اخر الروايات

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسما

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسما


الجزء التاسع والعشرون

(بيت ام فهد (وداد

طول اليوم واماني بغرفتها وتفكر بزياد ، وش بتكون ردت فعل امها وابوها او كيف ردت فعل امه وابوه صحيح اخته اللي كلمتها لكن هذا ما يعني ان امه تعرف كانت تتمنى لو تكون عندها الجرأة تتكلم معه لكن هي عارفه نفسها عدل مرور اسمه يذوبها بمكانها من الحياء ، اما زياد كان على نار ألف فكره تأخذه وألف فكره ترجعه

في ألمانيا

اجتمع ابو العنود بفارس وطلب يتركونهم لوحدهم وهالشيء خوف العنود اكثر جلست مع امها بالغرفه وهي على نار
العنود : ماما طولوا خلينا نطلع نشوفهم
ام العنود : ما ينفع ابوك قال لا تطلعون لحد ما اناديكم
العنود بقلق : ماما بليييز خ.......(قاطعهم صوت ابوها ينادي طلعت بسرعه وامها وراها ولقت ابوها جالس وجنبه فارس راسم على وجهه ابتسامته الحلوه اللي تعشقها)
ام العنود : ها وش نتيجة اجتماعكم السري ؟
ابو العنود : عنوده بابا روحي احزمي اغراضك وارجعي مع زوجك
العنود بصدمه : جد بابا !!!
ابو العنود : ايه يا بابا بسرعه (راحت لابوها وضمته وباست خده ودخلت تحزم اغراضها وبعد ما خلصت دخل فارس وساعدها وطلعوا لشقتهم او بالاصح شقة فارس ، دخلت ودخل فارس وراها قفل الباب وعلى طول حملها وصار يدور فيها
فارس بسعاده : الارض مو شايلتني من الفرحه
العنود وهي تضحك : حبيبي نزلني
لف فيها اكثر وهو يصرخ : احبببببببككك
حطت يدها على فمه : اشششش يا مجنون
نزلها وضمها بقووه : وأخيراً دلوعتي رجعت لي مستحيل اتركك تبعدين عني مره ثانيه
العنود : بذبحك لو تخليت عني مره ثانيه
شد عليها بحضنه : عذبتك بما فيه الكفايه من هاللحظه حياتك كلها بتكون سعاده بإذن الله
بعدت عن حضنه وألتقت عيونهم : اوعدني فارس ما تشك فيني مره ثانيه وما تمد يدك علي ابببداً
نزل راسه بحزن : اوعدك يا روحي اوعدك ما اشك فيك ولا امد يدي عليك اببببداً
العنود : وانا بعد حبيبي اوعدك من اليوم ما اضايقك ابد وبحطك بعيوني
(قاطع حديثهم صوت جرس الباب) فارس بملل : ياليل من بعد ؟!
(فتح الباب وكانت ليلي) فارس بإستغراب :
!! yes
ليلي :? you really married
فارس :? yes , why you asking
ليلي بحزن : please do not say that
العنود : it is the truth we are married
وعشان تقهر ليلي اكثر قربت من فارس ومسكت وجهه وباست شفايفه قدامها ، انقهرت ليلي ومشت عنهم ، بعدت العنود عن فارس وراحت للغرفه وهي تغلي غيره وقهر
مسك ذراعها : حياتي (طنشته وما ألتفتت له) : حبي والله مالي علاقه فيها انا ما تكلمت معها الا مرتين او ثلاث وكانت تعارف بس لانها ساكنه بهالبنايه
سحبت ذراعها من يده وراحت للغرفه لكن فارس مسكها قبل تدخل الغرفه ولفها له : دلوعتي ردي علي ما اتحمل زعلك
العنود بغيره : شفت كيف تضايقت لما عرفت انك متزوج هذا معناته انها كانت راسمه عليك من البدايه فارس ا......(خرسها بقبله عميييقه)

بيت الجد فارس

الجد فارس : الله يبشرك بالخير ما قالك متى يرجع ؟
فارس بن راشد : تقريباً بعد يومين
ابو فارس (راشد) : عساه يعقل بس وما يفشل ابوه عند عمه مره ثانيه
علي : لا ما اظن هالمره عمي علي قرص فارس قرصه قويه

