عنك يا أمي للدرجه دي !!!!
_ وأكتر كمان
طارق : بس أنا حر ومن حقي أختار شريكة حياتي ،وأنا مش هتجوز غير داليا لإني مش شايف إن إللي حصل ينتقص من قدرها أو يأثر على إختياري ليها كـ شريكه لحياتي .. بعد إذنك يا أمي أنا تعبان جداً وعاوز أنام
دخل أوضته وساب أمه وبراكين بتغلي جواها
حاولت تسيطر على أعصابها وتهدى عشان تقدر تفكر في المصيبه إللي إبنها ناوي عليها ... دقايق ودخلتله لقته قاعد في البلكونه والضيق واضح فى ملامحه
_ مش قلت هتنام ؟
طارق من غير ما يلتفت : مش جايلي نوم
_ استغفر الله العظيم وأتوب إليه
ربتت على كتفه : خلاص أنا أسفه يا حبيبي عندك حق إنت من حقك تختار إللي تكمل معاك حياتك بس إنت فكرت كويس ؟
طارق : يا أمي حضرتك عارفاني كويس أووي مستحيل أخد أي قرار طايش كده وخصوصاً في الموضوع ده بس أنا فعلاً لقيت في داليا الزوجه إللي بتمناها
حاولت تبتسم : خلاص يا حبيبي هروحلها بكره ان شاء الله وأفاتحها في الموضوع
طارق بفرحه : بجد يا أمي يعني هتساعديني وتقوليلها
بإبتسامه باهته : حاضر يا حبيبي إن شاء الله بكره هروحلها إنت بس أدخل دلوقتي نام وبكره ربنا يسهل هروحلها بعد العصر كده إن شاء الله
ضم أمه وهو بيهتف بفرحه : ربنا مايحرمني منك أبداا يا ست الكل

~
~
~
تاني يوم بعد العصر داليا كانت قاعده هي وهنادي وعليا وأمها في الصاله لما رن جرس الباب ، قامت داليا تفتح وإتفاجئت لما لقت أم طارق
داليا : يا أهلاً وسهلاً إزي حضرتك يا طنط منورانا والله
إتفضلي 
سلمت عليهم وإلتفتت لداليا : معلش يا حبيبتي كنت عوزاكي فـ كلمتين على إنفراد
إستغربت داليا : أه ماشي إتفضلي )
أخدتها أوضتها وضايفتها بـ كوباية عصير وقعدت جنبها وفضولها موترها منتظره تعرف هي جايه ليه !
إتنحنحت أم طارق وبدأت تتكلم : في الحقيقه أنا أنا مش عارفه أبدأ منين
أبو طارق الله يرحمه لما مات وسابلي طارق إتعذبت كتيير أوي وتعبت عشان أربيه ويبقى راجل وسند وضهر ليا
داليا : بصراحه يا طنط ونعم التربيه ربنا يحفظهولك
كملت : ربنا يكرمك يا حبيبتي ، المهم إني بقالي كتيير أوي من يوم ما طارق إتخرج وأنا نفسي أشوفه عريس يكون أسره وعيله ويملى عليا البيت ولاد ويعوضني عن كل حرمان عشته فـ حياتي من بعد وفاة المرحوم ، كنت كل يومين أجيبله صور بنات وهو برده يرفض
داليا مستغربه إنها بتقولها الكلام ده بس ماحبتش تقاطعها وسابتها تكمل كلامها
_طبعاً إنتي مستغربه إني بقولك الكلام ده ! إبني طارق إمبارح فاتحني في موضوع الجواز وقالي إنه إنه لقى الإنسانه إللي بيتمناها والبنت دي هي إنتي يا داليا
إحمر وشها وإرتبكت وقبل ما تنطق إتكلمت أمه : بصي يا داليا يا بنتي إنتي عارفه أنا بحبك أد إيه وبحترمك ويمكن لو في ظروف غير إللي حصلت كنت هفرح أووي إن إبني إختار إنسانه زيك بس بس
إتجمعت الدموع فـ عيون داليا من تلميحات أمه : بس إللي حصلي غير مشرف لإني أكون زوجة إبنك مش كده ؟!
_مش قصدي والله يا بنتي بس إنتي عارفه المجتمع إللي عايشيين فيه محدش بيرحم وإنتي صورك بقت في كل مكان ومفيش حد في مصر مايعرفش إللي حصل وكمان ولاد إبني لما يكبروا ويو
قاطعتها داليا لإنها ماقدرتش تسمع كلمه زياده من كلامها الجارح : فهمت قصد حضرتك وأنا أساساً مابفكرش في الجواز دلوقتي وحتى لو فكرت إبن خالتي أولى بيا يعني كان بيحبني وأنا كمان و وممكن لو فكرت تاني نتجوز ان شاء الله و و مش عاوزه حضرتك تقلقي خالص مش هقرب من إبنك وربنا يرزقه بالإنسانه إللي تستحقه :'))
_ مش عارفه أشكرك إزاي يا بنتي ربنا يكرمك بس أرجوكي طارق مايعرفش حاجه بإللي دار بيننا هو كل إللي يعرفه إني جايه أطلب إيديك للجواز
داليا : ماتقلقيش مش هجيبله سيره قوليله هي مابتفكرش دلوقتي في الإرتباط وربنا يرزقه بالأحسن مني
_ متشكره مره تانيه ، أستأذنك وماتزعلـ
داليا : ماحصلش حاجه إللي حضرتك قولتيه هو الحقيقه وأنا مش زعلانه :'))
وصلتها للباب ورجعت جري على أوضتها رمت نفسها ع السرير وإتفتحت في العياط
إتجرحت أووي من تلميحات أمه ، رغم إنها كانت عارفه كل الكلام ده بس ماكنتش حابه حد يواجهها بيه 
دخلت عليا ومن غير كلام حضنتها
، بدأت داليا ترتجف في حضنها وصوت شهقاتها يعلى

وبعد ما هديت إتهربت من أسئلة عليا وقالت أي حجه ورغم إن عليا ماصدقتش بس ماحبتش تضغط عليها وعملت نفسها مصدقاها ...
كانت جايه إنهارده تفاتحها فـ موضوع على بس لقت الوقت مش مناسب بالمره ...
