رواية عود ثقاب الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ندا سليمان
الحلقه 33
بتتقلب في سريرها وتستجدي النوم يزورها عشان تقدر تصحي بدري للجلسه لكن هيهات كل محاولاتها باءت بالفشل
زفرت بضيق وقامت من سريرها فضلت رايحه جايه في الأوضه ،، خافت تصحّي لارا من كتر حركتها فخرجت لأوضة أمها وأبوها قربت من سريرهم طبعت قبله على جبين أمها وعلى جبين ابوها ولقته فتح عيونه فقعدت في الارض جنبه
داليا بهمس : أنا أسفه يا بابا عشان صحيتك
بيحاول يقولها حاجه بس مش قادر
داليا : عاوز تقول ايه يا حبيبي على مهلك قول وانا هفهمك
عمران بيحاول بس مش قادر : م م م م
نفد صبره فنزلت دموعه
مدت ايديها ومسحتها : معلش يا بابا احنا كنا فين وبقينا فين الحمدلله انك بخير ماتقلقش ان شاء الله الجلسات هتجيب نتيجه وترجع تتكلم زي الاول واحسن كمان بس محتاجين شوية صبر يا حبيبي :"))
قبلت ايديه فإبتسملها وعينيه بتحاول تنطق بدل لسانه وتطمنها :"))
طبعت قبله على جبينه ، سابته يكمل نوم وخرجت بره ، طلعت في البلكونه شويه ورجعت تتمشي رايحه جايه في الصاله من كتر القلق والتفكير صدعت زفرت بضيق وقعدت ع الكرسي وهي ماسكه راسها بألم
ناصر : منك لله يا بعيده طيرتي النوم من عيني
شهقت بفزع : بسم الله خضيتني يا خالو
قعد جنبها : ما حضرتك قالقه منامي رايحه جايه رايحه جايه اييييه
داليا : معلش عشان صحيتك بس كويس انك صحيت صراحه عشان انا عقلي هيشت من التفكير
ناصر : والله أنا اعرف ان اللي بيسلم امره لله ده بيبطل قلق وخوف
لإنه من جواه واثق ان ربنا هينصره
داليا : ونعم بالله والله عارفه كل الكلام ده ومسلمه أمري لله بس القلق والخوف ده لا إرادي غصب عني والله
ناصر : وأنا عندي الحل قومي دلوقتي حالاً اتوضي وانا كمان هتوضى ونصلي ركعتين قيام عشان قلبك يتطمن
ابتسمت وبالفعل قامت اتوضت وفرشت سجادة الصلاه فى إنتظار خالها ، إتوضى ووقفت وراه ، بدأ #الله_أكبر فإتبدد الخوف إللي ساكن قلبها :'))
صلوا ودعا ناصر ربنا ينصرها ويطمن قلبها وهي بتأمن ع الدعاء
خلصوا صلاه وفضل بكلامه يطمنها ويبث الثقه في قلبها
ناصر : ها يا داليا حاسه بإيه دلوقتي ؟
طبعت قبله على خده : حاسه ان ربنا بعتك ليا الحمدلله يا حبيبي بقيت تمام جدا وكمان عاوزه انام
ناصر : الحمدلله وانا كمان وهبقى اصحيكي في الفجر ان شاء الله تصلي بس لو صحيتي قبلي ابقى صحيني عشان ألحق الجماعه
داليا : حاضر إن شاء الله
ناصر : والله يكرمك روحي نامي بلاش القلق إللي عملاه للبيت ده يا بت انتي عاوزين ننام بدل ما ارتكب جريمه هنا
داليا : هههههههه حاضر يا باشا هقوم انام اهه ^^
قبل جبينها ودخل ينام وهي دخلت وراه على طول مددت ع السرير وبدأت تطرد الأفكار من دماغها واحده تلو الأخرى لحد ما راحت في النوم ......
.
.
.
صحيت في الفجر على صوت خالها بيصحيها للصلاه قبل ما ينزل للمسجد هو وأحمد ، حاسه جسمها مكسر ومش قادره تتحرك سمعت الصلاة خير من النوم فإستعاذت بالله من الشيطان الرجيم وقامت تتوضى
صلت وحاسه ان فجر الأمل في قلبها قد لاح وبدد الظلمه اللي ساكنه في جوفه ، وقفت في الشباك ونسمات الفجر العليلة بتطبع قبلات حانيه على خدودها غمضت عينيها وبدأت تتنفس بهدوء وقلبها بيناجي ربه جابر المنكسرين يجبر كسره ويريحه من همه :')
~
~
~
~
صحيوا كل اللي في البيت مع شروق الشمس دخلت خديجه أوضة داليا ولقتها قاعده على سجادة الصلاه بتقرا في مصحفها ابتسمت وقعدت جنبها ربتت على كتفها فوقفت داليا قراءه وابتسمتلها : صباح الخير يا جنتي
خديجه : صباح الفل والورد والياسمين على أحلى ورده خلقها ربنا ،
عامله ايه يا قلب أمك ؟
داليا : امممم الحمدلله بس يعني كل ما ابص في الساعه توتري يزيد فقلت اطمن قلبي بالقرآن لحد ما يجي ميعاد الجلسه :')
طبعت قبله على جبينها وحضنت وشها بكفيها : اتأكدي ان ربنا هينصرك وعاوزه اقولك حاجه ضروريه انهارده مهما حصل اوعي تضعفي او تخافي سلمي امرك لله وخليكي واثقه فـ ربنا وواثقه فـ عدله
داليا : ونعم بالله يا امي ادعيلي :')
خديجه : من غير ماتوصيني يا نور عيني
مسكت ايدين امها وقبلتهم : ماما ممكن حضن ؟؟
ضمتها خديجه في حضنها وداليا حاسه براحه غير طبيعيه وهي قريبه من دقات قلب امها
خديجه : اوعي يا بت انتي بقى اما اروح اجهز الفطار وصحي لارا عشان تفطر قبل ماتمشي
داليا : تمشي !! هتروح فين ؟!
خديجه : ناصر هيوديها عند شيرين
داليا : اشمعنه يعني هي مش هتقعد مع حضرتك !!!!
خديجه : لأ عشان انا مش هقعد في البيت
داليا : انا مش فاهمه حاجه رايحه فين يا ماما ؟!
خديجه : رايحه مع بنتي حبيبتي عشان اكون جنبها ^^
داليا بفرحه : بجد يا ماما هتيجي معانا
سكتت شويه وسألت : طيب وبابا ؟؟!
خديجه : احمد هيقعد معاه بدالي
قبلت ايد امها بفرحه : ربنا ما يحرمني منك ابداً يا ست الكل واحن ام في الدنيا
ضحكت خديجه : بس يا بت بقى كفايه سيبيني اروح احضر الفطار وصحي لارا زي ما قولتلك ولبسيها
داليا : حاضر ^^
خرجت خديجه وسابت داليا بتصحي لارا
~
~
~
بعد الفطار ناصر أخد لارا وداها عند شيرين ورجع لقى داليا وخديجه بيلبسوا
وقفت داليا تضبط حجابها ، اطرافها بارده وفيه رعشه خفيفه في جسمها بالإضافه لإنها حاسه قلبها مقبوض
شردت في كل اللي فات وكل لحظه مرت عليها من بعد الحادثه وفي اللي ممكن يحصل انهارده !
خديجه : يلا يا داليا عشان خالك جه بره مش عاوزين نتأخر
ماردتش فقربت منها وربتت على كتفها
داليا : هه بتقولي حاجه يا ماما ؟!
خديجه : بقول يلا عشان ما نتأخرش يا حبيبتي
داليا : يلا يا ماما انا خلاص خلصت وجاهزه
دخلت لأبوها طبعت قبله حانيه على راسه وايديه : ادعيلي بقلبك يا بابا ربنا هيسمعك واكيد مش هيرد طيب زيك وماتقلقش انا هبقى كويسه وكل حاجه هتبقى تمام ان شاء الله :'))
فـ ابتسم عمران ابتسامه طمنتها
ناصر : ماتخلصي يا بت انتي هنتأخر
داليا : حاضر والله جايه اهه
بصت لأحمد : خد بالك من بابا يا أحمد
أحمد: حاضر
وقبل ماتخرج من باب البيت ندهلها احمد واول ما التفتتله جري من غير كلام وضمها فـ حضنه :')
ابتسمت رغم دمعة الخوف اللي مكبله حدقتها وقبل ماتنطق كان خالها شاددها من ايديها ونزلوا بسرعه عشان ميعاد الجلسه ....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
بتلبس حجابها بكسل وملل شردت في المريا وهي محتاره ومش عارفه تتصرف ازاي يا ترى سكوتها هو الصح ولا هي دلوقتي بتشترك في الجريمه بصمتها !
_خلصي يا هنادي عنتأخر ع الجطر
هنادي : خلصت يا اما اهه جايه
زفرت بضيق وبصت ع الدولاب قربت بهدوء ، فتحته واتناولت العلبه اللي فيه ، فتحت شنطتها و خبتها وسط الهدوم
خرجت لقت امها وابوها وعمها صابر كمان في انتظارها
عوض : يلا يا هنيه وزي ما اتفجنا عتسبجونا انتوا ع البلد واحنا جايين وراكو بعد جلسة المحكمه
هنيه : حاضر
بصتله هنادي وكإن عيونها بتستعطفه يفوق لكنه كالعاده من يوم اللي حصل بيهرب من عيونها ،، وصّل مراته وبنته على محطة القطر ومشي هو وصابر
قعدت هنادي جنب أمها في انتظار القطر وفيه صراعات كتيره جواها زفرت بضيق وبدأت تطرد الافكار من راسها عشان ترتاح من الصداع والصراعات النفسيه اللي عايشه فيها ......
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
فتح الدولاب ومحتار يلبس إيه !!!
وأول ما وقعت عينه عليه إبتسم وإفتكر يوم ما داليا جابتهوله هديه
مسكه وفضل يتأمله وشايف قصاده صورتها وهي مبتسمه وبتقدمهوله ^^
لبس القميص ورش نفس نوع البرفيوم إللي داليا بتحبه :'))
وقف قصاد المرايا وشرد لدقايق ،، هو خلاص فاض بيه وقرر مايضيعش لحظه تانيه وداليا بعيد عنه ، قرر بعد الجلسه يعتذرلها ويتجوزها عشان يعوضها عن كل لحظة ألم شافتها
رن موبايله ولقاها أمه إستغرب من إتصالحها الصبح كده فـ رد : أيوه يا أمي ؟
_ أيوه يا على أنا عليا
على بدهشه : إيه ده إنتي جيتي مصر إمته ؟؟؟!!!
علياء : وصلت بالليل ونمت على طول مالحقتش أتصل بيك
على : حمداً لله على سلامتك يا حبيبتي
علياء : الله يسلمك لسه ناوي تروح الجلسه زي ما قولتلي فى التليفون ؟
على : أيوه طبعاً خلاص جهزت أهه ونازل
علياء : تمام أوي عدي عليا عند ماما بقى وخدني معاك بدل ما اتشحطت فى المواصلات
على : طيب تمام مسافة السكه وهكون عندك إن شاء الله مع السلامه
عليا : مع السلامه ^^
.