في ألمانيا

شقة ابو العنود (علي)

ام العنود : احسن قرار
ابو العنود : والله تبين الصدق احرجني ، شاري لها بيت وبيتركها تأثثه على ذوقها وفوق هذا كله لاحقها لهنا يصالحها
ام العنود : الله يهنيهم ويسعدهم يارب
ابو العنود : امين

شقة فارس

مسند ظهره على السرير وراسها على صدره وتلعب باصابع يده
فارس : دلوعتي
العنود : روحها
فارس بإرتباك : اااء دلوعتي انا ا ا ابغى ن نرجع ل......
قاطعته لما شافت إرتباكه : وين ما تروح حبيبي بروح معك
فارس : جد حياتي يعني منتي زعلانه اننا بنترك اهلك ورانا ؟
العنود : لا حبيبي مو زعلانه اصلاً ماما قالت اذا فارس بيرجع لازم ترجعين معه وبابا يقول انه باقي لهم اسبوع ويكملون علاجهم يعني جلستنا مالها فايده
شدها اكثر لصدره : لا تخافين من اي شيء انا راح احميك ومراح اسمح لأي احد بإنه يضايقك حتى لو كانوا اهلي
العنود بخوف : حبيبي ما ينفع نروح لبيتنا على طول
فارس : ما ينفع حبي البيت بدون اثاث وين بنجلس ؟
بعدت عن حضنه : بس اهلك ما يحبوني
فارس : مو مهم المهم انا احبك وامووووت فيك (سحبها مره ثانيه لحضنه)
العنود : حبيبي
فارس : عيونه
العنود : اااءء ا انت كنت تحب شيخه ؟
فارس بإستغراب : ليش تسألين ؟!
العنود : لانك اخترتها زوجه لك فقلت اكيد تكن لها مشاعر
فارس : لا دلوعتي ما حبيت غيرك ولا راح احب بس كنت مقهور منك وابغى انتقم (سكتت العنود وماتكلمت وهو خاف تكون زعلت ، رفع راسها) : دلوعتي زعلتي ؟
العنود : حبيبي ابغى اقولك شيء ماقدرت اقوله لك قبل
فارس : قولي حياتي اسمعك
بعدت شوي وجلست جنبه : تذكر وليد الل....
قاطعها بعصبيه : وش فيه ذا بعد ؟؟
العنود : حبيبي انا مابيني وبينه اي شيء نهائياً واساساً هو متزوج وعنده عائله ابوه ارسله عن طريق ابوي لاني حابه اتوظف مترجمه بدار نشر بحكم قوة لغتي الانقليزيه وحبي للقراءه (نزلت راسها بحزن وكملت) : هذاك اليوم انت فهمتني غلط لما سمعتني اكلمه (فارس كان يتأملها وقلبه يتقطع عليها كل هالظلم تحملته وسكتت اااه يالعنود انتي بتذبحيني ببرائتك ، ماقدر يسمع اكثر وضمها بقووووه لصدره)

أرض الوطن

زياد : طيب ماحسيتي بشيء من الموافقه بكلامها
شيخه بنت عبدالرحمن : لا ابببد امون خجوله حيييل سدت الخط على طووول
زياد بداخله (فديت خجلها) : اااء خلاص خليها تأخذ وقتها
شيخه : طيب زيود مافكرت بموافقة امي
زياد بإستغراب : ليش ما توافق اماني مافيها عيب ؟!
شيخه بتردد : بس بصراحه امي تبغاك تتزوج نوف بنت خالتي
زياد : دام ما صار شيء رسمي الموضوع هين (شيخه ما كانت مرتاحه اببد)

يوم رجعة العنود وفارس

بالمطار

زياد : شباب ما كننا استعجلنا بالجيه
عزام : ههههههههههه من الحماس ، طيارة فارس باقي عليها ساعتين
علي : زين ان عمي اقنع جدي ما يجي والا كان تعب

