اخر الروايات

رواية عود ثقاب الفصل الثلاثون 30 بقلم ندا سليمان

رواية عود ثقاب الفصل الثلاثون 30 بقلم ندا سليمان


وقفنا الحلقه اللي فاتت عند

أما داليا قفلت السكه في وش عزيز و حدفت الموبايل وهي في قمة غضبها
أم طارق جت على صوتها وأول مافتحت الباب لقت داليا منهاره ع الأرض وبتتنفس بصعوبه ، جريت عليها وبتحاول تفوقها : داليا حبيبتي مالك حصل إيييييه ؟؟؟
وداليا في عالم تاني ، بسرعه أم طارق إتناولت موبايلها واتصلت بيه وأول ما جالها الرد هتفت بخوف : إلحقني يا طارق

طارق بفزع : فيه إيه يا أمي إيه اللي حصل !!!

_معرفش داليا مالها مش عارفه اتصرف تعالى شوف فيه ايه !

طارق : ثواني وهكون عندك

قام من السرير ومن غير ما يغير هدومه اتناول مفتاح العربيه ونزل جري ركبها وساق بسرعه لـ بيتهم

أول ما وصل استقبلته أمه وهي بتبكي بخوف ، جري معاها وشاف منظر داليا

طارق : إيه إللي حصل يا أمي ؟؟؟

_معرفش أنا كنت في أوضتي بـ اقرا وردي قبل ما أنام وسمعت داليا بتزعق لحد في الموبايل وبعدها سمعتها بتصرخ ولما دخلت الاوضه لقيتها بالحاله دي منهاره ومش قادره تاخد نفسها

طارق : طاب معلش يا أمي إفتحي كل الشبابيك اللي في الاوضه ،نيمي داليا على ضهرها وغطيها هثبتهالك وإنتي إرفعي رجلها عشان الدم يوصل للمخ

على طول نفذت كلامه ، و طارق طلب نهال وجاله الرد من تاني اتصال

نهال بصوت فيه النوم : خير يا طارق فيه ايه !

طارق : نهال قوليلي على إسم أي مهدئ أديه لداليا لإن جتلها نفس الحاله إللي كانت يوم ما عرضنا المتهمين قدامها

نهال بفزع : هو حصل حاجه لداليا !

طارق : معرفش ايه اللي حصل ماكنتش في البيت وماما اتصلت بيا

نهال : طيب تمام تمام اكتب الاسم عندك

بعد ما كتب اسمه

نهال : لازم تاخده ببطئ وخليكم فاتحيين الشبابيك وكمان خلي خالتو تدفيها وتفضل رافعه رجلها عشان الدم يوصل للمخ ومعلش قولها تمسكها كويس عشان الحركه الكتير غلط عليها

طارق : تمام تمام حاضر انا فاكر كل إللي عملتيه وهنفذه بس اروح اجيب المهدئ الأول

قفل مع نهال وجري ع الصيدليه اللي فـ شارعهم جاب المهدئ وطلع لقى امه نفذت التعليمات اللي قالها عليها ، مسك داليا وأمه ادتلها الحقنه ، دقايق وبدأ المفعول يسري في جسمها ، حركتها بدأت تهدي وعينها بتقفل لحد ما غابت عن الوعي تماماً ، شالها طارق حطها في السرير وغطاها وخرج هو وأمه من الأوضه

_لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أنا أعصابي سابت أول مره اتحط في الموقف ده

طارق : معلش يا أمي وربنا يجازيك خير على إللي عملتيه مع داليا ، معلش لو تكرمتي يا أمي ناوليني موبايلها من الأوضه

دخلت جابتله الموبايل ركب بطاريته وفتحه ، بص لآخر رقم كلم داليا ، كتبه على موبايله وجرب يتصل لقاه مقفول ، حط موبايل داليا لحد ما تفوق إن شاء الله وتفهمه إيه اللي حصل ، كان هيمشي بس أمه خافت داليا تحصلها حاجه تاني وماتقدرش تتصرف فطلبت منه يقعد معاهم ، دخلت امه نامت وهو دخل اوضته والنوم مجافيه Sad( ....
~
~
~
ومع شروق الشمس بدأت داليا تفتح عيونها وهي حاسه جفونها تقيييله أوي تحسست الخبطه إللي ف راسها وبدأت تفتكر كل إللي حصلها إمبارح

خبطت أم طارق ودخلت مبتسمه : صباح الخير يا داليا

إعتدلت داليا بوهن : صباح النور

_خليكي مرتاحه يا حبيبتي ، أحسن دلوقتي ؟

داليا : الحمد لله ،،بجد مش عارفه اقول إيه انا جيت امبارح ولخبطتلكم الدنيا اسفه اوووي ع اللي عملته امبارح والله ماكنتش في وعيي

ربتت على كتفها : ماتقوليش كده يا حبيبتي ، المهم إنك بخير ، تحبي تفطري معايا أنا وطارق دلوقتي ولا هتنامي وأما تصحي تفطري براحتك ؟

داليا : لا لا هقوم أنا كنت عاوزه طارق دلوقتي ضروري وكمان هروح لأهلي في المستشفى

_طيب يا حبيبتي أنا هسبقك ، ومنتظرينك أنا وطارق ع السفره

إبتسمتلها داليا بإمتنان
.
.
.
طارق : ها يا أمي لقيتيها صاحيه ؟

_أيوه وجايه تفطر معانا كمان بتقول عوزاك ضروري

قالت جملتها ولقوا داليا جايه عليهم :صباح الخير

طارق وأمه : صباح النور

قعدت بإستحياء وبدأوا ياكلوا بصمت ، لكن أم طارق لاحظت ان داليا شارده ومابتاكلش ربتت على ايديها فإلتفتت