.
إتناول موبايله والمفاتيح و راح بيت أهله إستقبل علياء بحضن ،، ركبت معاه وراحوا في طريقهم للجلسه
على : إيه الجنان ده فجأه كده تطق فى دماغك وتقرري تنزلي مصر ! ده انا لسه مكلمك من يومين وماجبتيش سيره حتى !
عليا : ولا أنا كنت أعرف إني جايه ، أنا فضلت أتحايل عليه كده زودتها أوي وكان لازم الفتره إللي فاتت أساساً أفضل جنب داليا مش مجرد متابعه بالتليفون وبس بجد قصرت أوي في حقها
على : المهم إنك معانا وداليا قلبها طيب مابتعرفش تزعل ولا تشيل من حد) ، إلا صحيح فين هَنا ؟
عليا : نايمه فوق عند ماما مش هينفع أخدها معايا لما نرجع إن شاء الله أبقى شوفها وإعمل حسابك ماما بتقولك الغدا عندها إنهارده إن شاء الله
على : ربنا يسهل
سكتت شويه وبعدين سألت: إنت ناوي علي إيه ؟!
على : إللي حكتهولك فـ التليفون أنا بجد تعبت يا عليا ومابقتش قادر أبعد عن داليا تاني بس تفتكري هتسامحني وترضى ترجع ( !!!
عليا عارفه داليا كويس أوي وعارفه أد إيه تعبت نفسياً وإتأذت بسبب خذلان على ليها بس ماحبتش تحبطه وحاولت تطمنه بكام كلمه يمكن فعلاً داليا تسامحه وترجع ...!!!!
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
واقف قدام المرايا بقاله ربع ساعه بيضبط فى الكرفته ، دخلت أمه وهي مستغربه
_دخلت من شويه وكنت برده بتضبط فيها إيه يا حبيبي إللي يشوفك كده يقول أول مره تلبسها
قربت منه وبدأت تضبطهاله : مالك يا حبيبي متوتر كده ليه ؟!!!
طارق : إنهارده إحتمال كبير أوي يا أمي تكون آخر جلسه إن شاء الله مش عارف متوتر أوي وقلقان
_ ماتقلقش يا حبيبي إن شاء الله خير
طبع قبله على جبينها : إن شاء الله يا ست الكل هلحق أنزل بسرعه بقى يا أمي عشان ما أتأخرش
نزل بسرعه وركب عربيته وهو بيتصل بـ علاء طول الطريق وعلاء مابيردش !!!!
وصل بدري ولقى شيماء هناك في انتظارهم سلم عليها واتصل بنهال وبعدين داليا وكانوا في الطريق ، جرب يتصل بعلاء مره تانيه وعلاء مازال ما بيردش !!!!
.
.
.
وصلت مريم وانبهرت بمنظر الناس اللي وقفه قدام المحكمه في انتظار داليا ، لمحت اصحابها واقفين بلافتات على جنب فراحتلهم ، سلمت عليهم ووقفت معاهم فناولتها واحده منهم لافته ترفعها معاهم ابتسمتلها وبصت للوحه وسرعان ما اتلاشت ابتسامتها
"لن نتنازل عن الاعدام للذئاب البشريه "
زاغ بصرها لما لمحت كلمة الاعدام ارتجفت وهي بتتخيل خالد بيتعدم
بصت للسما بعيون باكيه وتمتمت بالدعاء ، دعت ان ربنا يصبر قلبها ويتجلى عدله انهارده عشان قلب داليا يرتاح
فاقت من شرودها على ايد حد بيرفع طرف اللافته اللي في ايديها بصت ولقته عمرو فإرتبكت وبصت في الارض حتى حديث العيون بقت بتحرمه منه !
وهو مقدر ، واقف جنبها بصمت بس قرر انهارده يكسر كل حواجز الصمت اللي بنتها مريم ومازالت لكن منتظر بعد انتهاء الجلسه
فلتت اللافته من ايديها ووقفت جنبه بصمت ومش قادره تتحكم في اعصابها لمحت نهال نازله من عربيتها ولقتها طوق نجاه من الموقف اللي غرقانه فيه فجريت ناحيتها ، سلمت عليها نهال
مريم : امال داليا فين ؟
نهال : جايه في الطريق مع خالها ومامتها
مريم : تمام ربنا ييسر واليوم يعدي على خير
نهال : يااا رب ، هتدخلي تنتظريها معايا جوه ولا هتقفي مع صحابك ؟
مريم : لا داخله معاكي يلا بينا
دخلوا جوه واستقبلتهم شيماء سلمت عليهم وسألت عن داليا وردت عليها نهال بنفس ردها على مريم
بصت حوليها واستقرت عينها على طارق اللي واقف بعيد وعلامات التوتر واضحه على وشه ومسكته للموبايل بإنفعال !!! عقدت حاجبيها وراحت ناحيته
نهال: طارق مالك فيه حاجه ؟!
اشارلها بإيديه بدون رد وحط الموبايل على ودنه
"الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا حاول الاتصال في وقت لاحق "
طارق : لأ لأاااا مش ممكن
نهال بخوف : طارق انت قلقتني فيه ايه
!!!!
طارق : من الصبح بتصل على علاء ما بيردش ودلوقتي موبايله اتقفل انا مش فاهم فيه ايه !!!!
نهال : طاب ما تتصل على والدته ولا زوجته اي حاجه !!!
طارق : علاء امه متوفيه ومش متجوز عايش لوحده واتصلت على رقم البيت مرفوع من الخدمه وتليفون المكتب محدش بيرد وطبيعي لإن مابيبقاش فيه حد في المكتب في الوقت ده !
نهال : طاب والحل !!! هنفضل كده لحد ما الجلسه تبدأ لو ماجاش دي تبقى مصيبه يا طارق
طارق : نهااال الله يكرمك اهدي كده واوعي تجيبي سيره لداليا عشان ماتتوترش روحي دلوقتي واتصرفي على طبيعتك وانا هتصرف
نهال بخيبة أمل وخوف : حاضر بس ارجوك اتصرف بسرعه يا طارق نص ساعه والجلسه هتبدأ
حاول يبتسم عشان يطمنها : حاضر هبعت دلوقتي عسكري لبيته
سابها طارق ولسه عنده امل بيطلب رقم علاء ونفس الرد
الهاتف الذي طلبته غير متاح حاليا .......
~
~
~
~
داليا راكبه في التاكسي جنب أمها وشارده بصت امها عليها ولقت ايديها بترتجف فضمتها بإيديها عشان تدفيها من برد القلق والخوف التفتت داليا وحاولت تبتسم
خديجه : هو انتي مش تقريبا كده حافظه سورة يس
داليا : تقريبا كده يا ماماايوه حفظاها طبعا الحمدلله
خديجه : حلو اوووي بدل ما تقعدي تفكري هيحصل ايه وهيجرى ايه هيعملولي ايه طمني قلبك بيها ده ربك حمى رسوله بيها لما كانوا ماكرينله ومستنين يقتلوه
ابتسمت داليا براحه : ونعم بالله يا امي
ضغطت على ايد امها بحنان وبدأت تتمتم بسورة يس لحد ما يوصلوا
~
~
~
على وعلياء وصلوا المحكمه ، علياء سبقته جوه لحد ما يركن عربيته ، سلمت على نهال اللي اتفاجئت بوجودها وكانت فرحانه في نفس الوقت
اما عن على فركن عربيته وإتأمل جموع الناس إللي واقفه تأيد داليا وتساندها وافتكر ردة فعله أول ما عرف بإللي حصل ، انقبض قلبه وهو بيسترجع التفاصيل >
" الغُرب دول ما يعرفوش داليا ولا عاشوا معاها يمكن بس اللي بيربطها بيهم اخبار القضيه في الجرايد والتليفزيون بس جم يساندوها ويحسسوها انها مش لوحدها لكن اقرب الناس ليها اللي عاش معاها واستأمنته على قلبها وحياتها عجز عن انه يحتويها ويكون سندها في مصيبتها ،،، انت ايه يا علي !!! " على لنفسه
زفر بضيق ومد ايديه التقط الدمعه اللي كانت على وشك النزول لسه هينزل ولمحها نازله من التاكسي فتراجع وفضل متابعها من العربيه ، وحشاه اوووي وحاسس انه عاوز ياخدها في حضنه
سرح بأحلامه لبعد الجلسه لما يقولها على قراره وسأل نفسه يا ترى هتوافق ولا هتصدني !!!!!
~
~
~
اول ما قربوا من المحكمه زادت رجفة داليا وزادت قصادها تمتمتها بسورة يس ، كل ما يظهر شبح الخوف في قلبها تستعين بالله عليه :'))
وصلوا واندهشت أول ما نزلت من التاكسي ماكنتش متوقعه ان كل الناس دي هتيجي تساندها
لمست الطمأنينه قلبها وهي بتتأملهم ، استقرت عينيها على عزيز اللي نازل من عربيته و بيبصلها نظرات تحدي وابتسامة سخريه مرسومه على شفايفه 
ردتله داليا نظرة التحدي ودخلت مع امها وخالها وهي بتبتسم للناس
وماكنتش مصدقه أول ما لمحت علياء جريت عليها وحضنوا بعض بقوه
داليا : إيه المفاجأه دي ماقولتليش إنك جايه

علياء : وهتبقى مفاجأه إزاي لو قولتلك
وحشاني أووووي يا داليا ^^
داليا : إنتي وحشاني أكترررر حمداً لله على سلامتك يا قلبي
علياء : الله يسلمك يا حبيبتي

نهال : على رأي المثل من لقى أحبابه نسى أصحابه
إلتفتت داليا وضحكت : نهال حبيبتيي معلش والله مفاجأة وجود علياء نسيتني أسلم
سلمت عليها وعلى مريم وشيماء وكل واحده فيهم كانت بتحاول تطمن داليا بكلامها أما نهال واقفه وسطهم وبتحاول تداري قلقها عشان داليا ماتحسش بحاجه كل شويه تبص ع الساعه والباب على أمل إن علاء يوصل في أي لحظه ، إستأذنت منهم وراحت لطارق
نهال : إيه الأخبار يا طارق ؟؟!!
طارق : ...................................
نهال : طارق رد ما تجننيش وتقلقني أكتر من كده
طارق : بعتت عسكري زي ما قولتلك راح البيت خبط ومحدش بيرد وهو نازل البواب قاله ان علاء ما جاش من إمبارح !
نهال : يعني إيه ؟؟!!!
طارق : مش عارف !
نهال : وهنتصرف إزاي
!!!
