رواية مسجونة القصر الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية مصطفي
الحلقة 31
.بعد ما اكتشفت قمر كانت غاضبة جدا هى مكزتش تعرف ان ودى واقفه معهم
قمر فى سرها بغضب:ازاى تعملى فينا كدا يا جودى ازاى تخونى ثقتنا ازاى تخوننينا بعد ما عرفتى كل حاجه عننا هو ممكن يكونوا اكتشفوا مكان عيلتى هما مش ممكن يكونوا عرفوا اننا كنا مختبئين
فين
كانت ماشية ناحية باب الڤيلا وهى سرحانة ومكنتش منتبهه للى جاى نحيتها اللى مسك ايدها وشدها لغرف فى الڤيلا
قمر انتبهت له وقالت بصوت عالى:عايز ايه يا اخ انت سيبنى بدل ما الم عليك امه لا اله إلا الله وانا مش ناقصه اشوف وشك العكر دلوقتى
جلال:والله شكل انا اللى هعمل وشك شبه وش قطط الشوارع لو ملمتيش نفسك
قمر بإستفزاز:ولا تقدر يا جلال انت بؤ اخرك تتكلم تنفذ لا بؤ ها بؤ
جلال بغضب:اتقى شرى ماشى يا حلوه
قمر بإستفزاز:حلوه طيب افرض قولتلك مش حلوه وبعدين غور بقا مبحبش اقف مع عيال ويلا من هنا روح شوف خطيبتك زمانها مستنياك وضغطت بأسنانها على خطيبتك
جلال بسخرية:والله انا اللى كنت هحاول اخليكى تهربى
قمر:متشكرين على خدماتك مش عايزة منك حاجه وجات تمشى
جلال مسكها من ايدها وقالل:اهربك بشرط انى اخطب شمس مره تانية
ضحكت قمر بشدة:شمس مش طايقة تسمع اسمك ثم اكملت بإستفزاز وقالت:اوووووووه صحيح متعرفش ان انا وشمس اتجوزنا ثم رفعت له يدها ليرى دبلتها
قمر:وبعدين جودى يا عينى هتعمل فيها ايه اسفه جدا بس اوعى تنسى تعزمنى على خطوبتك بليل باى باى وطلعت لقت رأفت منتظرها بره الڤيلا وحط قطعه القماش على عنيها ورجعوا مره ثانية للمخزن كانت قمر جعانه جدا لكنها تحملت جوعها هى مش هتطلب حاجه منهم جه رأفت علشان ياخذها لڤيلا جودى وذهبوا لها مره اخرى ودخلوا حيث كان هناك الكثير من الاشخاص قعدت قمر على ترابيزه كانت قمر قاعده
كانت قمر مش عايزه تكلم حد كانت هتنفجر من الغضب فى الكل لو تعرف تولع فى الفيلا كلها هل هم يستفزوها ام ماذا حسنا سنرى من فيكم سيضحك نعم فالعبرة بمن سيضحك اخيرا جلست قمر كالاصنام تنظر لهم وهى تكاد تفجر من الغضب حيث اتت لها جودى وهى ممسكه بذراع جلال وقالت:عجبك الحفلة ولا ايه يا قمر
قمر بإبتسامه جانبية ساخره:اه فعلا تصدقوا لايقين على بعض يتلم تنتون على تنتن انتو الاثنين لايقين على بعض جدا عارفين ليه فيكوا خبث كدا محدش بيعرفه إلا لما يعرفكوا على اصلكوا
جودى وهى تضرب قمر على خدها وتقول:احترمى نفسك يا بت انتى انتى ايه معندكيش دم مش خايفه ألا اقتلك
قمر وهى ترفع كتفيها:احم احم لا خالص اخاف ليه انتى هتخافى تمسكى المسدس اساسا انتى اخرك قلم وبحذرك اهو هتمدى ايدك هكسرها ليكى انتى لو غيرك سامعين ثم نظرت للمدعوين وهى نقول اوووووووه كل المافيا هنا لا بجد برافو عليكوا ثم وقفت وقالت بما إن الكل هنا ها ناوية على ايه يا جودى ها هتضربينى بالقلم هكسرهولك او اى حد منكوا وقعدت مكانها كانت جودى قاعده وبتحاول انها تأخر الحفله على قد ما تقدر كانت من وقت لللتانى بتبص لتلفونها
جلال:فى ايه يا جودى كل شوية تبصى للتليفون
جودى:بتأكد من حاجه
جلال حاجه ايه