_مابتاكليش ليه يا حبيبتي

داليا : هه أنا باكل أهه تسلم إيد حضرتك

فطروا وقام طارق على أوضته ، ماحبش يفتح أي حاجه بخصوص إللي حصل امبارح لحد ما داليا تهدى وهي إللي تتكلم ، غير هدومه و سلم على أمه وقبل ما يطلع خرجت داليا من الأوضه وندهتله

داليا : معلش لحظه واحده هجيب شنطتي واجي

انتظرها لحد ما جابت شنطتها ونزلت معاه ، ركبت العربيه

طارق : هتروحي لأهلك ؟

داليا : أيوه بس كنت عاوزه اطلب منك طلب قبل ما أروح لأهلى ممكن اجي معاك الشغل وأعطلك بس ساعه واحده؟؟

طارق مبتسم : ممكن اليوم كله كمان مش ساعه واحده

وصلوا ودخلوا مكتبه ، طارق : اتفضلي اقعدي يا داليا

طارق وهو بيقعد : تشربي ايه ؟

داليا : ولا حاجه ممكن ادخل في الموضوع عشان مش مستحمل أي تأخير ؟

طارق : أكيد اتفضلي

داليا : انا عوزاك تقبض على عادل أخويا

رفع طارق أحد حاجبيه

داليا : بس يعني مش تقبض عليه بشكل رسمي مجرد تمثيليه كده

طارق : مش فاهم حاجه وضحي أكتر ؟!!

داليا : الأول السبب إللي يعني خلاني أفقد أعصابي و و ابقى في الحاله اللي كنت عليها امبارح هو ان عزيز البنا كلمني

اندهش طارق : وقالك ايه ؟!

داليا : طلع هو السبب في رجوع عادل وفي انه يطلب مني اتنازل عن القضيه

طارق : هو طلب منك تتنازلي !!!

داليا : أيوه خلى عادل يضغط عليا عشان اتنازل وقالي لو ما اتنازلتش هيلفق لعادل أي قضيه وطبعا بما أن عادل يعني للأسف بيتعاطى مخدرات فهيكون سهل عزيز البنا يلوي دراعي بيه (حكتله كلام عزيز ليها بالتفصيل )

طارق : تمام كملي

داليا : فأنا كنت عوزاك تعمل تمثيليه وتقبض على عادل وتجبره يتعالج في مصحه وبكده عزيز مش هيقدر يلوي دراعي بيه وكمان تعمل إللي مش قادره أعمله في إن عادل يتعالج ويرجع إنسان طبيعي
سكتت شويه ونزلت دموعها ،كملت بصوت متهدج :
أأ أنا أناا عارفه إني بتقل عليك أوي بس إعتبره إعتبره آخر طلب هطلبه منك أرجوك تساعدني

طلع من جيبه منديل وناولهولها : خلاص يا داليا أرجوكي ماتعيطيش وماتقلقيش أنا هنفذ كل إللي إنتي عوزاه

إبتسمت بعيون باكيه : مش عارفه أشكرك إزاي بجد ربنا يجازيك كل خير :")

ابتسم طارق : ماتقلقيش أنا هفضل جنبك للآخر

داليا وهي بتمسح دموعها : طيب أنا مش عاوزه اعطلك اكتر من كده هروح أطمن على بابا وأحمد في المستشفى

طارق : طيب إستني هوصلك

داليا : لا لا معلش أنا عاوزه اتمشي لوحدي شويه وكمان مش حاكيه لماما أي حاجه لو شافتك هناك ممكن تشك يعني ان عادل عمل حاجه وهي مش مستحمله

طارق : خلاص زي ما تحبي خدي بالك من نفسك وياريت لما ترجعي من عند أهلك ترجعي عندنا في البيت بلاش ترجعي بيتكم تماماً لحد ما أنفذ اللي طلبتيه وابلغك

داليا : حاضر ، مع السلامه

طارق : مع السلامه
.
.
.
بعد ما مشيت طارق كلم واحد صاحبه يجيله المكتب عشان يرتب إللي ناوي يعمله مع عادل وكمان كلم علاء المحامي وحكاله ع إللي دار بين داليا وعزيز
~
~
~
راحت داليا ع المستشفي وهي راسمه إبتسامه مصطنعه بس أمها أول ما شافتها قدرت تحس بيها وزاد خوفها وقلقها لما شافت الجرح إللي في راسها

داليا : يا أمي ماتقلقيش بقى أنا بخير

خديجه : والجرح إللي في راسك ده جه منين ؟؟؟!!

داليا : الكهربا امبارح قطعت وانا كنت بدور ع الكشاف واتخبطت في الضلمه

خديجه : سلامتك يا نور عيني صحيح إنتي نمتي عند مين امبارح ؟

داليا : في البيت يا ماما أصل أصل أنا روحت ومالقتش عادل يعني

خديجه : في ستين داهيه
سكتت شويه وسألت : بس ماتعرفيش راح فين Sad( ؟!

داليا : ما انتي لسه قايله في ستين داهيه بتسألي ليه بقى !

