اخر الروايات

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم اسما

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم اسما



الجزء الثلاثون والأخير

(بيت ابو فارس (عبدالرحمن

نزلت العنود ولقت الجو متكهرب سألت عن فارس وقالوا طلع متضايق راحت وراه وشافته يصعد السلم لسطح دخلت بعده ولقته واقف عند الطاوله سرحاااان وباين عليه متضايق قربت منه وضمته من ورا
العنود : متضايق حبيبي ؟
تنهد فارس ولف لها ، ضمها لصدره : حييييل احس بالمسؤولية تجاه اخواني لكن امي الله يهديها ماتفكر إلا بنفسها
رفعت راسها وناظرته : حبيبي لا تتضايق هذي امك واكيد لها نظره في الموضوع يمكن من منظورها ان هالبنت تناسبه اكثر من امون
فارس : بس زياد من حقه يختار شريكة حياته انا اخترتك بنفسي وهذا انا مرتاح معك
بعدت عن حضنه ومسكت يدينه : ارجع كلمها مره ثانيه واطلب هالمره وساطة عمي
فارس بتعب : زياد كاسر خاطري قلبه متقطع على البنت ما اتحمل اشوفه كذا
العنود : يا قلبي عليه ماتوقعت زيود رومنسي وحساس كذا (سحب يدينه منها وعطاها ظهره بزعل) ابتسمت العنود : فروس شفيك ؟
فارس بزعل : لا تكلميني (لفته لها وتسندت على صدره وباست خده) فارس : ابعدي عني
قربت اكثر : نووو
فارس : قلت ابعدي
العنود بدلع : فارسي حبيبي
(مسك خصرها ورفعها وجلسها على الطاوله اللي جنبه وصار قبالها ويدينه على خصرها) فارس : كم مره قلت لك ما ابغى تمدحين اي احد غيري حياتك تحتويني وبس مدحك ضحكك حتى عصبيتك كلها لي تفهميين ؟؟؟
تعلقت برقبته : انا قلت كلمة حق زيود ر......
خرسها ببوسه على شفايفها : اسمه زياد مو زيود
ابتسمت : فارسي
فارس ذااب : هممم
العنود بهمس : احبك
قرب منها اكثر وهو محاوط خصرها وباس كتفها : اعشقك (صار يمشي ببوساته على كتفها وصولاً لرقبتها وهي ذايبه ومستسلمه له)

الصاله

ابو فارس (عبدالرحمن) : طيب دامك موافق امك وش مزعلها ؟!
محمد : يبه امي تبغى اخوي يأخذ نوف بنت خالتي
ابو فارس : هي خاطبتها ؟!
شيخه : لا يبه بس كلام من لما كانوا صغار
ابو فارس : خلوها تهدأ الحين وبعدين أكلمها
راشد : يبه اذا ماقدرت عليها قول لجدي يتولى المهمه
ضربه محمد على راسه : استح على وجهك

السطح

كانت جالسه على الطاوله وفارس واقف بين رجلينها ومعطيها ظهره وهي متعلقه برقبته
فارس : دلوعتي
العنود : لبيه
فارس : بسألك اماني تحب زياد ؟
العنود حبت تلعب بأعصابه : لا بالعكس امون متعقده من اخوانك بسبب بدايتنا السيئه لكن انا اقنعتها لحتى قبلت
لف لها بصدمه وصار مواجها : ايييشش ؟!!!
العنود وهي كاتمه ضحكتها : ايه للاسف
فارس بضياع : مستحيل تسوين كذا !!
ضحكت عليه وباست خده : امزح معك ، بس تعرف الصدمه جد وين ؟
فارس : وين ؟
العنود : انا وانت السبب بحبهم لبعض
فارس بتعجب : كيف !!؟
العنود : تذكر لما ضربتني بسنغافورة وكسرت جوالي امون اخذت رقمك من زياد ومن هذاك اليوم حسوا بإنجذاب لبعض وبدت تصير بينهم مواقف (استرجع فارس ذيك الذكريات السيئة تذكر ضربه للعنود وتجريحه لها ومرضها عوره قلبه عليها ، عطاها ظهره حتى ماتشوف الحزن بعيونه)
ضمته من ورا ولزقت خدها بخده : فارسي وش فيك ؟ (لف لها بسرعه وضمها بقووووه لصدره من غير لا يتكلم)

غرفة ابو فارس وام فارس

ابو فارس : يابنت الناس تعوذي من ابليس
ام فارس : اعوذ بالله منك يا ابليس لكن بعد ماني موافقه
ابو فارس : هذي حياته وهو حر فيها يمكن اذا تزوجها يطلقها ماتخافين الله في بنت الناس
ام فارس : نوف وش تشكي منه عشان يطلقها
ابو فارس : والنعم فيها لكن زياد يبغى اماني
(وبعد طووول نقاش وافقة ام فارس لان ابو فارس قرر يخطب نوف لولده محمد وطبعاً محمد رحب بالفكره وما رفض)