بعد ساعتين انتظار

فارس بن راشد : شبااب وصل وصل
تقدم زياد لاخوه وسلم عليه : الحمدلله على السلامه
فارس : الله يسلمك (سلموا عليه وطبعاً ماتخلى احاديث الشباب من الطقطقه والضحك المهم بعدها رجعوا للبيت)
ام فارس وهي تبكي : كيف طاوعك قلبك تغيب عن امك شهر ؟
باس راسها : يمه يابعد قلبي هذاني الحين عندك ومافيني الا العافيه
ريم ومريم تقدموا للعنود وباين عليهم ذايبين خجل منها لكن انقذتهم شيخه
شيخه بنت عبدالرحمن : عنوده ترى ريم ومريم ميتين خجل منك ويعتذرون على اللي حصل
العنود بإبتسامه : عادي مو مشكله هذا كله ماضي نبدأ من جديد بدايه افضل
(ضموا بعض وقربت العنود من ام فارس وباست راسها ، ام فارس الى الان وقلبها مو متقبل العنود لكن حاولت تجاملها عشان خاطر ولدها)

غرفة فارس

اول مادخلت الغرفه طاحت عيونها عالكنبه : يالله شكثر عورت ظهري هالكنبه
فارس بحزن : اسف ياروحي من اليوم مراح تنامين الا بحضني
مسكت يده : مسامحتك حبيبي ماكان قصدي اعذب ضميرك بس تعقدت من هالكنبه
حملها : كلها كم يوم ونروح لبيتنا ونبدأ ذكريات احلى من قبل

مجلس الرجال

ابو فارس (عبدالرحمن) : غداء افضل عشان فالليل بنروح ان شاءالله للمزرعه
الجد فارس : ماعندي مانع شوف فارس اخاف عنده مشاوير
زياد : خله يرتاح اليوم وبكره ان شاءالله اكلمه
عزام يهمس لزياد : تدري ان فارس ناوي يطلع بيت لحاله
زياد بنفس الهمس : ايه قال لي ، اريح له

الصباح الساعه ٧

ام فارس : ريم روحي صحي اخوك وزوجته للفطور
ريم : طيب يمه (صعدت تصحيهم ، العنود كانت صاحيه من زمان تروشت وتوها طالعه من الحمام سمعت صوت الباب)
فارس بتذمر ومغمض عيونه : دلوعتي شوفي من عند الباب
ابتسمت على شكله وفتحت الباب : اهلين ريم
ريم : صباح الخير امي تقول انزلي انتي وفارس افطروا
العنود : طيب بصحي هالكسول وننزل (راحت له تصحيه وبعد عناء صحى)

على طاولة الطعام

ابو فارس (عبدالرحمن) : فارس ترى اليوم فيه غداء ، على رجعتك بالسلامة انت والعنود وفالليل نبغى نطلع جميع للمزرعه عسى منت مشغول ؟
فارس : ااء لا يبه ما اقدر عندي شغله بخلصها
استغربت العنود لكن ماحبت تكذبه : مو مشكله عمي خيرها بغيرها (مسك فارس يد العنود من تحت الطاوله وشبك اصابعه باصابعها وشد عليها بمعنى شكراً)

العصر فالدكه كانوا الشباب مجتمعين
زياد يهمس لفارس : فارس تعال معي شوي ابغى اكلمك بموضوع
(قام معه وراحوا بعيد عن الشباب) فارس : وش الموضوع ؟!