بعد ما إتطمنت على داليا راحت تطمن على أخوها ولقته على حاله ، صعبان عليها أوي تشوف الإتنين بيتعذبوا ومش قادره تعمل حاجه
!!!
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•
روحت أم طارق ولما قالتله على رأي داليا لمعت الدموع فـ عنيه وحس بوجع في قلبه وأمه لما لمحت دموعه قلبها وجعها ولامت نفسها على تسرعها بس هي شايفه إنها كده بتحميه وماتعرفش إنها بإللي عملته ده جرحت داليا وكسرت قلب إبنها
~
~
~
مرت الأيام عليهم كلها ضغط وتعب من تجهيزات فرح ناصر ، وأكتر حاجه فرحتهم الفتره دي هي رجوع عادل للبيت ، وزي ما طارق وعده خرج من المصحه لقى الشغل في إنتظاره ، خديجه حاسه إن الفرحه مش سيعاها برجوع ولادها
وخصوصاً عادل إللي رجع زي الأول وأحسن كمان
.
.
جه يوم الفرح
داليا في اليوم ده رمت كل الهموم ورا ضهرها ، كانت لابسه فستان أنيق أووي ، دخلت القاعه مع العريس والعروسه ، شافها علي من بعيد وإبتسم
غمض عيونه وإتخيلها جايه بفستان فرحها وحاضنه إيديه ، نزلت دموعه
، عليا أخدت بالها وضغطت على إيديه
فتح عيونه فناولته منديل ، مسح دموعه وإبتسملها :'))
.
.
ناصر مش مصدق إن شيرين حب طفولته وعمره كله إيديها حاضنه إيديه
مش مصدق إنها خلاص بقت حلاله
لقى نفسه وسط الزحمه والدوشه بيقرب على ودانها ويهمس #بعشقك 
إبتسمت وهمست وأنا كمان #بعشقك يا أغلي عندي من كل الدنيا دي :')
رفع حاجبه وفجأه رفعها عن الأرض ولف بيها وسط تصفيق الحاضرين
نزلها وهي بتضحك والدموع فـ عنيها ، أد إيه ربنا كريم أوووي
من سنين كانت فاكره إنها خلاص مش هتكونله لكن ربها مفيش أكرم منه إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون لو بعد مليون سنه :'))
~
~
طارق بيتأمل داليا والدموع فـ عنيه أد إيه حلم بيها وأد إيه حبها بجد ، هي أول واحده تدخل قلبه ويتمنى يكمل معاها لباقي العمر
ماقدرش يتحمل أكتر من كده فساب القاعه ومشي ...
.
.
داليا بتتأمل خالها وزوجته بفرحه وقلبها بيدعيلهم ربنا يسعدهم
لمحت طارق خارج من القاعه فجريت وراه وندهتله ، مسح دموعه ، إلتفتلها وحاول يبتسم
داليا : ممكن أتكلم معاك شويه ؟
طارق : أكيد ممكن إتفضلي سامعك
داليا : عارف يا طارق لو كنت شفتك من زمان قبل ما كل ده يحصل ماكنتش هتردد لحظه إني أقبل إنسان زيك ، ورفضي مش بسببك أو لمشكله فيك المشكله فيا أنا يا طارق لو وافقت هبقى بظلمك لإن الحادثه أثرت بشكل كبيير جداً عليا ومش معقول بين يوم وليله هقدر أنسى ، غصب عني والله يا طارق أنا فعلاً مش مستعده أكون أسره وأعيش حياه طبيعيه
طارق : متفهم والله يا داليا ومقدر ،، مش زعلان منك ماتقلقيش
داليا : أمممم يعني أفهم من كده إنك لسه عند وعدك ؟!
طارق : وعد إيه ؟
داليا : إنك هتفضل جنبي دايماً وتساندني
إبتسم طارق : لسه عند وعدي أتمني إنتي ماتخليش طلبي يعني يأثر على علاقة الأخوه والصداقه إللي بيننا وفي أي وقت تحتاجيني فيه ماتتردديش لحظه واحده
داليا : أكيد إن شاء الله
وربنا يرزقك بالإنسانه إللي تستحق راجل زيك
طارق : اللهم آمين وربنا يوفقك ويسعدك يا داليا
داليا : وإياك يا رب
باركلها وودعها وهناك واقف (علي) مستخبي ونار الغيره بتحرق قلبه ، كان لسه رايح ناحيتها وإفتكر إنه دلوقتي بقى ولا حاجه في حياتها :'((
إستنى لما دخلت القاعه ومشي ، ركب عربيته وفضل يسوق بجنون من شدة العصبيه كان هيعمل حادثه
رغم إن داليا مبقتش ليه بس مش قادر يستحمل إنه يشوفها مع راجل تاني
، نزل من عربيته وقعد عند النيل فضل باصص للسما وبيردد بدموع حُرقه : يـــا رب 
~
~
~
خلص الفرح وروحوا كلهم مرهقيين بس عليا قررت مش هتمشي إنهارده غير لما تتكلم مع داليا فروحت معاها البيت ، إترددت كتير لكن خلاص حسمت الأمر مابقتش قادره تستحمل الحاله إللي أخوها وصلها ، حكت لداليا عن حالته بدموع عنيها
وإترجتها ترجعله من تاني وداليا بتسمعها وساكته ، إستنت لما عليا خلصت كلامها وطلبت منها رقم علي ، إدتهولها عليا وهي مبسوطه وعندها أمل
مشيت وسابت داليا شارده ، إفتكرت إنهارده لما شافت علي في القاعه وعملت نفسها مش شيفاه ، تحاملت على نفسها وراحت ع الحمام ، كانت حاسه إنها هتفقد وعيها لما شافته
، إفتكرت لما كانت واقفه مع طارق ولمحته مستخبي ، بدأت تتجمع قصادها كل ذكرياتهم سوا ،بصت لرقمه وداست إتصال بإيدين مرتعشه
.
.
.
شارد في الفراغ وعيونه شايفه ملامحها فـ كل مكان ، رن موبايله برقم غريب فطنشه لكن الرقم مُصر ، زفر علي بضيق ورد : ألو
أول ما سمعت صوته إتجمعت الدموع في عيونها وأنفاسها بدأت تخرج بصعوبه ، سيطرت على نفسها وردت : علي !