زفر طارق بضيق : لازم أتصرف وأجيب محامي تاني دلوقتي حالاً بس أنا بفكر في واحد متابع القضيه وفي نفس الوقت كويس ويقدر يلحق الموقف
المهم دلوقتي إنتي تروحي مع داليا وأوعي تجيبي سيره لحد ما اتصرف
نهال : طيب
~
~
~
توفيق الزغبي ومراته كالعاده دخلوا من الباب إللي ورا بعد ما عزيز قالهم ع الناس إللى واقفه عند البوابه الرئيسيه
أول ما داليا لمحتهم وقفت بكل ثقه وثبات وبصتلهم بتحدي ، دخل توفيق ومراته القاعه وعزيز وراهم ولسه باصص لداليا وقبل ما يدخل القاعه ضحك بسخريه
هي مش عارفه ليه نظراته دي وضحكته قلقاها بيتردد في ودانها كلامه وتهديده بس بتحاول تطمن قلبها وتصبره بإن كل دي أوهام وإن المحامي مطمنها من موقفهم فمفيش قلق من حاجه يعني عزيز ممكن يعمل ايه ! خلاص الجلسه هتبدأ بعد دقايق
لاحظت إنها ماشفتش طارق وعلاء من وقت ماجت وكمان نهال إختفت فجأه فكلمتها ع الموبايل
نهال : أيوه يا دودو
داليا : نهال إنتي فين ؟!
نهال : أنا مع طارق فوق
داليا : كنت لسه هسألك عنه لاحظت انه مش موجود وكمان أستاذ علاء
إرتبكت نهال أول ما سمعت إسم علاء : د داليا هقفل دلوقتي بس ثواني ونازلين سلام
بصت لطارق : دي بتسألني عن علاء يا طارق
طارق : خلاص بقى ما تقلقيش انزليلها دلوقتي وأول ما اتصل بيكي هاتيها وتعالوا هنا عشان نعمل الإجراءات للمحامي الجديد
نهال : تفتكر هيقدر يعمل حاجه
طارق : هخليه يطلب تأجيل وربنا يستر
نهال : يا رب
.
.
.
نزلت نهال لداليا ومازالت بتحاول تخفي قلقها وخوفها كل شويه تبص في الساعه لحد ما طارق كلمها فأخدت داليا وطلعوا فوق وهي خايفه من ردة فعلها لما تعرف
~
~
~
وبعد ما داليا عرفت بإختفاء علاء إتصدمت وفضلت تررد : أنا عارفه إنه ورا الحكايه دي هو عزيز نظراته ليا وضحكات السخريه بتقول كده هو هددني قبل كده
طارق : إهدي يا داليا بالله عليكي وبعدين سواء هو أو غيره مش موضوعنا دلوقتي المهم تقعدي شويه مع المحامي ده ونخلص الإجراءات
بصت للمحامي وردت : مع كامل إحترامي للأستاذ بس إزاي هيمسك القضيه قبل الجلسه بدقايق !!! إزاااي وهيقول ايه من غير أي ورق معاه علاء إشتغل ع القضيه كويس جداً وطمني إني هاخد حقي
طارق : من ناحية الورق إتطمني علاء من يومين بدون أي سبب بعتلي نسخه من كل أوراق القضيه
_ أستاذه داليا أنا مقدر قلقك وخوفك ولكن مش هينفع نتأخر أكتر من كده لازم نتصرف وحضرتك ما تقلقيش أنا متابع القضيه كويس جداً وكمان عشان تطمني أكتر أنا هطلب تأجيل
داليا : تأجيل تاني
يااا رب أنا تعبت بقى 
ضمتها نهال فبدأت تبكي بحرقه
، ربتت على ضهرها وبتطمنها بكلامها
دخل ناصر المكتب وإتصدم لما شاف منظر داليا جري عليها وهو بيحاول يفهم فيه ايه ؟!!
استخبت داليا في حضنه ولسه بتبكي بهستريا
فهمه طارق على كل حاجه فطلب منهم يخلصوا الاجراءت ويعملوا إللي شايفينه صح وأخد داليا بره
مسكها من دراعها : داليا بصيلي بطلي عياااط وبصيلي
بدأت تهدا من بكاها إلا من صوت الشهقات إللي طالعه من قلب محروق
و بصتله
ناصر : إنتي سلمتي أمرك لله ربنا مش هيضيعك أبدااا أوعي تبكي أو تخافي مهما حصل تأكدي إن ربنا هينجيكي وبعدين بيقولولك هيأجلوا القضيه ماتقلقيش بقى عشان خاطري أنا جنبك وكلنا جنبك مش هنسيبك غير لما تاخدي حقك إن شاء الله
هزت راسها وفضلت تردد بحرقه : يــــــــــــــــــــــــــــــــــا رب
طارق بأسى : يلا يا جماعه الجلسه هتبدأ حالاً
ضمها خالها من كتفها ونهال ضامه إيديها من الناحيه التانيه ونزلوا للقاعه
أمها أول ما شافت منظرها جريت عليها هي وعلياء بس ناصر وقفهم وطلب منهم يقعدوا دلوقتي عشان الجلسه هتبدأ ، قعدوا كلهم والمتهمين وصلوا للقفص جريت أم جاسر عليه كالعاده وهي بتطمنه إنه هيروح معاها إنهارده وهيرجع لبيته ومريم قاعده جنب داليا بصت ناحية القفص وعنيها جت في عين خالد
أول ما شافها قاعده في صف داليا عرف هي إختارت مين
بصلها بنظرات بتستعطفها لكنها ردت عليه بنظرات بتقوله إنت إللي إخترت 
إنتهبت للصوت إللي هتف : مــــــحكمـــــه !!!
بدأت الجلسه وجسم داليا كله بيرتجف
وأمها محوطاها بدراعها لما لقت محامي تاني غير علاء تقريباً فهمت إن فيه حاجه مش طبيعيه حصلت وهي السبب في حالة بنتها فضمتها أكتر عشان تطمنها 
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
وصل القطر وركبت هي وأمها ، قعدت في الكرسي بملل في إنتظار إن القطر يتحرك ، شردت في الشباك ، إفتكرت أول يوم جت فيه هنا ، إحساسها أول ما وصلت القاهره ، إحساس الفرحه بإنها حققت أول أحلامها الباب إللي هيفتحلها الطريق لتحقيق باقي الأحلام إللي رسمتها لحياتها ، إفتكرت كل لحظة فرح وألم ، حزن ومرح مرت عليها هنا ، إنقبض قلبها لما إفتكرت كل إللي حصل وإزاي إتحول حلمها لكابوس مطير النوم من عينيها
رجعت فلاش باك لليوم إللي حست فيه بالذل والمهانه أول يوم تروح فيه الفيلا عشان تنضفها
أول ما دخلت كانت منبهره بالمنظر إللي دايماً تشوفه في التليفزيون دلوقتي شيفاه حقيقه قصاد عينيها ، كانت بتنضف كل حته في الفيلا بحماس وهي بتغني ومستمتعه لحد ما وصلت لأوضته فتحت الباب بهدوء بصت عليه ولقته نايم فقفلت الباب ونزلت المطبخ عشان تحضر الفطار زي ما أبوها طلب منها قبل ما يروح يشتري الخضار والطلبات اللي كتبتها لتحضير الغدا لجاسر بيه إللي بايت في الفيلا بقاله يومين
إندمجت في تحضير الفطار وفجأه سمعت صوته واقف وراها إلتفتت بفزع
جاسر : ههههههههههه خضيتك ؟
هنادي وهي بتعدل هدومها وتضبط طرحتها : لا ولايهمك يا بيه لا مؤاخذه ماخدتش بالي دجيجتين والفطار يجهز لحضرتك
جاسر : دجيجتين ! إنتي بنت عوض بقى مش كده ؟!
هنادي وهي باصه في الأرض : أيوه يا بيه
جاسر : ويا ترى القاهره عجبتك ؟؟!
ردت ببراءه طفوليه وصوت مليان حماس : عجبتني جوووي كنت بحلم آجي هنيه وماصدجتش إن أبوي عيخلينا نسكن كمان
جاسر : كويس أوي إن القاهره عجبتك وإنتي كمان على فكره عجبتيها أوي أوي إلا عوض فين ؟!
هنادي : أبوي راح يجيب طلبات الغدا عشان أجهزه لحضرتك
جاسر : حلو أووي ، إنتي كمان إللي هتعمليلي الغدا باين عليكي شاطره مش بس جميله وتهوسي
إحمروا خدودها في خجل وردت بهمس : شكراً الله يخليك
قرب منها فبعدت وسألت بخوف : حضرتك لو عاوز حاجه جولي وأنا عجيبها وحضرتك اتفضل استني الفطور بره وثواني وعيجهز
جاسر : أنا مبسوط كده
بصتله ودب الخوف في قلبها من نظرته إللي بتتفحص كل حته في جسمها
هنادي بتوتر : عروح أأ أ شوف أبوي إتأخر ليه وآجي طوالي
وقبل ما تخرج مسك إيديها وشدها ناحيته حوط خصرها وقربها ليه بدأت تدفعه وتحاول تخلص نفسها من إيديه داست على رجله بكل قوتها إرتخت مسكته ففلتت نفسها وجريت وقبل ما تخرج من المطبخ شدها من رجلها فوقعت على وشها ولسه بتحاول تفلت منه
ثبت إيديها بإيديه بقوه وهجم عليها وهي بتصرخ لكن هيهات
مفيش حد يسمعها ، بتبكي بحرقه وتصرخ وهو بكل وحشيه بيعتدي عليها
، سكتت ، ضعفت مقاومتها وإرتخى جسمها لكن دموعها لسه بتصرخ بأعلى صوت
وقلبها مع كل دقه بيقول يا رب نجيني

لمحت حاجات واقعه ع الأرض معاها لما شدها حاولت تمد إيديها تتناول أي حاجه ، حاولت مره وإتنين بلا يأس وأخيراً إيديها قدرت تقبض ع الطاسه رفعتها وخبطته بيها على دماغه صرخ بـألم وبعد عنها وهو بيتأوه ، وقفت بسرعه وجريت على بره ، لمحت أبوها داخل من البوابه وقبل ما تخرج شدها جاسر وضربها بالألم مسكها من ياقتها وجسمها كله بيرتجف :
المره دي مالحقتش آخد إللي عاوزه بس المرات جايه كتيير و الضربه دي هدفعك تمنها غالي أوووي ، إياك تنطقي وإلا هيبقى بتقضي على حياتك إنتي وإللي خلفوكي سااااامعه
هزت راسها بخوف
، دفعها ع المطبخ : يلااا إتنيلي إعدلي هدومك وجهزيلي الفطار 
دخلت المطبخ ولسه بترتجف من الخوف
حست بالذال والهوان ، قعدت في الأرض وهي بتبكي بحرقه
وتفتكر إللي حصل من شويه ،، سمعت خطوات أبوها فقامت بسرعه عدلت هدومها ووقفت ع الحوض
عوض : أهه الحاجه إللي طلبتيها ، فين الفطور يا هنادي جاسر بيه صحي خلّصي يا بتي بسرعه الله يرضى عليكي مش ناجصين كلمتين في جنابنا جاسر بيه خُلجه ضيج
حاولت تتصنع إنها بخير : حاضر يا بوي دجيجتين وعخلص
طلع أبوها وبدأت تجهز أي حاجه وهي مش قادره تسيطر ع الرعشه إللي في جسمها وإيديها ، جه أبوها يستعجلها ، خد الفطار إللي عملته وطلع قدمه لجاسر
جاسر : ماتخليش بنتك تعمل غدا أنا هتغدي بره وآجي هنا بالليل
عوض : حاضر يا بيه
أول ما لقت أبوها طلع بره جريت وراه بسرعه ندهلها جاسر بصتله برعب
فضحك : ههههههههههه على مهلك يا هنادي ، مش هنادي برده
سابته ومشيت على ابوها لمت حاجاتها : أنا ماشيه يا بوي
عوض : ماشيه ليه ! إستني جاسر بيه راجع بالليل يمكن يحتاج عشا
هنادي : مليش صالح يا أبا أنا تعبانه ومجدراش أصلب طولي عاوزه أروح دلوجتي
عوض : طاب إستني لما يمشي جاسر بيه وأنا عروحك
هنادي : لاا ماجدراش أستني أنا عارفه الطريج عروح لوحدي
إدالها فلوس وركبها تاكسي ، فضلت ماسكه نفسها طول الطريق وحاسه إنها فـ عالم تاني أول ما وصلت البيت ودخلت أوضتها قفلت عليها وإتفتحت في العياط
ومش قادره تستوعب إللي حصل ! لو ربنا ما نجاهاش في آخر لحظه كان زمانها دلوقتي ......