عند البنات

العنود بالجوال : امااااانه !!!
اماني بخجل : ايه والله شيخه بنفسها كلمتني
العنود بفرحه : يا بعد عمري يا امون انتي تستاهلين الخير وزياد ماشاءالله عليه كفو وبيسعدك ان شاءالله
اماني : تسلمين ياروحي
العنود : طيب قلتي لشيوخ قرارك ؟
اماني : لا عنوده استحي انتي بلغيها (وبعد ماخلصوا سوالف اتجهت العنود لزياد لقته واقف مع فارس وكان واضح بينهم موضوع جاد)
العنود تنادي : زياااد
(التفتوا الإثنين) زياد : هلا والله
العنود : اهلين تعال شوي بقولك شيء
ولع فارس غيره ومسك ذراع زياد : عفواً !! وش بتقولين له ؟؟
كتمت ضحكتها على غيرته : شيء خاص معليش يالله زياد
(فك ذراعه من قبضت فارس وراح ورا العنود تاركين فارس وراهم وبراكين من الغيره بصدره)
زياد بفرحه : جججججد !!
العنود بإبتسامه : ايه جد بس انت عارف امون خجوله عشان كذا طلبت مني ابلغك
زياد بهيام من غير لا يحس : يا بعد قلبي
(ضحكت العنود بقوه عليه وزياد انحرج ومشى)
فارس بعصبيه : وش يضحكك ؟
العنود : ولا شيء حبيبي (كانت بتمشي لكن وقفها فارس)
فارس : لا ترفعين ضغطي
العنود بحب : حبيبي امزح معك مافيه شيء نخبيه بس حبيت ألعب بأعصابك
فارس بهدوء : اجل وش كنتي تقولين له ؟
العنود : تعال للغرفة هناك اقولك (مشوا الاثنين للغرفه)