أول ما نطقت إسمه إتردت فيه الروح ، غمض عيونه وهو سامع صوت أنفاسها وبدأ يتنفس براحه حاسس إن الأكسجين دلوقتي وصل لجسمه :'))
داليا : ممكن أشوفك بكره ؟!
وقفنا الحلقة إللي فاتت عند أما
عزيز ركّب مراته العربيه مع السواق ولما إتطمن إنها مشيت أخد تاكسي وراح ع المطار قبل الميعاد بساعتين ، وهو هناك وصله خبر إن توفيق الزغبي أصيب بشلل رباعي ، وصلت طيارته ، بدأ يتمم الإجراءات ووصل لآخر مرحله ......ختم واحد بس يفرقه عن طيارته .......
~
~
~
طارق إتنهد وحاول يسيطر على توتره : داليا أنا من وقت ما شوفتك وأنا حاسس بمشاعر غريبه جوايا وإتأكدت منها مع الوقت ...أنا بحبك ويشرفني تكوني زوجتي ،، تتجوزيني يا داليا ....؟؟!!
يووووووووووووووووه إيه بحبك دي تاني بسم الله
إحم إحم داليا أنا عاوز أتجوزك إيه العك ده ماتركز يا ابني
ياربي أنا تعبت هفاتحها إزاي فـ الموضوع ده بس Sad( أول مره ما ابقاش عارف اتصرف كده ،،أيوووه خلاص لقيتها مفيش أحسن من إني آجي دوغري وأوفر أي مقدمات .....إحم إحم داليا #تتجوزيني ؟!
((إلهي أنت تعلم كيف حالي
فهل ياسيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرج
هموماً في الفؤاد لها دبيب ))
إتناول موبايله وفتح الخط بسرعه : أيوه إيه الأخبار ؟؟
_ حساباتك كلها كانت صح وبالملّي يا باشا لحقناه على آخر لحظه كان باقيله ختم ويطلع ع الطياره والحمدلله دلوقتي أهه قبضنا عليه ومعانا في البوكس
طارق : عظيييييم أووووي ، ملناش مزاج نحقق معاه الليله خليه يشرف في الحجز شويه تسلم إيديك يا وحيد إنت والرجاله إللي معاك ، حطوه في الحجز وماتردوش على اي سؤال من اسئلته لحد ما نشوفله صرفه الصبح بقى إن شاء الله ...
_ تمام يا باشا ، تصبح على خير
طارق : وإنت من أهل الخير
قفل معاه وهو فرحان وبيردد : اللهم لك الحمد يا رب يسر ^^
رمى نفسه ع السرير وسرح في السقف ، حاسس إن دقات قلبه غريبه عليه عمره ما حس الأحاسيس دي قبل كده ، إفتكر أول يوم شاف فيه داليا وإزاي غصب عنه حس من جواه بمسئوليته ناحيتها وبإنها جزء منه ، كان عاوز يجيبلها حقها كإنها تخصه ، إفتكر إحساسه كل ما يشوفها ولا يسمع إسمها والإرتباك إللي بيبقى فيه وإنه بيبقى عاوز يعمل أي حاجه مهما كانت بس يشوفها مبسوطه وبتضحك
إنهارده كان أول مره يشوفها بتضحك من قلبها كده ،حتى لمحة الحزن إللي كان دايماً يلمحها في عيونها إنهارده ماكنش شايفها ، إنهارده إتبدلت بـ نظره كلها إشراقه وأمل وحياه ، وهم بيحضنوها من فرحته كان حاسس إنه عاوز ياخدها في حضنه ويحتويها إبتسم بـ فرحه أصل مجرد ما يجي طيفها على باله بيحس بنشوه غريبه ، بيحس إن قلبه طاير من الفرحه
سرح بأفكاره لحد نص الليل ، رغم إنه لقى الوقت متأخر بس عاوز يفرح داليا أكتر من فرحتها إللي كانت إنهارده ، إتناول الموبايل وكتبلها رساله
.......................................................
فرحه جديده ضميها للباقيين
عزيز إتقبض عليه ودلوقتي في الحجز
ربنا يفرح قلبك دايماً
......................................................
إتنهد براحه وحط الموبايل ، سرح في أحلامه لحد ما راح في النوم ..........
~
~
~
داليا كانت نايمه جنب هنادي وحاطه لارا فـ حضنها ، رن المنبه فمدت إيديها بسرعه وقفلته قبل ما تصحيهم ، بصت فـ الساعه ولقتها 2 ونص إستعاذت بالله من الشيطان الرجيم وراحت ع الحمام إتوضت ، رجعت أوضتها ووقفت تناجي ربها فـ جوف الليل وتشكره .......
خلصت صلاه وفتحت سنه بسيطه من الشباك ، تأملت السما وهي حاسه من جواها بفرحه ما تتوصفش ، خرجها من شردوها صوت وصول رساله ع الموبايل ، إستغربت !
إتناولت موبايلها وإستغربت أكتر لما لاح قصدها إسم طارق فتحت الرساله وأول ما قريتها إبتسمت وهي بتردد : والله ما عارفه أودي جمايلك دي كلها فين يا طارق أنا عمري ما شفت بجد ولا هشوف راجل وشهم زيك كده ربنا يكتر من أمثالك
حطت الموبايل وقررت ترد على رسالته الصبح ان شاء الله ، مددت جنب البنات عشان تنام شويه قبل صلاة الفجر ...........
~
~
~
صحي طارق الصبح مبتسم ورايق أصله حلم بيها إمبارح ، صلي وكان بيغير هدومه لما سمع صوت رساله ، مسك الموبايل ابتسمت عيونه قبل شفايفه لما شاف إسم داليا فتحها :
_______________________________________
بجد يا طارق مش عارفه أقولك ايه؟!
