رواية مسجونة القصر الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم آية مصطفي
الحلقة 33
.رجع الكل للقصر اما جودى فكانت مش عايزه تدخل وزهراء فرحانهه لان بعد قليل سيف سيمل من الترجى فهيزعقلها بس املها اتحطمت لما لقت نور يازل وبيقول
نور لسيف:سيبها عليا وانا هخليها توافق
سيف:ماشى انا هطلع اتخمد ثم استدار لزهراء معلش يا زهراء ابقى خلى جودى تنام معاكى فى الاوضه النهاردة علشان مش هنخلى الخدامة تصحى علشان تنضف
زهراء:بس انا بحب انام لوحدى فى الاوضه
سيف بإنفعال:يعنى اخليها تنام جمب البواب ولا ايه حضرتك
زهراء بتمتمه:والله تكون ريحت
سيف:بتقولى ايه
زهراء:بقول تيجى تتخمد فى الاوضه قصدى تنام فى الاوضة
سيف:طيب ثم قال انا طالع انام
ثم همس لزهراء:ابقى اتخمدى علطول قصدى نامى
نظرت له زهراء ثم صمتت
سيف بهمس:متبينيش بس لحد وانتى بتشتمبة ثم قال يالا سلام يا جماعة
اما زهراء فكانت غاضبة جدا نور يقنع جودى وسيف طلع علشان ينام وقمر قعدت تفكر وبعدين طلعت اوضتها وغيرت هدومها و قعدت على سريرها وذهبت فى النوم العميق
•••••••••••
عدت الايام وبقى على معاد عملية شمس اللى هتكون فى ألمانيا يوم كانت علاقة قمر وسيف لسه متوترة قمر قررت انها تقوله انه يطلقها بس اجلت القرار لحد ما الاحوال تهدئ على عكس شمس ومراد تماما اللى قويت العلاقة بينهم أكثر
كانت زهراء لسه مش متقبله وجود جودى اما نور فكان بيكلمها كتير وكانت اقرب شخص له فى هذا القصر الكبير اللى مفهوش مرح او العلاقة القوية بين افرادة فكان بيقضى ساعات كتيره بيكلمها معاها بما انه مفيش دراسه او كليه
بعد ما عرف محمد زعل شويه بس رجع لطبيعته تانى واتقبل جودى واعتبرها ابنته ومفرقش فى المعامله بينها وبين زهراء وكان ايضا يحادثها بطبيعة جدا وكان يخاف عليها اما قمر فكانت تحادثها كل يوم وبتقعد معها بردة كانت جودى عايزه ترجع لتركيا وكان اللى بيمنعها انها هتسيب نور بعد ما حبته وازاى هترجع بعد ما لقت حنان الاب فى محمد ازاى هترجع بعد ما لقت حد يخاف عليها ويقلق عليها فى رأسها اسئلة كثيرة
اما عائلة احمد فعادت للڤيلا
اما كرم وكوكب وشروق وامجد فعادوا إلى ڤيلتهم الصغيرة
والعلتين كانوا بيروحوا للمستشفى علشان يبقوا مع شمس ومبيعديش يوم الا سيف وقمر بيتخنقوا مع بعض علشان قمر تستنا فى المستشفى
كان قمر لا تطيق النظر الى سيف وكانت تتشاجر مع العائلة لانها كانت تريد الذهاب الى المانيا مع شمس ولكن الجميع رفض
كوكب راحت تجيب شويه هدوم لشمس علشان هتستعملها لما تسافر وعندما تعود بإذن الله
بدا اليوم الجديد ومع بدايته بدأ قلق شمس علشان السفرية التى هتسافرها والعملية التى ستكون بعد ٣ايام تقريبا وكانت قمر قلقانه هى كمان