جودى :بتاكد من إن المفأجاة اللى عملهالك هتعجبك ولا لا
جلال:وهو يحتضنها:مادام انتى اللى عملهاهتعجبنى اكيد
جاءت الساعة الحادية عشر مساءا ومع الدقيقه الاولى للساعه وجدت هاتفها ينير بأن رساله جاءت لها عندما قرأتها فرحت لكنها حزنت فى نفس الوقت ولم يمر دقائق حتى وجدت رساله اخرى ارسلت لها فردت على الرساله الثانية وقالت:كله تمام
م لمر يمضى دقائق حتى كان هناك ضباط شرطه من كل مكان
جودى وهى تنظر لـ جلال وقالت له ايه رايك احلى مفاجاة علشان خطوبتنا وبمناسبة الخطوبة هتكون Finish يارب بس تعجبك
جلال:نعم قصدك ايه
جاء عبد الرحمن ومعه الكلابشات وحطهاةفىةايده يعنى هى عمره متخون اصحابها وهتعمل ايه علشان الظلم ينتهى
جلال: ااااااااااااه يا كدابة بتكدبى علينا
كانت قمر فرحه جدا علشان هما هينقذوها بس نكتملتش فرحتها لما خدوها
وكانت سهام معهم اما زوجها فرجال الامن مسكوه بس سهام فلتت منهم وجرت للعربية ورأفت جاء ورها ومعاه قمر وركبوا العربية وساق بيهم رأفت لمكان مجهول
سهام:بسرعه على المكان بتاعنا السرى
رافت:تمام
••••••••
كان سيف بيدور على قمر بعينه بس ملقهاش فطلع موبايله وبص ليه كتير بيدور على اى علامه فلقاها فقال لمراد انه يسيب المهمه لعبد الرحمن وحمزه وخالد هنا وهم هيروحوا دورا على قمر
جودى:بتقول ايه قمر
سيف:اه هتلاقى لما دخلنا مامتك خدتها لمكان تانى علشان دورنا على مامتك نظرت لسيف وقالت:رأفت موجود كان ملازم لقمر
سيف:معرفش بس مش فاضين للكلام دلوقتى انا لازم اشوف هما فين بالظبط
جودى:انا جاية معاكوا عارفه هما هيروحوا فين وركبوا العربية وكانت جودى متوقعه المكان الذى ستجد فيه والدتها واستعدوا لانهم يروحوا اما مراد طلع تليفونه ورن على كرم وقاله باللى حصل و ان هيرجعوا للقصر دلوقتى
كرم:تمام هقولهم و هنستعد اهو
•••••••
كانت شمس قاعده فى القصر مستنيه اى حد يرن عليها او مراد يقولها انهم انقذوا قمر
كانت شمس حسه بدوخه فنادت للخادمة وفجأة بصت لشئ كتير ووقعت على الارض مغمى عليها
الخادمة دخلت فلقت شمس مغمى عليها حاولت افاقتها كتير بس مكنش فيه جواب فرنت على مراد وقالتله
مراد:نعـــــــــم بتقولى ايه طيب بصى رنى على الاسعاف وخليكى معاها لحد اما اجى وخلى قوه من الضباط يكونوا مشددين عليها الا اى حد يتعرض لها او يحاول يقتلها
الخادمة:تمام يا باشا
رنت على الاسعاف وقالتلهم على المكان
راحوا للمشفى وكان بعض القوات معاهم
••••••
بعد ما عرف مراد قال سيف
فقال
سيف:دا ايه المصايب دى هو احنا المصايب بتيجى علينا منين انا حاسس ان مطيبة بتبدأ تخلص تبدا واحدة تانية
جودى:انت مش عارف السكه ازاى انا مقلتلكش على الطريق
سيف:حاطط جهاز مراقبة صغير على هدوم قمر فعارف الطريق
سيف ومراد راحوا للمكان وكان المكان شبه مظلم فيه ضوء خفيف وضوء القمر كانت جودى دخلت وكان خلفها كل من مراد وسيف دوروا كويس عليهم فلقوا اوضة نور خفيفة ففتحتها جودى فلقتت والدتها ورأفت وبجانبهم قمر وضعين قطعه من القماش على فمها علشان متتكلمش
ا جودى قالت لسيف ومراد فأستعدوا وطلعوا مسدساتهم و فتحوا الباب بسرعة ورفع كل واحد منهم مسدسه فى وجه احد منهم
مراد وسيف:ارف ااااااا