بدأت الدموع تسيل من عنيها : إللي كان امبارح ده مش ابني يا داليا ، قلبي واجعني عليه أوووي حسبي الله ونعم الوكيل في كل إللي كان السبب في حالته دي

اتنهدت داليا وضمت امها من كتفها : خلاص بقى يا قلبي ادعيله ربنا يهديه ويرجعلنا زي الأول وأحسن كمان

خديجه : يا رب :"( إوعي تزعلى من الكلام اللي قاله امبارح ده مش في وعيه

داليا : ما انا عارفه يا ماما ومش زعلانه منه المهم دلوقتي نتطمن على بابا

خديجه : انتي مش قولتي امبارح الدكتور قالك انه بقى كويس امال مافاقش ليه :"( ؟؟!!

بلعت داليا ريقها وكإنه أشواك في حلقها : ادعي لبابا يا ماما هو اه يعني خرج الحمدلله من مرحلة الخطر بس لسه مافاقش يعني ادعيله ان شاء الله يفوق بسرعه ويرجعلنا أحسن من الأول

خديجه : يا رب

داليا : أحمد كويس ؟

خديجه : لسه نازله من عنده من قيمة ربع ساعه كده وكان نايم يا حبة عيني ومش دريان بحاجه

داليا : معلش يا ماما هي الخبطه كانت شديده شويه هقوم اتطمن عليه واشوف الدكتور هيعمله الاشعه امته ان شاء الله وارجعلك

خديجه : طيب هاجي معاكي

داليا : ﻻ ارتاحي انتي يا امي هو ان شاء الله هلاقيه كويس نخلص الاشعه واجيبهولك لغاية عندك

طبعت قبله على جبين أمها وطلعت لأخوها لقته نايم قعدت جنبه وفضلت تتأمله ودموعها سايله ، رغم ان قلبها موجوع عليه بس حست بفرحه انه كبر وبقى راجلها وحمايتها :")
فضلت تدعيله ربنا يشفيه ويتعافي قبل إمتحاناته ويعينه يحقق كل أحلامه ، راحت للدكتور وقالها الاشعه هيعملوها أول ما يصحى ان شاء الله ففضلت قاعده جنبه وماسكه إيديه لحد ما يصحي وتطمن عليه .....
~
~
~
طارق : أنا عاوزك تنفذ إللي طلبته منك ده في أسرع وقت ممكن

_طاب ما تخليها بكره ان شاء الله

طارق : ﻷ إنهارده أي تأخير ممكن مايكونش في صالحنا بس زي ما إتفقت معاك كل حاجه بشكل ودي ومش عاوز أي حد يعرف حاجه عن اتفاقنا حتى اللي هتاخدهم معاك وانتوا بتقبضوا عليه وأنا تقريباً خلصت إجراءات دخوله المصحه

_تمام ماتقلقش يا طارق باشا ، بعد إذنك

طارق : إتفضل مع السلامه
~
~
~
أحمد صحي ولقى داليا جنبه ، ابتسمتله بفرحه وقبلت إيديه

داليا : حمدلله على سلامتك يا حبييب قلبي

أحمد : الله يسلمك ، طمنيني إنتي كويسه ؟

داليا : المفروض أنا اللي أسأل السؤال ده طمني عليك

أحمد : ماتقلقيش أنا أحسن دلوقتي الحمدلله ،ايه ده ؟ ايه اللي في راسك ده هو مد إيديه عليكي ؟؟؟؟؟!!!

داليا : لا لا ماتقلقش الكهربا امبارح قطعت واتخبطت وانا بدور ع الكشاف وبعدين بقى بعد مع حبيب قلبي دافع عني امبارح تفتكر في حد يقدر يمد إيديه عليا ربنا ما يحرمني منك أبدا

أحمد : ولا يحرمني منك يا أغلي وأحن أخت وأم في الدنيا

داليا : هقوم أقول للدكتور إنك صحيت عشان يعملك الأشعه

بلّغت الدكتور وعملوا لأحمد الأشعه ، ولحد ما تظهر النتيجه داليا حكتله بهدوء عن إللي حصل لأبوهم وعن حالته وطلبت منه مايتكلمش قصاد أمه ولا يضعف هم الاتنين محتاجيين يكونوا أقوى عشان يساندوا أمهم
.
.
.
إتطمنوا على أشعة أحمد وبعد ما الدكتور كتبله على خروج نزلوا سوا يتطمنوا على أبوهم وأمهم ،،وفضل أحمد يواسي أمه ويطمن قلبها

خديجه : صحيح يا داليا ، ناصر كلمني من شويه بيسلم عليكم وكان عاوز يكلمك بيقول تليفونك مقفول

داليا : اه يا ماما انا قفلته هفتحه شويه كده واكلمه ان شاء الله ، بس طمنيني لارا كويسه ؟

خديجه : الحمدلله بقت كويسه وقال هيجيبها معاه وهو جاي إن شاء الله

داليا : إن شاء الله

خديجه : يلا يا داليا خدي أخوكي ريحوا في البيت وأبقوا تعالوا بالليل

داليا : لا يا ماما حضرتك وأحمد إللي هتروحوا وانا هفضل مع بابا هنا

خديجه : الله يرضى عليكي انا مش حمل مناهده خدي أخوكي وروحوا من هنا ومعلش يا حبيبتي ابقى طلعي فرخه من الفريزر واعمليهاله على شوربة خضار عشان يعوض الدم اللي فقده ويتغذى

داليا : حاضر يا ماما اللي تشوفيه

خرجت سانده أحمد وبتفتح الموبايل لقت اتصالات من خالها وطارق ، اتصلت بطارق

داليا : ايه الاخبار نقدر نرجع البيت أنا وأحمد ؟

طارق : ﻷ لسه روحي عند أمي وخدي معاكي أحمد بلاش تروحوا البيت دلوقتي لحد ما أكلمك

داليا : خلاص تمام حاضر

أحمد بيسمعها وهو مستغرب وقبل ما يسألها وقفت تاكسي ركبوا ولقاها بتقول على عنوان غريب غير عنوانهم

أحمد : إحنا رايحيين على فين ؟؟!