•••••••••••
بعد ٣ايام
بدأت الصائرة بالطيران ومع بديتها طيران الطائرة بدئت الدموع بالنزول من عين قمر هى اول مره شمس تسافر من غيرها دا غير انها كانت عايزه تروح مع شمس علشان تكون جمبها
قمر فى سرها بحزن:لــــيــــــه كل حاجه بعوزها مش بتيجى علشانه،ليه كل حاجه بيبقى نفسى فيها مش بيوافق،ليه لما بقوله حاجه يقولى لاء انا هعمل اللى فى دماغى بقا واللى يحصل يحصل
بعد ما الكل ودع شمس ومراد علشان هيروحوا لـــ ألمانيا الكل روح لبتهم بس سيف راح هو وقمر مكان مفيش اى حد ،الشمس والسحاب فوقهم وادامهم البحر
سيف قعد وقمر قعدت ادامه
سيف:للعلم بلاش بس تقولى انى حارمك من كل حاجه
قمر:للعلم انا مقلتش حاجة غلط انا قولت الحقيقة ولا الحقيقة بتوجع للدرجة دى
سيف:انا عارف انك قولتى الحقيقة وكل حاجه بس الحاجات اللى بتقولى عليها دى مش هقدر أنفذها
قمر:مش قادر تنفذ ايه قصدك مش عايز تنفذ اى طلب ليا قول الحقيقة بقا وبلاش كذب واحنا الأثنين حياتنا أساسا مبنية كلها على كذب دا غير أن كل واحد مش طايق التانى من الاخر عارف لما لعبنا الصراحة للأسف كان عندى فكره أننا ممكن نتفهم بعض بس باين غير كدا خالص ومفيش إلا حل واحد
سيف:فى حلول كتيرة وانا قولتلك كل حاجه بتيجى هعدى مراحل ومش لازم الحياة تكون كل حاجة فيها واضحة ساعات الغموض بيكون أوفر وأحسن
قمر:طيب ايه هو الحل
سيف:الصبر.....الصبر يا قمر الصبر
قمر بتسأول:طيب وياترى هصبر لحد امتى
سيف بغموض:لحد ما ربنا يأذن يا قمر
••••••••••••
مراد كان فى ألمانيا علشان تعب شمس وكان عايز يعرف معاد العملية وامتا هتكون
فكان معه مترجم علشان يترجم له ويبلغه بكلام الدكتور
راح مراد للدكتور وقال
مراد:إذا سمحت متى ستكون عمليه زوجتى
المترجم للطبيب:Wenn Sie zulassen, wird der Prozess meiner Frau sein
الطبيب:Am Abend von morgen werde ich es dir von Hand sagen
المترجم لمراد:فى مساء يوم غد سأخبرك بالميعاد
مراد:حسنا سأتى انا وزوجتى لكى نعرف والوقت وشكرا لك
المترجم للطبيب:Nun, meine Frau und ich werden es wissen und Zeit und danken Ihnen
•••••••••••••
مراد مشى من المشفى ورجع للفندق مكان ما شمس موجودة
شمس بتساول:قالك امتا؟؟
مراد:هروح انا وانتى بكرة وهيحدد المعاد
شمس:طيب
اليوم خلص على الأحداث دى
••••••••••
عدت الايام بعد ما الدكتور قالهم على معاد العملية قمر عرفت بالمعاد وكانت زعلانة علشان معرفتش تكون مع اختها دلوقتى وكانت عمالة بتأنب سيف طول الوقت علشان مرضاش يوديها
الساعة كانت ٩صباحا فى مصر والمانيا وكان شمس بتستعد علشان العمليه وكانت قمر قلقانة خالص عليها
قمر كانت فى حديقة القصر مسكه تليفونها وعمالة تمشى فى الحديقة وهى قلقانة سيف كان بيبص من شباك اوضتهم وهو شايف التوترعلى قمر فقرر النزول يهديها شوية