كل ما تفتكر تبكي بحرقه
، فضلت فتره ممتنعه عن الأكل ومابتنامش ولا بتروح مدرستها ولا حتى عاوزه تتكلم مع حد !
وكل ما أبوها يجيب سيرة الفيلا تتشنج وترفض تروح هناك
مع الوقت بدأت ترجع طبيعيه عشان محدش يشك فـ حاجه بس عمرها ما نسيت لحظه إللي حصلها
فاقت من شرودها على صوت أمها يتناولها ساندوتش رفضته وبصت للشنطه فتحتها ومدت إيديها للعلبه وأصوات بيتردد جواها
"جه وقت الإنتقام ، جه الوقت عشان تاخدي حقك كفااايه سكوت كفايه سكوت كفايه سكووت"
هنادي : كفايه سكوت
هنيه : بتجولي إيه يا هنادي ؟!
هنادي : هه ولا حاجه يا أما ناوليني البُك بتاعك
هنيه : خدي أهه بس عاوزه إيه ؟!
هنادي : عاوزه أنزل أجيب جزازة ميه وعصير
هنيه : الجطر عيمشي دلوك يا بتي
هنادي وهي بتطلع الفلوس : عطشانه يا أما عجعد كل ده من غير ميه
هنيه : طيب خلّصي بسرعه جبل ما الجطر يتحرك
هنادي : حاضر
إتناولت شنطتها ، هنيه : واخده شنطتك ليه سيبيها هنه
هنادي : سيبيها معاي يا أما عشان أحط فيها العصير
نزلت بسرعه وبمجرد نزولها أعلن القطر صفارة الرحيل جريت هنيه ع الشباك ونادت عليها لكن لقت هنادي بتبعد والقطر بيتحرك جريت ع الباب مسكوها الرجاله إللي واقفين عنده : رايحه فين يا ست القطر إتحرك
هيه : يا مراري بتي نزلت تشتري عصير و الجطر ماشي
جريت ع الشباك تاني وبدأت تنده بأعلى صوت : يا هناااااادي هنااااادي
وهنادي صامه ودانها عن نِدا أمها وبتجري بكل قوتها عشان تلحق ......
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
عزيز أول ما شاف المحامي الجديد إستغرب وقال لنفسه : هم لحقوا يتصرفوا ! بس مش مشكله في صالحنا برده
من وقت ما بدأت الجلسه والتوتر والخوف مخيم على وجوه كل الموجودين في صف داليا ، كل ما المحامي يحاول يتكلم في نقطه عزيز يسدها وللأسف المحامي مش متدرب كويس ع القضيه مجرد متابعها وبس !
~
~
~
ركبت تاكسي وطلبت منه يوصلها بأقصى سرعه وأول ما وصلت رفضوا يدخلوها القاعه ، فضلت تتحايل عليهم وتقولهم ان دخولها ضروري ومسألة حياه أو موت ....
~
~
~
محامي داليا للأسف كان ضعيف الحُجه وأصبحت القضيه فجأه كده في صالح المتهمين ( غمضت داليا عيونها وبدأت تدعي وتردد (( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ))
وأخيراً محامي داليا طلب من القاضي تأجيل القضيه وقبل ما يتم الرد عليه سمعوا صوت بيهتف إستنواااا فإلتفت الجميع لباب القاعه وصوعق عوض لما لقى بنته هنادي داخله بتلهث من الجري
وقفت قدام القاضي وهي بتحاول تاخد نفسها من الجري وهتفت : والله العظيم أجول الحج يا سيادة القاضي
قرب عوض منها ومسكها من دراعها ولسه هيتكلم هتف القاضي : سيبها وأقف مكانك ، إحلفي ع المصحف ده وإتكلمي يا بنتي قولي إيه إللي تعرفيه
حلفت ع المصحف وهي باصه لأبوها وحولت نظرها للمتهمين وأهمهم جاسر إفتكرت إللي عمله فيها وإفتكرت كل حاجه شافتها وبصت بثقه للقاضي : اللي في الجفص دول إغتصبوا داليا وأنا شاهده وشفتهم بعنيا أني إللي كنت مع أبوي ليلة الحادثه مش عمي صابر
بص عزيز لـ عوض في زهول وعوض مش عارف يتصرف ، زي ما داليا وكل الموجودين جنبها متابعين كلام البنت في زهول
رد عزيز في محاوله منه لإنه ينقذ الموقف : يا سيادة القاضي شهادة الطفله دي لا يعتد بيها وكمان معندهاش دليل إنها كانت ليلة الحادثه موجوده أبوها نفسه أنكر وقال إن إللي كان معاه إبن عمه صابر مش كده يا عوض ؟؟
عوض : أ أ أيوه يا بيه إللي كان معايه واد عمي بتي ملهاش صالح بحاجه يا بيه
ردت هنادي بثقه وثبات : أني مش طفله كملت 18 سنه من سبوعين وحتى لو كنت طفله أني معايا دليل يثبت كلامي
الكل متابعها وكإن على رؤوسهم الطير ، فتحت شنطتها وطلعت العلبه ، مسكتها وبدأت تحكي كل إللي تعرفه
رجعت فلاش باك لقبل الحادثه بيومين
قاعده بتعيط لأبوها عاوزه موبايل بكاميرا
هنادي : ملياش صالح أنا عاوزه واحد زي إللي مع زملاتي بكاميرا إشمعنه أني
إنت جولتلي عتجبلي واحد السبوع الجاي والسبوع خلص أهه
عوض : يا بت الجزمه ممعاييش فلوس الجسط
وإنتي مارضياش تشتغلي لو كنتي سمعتي كلامي وروحتي الفيلا كان زمانك دافعه جسط التلفون بس إنتي منشفه دماغك ماعرفش ليه 
هنيه : خلاص جيبهولها يا عوض وهي عتروح معاك الفيلا بعد بكره بدالي عشان أروح أشوف مراة خالها أخوي جالي إنها عِملت العمليه وعاوزه أسافر أطمن عليها خدها معاك الفيلا تنضفها وتبات معاك هناك
عوض : جولت كدهه جالت ماروحش الفيلا دي واصل ماعوزاش تروحي ليه يا بت حصل إيه ؟؟!!!
إرتبكت وردت : ما ما أصل أصل أني معوزاش أشتغل في البيوت تاني
عوض : معوزاش تشتغلي ليه ان شاء الله في يدك الحنه ولا مولوده فـ بوجك معلجه دهب
هنادي : خلاص يا بوي يعني لو روحت معاك ونضفت الفيلا عتجيبلي تلفون بكاميرا ؟؟
عوض : عجبهولك الصبح
دخلت أوضتها بفرحه ، من يوم إللي حصل وهي ما بتطيقش سيرة الفيلا بس المره دي نفسها أووي في الموبايل وكمان هي قبل كده قالت لصحابها إنها راحت الفيلا وصفتهالهم و ماصدقوش ، عاوزه تروح تصور عشان تتباهي قصادهم وتأكدلهم إنها مش كدابه
وبالفعل تاني يوم الصبح كان أبوها جايبلها الموبايل إتناولته بفرحه وهي مش مصدقه
، راحت المدرسه وفرجته لصحابها وقالتلهم هتصور الفيلا بكره عشان تأكدلهم إنها مش كدابه
راحت مع أبوها وبدأت تنضف بسرعه قبل ما يجي جاسر مش عاوزه تشوفه ، أول ما دخلت المطبخ إفتكرت إللي حصل وجسمها بدأ يرتجف ، سمعت أبوها بينده فحاولت تسيطر على أعصابها وراحتله إتعشوا سوا وإستأذنت منه تدخل تتصور في الفيلا شويه
عوض : طيب وإنتي طالعه نوري العواميد إللي بره يمكن جاسر بيه يجي الليله مابيحبش الحته تبجى مضلمه
هنادي : حاضر يا بوي
نورت كل العواميد إللي قدام البوابه ودخلت تتصور ، لقطت شوية صور للفيلا وفتحت كاميرا الفيديو وبتصور كل حاجه حوليها وهي بتكلم أصحابها في الفيديو وفجأه سمعت صوت عربية جاسر إرتبكت وقفت الفيديو وجريت ع الشباك بصت منه وإتصدمت لما لقتهم بيشدوا داليا من العربيه ، بدأت دقات قلبها تتصارع وفي لحظتها مش عارفه إيه السبب إللي دفعها تفتح كاميرا الفيديو وتصور إللي بيحصل قصادها بدأت تصورهم وهي مش مصدقه ولا قادره تستوعب إللي بيحصل لقتهم بيسحلوا داليا وجارينها على جوه جريت إستخبت في المطبخ وهي بتحاول تاخد نفسها ، رجفة جسمها زادت وهي سامعه داليا بتتوسلهم بره ، أصوات خطواتهم هديت بصت من باب المطبخ ولما إتطمنت إنهم طلعوا الأوضه طلعت وراهم وهي ماشيه على أطراف صوابعها وقفت عند الباب بخوف مش عارفه إيه الشجاعه إللي جتلها فجأه وخلتها تقرب أوي كده لا وكمان مسكت مقبض الباب بإيدين مرتعشه وقبل ما تفتح بصت من مكان المفتاح ولقتهم مدينها ضهرهم وداليا لسه بتتوسلهم
فتحت الباب سنه بسيطه وهي مرعوبه ، إتأكدت إنهم مش شايفينها ولا حاسيين بوجودها فبدأت تكمل الفيديو وأول ما رموا داليا ع السرير وبدأوا يغتصبوها ما استحملتش قفلت الكاميرا وجريت على تحت تستنجد بأبوها لكن ردة فعله صدمتها صفعها على وشها :
إسمعي يا بت إنتي تجعدي هنه وما اسمعش حسك واصل إنتي ولا شفتي حاجه ولا سمعتي حاجه ولا جيتي هنه من أصله فاهمه
؟
بصتله هنادي بصدمه فشدها من ياقة هدومها وصرخ في وشها : سمعتي ولا لا
هزت راسها بخوف وإستسلام ، خرج عوض من الأوضه وقفل عليها الباب ، كورت نفسها وجسمها كله بيتنفض
إتخيلت نفسها مكان داليا وهي بالفعل كان هيحصلها نفس إللي حصل لداليا في اللحظه دي ماتت كل أحلامها وإتكسرت صورة الأب القدوه قدام عينيها ، فضلت للصبح ترتجف والنوم مجافيها كل ما تغمض عينيها تشوف قصادها كل حاجه حصلت بتفاصيلها فضلت ع الحال ده لحد ما غلبها النعاس ولقت أبوها بيصحيها عشان يروحها ع البيت ، لمت حاجاتها و مشيت معاه بإستسلام وإنكسار :"((