داليا : عند بيت طارق

أحمد : ليه ؟!!!!

داليا : هفهمك بعدين يا أحمد مش وقته الله يخليك وبعدين ما تتكلمش كتير عشان ما تصدعش

سكت ومازال مش فاهم حاجه ومنتظر تريحه وتفهمه إللي بيحصل حوليه ،،،،
.
.
.
وصلوا بيت طارق وأول ما أمه فتحت الباب وشافتهم إبتسمت

_اتفضلوا اتفضلوا

داليا وهم داخلين : ده أحمد أ

قاطعتها : عارفه أحمد أخوكي طارق لسه مكلمني وقايلي قولتله تنوري إنتي وأي حد من أهلك

داليا : ربنا يكرم حضرتك ويحفظك Smile)

بصت لأحمد : حمدلله على سلامتك يا حبيبي ربنا يحميك

أحمد : الله يسلم حضرتك متشكر

_دخلي أخوكي الأوضه يرتاح يا داليا وأنا هدخل أشوف إللي ع النار

دخلت أخوها ، نام ع السرير وهي غيرت هدومها وراحت ع المطبخ تساعد أم طارق

_مش عاوزه أتعبك يا حبيبتي والله مايصحش أبدا ادخلي انتي ارتاحي

داليا : حضرتك زي أمي وإللي مايصحش إني أسيب أمي تطبخ وأنا قاعده وكمان أنا مش تعبانه والله الحمدلله بقيت أحسن وماتقلقيش بعرف أطبخ

بدأت تطبخ مع أم طارق وبالها مشغول على ابوها ومنتظره اتصال طارق على أحر من الجمر عشان تعرف عمل ايه مع عادل ....

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

الساعه 1 الظهر كان عمرو في إنتظار مريم قدام باب العماره ، ركبت جنبه بعد ما قالت سلام عليكم وبعدها ما نطقتش وهو كذلك رد السلام و فضل ساكت لإنه وعدها مايتكلمش

وصلوا وأول ما دخلوا مكتب صاحب عمرو رحب بيهم ، طلب يجيبوا خالد
ومريم من التوتر بتهز رجلها بسرعه وتفرك في إيديها مش متخيله اللقاء هيبقى إزاي ولا لما تشوفه هتقوله إيه !!!
وعمرو رغم إنه بيتكلم مع صاحبه بس عينه على مريم وملاحظ توترها !
~
~
~
خالد قاعد في ركن لوحده ومحمود وجاسر في ركن

جاسر : جرى إيه يا عم خالد هتفضل لحد إمته واخدلك جنبك ومابتردش علينا إن شاء الله !!

محمود : إحنا في مركب واحده يا اسطا ولازم نفكر سوا ونتحد عشان نقدر نتنيل نخرج من الورطه المهببه دي

قرب منه جاسر وإتكلم بلين : طاب ده أنا حتى عندي ليك أخبار حلوه عزيز بشرني إن الجلسه الجايه خلاص هنطلع من هنا ،،عنده خطط متأكد من نجاحها

رفع خالد راسه وقبل ما يرد دخل عسكري ونده إسمه وقف خالد مترقب يعرف فيه إيه !

_فيه زياره ليك !

خالد : ليا أنا ؟!

_أمال لخيالك يلا ومش عاوز كلام كتير

محمود وجاسر بصوا لبعض ومستغربين مين قدر يعمل تصريح زياره ويجي لخالد !!!!

مشي خالد مع العسكري وفي إيديه الكلبشات ، بيحاول يخمن مين جايله ؟ حط كل الاحتمالات بس فكره مارحش ناحية مريم نهائياً !

خبط العسكري وانتفض جسم مريم بشكل ملحوظ ، بصت لعمرو فطمنها بإبتسامه عذبه خرجوا هو والضابط وسابوها مع خالد لوحدهم شويه ، وقفت وفضلت مدياله ضهرها وفي رعشه خفيفه في جسمها

أما عن خالد فأول ما دخل المكتب ولمحها عيونه لمعت وقلبه طار من الفرحه للحظه كان هيجري ويترمي في حضنها بس وقفت وإدتله ضهرها

فكوا الكلبشات وقفلوا الباب قرب ووقف وراها وهي حاسه بيه وانفاسها بتتلاحق

خالد : ممكن تبصيلي ؟

أول ما سمعت صوته قلبها وجعها وعلى طول دموعها سالت 😢

خالد : أنا بجد آسف :"(

إلتفتت وصرخت في وشه : آسف ! ودي بتتصرف فين إن شاء الله ويا ترى بقى بتقدر ترجع حاجه ؟؟ بتقدر ترجع قلب إتكسر ولا قهره بتحرق في روحي وتموتني في اليوم ألف مره آسف بتاعتك هتعمل إيه لداليا رد علياااا كلمة آسف دي هتقدر تعمل إييييه 😣 :"((

ومن غير ما يرد ولا يتردد ضمها في حضنه ♥ غاصت بين ضلوعه وعم السكون إلا من صوت نحيبهم بيعزف لحن الوجع و الخوف :"((

قامت من حضنه وضمت وشه بين كفيها بحنان : خالد أنا مليش غيرك في الدنيا 😢 من صغري وإنت أبويا وأخويا وأعز اصحابي وكنت دايماً بتخيل فارس أحلامي شبهك وزيك عشان إنت كنت قدوتي 😢

خالد بصوت متهدج : غصب عني يا مريم أنا كنت عايش في غفله :"(

مريم : وجه الوقت عشان تفوق وتصلح غلطك أرجوك ماتضيعش الفرصه دي من إيديك

مسح دموعه وسأل : فرصة إيه ؟؟!