ثم صمت كلا من مراد وسيف من المفأجاة
.بعد ما اكتشفت قمر كانت غاضبة جدا هى مكزتش تعرف ان ودى واقفه معهم
قمر فى سرها بغضب:ازاى تعملى فينا كدا يا جودى ازاى تخونى ثقتنا ازاى تخوننينا بعد ما عرفتى كل حاجه عننا هو ممكن يكونوا اكتشفوا مكان عيلتى هما مش ممكن يكونوا عرفوا اننا كنا مختبئين
فين
كانت ماشية ناحية باب الڤيلا وهى سرحانة ومكنتش منتبهه للى جاى نحيتها اللى مسك ايدها وشدها لغرف فى الڤيلا
قمر انتبهت له وقالت بصوت عالى:عايز ايه يا اخ انت سيبنى بدل ما الم عليك امه لا اله إلا الله وانا مش ناقصه اشوف وشك العكر دلوقتى
جلال:والله شكل انا اللى هعمل وشك شبه وش قطط الشوارع لو ملمتيش نفسك
قمر بإستفزاز:ولا تقدر يا جلال انت بؤ اخرك تتكلم تنفذ لا بؤ ها بؤ
جلال بغضب:اتقى شرى ماشى يا حلوه
قمر بإستفزاز:حلوه طيب افرض قولتلك مش حلوه وبعدين غور بقا مبحبش اقف مع عيال ويلا من هنا روح شوف خطيبتك زمانها مستنياك وضغطت بأسنانها على خطيبتك
جلال بسخرية:والله انا اللى كنت هحاول اخليكى تهربى
قمر:متشكرين على خدماتك مش عايزة منك حاجه وجات تمشى
جلال مسكها من ايدها وقالل:اهربك بشرط انى اخطب شمس مره تانية
ضحكت قمر بشدة:شمس مش طايقة تسمع اسمك ثم اكملت بإستفزاز وقالت:اوووووووه صحيح متعرفش ان انا وشمس اتجوزنا ثم رفعت له يدها ليرى دبلتها
قمر:وبعدين جودى يا عينى هتعمل فيها ايه اسفه جدا بس اوعى تنسى تعزمنى على خطوبتك بليل باى باى وطلعت لقت رأفت منتظرها بره الڤيلا وحط قطعه القماش على عنيها ورجعوا مره ثانية للمخزن كانت قمر جعانه جدا لكنها تحملت جوعها هى مش هتطلب حاجه منهم جه رأفت علشان ياخذها لڤيلا جودى وذهبوا لها مره اخرى ودخلوا حيث كان هناك الكثير من الاشخاص قعدت قمر على ترابيزه كانت قمر قاعده
كانت قمر مش عايزه تكلم حد كانت هتنفجر من الغضب فى الكل لو تعرف تولع فى الفيلا كلها هل هم يستفزوها ام ماذا حسنا سنرى من فيكم سيضحك نعم فالعبرة بمن سيضحك اخيرا جلست قمر كالاصنام تنظر لهم وهى تكاد تفجر من الغضب حيث اتت لها جودى وهى ممسكه بذراع جلال وقالت:عجبك الحفلة ولا ايه يا قمر
قمر بإبتسامه جانبية ساخره:اه فعلا تصدقوا لايقين على بعض يتلم تنتون على تنتن انتو الاثنين لايقين على بعض جدا عارفين ليه فيكوا خبث كدا محدش بيعرفه إلا لما يعرفكوا على اصلكوا
جودى وهى تضرب قمر على خدها وتقول:احترمى نفسك يا بت انتى انتى ايه معندكيش دم مش خايفه ألا اقتلك
قمر وهى ترفع كتفيها:احم احم لا خالص اخاف ليه انتى هتخافى تمسكى المسدس اساسا انتى اخرك قلم وبحذرك اهو هتمدى ايدك هكسرها ليكى انتى لو غيرك سامعين ثم نظرت للمدعوين وهى نقول اوووووووه كل المافيا هنا لا بجد برافو عليكوا ثم وقفت وقالت بما إن الكل هنا ها ناوية على ايه يا جودى ها هتضربينى بالقلم هكسرهولك او اى حد منكوا وقعدت مكانها كانت جودى قاعده وبتحاول انها تأخر الحفله على قد ما تقدر كانت من وقت لللتانى بتبص لتلفونها
جلال:فى ايه يا جودى كل شوية تبصى للتليفون
جودى:بتأكد من حاجه
جلال حاجه ايه
جودى :بتاكد من إن المفأجاة اللى عملهالك هتعجبك ولا لا
