رواية الم العشق الفصل الثاني 2 بقلم بسملة سعد
الحلقة 2
.
لقد عادت
ذهبنا إلى المطار ، تم كل شئ وها نحن ذا فى الطائرة على بعد عدة أقدام من الأرض.
أوس جالس بجانبى وأمامنا سام و المشاغبة الصغيرة ، وكل ما افعله أنا هو القضم على شفتاى من الخوف والتوتر وسام يطمئننى بنظراته .
"هل أخذتى دوائك ماما؟"
قال أوس بجدية وهو ينظر لى وانا نفيت برأسى وما كان عليه سوى أن تنهد
"لما دائما تنسين شيئا مهما كهذا"
قال سام مستنكرًا وهو ينظر لى، حتى المشاغبة آيلا تنظر لى بضيق ، رائع لقد اجتمعوا علىّ.
"أنا آسفة يا رفاق لقد كنت متوترة قليلا ونسيت أن أخذ دوائى في وقته"
شرحت لهم ربما يتفهمون الحالة التى أنا بها .
"حور، لا تقلقى لا يوجد ما يدعو للقلق ثم إننا جميعا معك ولن نتركك ابدًا"
قال سام فى محاولة لجعلى اهدئ وأعتقد هذا نجح قليلا.
"خذى ها هو الدواء، كنت أعلم أنك ستنسيه ولهذا وضعت علبة أخرى فى جيبى"
اعطانى أوس الدواء وأنا أنظر له بحب ، ثم أعطتنى آيلا بعض الماء..
حقا لا أعلم بدونهم ماذا كان سيحدث لى، بداية من سام الذى وقف إلى جانبى من بداية الطريق ولم يتخلى عنى إلى ابنائى الهدية التى رزقت بها من السماء .
فقط هؤلاء الثلاثة هم منبع سعادتي وبئر أسرارى، نعم حتى أطفالى أحكى لهم كل ما يحدث معى ، حتى ما حدث فى الماضى.
7
_______________________________
أستيقظت صباحا الساعة السابعة ، نظرت إلى جانبى إلى زوجتى بالتحديد ، نائمة بكل هدوء وسكينة ثم أستقمت وذهبت إلى دورة المياه لعل الأستحمام بالماء البارد يهدئ من النار المشتعلة داخلى.
عندما خرجت كانت كما هى نائمة ولا على بالها شئ، رجعت بمخيلتى إلى الوراء عندما كانت تستيقظ صغيرتى الجميلة وتخرج لى ثيابى ثم تساعدنى على ارتدائها و من بعدها تُحضر لى الإفطار بيدها إنما زوجتى المُبجلة التى ترقد أمامى وتُدعى مايا لا تفعل أى من هذا ، حالة الندم التى تعترينى كل يوم تخنقنى ، عندما أتذكر ما فعلته مع جميلتى وحب حياتى وزوجتى السابقة *حور* أشعر بكم أنا حقير ،الذنب يقتلنى بالبطئ لم أعد أشعر بالحياة من بعدها كل ما يجعلنى أبتسم واصمد فى حياتى البائسة هو أبنى الصغير *غيث* والذى أتمنى لو كانت والدته هى حور بدلًا من مايا.
أنهيت حديثى مع نفسى وأنا ارتدى ثيابى وأخرج من الغرفة ، قابلت ساندرا شقيقتى الصغرى و أنا متجه لأسفل ألقيت عليها تحية الصباح وهى ردت بجفاء دون النظر إلى كما العادة ، وكل ما فعلته أنى نظرت بحزن فى أثرها والندم داخلى يزداد.
هذه حالة شقيقتى معى انا و والدتى منذ 7 سنوات ، منذ رحيل حور بالتحديد، لا تتحدث معنا كما السابق ولو فعلت تكون الجُمل باردة خالية من المشاعر ، هى حتى لا تنظر لنا ، الوحيد الذى تتحدث معه فى هذا البيت هو غيث .