مريم : إعترف وإحكي كل حاجه ، قول الصدق ولما تعترف الحكم هيتخفف عنك أرجوووك لو عاوزني بجد أسامحك إعترف في الجلسه الجايه وكفايه بقى ألعايب الزفت المحامي إللي إخترت إنه يترافع عنك 😢 ارجوووك يا خالد إعترف بكل حاجه وريح قلبي :"(

بعد عنها وإدالها ضهره

مريم وهي بتمسح دموعها : أفهم من كده إيه ؟؟؟!!

خالد : مش هقدر يا مريم صدقيني مش هقدر :"(

إلتفتلها وإبتسم : عارفه ، جاسر لسه قايلي حالاً ان المحامي خلاص أكيد هيقدر يخرجنا الجلسه الجايه هنطلع براءه وعلى طول نسافر أنا وإنتي في اي حته ونبدأ من جديد :"))

مريم : ويا ترى لو نجيت من قاضي الدنيا مين هيقدر ينجيك من قاضي السماء !!! هتقف قدام ربنا وتقوله إيه ؟؟!!

بص في الأرض فصرخت في وشه : رد عليااااااا هتقوله إيييييييه :"(

خالد : مش هقدر أعتررررف أنا كنت سكران ومش في وعيي

مريم : ههههههه عذر أقبح من ذنب تعرف مين أول واحد برر غلطه ؟؟؟!!
هو إبليس ،،، (( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ )) صدق الله العيظم
بلاش تبقى زي إبليس وتبرر جريمتك البشعه وإنت عارف كويس أوي إنها مش أول مره الله أعلم كررت القرف ده كام مره ماتفوق لنفسك بقى كفاااايه 😢

سكتت شويه وتأملته واقف بضعف باصص في الأرض وبيبكي بحرقه

مريم : سمعني آخر قرار عندك يا خالد

خالد : 😢 😢 😢

مريم : رد عليا لو سمحت 😢

خالد : مش هقدر :"(

مريم : شكرا لإنك ريحتني من حيرتي ، إللي حضرتك ماتعرفهوش إني إتعرفت على داليا وبقينا صحاب قبل مايتقبض عليك كنت كل ما أسمعها تحكي عن الحادثه أتمني لو إللي عملوا فيها كده قصادي كنت أكلتهم بسناني وكانت الفاجعه لما عرفت إنك واحد منهم آآآآآ نفسي أصرخ بأعلى صوتييييي آآآآآه 😢

خالد ماقدرش يقف بيسمعها وهو قاعد لسه باصص في الأرض وبيبكي 😢

مريم : أنا وقت ماعرفت كنت فـ حيره مش عارفه هقف في صف مين فيكم بس إنت دلوقتي قطعت آخر حبل ممكن يخليني أتمسك بيك وأقف جنبك ،،،من إنهارده هقف مع الحق مع داليا وهساعدها لحد ما يعدموا المجرمين إللي 😢 ،، إللي للأسف إنت واحد منهم 😢

قالت آخر جمله وإدتله ضهرها عشان ما تضعفش 😢 خبطت ع الباب وخرجت وهي بتجري ، عمرو شكر صاحبه بسرعه وجري يحصلها

ركبت العربيه وهي منهاره 😢 وعمرو بيحاول يخفف عنها وقلبه مكسور لكسرة قلبها ونفسه يعمل أي حاجه تسعدها 😢
شغل قرآن عشان تهدى من نوبة البكا إللي عندها ويتطمن قلبها وبالفعل بدأت تهدي وطلبت منه يروحها ، أصر ياخدها تهدي أعصابها في أي مكان بس رفضت وقالت إنها حابه تكون لوحدها

وصلها للبيت وقبل ما تطلع شكرته وطلعت على فوق بسرعه ، أول ما دخلت البيت إنهارت من تاني فضلت تصرخ بعلو صوتها آآآآآآآآآآه يااااااااااا رب
إفتكرت تفاصيل الحادثه إللي حكتها داليا وجريت ع الحمام تقيأت ، غسلت وشها ولقت نفسها بتتوضى ، لبست سيدال الصلاه ووقفت بين إيدين ربنا أصل لا ليها سند ولا ملاذ غيره هو إللي عالم بحالها أكتر من أي حد حتى منها ♥ هو جابر المنكسرين إللي في إيديه يداوي وجعها 😢 ........
~
~
~
خالد بعد ما مريم مشيت ورجعوه ع السجن إنهار ع الأرض وصدى كلامها لسه بيدوي في ودنه ويزلزل كيانه 😢 ومحمود وجاسر بيحاولوا يفوقوه من حالته ويفهموا منه السبب ومين زاره لكنه ماكنش بينطق بيبكي بحرقه وبس 😢 .....

