اخر الروايات

رواية مسجونة القصر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم آية مصطفي

رواية مسجونة القصر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم آية مصطفي


الحلقة 32

.دخل مراد وسيف وجودى استعدوا واخرجوا مسدساتهم وفتحوا الباب بسرعه ورفع كل واحد مسدسهم فى وجه احد منهم

مراد وسيف:ارف اااااااا

وسكت مراد وسيف من المفأجاة اللى ادامهم

عدى وقت وكان سيف ومراد مش مستوعب كان اول واحد استوعب فاتكلم وقال

سيف:ارفعوا اديكوا وانتى يا باشمهندسة سهام هاتى قمر

سهام:لا لما تكمل اللى بتعمله

سيف بإستهزاء:هاتى قمر بدل ما اضرب رصاص

سهام وهى تلعب بمشاعرة:وهتضرب رصاص عليا انا اللى ربتك

سيف بسخريه:وياريتك مربتنيش طلعت تربية**** وقرب ووه رافع سلاحه فى وش سهام وبيقرب لقمر

سهام امرت رأفت انه يسيبها علشان ياخدها سيف وبعد ما اخذ قمر

سهام:مراتك صح

سيف ببرود:ملكيش فيه حضرتك دى حاجه خاصه بيا سواء مراتى او صحبتى او حبيبتى حتى

او اللى بنام معاها فى السر

جودى بغضب بسيط:سيف لو سمحت كلم ماما بإسلوب احسن من كدا انا اه سلمتها ليكوا بس مش معنى كدا انك تهنهها ادامى

سيف:اسكتى دلوقتى يا جودى اما اخلص حسابى معاها

جودى بغضب:ويا ترى ايه حسابك مع ماما خطفت زهراء ورجعت خطفت قمر ورجعت مفيش حساب ليك عندها اساسا

سيف بغضب:لا فى حسابات تانية كتيرة ابعدى عنى دلوقتى يا جودى مش عايز اقذيكى ثم فك قمر وقال بلهجة أمرية لها خدى تليفونى رنى على حمزه خليه يجى هو والضباط علشان ياخدوا رأفت اما سهام هانم حسابها معايا لحد اما اخلص كلامى معاها

رنت قمر على حمزه وقالتله وجه وخذ رأفت وقبل ما يمشى

سيف قال لمراد: مشى انت وخد معاك قمر وجودى روح شوف مراتك

مراد:بس فكر بعقل بلاش تهور بس و امر قمر وجودى بس هما اعترضوا

جودى:انا مش ماشية انا لازم اعرف فى ايه

قمر:وانا زى جودى مشى انت

سيف:خلاص يا مراد روح انت شوف مراتك وشوف كرم وبابا وزهراء ونور وعمو احمد واخواتها زمانهم هيجوا وهيعرفوا ولازم حد يكون معاهم ومشى الكل من المكان بقى قمر وجودى وسيف

وسهام

عم الصمت المكان حتى قالت جودى

جودى:يا ترى يا سيف ايه الحسابات التانية الكتيرة

سيف:اولها انها سبتنا واحنا صغيرين

جودى:نعم اى سبتكوا وانتوا صغيرين

سيف قصدى ان دى زى ما هى امك هى امى اللى سابتنا فهمتى يا جودى

جودى:نعم قصدك ايه لا انا ماما كانت متجوزه بابا بس لا انت بتهزر

سيف ببرود:لا مش بهزر حتى اسئلى الست هانم والدتك

ويارتها لما ولدتك سمتك باسم باباكى هشام باشا لا دى سمتك باسم جودى محمد الأسيوطى

قمر:طيب هى لو زى ما انت بتقول يعنى جودى دى اختك ولو هى مامتك كانت عايزه تقتلك ليه

سيف:اه جودى اختى وهى كانت عايزه تقتلنى علشان كنت بدور وراها

مش كلامى صح يا سهام هانم

جودى راحت لسهام ومسكتها من هدومها وقالت

جودى ببكاء:هو دا بجد يا ماما اللى انت سمعتى بالله عليكى قولى لا

سهام ببرود:كل اللى قاله سيف صح انتى اخته

جودى بعصبيى:قصدك ايه بكدا طيب ازاى يعنى انا اسمى جودى هشام ولا جودى محمد

سهام:لا جودى هشام

جودى طيب ازاى واياد اصغر منى بسنه

سهام:عادى كنت متجوزة باباكى وباباه فى نفس الوقت

جودى بدموع:طيب ازاى دا حتى حرام امال عماله تعلمينى الحرام والحلال وكنت بختار منك قدوه بس للاسف اخترت القدوه غلط

جلست جودى بجوار قمر

سيف:كويس جدا انك اختفيتى لمدة ١٨سنه منعرفش حاجه عنك

تعرفى ان زهراء من اول متولدت وهى كانت بتحبك لحد اما سيبتينا بقينا نكره حتى اسمك او حتى يجيب سيره ليكى