ناموا الكل وبقت العنود وفارس سهرانين بغرفتهم

(متمدد عالكنبه وهي بحضنه ويتابعون التلفزيون)
فارس : دلوعتي
العنود : هممم
فارس : عندي اعتراف قديييييم جداً
لفت وجها ناحيته : شنو ؟!
فارس : تذكرين لما كنا صغار ضربتك مره وطلع دم من راسك
العنود : ههههههههههه ايه اذكر كنت شرير مره
فارس بضحك : ترى كنت ابغاها براس ناصر ولد خالتك
العنود بصدمه : لييييش ؟؟ حرام عليك نصور كيوووت
فارس : عشان كذا كنت مقهوور لانك تكرهيني وتلعبين معه
قربت وباست خده : ياروحي كنت تغار منه ؟!
فارس : ايه وانتي بعد تقهرين كل ما اجي ألعب معك تعصبين
العنود : طيب انا بعد عندي اعتراف قديم
فارس : وشهو ؟
العنود : تذكر لما احترق العشب اللي ورا بيت خالتك وجدي ضربك
فارس : ايه
العنود : انا اللي حرقته وقلت حق جدي انه انت
فارس بصدمه : يالمجرمممه !!!
العنود : ذاك اليوم كنت قاهرني مررره وبعدين وقتها كنت مراهقه ما افكر بعقلي
فارس : ههههههههههههه ذاك الوقت حسيت بالظلم وزعلت على اهلي حتى اني نمت بالسطح مالقيت مكان اروح له غير السطح
العنود : تعادلنا الحين صح ؟
فارس : اممممم يعني نوعاً ما (شد عليها بحضنه) : واضح اني حبيتك قبل تحبيني
العنود : للاسف كلامك صح
فارس : دلوعتي متى حسيتي انك تحبيني ؟
العنود بتفكير : اممم يعني نوعاً ما كان اعجاب مو حب ، تذكر لما ضميتني لصدرك بقوه بالمستشفى وبعدتني عن طريق الحرامي
فارس : ايه
العنود بخجل : ذاك اليوم قضيت الليل كله افكر فيك ريحة عطرك علقت بملابسي
باس خدها : وش اعجبك بالضبط انا والا العطر ؟
العنود : هههههههههههههه الاثنين
قضوا الليل كله سوالف وضحك ولما قربت تطلع الشمس ناموا الاثنين تعبانين باحضان بعض بعد ليلة مليانه اعترافات

مجلس الرجال

الجد فارس : فريس وينه ماصحى ؟!
ابو فارس (عبدالرحمن) : شكل بعده نايم ماشفته عالفطور
ابو ماجد (محمد) : عبدالرحمن اتصل عليه مافيه وقت
(اخذ ابو فارس (عبدالرحمن) جواله واتصل على فارس ، صحت العنود على صوت جوال فارس)
العنود بتعب : حبيبي جوالك
فارس بنعاس : يوووه من ؟ (اخذ الجوال) : هااا
ابو فارس (عبدالرحمن) : انت ليين الحيين نااايم ؟؟
فز فارس وعدل صوته : يبه اااء لـ لا لا انا صاحي
ابو فارس (عبدالرحمن) : الساعة صارت ١١ منت ناوي تصلي الظهر
فارس : دقائق ان شاءالله واجي (قفل الجوال والتفت للعنود) : حبي شكلنا تأخرنا بالنوم
العنود : ايه كثييير
فارس : ماعندي وقت بتروش قبلك طيب
العنود : ok
(تروش فارس عالسريع ونزل لرجال والعنود تروشت ورتبت نفسها ونزلت لصاله عند البنات)
شيخه بنت عبدالرحمن : اهلين عنوده ليش طولتي بالنوم اليوم ؟
مريم بخبث : تلقينها سهرانه مع الحب فروس (استحت العنود وتوردت خدودها)
ريم : عندي لك خبر حلو
العنود بحماس : شنوو ؟!
ريم : امي وافقت على زواج زيود من امون
مريم : لا وبعد ابوي بيروح بعد العصر مع جدي وعمامي ويخطبونها رسمي
(وفعلاً بعد صلاة العصر مشوا لبيت اهل اماني وخطبوها زياد كان طاااير من الفرحه وهالشيء اسعد فارس كثييييير)