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

_مايا إنتي إزاي ماتروحيش جامعتك أسبوعين إحنا ناقصيين مشاكل جديده يا بنت دكتور لينا كلمتني وسألت عنك

مايا : مام أنا تعبانه جدا الفتره دي وبعدين بسبب إبنك مابقتش بقدر أروح كل ما حد يشوفني يلقح بكلام زي الزفت ده غير الصحفيين إللي ملاحقينني في كل مكان أنا بجد تعبت

_وتفتكري الحل إنك ماتروحيش الجامعه !! وبعدين أنا فعلا ملاحظه إنك الفتره دي تعبانه و مش طبيعيه مابتاكليش كويس وشكلك مش طبيعي خالص قوليلي فيه إيه بس يا حبيبتي حاسه بإيه !! ولا أقولك أنا هتصل بالدكتور يجي يفحصك

مايا بإرتباك : دكتور !! لا لا دكتور ايه بس أ أ أنا كويسه بس يعني متوتره شويه بسبب مشكلة جاسر

طبعت أمها قبله على جبينها : ماتقلقيش يا روحي قريب أوي هينتهي الكابوس ده 😘

سابتها وخرجت ، بصت مايا في مرايتها ولقت وشها شاحب وباين عليه آثار التعب ، سالت دموعها وهي بتتأمل منظرها والحاله إللي وصلتلها 😢 فضلت تردد : حقييير بكرهككك بكرهككك :"(

مسكت إزاة برفيوم ،حدفتها في المرايا وقعدت تبكي في الأرض 😢

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

أخيرا بعد توتر وطول إنتظار إتصل طارق بداليا وبشرها إن أخوها عادل دلوقتي موجود في المصحه ومتوصي عليه ومش هيقدر هيرب منها

داليا بفرحه : بجد يا طارق يعني خلاص عادل هيتعالج ويرجع إنسان طبيعي :")

طارق : إن شاء الله يا داليا 😊

داليا : طيب يعني أكيد كل الإجراءات دي بشكل ودي صح ؟؟

طارق : صح ما عدا المصحه الدكتور صديقي أه لكن أصر يمشي بشكل رسمي ومش مشكله مفيش ضرر على عادل أو على سمعته إن شاء الله

داليا : بجد مش عارفه أشكرك إزاي ربنا يفرح قلبك زي ما فرحت قلبي 😊

طارق : ماتشكرنيش يا داليا ده واجبي

داليا : طيب بعد إذنك بقى أروح ألحق إللي ع النار وإلا مامتك هتعلقني عشان قالت هدخل أصلي وخدي بالك من الأكل

طارق : ههههههه خلاص ماشي وأنا ساعه إن شاء الله وهكون عندكم مع السلامه

داليا : مع السلامه

بعد ما طارق قفل معاها لقى نفسه بيبتسم 😊 فرح أووي لفرحتها ، بدأ يكمل شغل بس مش قادر يركز في حاجه فلم الملفات وقرر يروح بدري إنهارده ....
~
~
~
داليا خلصت طبخ وراحت تطمن على أحمد لقته نايم غطته كويس وطبعت قبله على جبينه 😘
إتناولت موبايلها وإتصلت بخالها حكتله كل إللي حصل وكان مصدوم وقرر يرجع في أقرب وقت
وكذلك حكت لعلياء إللي متابعه معاها بالتليفون الأحداث خطوه بخطوه وداليا عذراها وطلبت منها تبطل خناق مع زوجها وهي مقدره ظروفها ومش زعلانه منها

سمعت صوت طارق بره فصحت أحمد بهدوء عشان يتغدى ، لبست حجابها وقامت تساعد أم طارق وتحط الأكل ع السفره
.
.
وهم بيتغدوا سألت أم طارق : راجع بدري إنهارده يعني يا حبيبي

طارق : صدعت قلت أروح بدري إنهارده يا أمي وكمان صراحه كنت جعان تسلم إيديك يا ست الكل

_إللي تستحق الكلمه دي بقى هي داليا عشان هي إللي طبخت انهارده

بص لداليا وإبتسم : تسلم إيديك يا داليا

ابتسمت بخجل : بالهنا والشفا

وبعد الغدا رتبت داليا حجاتها وغيرت هدومها استعداداً للرحيل ، أم طارق اصرت عليها تقعد معاهم لكن خلاص مشكلتها إتحلت ومابقاش في داعي لوجودها عندهم ، شكرت أم طارق على استضافتهم ومشيوا مع طارق إللى أصر يوصلهم للبيت

وصلوا وقبل ما يمشي ندهتله

طارق : خير يا داليا فيه حاجه ؟!

داليا : كنت عاوز أشكرك عشان ساعدتني في موضوع عادل ومازلت بتساعدني في القضيه وبجد أساسا كلمة شكرا قليله عليك

طارق : قولتلك قبل كده أنا هقف جنبك للآخر وفي أي وقت تحتاجيني فيه هتلاقيني إن شاء الله

إبتسمت بإمتنان

طارق : خدي بالك من نفسك وبلاش توتر إن شاء الله خير

داليا : حاضر إن شاء الله

طارق : مع السلامه

داليا : مع السلامه
.
.
.
طلعت بيتهم ولقت أحمد منتظرها في الصاله

أحمد : أنا فضلت ساكت عند الناس لحد مانيجي هنا ممكن تفهميني بقى إيه إللي بيحصل حوليا !!