شافت الفيديو إللي صورته وبسرعه قفلت الموبايل وخبّته في دولابها ، وكل ما أمها تسأل تقول وقع منها ،،رجعت تاني لحالتها إللي فاتت لا بتاكل ولا بتشرب ولا بتروح مدرستها ، كل ما تبص في وش أبوها تفتكر إللي حصل مابقتش عاوزه تشوفه ،قفلت على نفسها وإنطوت على الاسرار إللي مخبياها جوا
بتتقلب في سريرها وتستجدي النوم يزورها عشان تقدر تصحي بدري للجلسه لكن هيهات كل محاولاتها باءت بالفشل
زفرت بضيق وقامت من سريرها فضلت رايحه جايه في الأوضه ،، خافت تصحّي لارا من كتر حركتها فخرجت لأوضة أمها وأبوها قربت من سريرهم طبعت قبله على جبين أمها وعلى جبين ابوها ولقته فتح عيونه فقعدت في الارض جنبه
داليا بهمس : أنا أسفه يا بابا عشان صحيتك
بيحاول يقولها حاجه بس مش قادر
داليا : عاوز تقول ايه يا حبيبي على مهلك قول وانا هفهمك
عمران بيحاول بس مش قادر : م م م م
نفد صبره فنزلت دموعه
مدت ايديها ومسحتها : معلش يا بابا احنا كنا فين وبقينا فين الحمدلله انك بخير ماتقلقش ان شاء الله الجلسات هتجيب نتيجه وترجع تتكلم زي الاول واحسن كمان بس محتاجين شوية صبر يا حبيبي :"))
قبلت ايديه فإبتسملها وعينيه بتحاول تنطق بدل لسانه وتطمنها :"))
طبعت قبله على جبينه ، سابته يكمل نوم وخرجت بره ، طلعت في البلكونه شويه ورجعت تتمشي رايحه جايه في الصاله من كتر القلق والتفكير صدعت زفرت بضيق وقعدت ع الكرسي وهي ماسكه راسها بألم
ناصر : منك لله يا بعيده طيرتي النوم من عيني
شهقت بفزع : بسم الله خضيتني يا خالو
قعد جنبها : ما حضرتك قالقه منامي رايحه جايه رايحه جايه اييييه
داليا : معلش عشان صحيتك بس كويس انك صحيت صراحه عشان انا عقلي هيشت من التفكير
ناصر : والله أنا اعرف ان اللي بيسلم امره لله ده بيبطل قلق وخوف
لإنه من جواه واثق ان ربنا هينصره
داليا : ونعم بالله والله عارفه كل الكلام ده ومسلمه أمري لله بس القلق والخوف ده لا إرادي غصب عني والله
ناصر : وأنا عندي الحل قومي دلوقتي حالاً اتوضي وانا كمان هتوضى ونصلي ركعتين قيام عشان قلبك يتطمن
ابتسمت وبالفعل قامت اتوضت وفرشت سجادة الصلاه فى إنتظار خالها ، إتوضى ووقفت وراه ، بدأ #الله_أكبر فإتبدد الخوف إللي ساكن قلبها :'))
صلوا ودعا ناصر ربنا ينصرها ويطمن قلبها وهي بتأمن ع الدعاء
خلصوا صلاه وفضل بكلامه يطمنها ويبث الثقه في قلبها
ناصر : ها يا داليا حاسه بإيه دلوقتي ؟
طبعت قبله على خده : حاسه ان ربنا بعتك ليا الحمدلله يا حبيبي بقيت تمام جدا وكمان عاوزه انام
ناصر : الحمدلله وانا كمان وهبقى اصحيكي في الفجر ان شاء الله تصلي بس لو صحيتي قبلي ابقى صحيني عشان ألحق الجماعه
داليا : حاضر إن شاء الله
ناصر : والله يكرمك روحي نامي بلاش القلق إللي عملاه للبيت ده يا بت انتي عاوزين ننام بدل ما ارتكب جريمه هنا
داليا : هههههههه حاضر يا باشا هقوم انام اهه ^^
قبل جبينها ودخل ينام وهي دخلت وراه على طول مددت ع السرير وبدأت تطرد الأفكار من دماغها واحده تلو الأخرى لحد ما راحت في النوم ......
.
.
.
صحيت في الفجر على صوت خالها بيصحيها للصلاه قبل ما ينزل للمسجد هو وأحمد ، حاسه جسمها مكسر ومش قادره تتحرك سمعت الصلاة خير من النوم فإستعاذت بالله من الشيطان الرجيم وقامت تتوضى
صلت وحاسه ان فجر الأمل في قلبها قد لاح وبدد الظلمه اللي ساكنه في جوفه ، وقفت في الشباك ونسمات الفجر العليلة بتطبع قبلات حانيه على خدودها غمضت عينيها وبدأت تتنفس بهدوء وقلبها بيناجي ربه جابر المنكسرين يجبر كسره ويريحه من همه :')
~
~
~
~
صحيوا كل اللي في البيت مع شروق الشمس دخلت خديجه أوضة داليا ولقتها قاعده على سجادة الصلاه بتقرا في مصحفها ابتسمت وقعدت جنبها ربتت على كتفها فوقفت داليا قراءه وابتسمتلها : صباح الخير يا جنتي
خديجه : صباح الفل والورد والياسمين على أحلى ورده خلقها ربنا ،
عامله ايه يا قلب أمك ؟
داليا : امممم الحمدلله بس يعني كل ما ابص في الساعه توتري يزيد فقلت اطمن قلبي بالقرآن لحد ما يجي ميعاد الجلسه :')
طبعت قبله على جبينها وحضنت وشها بكفيها : اتأكدي ان ربنا هينصرك وعاوزه اقولك حاجه ضروريه انهارده مهما حصل اوعي تضعفي او تخافي سلمي امرك لله وخليكي واثقه فـ ربنا وواثقه فـ عدله
داليا : ونعم بالله يا امي ادعيلي :')
خديجه : من غير ماتوصيني يا نور عيني
مسكت ايدين امها وقبلتهم : ماما ممكن حضن ؟؟
ضمتها خديجه في حضنها وداليا حاسه براحه غير طبيعيه وهي قريبه من دقات قلب امها
خديجه : اوعي يا بت انتي بقى اما اروح اجهز الفطار وصحي لارا عشان تفطر قبل ماتمشي
داليا : تمشي !! هتروح فين ؟!
خديجه : ناصر هيوديها عند شيرين
داليا : اشمعنه يعني هي مش هتقعد مع حضرتك !!!!
خديجه : لأ عشان انا مش هقعد في البيت
داليا : انا مش فاهمه حاجه رايحه فين يا ماما ؟!
خديجه : رايحه مع بنتي حبيبتي عشان اكون جنبها ^^
داليا بفرحه : بجد يا ماما هتيجي معانا
سكتت شويه وسألت : طيب وبابا ؟؟!
خديجه : احمد هيقعد معاه بدالي
قبلت ايد امها بفرحه : ربنا ما يحرمني منك ابداً يا ست الكل واحن ام في الدنيا
ضحكت خديجه : بس يا بت بقى كفايه سيبيني اروح احضر الفطار وصحي لارا زي ما قولتلك ولبسيها
داليا : حاضر ^^
خرجت خديجه وسابت داليا بتصحي لارا
~
~
~
بعد الفطار ناصر أخد لارا وداها عند شيرين ورجع لقى داليا وخديجه بيلبسوا
وقفت داليا تضبط حجابها ، اطرافها بارده وفيه رعشه خفيفه في جسمها بالإضافه لإنها حاسه قلبها مقبوض
شردت في كل اللي فات وكل لحظه مرت عليها من بعد الحادثه وفي اللي ممكن يحصل انهارده !
خديجه : يلا يا داليا عشان خالك جه بره مش عاوزين نتأخر
ماردتش فقربت منها وربتت على كتفها
داليا : هه بتقولي حاجه يا ماما ؟!
خديجه : بقول يلا عشان ما نتأخرش يا حبيبتي
داليا : يلا يا ماما انا خلاص خلصت وجاهزه
دخلت لأبوها طبعت قبله حانيه على راسه وايديه : ادعيلي بقلبك يا بابا ربنا هيسمعك واكيد مش هيرد طيب زيك وماتقلقش انا هبقى كويسه وكل حاجه هتبقى تمام ان شاء الله :'))
فـ ابتسم عمران ابتسامه طمنتها
ناصر : ماتخلصي يا بت انتي هنتأخر
داليا : حاضر والله جايه اهه
بصت لأحمد : خد بالك من بابا يا أحمد
أحمد: حاضر
وقبل ماتخرج من باب البيت ندهلها احمد واول ما التفتتله جري من غير كلام وضمها فـ حضنه :')
ابتسمت رغم دمعة الخوف اللي مكبله حدقتها وقبل ماتنطق كان خالها شاددها من ايديها ونزلوا بسرعه عشان ميعاد الجلسه ....
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
بتلبس حجابها بكسل وملل شردت في المريا وهي محتاره ومش عارفه تتصرف ازاي يا ترى سكوتها هو الصح ولا هي دلوقتي بتشترك في الجريمه بصمتها !
_خلصي يا هنادي عنتأخر ع الجطر
هنادي : خلصت يا اما اهه جايه
زفرت بضيق وبصت ع الدولاب قربت بهدوء ، فتحته واتناولت العلبه اللي فيه ، فتحت شنطتها و خبتها وسط الهدوم
خرجت لقت امها وابوها وعمها صابر كمان في انتظارها
عوض : يلا يا هنيه وزي ما اتفجنا عتسبجونا انتوا ع البلد واحنا جايين وراكو بعد جلسة المحكمه
هنيه : حاضر
بصتله هنادي وكإن عيونها بتستعطفه يفوق لكنه كالعاده من يوم اللي حصل بيهرب من عيونها ،، وصّل مراته وبنته على محطة القطر ومشي هو وصابر
قعدت هنادي جنب أمها في انتظار القطر وفيه صراعات كتيره جواها زفرت بضيق وبدأت تطرد الافكار من راسها عشان ترتاح من الصداع والصراعات النفسيه اللي عايشه فيها ......
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
فتح الدولاب ومحتار يلبس إيه !!!