فالليل

(تجهزوا الكل واتجهوا للمزرعه بإستثناء فارس والعنود)
فارس ينادي : العنود العنوود
ردت عليه وهي فوق : نعععمم
فارس : تعالي مايحتاج تغطين شعرك البيت فاضي (نزلت له ومسك يدها واتجه لسلالم اللي توصل لسطح البيت)
العنود بإستغراب : حبيبي وش نسوي هنا ؟!
صعد قبلها وهي وراه : الحين بتعرفين
دخل فارس ودخلت بعده تجمدت مكانها من الصدمه ، فارس كان مجهز لها أمسية رومنسيه ما حلمت فيها كان حاط مظله كبيره وتحتها طاوله وكرسيين وملفوف على كامل اعمدة المظله الاربعه حبال بأنوار ملونه والزاويه الثانيه من السطح كان فيها سرير كبير دائري وعليه ستار شفاف ابيض معلق فوقه وترتيب السرير واضح من وراه والزاويه الثالثه كان فيها كرسيين باللون الاحمر مثل كراسي السينما وقدامها الجدار وعنده طاوله فوقها اللابتوب وآلة عرض الافلام ، المكان كان مثل الافلام منظم بأناقه وإبداع ورود وشموع وإضاءات ملونه حبت العنود المكان جججداً
فارس : عجبك المكان ؟
صحت من انبهارها وضمته بقوووه : احبببببببك فارس
فارس بهيام : وفارس يعشق الارض اللي تمشين عليها (بعدت عن حضنه ومسك يدها وراح لزاويه اللي فيها عرض السينما) فارس : ابغى تشوفين اول فيلم من انتاج زوجك
العنود بإبتسامه : انا متأكده انه حلو مثلك
وقف فارس وراح لللابتوب وشغل الفيلم وراح جلس جنبها ، ابتدأ عد تنازلي وبعدها اشتغل عرض لصور العنود من كانت طفله ولحد ما تزوجت فارس وطلع بعض فيديوهات حياتها اليوميه وحفلة تخرجها وحفلة ملكتها وحفلة توديع العزوبيه اللي سوتها لها شيخه العنود كانت تشوف وهي تضحك وفارس يناظرها وفرحان حيييل بفرحتها قربت منه وحطت راسها على كتفه
العنود : يالمجرم كيف جبت كل هالفيديوهات ؟
باس راسها : ريم ومريم طلبت منهم يجمعونها كأعتذار لك وفعلاً جابوها
العنود : هههههههههههههه يالئيم انا سامحتهم اصلاً
بعد ما انتهى الفيلم مسك فارس يدها واخذها لطاوله جلست وهو راح لفرن الرحلات كان مجهز كل عدة الشوي
فارس : دلوعتي انتي أبداً لا تتحركين انا اليوم بعشيك من يديني
قامت العنود له : حبيبي انا احب اشوي خلني اساعدك
قرب منها وطبع قبله حلوه على شفايفها : لا انتي اميره تجلسين على عرشك واميرك يدللك يالله روحي اجلسي ياقلبي
(عطاها ظهره وصار يوزع اللحم على الفرن وهي قربت منه وضمته من ورا)
العنود : احبك
ابتسم فارس : دلوعتي ترى راح اتهور واخذك لسرير من غير عشاء
استحت العنود وبعدت عنه : قليل ادب
فارس : هههههههههههه ماتجين إلا كذا (ضربته بالخفيف على ظهره وراحت لطاوله ، وبعد مشاكسات فارس للعنود وسوالف وضحك انتهى فارس من الشوي ورتبه بالصحون وراح لطاوله)
العنود : واااو شكله لذيذ
فارس : ان شاءالله طعمه يعجبك
(وبعد ما خلصوا اكل مسك فارس يدها واخذها للبلكونه الدائريه اللي بالسطح وقفها وجاء قبالها وهو ماسك يدينها)
اخذ نفس طويل : دلوعتي عندي كلام كثييير ابغى اقوله لك
العنود بحب : قول حبيبي اسمعك
فارس : اااءء انا اسف على كل كلمه جرحتك فيها وكل تصرف اهانك انا عارف مهما اعتذرت مااقدر اعوضك عن اللي سويته فيك ولا اقدر اشفي جروح قلبك وندبات جسمك من ضربي ، دلوعتي انا ندماااان عـ...... (قاطعته بقبله على شفايفه)
العنود : احبك
فارس : العنود ....... (قاطعته مره ثانيه وباست شفايفه)
العنود : اعشقك
قرب منها وباس جبينها بعدها نزل لانفها وباسه ونزل لشفايفها وباسها حط يده ورا راسها وقربها اكثر وهو يبوسها حاوط خصرها بذراعه وصار يشدها له ويتعمق اكثر وبعد فتره بعد عنها ولسى جسمها لازق بجسمه وذراعه محاوطه خصرها
فارس : العنود
العنود بهيام : روحها وقلبها
فارس : العنود انتي كل دنيتي سعادتي بقربك وراحتي وجودك بحياتي انا احبك واحب دلعك وحتى اختلافك عني احبه احب كل شيء فيك احب خجلك واحب برائتك احب صوتك وحنانك وما اعرف انام براحه الا على صدرك ، عمري خلك دوم جنبي ابغى احيا واموت قربك
غرقت عيونها بالدموع : بسم الله عليك لا تجيب طاري الموت الله لا يحرمني منك
ضمها وكمل غزل : ابغى كل صباح من صباحات عمري تشرق بوجهك الحلو وابغى بعد عطش النهار وتعب الدوام ارتوي بشهد شفايفك وارتاح بحضنك (شد عليها بحضنه) : احبك ياربيع عمري احبببك
بعدت عن حضنه وعيونها كلها دموع : وانا بعد احبك واموت فيك
مسح دموعها : ليش الدموع ياروحي ؟
العنود : دموع الفرح فرحانه حيييل يافارس امنيتي أخيراً تحققت وفزت بقلبك (ضحك وحملها وراح لسرير) : تزوجتك عشان اروضك واخرتها انا اللي تروضت (قرب منها و........)
*غرقتكم رومنسيه اليوم اتوقع كاافي*
عدا يومين ورجعوا العائله من المزرعه وقرر فارس يفاتح امه بموضوع زياد
ام فارس : فيكم شيء وراكم متوترين كذا ؟
فارس بن عبدالرحمن : يمه بصراحه فيه موضوع ابغى اكلمك فيه
ام فارس : تكلم يمه اسمعك
(العنود كانت بغرفتها حتى يأخذون راحتهم بالكلام)
ام فارس بعصبيه : مااني موافقه
زياد : ليش يمه البنت مافيها كلام ؟!
ام فارس : مراح تتزوج غير نوف بنت خالتك
زياد : بس يمه انا ما ابغاها
ام فارس : محمد اكبر منك.....
قاطعها محمد : يمه انا سامح له يتزوج قبلي
ام فارس : وانا قلت لا يعني لا كافي علي العنود هالدور بنت خالتها
عصب فارس وطلع من المكان قبل لا ينفجر على امه وكذلك زياد تضايق وطلع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close