سيارة فارس

العنود بإستغراب : فارس انت وين ماخذني ؟!
فارس : بوديك لبيتنا ماتبين تشوفينه بعد ماوصل الاثاث
العنود بحماس : اخييييراً
دخلت العنود وبعدها فارس انصدمت من اللي شافته كان المدخل بطوله مفروش بسجاده حمراء والشموع مرتبه بشكل تدريجي العنود كانت واقفه بنص الصاله وحاسه كأنها نجمه بوسط مسرح وحوالينها الجمهور مشغلين الفلاشات مثل اللي يصير بالحفلات الغنائيه
قرب منها وضمها من ورا : من هاللحظه وبهالبيت راح نبدأ ذكريات جديده راح احبك اكثر واكثر وادللك ، هنا انتي الاميره وكل طلباتك اوامر (شد عليها بحضنه وباس رقبتها وهمس) : احببببك
غرقت عيونها بالدموع ولفت له ضمته بقوووه : وانا بعد احبك قلبي بينفجر من كثر حبك (ابتسم فارس على عفوية تعبيرها واخذها معه تشوف باقي البيت)

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)

مريم : لين الحين ماعطيتيها رقم نور ؟!!
شيخه بنت عبدالرحمن : لا ماقدرت واضح ان فارس ماقال لها شيء
مريم : لازم تقولين لها عشان تتخذ القرار
ريم : ايه شيوخ مريوم صح ولا تنسين البنت امنتك
ارسلت شيخه للعنود رقم نور وقالت لها بالرساله عن اللي سوته نور وشرحت لها وضع نور والسبب اللي جبرها وكيف كانت لما وصلت لبيتهم ، انصدمت العنود وهي تقرأ لاشعورياً دمعت عيونها صدمه وحزن كل اللي صار لها كان بسبب نور ، اخذت جوالها واتصلت عليها
نور : ايوه مين معي ؟!
العنود بصوت باكي : ا انا العنود
نور : عنووووده والله العظيم........
قاطعتها : ما يحتاج تبررين شيء عارفه وضعك كيف كان واللي صار صار خلاص صار ماضي
نور وهي تبكي : انا كتييير اسفه عنوده سامحيني
العنود : انا مسامحتك دام صلحتي غلطتك ورجعت لفارس فأنا مالي حق احمل حقد عليك وعبدالله مات وماصار باقي شيء يخوفني
نور بحزن : ااااه يالعنود عبدالله اتعذب كثير بتعرفي انو عبدالله مريض نفسي
العنود بصدمه : ججد !!
نور : عبدالله قتل امو
شهقت العنود : يالله
نور : انتي عارفه ان ابو عبدالله غني كتير لكن ما كان يهتم فيه ابداً بينما امو كتير بتحبه وبتهتم فيه كان مهووس بأمو وبيحبها كتييير لكن للاسف هيَ ماكانت ام صالحه بيوم وهو راجع من المدرسه شافها مع واحد بغرفة النوم بمنظر اخجل احكيه
العنود : وبعده !!؟
نور : ماقدر يتحمل لانو كان كتير بيحب امو اخد مسدس من درج مكتب ابوه وقتل امو وعشيقها
العنود بحزن : طيب ابوه وش سوا ؟؟
نور : افتخر كتير فيه وفكر انه عمل هيك لحتى يحفظ كرامة ابوه مع انه عمل هيك لانه مريض وقتها كان بعمر ١٣ سنه غطى ابوه على جريمته وما عاقبه
العنود : حسبي الله ونعم الوكيل
نور : لهيك عبدالله كان دائماً منبوذ ومحد يحب يقرب منه ابوه مجرم ومعروف بفساده انتي الوحيده اللي كنتي تساعديه من غير خوف وهو حبك كتير لدرجة الهوس وكان راح يعمل معك متل ما عمل مع امو
العنود تأثرت كثير وصارت تبكي ، تكلموا لساعات بكوا وضحكوا مع بعض ورجعت صداقتهم اقوى من قبل

وبكذا انهي لكم رواية (احبك وهذا من حزن حظي) العنود عانت كثير مع فارس تجريح إهانات ضرب لكن الله عوض صبرها خير وكذلك فارس تألم كثير جسدياً ونفسياً والحمدلله ربي عوضه بعد كل هالعذاب وفاز بحب بنت عمه ورزقهم ربي بتوأم عسسسل سموهم عبدالرحمن وعلي وكذلك حال باقي ابطال الروايه اماني وزياد عايشين بسعاده وحب وحالياً مسافرين سويسرا وشيخه بنت عبدالرحمن تزوجت فهد اخو اماني شافها صدفه بعرس اخته وذاااب بحبها وشيخه بنت راشد عوضها ربي عن قصة حبها الميته ورزقها بزوج حنووون ويحبها وهو محمد ولد خالتها اما محمد بن عبدالرحمن تزوج بنت خالته نوف ، وباقي شباب العائله قرروا يتركون مهمة الخطبه والزواج على امهاتهم المهم تكون زوجه جميله ههههههههههههههه زياد وفارس كانوا الوحيدين اللي اختاروا زوجاتهم اما الباقي تقليديين جداً.

❤❤❤❤❤💙 النهاية 💙❤❤❤❤❤

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close