وأول ما وقعت عينه عليه إبتسم وإفتكر يوم ما داليا جابتهوله هديه
مسكه وفضل يتأمله وشايف قصاده صورتها وهي مبتسمه وبتقدمهوله ^^
لبس القميص ورش نفس نوع البرفيوم إللي داليا بتحبه :'))
وقف قصاد المرايا وشرد لدقايق ،، هو خلاص فاض بيه وقرر مايضيعش لحظه تانيه وداليا بعيد عنه ، قرر بعد الجلسه يعتذرلها ويتجوزها عشان يعوضها عن كل لحظة ألم شافتها
رن موبايله ولقاها أمه إستغرب من إتصالحها الصبح كده فـ رد : أيوه يا أمي ؟
_ أيوه يا على أنا عليا
على بدهشه : إيه ده إنتي جيتي مصر إمته ؟؟؟!!!
علياء : وصلت بالليل ونمت على طول مالحقتش أتصل بيك
على : حمداً لله على سلامتك يا حبيبتي
علياء : الله يسلمك لسه ناوي تروح الجلسه زي ما قولتلي فى التليفون ؟
على : أيوه طبعاً خلاص جهزت أهه ونازل
علياء : تمام أوي عدي عليا عند ماما بقى وخدني معاك بدل ما اتشحطت فى المواصلات
على : طيب تمام مسافة السكه وهكون عندك إن شاء الله مع السلامه
عليا : مع السلامه ^^
.
.
إتناول موبايله والمفاتيح و راح بيت أهله إستقبل علياء بحضن ،، ركبت معاه وراحوا في طريقهم للجلسه
على : إيه الجنان ده فجأه كده تطق فى دماغك وتقرري تنزلي مصر ! ده انا لسه مكلمك من يومين وماجبتيش سيره حتى !
عليا : ولا أنا كنت أعرف إني جايه ، أنا فضلت أتحايل عليه كده زودتها أوي وكان لازم الفتره إللي فاتت أساساً أفضل جنب داليا مش مجرد متابعه بالتليفون وبس بجد قصرت أوي في حقها
على : المهم إنك معانا وداليا قلبها طيب مابتعرفش تزعل ولا تشيل من حد) ، إلا صحيح فين هَنا ؟
عليا : نايمه فوق عند ماما مش هينفع أخدها معايا لما نرجع إن شاء الله أبقى شوفها وإعمل حسابك ماما بتقولك الغدا عندها إنهارده إن شاء الله
على : ربنا يسهل
سكتت شويه وبعدين سألت: إنت ناوي علي إيه ؟!
على : إللي حكتهولك فـ التليفون أنا بجد تعبت يا عليا ومابقتش قادر أبعد عن داليا تاني بس تفتكري هتسامحني وترضى ترجع ( !!!
عليا عارفه داليا كويس أوي وعارفه أد إيه تعبت نفسياً وإتأذت بسبب خذلان على ليها بس ماحبتش تحبطه وحاولت تطمنه بكام كلمه يمكن فعلاً داليا تسامحه وترجع ...!!!!
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
واقف قدام المرايا بقاله ربع ساعه بيضبط فى الكرفته ، دخلت أمه وهي مستغربه
_دخلت من شويه وكنت برده بتضبط فيها إيه يا حبيبي إللي يشوفك كده يقول أول مره تلبسها
قربت منه وبدأت تضبطهاله : مالك يا حبيبي متوتر كده ليه ؟!!!
طارق : إنهارده إحتمال كبير أوي يا أمي تكون آخر جلسه إن شاء الله مش عارف متوتر أوي وقلقان
_ ماتقلقش يا حبيبي إن شاء الله خير
طبع قبله على جبينها : إن شاء الله يا ست الكل هلحق أنزل بسرعه بقى يا أمي عشان ما أتأخرش
نزل بسرعه وركب عربيته وهو بيتصل بـ علاء طول الطريق وعلاء مابيردش !!!!
وصل بدري ولقى شيماء هناك في انتظارهم سلم عليها واتصل بنهال وبعدين داليا وكانوا في الطريق ، جرب يتصل بعلاء مره تانيه وعلاء مازال ما بيردش !!!!
.
.
.
وصلت مريم وانبهرت بمنظر الناس اللي وقفه قدام المحكمه في انتظار داليا ، لمحت اصحابها واقفين بلافتات على جنب فراحتلهم ، سلمت عليهم ووقفت معاهم فناولتها واحده منهم لافته ترفعها معاهم ابتسمتلها وبصت للوحه وسرعان ما اتلاشت ابتسامتها
"لن نتنازل عن الاعدام للذئاب البشريه "
زاغ بصرها لما لمحت كلمة الاعدام ارتجفت وهي بتتخيل خالد بيتعدم
بصت للسما بعيون باكيه وتمتمت بالدعاء ، دعت ان ربنا يصبر قلبها ويتجلى عدله انهارده عشان قلب داليا يرتاح
فاقت من شرودها على ايد حد بيرفع طرف اللافته اللي في ايديها بصت ولقته عمرو فإرتبكت وبصت في الارض حتى حديث العيون بقت بتحرمه منه !
وهو مقدر ، واقف جنبها بصمت بس قرر انهارده يكسر كل حواجز الصمت اللي بنتها مريم ومازالت لكن منتظر بعد انتهاء الجلسه
فلتت اللافته من ايديها ووقفت جنبه بصمت ومش قادره تتحكم في اعصابها لمحت نهال نازله من عربيتها ولقتها طوق نجاه من الموقف اللي غرقانه فيه فجريت ناحيتها ، سلمت عليها نهال
مريم : امال داليا فين ؟
نهال : جايه في الطريق مع خالها ومامتها
مريم : تمام ربنا ييسر واليوم يعدي على خير
نهال : يااا رب ، هتدخلي تنتظريها معايا جوه ولا هتقفي مع صحابك ؟
مريم : لا داخله معاكي يلا بينا
دخلوا جوه واستقبلتهم شيماء سلمت عليهم وسألت عن داليا وردت عليها نهال بنفس ردها على مريم
بصت حوليها واستقرت عينها على طارق اللي واقف بعيد وعلامات التوتر واضحه على وشه ومسكته للموبايل بإنفعال !!! عقدت حاجبيها وراحت ناحيته
نهال: طارق مالك فيه حاجه ؟!
اشارلها بإيديه بدون رد وحط الموبايل على ودنه
"الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا حاول الاتصال في وقت لاحق "
طارق : لأ لأاااا مش ممكن
نهال بخوف : طارق انت قلقتني فيه ايه
طارق : من الصبح بتصل على علاء ما بيردش ودلوقتي موبايله اتقفل انا مش فاهم فيه ايه !!!!
نهال : طاب ما تتصل على والدته ولا زوجته اي حاجه !!!
طارق : علاء امه متوفيه ومش متجوز عايش لوحده واتصلت على رقم البيت مرفوع من الخدمه وتليفون المكتب محدش بيرد وطبيعي لإن مابيبقاش فيه حد في المكتب في الوقت ده !
نهال : طاب والحل !!! هنفضل كده لحد ما الجلسه تبدأ لو ماجاش دي تبقى مصيبه يا طارق
طارق : نهااال الله يكرمك اهدي كده واوعي تجيبي سيره لداليا عشان ماتتوترش روحي دلوقتي واتصرفي على طبيعتك وانا هتصرف
نهال بخيبة أمل وخوف : حاضر بس ارجوك اتصرف بسرعه يا طارق نص ساعه والجلسه هتبدأ
حاول يبتسم عشان يطمنها : حاضر هبعت دلوقتي عسكري لبيته
سابها طارق ولسه عنده امل بيطلب رقم علاء ونفس الرد
الهاتف الذي طلبته غير متاح حاليا .......
~
~
~
~
داليا راكبه في التاكسي جنب أمها وشارده بصت امها عليها ولقت ايديها بترتجف فضمتها بإيديها عشان تدفيها من برد القلق والخوف التفتت داليا وحاولت تبتسم
خديجه : هو انتي مش تقريبا كده حافظه سورة يس
داليا : تقريبا كده يا ماماايوه حفظاها طبعا الحمدلله
خديجه : حلو اوووي بدل ما تقعدي تفكري هيحصل ايه وهيجرى ايه هيعملولي ايه طمني قلبك بيها ده ربك حمى رسوله بيها لما كانوا ماكرينله ومستنين يقتلوه
ابتسمت داليا براحه : ونعم بالله يا امي
ضغطت على ايد امها بحنان وبدأت تتمتم بسورة يس لحد ما يوصلوا
~
~
~
على وعلياء وصلوا المحكمه ، علياء سبقته جوه لحد ما يركن عربيته ، سلمت على نهال اللي اتفاجئت بوجودها وكانت فرحانه في نفس الوقت
اما عن على فركن عربيته وإتأمل جموع الناس إللي واقفه تأيد داليا وتساندها وافتكر ردة فعله أول ما عرف بإللي حصل ، انقبض قلبه وهو بيسترجع التفاصيل >
" الغُرب دول ما يعرفوش داليا ولا عاشوا معاها يمكن بس اللي بيربطها بيهم اخبار القضيه في الجرايد والتليفزيون بس جم يساندوها ويحسسوها انها مش لوحدها لكن اقرب الناس ليها اللي عاش معاها واستأمنته على قلبها وحياتها عجز عن انه يحتويها ويكون سندها في مصيبتها ،،، انت ايه يا علي !!! " على لنفسه
زفر بضيق ومد ايديه التقط الدمعه اللي كانت على وشك النزول لسه هينزل ولمحها نازله من التاكسي فتراجع وفضل متابعها من العربيه ، وحشاه اوووي وحاسس انه عاوز ياخدها في حضنه
سرح بأحلامه لبعد الجلسه لما يقولها على قراره وسأل نفسه يا ترى هتوافق ولا هتصدني !!!!!
~
~
~
اول ما قربوا من المحكمه زادت رجفة داليا وزادت قصادها تمتمتها بسورة يس ، كل ما يظهر شبح الخوف في قلبها تستعين بالله عليه :'))
وصلوا واندهشت أول ما نزلت من التاكسي ماكنتش متوقعه ان كل الناس دي هتيجي تساندها
ردتله داليا نظرة التحدي ودخلت مع امها وخالها وهي بتبتسم للناس
وماكنتش مصدقه أول ما لمحت علياء جريت عليها وحضنوا بعض بقوه
داليا : إيه المفاجأه دي ماقولتليش إنك جايه
علياء : وهتبقى مفاجأه إزاي لو قولتلك
داليا : إنتي وحشاني أكترررر حمداً لله على سلامتك يا قلبي
علياء : الله يسلمك يا حبيبتي
نهال : على رأي المثل من لقى أحبابه نسى أصحابه
إلتفتت داليا وضحكت : نهال حبيبتيي معلش والله مفاجأة وجود علياء نسيتني أسلم
سلمت عليها وعلى مريم وشيماء وكل واحده فيهم كانت بتحاول تطمن داليا بكلامها أما نهال واقفه وسطهم وبتحاول تداري قلقها عشان داليا ماتحسش بحاجه كل شويه تبص ع الساعه والباب على أمل إن علاء يوصل في أي لحظه ، إستأذنت منهم وراحت لطارق
نهال : إيه الأخبار يا طارق ؟؟!!