نزلت رأيت والدتى جالسة على الطاولة تنتظرنا للأفطار، و فلذة كبدى غيث ارتمى فى احضانى
"كيف حال أبنى اللطيف اليوم؟"
سألته و أنا اقبله على وجنتاه
"أنا بخير يا بابا، كيف حالك أنت "
سأل بكل لطافة، غيث يشبهني بكل شئ، هو نسخة مصغرة عنى
"أنا بخير وصحة يا عزيزى"
غيث فى الخامسة من عمره ، طفل لطيف جدا وخجول، لا يملك العديد من الأصدقاء بسبب خجله.
جلسنا جميعا على المائدة وهذا بعد أن نزلت جلالة الملكة مايا وبدأنا الإفطار، أصبحت أتضايق كثيرا منها فهى لا تهتم ب- غيث بتاتا كل ما يهمها التسوق وأصدقاءها فقط.
"اوه عزيزى كنت أريد بعض المال لأننى سأذهب للتسوق اليوم لأن لدى حفلة مع اصدقائى"
قالت مايا وهذا ما كنت أعنيه، نظرت لوالدتى وكأننى أقول لها ' هل رأيتى زوجة أبنك التى اخترتها له'
وهى لم تفعل شيء سوى أنها نظرت للأرض.
ساندرا ترمقها بسخط ، وغيث نظر لها قليلا وأكمل طعامه، لم يعد يتحدث إليها مثل الماضى لأنها لم تكن تعطيه اهتمامها ،لاحظت أنه من فترة توقف عن الحديث إليها وأعتقد أصبح يبغضها أو ربما هو فقط لم يعد يحتاجها فى حياته.
"عزيزى ما بالك، أنت لم تجبنى"
قالت مايا مقاطعة أفكارى، مخرجه اياى من شرودى وذكرياتى.
"ستجدين بعض المال فى مكتبى ، خذى ما تُريدين "14
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
بقلم DrMassaToma2005
المعقدة و زعيم المافيا

1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
ذهبت دون النظر خلفى ، حور لم تكن مثل مايا ، لا يوجد فرصة للمقارنة حتى، دائما ما كانت تهتم بمن حولها حتى فى أسوء أوقاتها حنونة رقيقة طيبة القلب بريئة ذكية هى مثال للجمال والكمال.
أفكر بها كل يوم كل ساعة و كل لحظة، لم تخرج من رأسى طوال السبع سنوات الماضية.3
بقيت ثلاث ساعات فى الشركة وأحسست بالتعب والإرهاق وقررت العودة وسأكمل باقى الأعمال فى المنزل.
عدت للمنزل ولم أجد أحد بالتأكيد مايا ذهبت للتسوق و غيث فى المدرسة و والدتى ربما نائمة.
صعدت درجات السلم وعندما مررت بجانب غرفة ساندرا سمعت صراخها كنت سأدخل الغرفة سريعا ولكن سمعتها تقول ".....هل تمزحين معى منذ متى وأنتم هنا؟.......يا اللهى لا أصدق سأموت من الحماسة.......أنا سوف أتى الآن........ماااذا؟ بالتأكيد لن أنتظر للغد أنا آتية وداعا الآن "
ثم سمعت بعض الصرخات الحماسية وساندرا تخرج من الغرفة سريعا وعلى وجهها إبتسامة كبيرة لم أرها منذ سنوات أو ربما لم تكن تبتسم لى أنا فقط
محت الابتسامة من وجهها وكانت ستذهب ولكن عادت ونظرت لى فى عيناى بقوة وقالت
" والأن سوف تبدأ تندم على كل شئ مضى وعلى ما فعلته فى الماضى"
من ثم تركتنى وذهبت، ماذا تقصد؟ هل عادت حور؟ يا اللهى هل عادت فعلا؟
نعم بالتأكيد عادت ، أنا أعلم أن ساندرا على تواصل معها ، هن كانوا كالشقيقات ولكن أنا من أبعد حور من هنا .
ماذا تقصد بكونى سأبدأ أندم؟ انا نادم بالفعل ، الندم والذنب يقتلانى يوميًا .