تعرفى ان بابا كان بيدور عليكى اكثر من١٠ سنين

تعرفى بقا ان بسببك بنتك سيلين ماتت عارفه تؤامى سيلين ماتت بدالى

تعرفى بقا كمان ان مراد اللى كان بيدافع عنك اللى هو اخويا فى الرضاعه واللى انتى رضعتية كان بيحبك وكان بيخترعلك اعذار بسببك طنط سعاد ماتت وبعدها بردة كان بيخترعلك اعذار وكان كل لما اجمع معلومات كان بيقولى:ممكن تكون اللى جايبهالك غلط

تعرفى بقا ان هو بعد ما عرف انك اذتيه واذيتى عيلته كلها ولاد خالته زوجته كمان هيعمل ايه اقل حاجه هيكرهك خليتى اخر شخص خلتيه يكرهك ميطقش يسمع اسمك حتى للاسف انا اللى هو ابنك معملتش اللى هو عمله والله انا مستخسر اعمله فيكى مع انك امى ثم امسك بالكلابشات ووضعها فى يد سهام ثم قال لو اى حد بدالى كان زمانه اتوجع انه بيقبض على مامته بس بعد اللى عملتيه انا عمرى مهندم ابدا

انا فرحان انى عرفت نهايتك فى الأخر

سهام بإبتسامه:تعرف بقا انا عمرى مهندم على اى حاجه عملتها عارف ليه علشان باباك السبب فى كل دا تعرف ان باباك السبب فى بابا يموت من ساعتها من اول ما اتجوزته وانا عايزه انتقم بس المهم انى انتقمت منكوا واستريحت انا اه انتقمت فى اختك بس عمرى معتبرتكوا اولادى ال مافيا اسستها انا وهشام هو علشان يكسب فلوس اما انا كنت بنتقم منكوا وكمان كنت بكسب فلوس

لما اتجوزت هشام كان غرضى انتقم برده مش اكتر

سيف:واحنا معتبرنكيش امنا ثم امسكها وادخلها السيارة وذهبوا لكى يسلموا سهام للعدالة والقضاء علشان يحكموا عليها كان سيف من داخله بيتالم بس هيعمل ايه فى شغله يحتم عليه بكدا وعقله يأمره بذلك اما قلبه فكان يؤنبه كيف له ان تسلم والدتك اهذه من ربتك حتى ولو لسن صغيره

كان سيف متحير جدا لا يعرف هل هو فعل الصواب عندما سلم والدته ام ماذا ؟؟؟

كانت الاسئلة كثيرة فى عقله لا تقف عن طرح الاسئلة كان يطرح الاسئلة لكنه لا يجد الاجابة ولكن مع الوقت ستجيبة الايام وكانت شرود سيف مثل شرود جودى هل بعد اثنان وعشرون سنه تعرف ان لديها اخوات إلى ان وقفت السيارة امام مستشفى

قمر:جاى تعمل ايه هنا يالا نروح

سيف:انزلوا

قمر:بس ليه

سيف بزعيق:مش كل شويه اسئله انزلى من غير كلام ويالا ومتسئلنيش كتير هتعرفى كل حاجه بس فى وقتها

كانت اعصاب سيف تعبانة ومتوتر فعندما دخلوا

دخل الجميع للمشفى ورن سيف على مراد ليعرف مكان تواجده وعندما م صعد حيث اخبره مراد المكان عندما صعدوا طرقوا على باب الغرفة فأذن لهم مراد

دخلوا وجدوا شمس نائمة على السرير

سيف:ها الدكتور قالك ايه؟؟

قمر:هى فيها ايه

سيف:اغمى عليها

قمر: وهى دلوقت اخبارها

مراد:الدكتور قال هتعمل عملية والافضل يكون بره مصر

قمر بإستغراب:عملية ليه

مراد:دعامة قلبها ضعيفة

قمر سكتت ولم تجيب لا تعرف تجيب بماذا لكنها فضلت السكوت

كانت قمر لا تريد ولا تستطيع الحديث ففضلت الصمت ولكنها كانت تتحدث لكن بكلمات قليله وبجمل قليلة

ثمر:ماما وبابا عرفوا

سيف:لا جايين فى الطريق لسه

كان كل شخص يفكر فى شئ مختلف وكان كل شخص يحمل فوق همه هم لكن هناك اشخاص لايستطيعون ان يقارنوا همهم بهم الاشخاص فهناك من فقد عزيز وهناك من ترك حبيب وشخص اخر لا يطيق عيشته وهناك الفقراء جدا الذين لا يجدون طعام وغيرهم

علم كل العائلة بمرض شمس وعلموا ان مراد وشمس سيسافرون ألمانيا للعملية التى ستجريها شمس

بعد ان افاقت شمس كانت ترفض بشده الذهاب الذهاب لالمانيا واجراء اى عمليات لكن بعد ترجى من الجميع وافقت وعندما علم الجميع بأن جودى هى اخت سيف من الام

نور هو من تفهم اما سيف فكان غاضب بشأن ما فعلته والدته وكان يريد ان يعامل جودى سوى انها كانت تساعدهم فقط ولم يعتبرها اخته ولكنه قرر الإستسلام للواقع وانها اخته ايضا