جلال:وهو يحتضنها:مادام انتى اللى عملهاهتعجبنى اكيد
جاءت الساعة الحادية عشر مساءا ومع الدقيقه الاولى للساعه وجدت هاتفها ينير بأن رساله جاءت لها عندما قرأتها فرحت لكنها حزنت فى نفس الوقت ولم يمر دقائق حتى وجدت رساله اخرى ارسلت لها فردت على الرساله الثانية وقالت:كله تمام
م لمر يمضى دقائق حتى كان هناك ضباط شرطه من كل مكان
جودى وهى تنظر لـ جلال وقالت له ايه رايك احلى مفاجاة علشان خطوبتنا وبمناسبة الخطوبة هتكون Finish يارب بس تعجبك
جلال:نعم قصدك ايه
جاء عبد الرحمن ومعه الكلابشات وحطهاةفىةايده يعنى هى عمره متخون اصحابها وهتعمل ايه علشان الظلم ينتهى
جلال: ااااااااااااه يا كدابة بتكدبى علينا
كانت قمر فرحه جدا علشان هما هينقذوها بس نكتملتش فرحتها لما خدوها
وكانت سهام معهم اما زوجها فرجال الامن مسكوه بس سهام فلتت منهم وجرت للعربية ورأفت جاء ورها ومعاه قمر وركبوا العربية وساق بيهم رأفت لمكان مجهول
سهام:بسرعه على المكان بتاعنا السرى
رافت:تمام
••••••••
كان سيف بيدور على قمر بعينه بس ملقهاش فطلع موبايله وبص ليه كتير بيدور على اى علامه فلقاها فقال لمراد انه يسيب المهمه لعبد الرحمن وحمزه وخالد هنا وهم هيروحوا دورا على قمر
جودى:بتقول ايه قمر
سيف:اه هتلاقى لما دخلنا مامتك خدتها لمكان تانى علشان دورنا على مامتك نظرت لسيف وقالت:رأفت موجود كان ملازم لقمر
سيف:معرفش بس مش فاضين للكلام دلوقتى انا لازم اشوف هما فين بالظبط
جودى:انا جاية معاكوا عارفه هما هيروحوا فين وركبوا العربية وكانت جودى متوقعه المكان الذى ستجد فيه والدتها واستعدوا لانهم يروحوا اما مراد طلع تليفونه ورن على كرم وقاله باللى حصل و ان هيرجعوا للقصر دلوقتى
كرم:تمام هقولهم و هنستعد اهو
•••••••
كانت شمس قاعده فى القصر مستنيه اى حد يرن عليها او مراد يقولها انهم انقذوا قمر
كانت شمس حسه بدوخه فنادت للخادمة وفجأة بصت لشئ كتير ووقعت على الارض مغمى عليها
الخادمة دخلت فلقت شمس مغمى عليها حاولت افاقتها كتير بس مكنش فيه جواب فرنت على مراد وقالتله
مراد:نعـــــــــم بتقولى ايه طيب بصى رنى على الاسعاف وخليكى معاها لحد اما اجى وخلى قوه من الضباط يكونوا مشددين عليها الا اى حد يتعرض لها او يحاول يقتلها
الخادمة:تمام يا باشا
رنت على الاسعاف وقالتلهم على المكان
راحوا للمشفى وكان بعض القوات معاهم
••••••
بعد ما عرف مراد قال سيف
فقال
سيف:دا ايه المصايب دى هو احنا المصايب بتيجى علينا منين انا حاسس ان مطيبة بتبدأ تخلص تبدا واحدة تانية
جودى:انت مش عارف السكه ازاى انا مقلتلكش على الطريق
سيف:حاطط جهاز مراقبة صغير على هدوم قمر فعارف الطريق
سيف ومراد راحوا للمكان وكان المكان شبه مظلم فيه ضوء خفيف وضوء القمر كانت جودى دخلت وكان خلفها كل من مراد وسيف دوروا كويس عليهم فلقوا اوضة نور خفيفة ففتحتها جودى فلقتت والدتها ورأفت وبجانبهم قمر وضعين قطعه من القماش على فمها علشان متتكلمش
ا جودى قالت لسيف ومراد فأستعدوا وطلعوا مسدساتهم و فتحوا الباب بسرعة ورفع كل واحد منهم مسدسه فى وجه احد منهم
مراد وسيف:ارف ااااااا
ثم صمت كلا من مراد وسيف من المفأجاة