ولكن الأهم الآن أنها عادت سأحاول أن أصلح كل شئ، لكن هل ينفع؟
هى لن تسامحنى أبدا، هل معها حبيب الآن؟ هل تزوجت؟هل أنجبت من زوجها الجديد؟هل هى سعيدة فى حياتها ؟ هل نستنى؟ هل أصبحت تكرهنى الآن؟ هاهاها بالتأكيد تكرهنى.
ولكن أنا لازلت أعشقها وزاد عشقى لها فى السنوات التى تغيبت فيها.
تذكرت ما قالته ساندرا لقد قالت 'أنتم ' بمن تقصد أنتم؟ هل معها أحد ثم هى بالتأكيد تزوجت نعم ولما لا فأنا هو العاهر الذى تزوج بعد 8 شهور من زواجنا لما لا تتزوج هى الأخرى؟ لقد مرت 7 سنوات بالتأكيد لم تكن وحيدة! لكن لما الفكرة تقتلنى؟ هل لأن حبنا كان لسنوات حتى تزوجنا؟ لا لا لا هذا لم يكن حب بل كان عشق ، عشق دام لسنوات طويلة مليئة بالتضحيات والحب وكل ما هو جميل.
أنا من دمرت كل شئ لكن كان هذا بسبب والدتى العزيزة هى من اجبرتني هى السبب لكن لن أضع كل اللوم عليها لأن جزء منه يقع على عاتقى.
قاطع شرودى رنين الهاتف و وجدت أنه صديقى المقرب ورفيق دربي و شريكى
"ماذا هناك ماكس؟"
"كيف حالك انت أيضا " اجاب متهكمًا بصوت ساخر
"لست فى مزاج للمزاح، افرغ ما فى جعبتك" قلت أدخل فى صلب الموضوع
"حسنا حسنا سيد جاد ، كنت أريد أن أخبرك أن الحفلة غدا ولا يجب أن تتغيب "
"لن أنسى أو اتغيب عن حفلة مهمة كتلك يا اخرق " قلت له ، فأنا بالتأكيد لن اتغيب عن حفلة نحن من اعددناها حتى نستقبل شريكتنا الجديدة فى المشروع وهى أنثى الإقتصاد لا أحد يعلم ما هو شكلها حتى الآن، دائما ما كانت متغيبة عن الصحافة وتجعل مساعدها من يقوم بالمؤتمرات
"اللعنة عليك هذا خطئى لأننى أردت تذكيرك فالتذهب للجحيم" قال وأغلق الهاتف وأنا قهقهت قليلا وذهبت للسرير حتى أنام فربما تزورنى صغيرتي فى أحلامى.4
____________------------------_____________--------------
تحدثت مع ساندرا أخبرها أننا وصلنا وتلك المجنونة لم تستطع الإنتظار وقالت انها آتية
"ماذا قالت لكِ ساندرا ؟" سألنى سام بأعين متلهفة
"قالت انها آتية فى الطريق" رأيت ابتسامته التى توسعت وهو ينظر فى شرود
"لا تقلق أيها العاشق الولهان" سخرت منه ورأيت كيف توتر وحك رأسه فى حرج
"بماذا تهذين أنتِ؟هى فقط مجرد صديقة" برر لى وهذا جعلنى أضحك أكثر
"وهل ستكذب علىٌ، أنا أعلم أنك تعشقها " نظرت له رافعه إحدى حاجباى
"عشق ماذا إنها مجرد صديقة كما قلت"
تنهدت براحه و وضعت يدى على كتفه ونظرت له فى عيناه وقلت
" ارحتنى حقا ، كنت أعتقد أنك تحبها ولهذا سوف تغضب عندما تعلم أنها ستُخطب قريبا"
"من هذا إبن اللعينة الذى فكر أن يقترب منها ، أقسم سأقتله واشرب من دماءه بدلا من النبيذ،لكن كيف
لم تردنى أى أخبار عن خطيبها ذاك"
وما كان على سوى أن أسقط فى الأرض من شدة الضحك وأنا اقهقه على ردة فعله ، هل هذا من
قال إنها مجرد صديقة؟
"اووه نعم أنها حقا مجرد صديقة " قلتها من بين دموعى وأنا أحاول أن اهدئ
"اااه حسنا نعم أنا أعشقها بل أموت فى تفاصيلها مع أنى لم أرها فى الحقيقة لكن مجرد سماع صوتها فى الهاتف يجعلنى أذوب، فقط صورها تكفى أن تجعلنى احدق ببلاهه " تنهد تنهيدة طويلة تعبر عن ما فى قلبه ، أعلم انهم لم يتقابلوا على أرض الواقع لكن كنت دائما أحدثها أو نتكلم مكالمة فيديو وكان يراها و يتكلم معها أيضا وأصبحوا أصدقاء وهذه ستكون أول مره يراها وجها لوجه.