داليا وهي بتقعد جنبه : يوم ما وديتك المستشفى وبابا كمان بقى هناك رجعت البيت لوحدي وإتخانقنا أنا وعادل ضربني وطردني من البيت

أحمد : نعمممممممم انتي مش قولتي اتخبطتي وازاي يطردك من البيت اصلا 😣 !

داليا : إهدي بس وإسمعني للآخر ،، ماكنتش لاقيه مكان أروح فيه كلمت نهال كانت مسافره وهي كلمت طارق إبن خالتها واستضافوني في بيتهم ولإن عادل هددني من رجوعي للبيت وكمان إتضح إن عزيز بيلوي دراعي بيه طارق ساعدني وعمل تمثيليه بسيطه كده وحط عادل في مصحه عشان يجبره يتعالج

أحمد : ماشي كل ده تمام بس فهميني بقى عادل علاقته إيه بعزيز !!!!!!

داليا : الله أعلم ، هو طلب مني أتنازل عن القضيه وبالليل عزيز اتصل بيا وقالي ان هو إللي رجع عادل وقومه عليا واستغل تعاطيه للمخدرات وهددني بيه بس دي كل الحكايه ومش مهم كل ده المهم عندي دلوقتي إنك تركز في مذاكرتك وماتنساش حلمك يا حبيبي وهنبدأ أنا وإنت مذاكره من دلوقتي حالا ومش عوزاك تفكر في أي حاجه ،،،كل حاجه هتتحل إن شاء الله

إبتسم أحمد : إن شاء الله

ساعدته يغير هدومه وبدأت تنظمله جدول مذاكره مكثف عشان الإمتحانات قربت جدا .....

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

مريم من وقت ما جت من عند خالد وهي مابتنامش ولا بتاكل حاولت تكلم داليا أكتر من مره لكن بتتراجع في آخر لحظه لإنها مابتلاقيش كلام تقوله
مسكت الموبايل بتردد ولقت رساله جايلها من عمرو ، أول مالمحت اسمه خفق قلبها اتنهدت وفتحت الرساله ♥
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاسس بيكي وعارف اد إيه بتعاني بس أرجوكي يا مريم ماتنسيش حلمك وتضيعي تعب السنين إللي فاتت حاولي ماتفكريش في أي حاجه ولا تركزي غير في إمتحاناتك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضحكت بسخريه : هه حلمي ! هو يا ترى فيه ميت بيحلم 😢 ؟!
~
~
~
داليا قاعده جنب أحمد وهو بيذاكر وبتتسلي في قراية الأخبار ع النت ، عرفت مواعيد امتحانات الكليات وأول ما لمحت هندسه جت في بالها مريم واستغربت من إختفائها المفاجئ وآخر لقاء عجيب بينهم فقررت تسأل عنها ، خرجت بره الأوضه واتصلت بيها
~
~
~
مريم بعد ما قرأت الرساله فضلت قاعده شارده وماسكه الموبايل وفجأه رن موبايلها وأول ما لمحت إسم داليا سرت قشعريره في جسمها ، داليا بتتصل وهي باصه للإسم وانفاسها بتتلاحق بتحاول ترتب أي كلام تقوله بس مش قادره ولا لاقيه حاجه تقولها Sad
لحد ما انقطع الإتصال اخدت نفس عمييق واتصلت هي وعلى طول جالها الرد بلهفه

داليا : أيوه يا مريم أخيييييرا

مريم بصوت مرتعش : ا ازيك يا داليا ؟

داليا : زعلااانه منك جدا عشان مابتسأليش ولا بتردي على تليفوناتي وكنتي وعداني مش هتسيبيني لوحدي بس فجأه لقيتك إختفيتي ومش عارفه اوصلك من بعد آخر لقاء غريب بيننا

مريم : :'((

داليا : ألو مريم سامعاني ؟

مريم : أ أيوه يا داليا سمعاكي ، داليا هو أنا كنت عاوزه أقابلك لإن إجابة أسئلتك مش هتنفع في التليفون ممكن ؟

داليا : ياريت لإنك وحشاني جدا وتصرفاتك قلقاني زي ما صوتك دلوقتي قالقني ونفسي أتطمن عليكي Sad(

مريم : يناسبك بكره بعد العصر إن شاء الله ؟

داليا : أيوه مناسب يا حبيبتي هنتقابل فين ؟

مريم : المكان إللي يعجبك

داليا : امممم ايه رأيك نقعد شويه ع النيل حيث مكاني المفضل 😊

مريم : إتفقنا :")) اشوفك بكره إن شاء الله ،،مع السلامه

داليا : مع السلامه

قفلت داليا معاها وهي مازالت مستغربه لكن إللي مصبرها إنها هتجاوب على كل التساؤلات إللي جواها بكره لما تشوف مريم

لسه هتقوم جالها اتصال من نهال بتطمن عليها وتبلغها إنها راجعه بكره إن شاء الله
خلصت المكالمه وقامت تطمن على أحمد قبل ما تروح لأمها المستشفى

أحمد : استني هاجي معاكي

داليا : أحمددد احنا اتفقنا مش هنضيع وقت تاني مصدع يبقى تاخد دواك و تنام شويه نسينا هدفنا وحلمنا ولا إيه يا دكتور !!

إبتسم أحمد : لأ ماتقلقيش مانسيتش 😊

داليا : تمام أوي يبقى أروح اطمن على بابا وماما واجي ألاقيك خلصت ال 3 امتحانات دول اتفقنا ؟

أحمد : إتفقنا 😊
.
.