مش لاقيه أي كلام يعبر عن إمتناني مش لاقيه أفضل من الدعاء
ربنا يسعد قلبك دايماً وتحقق كل إللي بتتمناه
______________________________________
طارق لنفسه : أصبحتي إنتي إللي بتمناه يا داليا
كمل لبس ، فطر وراح على شغله وكله حماس ....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
مريم صحيت في المستشفى الصبح بدري ومن غير ما تقول لحد أخدت شنطتها ومشيت من المستشفى ، راحت ع البيت وأول ما فتحت الباب حست كإن حاجه بتخنقها ، دخلت وقفلت الباب بالمفتاح ، رجعت من تاني تهرب وتقفل على نفسها ، جرت رجلها ناحية أوضته .....تأملتها والدموع متجمعه في عيونها فتحت دولابه وتأملت هدومه وكل ما عنيها تقع على حاجه منهم تفتكره وهو لابسها ، مسكت آخر تيشرت كان لابسه قبل مايتقبض عليه ، لسه ريحته فيه ، قربته من مناخيرها وكسرت دموعها كل القيود ضمته لحضنها وكورت نفسها ع السرير بوضع الجنين ، سامعه الباب والجرس بس مش قادره تقوم حاسه كده كإنها في عالم الوعي واللاوعي عالم بين اليقظه والموت ، سامعه كل الأصوات حوليها بعيده كإنها ورا إزاز ، إستسلمت للإحساس ده وغمضت عيونها ولسه صفعات الدموع على خدودها ...
~
~
~
عمرو راحلها المستشفى الصبح ومالقهاش ، كان هيتجنن بس رجح إن أول مكان هتروحه البيت فبسرعه راح ع البيت وفضل يخبط وهي مابتردش لكنه واثق من وجودها جوه ، خايف عليها ومش قادر يعملها أي حاجه ، خايف عليها من وجودها لوحدها وعاوزها تفضل جنبه وتحت عنيه 24 ساعه ، خايف لتضعف في أي لحظه وتأذي نفسها ، فضل يخبط وينده ولا حياة لمن تنادي ، خاف الجيران ياخدوا بالهم ويأذوها بكلامهم فنزل وقعد في عربيته منتظرها تنزل في أي لحظه ( .....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
أحمد من وقت ما صحي وهو مش على بعضه ، كل شويه يبص في الساعه ويحس بتوتر أكتر ، داليا وناصر اتكلموا معاه وحاولوا يمهدوه لتقبل الأمر لو النتيجه طلعت عكس ما كان بيحلم .....
وأخيرا جت اللحظه الحاسمه وظهرت النتيجه ، أحمد وصل لنص المشوار وجاب 99.2 % ، أول ما شاف النتيجه هبط ع الأرض وبللها بدموع الفرح في سجدته :'((
جريت داليا ضمته في حضنها وبعدها امه ودموع الفرحه ماليه عيونهم
.
.
جريت خديجه على عمران وهي بتزغرد
خديجه : شفت يا حبيبي مش قولتلك مسيرنا هنفرح أهه ربنا بيبعتلنا الفرح ورا بعضه اهه بنتك خدت حقها وابنك عادل هيرجع تاني واحمد ربنا كرمه وان شاء الله هيبقى دكتور اد الدنيا
ابتسم وعيونه دمعت :') ابتسمتله خديجه وقبلت راسه : عقبال مانفرح بقومتك بالسلامه يا تاج راسي
دخل احمد فرحان وحضن ابوه وامه
خديجه وهي بتمسح دموعها : أما اروح أبل الشربات انا مجهزاه من امبارح يا ما انت كريم يا رب :'((
.
.
رن جرس الباب ، طلع ناصر يفتح ولقى واحد اول مره يشوفه
ناصر : ايوه ؟؟!
عمرو : ممكن أقابل انسه داليا ؟
ناصر : مين حضرتك ؟!
عمرو : دكتور عمرو انا جاي بخصوص مريم صحبتها ومش هاخد من وقتها 10 دقايق
دخله ناصر ودخل بلغ داليا وطلع معاها ، حكالها عمرو عن علاقته بمريم وإنه كان متفق معاها على الزواج قبل اللي حصل ، حكالها عن حالة مريم وطلب منها تقف جنبها وتعينها في محنتها ( ،،، داليا كانت بتسمعه وهي متضايقه جداً عشانها أخدت منه العنوان بالتفصيل وقررت تروحلها البيت عشان تطمن عليها وتساندها ....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•
علياء راحت لعلي وفضلت تخبط ع الباب ماردش لذلك قررت تفضل قاعده ع السلم ومش هتتحرك غير لما يرجع وتطمن إنه بخير ...
مروا ساعتين وهي في انتظاره ، ملت الإنتظار فقررت تمشي ، نزلت من ع السلم في نفس اللحظه اللي على طالع فيها
عليا : اخييييرا الحمدلله انك جيت حرام عليك ساعتين مستنياك و3 ساعات امبارح ليييييه القلق ده !!!
على : طاب اطلعي يلا ) وبعدين مادخلتيش تستني جوه ليه ؟
عليا : هدخل من تحت الباب مثلاً
على وهو طالع : يا بنتي قولتلك قبل كده اني حاطط نسخه احتياطي في الزهريه اللي جنب الباب... ولا صحيح انا قلت لعلا مش ليكي معلش عشان خليتك تستني)
فتح الباب ودخلت معاه ، لاحظت الإجهاد إللي باين على وشه وهدومه المبهدله فسألت : على انت كنت بايت فين امبارح ؟!
ابتسم بسخريه : هه في الشارع !
عليا : انا مش بهزر على فكره
على : ولا أنا على فكره كنت نايم في العربيه :'))
قعدت جنبه وحطت ايديها على كتفه : ليه بتعمل في نفسك كده يا على وبعدين مش اتفقنا هتكلم داليا بعد الجلسه اختفيت لييييه ؟؟!!
انفعل على ، قام من جنبها ورد بعصبيه : عشان انا جبان سيبتها وقت محنتها ودلوقتي مش من حقي افرح معاها او اساندها ، دلوقتي مش من حقي اي حاجه انا حتى مش من حقي اعيش عارفه ليه !!
ﻷني ما اقدرتش اكون حبيب وفشلت كمان مع هاله في اني اكون زوج وفشلت اني اكون اب من قبل حتى ما طفلي يجي على وش الدنيا فهميني انا عااااايش ليييييه ليييييه
جريت عليه وهي بتبكي على منظره ، ضمته فـ حضنها فساب العنان لدموعه وآهاااته فضل يبكي بحرقه كإن حد عزيز عليه مات ..يمكن كان بيبكي على نفسه إللي ماتت ودفنها وهو لسه بين الأحياء عايش بلا حياه !!!