سيف بعد ما نزل قعد وقال لقمر
سيف:اهدى يا قمر لسه الساعة ٩ اهدى زمان شمس لسه دخله دلوقتى اوضه العمليات بطلى توتر هتوترى نفسك على الفاضى
قمر بتوتر وعصبية:مشى من هنا انا مش طيقاك بسببك انا دلوقتى هنا قاعدة مستنية تليفون منها من الصبح علشان تقولى قبل ما تدخل العمليات وهى دلوقتى دخلت مرنتش كمان
سيف:براحتك بس بلاش تقلقى نفسك على الفاضى شوية وهتخرج وهتكون بخير
قمر:يارب
سيف:ادخلى كلى
قمر:مش عايزة
سسف:ادخلى كلى يلا قدامى
قمر: لا مش هاكل الا لما اطمن على شمس
سيف خد منها التليفون وقال
سيف:الموبايل مش هتخديه الا لما تدخلى تكلى وكويس كمان
قمر بغضب بسيط:مش عايزه اكل مش عايزه
سيف:يبقا مفيش موبايل هتخديه
قمر بطفوله:بس انا مش جعانة
سيف وهو يبتسم:هتأكلى يعنى هتاكلى اخر مره أكلتى امتا؟؟؟
قمر بكذب: مش فاكرة امتى
سيف وهو يرفع احد حاجبية ويقول:وهو يقول ولا مش عايزه تقولى انك مكلتيش من اول امبارح الا فاكهه يلا قدامى بقول وانسى التليفون لو مكلتيش
قمر:احم احم انتى عرفت منين
سيف:الاكل يا عسل اللى فى الثلاجة زى مهو من كام يوم
سيف وقمر دخلوا علشان ياكلوا وكان الكل قاعد على السفرة قمر قعدت فى مكانها اللى كان جنب سيف وزهراء جنبها من الناحية الثانية،زهراء كانت بتبص لطبقها ومش بتتكلم زى الايام الاولى بعد ما اتجوزت
قمر بهمس:مش بتتكلمى ليه
زهراء:مش عايزه اتكلم مع ناس واحسن برده انى متكلمتش علشان ابيه مش يزعقلى
سيف:كلوا انتوا الاثنين عايزين تتكلموا يبقا فى اوضكوا
زهراء بدات تاكل الفطار وقالت لقمر بصوت هامس:هبقا استناكى فى اوضك بعد الاكل
زهراء:تمام
الكل خلص اكل
وقامت قمر وزهراء وراحوا اوضه زهراء وهما طلعين سيف ندا لقمر فرحتله
قمر:نعم
سيف:رايحة فين؟
قمر ببرود:رايحة المريخ هكون رايحة فين يعنى سامعنا واحنا بنتكلم وتقول رايحة فين
سيف بسرعة:بطلى لماضة دلوقتى لما تيجى تكلمى زهراء ابقى خليها تعدل فى كلامها شوية مع جودى
قمر:تمام
طلعت قمر لاوضه زهراء علشان تكلمها
قمر خبطت على الباب ودخلت
قمر قعدت على سرير زهراء وقالت:ها بقا فى ايه مخليكى متغيرة
زهراء بحزن:الكل يا قمر الكل مهتم بجودى جودى دى فى الصدارة من اول مجات نور بقا تقريبا اللى كان بيقعد معايا بالساعات دلوقتى مبقاش بيكلمنى او بقبله الا بالصدفه ولما بقبله بيكون مع جودى سيف كل لما اتكلم يقولى جودى بابا هو كمان جودى كرهت جودى اكتر ما انا كرهها
قمر بتفهم:وليه متقربيش انتى منها مش ممكن تكون حلوه
زهراء:واقرب منها ليه دى نور مش اخوها من ام واب وقاعده معاه وهو اخويا اللى هو شقيق وانا بقا عنده جودى رقم واحد فى حياته