طارق : ...................................
نهال : طارق رد ما تجننيش وتقلقني أكتر من كده
طارق : بعتت عسكري زي ما قولتلك راح البيت خبط ومحدش بيرد وهو نازل البواب قاله ان علاء ما جاش من إمبارح !
نهال : يعني إيه ؟؟!!!
طارق : مش عارف !
نهال : وهنتصرف إزاي
زفر طارق بضيق : لازم أتصرف وأجيب محامي تاني دلوقتي حالاً بس أنا بفكر في واحد متابع القضيه وفي نفس الوقت كويس ويقدر يلحق الموقف
المهم دلوقتي إنتي تروحي مع داليا وأوعي تجيبي سيره لحد ما اتصرف
نهال : طيب
~
~
~
توفيق الزغبي ومراته كالعاده دخلوا من الباب إللي ورا بعد ما عزيز قالهم ع الناس إللى واقفه عند البوابه الرئيسيه
أول ما داليا لمحتهم وقفت بكل ثقه وثبات وبصتلهم بتحدي ، دخل توفيق ومراته القاعه وعزيز وراهم ولسه باصص لداليا وقبل ما يدخل القاعه ضحك بسخريه
هي مش عارفه ليه نظراته دي وضحكته قلقاها بيتردد في ودانها كلامه وتهديده بس بتحاول تطمن قلبها وتصبره بإن كل دي أوهام وإن المحامي مطمنها من موقفهم فمفيش قلق من حاجه يعني عزيز ممكن يعمل ايه ! خلاص الجلسه هتبدأ بعد دقايق
لاحظت إنها ماشفتش طارق وعلاء من وقت ماجت وكمان نهال إختفت فجأه فكلمتها ع الموبايل
نهال : أيوه يا دودو
داليا : نهال إنتي فين ؟!
نهال : أنا مع طارق فوق
داليا : كنت لسه هسألك عنه لاحظت انه مش موجود وكمان أستاذ علاء
إرتبكت نهال أول ما سمعت إسم علاء : د داليا هقفل دلوقتي بس ثواني ونازلين سلام
بصت لطارق : دي بتسألني عن علاء يا طارق
طارق : خلاص بقى ما تقلقيش انزليلها دلوقتي وأول ما اتصل بيكي هاتيها وتعالوا هنا عشان نعمل الإجراءات للمحامي الجديد
نهال : تفتكر هيقدر يعمل حاجه
طارق : هخليه يطلب تأجيل وربنا يستر
نهال : يا رب
.
.
.
نزلت نهال لداليا ومازالت بتحاول تخفي قلقها وخوفها كل شويه تبص في الساعه لحد ما طارق كلمها فأخدت داليا وطلعوا فوق وهي خايفه من ردة فعلها لما تعرف
~
~
~
وبعد ما داليا عرفت بإختفاء علاء إتصدمت وفضلت تررد : أنا عارفه إنه ورا الحكايه دي هو عزيز نظراته ليا وضحكات السخريه بتقول كده هو هددني قبل كده
طارق : إهدي يا داليا بالله عليكي وبعدين سواء هو أو غيره مش موضوعنا دلوقتي المهم تقعدي شويه مع المحامي ده ونخلص الإجراءات
بصت للمحامي وردت : مع كامل إحترامي للأستاذ بس إزاي هيمسك القضيه قبل الجلسه بدقايق !!! إزاااي وهيقول ايه من غير أي ورق معاه علاء إشتغل ع القضيه كويس جداً وطمني إني هاخد حقي
طارق : من ناحية الورق إتطمني علاء من يومين بدون أي سبب بعتلي نسخه من كل أوراق القضيه
_ أستاذه داليا أنا مقدر قلقك وخوفك ولكن مش هينفع نتأخر أكتر من كده لازم نتصرف وحضرتك ما تقلقيش أنا متابع القضيه كويس جداً وكمان عشان تطمني أكتر أنا هطلب تأجيل
داليا : تأجيل تاني
ضمتها نهال فبدأت تبكي بحرقه
دخل ناصر المكتب وإتصدم لما شاف منظر داليا جري عليها وهو بيحاول يفهم فيه ايه ؟!!
استخبت داليا في حضنه ولسه بتبكي بهستريا
فهمه طارق على كل حاجه فطلب منهم يخلصوا الاجراءت ويعملوا إللي شايفينه صح وأخد داليا بره
مسكها من دراعها : داليا بصيلي بطلي عياااط وبصيلي
بدأت تهدا من بكاها إلا من صوت الشهقات إللي طالعه من قلب محروق
و بصتله
ناصر : إنتي سلمتي أمرك لله ربنا مش هيضيعك أبدااا أوعي تبكي أو تخافي مهما حصل تأكدي إن ربنا هينجيكي وبعدين بيقولولك هيأجلوا القضيه ماتقلقيش بقى عشان خاطري أنا جنبك وكلنا جنبك مش هنسيبك غير لما تاخدي حقك إن شاء الله
هزت راسها وفضلت تردد بحرقه : يــــــــــــــــــــــــــــــــــا رب
طارق بأسى : يلا يا جماعه الجلسه هتبدأ حالاً
ضمها خالها من كتفها ونهال ضامه إيديها من الناحيه التانيه ونزلوا للقاعه
أمها أول ما شافت منظرها جريت عليها هي وعلياء بس ناصر وقفهم وطلب منهم يقعدوا دلوقتي عشان الجلسه هتبدأ ، قعدوا كلهم والمتهمين وصلوا للقفص جريت أم جاسر عليه كالعاده وهي بتطمنه إنه هيروح معاها إنهارده وهيرجع لبيته ومريم قاعده جنب داليا بصت ناحية القفص وعنيها جت في عين خالد
أول ما شافها قاعده في صف داليا عرف هي إختارت مين
إنتهبت للصوت إللي هتف : مــــــحكمـــــه !!!
بدأت الجلسه وجسم داليا كله بيرتجف
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
وصل القطر وركبت هي وأمها ، قعدت في الكرسي بملل في إنتظار إن القطر يتحرك ، شردت في الشباك ، إفتكرت أول يوم جت فيه هنا ، إحساسها أول ما وصلت القاهره ، إحساس الفرحه بإنها حققت أول أحلامها الباب إللي هيفتحلها الطريق لتحقيق باقي الأحلام إللي رسمتها لحياتها ، إفتكرت كل لحظة فرح وألم ، حزن ومرح مرت عليها هنا ، إنقبض قلبها لما إفتكرت كل إللي حصل وإزاي إتحول حلمها لكابوس مطير النوم من عينيها
رجعت فلاش باك لليوم إللي حست فيه بالذل والمهانه أول يوم تروح فيه الفيلا عشان تنضفها
أول ما دخلت كانت منبهره بالمنظر إللي دايماً تشوفه في التليفزيون دلوقتي شيفاه حقيقه قصاد عينيها ، كانت بتنضف كل حته في الفيلا بحماس وهي بتغني ومستمتعه لحد ما وصلت لأوضته فتحت الباب بهدوء بصت عليه ولقته نايم فقفلت الباب ونزلت المطبخ عشان تحضر الفطار زي ما أبوها طلب منها قبل ما يروح يشتري الخضار والطلبات اللي كتبتها لتحضير الغدا لجاسر بيه إللي بايت في الفيلا بقاله يومين
إندمجت في تحضير الفطار وفجأه سمعت صوته واقف وراها إلتفتت بفزع
جاسر : ههههههههههه خضيتك ؟
هنادي وهي بتعدل هدومها وتضبط طرحتها : لا ولايهمك يا بيه لا مؤاخذه ماخدتش بالي دجيجتين والفطار يجهز لحضرتك
جاسر : دجيجتين ! إنتي بنت عوض بقى مش كده ؟!
هنادي وهي باصه في الأرض : أيوه يا بيه
جاسر : ويا ترى القاهره عجبتك ؟؟!
ردت ببراءه طفوليه وصوت مليان حماس : عجبتني جوووي كنت بحلم آجي هنيه وماصدجتش إن أبوي عيخلينا نسكن كمان
جاسر : كويس أوي إن القاهره عجبتك وإنتي كمان على فكره عجبتيها أوي أوي إلا عوض فين ؟!
هنادي : أبوي راح يجيب طلبات الغدا عشان أجهزه لحضرتك
جاسر : حلو أووي ، إنتي كمان إللي هتعمليلي الغدا باين عليكي شاطره مش بس جميله وتهوسي
إحمروا خدودها في خجل وردت بهمس : شكراً الله يخليك
قرب منها فبعدت وسألت بخوف : حضرتك لو عاوز حاجه جولي وأنا عجيبها وحضرتك اتفضل استني الفطور بره وثواني وعيجهز
جاسر : أنا مبسوط كده
بصتله ودب الخوف في قلبها من نظرته إللي بتتفحص كل حته في جسمها
هنادي بتوتر : عروح أأ أ شوف أبوي إتأخر ليه وآجي طوالي
وقبل ما تخرج مسك إيديها وشدها ناحيته حوط خصرها وقربها ليه بدأت تدفعه وتحاول تخلص نفسها من إيديه داست على رجله بكل قوتها إرتخت مسكته ففلتت نفسها وجريت وقبل ما تخرج من المطبخ شدها من رجلها فوقعت على وشها ولسه بتحاول تفلت منه
ثبت إيديها بإيديه بقوه وهجم عليها وهي بتصرخ لكن هيهات
لمحت حاجات واقعه ع الأرض معاها لما شدها حاولت تمد إيديها تتناول أي حاجه ، حاولت مره وإتنين بلا يأس وأخيراً إيديها قدرت تقبض ع الطاسه رفعتها وخبطته بيها على دماغه صرخ بـألم وبعد عنها وهو بيتأوه ، وقفت بسرعه وجريت على بره ، لمحت أبوها داخل من البوابه وقبل ما تخرج شدها جاسر وضربها بالألم مسكها من ياقتها وجسمها كله بيرتجف :
المره دي مالحقتش آخد إللي عاوزه بس المرات جايه كتيير و الضربه دي هدفعك تمنها غالي أوووي ، إياك تنطقي وإلا هيبقى بتقضي على حياتك إنتي وإللي خلفوكي سااااامعه
هزت راسها بخوف
دخلت المطبخ ولسه بترتجف من الخوف
عوض : أهه الحاجه إللي طلبتيها ، فين الفطور يا هنادي جاسر بيه صحي خلّصي يا بتي بسرعه الله يرضى عليكي مش ناجصين كلمتين في جنابنا جاسر بيه خُلجه ضيج
حاولت تتصنع إنها بخير : حاضر يا بوي دجيجتين وعخلص
طلع أبوها وبدأت تجهز أي حاجه وهي مش قادره تسيطر ع الرعشه إللي في جسمها وإيديها ، جه أبوها يستعجلها ، خد الفطار إللي عملته وطلع قدمه لجاسر
جاسر : ماتخليش بنتك تعمل غدا أنا هتغدي بره وآجي هنا بالليل
عوض : حاضر يا بيه
أول ما لقت أبوها طلع بره جريت وراه بسرعه ندهلها جاسر بصتله برعب
فضحك : ههههههههههه على مهلك يا هنادي ، مش هنادي برده
سابته ومشيت على ابوها لمت حاجاتها : أنا ماشيه يا بوي
عوض : ماشيه ليه ! إستني جاسر بيه راجع بالليل يمكن يحتاج عشا
هنادي : مليش صالح يا أبا أنا تعبانه ومجدراش أصلب طولي عاوزه أروح دلوجتي
عوض : طاب إستني لما يمشي جاسر بيه وأنا عروحك
هنادي : لاا ماجدراش أستني أنا عارفه الطريج عروح لوحدي
إدالها فلوس وركبها تاكسي ، فضلت ماسكه نفسها طول الطريق وحاسه إنها فـ عالم تاني أول ما وصلت البيت ودخلت أوضتها قفلت عليها وإتفتحت في العياط
ومش قادره تستوعب إللي حصل ! لو ربنا ما نجاهاش في آخر لحظه كان زمانها دلوقتي ......