قعدت علياء عنده لحد ما هدي ، عملتله أكل ومامشيتش من عنده غير لما أكل واتطمنت انه بقى بخير ودخل ينام كمان ....
~
~
~
دخلت داليا على هنادي ولقيتها ضامه رجلها لصدرها وبتبكي فجريت عليها : هنادي مالك ايه اللي حصل يا حبيبتي ؟؟!
وهنادي من البكا مابتردش عليها ، ضمتها داليا في حضنها وفضلت تطبطب عليها لحد ما هديت وبدأت ترد عليها : خالتي خديجه ادتني تلفونها أكلم أمي من شويه وكلمتها
داليا : ها وقالتلك إيه ؟؟؟!
هنادي : جالتلي إوعي ترجعي ( عمامي هيجتلوني
لمعت الدموع في عين داليا وضمتها لحضنها أكتر : بصي يا هنادي طبيعي ماما تقولك كده من خوفها عليكي شويه وكلهم هينسوا إللي حصل ماتقلقيش ، مش هتهوني عليهم يأذوكي وبعدين يا حبيبتي لحد ما ده يحصل هتفضلي عندنا هنا معززه مكرمه
هنادي : ولحد ميته هفضل عنديكم
داليا : لو لآخر العمر محدش هيضايقك واهه انتي شايفه ماما طايره بيكي وكإن ربنا رزقها ببنت تانيه
ابتسمت هنادي : والله عارفه وخالتي خديجه ماشفتش زيها بس خايفه اتجل عليــ
قاطعتها داليا : شششش ماتقوليش كده يا هنادي انتي عاوزه تزعليني منك ولا إيه !! إلا صحيح قوليلي إنتي فـ سنه كام ؟
هنادي : خلصت دبلوم وجبت النتيجه كمان من سبوع الحمدلله نجحت Smile)
داليا : ما شاء الله
هنادي : هه
داليا : ليه ؟! لو حابه تكملي ماتقلقيش كملي وماتحمليش هم اي حاجه احنا بقينا بنعتبرك واحده مننا وملزمه كمان مننا
هنادي : ان شا الله يخليكي ويكرم اصلكم بس انا خلاص ماعوزاش
داليا : على راحتك يا حبيبتي بس لو عوزتي تكملي في اي وقت قولي ماتتكسفيش وخدي راحتك في البيت عادل اخويا لما يرجع ان شاء الله هيبدأ شغل وهو مابيطلعش من اوضته طول ما هو في البيت واحمد هيبدأ ثانويه عامه عشان في آخر سنه وهيشد اكتر واحتمال ما تشوفيهوش خالص اصلاً وحتى لو شوفتيهم ماتقلقيش يعني اخواتي محترمين
هنادي : ربنا يحميهم اني ماخيفاش منّيهم والله بس كان عندي امل ارجع البلد
ربتت داليا على كتفها: ان شاء الله هيهدوا وتلاقيهم هم اللي بيطلبوا منك ترجعي
ابتسمتلها هنادي ، وسمعوا ناصر بينده على داليا بره فخرجت تشوفه عاوز ايه ؟
داليا : خير يا خالو مالك مبسوووط اوووي كده ليه ماتفرحني معاااك
ناصر : اخت شيرين رجعت
داليا : ما شاء الله مبرررروك يا قلبييي ربنا يسعدك ويتمم فرحتكم على خير يا رب
ناصر : يا رب
داليا : حاضر ثواني وهكون جاهزه ان شاء الله يا عريس
~
~
~
تاني يوم ناصر أخد بوكيه ورد وشوكولاته ومعاه خديجه وداليا وراحوا بيت شيرين .. وبعد ربع ساعه من وجودهم خرجت العروسه باصه في الأرض من الكسوف
أول ما ناصر لمحها طار قلبه وجري لقلبها يسلم عليه
وهي بصتله وإبتسمت ودار بينهم حديث العيون
ضغطت أختها على إيديها وغمزتلها Wink أصلها عارفه أد إيه شيرين عانت بسبب ظلم أبوها وظلم مجتمع كل همه الفلوس والشكليات وأهه الشكليات دي هي إللي خلتهم عايشيين سنين من عمرهم زي الأموات كل واحد بيدور على روحه إللي فقدها بفراق حبيبه :'))
وأهه إنهارده ربنا أراد للقلوب والأرواح التايهه وسط الدروب تتلاقى
فاقوا من شرودهم على صوت زوج أخت شيرين وهو بيقول نقرا الفاتحه
فضلت تبكي من قلبها
لقت نفسها بتسجد
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•
طارق ماشي في التحقيقات مع عزيز وناس كتير بدأت تتعاون معاه ضد عزيز وخلاص حيل عزيز مابقاش قادر يستخدمها ونهايته قربت ،،،،
.
.