ما كان على سوى أن أذهب و أأخذة فى عناق طويل
"أنا أعلم أنك تحبها يا أحمق و أتمنى أن تكون هى زوجتك المستقبلية فأنت لن تجد أفضل منها"
تنهد مره أخرى وهو يبادلنى العناق2
.
لقد عادت
ذهبنا إلى المطار ، تم كل شئ وها نحن ذا فى الطائرة على بعد عدة أقدام من الأرض.
أوس جالس بجانبى وأمامنا سام و المشاغبة الصغيرة ، وكل ما افعله أنا هو القضم على شفتاى من الخوف والتوتر وسام يطمئننى بنظراته .
"هل أخذتى دوائك ماما؟"
قال أوس بجدية وهو ينظر لى وانا نفيت برأسى وما كان عليه سوى أن تنهد
"لما دائما تنسين شيئا مهما كهذا"
قال سام مستنكرًا وهو ينظر لى، حتى المشاغبة آيلا تنظر لى بضيق ، رائع لقد اجتمعوا علىّ.
"أنا آسفة يا رفاق لقد كنت متوترة قليلا ونسيت أن أخذ دوائى في وقته"
شرحت لهم ربما يتفهمون الحالة التى أنا بها .
"حور، لا تقلقى لا يوجد ما يدعو للقلق ثم إننا جميعا معك ولن نتركك ابدًا"
قال سام فى محاولة لجعلى اهدئ وأعتقد هذا نجح قليلا.
"خذى ها هو الدواء، كنت أعلم أنك ستنسيه ولهذا وضعت علبة أخرى فى جيبى"
اعطانى أوس الدواء وأنا أنظر له بحب ، ثم أعطتنى آيلا بعض الماء..
حقا لا أعلم بدونهم ماذا كان سيحدث لى، بداية من سام الذى وقف إلى جانبى من بداية الطريق ولم يتخلى عنى إلى ابنائى الهدية التى رزقت بها من السماء .
فقط هؤلاء الثلاثة هم منبع سعادتي وبئر أسرارى، نعم حتى أطفالى أحكى لهم كل ما يحدث معى ، حتى ما حدث فى الماضى.
7
_______________________________
أستيقظت صباحا الساعة السابعة ، نظرت إلى جانبى إلى زوجتى بالتحديد ، نائمة بكل هدوء وسكينة ثم أستقمت وذهبت إلى دورة المياه لعل الأستحمام بالماء البارد يهدئ من النار المشتعلة داخلى.
عندما خرجت كانت كما هى نائمة ولا على بالها شئ، رجعت بمخيلتى إلى الوراء عندما كانت تستيقظ صغيرتى الجميلة وتخرج لى ثيابى ثم تساعدنى على ارتدائها و من بعدها تُحضر لى الإفطار بيدها إنما زوجتى المُبجلة التى ترقد أمامى وتُدعى مايا لا تفعل أى من هذا ، حالة الندم التى تعترينى كل يوم تخنقنى ، عندما أتذكر ما فعلته مع جميلتى وحب حياتى وزوجتى السابقة *حور* أشعر بكم أنا حقير ،الذنب يقتلنى بالبطئ لم أعد أشعر بالحياة من بعدها كل ما يجعلنى أبتسم واصمد فى حياتى البائسة هو أبنى الصغير *غيث* والذى أتمنى لو كانت والدته هى حور بدلًا من مايا.