اما زهراء فغضبت بشده وقالت

زهراء بغضب:انا معنديش اخوات بنات انا كان عندى اخت واحدة بس وعمر مهيكون ليا اخت تانية روحوا شوفوها هى جات منين وبعدين انا معنديش ام شوفوا حاجه تانية وكانت ستكمل زهراء حديثها لكن وجدت صفعه على وجهها موجه لها من سيف

وقال بغضب:احترمى نفسك يا زهراء لو بابا كان هنا كان هو هيرد عليكى القلم دا كفاية. وكل ما تكلميها اعرفى انها مهما كان اختك مش عايزه تصدقى برضاكى هتصدقى غصبن عنك ثم قال لقمر

سيف:خدى زهراء وجودى وارجعوا القصر ومتجيش الا لما تعرفينى

قمر:بس

سيف:مبسش انا قولت كلمه وتتسمع قمر بتمرد

قمر بإنفعال:انا ساكته من الصبح وبقول حاضر ونعم وخلاص لكن انا مش ماشيه انا هقعد مع شمس عايز حد يروح مع زهراء وجودى يبقا انت انا مش مروحه بس

سيف: امسك بذراع قمر واخرجها خارج الغرفة حتى لا يراهم احد

سيف:قولت مشى يا قمر بالزوق وبلاش منهدة معايا دلوقت مش فايق لقرفك

قمر:قرفك!!!! انت عمال تزعق وتشخط من الصبح ايه يا بنى ادم ومستحملاك تجى دلوقتى تقولى قرفك

ثم اكملت بعناد:عارف بقا مش ماشية إلا لما شمس تبقا بخير واخبط دماغك فى اتخن حيطه بقا

سيف بنفاذ صبر:قمر اتقى شرى واسمعى الكلام بدل ما اخليكى تسمعية غصبن عنك

قمر ببرود:طيب ورينى

امسكها من معصمها ثم شدها للخروج

خارج المستشفى

فتح سيارته وادخل قمر ثم جلس واخرج هاتفه ورن على زهراء واخبر زهراء وجودى ان ينزلوا

زهراء:مش بقول انا لحد

احمر وجهه سيف من الغضب وقال:انا مش فاضى لقرفك انتى والست هانم دقيقتين منزلتيش انت وجودى هيكون ليكى تصرف ثانى ثم اغلق الخط فى وجهها اما قمر وهو يحدث زهراء كانت تحدثة ولكنه كان يتجاهلها

قمر بإنفعال:هو انا بكلم نفسى يا بأف انت

نظر سيف لقمر نظره جانبية ثم نظر مره اخرى من شباك السيارة ينتظر نزول جودى وظهراء وجد زهراء خارجة وبعدها بقليل جاءت جودى

ركبت زهراء اما جودى فجاءت لتحدث سيف فقالت

جودى:اسفة مش هقدر اجى معاك انا هروح الڤيلا بتاعتنا

سيف:حتى لو روحتى قعدتى فى الڤيلا يوم يومين بالكتير وهيجمدوا ممتلكات باباكى ومامامتك وانتى طبعا مش هتعرفى تقعدى هناك

جودى:ماشى متقلقش انت قولت ممتلكات بابا وماما لكن انا مش هيقدروا يخدوا منى حاجه فعادى انا هقعد وازبط جواز السفر وهسافر تركيا تانى فى فيلا فى تركيا بإسمى والدهب اللى عندى هبيعة وفى كام الف فى الفيزا هيدبروا امرى لحد اما اشتغل

سيف:بس مين قالك انك هتسافرى وبعدين انتى اختى افهمى ان حياتك اتغيرت عن قبل كدا

جودى:لا اسفه مش هقدر اقعد معاكوا مهما كان انا هقعد لوحدى انتو اه اخواتى بس من مامتى بس دا غبر ان يعنى انا بقيت كبيرة وهدبر امورى لوحدى وانا هستريح جدا شكرا على العرض دا اسفه مش هقبلوا

زهراء:خلاص هى قالتلك مش عايزه سيبها براحتها

نظر لها سيف نظر ارعبتها لتصمت ثم قال:اركبى يا جودى مش وقت مناهدة ونقاش فى الشارع لما نروح نبقا نتكلم

جودى:بس انا مش عايزه اروح معاكوا انا عايزه اروح الڤيلا بتاعتنا

سيف بنفاذ صبر:اركبى يا جودى انا مش عارف ايه ولا ايه رأيك اركبك غصب عنك

ركبت جودى بجانب زهراء وكانت لا تريد ولكن ماذا ستفعل اما زهراء فكانت لا تطيق ان تتخيل ان هذه الجالسة بجانبها هى اختها ولكن هذه هى الحقيقة فكيف تكذبها

كان كل واحد يفكر فى شئ اما سيف فكان يفكر بماذا يقنع جودى بالعيش معهم مهما كانت فهى اخته وهو مسئول عنها وكيف يقنع اخته زهراء بتقبل الموضوع كان هناك افكار كثيرة فى راسه لا يستطيع الاجابة عنها وكان الصمت دائما مرافق للجميع حين لا يستطيعون الاجابة وقرر ان يكون الصمت صديقه انذاك



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close