مراة توفيق الزغبي بتبكي بدل الدموع دم
~
~
~
مريم زي ما هي على حالها ، مابتاكلش ، النوم مجافيها ولما تغمض عيونها بتشوف قصدها خالد وحبل المشنقه ملفوف حولين رقبته
~
~
~
عمرو كلم داليا يتطمن وكانت في المستشفي ، خرجت بره الأوضه وردت عليه
عمرو : أيوه يا استاذه داليا طمنيني علي مريم ؟
داليا : الحمدلله وصلت في الوقت المناسب ، فتحنا الباب ولقيتها واقعه ع الأرض طلبت الإسعاف وإحنا في المستشفي دلوقتي
عمرو : إييييه
داليا : لأ إتطمن يا دكتور هي بخير دلوقتي كل ده من قلة الأكل والنوم علقولها محاليل وعملولها اللازم وهي نايمه دلوقتي وانا جنبها ماتقلقش عليها
قفلت داليا مع عمرو وقعدت جنب مريم ، مسكت إيديها وعيونها دمعت :'(( ، حست إن مريم كانت ضحيه زيها في كل إللي حصل ، دعت ربنا يصبر قلبها ويقويها
رن موبايلها وكانت نهال فخرجت ترد بره
داليا : وحشاني أووووي
نهال : إنتي أكتر بكتييير
داليا : الله الله فرحيني بسرعه
نهال : أحمد رجع إنهارده الفجر لسه ماشي من عندنا وخلاص بقى حددنا ميعاد الخطوبه بعد اسبوعين إن شاء الله
داليا : ما شاء الله تبارك الله
نهال : يا رب وعقبالك يا دولّي وطبعاً إتصالي مش عشان أعزمك لإن مفيش أخت بتعزم أختها بتصل عشان أقولك إعملي حسابك هطلع عينك في الترتيبات الفتره الجايه إن شاء الله
داليا : ههههههههههههههههههه هو كل العرايس مش وراهم غيري ولا إيه برده شيرين خطيبة خالو ناصر فرحهم بعد شهر ان شاء الله وقالتلي هطلع عينك إسترها يا رب
نهال : ههههههههههه عقبال ما تطلعي إنتي كمان عيننا إن شاء الله
إختفت إبتسامة داليا وردت ببرود : إن شاء الله ، صحيح أنا في المستشفي
نهال : بتعملي إيه عمو حصله حاجه
داليا : لا لا بابا بخير الحمدلله ، مريم هي إللي في المستشفى
حكتلها داليا ع إللي حصل وبعد ما قفلت معاها راحت ناحية الشباك ، فضلت تتأمل حركة الناس في المستشفي ، إفتكرت #عقبالك وإتنهدت ، مش عارفه هتقدر تاني تثق في الحب أو الرجاله ولا لأ ؟؟!! حاسه نفسها مش مستعده تبني أسره من الأساس ، وقلبها مابقاش مستعد لأي مشاعر Sad( ، نفضت كل الأفكار من راسها وراحت تطمن على مريم
دقايق وفاقت مريم ولقت داليا جنبها وماسكه إيديها ، إبتسمت داليا : حمدلله على سلامتك يا حبيبتي
ردت مريم بوهن : الله يسلمك ، أنا إيه إللي جابني هنا ؟!
داليا : عناد حضرتك هو إللي جابك هنا ، ينفع إللي بتعمليه فـ نفسك ده يا مريم أمال فين البنت المؤمنه الصبوره !!
مريم :
داليا : مش بقولك كده عشان تعيطي أنا مش مستحمله أشوف دموعك يا مريم ، ليه بتعملي فـ نفسك كل ده إنتي أقوى من كده وتفتكري كل إللي بتعمليه فـ نفسك ده هيرجع أي حاجه ؟! بتقضي على نفسك وتنتحري ببطء وبس
مريم : غصب عني يا داليا والله
قالت جملتها وإنهارت ، ضمتها داليا فـ حضنها وربتت على كتفها لحد ما هديت وفضلت تردد : سامحي خالد يا داليا أرجوكي سامحيه
داليا : خلاص مسمحاه يا حبيبتي بس ماتعمليش في نفسك كده عشان خاطري إهدي
مريم : يـــــــــــــــــــــا رب
~
~
~
فضلت مريم 3 أيام في المستشفي وداليا بايته معاها كمرافق ، نهال كانت بتروح كل يوم تتكلم معاها شويه وتصبرها وعمرو كمان بيجي كل يوم يتطمن عليها بس بترفض تشوفه ، فـ بيتطمن من داليا و يشوف لو محتاجيين حاجه ويمشي ، وداليا حاولت تتوسط وتكلمها في موضوع عمرو كتير لكن مريم كانت كل ماتيجي السيره بتغير الموضوع
خرجت من المستشفي وحالتها الصحيه والنفسيه أحسن من الأول
وأول حاجه عملتها لما رجعت البيت قفلت أوضة خالد بالمفتاح وبقت طول الوقت بتصلي وتقرا قرآن ، قررت تستعين بالله ع #الوجع ،، قررت تقرب من ربها أكتر وأكتر عشان #الهم أشد جنوده يبعد عن قلبها
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•
مروا الأسبوعين بسرعه وجه يوم خطوبة نهال
إبتسمتلها نهال
داليا : طبعاا إن شاء الله
نهال : سيدي يا سيدي ع الرومانسيه
داليا : هو مين ده إن شاء الله
نهال : إللي هتكوني من حظه ونصيبه إن شاء الله
داليا : ربنا يهديكي يا نهال يلا يا حبيبتي كملي لبس الناس في إنتظارك بره
نهال : أممم ماشي هقفل ع الموضوع ده دلوقتي بس للحديث بقيه إن شاء الله
خرجت نهال ومعاها داليا .... وعيونه إتعلقت عندها
.
.
داليا قاعده في الخطوبه مبسووطه وهي شايفه الفرحه فـ عيون نهال
.
.
خلصت الخطوبه وطارق لقى داليا ماشيه لوحدها أصر يوصلها عشان ماتمشيش بالليل لوحدها ، حاول كتيير ينتهز الفرصه ويتكلم لكن لسانه مش قادر ينطق بـ و لا كلمه Sad ..لما بيشوفها بيرتبك ومابيبقاش لاقي كلام يقوله ، وصلها للبيت ورجع متضايق من نفسه
دخل البيت ولقى أمه غيرت هدومها وقاعده في الصاله
طارق : السلام عليكم
_ وعليكم السلام ، طارق ؟!
طارق : نعم يا أمي ؟
_ مالك ؟!
طارق : مفيش مرهق شويه
_طيب تعالى عاوزه أتكلم معاك
طارق : حاضر
قعد جنبها : خير يا أمي ؟
_ إنت يا واد إنت مش قولتلي بعد القضيه ماتخلص هتقولي على موضوع بخصوص الجواز وأهه القضيه خلصت يلا بقى قولي مين سعيدة الحظ إللي مغلبه إبني كده ومطيره النوم من عنيه ^__*
طارق : هههههههههههههه هو أنا مفضوح أوووي كده
_يبقى شكي في محله يلا إعترف دلوقتي حااالاً
طارق : أيوه يا أمي أنا وقعت إنهارده كان عندي فرصه أعترفلها وأعرف رأيها في موضوع الجواز بس للأسف إرتبكت ومانطقتش بـ ولا كلمه
_ هي كانت في الخطوبه إنهارده
طارق : أيوووه
_ يبقى أكيد أنا أعرفها ^^ طاب قولي بسرعه مين هي نرمين ولا عبير أختها أوعى تكون ساندي بنت عم نهال لأ إستنى عرفت دكتوره إبتسام صاحبة نهال وأحمد صح
طارق : هههههههه ولا واحده من دول يا ست الكل
_ ما هم دول بس إللي مش متجوزين في الخطوبه يا ولا هتحيرني ليه !!