أنهيت حديثى مع نفسى وأنا ارتدى ثيابى وأخرج من الغرفة ، قابلت ساندرا شقيقتى الصغرى و أنا متجه لأسفل ألقيت عليها تحية الصباح وهى ردت بجفاء دون النظر إلى كما العادة ، وكل ما فعلته أنى نظرت بحزن فى أثرها والندم داخلى يزداد.
هذه حالة شقيقتى معى انا و والدتى منذ 7 سنوات ، منذ رحيل حور بالتحديد، لا تتحدث معنا كما السابق ولو فعلت تكون الجُمل باردة خالية من المشاعر ، هى حتى لا تنظر لنا ، الوحيد الذى تتحدث معه فى هذا البيت هو غيث .
نزلت رأيت والدتى جالسة على الطاولة تنتظرنا للأفطار، و فلذة كبدى غيث ارتمى فى احضانى
"كيف حال أبنى اللطيف اليوم؟"
سألته و أنا اقبله على وجنتاه
"أنا بخير يا بابا، كيف حالك أنت "
سأل بكل لطافة، غيث يشبهني بكل شئ، هو نسخة مصغرة عنى
"أنا بخير وصحة يا عزيزى"
غيث فى الخامسة من عمره ، طفل لطيف جدا وخجول، لا يملك العديد من الأصدقاء بسبب خجله.
جلسنا جميعا على المائدة وهذا بعد أن نزلت جلالة الملكة مايا وبدأنا الإفطار، أصبحت أتضايق كثيرا منها فهى لا تهتم ب- غيث بتاتا كل ما يهمها التسوق وأصدقاءها فقط.
"اوه عزيزى كنت أريد بعض المال لأننى سأذهب للتسوق اليوم لأن لدى حفلة مع اصدقائى"
قالت مايا وهذا ما كنت أعنيه، نظرت لوالدتى وكأننى أقول لها ' هل رأيتى زوجة أبنك التى اخترتها له'
وهى لم تفعل شيء سوى أنها نظرت للأرض.
ساندرا ترمقها بسخط ، وغيث نظر لها قليلا وأكمل طعامه، لم يعد يتحدث إليها مثل الماضى لأنها لم تكن تعطيه اهتمامها ،لاحظت أنه من فترة توقف عن الحديث إليها وأعتقد أصبح يبغضها أو ربما هو فقط لم يعد يحتاجها فى حياته.
"عزيزى ما بالك، أنت لم تجبنى"
قالت مايا مقاطعة أفكارى، مخرجه اياى من شرودى وذكرياتى.
"ستجدين بعض المال فى مكتبى ، خذى ما تُريدين "14
قد يعجبك أيضاً
أريد طفلًا ! (نوفيلا) بقلم H_Zara_H
أريد طفلًا ! (نوفيلا)
80.3K
2.3K
قلتُ وبشكل صريح وأنا مدركٌ أنّ بعد كلمتي تلك ستقوم القيامة فيما بيننا: _أريد طفلًا! ابتسمت هي هازئة وهي تشتت نظرها على أرجاء المكان، أشاحت نحوي لترمقني بنظرة باردة، وبته...
وحينما تغار الذئاب بقلم AseelElbash
وحينما تغار الذئاب
2.1M
65.9K
the highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق))) الغيرة تسري في دمائهم.. احدى انواع جذورهم الاصيلة.. ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة.. ال...
المعقدة و زعيم المافيا
المعقدة و زعيم المافيا
1K
45
هو:شخص يعشقها حد الجنون،يبعث لها برسائل مجهولة يبين فيها مدي عشقه لها و اي شخص يتقدم لخطبتها يقتله بلا رحمة،قاسي وهو من اصغر زعماء المافيا..... هي:فتاة تلتزم بدينها لذا...