فضلت مع أمها في المستشفى لحد ما انتهى وقت الزياره وكالعاده أمها رفضت تروح البيت

وهي في طريقها للبيت كلمتها شيماء

داليا : شيماء أنا عندي مشاكل كتيره جدا وبابا في المستشفى أرجوكي بلاش تفتحي موضوع اللقاء ده خالص

شيماء : هو انا فتحته بنتي ! ثم انا بتصل اتطمن عليكي يا استاذه داليا اخبارك ايه ؟؟!

داليا : الحمدلله عايشه :"))

فضلوا يتكلموا سوا لحد ما داليا وصلت البيت ، تعبانه ونفسها تنام
أوي بس ضغطت على نفسها وفضلت سهرانه مع أحمد عشان يذاكر ....
~
~
~
وفي عصر اليوم التالي داليا كانت قاعده عند النيل في إنتظار مريم إللي وصلت ورايحه ناحية داليا تقدم خطوه وترجع خطوتين وهي مش عارفه هتقولها إيه ورد فعلها هيكون إيه بس اكتر احساس مسيطر عليها انها هتخسر داليا انهارده 😢

لمحتها داليا فوقفت وابتسمتلها ، اتنهدت مريم واتشجعت تقرب منها أكتر ، ضمتها داليا بود فلمعت الدموع في عيون مريم واتمنت لو الارض تنشق وتبلعها في اللحظه دي 😢

داليا : وحشاني أوي تعالي أقعدي وطمنيني عليكي يا بنتي إيه سر الإختفاء المفاجئ ده !!!

مريم متوتره ، بتفرك في إيديها ومش لاقيه كلام تقوله 😢 !

داليا : مالك يا مريم فيه إيه ؟؟!!

مريم : يمكن صداقتنا مش طويله ولا من سنين بس انا حبيتك اوي وربنا وحده يعلم وكان نفسي اقف جنبك واساعدك لكن لكن
اوووووففففف حقيقي مش عارفه اقول ولا لاقيه كلام يتقال

داليا : انا مش فاهمه حاجه وليه المقدمات دي كلها اتكلمي على طول وماتقلقيش يا حبيبتي فيه ايه ؟

مريم : انا انا عارفه اني ممكن اخسرك بعد لحظات بس عوزاكي تتأكدي ان مليش ذنب في اي حاجه 😢

داليا : مريم لو سمحتي انا كده قلقت جدا فهميني فيه ايه !!!!

فتحت شنطتها وطلعت صوره ناولتها لداليا وهي باصه في الأرض وبتبكي بصمت 😢

مسكت داليا الصوره وهي مستغربه وأول ما بصت فيها جحظت عنيها وشهقت لما شافت مريم في حضن خالد وبيضحكوا
بصت لمريم : ايه ده !! مش ممكن ،انا مش فاهمه حاااجه ساكته لييييه ردي ايه ده !!!!!

مريم بصوت متهدج : خ خ خالد يبقي يبقي ا ا اخويا يا داليا بس اقسملك بالله ماكنتش اعرف اي حاجه 😢 يوم ما عرفت ماكنتش مصدقه وروحتلك المصحه إتأكدت منك وبعدها اختفيت اصلي ماكنتش قادره ابص في وشك ولا كنت عارفه هقولك ايه 😢
بس ارجوكي تصدقيني والله ما ليا ذنب في اي حاجه حصلت 😢

داليا بتسمعها وعلى وشها آثار الصدمه ولسانها تقل مش عارفه ترد عليها ولا لاقيه كلام تقوله في موقف زي ده !!
بصت للصوره مره تانيه وحست بألم في قلبها ، غمضت عنيها وفضلت تردد : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 😢

عم الصمت للحظات بينهم مريم منهاره وداليا بتبكي بصمت ولسه مصدومه ، طلعت منديل من شنطتها وناولته لمريم بصتلها مريم وعنيها دبلانه وحمرا من كتر البكا بصتلها وكإن عيونها بتسأل داليا هتسامحيني ولا هتاخديني بذنب أخويا 😢 ؟؟!

قربت منها داليا ومسحت دموعها ، اتنهدت وجاوبت على سؤال عيونها : أنا مصدقاكي يا مريم وعارفه إن ملكيش ذنب في إن أخوكي يكون بالشكل ده

وقبل ما تكمل كلامها اترمت مريم في حضنها وبكت بحرقه 😢 ربتت داليا على كتفها : كفايه عياط بقى انا مش زعلانه منك وعشان خاطري ركزي في امتحاناتك اللي هتبدأ بعد ايام ان شاء الله وفكري في مستقبلك وحياتك وانتي كمان ماتظلميش نفسك وتيجي عليها بذنب اخوكي

فضلت مريم تفضفض لداليا وتعبر عن إللي جواها لحد ما هديت ووعدت داليا تركز في مذاكرتها وتقف جنبها في القضيه لحد ما تجيب حقها

داليا : يلا بقى نمشي دلوقتي عشان تروحي تذاكري شويه ولو سمحتي لما اتصل ابقي ردي عليا يا انسه عشان ما اقلقش عليكي

مريم : حاضر :'))

قاموا يتمشوا سوا ويوقفوا تاكسي وهم ماشيين سمعوا حد نده : داليا

التفتت داليا ولقت اتنين راكبين موتوسيكل واحد منهم ماسك ازازه رش منها في وشها فصرخت بأل


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close