طارق : نسيتي واحده كمان وإللي نسيتيها دي هي إللي أقصدها #داليا
وقفت من مكانها وكإن لدغها عقرب : داليا مين
طارق : هو فيه كام داليا يا ماما داليا عمران
_ إنت إتجننت يا طارق ؟؟!! مالقتش غير دي
طارق بعصبيه : قصدك إيه بـ مالقتش غير دي
لانت ملامحها وحاولت تهدي من حدة الموقف : أيوه يا حبيبي بس يعني داليا وضع خاص إنت عارف إللي حصل و و وماظنش هي أساساً هتفكر في جواز !!
طارق : وليه ما تفكرش هي مش من حقها زي أي بنت تتجوز وتعيش حياتها وهو يعني إللي حصل ده كان بمزاجها ، إزاي يا أمي هتبقي زي الباقيين وتحكمي عليها زيهم وإنتي كنتي متعاطفه معاها
_ أتعاطف معاها أه إنما أجوزها لإبني لأ إنت عاوز تموتني بحسرتي
طارق : بعد الشر عنك يا أمي للدرجه دي !!!!
_ وأكتر كمان
طارق : بس أنا حر ومن حقي أختار شريكة حياتي ،وأنا مش هتجوز غير داليا لإني مش شايف إن إللي حصل ينتقص من قدرها أو يأثر على إختياري ليها كـ شريكه لحياتي .. بعد إذنك يا أمي أنا تعبان جداً وعاوز أنام
دخل أوضته وساب أمه وبراكين بتغلي جواها
_ مش قلت هتنام ؟
طارق من غير ما يلتفت : مش جايلي نوم
_ استغفر الله العظيم وأتوب إليه
ربتت على كتفه : خلاص أنا أسفه يا حبيبي عندك حق إنت من حقك تختار إللي تكمل معاك حياتك بس إنت فكرت كويس ؟
طارق : يا أمي حضرتك عارفاني كويس أووي مستحيل أخد أي قرار طايش كده وخصوصاً في الموضوع ده بس أنا فعلاً لقيت في داليا الزوجه إللي بتمناها
حاولت تبتسم : خلاص يا حبيبي هروحلها بكره ان شاء الله وأفاتحها في الموضوع
طارق بفرحه : بجد يا أمي يعني هتساعديني وتقوليلها
بإبتسامه باهته : حاضر يا حبيبي إن شاء الله بكره هروحلها إنت بس أدخل دلوقتي نام وبكره ربنا يسهل هروحلها بعد العصر كده إن شاء الله
ضم أمه وهو بيهتف بفرحه : ربنا مايحرمني منك أبداا يا ست الكل
~
~
~
تاني يوم بعد العصر داليا كانت قاعده هي وهنادي وعليا وأمها في الصاله لما رن جرس الباب ، قامت داليا تفتح وإتفاجئت لما لقت أم طارق
داليا : يا أهلاً وسهلاً إزي حضرتك يا طنط منورانا والله
سلمت عليهم وإلتفتت لداليا : معلش يا حبيبتي كنت عوزاكي فـ كلمتين على إنفراد
إستغربت داليا : أه ماشي إتفضلي )
أخدتها أوضتها وضايفتها بـ كوباية عصير وقعدت جنبها وفضولها موترها منتظره تعرف هي جايه ليه !
إتنحنحت أم طارق وبدأت تتكلم : في الحقيقه أنا أنا مش عارفه أبدأ منين
أبو طارق الله يرحمه لما مات وسابلي طارق إتعذبت كتيير أوي وتعبت عشان أربيه ويبقى راجل وسند وضهر ليا
داليا : بصراحه يا طنط ونعم التربيه ربنا يحفظهولك
كملت : ربنا يكرمك يا حبيبتي ، المهم إني بقالي كتيير أوي من يوم ما طارق إتخرج وأنا نفسي أشوفه عريس يكون أسره وعيله ويملى عليا البيت ولاد ويعوضني عن كل حرمان عشته فـ حياتي من بعد وفاة المرحوم ، كنت كل يومين أجيبله صور بنات وهو برده يرفض
داليا مستغربه إنها بتقولها الكلام ده بس ماحبتش تقاطعها وسابتها تكمل كلامها
_طبعاً إنتي مستغربه إني بقولك الكلام ده ! إبني طارق إمبارح فاتحني في موضوع الجواز وقالي إنه إنه لقى الإنسانه إللي بيتمناها والبنت دي هي إنتي يا داليا
إحمر وشها وإرتبكت وقبل ما تنطق إتكلمت أمه : بصي يا داليا يا بنتي إنتي عارفه أنا بحبك أد إيه وبحترمك ويمكن لو في ظروف غير إللي حصلت كنت هفرح أووي إن إبني إختار إنسانه زيك بس بس
إتجمعت الدموع فـ عيون داليا من تلميحات أمه : بس إللي حصلي غير مشرف لإني أكون زوجة إبنك مش كده ؟!
_مش قصدي والله يا بنتي بس إنتي عارفه المجتمع إللي عايشيين فيه محدش بيرحم وإنتي صورك بقت في كل مكان ومفيش حد في مصر مايعرفش إللي حصل وكمان ولاد إبني لما يكبروا ويو
قاطعتها داليا لإنها ماقدرتش تسمع كلمه زياده من كلامها الجارح : فهمت قصد حضرتك وأنا أساساً مابفكرش في الجواز دلوقتي وحتى لو فكرت إبن خالتي أولى بيا يعني كان بيحبني وأنا كمان و وممكن لو فكرت تاني نتجوز ان شاء الله و و مش عاوزه حضرتك تقلقي خالص مش هقرب من إبنك وربنا يرزقه بالإنسانه إللي تستحقه :'))
_ مش عارفه أشكرك إزاي يا بنتي ربنا يكرمك بس أرجوكي طارق مايعرفش حاجه بإللي دار بيننا هو كل إللي يعرفه إني جايه أطلب إيديك للجواز
داليا : ماتقلقيش مش هجيبله سيره قوليله هي مابتفكرش دلوقتي في الإرتباط وربنا يرزقه بالأحسن مني
_ متشكره مره تانيه ، أستأذنك وماتزعلـ
داليا : ماحصلش حاجه إللي حضرتك قولتيه هو الحقيقه وأنا مش زعلانه :'))
وصلتها للباب ورجعت جري على أوضتها رمت نفسها ع السرير وإتفتحت في العياط
دخلت عليا ومن غير كلام حضنتها
وبعد ما هديت إتهربت من أسئلة عليا وقالت أي حجه ورغم إن عليا ماصدقتش بس ماحبتش تضغط عليها وعملت نفسها مصدقاها ...