قمر:انتى ٢٠سنه قاعدة يا زهراء عندك اخوات بتحكلهم وهما بيفهموكى يفسحوكى تتكلمى معاهم،اب بتحبيه جدا وهو بيحبك مبيرفضلكيش طلب ليه اما هيا مكنش عندها اخوات تصدقى يا زهراء ان عمرها مصحبت حد او كانت بتحكى لحد كان فى الجامعه كلنا زمايلها مكنتش بتحب حد يتعرف غليها علشان ميدخلش فى تفاصيل حياتها المرة جودى مكنتش بتقعد مع اهلها اساسا من وهى صغيرة كانوا بيسبوها مع الخدامين فاستحملى هيا للعلم كان نفسها يكون ليها اخت قربى منها واعتبريها اختك وهتحبيها جدا
بس قربى منها وهتعتبريها اكتر من اختك
زهراء بعصبية:هو انا بكلمك علشان تحكيلى قصه حياتها وتمدحيلى فيها خلاص شكرا مش هتكلم مع حد
قمر:دا انتو عيله غريبة الصراحة الواحد بيكون هادى وفجاة يتعصب علشان قال حقيقة
قمر بتمتمه:انتى واخوكى نسخة واحدة ربنا يهديكوا
طلعت قمر برة الاوضة وهى عمال تتمتم
سيف:ايه بتستغفرى ولا ايه
قمر:استغفر ربنا واخد حسنات احسن ما اشتم واخد سيئات
سيف:زهراء كانت عايزاكى ليه
قمر:ملكش دعوة دا سر وهات موبايلى
سيف:طيب قولى السر اديكى التليفون
قمر كانت هتتكلم بس لقت تليفونها بيرن
قمر:ها مين ها مين
سيف كنسل وقالها ثانية ومشى
قمر بصوت عالى:اووووووف هات اشوف مين دا تلفونى
سيف وهو ماشى داخل مكتبه:هبقا ادهولك بس شويه
قمر وهى بتضرب رجلها على الارض وبتقول بصوت واطى:شلل وربنا شلل
وراحت لمكتب سيف وقبل ما تخبط على الباب اغمى عليها
.رجع الكل للقصر اما جودى فكانت مش عايزه تدخل وزهراء فرحانهه لان بعد قليل سيف سيمل من الترجى فهيزعقلها بس املها اتحطمت لما لقت نور يازل وبيقول
نور لسيف:سيبها عليا وانا هخليها توافق
سيف:ماشى انا هطلع اتخمد ثم استدار لزهراء معلش يا زهراء ابقى خلى جودى تنام معاكى فى الاوضه النهاردة علشان مش هنخلى الخدامة تصحى علشان تنضف
زهراء:بس انا بحب انام لوحدى فى الاوضه
سيف بإنفعال:يعنى اخليها تنام جمب البواب ولا ايه حضرتك
زهراء بتمتمه:والله تكون ريحت
سيف:بتقولى ايه
زهراء:بقول تيجى تتخمد فى الاوضه قصدى تنام فى الاوضة
سيف:طيب ثم قال انا طالع انام
ثم همس لزهراء:ابقى اتخمدى علطول قصدى نامى
نظرت له زهراء ثم صمتت
سيف بهمس:متبينيش بس لحد وانتى بتشتمبة ثم قال يالا سلام يا جماعة
اما زهراء فكانت غاضبة جدا نور يقنع جودى وسيف طلع علشان ينام وقمر قعدت تفكر وبعدين طلعت اوضتها وغيرت هدومها و قعدت على سريرها وذهبت فى النوم العميق
•••••••••••
عدت الايام وبقى على معاد عملية شمس اللى هتكون فى ألمانيا يوم كانت علاقة قمر وسيف لسه متوترة قمر قررت انها تقوله انه يطلقها بس اجلت القرار لحد ما الاحوال تهدئ على عكس شمس ومراد تماما اللى قويت العلاقة بينهم أكثر