كل ما تفتكر تبكي بحرقه
وكل ما أبوها يجيب سيرة الفيلا تتشنج وترفض تروح هناك
مع الوقت بدأت ترجع طبيعيه عشان محدش يشك فـ حاجه بس عمرها ما نسيت لحظه إللي حصلها
فاقت من شرودها على صوت أمها يتناولها ساندوتش رفضته وبصت للشنطه فتحتها ومدت إيديها للعلبه وأصوات بيتردد جواها
"جه وقت الإنتقام ، جه الوقت عشان تاخدي حقك كفااايه سكوت كفايه سكوت كفايه سكووت"
هنادي : كفايه سكوت
هنيه : بتجولي إيه يا هنادي ؟!
هنادي : هه ولا حاجه يا أما ناوليني البُك بتاعك
هنيه : خدي أهه بس عاوزه إيه ؟!
هنادي : عاوزه أنزل أجيب جزازة ميه وعصير
هنيه : الجطر عيمشي دلوك يا بتي
هنادي وهي بتطلع الفلوس : عطشانه يا أما عجعد كل ده من غير ميه
هنيه : طيب خلّصي بسرعه جبل ما الجطر يتحرك
هنادي : حاضر
إتناولت شنطتها ، هنيه : واخده شنطتك ليه سيبيها هنه
هنادي : سيبيها معاي يا أما عشان أحط فيها العصير
نزلت بسرعه وبمجرد نزولها أعلن القطر صفارة الرحيل جريت هنيه ع الشباك ونادت عليها لكن لقت هنادي بتبعد والقطر بيتحرك جريت ع الباب مسكوها الرجاله إللي واقفين عنده : رايحه فين يا ست القطر إتحرك
هيه : يا مراري بتي نزلت تشتري عصير و الجطر ماشي
جريت ع الشباك تاني وبدأت تنده بأعلى صوت : يا هناااااادي هنااااادي
وهنادي صامه ودانها عن نِدا أمها وبتجري بكل قوتها عشان تلحق ......
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
عزيز أول ما شاف المحامي الجديد إستغرب وقال لنفسه : هم لحقوا يتصرفوا ! بس مش مشكله في صالحنا برده
من وقت ما بدأت الجلسه والتوتر والخوف مخيم على وجوه كل الموجودين في صف داليا ، كل ما المحامي يحاول يتكلم في نقطه عزيز يسدها وللأسف المحامي مش متدرب كويس ع القضيه مجرد متابعها وبس !
~
~
~
ركبت تاكسي وطلبت منه يوصلها بأقصى سرعه وأول ما وصلت رفضوا يدخلوها القاعه ، فضلت تتحايل عليهم وتقولهم ان دخولها ضروري ومسألة حياه أو موت ....
~
~
~
محامي داليا للأسف كان ضعيف الحُجه وأصبحت القضيه فجأه كده في صالح المتهمين ( غمضت داليا عيونها وبدأت تدعي وتردد (( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ))
وأخيراً محامي داليا طلب من القاضي تأجيل القضيه وقبل ما يتم الرد عليه سمعوا صوت بيهتف إستنواااا فإلتفت الجميع لباب القاعه وصوعق عوض لما لقى بنته هنادي داخله بتلهث من الجري
وقفت قدام القاضي وهي بتحاول تاخد نفسها من الجري وهتفت : والله العظيم أجول الحج يا سيادة القاضي
قرب عوض منها ومسكها من دراعها ولسه هيتكلم هتف القاضي : سيبها وأقف مكانك ، إحلفي ع المصحف ده وإتكلمي يا بنتي قولي إيه إللي تعرفيه
حلفت ع المصحف وهي باصه لأبوها وحولت نظرها للمتهمين وأهمهم جاسر إفتكرت إللي عمله فيها وإفتكرت كل حاجه شافتها وبصت بثقه للقاضي : اللي في الجفص دول إغتصبوا داليا وأنا شاهده وشفتهم بعنيا أني إللي كنت مع أبوي ليلة الحادثه مش عمي صابر
بص عزيز لـ عوض في زهول وعوض مش عارف يتصرف ، زي ما داليا وكل الموجودين جنبها متابعين كلام البنت في زهول
رد عزيز في محاوله منه لإنه ينقذ الموقف : يا سيادة القاضي شهادة الطفله دي لا يعتد بيها وكمان معندهاش دليل إنها كانت ليلة الحادثه موجوده أبوها نفسه أنكر وقال إن إللي كان معاه إبن عمه صابر مش كده يا عوض ؟؟
عوض : أ أ أيوه يا بيه إللي كان معايه واد عمي بتي ملهاش صالح بحاجه يا بيه
ردت هنادي بثقه وثبات : أني مش طفله كملت 18 سنه من سبوعين وحتى لو كنت طفله أني معايا دليل يثبت كلامي
الكل متابعها وكإن على رؤوسهم الطير ، فتحت شنطتها وطلعت العلبه ، مسكتها وبدأت تحكي كل إللي تعرفه
رجعت فلاش باك لقبل الحادثه بيومين
قاعده بتعيط لأبوها عاوزه موبايل بكاميرا
هنادي : ملياش صالح أنا عاوزه واحد زي إللي مع زملاتي بكاميرا إشمعنه أني
عوض : يا بت الجزمه ممعاييش فلوس الجسط
هنيه : خلاص جيبهولها يا عوض وهي عتروح معاك الفيلا بعد بكره بدالي عشان أروح أشوف مراة خالها أخوي جالي إنها عِملت العمليه وعاوزه أسافر أطمن عليها خدها معاك الفيلا تنضفها وتبات معاك هناك
عوض : جولت كدهه جالت ماروحش الفيلا دي واصل ماعوزاش تروحي ليه يا بت حصل إيه ؟؟!!!
إرتبكت وردت : ما ما أصل أصل أني معوزاش أشتغل في البيوت تاني
عوض : معوزاش تشتغلي ليه ان شاء الله في يدك الحنه ولا مولوده فـ بوجك معلجه دهب
هنادي : خلاص يا بوي يعني لو روحت معاك ونضفت الفيلا عتجيبلي تلفون بكاميرا ؟؟
عوض : عجبهولك الصبح
دخلت أوضتها بفرحه ، من يوم إللي حصل وهي ما بتطيقش سيرة الفيلا بس المره دي نفسها أووي في الموبايل وكمان هي قبل كده قالت لصحابها إنها راحت الفيلا وصفتهالهم و ماصدقوش ، عاوزه تروح تصور عشان تتباهي قصادهم وتأكدلهم إنها مش كدابه
وبالفعل تاني يوم الصبح كان أبوها جايبلها الموبايل إتناولته بفرحه وهي مش مصدقه
راحت مع أبوها وبدأت تنضف بسرعه قبل ما يجي جاسر مش عاوزه تشوفه ، أول ما دخلت المطبخ إفتكرت إللي حصل وجسمها بدأ يرتجف ، سمعت أبوها بينده فحاولت تسيطر على أعصابها وراحتله إتعشوا سوا وإستأذنت منه تدخل تتصور في الفيلا شويه
عوض : طيب وإنتي طالعه نوري العواميد إللي بره يمكن جاسر بيه يجي الليله مابيحبش الحته تبجى مضلمه
هنادي : حاضر يا بوي
نورت كل العواميد إللي قدام البوابه ودخلت تتصور ، لقطت شوية صور للفيلا وفتحت كاميرا الفيديو وبتصور كل حاجه حوليها وهي بتكلم أصحابها في الفيديو وفجأه سمعت صوت عربية جاسر إرتبكت وقفت الفيديو وجريت ع الشباك بصت منه وإتصدمت لما لقتهم بيشدوا داليا من العربيه ، بدأت دقات قلبها تتصارع وفي لحظتها مش عارفه إيه السبب إللي دفعها تفتح كاميرا الفيديو وتصور إللي بيحصل قصادها بدأت تصورهم وهي مش مصدقه ولا قادره تستوعب إللي بيحصل لقتهم بيسحلوا داليا وجارينها على جوه جريت إستخبت في المطبخ وهي بتحاول تاخد نفسها ، رجفة جسمها زادت وهي سامعه داليا بتتوسلهم بره ، أصوات خطواتهم هديت بصت من باب المطبخ ولما إتطمنت إنهم طلعوا الأوضه طلعت وراهم وهي ماشيه على أطراف صوابعها وقفت عند الباب بخوف مش عارفه إيه الشجاعه إللي جتلها فجأه وخلتها تقرب أوي كده لا وكمان مسكت مقبض الباب بإيدين مرتعشه وقبل ما تفتح بصت من مكان المفتاح ولقتهم مدينها ضهرهم وداليا لسه بتتوسلهم
فتحت الباب سنه بسيطه وهي مرعوبه ، إتأكدت إنهم مش شايفينها ولا حاسيين بوجودها فبدأت تكمل الفيديو وأول ما رموا داليا ع السرير وبدأوا يغتصبوها ما استحملتش قفلت الكاميرا وجريت على تحت تستنجد بأبوها لكن ردة فعله صدمتها صفعها على وشها :
إسمعي يا بت إنتي تجعدي هنه وما اسمعش حسك واصل إنتي ولا شفتي حاجه ولا سمعتي حاجه ولا جيتي هنه من أصله فاهمه
بصتله هنادي بصدمه فشدها من ياقة هدومها وصرخ في وشها : سمعتي ولا لا
هزت راسها بخوف وإستسلام ، خرج عوض من الأوضه وقفل عليها الباب ، كورت نفسها وجسمها كله بيتنفض
شافت الفيديو إللي صورته وبسرعه قفلت الموبايل وخبّته في دولابها ، وكل ما أمها تسأل تقول وقع منها ،،رجعت تاني لحالتها إللي فاتت لا بتاكل ولا بتشرب ولا بتروح مدرستها ، كل ما تبص في وش أبوها تفتكر إللي حصل مابقتش عاوزه تشوفه ،قفلت على نفسها وإنطوت على الاسرار إللي مخبياها جوا