غزلًا يوقده الرجال بقلم AseelElbash
غزلًا يوقده الرجال
941K
35.3K
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. (((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق))) حينما يتأجج العشق.. وتدوي صرخات القلب ب...
انتقام الأحبة بقلم Shimahussien
انتقام الأحبة
32.6K
1.6K
تم تغيير الاسم من الوردة السوداء ل انتقام الاحبة الفكرة وحقوق النشر محفوظة للكاتبه كانت ملكة تسير على الأرض مفروشة بالورود كل ما كانت تتمناه موجود اسفل قدميها كان الج...
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون ) بقلم user01290342
هازان المشاكسة (للكاتبة حنون )
5.5K
138
رواية منقولة مع حفظ الحقوق للكاتبة الاصلية مشكورة على تعبها
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق ) بقلم SarahAli_1997
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شي...
1.1M
24.9K
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب...
ذهبت دون النظر خلفى ، حور لم تكن مثل مايا ، لا يوجد فرصة للمقارنة حتى، دائما ما كانت تهتم بمن حولها حتى فى أسوء أوقاتها حنونة رقيقة طيبة القلب بريئة ذكية هى مثال للجمال والكمال.
أفكر بها كل يوم كل ساعة و كل لحظة، لم تخرج من رأسى طوال السبع سنوات الماضية.3
بقيت ثلاث ساعات فى الشركة وأحسست بالتعب والإرهاق وقررت العودة وسأكمل باقى الأعمال فى المنزل.
عدت للمنزل ولم أجد أحد بالتأكيد مايا ذهبت للتسوق و غيث فى المدرسة و والدتى ربما نائمة.
صعدت درجات السلم وعندما مررت بجانب غرفة ساندرا سمعت صراخها كنت سأدخل الغرفة سريعا ولكن سمعتها تقول ".....هل تمزحين معى منذ متى وأنتم هنا؟.......يا اللهى لا أصدق سأموت من الحماسة.......أنا سوف أتى الآن........ماااذا؟ بالتأكيد لن أنتظر للغد أنا آتية وداعا الآن "
ثم سمعت بعض الصرخات الحماسية وساندرا تخرج من الغرفة سريعا وعلى وجهها إبتسامة كبيرة لم أرها منذ سنوات أو ربما لم تكن تبتسم لى أنا فقط
محت الابتسامة من وجهها وكانت ستذهب ولكن عادت ونظرت لى فى عيناى بقوة وقالت
" والأن سوف تبدأ تندم على كل شئ مضى وعلى ما فعلته فى الماضى"
من ثم تركتنى وذهبت، ماذا تقصد؟ هل عادت حور؟ يا اللهى هل عادت فعلا؟
نعم بالتأكيد عادت ، أنا أعلم أن ساندرا على تواصل معها ، هن كانوا كالشقيقات ولكن أنا من أبعد حور من هنا .
ماذا تقصد بكونى سأبدأ أندم؟ انا نادم بالفعل ، الندم والذنب يقتلانى يوميًا .
ولكن الأهم الآن أنها عادت سأحاول أن أصلح كل شئ، لكن هل ينفع؟
هى لن تسامحنى أبدا، هل معها حبيب الآن؟ هل تزوجت؟هل أنجبت من زوجها الجديد؟هل هى سعيدة فى حياتها ؟ هل نستنى؟ هل أصبحت تكرهنى الآن؟ هاهاها بالتأكيد تكرهنى.
ولكن أنا لازلت أعشقها وزاد عشقى لها فى السنوات التى تغيبت فيها.
تذكرت ما قالته ساندرا لقد قالت 'أنتم ' بمن تقصد أنتم؟ هل معها أحد ثم هى بالتأكيد تزوجت نعم ولما لا فأنا هو العاهر الذى تزوج بعد 8 شهور من زواجنا لما لا تتزوج هى الأخرى؟ لقد مرت 7 سنوات بالتأكيد لم تكن وحيدة! لكن لما الفكرة تقتلنى؟ هل لأن حبنا كان لسنوات حتى تزوجنا؟ لا لا لا هذا لم يكن حب بل كان عشق ، عشق دام لسنوات طويلة مليئة بالتضحيات والحب وكل ما هو جميل.