كانت زهراء لسه مش متقبله وجود جودى اما نور فكان بيكلمها كتير وكانت اقرب شخص له فى هذا القصر الكبير اللى مفهوش مرح او العلاقة القوية بين افرادة فكان بيقضى ساعات كتيره بيكلمها معاها بما انه مفيش دراسه او كليه
بعد ما عرف محمد زعل شويه بس رجع لطبيعته تانى واتقبل جودى واعتبرها ابنته ومفرقش فى المعامله بينها وبين زهراء وكان ايضا يحادثها بطبيعة جدا وكان يخاف عليها اما قمر فكانت تحادثها كل يوم وبتقعد معها بردة كانت جودى عايزه ترجع لتركيا وكان اللى بيمنعها انها هتسيب نور بعد ما حبته وازاى هترجع بعد ما لقت حنان الاب فى محمد ازاى هترجع بعد ما لقت حد يخاف عليها ويقلق عليها فى رأسها اسئلة كثيرة
اما عائلة احمد فعادت للڤيلا
اما كرم وكوكب وشروق وامجد فعادوا إلى ڤيلتهم الصغيرة
والعلتين كانوا بيروحوا للمستشفى علشان يبقوا مع شمس ومبيعديش يوم الا سيف وقمر بيتخنقوا مع بعض علشان قمر تستنا فى المستشفى
كان قمر لا تطيق النظر الى سيف وكانت تتشاجر مع العائلة لانها كانت تريد الذهاب الى المانيا مع شمس ولكن الجميع رفض
كوكب راحت تجيب شويه هدوم لشمس علشان هتستعملها لما تسافر وعندما تعود بإذن الله
بدا اليوم الجديد ومع بدايته بدأ قلق شمس علشان السفرية التى هتسافرها والعملية التى ستكون بعد ٣ايام تقريبا وكانت قمر قلقانه هى كمان
•••••••••••
بعد ٣ايام
بدأت الصائرة بالطيران ومع بديتها طيران الطائرة بدئت الدموع بالنزول من عين قمر هى اول مره شمس تسافر من غيرها دا غير انها كانت عايزه تروح مع شمس علشان تكون جمبها
قمر فى سرها بحزن:لــــيــــــه كل حاجه بعوزها مش بتيجى علشانه،ليه كل حاجه بيبقى نفسى فيها مش بيوافق،ليه لما بقوله حاجه يقولى لاء انا هعمل اللى فى دماغى بقا واللى يحصل يحصل
بعد ما الكل ودع شمس ومراد علشان هيروحوا لـــ ألمانيا الكل روح لبتهم بس سيف راح هو وقمر مكان مفيش اى حد ،الشمس والسحاب فوقهم وادامهم البحر
سيف قعد وقمر قعدت ادامه
سيف:للعلم بلاش بس تقولى انى حارمك من كل حاجه
قمر:للعلم انا مقلتش حاجة غلط انا قولت الحقيقة ولا الحقيقة بتوجع للدرجة دى
سيف:انا عارف انك قولتى الحقيقة وكل حاجه بس الحاجات اللى بتقولى عليها دى مش هقدر أنفذها
قمر:مش قادر تنفذ ايه قصدك مش عايز تنفذ اى طلب ليا قول الحقيقة بقا وبلاش كذب واحنا الأثنين حياتنا أساسا مبنية كلها على كذب دا غير أن كل واحد مش طايق التانى من الاخر عارف لما لعبنا الصراحة للأسف كان عندى فكره أننا ممكن نتفهم بعض بس باين غير كدا خالص ومفيش إلا حل واحد
سيف:فى حلول كتيرة وانا قولتلك كل حاجه بتيجى هعدى مراحل ومش لازم الحياة تكون كل حاجة فيها واضحة ساعات الغموض بيكون أوفر وأحسن
قمر:طيب ايه هو الحل
سيف:الصبر.....الصبر يا قمر الصبر