كانت جايه إنهارده تفاتحها فـ موضوع على بس لقت الوقت مش مناسب بالمره ...
بعد ما إتطمنت على داليا راحت تطمن على أخوها ولقته على حاله ، صعبان عليها أوي تشوف الإتنين بيتعذبوا ومش قادره تعمل حاجه
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•
روحت أم طارق ولما قالتله على رأي داليا لمعت الدموع فـ عنيه وحس بوجع في قلبه وأمه لما لمحت دموعه قلبها وجعها ولامت نفسها على تسرعها بس هي شايفه إنها كده بتحميه وماتعرفش إنها بإللي عملته ده جرحت داليا وكسرت قلب إبنها
~
~
~
مرت الأيام عليهم كلها ضغط وتعب من تجهيزات فرح ناصر ، وأكتر حاجه فرحتهم الفتره دي هي رجوع عادل للبيت ، وزي ما طارق وعده خرج من المصحه لقى الشغل في إنتظاره ، خديجه حاسه إن الفرحه مش سيعاها برجوع ولادها
وخصوصاً عادل إللي رجع زي الأول وأحسن كمان
.
.
جه يوم الفرح
داليا في اليوم ده رمت كل الهموم ورا ضهرها ، كانت لابسه فستان أنيق أووي ، دخلت القاعه مع العريس والعروسه ، شافها علي من بعيد وإبتسم
غمض عيونه وإتخيلها جايه بفستان فرحها وحاضنه إيديه ، نزلت دموعه
.
.
ناصر مش مصدق إن شيرين حب طفولته وعمره كله إيديها حاضنه إيديه
إبتسمت وهمست وأنا كمان #بعشقك يا أغلي عندي من كل الدنيا دي :')
رفع حاجبه وفجأه رفعها عن الأرض ولف بيها وسط تصفيق الحاضرين
نزلها وهي بتضحك والدموع فـ عنيها ، أد إيه ربنا كريم أوووي
~
~
طارق بيتأمل داليا والدموع فـ عنيه أد إيه حلم بيها وأد إيه حبها بجد ، هي أول واحده تدخل قلبه ويتمنى يكمل معاها لباقي العمر
.
.
داليا بتتأمل خالها وزوجته بفرحه وقلبها بيدعيلهم ربنا يسعدهم
داليا : ممكن أتكلم معاك شويه ؟
طارق : أكيد ممكن إتفضلي سامعك
داليا : عارف يا طارق لو كنت شفتك من زمان قبل ما كل ده يحصل ماكنتش هتردد لحظه إني أقبل إنسان زيك ، ورفضي مش بسببك أو لمشكله فيك المشكله فيا أنا يا طارق لو وافقت هبقى بظلمك لإن الحادثه أثرت بشكل كبيير جداً عليا ومش معقول بين يوم وليله هقدر أنسى ، غصب عني والله يا طارق أنا فعلاً مش مستعده أكون أسره وأعيش حياه طبيعيه
طارق : متفهم والله يا داليا ومقدر ،، مش زعلان منك ماتقلقيش
داليا : أمممم يعني أفهم من كده إنك لسه عند وعدك ؟!
طارق : وعد إيه ؟
داليا : إنك هتفضل جنبي دايماً وتساندني
إبتسم طارق : لسه عند وعدي أتمني إنتي ماتخليش طلبي يعني يأثر على علاقة الأخوه والصداقه إللي بيننا وفي أي وقت تحتاجيني فيه ماتتردديش لحظه واحده
داليا : أكيد إن شاء الله
طارق : اللهم آمين وربنا يوفقك ويسعدك يا داليا
داليا : وإياك يا رب
باركلها وودعها وهناك واقف (علي) مستخبي ونار الغيره بتحرق قلبه ، كان لسه رايح ناحيتها وإفتكر إنه دلوقتي بقى ولا حاجه في حياتها :'((
إستنى لما دخلت القاعه ومشي ، ركب عربيته وفضل يسوق بجنون من شدة العصبيه كان هيعمل حادثه
~
~
~
خلص الفرح وروحوا كلهم مرهقيين بس عليا قررت مش هتمشي إنهارده غير لما تتكلم مع داليا فروحت معاها البيت ، إترددت كتير لكن خلاص حسمت الأمر مابقتش قادره تستحمل الحاله إللي أخوها وصلها ، حكت لداليا عن حالته بدموع عنيها
وإترجتها ترجعله من تاني وداليا بتسمعها وساكته ، إستنت لما عليا خلصت كلامها وطلبت منها رقم علي ، إدتهولها عليا وهي مبسوطه وعندها أمل
مشيت وسابت داليا شارده ، إفتكرت إنهارده لما شافت علي في القاعه وعملت نفسها مش شيفاه ، تحاملت على نفسها وراحت ع الحمام ، كانت حاسه إنها هتفقد وعيها لما شافته
.
.
.
شارد في الفراغ وعيونه شايفه ملامحها فـ كل مكان ، رن موبايله برقم غريب فطنشه لكن الرقم مُصر ، زفر علي بضيق ورد : ألو
أول ما سمعت صوته إتجمعت الدموع في عيونها وأنفاسها بدأت تخرج بصعوبه ، سيطرت على نفسها وردت : علي !
أول ما نطقت إسمه إتردت فيه الروح ، غمض عيونه وهو سامع صوت أنفاسها وبدأ يتنفس براحه حاسس إن الأكسجين دلوقتي وصل لجسمه :'))
داليا : ممكن أشوفك بكره ؟!