أنا من دمرت كل شئ لكن كان هذا بسبب والدتى العزيزة هى من اجبرتني هى السبب لكن لن أضع كل اللوم عليها لأن جزء منه يقع على عاتقى.
قاطع شرودى رنين الهاتف و وجدت أنه صديقى المقرب ورفيق دربي و شريكى
"ماذا هناك ماكس؟"
"كيف حالك انت أيضا " اجاب متهكمًا بصوت ساخر
"لست فى مزاج للمزاح، افرغ ما فى جعبتك" قلت أدخل فى صلب الموضوع
"حسنا حسنا سيد جاد ، كنت أريد أن أخبرك أن الحفلة غدا ولا يجب أن تتغيب "
"لن أنسى أو اتغيب عن حفلة مهمة كتلك يا اخرق " قلت له ، فأنا بالتأكيد لن اتغيب عن حفلة نحن من اعددناها حتى نستقبل شريكتنا الجديدة فى المشروع وهى أنثى الإقتصاد لا أحد يعلم ما هو شكلها حتى الآن، دائما ما كانت متغيبة عن الصحافة وتجعل مساعدها من يقوم بالمؤتمرات
"اللعنة عليك هذا خطئى لأننى أردت تذكيرك فالتذهب للجحيم" قال وأغلق الهاتف وأنا قهقهت قليلا وذهبت للسرير حتى أنام فربما تزورنى صغيرتي فى أحلامى.4
____________------------------_____________--------------
تحدثت مع ساندرا أخبرها أننا وصلنا وتلك المجنونة لم تستطع الإنتظار وقالت انها آتية
"ماذا قالت لكِ ساندرا ؟" سألنى سام بأعين متلهفة
"قالت انها آتية فى الطريق" رأيت ابتسامته التى توسعت وهو ينظر فى شرود
"لا تقلق أيها العاشق الولهان" سخرت منه ورأيت كيف توتر وحك رأسه فى حرج
"بماذا تهذين أنتِ؟هى فقط مجرد صديقة" برر لى وهذا جعلنى أضحك أكثر
"وهل ستكذب علىٌ، أنا أعلم أنك تعشقها " نظرت له رافعه إحدى حاجباى
"عشق ماذا إنها مجرد صديقة كما قلت"
تنهدت براحه و وضعت يدى على كتفه ونظرت له فى عيناه وقلت
" ارحتنى حقا ، كنت أعتقد أنك تحبها ولهذا سوف تغضب عندما تعلم أنها ستُخطب قريبا"
"من هذا إبن اللعينة الذى فكر أن يقترب منها ، أقسم سأقتله واشرب من دماءه بدلا من النبيذ،لكن كيف
لم تردنى أى أخبار عن خطيبها ذاك"
وما كان على سوى أن أسقط فى الأرض من شدة الضحك وأنا اقهقه على ردة فعله ، هل هذا من
قال إنها مجرد صديقة؟
"اووه نعم أنها حقا مجرد صديقة " قلتها من بين دموعى وأنا أحاول أن اهدئ
"اااه حسنا نعم أنا أعشقها بل أموت فى تفاصيلها مع أنى لم أرها فى الحقيقة لكن مجرد سماع صوتها فى الهاتف يجعلنى أذوب، فقط صورها تكفى أن تجعلنى احدق ببلاهه " تنهد تنهيدة طويلة تعبر عن ما فى قلبه ، أعلم انهم لم يتقابلوا على أرض الواقع لكن كنت دائما أحدثها أو نتكلم مكالمة فيديو وكان يراها و يتكلم معها أيضا وأصبحوا أصدقاء وهذه ستكون أول مره يراها وجها لوجه.
ما كان على سوى أن أذهب و أأخذة فى عناق طويل
"أنا أعلم أنك تحبها يا أحمق و أتمنى أن تكون هى زوجتك المستقبلية فأنت لن تجد أفضل منها"
تنهد مره أخرى وهو يبادلنى العناق2