قمر بتسأول:طيب وياترى هصبر لحد امتى
سيف بغموض:لحد ما ربنا يأذن يا قمر
••••••••••••
مراد كان فى ألمانيا علشان تعب شمس وكان عايز يعرف معاد العملية وامتا هتكون
فكان معه مترجم علشان يترجم له ويبلغه بكلام الدكتور
راح مراد للدكتور وقال
مراد:إذا سمحت متى ستكون عمليه زوجتى
المترجم للطبيب:Wenn Sie zulassen, wird der Prozess meiner Frau sein
الطبيب:Am Abend von morgen werde ich es dir von Hand sagen
المترجم لمراد:فى مساء يوم غد سأخبرك بالميعاد
مراد:حسنا سأتى انا وزوجتى لكى نعرف والوقت وشكرا لك
المترجم للطبيب:Nun, meine Frau und ich werden es wissen und Zeit und danken Ihnen
•••••••••••••
مراد مشى من المشفى ورجع للفندق مكان ما شمس موجودة
شمس بتساول:قالك امتا؟؟
مراد:هروح انا وانتى بكرة وهيحدد المعاد
شمس:طيب
اليوم خلص على الأحداث دى
••••••••••
عدت الايام بعد ما الدكتور قالهم على معاد العملية قمر عرفت بالمعاد وكانت زعلانة علشان معرفتش تكون مع اختها دلوقتى وكانت عمالة بتأنب سيف طول الوقت علشان مرضاش يوديها
الساعة كانت ٩صباحا فى مصر والمانيا وكان شمس بتستعد علشان العمليه وكانت قمر قلقانة خالص عليها
قمر كانت فى حديقة القصر مسكه تليفونها وعمالة تمشى فى الحديقة وهى قلقانة سيف كان بيبص من شباك اوضتهم وهو شايف التوترعلى قمر فقرر النزول يهديها شوية
سيف بعد ما نزل قعد وقال لقمر
سيف:اهدى يا قمر لسه الساعة ٩ اهدى زمان شمس لسه دخله دلوقتى اوضه العمليات بطلى توتر هتوترى نفسك على الفاضى
قمر بتوتر وعصبية:مشى من هنا انا مش طيقاك بسببك انا دلوقتى هنا قاعدة مستنية تليفون منها من الصبح علشان تقولى قبل ما تدخل العمليات وهى دلوقتى دخلت مرنتش كمان
سيف:براحتك بس بلاش تقلقى نفسك على الفاضى شوية وهتخرج وهتكون بخير
قمر:يارب
سيف:ادخلى كلى
قمر:مش عايزة
سسف:ادخلى كلى يلا قدامى
قمر: لا مش هاكل الا لما اطمن على شمس
سيف خد منها التليفون وقال
سيف:الموبايل مش هتخديه الا لما تدخلى تكلى وكويس كمان
قمر بغضب بسيط:مش عايزه اكل مش عايزه
سيف:يبقا مفيش موبايل هتخديه
قمر بطفوله:بس انا مش جعانة
سيف وهو يبتسم:هتأكلى يعنى هتاكلى اخر مره أكلتى امتا؟؟؟
قمر بكذب: مش فاكرة امتى
سيف وهو يرفع احد حاجبية ويقول:وهو يقول ولا مش عايزه تقولى انك مكلتيش من اول امبارح الا فاكهه يلا قدامى بقول وانسى التليفون لو مكلتيش
قمر:احم احم انتى عرفت منين
سيف:الاكل يا عسل اللى فى الثلاجة زى مهو من كام يوم
سيف وقمر دخلوا علشان ياكلوا وكان الكل قاعد على السفرة قمر قعدت فى مكانها اللى كان جنب سيف وزهراء جنبها من الناحية الثانية،زهراء كانت بتبص لطبقها ومش بتتكلم زى الايام الاولى بعد ما اتجوزت
قمر بهمس:مش بتتكلمى ليه
زهراء:مش عايزه اتكلم مع ناس واحسن برده انى متكلمتش علشان ابيه مش يزعقلى
سيف:كلوا انتوا الاثنين عايزين تتكلموا يبقا فى اوضكوا
زهراء بدات تاكل الفطار وقالت لقمر بصوت هامس:هبقا استناكى فى اوضك بعد الاكل
زهراء:تمام
الكل خلص اكل
وقامت قمر وزهراء وراحوا اوضه زهراء وهما طلعين سيف ندا لقمر فرحتله
قمر:نعم
سيف:رايحة فين؟
قمر ببرود:رايحة المريخ هكون رايحة فين يعنى سامعنا واحنا بنتكلم وتقول رايحة فين
سيف بسرعة:بطلى لماضة دلوقتى لما تيجى تكلمى زهراء ابقى خليها تعدل فى كلامها شوية مع جودى
قمر:تمام
طلعت قمر لاوضه زهراء علشان تكلمها
قمر خبطت على الباب ودخلت
قمر قعدت على سرير زهراء وقالت:ها بقا فى ايه مخليكى متغيرة
زهراء بحزن:الكل يا قمر الكل مهتم بجودى جودى دى فى الصدارة من اول مجات نور بقا تقريبا اللى كان بيقعد معايا بالساعات دلوقتى مبقاش بيكلمنى او بقبله الا بالصدفه ولما بقبله بيكون مع جودى سيف كل لما اتكلم يقولى جودى بابا هو كمان جودى كرهت جودى اكتر ما انا كرهها
قمر بتفهم:وليه متقربيش انتى منها مش ممكن تكون حلوه
زهراء:واقرب منها ليه دى نور مش اخوها من ام واب وقاعده معاه وهو اخويا اللى هو شقيق وانا بقا عنده جودى رقم واحد فى حياته
قمر:انتى ٢٠سنه قاعدة يا زهراء عندك اخوات بتحكلهم وهما بيفهموكى يفسحوكى تتكلمى معاهم،اب بتحبيه جدا وهو بيحبك مبيرفضلكيش طلب ليه اما هيا مكنش عندها اخوات تصدقى يا زهراء ان عمرها مصحبت حد او كانت بتحكى لحد كان فى الجامعه كلنا زمايلها مكنتش بتحب حد يتعرف غليها علشان ميدخلش فى تفاصيل حياتها المرة جودى مكنتش بتقعد مع اهلها اساسا من وهى صغيرة كانوا بيسبوها مع الخدامين فاستحملى هيا للعلم كان نفسها يكون ليها اخت قربى منها واعتبريها اختك وهتحبيها جدا
بس قربى منها وهتعتبريها اكتر من اختك
زهراء بعصبية:هو انا بكلمك علشان تحكيلى قصه حياتها وتمدحيلى فيها خلاص شكرا مش هتكلم مع حد
قمر:دا انتو عيله غريبة الصراحة الواحد بيكون هادى وفجاة يتعصب علشان قال حقيقة
قمر بتمتمه:انتى واخوكى نسخة واحدة ربنا يهديكوا
طلعت قمر برة الاوضة وهى عمال تتمتم
سيف:ايه بتستغفرى ولا ايه
قمر:استغفر ربنا واخد حسنات احسن ما اشتم واخد سيئات
سيف:زهراء كانت عايزاكى ليه
قمر:ملكش دعوة دا سر وهات موبايلى
سيف:طيب قولى السر اديكى التليفون
قمر كانت هتتكلم بس لقت تليفونها بيرن
قمر:ها مين ها مين
سيف كنسل وقالها ثانية ومشى
قمر بصوت عالى:اووووووف هات اشوف مين دا تلفونى
سيف وهو ماشى داخل مكتبه:هبقا ادهولك بس شويه
قمر وهى بتضرب رجلها على الارض وبتقول بصوت واطى:شلل وربنا شلل
وراحت لمكتب سيف وقبل ما تخبط على الباب اغمى عليها
